هيفاء أبو غزالة

د.هيفاء أبو غزالة: تشارك في افتتاح أعمال القمة العالمية السابعة للسياحة العلاجية

كتبت – رندة رفعت تشارك سعادة السفيرة الدكتور هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في افتتاح أعمال القمة العالمية السابعة للسياحة العلاجية والاستشفائية المنعقدة بالمملكة الأردنية الهاشمية يومي 23-24 يوليو 2022، تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين،  وتأتي انعقاد هذه القمة في إطار مواصلة الجهود للنهوض بالسياحة العلاجية والاستشفائية خاصة في ظل ما يواجه العالم من أعباء صحية فرضتها جائحة كورونا المستجدة وتحديدا على الأنظمة الصحية بالإضافة إلى تداعياتها على كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والإنسانية غير المسبوقة الأمر الذي فرض على دول العام إعادة ترتيب أولوياتها في إطار التصدي لهذه الجائحة التي أثرت على كافة مناحي الحياة.  وصرحت سعادة السفيرة أن هذه القمة العالمية الهامة سوف تسهم في تعزيز وتطوير قطاع السياحة العلاجية في المنطقة العربية، ووضع أسس للتعاون وتبادل التجارب والخبرات والتعريف بمناطق السياحة العلاجية التي تزخر بها دول المنطقة العربية التي تؤهلها لكي تصبح من أهم المناطق المتميزة في العالم لهذا النوع من السياحة، في ظل توفير وتحسين الخدمات الجيدة ووضع خطط واستراتيجيات قابلة للتنفيذ بهدف النهوض بهذه المشاريع الصحية وكذا تنظيمها من خلال وضع قوانين لتطويرها ورعايتها وتنميتها في سبيل استقطاب وجذب أنظار واهتمام السياح الراغبين في العلاج والاستجمام.  كما أكدت على أن هذه القمة العالمية تعد فرصة للمؤسسات الصحية والشركات والقطاع الخاص والمستشفيات في عرض امكانياتها وخبراتها في هذا المجال.

اقرأ المزيد »

الدورة (18) للجنة حقوق الإنسان العربية مناقشة التقرير الدوري الأول لدولة الكويت

كلمة معالي السفيرة الدكتورة/هيفاء أبو غزالةالأمين العام المساعد – رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية البيان الاستهلاليسعادة المستشار/جابر صالح المري، رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية سعادة السفير/طلال خالد المطيري، رئيس وفد دولة الكويت معالي السيد/عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي سعادة المستشار/سلطان بن ناصر السويدي، الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية سعادة الأستاذ/أسامة سليمان الذويخ، رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان سعادة الأستاذ/ سلطان بن حسن الجمالي، المدير التنفيذي للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان أصحاب السعادة السيدات والسادة الموقرين أعضاء لجنة حقوق الإنسان العربية وأعضاء وفد دولة الكويت وممثلي المندوبيات الدائمة لدى جامعة الدول العربية يطيب لي في مستهل البيان الافتتاحي الترحيب بكم في رحاب بيتكم، بيت العرب جميعا، جامعة الدول العربية، وأنقل لكم تحيات معالي الأمين العام السيد/أحمد أبو الغيط، وتقدير سيادته للجهود الطيبة المبذولة على مستوى لجنة حقوق الإنسان العربية كآلية تنفيذية للميثاق العربي لحقوق الإنسان. تعتبر لجنة الميثاق الآلية التعاهدية الوحيدة في منظومة العمل العربي المشترك، ولبنة أساسية في منظومة حقوق الإنسان القائمة تحت مظلة جامعة الدول العربية، فهي تعمل وفق اختصاص أصيل حددت معالمه مواد الميثاق العربي لحقوق الإنسان، وتتحرك في إطار تكاملي مع كل من اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العربي والمؤتمر السنوي للمسؤولين عن حقوق الإنسان في وزارات الداخلية العربية، وتتمتع بشراكة متقدمة مع الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان. هذا، ويحدونا الأمل إلى استكمال التصديقات على الميثاق العربي لحقوق الإنسان بانضمام كل الدول الأعضاء إلى هذا الصك القانوني المرجعي الهام. كما ندعو الدول الأطراف إلى سرعة التصديق على تعديل الفقرة الأولى من المادة (45) من الميثاق بشأن تعديل مسمى “لجنة حقوق الإنسان العربية” إلى “لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان”، حتى يدخل هذا التعديل حيز النفاذ. نشهد اليوم مناقشة التقرير الدوري الأول لدولة الكويت كجزء من الاستحقاقات المترتبة على انضمامها للميثاق العربي لحقوق الإنسان. ونشيد هنا بالتزام دولة الكويت بمواعيد تقديم تقاريرها الدورية للجنة الميثاق. كما نشيد بالدور النشط والمساهمة الفعالة لدولة الكويت في عمل منظومة حقوق الإنسان القائمة تحت مظلة جامعة الدول العربية وذلك منذ وضع أول لبنات هذه المنظومة في ستينيات القرن الماضي، وهو الدور الذي يتجسد من خلال رئاسة فرق عمل ولجان فنية، والمساهمة الفعالة في تنسيق المواقف العربية، وطرح مبادرات، لعل أولها كان عام 1967 حينما تقدمت دولة الكويت بمقترح النظر في إنشاء جائزة جامعة الدول العربية التقديرية لحقوق الإنسان، وصولا إلى عام 2020 ومقترح تعديل مسمى لجنة الميثاق. كل ما تقدم ذكره يجعلنا نتطلع إلى حوار تفاعلي بناء بين لجنة الميثاق والوفد رفيع المستوى لدولة الكويت، ولا يفوتنا هنا التأكيد مجددا على دعم الأمانة العامة المستمر لعمل لجنة حقوق الإنسان العربية لتمكينها من أداء الدور المنوط بها بما يتوافق ومضامين الميثاق العربي لحقوق الإنسان.

