شيكاغو النقطة الخامسة لمصر للطيران إلي الولايات المتحدة الأمريكية

القاهرة – رندة رفعت أطلقت مصر للطيران، الناقل الوطني المصري أولى رحلاتها الجوية المباشرة من القاهرة إلى مدينة شيكاغو الأمريكية، في خطوة جديدة تعكس التوسع الكبير للشركة في السوق الأمريكية وتعزز وجودها على شبكة الخطوط الدولية. ويُعد خط القاهرة – شيكاغو ثاني وجهة أمريكية مباشرة تدشنها مصر للطيران خلال عام 2026، بعد إطلاق رحلاتها إلى لوس أنجلوس، وذلك في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز الربط الجوي بين مصر والأسواق العالمية الرئيسية وتلبية الطلب المتنامي على السفر بين البلدين. وبهذه المناسبة صرح الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن تشغيل خط القاهرة – شيكاغو يمثل محطة استراتيجية ضمن خطة النمو والتطوير التي تنفذها مصر للطيران خلال عام 2026، ويعزز مكانة الشركة كناقل وطني يدعم جهود الدولة في تنشيط حركة السفر والسياحة وربط مصر بمختلف الأسواق العالمية، وأكد أن إضافة الوجهة الجديدة ترفع عدد نقاط الشركة في الولايات المتحدة إلى 5 وجهات بينما يصل إجمالي وجهات الشركة في أمريكا الشمالية إلى 6 وجهات بإضافة مدينة تورونتو الكندية، بما يعكس الثقة في خدمات مصرللطيران وقدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية. وأضاف عادل أن رحلات الشركة المتجهة إلى كلٍ من شيكاغو ولوس أنجلوس سيتم تشغيلها بطائرة من طراز A350-900، أحدث الطرازات المنضمة إلى أسطول مصر للطيران، والتي تتميز بكفاءة تشغيلية متقدمة وتقنيات حديثة تسهم في الارتقاء بتجربة السفر على الرحلات طويلة المدى، في إطار خطة الشركة المستمرة لتحديث أسطولها ودعم أهداف الاستدامة والكفاءة التشغيلية. ومن جانبه، وأضاف الطيار محمد عليان رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية أنه من المقرر أن تسير الشركة 3 رحلات أسبوعيًا إلي شيكاغو أيام الأربعاء والجمعة والأحد، ويأتي افتتاح هذا الخط الجديد استكمالًا لنجاح مصر للطيران في تدشين رحلاتها إلى مدينة لوس أنجلوس والتي تسير إليها أيضاً ثلاث رحلات أسبوعياً ، ومن المتوقع أن تشهد هذة الخطوط إقبالًا كبيرًا وستسهم بشكل مباشر وفعال في دعم التعاون التجاري والثقافي فضلاً عن تنشيط حركة السفر والسياحة بين البلدين وتعزيز دورها كمحور حيوي يربط بين أفريقيا والشرق الأوسط والأمريكتين. هذا وحرصت مصر للطيران على استقبال وتوديع ركاب الرحلة الأولى وذلك بحضور وفد من السفارة الأمريكية بالقاهرة واللواء/ إسماعيل صفوت رئيس قطاع الأمن بالشركة القابضة لمصر للطيران. هذا وقد تم إضفاء جو من البهجة والود خلال مشاركة الألعاب التفاعلية والتي لاقت ترحيب من المسافرين على الرحلة وذلك احتفاءً بإضافة وجهة جديدة إلى شبكة الشركة بالقارة الأمريكية، وترسيخاً لدورها في دعم حركة السفر والسياحة والتبادل التجاري بين مصر والعالم. هذا وقد وصلت أولى رحلات الشركة إلى مطار شيكاغو أوهير الدولي في رحلة استمرّت لأكثر من 12 ساعة وكان في استقبالهم السيد/ أحمد سعد، مدير مكتب مصر للطيران بشيكاغو وفريق عمل مصر للطيران بالإقليم وكذلك عدد كبير من مسؤلي مطار شيكاغو.
