المسجد الاقصى

البرلمان العربي يحذر من خطورة الحفريات التي تستهدف أساسات المسجد الأقصى

كتبت – رندة رفعت حذر البرلمان العربي من خطورة استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال الحفريات التي يقوم بها حول المسجد الأقصى مستهدفا أساساته، فضلا عن منعها لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس من أعمال الترميم والصيانة للمسجد لحماية بنيانه، ومدينا في الوقت ذاته المخطط الإسرائيلي بتسجيل أراض حول المسجد الأقصى لأشخاص يهود في محاولة منه لتهويد مساحات واسعة في مدينة القدس المحتلة والاستيلاء عليها، وتغيير المعالم التاريخية والدينية للمدينة . وطالب البرلمان العربي منظمة اليونسكو وكافة المنظمات الدولية ذَات الصلة بتحمل مسؤولياتها لوقف العدوان المستمر على القدس والمقدسات من خلال إجراءات عملية وفعالة، وإرسال لجنة لتقصي الحقائق من قبل الأمم المتحدة للاطلاع على الأوضاع في القدس وخاصة الحفريات التي تجري على مدار الساعة تحت المسجد الأقصى . وأكد البرلمان العربي دعمه الكامل للمقدسيين في صمودهم لحماية هذا الصرح الإسلامي الكبير، موجها التحية والإعزاز للمقدسيين رجالا ونساء وأطفالا لدفاعهم عن القدس وحماية المسجد الأقصى المبارك ، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات بحق المقدسات الدينية. فيديو الخبرhttps://youtu.be/PlYHfEIVbwk

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي: اقتحام باحات المسجد الأقصى ينذر بخطوات تصعيدية واستفزازية تؤدي إلى مزيد من الاحتقان

أدان البرلمان العربي بشدة اقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين والمتطرفين اليهود باحات المسجد الأقصى المبارك ورفع أعلام سلطات الاحتلال في ساحاته الشريفة، مؤكدا أنها خطوات تصعيدية واستفزازية سوف تؤدي لمزيد من الاحتقان وتفاقم من حالة عدم الاستقرار الأمني في المنطقة. وأضاف البرلمان العربي في بيان له أن هذه الممارسات الاستفزازية تأتي امتدادا للانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها قوة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة التصدي لمثل هذه الإجراءات كونها ستدخل المنطقة في حالة من عدم الاستقرار لا يعلم أحد مداها. وأكد البرلمان العربي ضرورة وقف أية إجراءات أو ممارسات تستهدف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس ومقدساتها، مؤكدا على جميع قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على عدم تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم لمدينة القدس بوصفها مدينة واقعة تحت الاحتلال. بالفيديو…. البرلمان العربي: اقتحام باحات المسجد الأقصى ينذر بخطوات تصعيدية واستفزازية تؤدي إلى مزيد من الاحتقان

اقرأ المزيد »

“الخارجية الفلسطينية” تدين استمرار الاحتلال بانتهاك الوضع القائم في الأقصى ومحاولاته المستمرة لتغييره