اقرأ المزيد »

اضاءة مبنى الجامعة العربية باللون البرتقالى تضامنا مع المرأة

صرحت السفيرة د. هيفاء أبو غزالة بالمؤتمر الصحفي الخاص بإنارة مبنى جامعة الدول العربية باللون البرتقالي خلال حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة تحت عنوان “الرجال والنساء معا، حان وقت العمل” يوم الخميس الموافق 25 نوفمبر 2021 في تمام الساعة 18:00 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة حيث ذكرت ، يُسعدني في البداية أن أرحب بكم جميعًا في هذا الحدث التاريخي لإنارة مبنى الأمانة العامة باللون البرتقالي للعام الثالث على التوالي، تضامناً مع حملة العالم برتقالي التي تتم في إطار حملة ال 16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة والتي تعقد سنويا ابتداءً من 25 نوفمبر وهو اليوم الموافق لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة وتنتهي في 10 ديسمبر باليوم الموافق لليوم العالمي لحقوق الإنسان. كما رحبت بالسادة الشركاء الأمميين والدوليين لما يقدموه من دعمٍ في مجال النهوض بأوضاع المرأة العربية والحرص على حمايتها من كافة أشكال العنف والتمييز للدفع بقضية تمكين المرأة اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، إن من أشكال التضامن والتفاعل مع الحملة السنوية على سبيل المثال ان يتم إنارة المعالم والصروح العالمية المهمة باللون البرتقالي الذي اختير كدلالة على المستقبل الذي تنادى الحملة به حتى تتمتع النساء ببيئة آمنة لا تعاني فيها من أي شكل من أشكال العنف. واستكمالا لجهود جامعة الدول العربية في هذا الصدد، تنظم الأمانة العامة قطاع الشؤون الاجتماعية- إدارة المرأة والاسرة والطفولة، هذا العام عدة فعاليات ضمن حملة ال16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، إذ سنقوم اليوم أولا بإنارة المبنى العريق للأمانة العامة باللون البرتقالي بالتعاون مع المكتب الإقليمي للدول العربية لصندوق الأمم المتحدة للسكان و المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ولمدة خمسة أيام متتالية، هذا ويعقد الحدث الثاني في ال29 من الشهر الجاري وهو حوار إقليمي رفيع المستوى تحت عنوان “الرجال والنساء معًا، حان وقت العمل” وتهدف الفاعلية المزمع عقدها على المنصة الرقمية الى ابراز وتفعيل دور القيادات الشبابية من في إنهاء العنف ضد النساء والفتيات ومناقشات المتطلبات لتعزيز هذا الدور، كما ستتناول الجلسات التحديات التي يتم مواجهتها لإنهاء العنف ضد النساء بشكل عام في منطقة الدول العربية وتسليط الضوء على التحديات المستجدة نتيجة استمرار الوباء خاصة في أوقات اللجوء والنزوح. وفى هذا السياق، تطلق الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الفعالية الثالثة، وهي حملة إلكترونية #“الرجال والنساء معًا، حان وقت العمل” “Men and women together, time to act” وذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة حيث يشارك بالحملة جميع أصحاب المصلحة في التعبئة لمناهضة العنف ضد المرأة، لا سيما في السياق الحالي لوباء COVID-19 ، وذلك لما لكل فرد في المجتمع من دور