مصر والسودان ..حملات مغرضه لتعكير صفو العلاقات

تقرير _ناهد اوشي حملة اسفيرية و اعلامية تحتشد هذه الفترة لتعكير صفو العلاقات السودانية المصرية وتنتشر شائعات مضللة حول شن سلاح الجو المصري لهجمات داخل الاراضي السودانيه بما آثار بعض التململات هنا وهناك بيد ان الضربة الجوية قد تمت داخل الاراض المصريه إثر عمليات تمشيط للتصدي للتعديات الحدودية ومعلوم ان كل دولة تحمي حدودها من المتربصين من تجار الاسلحة والمهربين والمخربين. وبحسب د.عبد الله محمد عثمان مركز خبراء وادي النيل فان من حق الدولة الراشدة بل من واجبها ان تؤمن حدودها من كافة المهددات التي تستهدف امنها واستقرارها وحياة شعبها و طمآنينته. وقال ان جمهورية مصر العربية بلد تواجه الكثير من التحديات فهي دولة محورية و تمثل رمزا و عمقا استراتيجيا للامة العربية والإسلامية في عالم يمور بالكيد و تتجاذبه الاطماع و بالتالي فإن سعيها في تامين حدودها وحسم الخارجين عن القانون ضرورة تقتضيها المعطيات الراهنة سواء كان ذلك علي حدودها مع السودان او غيره ، واضاف بالقول قطعا يكون هناك شكل من اشكال التنسيق بين الدول المتجاورة في مثل هذه الحالات ، بالنسبة للسودان يتعين علي الحكومة السودانية ان تحتفظ بوجود فاعل علي امتداد الحدود المشتركة لتأمينها من تلقاء البلاد ولمنع الاحتكاكات التي ربما تقع بسبب التجاوز في نطاق مساحات التعدين الاهلي او دخول معدنين اجانب او مشبوهين ، منوها الي اهميه تغليب الحكمة والمصالح العاجلة و المستقبلية في مثل ظروف البلدين الراهنة كما وتقتضي إحكام التنسيق بين البلدين الشقيقين. واشار عبد الله الي ان علاقات الشعبين الشقيقين تشهد علي مر التاريخ فترات علو و إنخفاض بسبب اختلاف زوايا النظر احيانا لبعض القضايا وذلك امر طبيعي و يظل طارئا و موقوتا في معظم الاحوال . وقال لكن الثابت ان علاقة الشعبين ظلت علي الدوام قائمة علي إحساس عميق بالاخاء والمصير المشترك ، ومستندة علي ادراك اكيد بحوجة كل طرف للاخر ، ونبه لوجود دوائر في البلدين موظف بعلم او بجهل لقطع وشائج القربي و التواصل و تخريب العلاقة ، وقال ينبغي علي الدولتين سد الذرائع و قفل المنافذ امامها بالوضوح الكامل والشفافية و البعد عن العمل أو الايحاء بما يمكن إقتناصه و استثماره ،و لعل إنجرار الإعلام علي الجانبين للتاويلات الخاطئة و المغرضة والشائعات يمثل واحدا من اكبر الثغرات التي يتعين علي الدولتين الانتباه لها و محاصرتها . وقطع بان جوار السودان ومصر ليس صدفة جغرافية و انما قدر تاريخي ومصير ، وعلي الحادبين في البلدين خاصة في الإعلام بانواعه المختلفة ان يضعوا ذلك نصب اعينهم الباحث في الشؤون الإفريقية والأمين العام لشبكة شمس علي فوزي بدوره اشار الي تنامي الجرائم العابرة للحدود خلال السنوات الأخيرة، خاصة تجارة السلاح وتهريب الذهب المرتبط بالتعدين الأهلي والأنشطة غير المشروعة، وقال بانه يمثل تحديًا أمنيًا واقتصاديًا كبيرًا ليس لمصر والسودان فقط، بل للمنطقة بأكملها. ومن هذا المنطلق، فإن الإجراءات التي اتخذتها مصر لضبط الحدود ومكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة تعد إجراءات ضرورية ومشروعة لحماية الأمن القومي المصري. مؤكدا أن هذه الإجراءات لا تصب فقط في مصلحة مصر، وإنما تمتد آثارها الإيجابية إلى السودان أيضًا. فالسودان عانى خلال سنوات الحرب من انتشار السلاح خارج الأطر الرسمية ومن عمليات تهريب الذهب التي تستنزف موارده الاقتصادية وتغذي شبكات الصراع والجماعات المسلحة. ولذلك فإن أي جهود حقيقية لإغلاق مسارات التهريب والحد من حركة السلاح غير المشروعة تسهم بشكل مباشر في دعم استقرار السودان والحفاظ على