زيارة رئيس تتارستان للمتحف المصري الكبير تشعل الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية وتجربة العرض الحديثة

رندة رفعت في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والسياحية بين مصر وجمهورية تتارستان، استقبل السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مساء أمس، السيد رستم منيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان، والوفد المرافق له، خلال زيارتهم الرسمية الحالية إلى مصر، حيث اصطحبهم في جولة تفقدية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف. وتضمنت الجولة عددًا من أبرز معالم المتحف، شملت الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدرج العظيم، وصولًا إلى قاعات عرض كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، بالإضافة إلى متحف مراكب الملك خوفو، في تجربة متحفية متكاملة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة. وخلال الزيارة، أعرب رئيس جمهورية تتارستان عن إعجابه الكبير بمستوى التنظيم والتطور الذي يشهده المتحف، مشيدًا بما يضمه من كنوز أثرية فريدة، وبالجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية ووزارة السياحة والآثار وهيئة المتحف المصري الكبير في تقديم تجربة عرض متحفي متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة، إلى جانب تميز سيناريو العرض وروعة الإخراج. وأكد أن المتحف المصري الكبير يمثل إضافة نوعية للخريطة السياحية العالمية، ونموذجًا متقدمًا في عرض التراث الإنساني بأساليب حديثة. وفي ختام الزيارة، التُقطت الصور التذكارية، وتم تبادل الهدايا بين الجانبين، في أجواء تعكس عمق العلاقات الثقافية والتعاون المشترك بين مصر وجمهورية تتارستان، وتفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون في مجالات السياحة والتراث.
بلال صبري يواجه النواب: مسؤوليتكم أمام الله والشعب.. قوانين الأسرة تحتاج قرارات حاسمة الآن

كتبت: مروة حسن وجّه المنتج بلال صبري رسالة قوية ومباشرة إلى السادة النواب، عبّر خلالها عن استيائه من بطء الإجراءات القانونية المتعلقة بقضايا الأسرة، مطالبًا بضرورة وضع تشريعات أكثر عدلًا وسرعة، تحقق التوازن بين حقوق الأب والأم، بما يضمن في المقام الأول مصلحة الأطفال واستقرارهم النفسي. وأكد أن القوانين يجب أن تُنظم منذ بداية الزواج، لا أن تُترك حتى مرحلة الانفصال، متسائلًا عن جدوى معاناة الأسر داخل أروقة المحاكم، في ظل غياب حلول حقيقية وسريعة، مشددًا على أن مسؤولية تربية الأبناء تقع على عاتق الطرفين، وليس طرفًا واحدًا فقط. وأشار إلى أن مسألة النفقة يجب أن تُبنى على قدرة الأب الفعلية واحتياجات الأبناء الحقيقية، موضحًا أن فرض أرقام ثابتة قد لا يتناسب مع ظروف الجميع، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية، داعيًا إلى إنشاء صندوق لرعاية الأطفال يساهم في ضمان حياة كريمة لهم بعيدًا عن النزاعات. وشدد على أهمية الحفاظ على علاقة الأب بأبنائه، وعدم حرمان الأطفال من التواصل معه، مؤكدًا أن وسائل التواصل الحديثة تسهّل متابعة تفاصيل حياتهم اليومية، بما يحفظ التوازن الأسري حتى في حالات الانفصال. كما دعا إلى ضرورة الوضوح في العلاقات الزوجية، ورفض فكرة الزواج العرفي لما يترتب عليه من مشكلات قانونية واجتماعية، مشيرًا إلى أهمية تقبّل الواقع من الطرفين، بما يساهم في تقليل الأزمات وتبسيط الحياة. واختتم رسالته بالتأكيد على أن الأطفال لا ذنب لهم في خلافات الكبار، محذرًا من التأثيرات النفسية السلبية التي قد تدفع البعض إلى التفكير في سلوكيات خطيرة، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على الجميع في حماية الأجيال القادمة وصون استقرار المجتمع. وعلى الصعيد الفني، يُعرض حاليًا للمنتج بلال صبري مسلسل «الضحايا» ضمن دراما رمضان، والذي حقق تفاعلًا ملحوظًا منذ بداية عرضه، حيث يُبث عبر عدد من القنوات الفضائية، من بينها قناة المحور، وقناة صدى البلد، إضافة إلى القناة الأولى والقناة الثانية وقناة «هي». وحقق مسلسل «الضحايا» نجاحًا لافتًا خلال فترة عرضه، إذ حصد تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كما جذب انتباه الجمهور بفضل طبيعته التشويقية والقضايا الاجتماعية التي يناقشها، وهو ما انعكس على ارتفاع نسب المشاهدة منذ انطلاقه ضمن الموسم الرمضاني. وكشف بلال صبري أيضًا عن استعداده لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، وذلك عقب توقف العمل خلال الفترة الماضية، حيث من المقرر استئناف التصوير خلال الفترة المقبلة تمهيدًا لعرضه لاحقًا. وفي سياق متصل، يعمل بلال صبري حاليًا على التحضير لمسلسل جديد يحمل عنوان «بيت الأصيل»، حيث تجري في الوقت الراهن الترتيبات والتجهيزات الخاصة بالعمل تمهيدًا لانطلاق تصويره خلال الفترة المقبلة.