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الاقتحامات الاستفزازية المكثفة التي يقوم بها المتطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بما فيها اقتحام حاخامات، وعضو الكنيست المتطرف بن غافير، منذ ساعات صباح اليوم الأحد، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، التي اعتدت ونكلت بالمصلين والمعتكفين وأغلقت المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية. كما أدانت الوزارة في بيان صحفي، إقدام المقتحمين على أداء صلوات تلمودية أثناء سيرهم في باحات الأقصى، بما يكشف مجددا تورط دولة الاحتلال في هذه الاقتحامات والصلوات والسماح بها كتغيير حاسم في الوضع القائم في الأقصى، وبما يكذب ادعاءات المستوى السياسي الإسرائيلي بشأن حرصه على الوضع القائم وعدم تغييره. وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاقتحامات والصلوات التلمودية في باحات الأقصى ونتائجها على ساحة الصراع، وتداعياتها على المنطقة برمتها، خاصة من حيث اعتبارها دعوة إسرائيلية رسمية صريحة إلى الصراع الديني، لإخفاء طابع الاحتلال للوجود الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة عامة وفي القدس بشكل خاص. وأكدت أن الاقتحامات باطلة وغير شرعية ومفروضة بقوة الاحتلال ولا يمكن أن تصبح جزءا من الوضع القائم في الأقصى. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والإدارة الأميركية الخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه القدس ومقدساتها، واحترام مواقفهم المعلنة وترجمتها إلى اجراءات عملية وضغوط على دولة الاحتلال لوقف استباحتها للمسجد الأقصى المبارك. كما أكدت أن غياب تحرك دولي عاجل لحماية شعبنا الفلسطيني عامة، والمقدسيين ومقدساتها بشكل خاص يعتبر تواطؤا مع انتهاكات واعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ويوفر لها الغطاء والحماية، ويكشف عدم مصداقية المواقف الدولية المعلنة باعتبارها جزءا من سياسة إدارة الصراع وليس حله. وأشارت إلى أنها تواصل حراكها السياسي والدبلوماسي وعلى المسار القانوني الدولي الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى وأداء الصلوات التلمودية في باحاته على المستويات كافة سواء من خلال سفارات دولة فلسطين على المستوى الثنائي، أو من خلال بعثاتنا في الإطار متعدد الأطراف بما في ذلك مجلس الأمن، مجلس حقوق الإنسان، اليونسكو ورفع رسائل متطابقة حول التطورات الأخيرة المتعلقة بكثافة الاقتحامات التي تحدث هذا اليوم، ومطالبة الدول والمجتمع الدولي بمكوناته كافة بتحمل مسؤولياته تجاه هذا الانتهاك الصارخ الذي تقوم به سلطات الاحتلال للقانون الدولي وعدم وفائها بالتزاماتها كسلطة احتلال، والمطالبة بموقف دولي واضح وضغط صريح على الحكومة الإسرائيلية لوقف الاقتحامات.

اقرأ المزيد »

العسومي: البرلمان العربي يدعم الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس، ويدعو المجتمع الدولي لاحترام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بها

أكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي دعم البرلمان العربي التام للوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس، مشيداً بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف في الدفاع عن المقدسات وحمايتها. وشدد رئيس البرلمان العربي على رفض كل محاولات القوة القائمة بالاحتلال المساس بهذه الرعاية والوصاية الهاشمية، التي أعاد التأكيد عليها الاتفاق الموقع بين جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بتاريخ 13/3/2013م، مثمناً الدور الأردني في رعاية وحماية وصيانة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الممثل بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فيها بكافة مرافقها، في إطار حرص المملكة وشعبها وعلى رأسها جلالة الملك على الرعاية وأعمال الإعمار والترميم بالقدس ومقدساتها، وذلك للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية التاريخية لهذه المدينة، والتعبير عن دعم دور إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية في الحفاظ على الحرم ضد الخروقات واعتداءات القوة القائمة بالاحتلال واعتبارها الجهة القانونية الحصرية والوحيدة في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف. ودعا العسومي المجتمع الدولي لاحترام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس. بالفيديو…العسومي: البرلمان العربي يدعم الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس، ويدعو المجتمع الدولي لاحترام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بها

اقرأ المزيد »

في ختام اجتماعها الاستثنائي: “التعاون الإسلامي” تؤكد أن القدس والأقصى خط أحمر ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرهما

** أدان استمرار الهجوم والاقتحامات على المسجد الأقصى المبارك والمصلين فيهأكد على سيادة دولة فلسطين على كافة الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها القدس الشرقية ** شدد على دور الوصاية الهاشمية التاريخية في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس أكد الاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد على مستوى المندوبين الدائمين في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، على أن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، خط أحمر للأمة الإسلامية ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل من الاحتلال، وبعودتها إلى حضن شعبها الفلسطيني وأمتها الإسلامية. ودعا الدول الأعضاء إلى تضافر الجهود الجماعية والفردية والالتفاف حول القدس والدفاع عنها وعن مقدساتها والتصدي لجرائم إسرائيل، وتوفير الدعم للشعب الفلسطيني ومقومات الصمود له في مواجهة الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية. وطالب باحترام قرارات المنظمة المتعلقة بالقضية الفلسطينية والعمل على تنفيذها باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية وسبب وجودها. جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الذي جاء لبحث الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى المبارك، بناءً على طلب من جمهورية اندونيسيا. وأدان البيان الاعتداءات الإسرائيلية الإجرامية على أبناء الشعب الفلسطيني وتحديدا في مدينة القدس، ورفض كافة الإجراءات غير القانونية التي تطال المدينة المقدسة والهادفة إلى فرض السيطرة الاستعمارية الإسرائيلية عليها، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة وتركيبتها السكانية وطابعها العربي الإسلامي. كما أدان استمرار الهجوم والاقتحامات لجيش الاحتلال والمستعمرين والمتطرفين منهم على المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والاعتداءات على أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تصاعدت على نحو خطير خلال الأيام الماضية من شهر رمضان المبارك وأدت إلى وقوع مئات الإصابات والاعتقالات في صفوف المصلين المسلمين العزل، وإلحاق أضرار بالغة بمرافق الحرم القدسي الشريف، في استباحة متكررة لحرمته وشعائر العبادة فيه، والتي تعتبر استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين واستمرارا للعدوان على الشعب الفلسطيني وعلى القدس ومقدساتها. وحمل إسرائيل، مسؤولية عواقب هذه الممارسات المتصاعدة، وأعلن رفضه كافة الإجراءات غير القانونية التي تطال المدينة المقدسة، بما في ذلك محاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وطالبها بوقفها فوراً، كما أكد أن لا شرعية قانونية أو دينية أو تاريخية لهذه الخطوات الخطيرة التي تمس بحرمة المسجد الأقصى المبارك . وجدد التأكيد على سيادة دولة فلسطين على كافة الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وحدودها مع دول الجوار ومواجهة أي خطوات من شأنها المساس بذلك، ورفضه وإدانته لأي تسميات مضللة تطلق على المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، داعيا الى الامتناع عن إطلاق تسميات دينية على المسجد الأقصى الحرم القدس الشريف، تزور تاريخ المسجد والوضع القائم القانوني والتاريخي، ويؤكد ان ذلك من شأنه ان يساهم في تأجيج الصراع وإدامته. وجدد التأكيد على دعم صمود الشعب الفلسطيني وجميع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين، وفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية المعتمدة، ووقف إسرائيل ممارساتها التصعيدية واعتداءاتها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووقف جميع الإجراءات التي تهدد الامن والسلم، وتقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل، الذي يشكل خياراً استراتيجياً عربياً واسلامياً وضرورة إقليمية ودولية، وإلى توفير المساعدات الإنسانية الطارئة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده. كما دعا الدول الأعضاء ومندوبيها الدائمين لدى المنظمات الدولية إلى ضرورة التحرك ومواجهة هذا التصعيد على كافة المستويات، بما فيها مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حول الخطوات غير القانونية التي تقوم بها إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، لخلق واقع جديد في القدس الشريف والتقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك، والطلب منهم تحمل مسؤولياتهم بهذا الصدد. وأكد رفضه للانتقائية في تطبيق القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن يستمر استثناء الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من غياب العدالة تحت احتلال عسكري دام أكثر من خمسة وخمسين عاماً ويشدد على أنه لا يمكن أن يترك الشعب الفلسطيني تحت رحمة احتلال عسكري قاس وغير قانوني يجسد كافة مظاهر العنف والبطش والفصل العنصري. وطالب بتطبيق كافة الحقوق والحمايات المكفولة وفقاً للقانون الدولي والتي تمنح لكافة الشعوب الأخرى. كما أكد رفضه المطلق لمحاولات تبرير العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، داعيا لأن يتم إنهاء الاستثناء الذي تتمتع به إسرائيل، سلطة الاحتلال الاستعماري، إزاء التزاماتها المنصوص عليها في القانون الدولي، وطالب المجتمع الدولي بأن يخضعها للمساءلة عن كافة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني. وشدد على دور الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني بن الحسين في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وضرورة إزالة جميع القيود والمعيقات التي تقيد عمل دائرة الأوقاف في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والحفاظ على مرافقه. ودعا إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الفعالة لتذليل العقبات التي تحول دون إعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وذلك من خلال ضمان توفير الحماية من بطش واعتداءات سلطات الاحتلال الاستعماري ومسائلتها عن جرائمها، بما فيها جريمة الفصل العنصري، وإلى مضاعفة الجهود للتوصل إلى حل عادل قائم على أساس القانون والشرعية الدولية وينهي الاحتلال الاستعماري لأرض دولة فلسطين. كما دعا الدول الأعضاء ومندوبيها الدائمين لدى المنظمات الدولية إلى العمل في المحافل الدولية لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء معاناته من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري الذي أنشئ على أرض دولة فلسطين في تحد لكافة المبادئ القانونية والأخلاقية والإنسانية. وطالب بإنهاء الظلم المتواصل الذي حرم أجيالا من الفلسطينيين من التمتع بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم في تقرير مصيرهم والاستقلال الوطني. وأكد مركزية دور لجنة القدس برئاسة ملك المملكة المغربية محمد السادس في للإجراءات الخطيرة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس الشريف، والدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف. وجدد دعوة المجتمع الدولي إلى احترام قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس، بهدف زيادة الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها غير القانوني لأرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، وإلزامها بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، بما فيها القرارات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) والتي أكدت أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف هو موقع إسلامي مخصص لعبادة المسلمين ولا يتجزأ من مواقع التراث العالمي الثقافي. وشدد على ضرورة احترام إسرائيل للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، والعودة إلى ما كان عليه قبل العام (2000)، وبما يضمن احترام حقيقة أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، بمساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتكون الزيارة لغير المسلمين له تنظيم من إدارة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية بصفتها الجهة