موارده الوطنية. و فيما يتعلق بالعلاقات السودانية المصرية، اشار فوزي الي انها تاريخية واستراتيجية تتجاوز الحكومات والظروف السياسية العابرة، وتستند إلى روابط الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة ووحدة المصير. وقال رغم ذلك تتعرض هذه العلاقات بين الحين والآخر لمحاولات استهداف ممنهجة عبر الشائعات والحملات الإعلامية الموجهة وخطابات الكراهية التي تسعى إلى خلق فجوة بين الشعبين. ونادي بضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الموثقة التي تستهدف إثارة الفتن بين المصريين والسودانيين. وتعزيز الوعي بأن أمن مصر والسودان مترابط، وأن استقرار أي من البلدين ينعكس إيجابًا على الآخر مع التركيز على الروابط التاريخية والثقافية والاجتماعية العميقة التي جمعت الشعبين عبر عقود طويلة. ودعم التبادل الثقافي والإعلامي والأكاديمي بما يسهم في تعزيز الفهم المتبادل وتصحيح الصور النمطية الخاطئة. بجانب التصدي لخطابات الكراهية والعنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم السماح للأصوات المتطرفة باختطاف مساحة الحوار بين الشعبين. مع التأكيد على أن التحديات المشتركة، سواء كانت أمنية أو اقتصادية أو تنموية، تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق وليس التباعد والخلاف. وشدد علي فوزي علي ان قوة العلاقات السودانية المصرية تكمن في وعي الشعبين بحقيقة المصالح المشتركة التي تجمعهما، وفي إدراكهما أن أي محاولة لإضعاف هذه العلاقات لا تخدم سوى الأطراف التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في وادي النيل والمنطقة بأسرها. فالتعاون والتكامل بين القاهرة والخرطوم سيظل أحد أهم عوامل الأمن والاستقرار والتنمية لشعبي البلدين. المستشار بشركه النيلين للتامين د. محمد عباس نبه الي ان الجرائم العابرة للحدود مثل تهريب الأسلحة والإتجار غير المشروع بالذهب والموارد الطبيعية أصبحت تمثل تحدياً إقليمياً يتجاوز حدود أي دولة بعينها وقال أي إجراءات قانونية وأمنية تتخذها الدول لمكافحة هذه الظواهر تُعد جزءاً من مسؤوليتها في حماية أمنها القومي وأمن المنطقة ككل. واكد ان الإجراءات التي تتخذها مصر في هذا الإطار تستهدف بالدرجة الأولى حماية أمنها الوطني ومصالحها الإستراتيجية لكنها في الوقت نفسه تنعكس إيجاباً على السودان بحكم الجوار الجغرافي وتشابك المصالح والحدود المشتركة. فإستقرار أي دولة في الإقليم يسهم في تعزيز إستقرار الدول المجاورة والعكس صحيح. وقال عباس مع ذلك يظل التعاون والتنسيق المشترك بين السودان ومصر هو الضمانة الأساسية لتحقيق نتائج مستدامة مع إحترام سيادة كل دولة وحقوقها ومصالحها الوطنية لأن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتم بصورة منفردة بل عبر شراكات أمنية واقتصادية وتنموية متوازنة ونادي بعدم الإنسياق وراء الشائعات وخطابات الكراهية التي تُنشر عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي. وتعزيز ثقافة الإحترام المتبادل وتقدير خصوصية كل دولة وسيادتها الوطنية. مع التركيز على المشتركات التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تجمع الشعبين. و تشجيع الحوار العقلاني والموضوعي عند تناول القضايا الخلافية بعيداً عن الإنفعال أو التعميم وقال لابد من إدراك أن أمن و إستقرار السودان ومصر مترابطان وأن أي توتر بين البلدين لا يخدم سوى الأطراف التي تسعى لإضعاف المنطقة. وقال إن قوة العلاقة السودانية المصرية يجب أن تُبنى على الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتعاون المتكافئ بما يحفظ كرامة الشعبين وحقوقهما الوطنية ويعزز مستقبل المنطقة بأسرها.
