امريكا

السياسة

احتفلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية

      القاهرة – رندة رفعت احتفلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية خلال حفل استضافه القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان في حرم الجامعة الأمريكية بالقاهرة بميدان التحرير يوم 4 يونيو 2026. وجمع الحفل عددًا من الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين والدبلوماسيين المصريين، إلى جانب قادة الأعمال والشخصيات الدينية والفنانين وأصدقاء الولايات المتحدة، احتفاءً بمرور قرنين ونصف على الابتكار والديمقراطية الأمريكية، وتأكيدًا على الشراكة الممتدة بين الولايات المتحدة ومصر.   وتأتي هذه المناسبة ضمن سلسلة فعاليات “Freedom 250” التي تنظمها سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة على مدار عام 2026، احتفاءً بالأشخاص والإنجازات والشراكات التي تجسد قصة الولايات المتحدة وعلاقاتها مع مصر.   وفي كلمته، أشاد القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان بإنجازات عدد من الأمريكيين البارزين من أصول مصرية الذين حضروا الحفل، ومن بينهم:           • زكي عبد الفتاح، رياضي ومدرب         • رامي أديب، مؤسس شركة “1984 Ventures”         • شيرين أحمد، مطربة وممثلة         • محمد أمين، محقق أول بشرطة مدينة نيويورك         • موريس نسيم، مؤسس ورئيس مؤسسة “GCCG Nessim Foundation”         • نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة شركة “أوراسكوم للاستثمار القابضة”         • جورج سليم، مقدم بحري احتياطي بالبحرية الأمريكية   واستمتع الحضور على مدار الأمسية بالموسيقى والمأكولات الأمريكية والألعاب الترفيهية وأكشاك التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي أتاحت للضيوف الظهور في مشاهد مستوحاة من محطات بارزة في التاريخ الأمريكي، في أجواء احتفت بروح عام 1776.   ولمعرفة المزيد حول الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة والشراكة الأمريكية المصرية، يُرجى زيارة U.S. Embassy Egypt ومتابعة حساب @USEmbassyCairo على إنستجرام وفيسبوك وX، وكذلك متابعة القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان عبر حساب @USChargeEgypt على منصة X.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

مصر تستعيد كنوزًا فرعونية نادرة من الولايات المتحدة.. عودة تمثال لأبي الهول وقطع أثرية فريدة إلى القاهرة

رندة رفعت نجحت مصر في استعادة أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة جديدة تعكس نجاح الجهود المصرية المتواصلة لحماية التراث الحضاري واسترداد الآثار التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، وذلك بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج. وتأتي عملية الاسترداد في إطار التعاون الثقافي والحضاري بين مصر والولايات المتحدة، بعدما بادرت أسرة مواطن أمريكي من ولاية تكساس بإعادة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي تقديرًا لقيمتها التاريخية والحضارية، عقب اكتشاف احتفاظ مورثها بهذه القطع ضمن مقتنياته الخاصة.   ووصلت القطع الأثرية إلى القاهرة، حيث تسلمها المجلس الأعلى للآثار تمهيدًا لإجراء أعمال الفحص العلمي والتوثيق والترميم قبل تسجيلها رسميًا وإعدادها للعرض المتحفي، بما يتيح للجمهور التعرف على جانب جديد من ثراء الحضارة المصرية القديمة.   وتضم المجموعة المستردة رأس تمثال نادر من الجرانيت لأبي الهول يرتدي غطاء الرأس الملكي “النمس” المزخرف بحية الكوبرا، ويعود إلى الأسرة الثامنة عشرة من عصر الدولة الحديثة، ويُرجح أنه يجسد الملكة حتشبسوت أو الملك تحتمس الثالث، ما يمنحه أهمية أثرية وفنية استثنائية.   كما تشمل القطع تمثالًا برونزيًا لفرس النهر من عصر الدولة الوسطى، وتمثالًا مزدوجًا لملك يقف إلى جوار المعبود حورس يعود إلى العصر المتأخر، إضافة إلى تمثال برونزي للمعبود سوبك في هيئة تمساح بزخارف دقيقة تعكس براعة الفن المصري القديم.   وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استعادة هذه القطع تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مجال حماية التراث الثقافي، وتعكس تنامي الوعي العالمي بأهمية إعادة الممتلكات الثقافية إلى أوطانها الأصلية، مشيرًا إلى أن مصر تواصل جهودها للحفاظ على هويتها الحضارية وصون إرثها الإنساني الفريد.   من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الدولة المصرية مستمرة في ملاحقة واسترداد القطع الأثرية المهربة بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين، بما يضمن حماية التراث المصري للأجيال المقبلة.   وتعزز هذه الخطوة سجل النجاحات المصرية في ملف استرداد الآثار، بعدما تمكنت القاهرة خلال الأشهر الماضية من إعادة عشرات القطع الأثرية من الخارج، في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف استعادة الكنوز المصرية والحفاظ على مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم الوجهات التراثية والثقافية في العالم.                          

