السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة

المرأة والطفل

توقيع مذكرة تفاهم مع منظمة انقاذ الطفل الدولية

كتبت – رندة رفعت حرصا من جامعة الدول العربية على دعم جهود كافة المنظمات العاملة في مجال حماية وحقوق الأطفال في المنطقة العربية، أبرمت معالي السفيرة د./هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية مذكرة تفاهم مع منظمة إنقاذ الطفل الدولية، بتاريخ 19 سبتمبر 2022، بمقر الأمانة العامة.

اقرأ المزيد »

الاطلاق الاقليمي لتقرير حالة التطوع في العالم لبرنامج الامم المتحدة للمتطوعين 2022 واطلاق الاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعى لجامعة الدول العربية تحت عنوان « بناء مجتمعات متساويةوشاملة»

كتبت – رندة رفعت كلمة معالي السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الامين العام المساعد – قطاع الشؤون الاجتماعية فيما يلي نص الكلمة: معالي الأستاذة نيفين القباجوزيرة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربيةالعضو الدائم بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العربالسيدة إيلينا بانوفاالمنسق المقيم للأمم المتحدة في مصرالسيد الدكتور كريستيان هاينزلالمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتطوع – المكتب الإقليمي للدول العربيةصاحبات وأصحاب السعادة السفراء، ورؤساء وفود الدول الأعضاء،السيدات والسادة ممثلي وكالات الأمم المتحدة المتخصصة،يشرفني أن أرحب بكم في بيتكم بيت العرب، بمناسبة الإطلاق الإقليمي لتقرير حالة التطوع في العالم 2030، وإطلاق الاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعي، واللذان حرصنا بالتعاون مع الشركاء من برنامج الأمم المتحدة للتطوع، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، على إطلاقهما سوياً، وذلك في ضوء التكامل بينهما، كما تأتي المشاركة الهامة لمعالي الأخت نيفين القباج في إطار إطلاق مصر لاستراتيجية الوطنية للعمل التطوعي، كأحد النماذج الوطنية التي تُشكل نموذجاً هاماً في هذا المجال، ومواصلة لدعمها المتواصل للعمل الاجتماعي التنموي العربي المشترك وبصفتها العضو الدائم بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.معالي الوزيرة،صاحبات وأصحاب السعادة،السيدات والسادة،كما تعلمون مرت المنطقة العربية مثلها مثل دول العالم بظرف استثنائي وهو جائحة كوفيد -19، التي غيرت العالم وغيرت الأولويات، كما شكلت هذه الجائحة في ضوء الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول لاحتوائها، عقبة كبيرة لاستكمال مسيرة التنمية الدولية والمضي قدماً في خطة 2030.وبالطبع عانت الدول العربية مثلها مثل دول العالم من تلك الجائحة وتداعياتها، ذلك بالإضافة إلى الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والتحديات الجسام، والتي ظهر معها الدور الهام الذي تلعبه مسألة التطوع، وكيف أسهمت جهود التطوع في الدول العربية والعالم إلى تحسين الأوضاع إلى حد ما، سواء فيما يتعلق بالجائحة أو الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، ومن هنا يأتي التلاقي بين توصيات تقرير حالة التطوع في العالم والاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعي، التي تُعد بمثابة استراتيجية إقليمية تدعم عملية التطوع في المنطقة العربية.وسوف تُشكل التجارب الهامة التي سنطلع عليها خاصة مبادرة وعي، ومتطوعي مؤسسة سفراء العمل التطوعي، وبرنامج “فرصة” بدولة فلسطين، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر، وجمعية “عامل” في لبنان، كنماذج عربية هامة في هذا المجال.معالي الوزيرة،صاحبات وأصحاب السعادة،إننا اليوم نضع أمام حضراتكم والإعلام العربي والدولي ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، تقريراً واستراتيجية وتجارب رائدة يستلزم توجيه الضوء عليها إعلامياً. وتفقون معي على أهمية مسألة التوعية بالعمل التطوعي وتعزيز دور المتطوعين أفراداً ومؤسسات، وإعدادهم وتأهيلهم للقيام بهذا العمل بالشكل المطلوب، بما يُشكل داعماً حقيقياً لمواجهة الأزمات المستقبلية.ونسعى من خلال حدثناً اليوم إلى إطلاق رسالة للتعاون بين كافة الأطراف المعنية في إطار منسق ومنظم لتعزيز العمل التطوعي الذي نحنُ في أمس الحاجه إليه للمحافظة على حياة الإنسان والمقدرات والمكتسبات التنموية في فترات الأزمات.في ختام كلمتي، لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر إلى برنامج الأمم المتحدة للتطوع وصندوق الأمم المتحدة للسكان، على دعمهم لإعداد الاستراتيجية العربية للعمل التطوعي، كما أتطلع إلى التعاون المثمر مع كافة الوكالات الأممية الأخرى والجهات المشاركة، للبدء في تنفيذ تلك الاستراتيجية الهامة وضمن تنفيذ توصيات تقرير حالة التطوع في العالم، كما أتوجه بالشكر الجزيل إلى معالي الأخت الوزيرة نيفين القباج على حرصها على المشاركة شخصياً في هذا الحدث الهام، واطلاعنا على التجربة المصرية والاستراتيجية الوطنية الهامة للتطوع، كما أتوجه بالشكر إلى الزملاء في قطاع الشؤون الاجتماعية – إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية على جهودهم بالتعاون مع الشركاء، لتنظيم هذا الحدث العربي الدولي الهام، الذي أتمنى له التوفيق والنجاح.