بُعْدٌ .. و .. مسَافَة ….حرب إلكترونية خاسرة

*مصطفى ابوالعزائم* لن تهدأ الحرب الإلكترونية التي إرتبطت بإندلاع حرب الخامس عشر من أبريل 2023 م ، التي أنهكت البلاد وشردت العباد وقضت على الكثيرين من أبناء هذا الوطن الذي لا يريد له البعض أن يتقدم خطوة إلى الأمام . والحرب الإلكترونية القائمة الآن تعتمد على أسلحة ذكية في أيد غبية ، تحركها في الفضاءات بكل حرية ، وذلك بنشر الشائعات المضللة ، ذات الغرض ، ومثال لذلك ما تم تداوله خلال الأيام الماضية حول ضرب القوات الجوية المصرية لمعدنين سودانيين داخل الأراضي السودانية ، بينما الواقع يقول ان القوات المصرية سبق أن قامت بتمشيط واسع في المنطقة الحدودية الجنوبية بعد مقتل عدد من الضباط الجنود المصريين التابعين لحرس الحدود خلال قيامهم بأداء واجبهم في تلك المناطق . إنتشر الخبر المغلوط ، ليصبح شائعة سريعة الإنتشار ، وذلك لتحقيق أهداف معلومة ، أهمها ضرب العلاقة بين السودان ومصر ، وهذا ما يعتبره أصحاب الأجندة الخاصة هدفاً مهماً وأساسياً للتفريق بين شطري وادي النيل ، رغم أنه كان من المعلوم ظهور جماعات عديدة تحركت في الحدود بين البلدين ، مع ظهور جماعات تعمل في مجالات تهريب السلاح أو المخدرات أو التهريب بصورة عامة . ربما يكون أحد أسباب إنتشار الشائعة هو صمت الجهات الرسمية في السودان ومصر عن الحدث في وقته ، وهو ما قاد إلى ما حدث . الضربة الجوية كانت داخل الأراضي المصرية ، وجماعات المعدنين كانت من المصريين والسودانيين وجنسيات أخرى ، وهو أمر مخالف للقوانين في كلا البلدين ، وبحسب ما توفر من معلومات فقد تم رصد مجموعات وعناصر إجرامية تعمل على حيازة السلاح مما يهدد أمن تلك المناطق ، خاصةً في المنطقة المعروفة بإسم “جبل إيقات” . الآن دخلت الحرب مرحلة جديدة بإستخدام الشائعة ضمن أسلحة الحرب الحديثة ، وكما هو معلوم فإن الشائعة هي خبر أو مجموعة أخبار زائفة ، تنتشر بشكل سريع وسط العامة لتشكيل رأي عام ، لكنها تفتقر إلى مصادر موثوقة ، وتتنوع الشائعات فمنها ما يهدف إلى تحقيق أهداف تجارية أو ربحية ومنها ما يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية ، وهذه تحدث عادة خلال فترات الأزمات والحروب ، وذلك لخلق ربكة للخصم ، ومع ذلك يظل السلاح الأقوى لقتل الشائعة في مهدها هو نشر الحقائق ، لا الصمت عنها . *Email :sagraljidyan@gmail.com*
القوات المسلحة المصرية توجه ضربة قوية للبؤر الإجرامية بالمنطقة الجنوبية وتضبط 223 شخصًا ومعدات للتنقيب غير المشروع عن الذهب

رندة رفعت في إطار الجهود المتواصلة للدولة المصرية لتعزيز الأمن القومي وحماية مقدراتها الاقتصادية، أعلنت القوات المسلحة تنفيذ حملة أمنية موسعة بقطاع المنطقة الجنوبية العسكرية، بالتعاون مع وزارة الداخلية، استهدفت عددًا من البؤر الإجرامية التي تستغلها شبكات وعناصر خارجة عن القانون في ممارسة أنشطة غير مشروعة، من بينها الاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة، والتنقيب غير القانوني عن الذهب والثروات التعدينية، فضلًا عن تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية والتسلل عبر الحدود. https://x.com/EgyArmySpox/status/2069059862680555533?s=20 وأوضح المتحدث العسكري أن الحملة أسفرت عن ضبط 223 شخصًا، بينهم 87 مصريًا و136 أجنبيًا، إلى جانب ضبط 14 مركبة متنوعة وأجهزة اتصال لاسلكية ومبالغ مالية بالعملة المحلية والأجنبية، فضلًا عن كميات من الأسلحة والذخائر غير المرخصة. كما تم مصادرة معدات وأجهزة تستخدم في عمليات التنقيب العشوائي عن الذهب، وضبط عناصر متسللة لا تحمل مستندات إقامة قانونية، حيث جرى إحالة جميع المتهمين والمضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وأكد البيان أن الحملة تزامنت مع قيام عدد من المتسللين الذين دخلوا الأراضي المصرية بطرق غير شرعية بتسليم أنفسهم إلى النقاط والارتكازات الأمنية، حيث تم التعامل معهم وفق الأطر القانونية والإنسانية المعمول بها، وترحيلهم إلى بلدانهم مع توفير الرعاية اللازمة. وشددت القوات المسلحة على استمرار عملياتها الميدانية المكثفة لتطهير المناطق المستهدفة وملاحقة العناصر الإجرامية، في إطار استراتيجية الدولة الرامية إلى تأمين الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة وحماية مسار التنمية والاستثمار. كما أكدت الدولة المصرية احتفاظها بكافة الخيارات اللازمة للتعامل مع التهديدات المحتملة، بما يضمن حماية أراضيها وصون أمن واستقرار شعبها في مختلف الظروف.