سحر رامي في برنامج «الطريق» مع سيرا إبراهيم على قناة TEN: هناك من يحصل على فرص لا يستحقها والترند لم يعد مقياسًا

سحر رامي تكشف لـ سيرا إبراهيم كواليس «اتنين غيرنا»: الشهرة أصبحت أسرع والقدر كلمة السر في النجاح سحر رامي لـ سيرا إبراهيم: «حلاوة البدايات كفاية» وتؤكد استبعاد جزء ثانٍ من «اتنين غيرنا» سحر رامي خلال «الطريق» على قناة TEN مع سيرا إبراهيم: لم أفكر يومًا في اعتزال التمثيل والفن هو حياتي سحر رامي تتحدث لـ سيرا إبراهيم عن حسين الإمام: فقدان شريك الحياة الأصعب وذكراه لا تفارقني حلّت الفنانة سحر رامي ضيفة على الإعلامية سيرا إبراهيم في برنامج «الطريق» المذاع على قناة TEN، حيث فتحت قلبها في حوار شامل كشفت خلاله كواليس مشاركتها في مسلسل اتنين غيرنا، إلى جانب آرائها الصريحة في الوسط الفني، وتفاصيل من حياتها الشخصية، وقصة حبها مع زوجها الراحل الفنان حسين الإمام. واستهلت الإعلامية سيرا إبراهيم اللقاء بتقديم دافئ، مؤكدة أن سحر رامي ليست مجرد فنانة تظهر على الشاشة، بل واحدة من الوجوه التي ارتبط بها الجمهور عبر سنوات طويلة، بداية من الفوازير وحتى أعمالها السينمائية والتلفزيونية، مشيرة إلى أنها حافظت على بريقها الخاص وحضورها المختلف، كما وصفتها بصاحبة الضحكة التي لم تتغير، والتي عاشت واحدة من أبرز قصص الحب داخل الوسط الفني. وأكدت سحر رامي أن عودتها من خلال مسلسل «اتنين غيرنا» جاءت قوية، خاصة في ظل النجاح الكبير الذي حققه العمل، مشيرة إلى أن المسلسل صنع حالة خاصة لدى الجمهور، وحقق تفاعلًا واسعًا على مختلف المستويات. وخلال فقرة “صح وغلط”، تحدثت سحر رامي بصراحة عن عدد من القضايا داخل الوسط الفني، حيث أكدت أن الشهرة في الوقت الحالي أصبحت “أسرع وليست أسهل”، موضحة أن السوشيال ميديا لعبت دورًا كبيرًا في انتشار الأحداث في لحظتها، لكنها في الوقت نفسه تمثل “سلاحًا ذا حدين”. وفيما يتعلق بالعلاقات داخل الوسط الفني، شددت على أن الموهبة والعلاقات عنصران مهمان، لكن العامل الحاسم يظل “النصيب والقدر”، مؤكدة أن هناك فنانين موهوبين لم يحصلوا على فرصتهم رغم إمكانياتهم، بينما حقق آخرون شهرتهم في توقيتات متأخرة، وهو ما يعكس اختلاف الأقدار وليس مستوى الموهبة. وأشارت إلى أن هناك بالفعل ممثلين يحصلون على فرص لا تتناسب مع قدراتهم، في مقابل آخرين لا يجدون الفرص المناسبة، موضحة أن بعض الاختيارات الفنية تعتمد على الشهرة والترند، وليس فقط على الموهبة، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة، مؤكدة أن النجاح في مجال لا يعني النجاح في مجال آخر. وتطرقت إلى كواليس اختيارها