مهم يلعبه في إنهاء العنف ضد النساء والفتيات مما يحتم علينا جميعًا العمل معًا عبر القطاعات المختلفة لمعالجة مختلف جوانب العنف ضد النساء والفتيات في منطقتنا العربية. واطلب من الجميع المشاركة بالحملة. وفى ظل استمرار جائحة كوفيد-19 التي قوضت جهود الكثير من الدول على جميع المستويات وآثارها السلبية التي لا تزال تعاني منها المجتمعات سياسياً واقتصاديا واجتماعيا، وسعى الدول بشكل عام والدول العربية بشكل خاص للوفاء بالتزاماتها تجاه المرأة في مجتمعاتها، لا تتوانى جامعة الدول العربية عن الالتزام الإيجابي والكامل بقضايا النساء وخاصة قضية العنف ضدهن، وعليه انبثقت جهود الجامعة في هذا الإطار في عدد من الاستراتيجيات والآليات التي تسعى لتحقيق المساواة وخلق بيئة مسالمة للمرأة، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر: “الاستراتيجية العربية للوقاية والاستجابة لمناهضة كافة أشكال العنف في وضع اللجوء وخاصة العنف الجنسي ضد النساء والفتيات” خطة العمل ذات الصلة، والتي اعتمدت في بداية هذا العام على اعلى المستويات بمجلس الجامعة العربية على المستوى وزراء الخارجية بدورته 155 حيث توفر إطارا استرشادي عربيا يدعم جهود الدول الأعضاء في حماية اللاجئين من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي من خلال تعزيز الوقاية والحماية والاستجابة ويشمل هذا الإطار أيضًا اعتماد ومراجعة وتنفيذ التشريعات والسياسات بما يتماشى مع التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية. كما عملت الأمانة على “تقرير المراجعة الإقليمية لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة” حول التقدم الذي أحرزته الدول العربية في غضون أربعين عامًا منذ اعتماد الجمعية العامة لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في عام 1979، ذلك بالإضافة الى العمل مع الدول الأعضاء من خلال لجنة حقوق الانسان في إطار وضع رؤية عربية شاملة في هذا الشأن وصياغة “الإعلان العربي لمكافحة العنف ضد النساء والفتيات” وهو الأول من نوعه في المنطقة، كما وقد سبق وتم التأكيد على هذه القيم والمبادئ والأهداف في اعتماد الاستراتيجية الإقليمية وخطة العمل “حماية المرأة العربية: الأمن والسلام” في عام 2017 وإعلان القاهرة للمرأة العربية -أجندة التنمية لما بعد 2015، والذي يوفر إطارًا شاملاً لتعزيز حقوق ووضع النساء والفتيات في المنطقة العربية. وفى ختام كلمتي، أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكافة السيدات والسادة الذين ساهموا في تخصيص الوقت والجهد والفكر من أجل ان نلتقي اليوم لنقف وقفة واحدة ونجدد التزامنا بهدف القضاء على أي مظهر من مظاهر العنف ضد المرأة وخاصة في ظل ديمومة مثل هذه الظروف المتأزمة. كما اكرر شكري للسادة الشركاء الأمميين من المكتب الإقليمي للدول العربية لصندوق الأمم المتحدة للسكان و المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لما يقدموه من دعمٍ مستمر للنهوض بـأوضاع المرأة العربية والحرص على حمايتها من كافة أشكال العنف والتمييز

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!