الجامعة العربية تؤكد أهمية تعزيز السردية الفلسطينية والدفاع عن القدس في الإعلام الدولي

رندة رفعت أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، السفير أحمد رشيد خطابي، أن مدينة القدس تمثل جوهر القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يظل مرهونًا بجعل القدس فضاءً للسلام والتعددية، في ظل احترام حرمة الأماكن المقدسة وحرية ممارسة الشعائر الدينية. جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الحلقة النقاشية رفيعة المستوى التي عُقدت في العاصمة المغربية الرباط تحت عنوان “القدس… عنوان لسردية عالمية للسلام”، ضمن فعاليات اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لعام 2026. واستهل خطابي كلمته بتوجيه الشكر إلى وكالة بيت مال القدس الشريف ووزارة الشباب والثقافة والتواصل وأكاديمية المملكة المغربية على تنظيم هذه الفعالية، مشيدًا بإدراج القدس ضمن برنامج احتفالية الرباط عاصمة للإعلام العربي، تنفيذًا لقرار مجلس وزراء الإعلام العرب. وأشار إلى أن مجلس وزراء الإعلام العرب دعا، خلال دورته الخامسة والخمسين، وسائل الإعلام العربية إلى تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، في دعم القدس والقضية الفلسطينية. وأوضح أن الوكالة تنفذ برامج ومشروعات متنوعة للحفاظ على الموروث الحضاري والروحي للقدس، إلى جانب دعم التنمية البشرية من خلال مبادرات اجتماعية وصحية وتعليمية وثقافية وعمرانية تستهدف، على وجه الخصوص، الفئات المقدسية الأكثر احتياجًا. وأكد أن قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية يعمل بالتنسيق مع وزارة الإعلام الفلسطينية وبعثات الجامعة في الخارج ومجالس السفراء العرب على تنفيذ القرارات الخاصة بالدعم الإعلامي للقدس، وتعزيز حضور السردية الفلسطينية في وسائل الإعلام الدولية، والتصدي لمحاولات طمس الهوية المقدسية، فضلًا عن مواجهة التحيز الرقمي الذي يطال المحتوى الفلسطيني. وشدد خطابي على أن التجارب التاريخية أثبتت أن القدس كانت أكثر استقرارًا وازدهارًا عندما سادت فيها قيم التسامح والتعايش، مؤكدًا أن المدينة باتت اليوم في أمسّ الحاجة إلى ترسيخ ثقافة السلام والعيش المشترك ونبذ الكراهية والإقصاء، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ودعا إلى تبني خطاب إعلامي عربي منفتح وموضوعي يمتلك عناصر المصداقية والإقناع، ويشارك في صياغته الإعلاميون والأكاديميون والمفكرون، بهدف كسب دعم الرأي العام العالمي للقضية الفلسطينية، والمساهمة في الدفع نحو إنهاء الصراع وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وفي ختام كلمته، أعرب رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية عن تمنياته بنجاح أعمال الحلقة النقاشية، معربًا عن أمله في أن تخرج بتوصيات ورؤية إعلامية مبتكرة تعزز حضور قضية القدس في الإعلام الدولي، وتدافع عن مكانتها التاريخية والروحية.
سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة – أهرامات الجيزة

القاهرة – رندة رفعت احتفلت سفارة الهند باليوم العالمي لليوجا 2026 بمنطقة أهرامات الجيزة، بمشاركة عدد من كبار ممثلي الحكومة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، والضيوف البارزين، وممارسي اليوجا، وممثلي وسائل الإعلام، وأصدقاء الهند من مختلف أنحاء مصر. وفي مشهد جمع بين روح اليوجا الهادئة وعظمة أهرامات الجيزة الخالدة، سلطت الفاعلية الضوء على أهمية اليوجا باعتبارها ممارسة تعزز الصحة البدنية، والتوازن الذهني، والانسجام مع الطبيعة. وخلال الفاعلية، شارك الحضور في جلسة يوجا جماعية، بما يؤكد على روح الوحدة والصحة الشاملة التي يسعى اليوم العالمي لليوجا إلى ترسيخها في مختلف أنحاء العالم. وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد سعادة السفير سوريش ريدي، سفير الهند لدى مصر، أن اليوجا أصبحت رمزاً عالمياً قوياً للصحة العامة، والشمول، والقيم الإنسانية المشتركة. كما أشار إلى أن احتفال هذا العام والذي أقيم في منطقة أهرامات الجيزة يجسد لقاء حضارتين عريقتين لا يزال إرثهما الثقافي الغني مصدر إلهام للعالم. كما حضر الاحتفالية كضيفي شرف كل من الدكتور أشرف محيي، المدير العام لمنطقة الأهرامات وعالم المصريات المعروف، والفنان المصري القدير محمـد خميس، حيث أعربا عن تقديرهما لقوة العلاقات الهندية المصرية وآفاقها الواعدة، مؤكدين أن أهرامات الجيزة العريقة تمثل موقعاً مثالياً للاحتفال باليوم العالمي لليوجا. واختُتمت الفعالية بتوجيه السفير وأعضاء السفارة الشكر لجميع الحاضرين، مؤكدين على التزامهم الراسخ بمواصلة تعزيز الشراكة الهندية المصرية. وفي إطار الاستعدادات للفعالية الرئيسية في 21 يونيو، نظمت سفارة الهند عدداً من ورش العمل الخاصة باليوجا لمختلف فئات المجتمع المصري. وتحت شعار هذا العام “اليوجا من أجل التقدم في العمر بصورة صحية”، نظمت السفارة ورشة خاصة لليوجا لكبار السن في مصر بالتعاون مع مؤسسة السنوات الذهبية، بمشاركة ما يقرب من 500 من المواطنين كبار السن من مختلف المجالات والخلفيات. وقد أبرزت الجلسة والمشاركة الواسعة للحاضرين أهمية اليوجا في تعزيز التوازن والمرونة والحركة، بما يسهم في الحفاظ على الصحة والرشاقة عند التقدم في العمر. ومن بين الأنشطة الأكثر تميزاً، جاءت مسابقة “كاريكاتير اليوجا” التي شجعت المشاركين على تناول مفهوم الصحة والعافية بشكل إبداعي. وقد أُقيمت المسابقة بالتعاون مع مركز الفيوم للفنون والجمعية المصرية للكاريكاتير، بمشاركة أكثر من 200 شخص من 33 دولة. وقدّم الفنانون رؤيتهم لليوجا من خلال الفكاهة والذكاء والخيال، ما أسفر عن مجموعة متنوعة ومتميزة من الأعمال الكاريكاتيرية. وفي إطار فتح آفاق جديدة للإبداع، نظمت السفارة أيضاً مسابقة “صورتك المفضلة أثناء ممارسة اليوجا”، والتي أتاحت للمشاركين التعبير عن ماهية اليوجا من خلال التصوير الفوتوغرافي. وتلقت السفارة عدداً من الصور الفوتوغرافية المميزة التي التقطها عشاق اليوجا في مواقع طبيعية وثقافية خلابة بالقاهرة ومختلف أنحاء مصر. كما نظم مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي خلال الشهر الماضي فعالية بعنوان “سلسلة فيديوهات اليوجا لليوم العالمي لليوجا 2026”. ومن خلال هذه السلسلة، استعرض عدد من مدربي اليوجا المتخصصين تقنيات وأوضاعاً متنوعة لليوجا، من بينها وضعية بالاسانا (وضعية الطفل)، وأردها ماتسيندراسانا (وضعية نصف سيد الأسماك)، ودانداسانا (وضعية العصا)، وغيرها من الوضعيات. وإلى جانب الفعاليات الرئيسية، نظمت السفارة ومركز مولانا آزاد الثقافي الهندي ورش عمل لليوجا وفعاليات “يوم الثقافة الهندية” في عدد من المحافظات المصرية، بما في ذلك الإسماعيلية والإسكندرية. وقد شهدت هذه الفعاليات إقبالاً كبيراً من الجمهور، مما يؤكد الشعبية الكبيرة التي تحظى بها اليوجا في مصر، والعلاقات الشعبية المتميزة بين البلدين.