في مسلسل «اتنين غيرنا»، موضحة أن ترشيحها جاء من خلال المؤلفة هالة الزراني أبو الريش، ثم المخرج خالد الحلفاوي، حيث تم اختيارها بعد اقتناع كامل بأنها الأنسب للدور، مشيرة إلى أن المؤلفة كتبت الشخصية وهي تراها، وهو ما جعلها تشعر بأن الدور قريب جدًا من حياتها. وأضافت أن النجاح الذي حققه العمل فاق توقعاتها، حيث حظي بإشادات واسعة من الجمهور والنقاد والفنانين، إلى جانب تفاعل مختلف الفئات العمرية، ووصفت ما حدث بأنه “حالة مبهرة”. وكشفت أنها قدمت خلال العمل شخصية “ميرفت”، والتي تحمل الكثير من ملامحها الحقيقية، خاصة في كونها أرملة، مؤكدة أنها في الواقع أم لولدين، لكنها تتعامل معهما بنفس الروح التي ظهرت بها في المسلسل، حيث تقوم العلاقة على الصداقة والبساطة بعيدًا عن التعقيد. وأكدت أن سر نجاح أي فنان هو “التحطيت في المكان الصح”، مشددة على أن اختيار الدور المناسب يصنع الفارق الحقيقي في مشوار الفنان. وفي سياق آخر، نفت سحر رامي ما تردد بشأن وجود خلافات حول ترتيب الأسماء على تتر المسلسل، مؤكدة أن الأمر تم الاتفاق عليه منذ البداية، وقبل قراءة العمل، حيث أبلغهم المخرج بعدم وجود تتر تقليدي، وهو ما وافق عليه الجميع دون أي أزمات، مشيرة إلى أن ما أثير عبر السوشيال ميديا مجرد شائعات هدفها إثارة الجدل. كما حسمت الجدل حول تقديم جزء ثانٍ من المسلسل، مؤكدة أن هذا الأمر مستبعد، موضحة أن تكرار التجربة قد يفسد الحالة الخاصة التي حققها العمل، قائلة إن “حلاوة البدايات كفاية”، وأن الأفضل هو ترك العمل محتفظًا بنجاحه في ذاكرة الجمهور. وخلال اللقاء، كشفت سحر رامي عن جانب آخر من مسيرتها، مؤكدة أنها لم تفكر يومًا في الابتعاد عن التمثيل، موضحة أنها وجدت نفسها في الفن منذ انتقالها من عالم الباليه، الذي كان يمثل مرحلة مهمة في حياتها، قبل أن تتجه إلى التمثيل. وأشارت إلى أنها كانت تحلم في بداية مشوارها بأن تصبح ممثلة استعراضية، لكن هذا النوع من الأعمال تراجع مع الوقت بسبب التكلفة وطبيعة الموضوعات، مؤكدة أن مشاركتها في الفوازير كانت من أبرز المحطات التي صنعت حضورها الفني. واختتمت حديثها بجانب إنساني مؤثر، حيث تحدثت عن زوجها الراحل الفنان حسين الإمام، مؤكدة أن فقدان شريك الحياة من أصعب التجارب، مشيرة إلى أن أكثر ما تفتقده هو التفاصيل اليومية بينهما، خاصة تعليقاتهما أثناء مشاهدة التلفزيون، والتي كانت لا يفهمها سواهما. وقالت: “كل كلامه عايش جوايا ومعايا دايمًا”، مؤكدة أن ذكراه ما زالت حاضرة في حياتها، وأن غيابه ترك فراغًا كبيرًا، خاصة في لحظات الجلوس بالمنزل، حيث كانت تجمعهما تفاصيل خاصة ومشتركة.
