القاهرة – رندة رفعت
انطلقت، اليوم الثلاثاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، بناءً على طلب دولة فلسطين وبدعم من الدول الأعضاء، لبحث التحرك العربي والدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة، وصون المكانة القانونية لمدينة القدس في إطار القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ويبحث الاجتماع سبل بلورة تحرك عربي فاعل على المستويين الإقليمي والدولي لمواجهة الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين المسلحين، وما أشار إليه السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بشأن ما توفره حكومة الاحتلال وجيشها من حماية ودعم لهذه الاعتداءات.
كما يسلط الاجتماع الضوء على الانتهاكات التي تمس الوضع القانوني لمدينة القدس، في ضوء إقدام بعض الدول على فتح سفارات لها في المدينة، وما يثيره ذلك من إشكاليات تتعلق بمدى الالتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي تشكل الإطار المرجعي للموقف الدولي من القدس والقضية الفلسطينية.
وتكتسب المناقشات أهمية خاصة في ظل استمرار التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، وما تفرضه من ضرورة تنسيق المواقف العربية وتكثيف الاتصالات الدولية لدعم توفير الحماية للمدنيين، ومواجهة الإجراءات التي تمس الحقوق الفلسطينية والمكانة القانونية للأراضي المحتلة.
ويأتي الاجتماع في سياق الجهود العربية الرامية إلى توحيد الموقف إزاء التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودفع المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، بما يضمن احترام قواعد القانون الدولي، وصون حقوق الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس.











