عصام الحسيني

عصام الحسيني يكتب: احذروا الشائعات

يجب إن نحتاط من الأشاعات المغرضة التى يبثها أعداء مصرسواء فى الداخل أو الخارج من خلال الخونة والعملاء والجواسيس والمأجورين الذين يعملون لحساب جماعةالشيطان الأرهابية وبعض الدول الأرهابية التى تعمل جاهدةعلى تعطيل مسيرة التقدم والأزدهار فى وطننا العظيم.ويجب أن يتكاتف الشعب خلف قيادته المخلصة التىتسابق الزمن وتفعل المستحيل للنهوض بمصرنا الحبيبةويجب أن نحمد الله على نعمة الأمن والآمان والأستقرارالسائد فى ربوع البلاد بفضل الجيش المصرى العظيم والشرطة المصرية الباسلة.وهاهم العملاء الخونه يقيمون في تركيا وقطر والدول الداعمةللإرهاب لزعزعة الأستقرار في مصر بقنواتهم المأجورة المشبوهه ولكن للأسف يوجد في مصر أشخاص لاتعرف لهم مله ولا دين يشاهدونهم ويصدقونهم ليس إلا لأنهم لايريدون الخير لمصر ولكن يعيشون علي أرضها ويتمتعون بكل الأمتيازات التي تقدمها لهم الدولة من عمل وحياه كريمه ولكنهم لايستحقونهاويعملون لحساب جهات أجنبية تعمل ضد مصالح الوطن.ونؤكد أن مصر العظيمة لن ينال منها لأنها فى حفظ الله وحراسته ويعشقها شعب عظيم ويرابط على حدودها جيشوطنى جسور تحت قيادة زعيم مخلص أمين.

اقرأ المزيد »