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

محامٍ وخبير أمن قومي.. ترامب يختار نيك أوبرهايدن سفيرًا جديدًا لأمريكا لدى مصر

  واشنطن – رشّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحامي الأمريكي البارز نيك أوبرهايدن (Nick Oberheiden) لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها القاهرة في السياسة الأمريكية بالشرق الأوسط، وتأتي ضمن سلسلة من الترشيحات الدبلوماسية التي أحالتها الإدارة الأمريكية إلى مجلس الشيوخ لاعتمادها رسميًا.   وأعلن البيت الأبيض أن ترشيح أوبرهايدن أُرسل إلى مجلس الشيوخ لشغل منصب السفير فوق العادة والمفوض للولايات المتحدة لدى مصر، تمهيدًا لبدء إجراءات المصادقة عليه وفق الآليات الدستورية الأمريكية.   ويُعد نيك أوبرهايدن واحدًا من أبرز المحامين الأمريكيين المتخصصين في قضايا الدفاع الجنائي الفيدرالي والتحقيقات الحكومية والأمن القومي داخل الولايات المتحدة، حيث اكتسب شهرة واسعة من خلال توليه ملفات قانونية معقدة شملت مسؤولين حكوميين وشركات كبرى وشخصيات عامة بارزة.   وُلد أوبرهايدن في ألمانيا قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة، حيث واصل مسيرته الأكاديمية والمهنية المتميزة. وحصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة هايدلبرغ الألمانية، كما نال درجة الدكتور في القانون من كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا، إلى جانب حصوله على عدد من الجوائز والتكريمات في مجالات القانون الدولي والدراسات القانونية المتقدمة.   وأسس أوبرهايدن شركة “أوبرهايدن للمحاماة” في مدينة دالاس بولاية تكساس، والتي تحولت خلال سنوات قليلة إلى واحدة من المؤسسات القانونية المعروفة على المستوى الوطني في مجالات الدفاع الفيدرالي والتحقيقات الحكومية والقضايا ذات الحساسية العالية.   وخلال مسيرته المهنية، تولى الدفاع عن شخصيات بارزة شملت دبلوماسيين وقضاة ومسؤولين منتخبين ورؤساء تنفيذيين لشركات كبرى ومديرين في مؤسسات مالية معروفة في وول ستريت، إضافة إلى أصحاب شركات ورواد أعمال في وادي السيليكون، كما قدم استشارات قانونية لجهات حكومية وشركات مدرجة في البورصات الأمريكية.   ويتمتع المرشح الجديد بخبرة واسعة في ملفات الأمن القومي والتحقيقات الحساسة، إذ شارك في قضايا تتعلق بالتجسس والتهديدات الأمنية والتحقيقات ذات الطبيعة السرية، كما حصل على تصاريح أمنية رفيعة المستوى مكّنته من التعامل مع ملفات حكومية معقدة تتطلب مستويات عالية من السرية.   ومن بين أبرز محطات مسيرته المهنية، عمله مستشارًا قانونيًا وسياسيًا لوزارة الخارجية الأمريكية، إلى جانب مشاركته في الدفاع عن مسؤولين حكوميين وشركات اقتصادية كبرى، كما لعب دورًا رئيسيًا في عدد من القضايا المرتبطة بهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ووزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي.   ويأتي ترشيح أوبرهايدن في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية متسارعة، تشمل تطورات الأوضاع في قطاع غزة والبحر الأحمر وملفات الأمن الإقليمي، ما يمنح منصب السفير الأمريكي لدى القاهرة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في جهود الاستقرار الإقليمي.   ومن المنتظر أن يخضع أوبرهايدن لجلسات استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي قبل التصويت النهائي على اعتماده سفيرًا للولايات المتحدة لدى مصر.    