علي الدكروري يفرض حضوره برؤية اقتصادية واعية.. يبسّط المعقّد ويطرح حلولًا واقعية برؤية إنسانية

كتب: سمير فتح الله يواصل د. علي الدكروري لفت الأنظار داخل الأوساط الاقتصادية، بعدما نجح في تقديم نموذج مختلف يجمع بين الفهم العميق لعلم الاقتصاد والقدرة على تبسيطه، ليحوّله من مادة معقدة إلى واقع حي يلامس تفاصيل الحياة اليومية. ويعتمد الدكروري على رؤية اقتصادية ثاقبة وقدرة تحليلية دقيقة، مكّنته من قراءة المشهد بوضوح وربط الأحداث ببعضها بشكل يكشف ما وراء الأرقام، دون الاكتفاء بعرض المعلومات، بل إعادة صياغتها بأسلوب واضح يمنح القارئ فهمًا شاملًا دون تعقيد. ولا يتوقف عند حدود التحليل، بل يتجاوز ذلك بطرح أفكار خارج الصندوق تحمل حلولًا واقعية قابلة للتنفيذ، واضعًا مصلحة الدولة في مقدمة أولوياته، ومؤمنًا بأن التطوير الحقيقي يبدأ من فكرة جريئة ورؤية واعية. وامتد حضور الدكروري إلى خارج مصر، حيث استطاع أن يثبت مكانته في عدد من الأوساط المختلفة، ليبرز اسمه كواحد من النماذج المصرية المشرفة في المجال الاقتصادي، ويصنّف ضمن أبرز رجال الأعمال الذين يقدمون رؤية متقدمة ونموذجًا ناجحًا يُحتذى به. وعلى الجانب الإنساني، يتميّز بأسلوب قريب من الشباب والمتابعين، حيث يحرص على تقديم النصائح والتوجيهات ومنحهم طاقة إيجابية حقيقية، في تواصل يعكس قدرًا كبيرًا من التواضع والإنسانية، بعيدًا عن أي حواجز. كما يمتد عطاؤه ليشمل أعمال الخير في صمت، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بما يقدمه لا بما يعلنه، في انعكاس واضح لفلسفته في الحياة. وتعكس صفحاته الشخصية حضورًا تحفيزيًا لافتًا، من خلال عبارات تحمل معاني القوة والإصرار والإيمان بالذات، في رسالة مستمرة لدعم كل من يسعى لتحقيق النجاح. وتبرز ثقافته في كل ما يقدمه، حيث يجمع بين العلم والخبرة والرؤية، وهي ثقافة نقلها أيضًا إلى محيطه الأسري، ليؤكد دوره كأب يحرص على غرس قيم العمل والاجتهاد في أبنائه، ودعمهم في مسيرتهم. ويمثل انتماؤه لمصر جزءًا أصيلًا من هويته، يظهر بوضوح في كل ما يقدمه، ليعكس صورة مشرفة للإنسان المصري القادر على المنافسة والتأثير. ولا يقتصر دور د. علي الدكروري على كونه كاتبًا اقتصاديًا، بل يقدّم نموذجًا للمثقف الحقيقي الذي يجمع بين الفكر والإنسانية والانتماء، حيث تترك كلماته أثرًا واضحًا في تشكيل الوعي، وتسهم في إعادة صياغة طريقة التفكير. ويؤكد هذا النموذج أن النجاح حين يقترن بالهوية والانتماء، يتحول إلى قوة حقيقية قادرة على صنع الفارق داخل الوطن وخارجه.