جـــهـــاز الــمــخــابـــرات الـعــامــة المصرية … النشأة وأهم الشخصيات

بقلم – عصام الحسيني شخصيات مخابراتية أسطورية…كشف الحقائق المصرية (في حلــقــات) الحلقة الاولى … الفهد الأسمر ✪ كلامنا في الحلقة دي هيكون عن واحد من أبرز وأمهر وأشهر رجال جهاز المخابرات العامة قاطبةً، لدرجة انه يعتبر علامة فارقة في تاريخ هذا الصرح العملاق ، فقد بلغت كفاءته الفريدة حداً جعل رؤساء مصر في ذلك العهد يتصلون به شخصيا لانجاز بعض المهمات الوطنية المستحيل تنفيذها ، ولكن لأنهم كانوا يعرفون مهاراته وذكاءه فكانوا في اللحظات الفارقة يكلفونه بما لا يستطيع أحد آخر القيام به سواه ✪ أنه الأسطورة ..محمد نسيم .. «نسيم قلب الأسد» .. أو الفهد الأسمر★ وُلد «محمد نسيم» في مصر القديمة في حي«المغربلين» المعروف بالدرب الأحمر ★ كان البيت الذي تربى فيه الطفل «محمد نسيم» يقع خلف مسجد «المردائي» وهو مسجد لم يكن بالنسبة إليه مكانا للصلاة فقط وإنما للمذاكرة أيضا ، وقبل أن يكمل ثلاث سنوات توفيت والدته ، وفي الخامسة عشر من عمره انتقلت عائلته إلى حي «المنيـرة» القريب من النادي الأهلي، فكانت ملاعب الهوكي وحلبات الملاكمة مفتوحة أمامه حتى أتم دراسته الثانوية والتحق بالكلية الحربية ليتخرج منها عام 1951 ، أي قبل ثورة يوليو بعام ونصف تقريبا ، وبعد تخرجه أصبح ضابطا في سلاح «الـسـواري» “سلاح المدرعات حاليا” وكان أحد ضباط الجيش المصري الذين انضموا لتنظيم الضباط الأحرار .. وشارك ضمن الصف الثاني من رجال الثورة ★ ونتيجة لممارسته لرياضة الملاكمة فقد أصبح أثناء دراسته بالكلية الحربية بطل الكلية والقوات المسلحة في الملاكمة ، كما أن الرياضة منحته فرصة الزواج من إحدى بطلات مصر في الجمباز ★ وقد شارك «نسيم» سنة 1956 في حرب السويس وقت العدوان الثلاثي على مصر.★ بعد تلك الحرب تم اختياره أواخر عام 1956 للالتحاق بجهاز المخابرات العامة المصرية، ، وهي الفترة التي تلت العدوان الثلاثي والتي بدأت فيها عملية اعادة بناء المجتمع الأمني في مصر “الأجهزة الداخلية والخارجية” بقيادة اللواء “العقيد وقتها” «صلاح نصر» ، وقد بدأ السيد «محمد نسيم» العمل في الجهاز فتم إلحاقه بالقطاع العربي، وكانت مهمة هذا القطاع هي جمع معلومات اجتماعية وسياسية واقتصادية من الوطن العربى تفيد القيادة السياسية في توجيه الخطاب السياسي إلى هذا القطاع ، وقد كان هذا القطاع من أنجح القطاعات في جهاز المخابرات، ويمكن تقدير هذا النجاح عن طريق معرفة شعبية الرئيس «جمال عبد الناصر» في الوطن العربي من هذه الفترة بل وحتى وقتنا هذا ★ وبعدها عمل«نسيم» في قسم «الخدمة السـريــة» وهو القسم المسئول عن زرع الجواسيس ، والمخطط والمدبر لأي عمليات لاختراق أجهزة العدو.▪︎▪︎ ولمن لا يعلم فالسيد «محمد نسيم» هو عم الفنانة «يـســرا» أو «سيفين محمد حافظ نسيم».▪︎▪︎ قال رجال الموساد في كتاباتهم عن«محمد نسيم» : ننظر باحترام شديد إلى ذلك الرجل الأسمر الذي أرهقـنا كثيرا و أطار النوم من أعيننا.★ كان «محمد نسيم»من ذلك الطراز من الرجال الذي يمتلك قلب أسد ، وعقل الثعلب، وصبر الجمال، واصرار الأفيال ، ولذلك فقد أشتهر بأنه رجل المهام الصعبة ، ويكفي لبيان مدى سمعته الخرافية أن رئيس الجمهورية كان يتصل به مباشرة فى عدد من العمليات فائقة الخطورة والحساسية ، وما أكثرها فى ذلك الوقت.★ كانت أولى عمليات «محمد نسيم» التي أكسبته سمعته الرهيبة بين رفاقه هي إعادة تأهيل العميل المصري الأشهر «رفعت الجمال/رأفت الهجان» أو «جاك بيتون»… كان «رفعت الجمال» قد سافر إلى اسرائيل فى منتصف الخمسينيات واستقر بها بعد أن نجح فى زرعه رجل المخابرات العتيد اللواء «عبد المحسن فائق/ محسن ممتاز» ، ومنذ أن تم زرعه في اسرائيل وحتى بداية الستينيات لم تستفد منه المخابرات المصرية شيئا إلا المعلومات التي أرسلها قبيل وأثناء حرب العدوان الثلاثي ، وللحق فلم يكن هذا تقصيرا من «رفعت الجمال» أو أستاذه «عبد المحسن فائق»، بل كانت الظروف أقوى منهما نظرا لضعف الامكانيات التدريبية التي تلقاها رفعت ، وكان جهاز المخابرات لم يزل وليدا في ذلك الوقت، وقد تطور علم المخابرات تطور تطورا مدهشا وسريعا عبر السنوات الخمس التي أمضاها رفعت في اسرائيل، فكانت الحاجة ماسة الى رجل مخابرات من طراز فريد يتمكن أولا من السيطرة على «رفعت الجمال» صاحب الشخصية المتمردة شديدة العناد ويقوم بملئ الفراغ الذي تركه اللواء عبد المحسن فائق فى أعماقه، وذلك حتى يتمكن من اقناعه بمواصلة التدريب والعمل، وكان ضابط الحالة الذي تولى عملية الجمال هو الرائد وقتها «عبد العزيز الطودي» ، وبعد دراسة عميقة لشخصية «رفعت» ومع استحالة عودة اللواء «عبد المحسن فائق» من مقر عمله في الولايات المتحدة في ذلك الوقت لم يجد «عبد العزيز الطودي» إلا قلب الأسد «محمد نسيم» المعروف بقوة شخصيته وصرامته ونبوغه الفائق ، فهو النموذج المماثل لعبد المحسن فائق.★ وتم اللقاء بين «نسيم قلب الأسد» وبين «رفعت»، ولم تمض ساعات على لقائهما إلا وكان «محمد نسيم» قد ألقى بغياهب شخصيته القوية الفريدة في قلب ونفس المتمرد النابغة رفعت الجمال ، وكان رفعت الجمال قد أبصر بعيونه عبر المعايشة لليهود كيفية التقدم المدهش في مجال الأمن .. وكان في أمس الحاجة إلى من يريه تفوق بلاده.★ وقد كان، فقد تمكن «نسيم» عبر التدريبات المكثفة من اقناع رفعت بمدى التقدم المدهش الذي أحرزه المصريون على الاسرائيليين فى المواجهات المباشرة بينهما ، وبعد أسبوعين من التدريب المستمر والشاق خرج رفعت الجمال في مستوى «ضابط حالة» ، وهو المستوى الأعلى لأي عميل مدني في أجهزة المخابرات ، وأصبح تحت الاشراف المباشر عن بُعد من الضابط «عبد العزيز الطودي» وللتدريب العملي والمتابعة من قلب الأسد «محمد نسيم» ، ليتدفق على مصر سيل منهمر من المعلومات الغاية في السرية التي نجح رفعت في الوصول إليها بعد تدريبه الناجح على يد الفهد الأسمر، لاسيما بعد تمكنه من بسط علاقاته ونفوذه فى مجتمع «تل أبيب» بتعليمات نسيم عبر شركة «سي تورز».★ وفي قلب تل أبيب واصل نجم المجتمع الاسرائيلي «جاك بيتون» – وهو الاسم الذي دخل به إسرائيل- تغلغله ونجاحاته وبلغت علاقاته حدا جعله صديقا شخصيا لوزير الدفاع الاسرائيلي الجنرال «موشى ديان» و «جولدا مائير» رئيسة الوزراء الاسرائيلية الشهيرة ،، كل هذا بفضل نبوغ رفعت الشخصي .. وبراعة معلمه الفذ «محمد نسيم» ، ومن قبل هذا وذاك النصرة الالهية لأناس نصروا الله ورسوله.★ يقول الضابط «محمد نسيم» : كانت هناك صورة للجمال جعلتنى أشعر بالفخر لبراعة ودهاء «رفعت الجمال» وهي أخذت في منزل رفعت، وفي هذه الصورة يظهر «رفعت الجمال» وهو يضع السيف ممازحا على رقبة «عزرا وايزمان» و«موشى ديان»، وقد قال بعد ذلك في مذكراته : أن هؤلاء الأغبياء لم يعرفوا إنني كنت أضع السيف في رقبتهم طوال الوقت.▪︎▪︎ وقد قام الفنان الكبير القدير «نبيل الحلفاوي» بتجسيد شخصية الضابط «محمد نسيم» في المسلسل الشهير الذي تم انتاجه

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!