اقرأ المزيد »

المطران عطا الله حنا: الاحتلال ينتهك المقدسات ويقيد حرية العبادة في الأقصى والقيامة

أعرب رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرذوذكس في القدس المطران عطا الله حنا، عن رفضه للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، إلى جانب الرفض القاطع لاستفزازت الاحتلال الإسرائيلي الخطيرة التي تمارس بحق المسلمين. وأكد المطران حنا أن القدس كلها مستهدفة ومستباحة، ولا يستنثي الاحتلال أحدا على الإطلاق، موضحا أنه “كما يستهدفون المسلمين في مقدساتهم وأعيادهم، فأيضا المسيحيون مستهدفون في مقدساتهم وأعيادهم”. وحذر من خطورة ما يخطط للأوقاف المسيحية وللأعياد المسيحية، بما في ذلك عيد القيامة، مشيرا إلى وجود تقييدات غير مسبوقة من قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس. وقال: “لذلك يجب أن نكون معا وسويا موحدين في خندق واحد كعائلة فلسطينية واحدة، لأن وحدتنا هي قوة لنا في دفاعنا عن الحق الذي ننادي به”. ورأى أن استفزازات الاحتلال الخطيرة في المسجد الأقصى، تعد رسائل تهديد ووعيد لكافة المقدسيين، مضيفا أنه “ينبغي أن يكون ردنا عليها بالبقاء في مدينتنا والتشبث بحقوقنا وانتماءنا لهذه البقعة المقدسة من العالم”. واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت، على المشاركين في الأعياد المسيحية في كنيسة القيامة بمدينة القدس المحتلة. وأغلقت قوات الاحتلال باب الجديد بالقدس، ومنعت المسيحيين المحتفلين بما يعرف بـ”سبت النور”، من الدخول إلى البلدة القديمة.

اقرأ المزيد »

أبو الغيط يُحذر من إشعال الموقف في الأقصى المبارك ويُحمل الاحتلال المسئولية

حذر السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، من إشعال الموقف في الأقصى المبارك، محملاً المسئولية لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تُمارس عدواناً خطيراً على الشعب الفلسطيني وعلى حقه في إقامة الشعائر داخل الأقصى في شهر رمضان المبارك.ونقل مصدر مسئول عن أبو الغيط تأكيده أن الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين منذ فجر الجمعة الجمعة تُمثل استمراراً لمسلسل التجاوزات والاستفزازات الإسرائيلية بهدف تقسيم الأقصى مكانياً وزمانياً، وبحيث يجري التسامح مع اقتحامات مستمرة لعصابات المستوطنين والمتطرفين، في الوقت الذي يُمنع فيه الفلسطينيون من أداء الشعائر، بما يُهدد بإشعال الموقف على نحوٍ خطير.وأعرب أبو الغيط عن تضامنه مع المقدسيين والفلسطينيين الذين يتصدون بصمودهم لمحاولات تهويد الأقصى، ولمساعي زعزعة الوضع القائم فيه، بالمخالفة للقانون الدولي.ودعا أبو الغيط المجتمع الدولي لتحمل مسئوليته إزاء هذه التصرفات غير المسئولة من قبل حكومة الاحتلال، مُشدداً على أن حق العبادة كفله القانون الدولي، وأن الاعتداءات والاعتقالات الإسرائيلية لن تمنع الفلسطينيين من ممارسة حقهم، ولن تنزع عن الأقصى هويته العربية الإسلامية.