حين يصبح الصمت قرارًا سياديًا: قراءة في دهاء إدارة الأزمات

الرياض : كتب اللواء م علي بن حسن الزهراني في زمن تتسارع فيه المعلومة قبل اكتمالها، وتتصدر فيه ردود الفعل المشهد قبل نضوج الرؤية، تبرز نماذج مختلفة في إدارة الأزمات، لا تعتمد على سرعة التصريح بقدر ما تعتمد على دقة التوقيت. وهنا تتجلى فلسفة عميقة في التعاطي مع الأحداث الكبرى، حيث لا يكون الصمت غيابًا، بل أداة من أدوات السيطرة. إن ما شهدناه مؤخرًا في التعامل مع استهداف منشآت الطاقة، يعكس تحولًا نوعيًا في مفهوم إدارة الأزمات؛ فلم يكن الإعلان الفوري هو الخيار، بل كان الانتظار حتى اكتمال الصورة، والسيطرة على مجريات الحدث ميدانيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، قبل تقديمه للرأي العام. في أسواق الطاقة العالمية، لا يُقاس تأثير الحدث بحجمه الفعلي فقط، بل بكيفية طرحه. فالمعلومة الناقصة قد تفتح أبواب المضاربة، وتخلق حالة من الذعر، وتؤدي إلى اضطرابات حادة في الأسعار. ومن هنا، جاء التحكم في توقيت الإعلان كأداة استراتيجية، حوّلت الحدث من حالة غموض مقلقة إلى رقم محسوب يمكن استيعابه دون إرباك. لكن الأهم من ذلك، أن فترة الصمت لم تكن فترة انتظار، بل كانت مرحلة عمل مكثف؛ جرى خلالها احتواء الأضرار، وإعادة تنظيم الإمدادات، والاستفادة من المخزونات، وتأمين البدائل. وعندما تم الإعلان، كان الواقع قد تجاوز مرحلة الأزمة، وأصبح تحت السيطرة الفعلية. وعلى الصعيد الاستخباراتي، منح هذا النهج مساحة زمنية ثمينة لتحليل الهجوم، وتتبع مساراته، وتحديد الجهات المرتبطة به، دون منح الخصم فرصة لإعادة التموضع أو التواري. وهنا، يتحول الصمت إلى أداة ذكية في إدارة المعركة، لا إلى مجرد غياب للمعلومة. أما إعلاميًا، فقد تم تفكيك الأثر النفسي للهجوم قبل أن يتضخم. إذ حُرم الحدث من عنصر المفاجأة والتهويل، وتمت إعادة تقديمه ضمن إطار تقني محدود، بعيدًا عن الضجيج، ما أفقده قيمته الدعائية. وفي خضم ذلك، برز الإعلام كجبهة موازية، تُدار بعناية، لا لنقل الخبر فحسب، بل لصياغة روايته، ومنع الأطراف الأخرى من احتكار تفسيره أو توجيه رسائله. الرسالة التي خرجت من هذا المشهد لم تكن صاخبة، لكنها كانت واضحة: أن القدرة على التحكم في توقيت الإعلان تمثل شكلًا متقدمًا من أشكال الردع. فالدولة التي تختار متى تتحدث، وكيف تتحدث، إنما تؤكد أنها تملك زمام المبادرة، ولا تتحرك تحت ضغط الحدث. كما أن الإعلان لم يكن موجّهًا للأسواق فقط، بل كان جزءًا من بناء ملف متكامل للتوثيق والمساءلة، يتيح التحرك القانوني والسياسي في الوقت المناسب، ويؤسس لموقف قائم على الأدلة، لا على ردود الفعل. في المحصلة، لم يكن ما حدث مجرد إدارة أزمة، بل إدارة مشهد متكامل، تداخلت فيه الأبعاد الاقتصادية والأمنية والإعلامية والسياسية ضمن منظومة واحدة، تُدار بثقة وهدوء. وهنا يظهر الفارق الحقيقي: بين من يُلاحق الحدث، ومن يُعيد تشكيله. إن الصمت، في هذا السياق، لم يكن فراغًا… بل كان قرارًا سياديًا بامتياز.
رئيس مجلس الشيوخ المصري يترحم على ملوك المغرب من ضريح محمد الخامس ويؤكد عمق الشراكة التاريخية بين القاهرة والرباط

رندة رفعت في إطار زيارته الرسمية إلى المملكة المغربية الشقيقة للمشاركة في مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ بأفريقيا، الذي استضافه مجلس المستشارين المغربي، قام المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ المصري بزيارة ضريح ضريح محمد الخامس بالعاصمة الرباط، في لفتة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين. وخلال الزيارة، ترحم سيادته على روح كل من المغفور له الملك محمد الخامس، والمغفور له الملك الحسن الثاني، معربًا عن بالغ تقديره للمكانة الوطنية والتاريخية التي يحتلها الزعيمان الراحلان في وجدان الشعب المغربي. وأكد رئيس مجلس الشيوخ المصري، بهذه المناسبة، على عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين المصري والمغربي، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات الراسخة تمتد جذورها عبر عقود من التضامن والتعاون المشترك في مختلف المجالات. كما أعرب سيادته عن خالص تمنياته للمملكة المغربية الشقيقة بدوام التقدم والازدهار، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز أواصر التعاون الثنائي وتطويره نحو آفاق أرحب بما يخدم مصالح الشعبين. وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز التنسيق البرلماني الإفريقي، وتأكيد الدور المحوري لمؤسسات التشريع في دعم مسارات التنمية والاستقرار، بما يعكس التوجه نحو بناء شراكات استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
