رئيس قطاع الاعلام بجامعة الدول العربية

خطابى : القضية الفلسطينية على رأس التحرك الإعلامي بالخارج

كتبت – رندة رفعت قال السفير أحمد رشيد خطابى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الاتصال والإعلام ، إن مجلس وزراء الإعلام العرب كلف خلال دورته 50 بتاريخ 17-7-2019 بموجب القرار 480 ، فريق من الخبراء الممثلين للدول الأعضاء والمنظمات والاتحادات الممارسة لمهام إعلامية للعمل، بتعاون مع قطاع الإعلام والاتصال، على إجراء تقييم شامل لخطة التحرك وما تم تنفيذه من برامج والأسباب التي حالت دون تنفيذ بعضها في نطاق المحاور والاهداف المحددة لها في ضوء تعديلاتها لسنة 2017. وأكد السفير أحمد رشيد خطابى ، باسم قطاع الاعلام والاتصال الاستعداد للانخراط، بجانب كافة الشركاء المعنيين، في عملية مراجعة هذه الخطة متطلعاً للتوصل إلى تحديثات تسهم في تنفيذها الفعال وفق منظومة إعلامية ذات مصداقية تمتلك قدرة الإقناع والتأثير في الرأي العام الدولي. وتابع السفير خطابى ، إن تداعيات جائحة “كورونا ” كان لها انعكاس سلبي على وتيرة الأداء في المدة الأخيرة ولو أننا، مع بالغ الأسف، دخلنا الآن في مرحلة مقلقة أخرى، مرحلة تنذر مع اندلاع الحرب الروسية – الاوكرانية وتداعياتها بمخاض معقد وتحولات غير مسبوقة في الوضع الدولي منذ أفول الحرب الباردة. وطالب السفير خطابى بالبحث عن أنجع الآليات الكفيلة لمواءمة خطة التحرك الاعلامي وفق تصور واقعي ومتناسق ومتكامل يأخذ بعين الاعتبار التطورات الإقليمية والدولية واثقا أن الحوار البناء هو المدخل السليم لإنجاز المهمة المنوطة بالفريق على الوجه المطلوب

اقرأ المزيد »

في الذكرى ال 77لتأسيسها: خطابي يؤكد عزم الجامعة العربية على مواصلة جهودها للحفاظ على التماسك العربي

أكد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الاعلام والاتصال بالجامعة العربية ان الجامعة العربية وعلى امتداد عقودها أثبتت وفاءها لميثاقها التأسيسي الذي استند الى مقومات الترابط السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وصيانة السيادة الوطنية للدول الأعضاء مرسخة قدرتها على استمرارية وانتظام العمل العربي المشترك ،مشددا على انها تمكنت بهذه العزيمة الثابتة، رغم كل التحديات، من توطيد جدوى وجودها محفلا لتدبير القضايا الشائكة للعالم العربي . وقال خطابي بمناسبة الذكرى ال77 لإنشاء الجامعة العربية ، انها تمتلك رصيد حافل من المكاسب بما فيها المحافظة على الحد الأدنى من تماسك البيت العربي مقابل عقبات موضوعية في تحقيق أهدافها الكبرى بالشكل الأمثل .ونوه بمقولة السيد أحمد أبو الغيط الامين العام للجامعة العربية “ليست كيانا مثاليا منفصلا عن دولنا وشعوبنا …ولكنها انعكاس في المرآة لواقعنا العربي في السياسة والاقتصاد …وأسباب التقدم الشامل ..”وقال خطابي اننا اليوم بحاجة لاستشراف أفق جديد واعد للجامعة العربية يواكب جهود ومبادرات الأمانة العامة للنهوض بهذه المنظمة العريقة على مستوى كافة القطاعات للارتقاء بها رغم محدودية الوسائل المتاحة والتي تبقى ،إلى حد بعيد ، دون الاعتمادات المخصصة لمنظمات وتجمعات اقليمية مماثلة .في سياق ظروف دولية حرجة ومعقدة ومشحونة بالمخاطر وأوضاع إقليمية ومحلية بالغة الهشاشة اعرب عن تطلعه لمواصلة السير بخطى ثابتة لتعزيز الحضور العربي في المشهد الدولي وفق دينامية طموحة ومتجددة دفاعا عن قضايانا ومصالحنا العادلة ودعما لمسارات الاندماج الاقتصادي والتنمية الشاملة .

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!