اقرأ المزيد »

دعم إماراتي أميركي إسرائيلي هندي للاتفاقيات الإبراهيمية

سكاي نيوز عربي- أكدت الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل والهند، الخميس، على دعم الاتفاقيات الإبراهيمية، “وغيرها من ترتيبات السلام مع إسرائيل”، ورحبت الدول بـ”الفرص الاقتصادية التي تنبع من هذه التطورات التاريخية”. وقال البيان المشترك الصادر عن البيت الأبيض، بشأن اجتماع لمجموعة I2U2، التي تضم الإمارات وأميركا وإسرائيل والهند، إن “الفرص الاقتصادية التي تنبع من هذه التطورات التاريخية (الاتفاقيات الإبراهيمية)، تشمل تعزيز التعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، خاصة لتعزيز الاستثمار المستدام بين شركاء I2U2”. كما رحب البيان بـ”المجموعات الجديدة الأخرى من البلدان، مثل منتدى النقب للتعاون الإقليمي، التي تعترف بالمساهمات الفريدة لكل دولة شريكة، بما في ذلك قدرة إسرائيل على العمل كمركز ابتكار يربط بين شركاء جدد ونصفي الكرة الأرضية، للتصدي بشكل استراتيجي للتحديات الكبيرة لأي دولة بمفردها”.وأوضح البيان أن دول مجموعة (I2U2) “تهدف إلى تسخير حيوية مجتمعاتها وروح المبادرة، لمواجهة بعض أكبر التحديات أمام العالم، مع التركيز بشكل خاص على الاستثمارات المشتركة والمبادرات الجديدة في مجالات المياه والطاقة والنقل والفضاء والصحة والأمن الغذائي”. واستطرد: “نعتزم تعبئة رأس مال وخبرات القطاع الخاص لتحديث البنية التحتية، وتعزيز مسارات التنمية منخفضة الكربون لصناعاتنا، وتحسين الصحة العامة والوصول إلى اللقاحات، وتعزيز الاتصال بين البلدان في منطقة الشرق الأوسط، وإنشاء حلول جديدة بشكل مشترك لمعالجة النفايات، واستكشاف فرص التمويل المشترك، وربط شركاتنا الناشئة باستثمارات I2U2، وتعزيز تطوير التقنيات الناشئة والخضراء المهمة، إلى جانب ضمان أمن الغذاء والطاقة على المدى القريب والبعيد”. وركز اجتماع قادة I2U2 على أزمة الأمن الغذائي والطاقة النظيفة، حيث “تمت مناقشة طرق مبتكرة لضمان طرق إنتاج وإيصال أغذية، أطول أمدا وأكثر تنوعا، مما يمكن من إدارة صدمات الغذاء العالمية بشكل أفضل”. ولهذه الغاية، سلط قادة I2U2 الضوء على المبادرات التالية: الأمن الغذائي: ستستثمر دولة الإمارات 2 مليار دولار أميركي لتطوير سلسلة من المجمعات الغذائية المتكاملة في جميع أنحاء الهند، التي ستوفر بدورها الأرض المناسبة للمشروع، وستسهل اندماج المزارعين فيه، بينما ستتم دعوة القطاعين الخاصين في أميركا وإسرائيل لتقديم خبراتهم وحلول مبتكرة تساهم في الاستدامة الشاملة للمشروع. وستساعد هذه الاستثمارات في تعظيم غلة المحاصيل، وبالتالي ستساعد في معالجة انعدام الأمن الغذائي في جنوب آسيا والشرق الأوسط. الطاقة النظيفة: ستعمل مجموعة I2U2 على تطوير مشروع طاقة متجددة هجين في ولاية غوجارات الهندية يتكون من 300 ميغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، يكملها نظام تخزين بطاقة البطارية. وقامت وكالة التجارة والتنمية الأميركية بتمويل دراسة جدوى للمشروع بقيمة 330 مليون دولار أميركي. وتستكشف الشركات التي تتخذ من الإمارات مقرا لها، فرص العمل كشركاء في المعرفة والاستثمار. وتعتزم إسرائيل والولايات المتحدة العمل مع الإمارات والهند لتسليط الضوء على فرص القطاع الخاص، وتحرص الشركات الهندية على المشاركة في هذا المشروع. وأشار البيان إلى أن مثل هذه المشاريع “لديها القدرة على جعل الهند مركزا عالميا لسلاسل التوريد البديلة في قطاع الطاقة المتجددة”. وأعرب القادة عن “تصميمهم على الاستفادة من الأسواق الراسخة، لبناء حلول أكثر ابتكارا وشمولية، قائمة على العلم، لتعزيز الأمن الغذائي والنظم الغذائية المستدامة”. وأكدوا أن هذه “ليست سوى الخطوات الأولى في شراكة استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز المبادرات والاستثمارات التي تعمل على تحسين حركة الأشخاص والسلع عبر نصفي الكرة الأرضية، وزيادة الاستدامة والمرونة من خلال شراكات تعاونية في مجال العلوم والتكنولوجيا“.