اقرأ المزيد »

كلمة معالي السفيرة د. هيفاء ابو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية

كتبت – رندة رفعت فيما يلي نص الكلمة: احتفالية اليوم العالمي للسكان“عالم يسكنه 8 مليارات نسمة: نحو مستقبل يتسم بالقدرة على التكيف – اغتنام الفرص وضمان الحقوق والخيارات للجميع” (الأمانة العامة: 26 يوليو 2022 الساعة 7 مساء) أصحاب المعالي الوزراءأصحاب السعادة السفراء والمندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية،السادة رؤساء ومدراء المنظمات الدولية والإقليمية،الزملاء الكرامالسيدات والسادة الحضور،يسعدني أن أرحب بكم الليلة في الاحتفالية الخاصة باليوم العالمي للسكان والتي تقيمها الأمانة العامة وصندوق الأمم المتحدة للسكان – مكتب الدول العربية، كما يشرفني ان انقل اليكم تحيات معالي الأمين العام وأشكركم على مشاركتكم في هذا الحفل الكريم.واحتفاليتنا اليوم تحت عنوان ” عالم يسكنه 8 مليارات نسمة: نحو مستقبل يتسم بالقدرة على التكيف – اغتنام الفرص وضمان الحقوق والخيارات للجميع ” وتسلط الضوء على الانسان ورفاهه، ذلك العنصر الذي رسخه المؤتمر الدولي للسكان والتنمية عام 1994 واكد عليه اعلان القاهرة للسكان والتنمية عام 2013 وخطة التنمية المستدامة 2030 والتزامات قمة نيروبي 2019 عندما طرح مسألة السكان بعيداً عن الأهداف الديموغرافية الرقمية وركز على حقوق الأفراد ومساواتهم وكرامتهم ورفاههم خلال مرورهم بدورة الحياة.فالبرغم من نمو عدد سكان العالم في الوقت الحالي بأبطأ وتيرة منذ عام 1950 الإ أنه من المتوقع أن يبلغ عددهم 8 مليارات نسمة مطلع شهر نوفمبر المقبل، أي بفارق مليار نسمة عما كان عليه عدد سكان العالم عام 2011. هذه الزيادة السكانية التي يفصلها عقد من الزمن تنضوي على تنوع ديموغرافي متنامي تبعته سياسات سكانية متباينة شهدت العديد من النجاحات المحققة علي العديد من الأصعدة كتعزيز الصحة الانجابية وانخفاض معدلات الخصوبة والحد من وفيات الامهات وتحسن متوسط العمر المتوقع للفرد، فضلاً عن العديد من الاخفاقات والمحاولات الجادة للتغلب عليها كعدم المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفئات الهشة والعنف القائم على النوع الاجتماعي والزواج المبكر وتغير المناخ وغيرها.