جدة

ثقافة

معايدة ديوانية محمد السالم تجمع الأمراء ورجال الأعمال ووجهاء المجتمع بجدة احتفالًا بعيد الفطر السعيد

  جدة – ماهر عبدالوهاب جمعت وتشرفت معايدة الكاتب الصحفى ورجل الأعمال الشيخ محمد السالم عددا من رجال الأعمال في مقدمتهم صاحب السمو الأمير اللواء الدكتور بندر بن عبدالله بن تركي آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير عمرو محمد الفيصل آل سعود والشيخ عبدالله الجميح والشيخ عماد المهيدب والشيخ سعد بن مسحل العتيبي نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة جدة والشيخ إبراهيم السبيعي والشيخ عبدالحميد خوجه والشيخ ياسر عاشور والشيخ عبدالحكيم السعدي والشيخ طلال السريع والشيخ عبدالعزيز السريع والدكتور سليمان الخريجي والمهندس تركي القرشي والدكتور عبدالله بن صالح وغيرهم .. من أعيان ووجهاء ودبلوماسيين وذلك من مختلف مدن المملكة.   ومن مسؤولين يأتي في مقدمتهم اللواء عبدالحفيظ الرحيلي واللواء محمد بن داخل الجهني رئيس نادي الاتحاد سابقا ومثقفين وأدباء وإعلاميين .. كما حضر المعايدة العديد من الشخصيات الاعتبارية الهامة من المجتمع السعودي .   هذا و تخلل فقرات إحتفائية معايدة أبا عبدالعزيز إلقاء بعض القصائد الشعرية الجميلة عن مظاهر العيد و تبادل الأحاديث والتي لاقت إستحسان وقبول جميع الحاضرين إلى أن حان وقت مأدبة العشاء إكراما” للضيوف الحاضرين الذين قدموا لدار مضيفهم ومعايدته بعيد الفطر السعيد .

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

متحف عبدالرؤوف خليل بجدة.. أيقونة معمارية تراثية تعبر أسوار الحضارة عبر العصور

  جدة – ماهر عبدالوهاب يواصل متحف عبدالرؤوف خليل (مدينة الطيبات العالمية للعلوم والمعرفة) في جدة استقطاب الزائرين والسائحين، بوصفه أحد أبرز المعالم التاريخية والثقافية والتعليمية في منطقة مكة المكرمة، لما يقدمه من تجربة معرفية متكاملة تسلط الضوء على التاريخ الإسلامي والتراث السعودي عبر العصور.   ويحتضن المتحف نحو (365) قاعة مختلفة الأحجام، موزعة على (4) طوابق، صُممت على هيئة أجنحة متخصصة تعكس جوانب متعددة من الحضارة والثقافة.   ويعد من أبرزها جناح الثقافة السعودية الذي يستعرض تفاصيل الحياة التقليدية في المملكة، بما يشمل الملابس التراثية والحرف اليدوية والموروثات الشعبية التي تميز مناطق المملكة المختلفة.   كما يضم المتحف جناح الحضارة الإسلامية الذي يحتوي على مجموعة من القطع الأثرية النادرة، والمخطوطات القديمة، والعملات التاريخية التي تعود إلى عصور إسلامية متعددة، ما يمنح الزائرين فرصة الاطلاع على جوانب مهمة من التاريخ الإسلامي وتطوره عبر القرون.   ويُعد المتحف واحدًا من أكبر المتاحف الإسلامية التي تقدم تجربة ثقافية ثرية وشاملة، إذ يجمع بين العرض التراثي التقليدي والأساليب الحديثة في تقديم المعلومات، ما يتيح للزوار تجربة تعليمية وتفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة.   كما يعكس المتحف التنوع الثقافي والتاريخي والحضاري الذي تتميز به المملكة العربية السعودية، ويبرز عمقها التاريخي وامتدادها الحضاري، من خلال معروضات تسرد قصص الحضارات التي مرت على المنطقة وأسهمت في تشكيل هويتها الثقافية.   وتقدر قيمة التحف والأشياء المعروضة بمليارات الريالات، حسب إفادة رئيس مجلس الإدارة المهندس خالد عبدالرؤوف خليل، الذي أوضح أن المتحف يحرص على تنظيم برامج وفعاليات ثقافية مستدامة تشمل المعارض المؤقتة والورش التعليمية، إضافة إلى استقبال الوفود السياحية والطلابية من داخل المملكة وخارجها.   وتسهم هذه الأنشطة في تعزيز الوعي بالتراث الوطني والإسلامي، كما تجعل من المتحف منصة معرفية مهمة للباحثين والمهتمين بالتاريخ، لما يضمه من مقتنيات نادرة ومصادر علمية قيّمة.   ويؤكد استمرار الإقبال على متحف الطيبات مكانته كأحد أبرز الوجهات الثقافية المميزة في جدة، ودوره في دعم السياحة الثقافية وتعزيز الاهتمام بالتاريخ والتراث في المملكة العربية السعودية.