انطلاق فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ بالدار البيضاء….البروفيسور د. آمال بورقية: نحتفي بإرث العندليب الأسمر باعتباره جسراً دائماً للتواصل الثقافي بين المغرب ومصر

رندة رفعت انطلقت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 29 يونيو 2026، تزامناً مع الذكرى السابعة والتسعين لميلاد الفنان العربي الخالد عبد الحليم حافظ، والاحتفاء باليوم العالمي للموسيقى، وذلك تحت شعار: «عبد الحليم حافظ… إرثٌ خالد ورسالةٌ متجددة بين المغرب ومصر» . واستهلت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ،، بحفل فني كبير احتفاءً بالذكرى السابعة والتسعين لميلاد العندليب الأسمر واليوم العالمي للموسيقى، أحياه المايسترو الكبير مجدي الحسيني بمشاركة نخبة من الأصوات المغربية الشابة، وهم الفنانة لبنى شوقي، والفنان أمين الجريفي، والمطرب يوسف الجريفي، إلى جانب المطرب والملحن المصري يحيى عبد الحليم، وذلك بمصاحبة فرقة أرابيسك بقيادة الإخوة باهي، وسط أجواء فنية مميزة جسدت استمرار حضور إرث عبد الحليم حافظ في الوجدان العربي، وأكدت قدرة أعماله الخالدة على استقطاب الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور على حد سواء. وأكدت البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم بالمغرب أن هذا الحدث يشكل محطة ثقافية وفنية متميزة للاحتفاء بأحد أبرز رموز الغناء العربي، واستحضار ما تركه عبد الحليم حافظ من إرث إبداعي وإنساني ما يزال حاضراً بقوة في الوجدان العربي، ومصدراً للإلهام للأجيال المتعاقبة. وأضافت أن الأكاديمية حرصت على إعداد برنامج متنوع يجمع بين الفن والثقافة والمعرفة، ويضم حفلات فنية، وندوات فكرية، وماستر كلاس موسيقية، ولقاءات ثقافية وعلمية، بمشاركة نخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين والباحثين والإعلاميين من المغرب ومصر، في إطار تعزيز جسور التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين. وقالت د. أمل بورقية، أن اختيار افتتاح الأسبوع بهذا الحفل الكبير يعكس حرص الأكاديمية على أن يكون الاحتفاء بعبد الحليم حافظ احتفاء حياً ومتجدداً، يجمع بين الوفاء للتراث الفني الأصيل وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الشابة، انسجاماً مع رسالة الأكاديمية في جعل الفن جسراً للتواصل الثقافي والإنساني بين المغرب ومصر والعالم العربي. وأوضحت رئيسة الأكاديمية أن الأسبوع سيشهد الإعلان الرسمي عن نتائج الاستطلاع الدولي الأول من نوعه لاختيار الأغنية المفضلة لعبد الحليم حافظ، بمشاركة محبي الفنان الراحل عبدالحليم حافظ من مختلف دول العالم، بهدف إبراز الأغنية الأكثر حضوراً وتأثيراً في الذاكرة الفنية العربية، وتوثيق المكانة الاستثنائية التي تحتلها أعماله لدى الجمهور عبر الأجيال. كما كشفت الدكتورة بورقية عن إطلاق الاحتفاء باليوبيل الذهبي لأغنية «قارئة الفنجان»، بمناسبة مرور خمسين عاماً على تقديم هذه التحفة الفنية الخالدة، من خلال الإعلان عن برنامج خاص يليق بقيمتها التاريخية والفنية ومكانتها في مسيرة عبد الحليم حافظ وفي تاريخ الأغنية العربية الحديثة. وأشارت إلى أن من أبرز محطات الأسبوع أيضاً الإعلان الرسمي عن المسابقة الدولية للغناء «غنِّ لحليم»، التي تُنظم تحت الإدارة الفنية والإشراف المباشر للمايسترو الكبير مجدي الحسيني، وتهدف إلى اكتشاف الأصوات الشابة والواعدة من مختلف الدول العربية والعالم، وإتاحة الفرصة أمامها لتقديم روائع عبد الحليم حافظ وفق معايير فنية احترافية تسهم في صون هذا التراث الموسيقي الأصيل ونقله إلى الأجيال الجديدة. واختتمت البروفيسور الدكتورة آمال بورقية تصريحها بالتأكيد على أن الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ ليس مجرد مناسبة لاستذكار مسيرة فنان استثنائي، بل يمثل مشروعاً ثقافياً وحضارياً طموحاً تتبناه أكاديمية حليم بالمغرب، انطلاقاً من إيمانها بأن الفن الراقي يظل لغة عالمية للحوار والتقارب بين الشعوب، وأن الإبداع الحقيقي قادر دائماً على تجاوز حدود الزمان والمكان، وترسيخ قيم الجمال والانفتاح والتعايش الثقافي.