السيدات والسادة الحضور،تتمتع منطقتنا العربية بمخزون تنموي هائل وقوة تطويرية وتغييرية فاعلة آلا وهي القوة الديموغرافية المتمثلة في ارتفاع نسب الشباب والفئات السكانية النشيطة في دول المنطقة حيث يقدر عدد الشباب العربي بحوالي 86 مليون شاب وشابة من اجمالي عدد سكان المنطقة والبالغ عددهم 470 مليون نسمة وفقا لتقرير حالة سكان العالم 2020، مما يعني أننا يجب ان نستثمر في زيادة تطوير وتمكين الشباب وضمان وصولهم الى الرعاية الصحية والتعليم الجيد والحصول على فرص عمل منتجة لكي تتحول طاقتهم الى عامل تنمية مستدامة يكون لها الأثر والمردود الإيجابي على تطوير المشهد الاقتصادي والاجتماعي للدولفالنمو المنشود أداته الانسان وغايته الانسان، ولا يتحقق سوى بالاستثمار في الانسان، تعليما وصحة، غذاء وكساء، وثقافة ووعياً، واننا في القطاع الاجتماعي نلامس الانسان العربي في تفاصيل حياته كلها من خلال ادراتنا المختلفة والمتخصصة ونعمل على تحقيق أمنه ورفاهه مع دولنا الأعضاء وكذلك مع صندوق الأمم المتحدة للسكان الذي لم يتردد يوماً في المساعدة وحتى في المبادرة لمصلحة المواطن العربي. الحضور الكريم، إن بلداننا العربية اليوم مدعوة لمراجعة الأولويات التي يجب الاخذ بها بحسب المستجدات على الساحة الوطنية والإقليمية والعالمية؛ وما احوجنا في ظل الأوضاع الراهنة – من حروب وأزمات اقتصادية طاحنة وتوقف لسلاسل الإمداد وما تفرضه من تهديدات للأمن الغذائي العالمي وما نشهده من تغيرات وحوادث مناخية متطرفة بالإضافة إلى استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد- إلى إعادة ترتيب أولوياتنا وسياساتنا وبرامجنا من أجل مستقبل مرن للجميع واغتنام الفرص وضمان الحقوق والاختيارات للجميع. كما واننا نشدد ونناشد دولنا الأعضاء لتوفير البيانات السكانية والاستفادة منها لوضع السياسات الاقتصادية والاجتماعية لاخذها في الاعتبار في التخطيط الإنمائي لتحقيق التنمية المستدامة فمسؤوليتنا تجاه شعوبنا التي ائتمنتنا على مصائرها كمنظمات إقليمية ودولية وكحكومات تفرض علينا أن نتعاون لكي نتيح لهم حياة كريمة ونوفر لهم الأمان والراحة والرفاهية، وهذا لن يتم إلا إذا توحدت رؤيانا وعملنا معا من منظور واحد يرتكز على الإنسان وحقوقه وكرامته وحقه في الحياة.وختاماً، أود ان أتقدم بوافر الشكر والتقدير للصديق الدكتور/ لؤي شبانة، والذي تنتهي مدة خدمته كمدير اقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان – مكتب الدول العربية نهاية الشهر الجاري، وأن احيي جهوده المتواصلة لتعزيز الشراكة بين جامعة الدول العربية وصندوق الأمم المتحدة للسكان والتي كان لها الأثر القيم على فعاليات ودور المجلس العربي للسكان والتنمية، وكذا الوقع الايجابي على العمل العربي المشترك الاجتماعي والسكاني والتنموي، آملاً أن يستمر هذا التعاون وأن تتسع فوائده لخدمة قضايا السكان والتنمية في المنطقة العربية.والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!