الجامعة العربية تدين مصادقة الإحتلال على إقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية

القاهرة وفا – أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشدة لمصادقة سلطات الإحتلال الإسرائيلي على إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في خطوة تصعيدية خطيرة تمثل انتهاكا جسيما وصارخا لأحكام القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف ذات الصلة، وقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تؤكد جميعها على عدم شرعية الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وإعتبرت الأمانة العامة في بيان لها صادر عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة” اليوم، أن هذه الإجراءات الأحادية الجانب لا تسهم إلا في تعميق حالة التوتر وعدم الإستقرار في المنطقة، فإنها تؤكد أن التوسع الاستيطاني الممنهج يقوض بشكل مباشر فرص تحقيق السلام العادل والشامل، ويعرقل الجهود الدولية الرامية إلى استئناف عملية سياسية جادة وذات مصداقية، تقوم على أساس حل الدولتين، وتفضي إلى إنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما شدد البيان، على أن إستمرار هذه السياسات يمثل تعديا خطيرا على الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني يؤدي إلى فرض وقائع على الأرض من شأنها تغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي للأراضي المحتلة بما يخالف القواعد الآمرة في القانون الدولي. ودعت الأمانة العامة، المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن إلى الإضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإتخاذ خطوات عملية وفعالة بما في ذلك تفعيل آليات المساءلة الدولية، من أجل وضع حد فوري لهذه الانتهاكات الإستيطانية المتصاعدة.
الجامعة العربية تحتضن بعد غد أعمال الندوة الفكرية حول: انعكاسات التنوع على الهوية العربية: نحو مقاربة تكاملية

رندة رفعت تنظم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية- بقطاع الإعلام والاتصال)، الندوة الفكرية حول: انعكاسات التنوع على الهوية العربية: نحو مقاربة تكاملية يومي 14-15 أبريل الجاري بمقر الأمانة العامة بالقاهرة. ويأتي انعقاد هذه الندوة في إطار الخطة العلمية السنوية لإدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية لعام 2026، والشبكة العربية لمراكز الفكر، حيث تمثل هذه الندوة، منصة للحوار المتبادل بين الخبراء والمتخصصين وصناع القرار، وتهدف إلى استكشاف انعكاسات التنوع على الهوية العربية، وإلقاء الضوء على الفرص والتحديات التي يفرضها التنوع على الهوية العربية، كما تستهدف الندوة تحقيق عدد من الأهداف من بينها، تعزيز التبادل الفكري والخبرات والمعرفة بين المشاركين وتشجيعهم على طرح الأفكار والحلول المبتكرة لمواجهة التحديات التي يفرضها التنوع على مشروع الهوية الجامعة من قبل مراكز الفكر للتوصل إلى رؤى فكرية واستراتيجية لتعزيز هوية عربية جامعة، مرنة، وشاملة، واستكشاف فرص تحويل التنوع إلى رافعة للتكامل بدلًا من التفكك، واستشراف السيناريوهات المحتملة لتطور الهوية العربية خلال العقود القادمة، لتعزيز دور جامعة الدول العربية كمنصة للحوار حول القضايا العربية الراهنة. وسعيًا لتحقيق الأهداف المبتغاة من انعقاد الندوة، سوف تناقش المحاور الآتية؛ المحور الأول: مقاربة تكاملية لانعكاسات التنوع على الهوية العربية، والمحور الثاني: الدولة الوطنية العربية وإدارة التنوع الهوياتي، والمحور الثالث: الإعلام، الفضاء الرقمي، وإعادة تشكيل الوعي الهوياتي، والمحور الرابع: استشراف مستقبل الهوية في العالم العربي.