اقرأ المزيد »

تفاصيل البيان المشترك في ختام اجتماع محمد بن زايد وجو بايدن

سكاي نيوز عربي- أبوظبي التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأميركية، في اجتماع ثنائي عقد في جدّة بالمملكة العربية السعودية، خلال القمة المشتركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية وجمهورية العراق. وقدم الرئيس بايدن تعازيه الشخصية إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وشعب الإمارات في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وبدوره شكر رئيس دولة الإمارات الرئيس بايدن والشعب الأميركي لزيارة نائبة الرئيس كامالا هاريس والوفد المرافق لها إلى أبوظبي خلال شهر مايو لتقديم التعازي. كما تقدّم الرئيس بايدن بالتهاني إلى صاحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة انتخابه رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودعاه إلى زيارة الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الجاري. وناقش الجانبان عددا من الفرص والتحديات الإقليمية والعالمية، التي تتطلب تنسيقا وثيقا بين دولة الإمارات والولايات المتحدة كونهما شريكين استراتيجيين. وفي مجال الدبلوماسية الإقليمية، أعرب الرئيس بايدن عن تقديره للقيادة الشخصية للشيخ محمد بن زايد آل نهيان في إلغاء الحواجز وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وتعميق التعاون مع الدول الأخرى في المنطقة. وناقش الجانبان دور الولايات المتحدة في المساعدة على إقامة علاقات اقتصادية وتجارية وشعبية جديدة بين إسرائيل ودولة الإمارات ومملكة البحرين والمملكة المغربية وكذلك في تعميق الروابط بين هذه الدول ومصر والأردن من خلال أطر جديدة للتعاون.وفي مجال الدفاع، أكد الجانبان التزامهما بتعميق التعاون الأمني المكثف والذي جعل كلا البلدين أكثر أمانا وإسهاما في السلام والاستقرار الإقليميين، وأشار الرئيس بايدن إلى أن دولة الإمارات هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي نشرت قواتها العسكرية إلى جانب الجيش الأميركي في كل تحالف أمني دولي شاركت فيه الولايات المتحدة منذ عاصفة الصحراء في 1990-1991، كما نوّه الجانبان بالتعاون الوثيق المستمر منذ عقود في مهمة بلديهما المشتركة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. وجدّد الرئيس بايدن التزامه بدعم الدفاع عن دولة الإمارات العربية المتحدة ضد الأعمال الإرهابية وغيرها من الأعمال العدائية، مثل الهجمات التي استهدفت مواقع مدنية في دولة الإمارات في يناير 2022، وأكد الرئيس بايدن الدور المحوري لدولة الإمارات كونها شريكا استراتيجيا وطرفا أساسيا في الشراكة الأمنية بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن. من جانبه أكد رئيس دولة الإمارات أن الولايات المتحدة هي الشريك الأمني الأساسي للدولة، مشيرا إلى حرص الجانبين على تسريع وتكثيف المناقشات لتعزيز هذه العلاقات التاريخية. وأكد الجانبان التزامهما بمواصلة التعاون الوثيق الذي أفضى إلى الهدنة في اليمن والتي تدخل اليوم أسبوعها الخامس عشر، معربين عن تقديرهما للعمل الفعال لمجلس التعاون والمبعوث الأميركي الخاص والأمم المتحدة في تحقيق الهدنة، مؤكدين التزامهما ببذل كامل الجهود من أجل توجيه الأطراف إلى الأمام في عملية سياسية من شأنها تحقيق تسوية دائمة للصراع. وشدد الرئيس بايدن على التهديدات التي لا تزال تنطلق من اليمن وغيرها وأهمية ضمان أن تمتلك دولة الإمارات أفضل وأنجع الوسائل للدفاع عن أرضها وشعبها.