اقرأ المزيد »

الرئيس الإيرانى: لا حوار مباشر مع الولايات المتحدة قبل رفع العقوبات

قال الرئيس الإيرانى، إبراهيم رئيسى، اليوم الثلاثاء، إن رفع العقوبات المفروضة على بلاده جراء نشاطها النووى سيمهد أرضية للتوصل لاتفاق يتم بمقتضاه العودة للالتزام بالاتفاق النووى الذى انسحبت منه الولايات المتحدة قبل نحو 4 أعوام، مؤكدا رفضه للحوار المباشر مع الأخيرة قبل رفع العقوبات التى فرضتها على بلاده.وقال رئيسى فى مقابلة مع التلفزيون الإيرانى: “نحن نمضى قدما فى المفاوضات، ولكن ليس كل شىء هو التفاوض، إذا كانت الأطراف الأخرى مستعدة لرفع العقوبات الجائرة عن الشعب الإيرانى، فهناك أرضية لأى اتفاق قادم”.وتابع أنه “لطالما أثير طلب إجراء مفاوضات مباشرة من الولايات المتحدة، سواء فى الحكومة الثالثة عشرة فى إيران أو فى الحكومات السابقة”، مضيفا: “حتى الآن لم نجر مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وعلى الولايات المتحدة رفع العقوبات أولاً ثم الحديث عن الحوار مع إيران”.وأعلنت الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن “عقد اتفاق مؤقت خلال المفاوضات النووية الجارية فى فيينا، ليس أمرا مدرجا على جدول الأعمال الإيرانى خلال تلك المفاوضات”.وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، على بهادرى جهرمى، خلال مؤتمره الصحفى الأسبوعى، إن “مسألة الاتفاق المؤقت غير مدرجة على جدول أعمال إيران فى فيينا، وفريق التفاوض يركز على رفع العقوبات بشكل مستقر وموثوق”.

اقرأ المزيد »

انطلاق جلسة المحادثات الروسية الأمريكية حول الضمانات الامنية ب”جنيف”

انطلقت في جنيف قبل قليل المحادثات الموسعة الروسية الأمريكية حول الضمانات الأمنية والتي تعقد خلف الأبواب المغلقة في ظل توتر متزايد في العلاقات الروسية الغربية.وجاء خذا الاجتماع غداة لقاء تمهيدي عقده الجانبان مساء امس وصفه نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، بـ”المذهل والصعب والعملي”.ويترأس الوفد الروسي نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف ونائب وزير الدفاع ألكسندر فومين، والوفد الأمريكي النائب الأول لوزير الخارجية ويندي شيرمان.تأتي المحادثات الروسية قبيل اجتماع مجلس روسيا-الناتو في بروكسل المقرر بعد غد الأربعاء.