اقرأ المزيد »

الأوقاف الفلسطينية: أكثر من 20 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 43 وقتا في الإبراهيمي خلال فبراير

قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ حاتم البكري، إن الاحتلال مستوطنيه اقتحموا المسجد الأقصى أكثر من 20 مرة، ومنعوا رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، 43 وقتا، خلال شهر فبراير/شباط الماضي. وأوضحت وزارة الأوقاف في تقريرها الشهري، حول انتهاكات الاحتلال بحق المقدسات في شهر شباط الماضي، أن الاحتلال سلم إخطارا بوقف العمل في مسجد بقرية مردا، وأخطر بوقف أعمال الترميم الجارية في مقام النبي صالح في بلدة ترقوميا، كما أخطر بوقف العمل وهدم مقبرة في بلدة إذنا غرب الخليل، وسلم إخطارا يقضي بوقف العمل في مقبرة عائلة عواد في منطقة الراس القريبة من جدار التوسع العنصري غرب البلدة. وبين التقرير أن قوات الاحتلال انتشرت على أبواب المسجد الأقصى وداخله لتأمين اقتحامات المستوطنين، وطلاب المعاهد الدينية اليهودية، برفقة حاخامات الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، فيما اقتحمت عناصر من حكومة الاحتلال المصلى القبلي في المسجد الأقصى، ونفذوا جولة استفزازية داخله. وواصل الاحتلال خلال شهر شباط المنصرم، حملته ضد حراس وسدنة المسجد الأقصى من إبعاد واعتقال، وأدى ناشط من منظمة “بيدينو” المتطرفة صلاة علنية في الأقصى، وعند باب القطانين أدى مستوطن طقوسا تلمودية استفزازية بحراسة شرطة الاحتلال، فيما بدأت منظمات المعبد بتوجيه دعوات لاقتحامات حاشدة للأقصى في شهر رمضان بحجة الأعياد العبرية. ورصد التقرير قيام شرطة الاحتلال باحتجاز المئات من أهالي الضفة الغربية، ومنعهم من التوجه والوصول للمسجد الأقصى لأداء الصلاة والرباط فيه، خاصة يوم الجمعة. وتطرق التقرير إلى المشاريع التهويدية، في حي واد الجوز، التي تأتي ضمن مجموعة مشاريع استيطانية في غلاف البلدة القديمة، ويجري التخطيط لإقامتها في أحياء الشيخ جراح وسلوان، بهدف إقامة حدائق توراتية وكنس ومسارات ووحدات استيطانية ومتاحف، وهدفها الوصول إلى داخل البلدة القديمة للسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى. وأوضح التقرير أن الاحتلال أقر موازنة بـ250 مليون شيقل لتعزيز التهويد، وتعميق سيطرته على القدس، وتغيير الوضع القائم في القدس، وصهر شطرها الشرقي مع الغربي ضمن رؤية إسرائيلية لتكون كأي دولة غربية أخرى لا تحمل أي طابع عربي ولا إسلامي. واقتحمت عناصر من مخابرات الاحتلال، مقر لجنة الزكاة في المسجد الأقصى المبارك، وأجرت عمليات تخريب واستولت على جميع حواسيب اللجنة وملفاتها، كما أغلقت سطح باب الرحمة بأقفال وسلاسل حديدية. وفي المسجد الإبراهيمي، واصل الاحتلال منع عمال الإعمار والصيانة من القيام بأعمالهم في الحرم الإبراهيمي، وما زالت آلياته تواصل أعمال التجريف بساحاته، كما استباحت منطقة الباب الشرقي في الحرم ووضعت فيها مقاعد، فيما اقتحم مستوطنون منطقة الباب الشرقي بحماية جنود الاحتلال. وفي تعد جديد وضع الاحتلال خياما جديدة في ساحات الحرم الإبراهيمي، وجدد الدرج الحديدي على جدار الحرم الشرقي الجنوبي وزاد من مساحته في خطوة تهويدية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!