كما أكد رئيس الإمارات والرئيس الأميركي التزامهما بمواصلة استخدام مكانتهما الدبلوماسية الجماعية لتهدئة وإنهاء النزاعات في أماكن أخرى من المنطقة. وناقش الجانبان أهمية حماية آفاق ” حل الدولتين ” وضمان أن يعود ” الاتفاق الإبراهيمي” بالفائدة على الفلسطينيين أيضاً، وجددا تأكيدهما على دعم العراق مرحبين بالاتفاقيات التاريخية لربط شبكة كهرباء العراق بشبكات دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مشاريع أخرى تزيد من اندماج العراق في كامل المنطقة. وفيما يتعلق بالاقتصاد والتجارة والعلاقات التجارية، أشار الرئيس بايدن إلى أن دولة الإمارات هي واحدة من أسرع الشراكات الاقتصادية الأميركية نموا على مستوى العالم، إضافة إلى كونها أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ومستثمر مهم في الاقتصاد الأميركي. ورحب الرئيس بايدن بالمبادرات الاقتصادية لدولة الإمارات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، بما في ذلك اتفاقيات التجارة الحرة الأخيرة الموقعة مع إسرائيل والهند وإندونيسيا إضافة إلى الاستثمارات الجديدة في الأردن ومصر. وكلّف الجانبان الفرق المعنية لديهما بتحديد مجالات تعميق وتوسيع الشراكات التجارية، إضافة إلى التفاوض على اتفاقية إطار عمل استراتيجي أوسع بين دولة الإمارات والولايات المتحدة. ونوّه الرئيس بايدن بجهود دولة الإمارات لتعزيز سياساتها وآليات تنفيذها في مكافحة الجرائم المالية والتدفقات المالية غير المشروعة. وسلط الجانبان الضوء على الشراكات التعليمية والثقافية والصحية الشاملة والدائمة بين البلدين. ورحب الرئيس بايدن بالتزام دولة الإمارات الطويل الأمد بأمن الطاقة العالمي كمورد موثوق ومسؤول ونوّه بدورها الرائد في دفع العمل المناخي وتحول الطاقة وتطوير تقنيات الطاقة النظيفة. ووجه رئيس دولة الإمارات الدعوة إلى الرئيس بايدن لحضور مؤتمر الدول الأطراف “COP28” المقرر عقده في دولة الإمارات في سنة 2023. وأشار الشيخ محمد بن زايد والرئيس الأميركي إلى أهمية إطلاق تسوية المياه والطاقة الشمسية بين إسرائيل والأردن بدعم واستثمار إماراتي وأميركي كنموذج للشراكات المستقبلية في المنطقة. وطلب الجانبان من مبعوثيهما المعنيين بشؤون المناخ، جون كيري والدكتور سلطان الجابر، استكشاف فرص جديدة في مجال المناخ والطاقة النظيفة لدفع النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.كما أشار الجانبان إلى نجاح معرض إكسبو 2020 في دولة الإمارات، والذي عزز دورها بوصفها جهة مستضيفة للفعاليات العالمية التي تعزز الاستدامة والابتكار والحوار. كما نوّه الرئيس جو بايدن بأهمية دولة الإمارات كقوة للتغيير والمواطنة العالمية والازدهار، وأثنى على قيادة دولة الإمارات في تعزيز التعايش الديني وتحدي الكراهية الدينية من خلال مبادرات مثل “بيت العائلة الإبراهيمية” ومركز “هداية”، وأعرب عن تقديره للدور الذي لعبته دولة الإمارات في إيصال آلاف الأطنان من الإمدادات الطبية إلى دول العالم خلال جائحة ” كوفيد -19 ” واستجابتها لنداءات المساعدة الإنسانية أثناء الكوارث الطبيعية والنزاعات في جميع أنحاء المنطقة. كما أشار الجانبان إلى المكانة الاستثنائية لدولة الإمارات كونها بلداً للتسامح يضم أكثر من 200 جنسية من مختلف الخلفيات الدينية والعرقية تتعايش بسلام فيما بينها، وباعتبارها الوجهة الأكثر رواجاً للشباب العربي الساعين إلى مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!