اقرأ المزيد »

امريكا استبعدت” إثيوبيا ومالى وغينيا” من الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة وافريقيا.

اعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأول، أنها أقصت إثيوبيا ومالى وغينيا من اتفاق تجارى يربط بين الولايات المتحدة وإفريقيا بسبب الإجراءات التى اتّخذتها حكومات هذه الدول الثلاث، والتى اعتبرتها تنتهك مبادئ هذا الاتفاق. قال ممثل التجارة الأمريكية، فى بيان: «الولايات المتحدة أقصت إثيوبيا ومالى وغينيا من برنامج الأفضليات التجارية بموجب قانون (أغوا) بسبب الإجراءات التى اتخذتها حكوماتها، والتى تنتهك هذا القانون (أغوا)». وأضاف البيان: «الإدارة الأمريكية قلقة للغاية بشأن التغيير غير الدستورى لحكومتى غينيا ومالى». وفيما يتعلق بإثيوبيا، أوضح البيان أن الإدارة الأمريكية تشعر بالقلق إزاء «الانتهاكات الصارخة للحقوق الإنسانية المعترف بها دوليًا، والتى ترتكبها الحكومة الإثيوبية وأطراف أخرى فى النزاع الدائر فى شمال إثيوبيا». وفى نوفمبر الماضى، قال الرئيس الأمريكى جو بايدن إن إثيوبيا ستُمنع من نظام التجارة المعفاة من الرسوم الجمركية المنصوص عليه فى قانون النمو والفرص (أغوا) بسبب انتهاكات حقوق الإنسان فى منطقة تيجراى. وأغوا (قانون النمو والفرص فى إفريقيا) هى اتفاقية تجارية أُقرت فى عام 2000 فى عهد إدارة الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون لتنظيم التجارة بين الولايات المتحدة وإفريقيا وتسهيلها. وبموجب اتفاقية «أغوا»، يمكن أن تستفيد آلاف الصادرات الإفريقية إلى الولايات المتحدة من تخفيضات ضريبية، بشرط أن تستوفى الدول المصدّرة لهذه البضائع شروطًا تتعلق بحقوق الإنسان والحوكمة وحماية العمال، بالإضافة إلى عدم فرضها أى حظر جمركى على أى منتج أمريكى. وفى 2015 حدَّث الكونجرس الأمريكى هذه الاتفاقية ومدّد العمل بها حتى 2025

اقرأ المزيد »

أمريكا ترفع قيود السفر عن 8 دول جنوب أفريقية .

أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أنه سيرفع قيود السفر المؤقتة المتعلقة بـ(كوفيد-19) ومتحور “أوميكرون”، المفروضة على ‏‏8 دول فى جنوب أفريقيا فى آخر أيام عام 2021.‏جاء ذلك فى تغريدة للمتحدث باسم البيت الأبيض، كيفين مونوز، عبر حسابه على موقع “تويتر”، عشية عيد الميلاد، قال فيها: “فى 31 ديسمبر، سيرفع الرئيس الأمريكى، جو بايدن، قيود السفر المؤقتة عن دول جنوب أفريقيا، وذلك بتوصية من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها”.وتابع مونوز: “لقد منحتنا القيود الوقت لفهم متحور “أوميكرون”، ونحن نعلم أن لقاحاتنا الحالية تعمل ضده، وتحديدا الجرعات المعززة”.وكانت أمريكا فرضت قيودا فى أواخر شهر نوفمبر الماضى على السفر من جنوب أفريقيا وبوتسوانا وزيمبابوى وناميبيا وليسوتو وإسواتينى وموزمبيق وملاوى.ولم تنطبق القيود على المواطنين الأمريكيين أو المقيمين الدائمين الشرعيين فى هذه البلاد، على الرغم من أنهم لا يزالون مطالبين بإجراء اختبار سلبى قبل السفر.وكان مسئولو الصحة قلقين من أن سلالة “أوميكرون” الجديدة، التى اكتُشفت لأول مرة فى جنوب أفريقيا، قد تؤدى إلى انتكاسة المعركة ضد جائحة فيروس “كورونا” المستجد.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!