مصر تقلب تأخرها إلى انتصار تاريخي على نيوزيلندا بثلاثية في كأس العالم 2026

كندا – عهد على حقق منتخب مصر فوزًا تاريخيًا ومستحقًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، ليقترب الفراعنة خطوة كبيرة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية ويعززوا حظوظهم في مواصلة مشوارهم بالمونديال. وبدأت المباراة بإيقاع قوي من المنتخب النيوزيلندي الذي نجح في التقدم مبكرًا خلال الشوط الأول، مستفيدًا من إحدى الكرات الثابتة، بينما واجه المنتخب المصري ضغوطًا هجومية متواصلة قبل أن يحافظ على تماسكه ويخرج متأخرًا بهدف وحيد مع نهاية النصف الأول من اللقاء. ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر المنتخب المصري بصورة مغايرة، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب ونجح في إدراك التعادل عبر مصطفى زيكو، قبل أن يمنح محمد صلاح التقدم للفراعنة بهدف عكس خبرته الكبيرة في المحافل الدولية. وواصل المنتخب المصري تفوقه الهجومي حتى أضاف محمود حسن “تريزيجيه” الهدف الثالث، ليؤكد أحقية مصر بالفوز ويؤمن ثلاث نقاط ثمينة في سباق التأهل. وعكس الانتصار قوة شخصية المنتخب المصري وقدرته على العودة في المباريات الكبرى، فيما واصل القائد محمد صلاح تألقه بقيادة الفراعنة نحو تحقيق إنجاز جديد على الساحة العالمية، وسط إشادة واسعة بالأداء الجماعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر عليه الفريق خلال الشوط الثاني. ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المصري قبل مواجهته المقبلة في المجموعة، بينما يضعه في موقف قوي لمواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي من البطولة.
سفير الإمارات بالقاهرة يهنئ مصر بفوزها في كأس العالم: الفراعنة أمتعوا العرب بأداء استثنائي وروح قتالية رائعة

رندة رفعت هنأ سعادة السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، جمهورية مصر العربية والمنتخب المصري لكرة القدم بمناسبة الفوز المستحق الذي حققه على منتخب نيوزيلندا ضمن منافسات بطولة كأس العالم، مؤكداً أن هذا الإنجاز أسعد الجماهير العربية كافة. وأشاد السفير الزعابي بالأداء المتميز الذي قدمه المنتخب المصري خلال المباراة، لافتاً إلى أن “الفراعنة” أظهروا مستوى فنياً رفيعاً وروحاً قتالية عالية عكست إصرارهم وعزيمتهم على تحقيق الفوز ومواصلة المشوار بنجاح في البطولة العالمية. وعبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، كتب السفير الإماراتي: “ألف مبروك لكل العرب الفوز المصري المفرح والمستحق على نيوزيلندا في كأس العالم.. شوط ثانٍ مثالي وأداء رائع وروح قتالية عالية عكست عزيمة الفراعنة وإصرارهم على تحقيق الانتصار”. وأضاف الزعابي أن الأداء الذي قدمه المنتخب المصري يعكس المكانة الكبيرة لكرة القدم المصرية وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية، متمنياً استمرار التألق في المباريات المقبلة وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تُسعد الجماهير المصرية والعربية.
بدعم رئاسي مصري.. نبيل فهمي يطرح رؤية لتطوير جامعة الدول العربية ومواجهة تحديات الأمن القومي العربي

القاهرة – رندة رفعت أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل لترشيح نبيل فهمي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، مشددًا على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة تتطلب دورًا أكثر فاعلية للمؤسسة العربية الجامعة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي أن الرئيس السيسي استقبل، اليوم، نبيل فهمي، حيث تناول اللقاء رؤية المرحلة المقبلة لدور جامعة الدول العربية في مواجهة التحديات الإقليمية والدفاع عن المصالح العربية المشتركة. وأكد الرئيس أن الجامعة تظل الإطار الرئيسي للتنسيق العربي والعمل الجماعي، بما يستوجب تطوير آلياتها وتعزيز قدرتها على التعامل مع القضايا المستجدة التي تمس الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل. من جانبه، أعرب نبيل فهمي عن تقديره للدعم المصري، مؤكدًا تطلعه إلى العمل على تطوير أداء الجامعة وصياغة رؤية استراتيجية أكثر مواكبة للمتغيرات الإقليمية والدولية. كما شدد على أهمية توسيع دور الجامعة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب دورها السياسي، بما يعزز قدرتها على الاستجابة لتطلعات الشعوب العربية وتحقيق أهداف التكامل والتنمية. وشهد اللقاء تأكيدًا على الرؤية المصرية الداعمة للحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه بؤر التوتر وتتصاعد التحديات المرتبطة بالأمن والاستقرار في المنطقة. كما تم التأكيد على ضرورة تطوير أدوات العمل العربي المشترك وصياغة مواقف جماعية أكثر تأثيرًا وقدرة على حماية المصالح العربية في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.