وكالة الفضاء المصرية تعلن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam على متن محطة الفضاء الدولية

القاهرة – رندة رفعت أعلن الدكتور ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، عن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam، في خطوة تُعد علامة فارقة في مسار التعاون الدولي في مجالي تكنولوجيا الفضاء ورصد التغيرات المناخية. وقد تم تنفيذ عملية الإطلاق اليوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، في تمام الساعة 01:41 مساءً بتوقيت القاهرة، وذلك ضمن مهمة Cygnus NG-24 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS) وأضاف أن إطلاق مشروع ClimCam يمثل خطوة نوعية في مسيرة وكالة الفضاء المصرية نحو توسيع حضورها في المشهد الفضائي الدولي، من خلال توظيف التكنولوجيا المتقدمة وتعزيز الشراكات العلمية التي تخدم أهداف التنمية والاستدامة. وأكد على أن هذا المشروع يعكس نموذجًا متقدمًا للتعاون الدولي والإفريقي في مجال الفضاء، حيث تتكامل الخبرات والإمكانات لتقديم حلول عملية للتحديات البيئية، بما يعزز دور التكنولوجيا الفضائية في خدمة المجتمعات. وتأتي هذه المهمة في إطار شراكة علمية دولية تجمع بين وكالة الفضاء المصرية ووكالة الفضاء الكينية والبرنامج الوطني للفضاء في أوغندا، حيث تم تطوير منظومة الكاميرا الفضائية ClimCam بهدف دعم جهود رصد التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على متابعة الظواهر الجوية المتطرفة في منطقة شرق إفريقيا. وقد تم إطلاق حمولة ClimCam ضمن مهمة Cygnus NG-24 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)، حيث سيتم تثبيت الكاميرا على منصة Bartolomeo المتصلة بوحدة Columbus الأوروبية على متن المحطة. وتدير شركة Airbus منصة Bartolomeo التي تُعد إحدى أحدث منصات استضافة الحمولات العلمية في المدار الأرضي المنخفض، وتوفر بيئة متقدمة لإجراء التجارب العلمية واستعراض التقنيات الفضائية. وتُعد ClimCam منظومة كاميرا متقدمة لرصد الأرض تعتمد على تقنيات التصوير متعدد الأطياف مدعومة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح التقاط وتحليل صور للمناطق المتأثرة بالظواهر المناخية المتطرفة، مثل الجفاف والفيضانات. ومن المتوقع أن تسهم البيانات التي توفرها الكاميرا في دعم الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية، وتعزيز إدارة الموارد، إضافة إلى تحسين متابعة الإنتاجية الزراعية في مناطق شرق إفريقيا. ويمثل هذا المشروع نموذجًا عمليًا للتعاون العلمي بين المؤسسات الإفريقية في مجال تكنولوجيا الفضاء، حيث يجمع فريق ClimCam خبرات متعددة في مجالات التصوير الفضائي والهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات وتعلم الآلة وتصميم التلسكوبات، في إطار تعاون علمي يعكس القدرات المتنامية للقارة الإفريقية في تطوير تقنيات فضائية تخدم أهداف التنمية المستدامة. كما تأتي هذه المهمة في سياق المبادرات الدولية التي تهدف إلى توسيع نطاق مشاركة الدول في الأنشطة الفضائية، حيث تم اختيار مشروع ClimCam من خلال مسابقة دولية نظمها مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، بما يؤكد أهمية المشروع على المستوى الدولي ودوره في دعم الابتكار العلمي والتكنولوجي. ومن المتوقع أن تعمل منظومة ClimCam لمدة عام كامل على متن محطة الفضاء الدولية، حيث ستوفر بيانات وصورًا دورية للمناطق المستهدفة، بما يسهم في دعم جهود متابعة التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على التكيف مع آثارها في المناطق الأكثر تأثرًا. وتؤكد وكالة الفضاء المصرية أن هذه الخطوة تمثل إضافة مهمة لمسيرة تطوير علوم وتكنولوجيا الفضاء في إفريقيا، وتعكس التزام مصر بدعم التعاون العلمي الإقليمي والدولي وتوظيف التقنيات الفضائية في خدمة قضايا التنمية والاستدامة.
رئيس البرلمان العربي يدين بشدة المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف دولة الكويت

رندة رفعت أدان معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي واستنكر بشدة المخطط الإرهابي الذي أعلنت عنه وزارة الداخلية الكويتية وكان يستهدف المساس بأمن واستقرار دولة الكويت . وأكد “اليماحي” تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الكويت وما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ، مشيدًا بيقظة أجهزة الأمن في إحباط هذا المخطط الإرهابي، ومشددًا على رفض البرلمان العربي القاطع لكافة أشكال الارهاب الذي يستهدف أمن واستقرار الدول العربية.