الكاتب والمحلل السياسي

الفاعل الكردي في التحول الديمقراطي في المنطقة ودولها

الكاتب والباحث السياسي الكردي السوري: أحمد شيخوكانت حواف سلسلة جبال زاغروس وطورس بشكل عام وخاصة ميزوبوتاميا وبالمركز منها موطن الشعب الكردي (كردستان) المقسمة حاليا بين أربعة دول( جنوب شرق تركيا، غرب إيران، شمال العراق، شمال سوريا) مهداً للعصر النيوليتي أول مرة في العالمً بسبب مناخها وجغرافيتها وثقافتها النباتية والحيوانية، وتوفر مواردها المختلفة، وهي الساحة التي تحققت فيها ثورة الزراعة والقرية، ومن خلال التنقيبات الأثرية في خرابي رشكي (كوبكلي تبه) القريبة من مدينة أورفا (رها) على الحدود التركية والسورية الحالية و التنقيبات في مغارة دو دري(مغارة البابين ) في عفرين المحتلة والعديد من الأماكن في آمد(ديابكر) وهولير(أربيل) وأكبيتان(همدان) واكتشاف تواجد أقدم معبد في كوبكلي تبه واللغة الرمزية وغيرها من الأكتشافات، تؤكد بأنها تمتلك ثقافة مستقرة وشبه كاملة تمتد جذورها إلى الألف الحادي عشر قبل الميلاد، بحيث لا يوجد تاريخ أقدم منه في العالم.إن وجود الموارد المعدنية في كردستان واكتسابها لأهمية كبيرة أدى إلى تعرضها لغزوات واحتلالات كثيرة، وأدت الضغوطات من الأطراف الأربعة إلى بقاء هذا الشعب الكبير الذي خلق العصر النيوليتي في وضع دفاعي باستمرار، وهكذا فإن المصدر الأساسي الذي خلق الحضارة وانتشر عند السومريين والمصريين والهنود والصين وغيرها قد أصبح أسيراً لها ، وهذا يفسر بشكل أفضل سبب بقائه على شكل عشائر متصلبة ، لأنه لا يمكن الدفاع عن النفس في الظروف الجبلية إلا على شكل وحدات عشائرية ، ويمكن الوصول إلى النظام الكونفدرالي كأقصى حد للتطور، وهكذا لم تكن الظروف مواتية لإنشاء مراكز حضارة مدن قوية ، إذ أدت جغرافيتها التي كانت في وضع قلعة متنامية في الشرق الأوسط إلى لعبها دور موقع الدفاع الطبيعي ، إن تلك الظروف تشرح كيفية وصول الأصالة الثقافية منذ عشرة آلاف سنة حتى يومنا هذا. وقد حصل اتفاقيات وتحالفات وكونفدراليات للشعب الكردي مع الشعوب المجاورة لدرء المخاطر والدفاع وخلاص المنطقة من الكثير من الأنظمة والإمبراطوريات التي شكلت وجودها ظلم وطغيان ومصيبة لشعوب المنطقة.لقد تعرض الكرد وبلادهم لجميع غزوات وفي مختلف العصور ، وإذا بدأنا من كلكامش السومري نرى أن البابليين والآشوريين والبارسيين والهلينيين والرومان والساسانيين والبيزنطيين والعرب والأتراك والمغول قد قاموا بمحاولات احتلال المنطقة تسلسلياً ، لكن النظام الأساسي بقى هو النظام العشائري ، وواصلوا هذا الميراث حتى يومنا هذا بالصراع فيما بينهم والتوحد في بعض الأحيان . أظهرت الإمارات الكردية تطوراً متميزاً في عصر الإقطاعية وخاصة مع الخلافة العباسية وبعدها ، ولعبت أغلبيتها دوراً على شكل دول وحكومات محلية أو إدرات ذاتية ، وعاشت حالة اتفاق لمدة أربعمائة مع العثمانيين ، وكان دورهم قوياً في الإسلام والحضارة الإيرانية ما قبل الإسلام على مستوى شخصيات وسلالات بارزة وقوية ، وتعرضت الطبقة الكردية العليا لصهر كبير بينما حافظ الوجود العشائري على ثقاقته ، فلعبت الإقطاعية لأكثر الأدوار رجعية ، مهدت السبيل امام النتيجة العكسية التي نجمت عن التمردات في المرحلة الرأسمالية.عند توافد ودخول الأتراك إلى الأناضول لعب الكرد دور قوة داعمة أساسية في انفتاح الإمبراطورية العثمانية نحو الشرق والجنوب وحتى صراعها مع الصفويين ، مقابل الحرية العشائرية وبقاءهم على مستوى حكومات محلية وإدرات ذاتية ، وكان تمزقهم بعد الحرب العالمية الأولى في غير صالحهم ، كذلك شاركوا في حرب التحرير وإنشاء الجمهورية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك ، كعنصر أصيل وشعب منقذ ومؤسس، ثم دخلوا مرحلة التمرد مرة أخرى بعد أن قام النظام الجمهوري بتخريب نظام الإمارة والعشائر والتراجع عن العهود والألتزامات وأدى ذلك إلى حالات إبادة وتغيير ديموغرافي و وضع تخريبي كبير بالنسبة لهم . في الوقت ذاته واجه الكرد وضعاً إنكاراً وقمعياً كبيراً نتيجة للتمردات التي قاموا بها، من قبل السلطات العربية في العراق ، و السلطات الفارسية قبل وبعد ما تسمى الثورة الإسلامية في إيران و ومع الإنكار في سورية من خلال المفاهيم القومية والدولة المركزية ، وتعرض الكرد فيما بعد إلى مرحلة تذويب كبيرة .تحرص قوى الهيمنة العالمية وتوابعها الإقليمية ببذل المساعي في يومنا الراهن لإبقاء الشعب الكردي في موقعه المسحوق في المنطقة و الشرق الأوسط ، ويعتبر تمزقهم ووجود النظام الإقطاعي والعشائري أكبر سبب لبقائهم متخلفين ، ولم يستطيعوا التخلص من كماشة الضغط الداخلي والخارجي ، ولم تلعب الإيديولوجية الدينية والقومية دوراً إيجابياً في تطورهم السياسي كما حدث عند الشعوب المجاورة، ففي الوقت الذي حول الدين ومفهوم القومية كل من العرب والفرس والأتراك الى دول بتقويتهم كقومية ووطن ، أما بالنسبة للكرد ، فإنها لعبت دوراً أساسياً في قمعهم واضطهادهم وصهرهم ، ولم يستطع الكرد جعل الدين الإسلامي الإقطاعي أو الإيديولوجية القومية الرأسمالية رافعاً و دليلاً قومياً لهم ، كما لم تسفر محاولاتهم سوى عن ترويضهم . ويعيش الكرد کشعب فقير ومظلوم نتيجة تعرضه لخيانة الحضارات أكثر من غيره ، وتتم تغذية الضعف القومي والاجتماعي بالقيم الإقطاعية والعشائرية دائماً ، حيث لم يستطيعوا الارتقاء إلى مواقع قومية واجتماعية أكثر سمواً .تظهر هذه التعريفات والتمهيدات أن التحول الديمقراطي هو المخرج الوحيد للشعب الكردي من حيث الماضي والحاضر ، حيث يُعتبر التجاوز العام للدين والقومية وانهيار العشائرية والإقطاعية بسرعة، من الظواهر الأساسية التي تزيد إمكانية التحول الديمقراطي للكرد، وتؤثر مقاييس الحضارة الديمقراطية المتصاعدة في كل العالم على هذه المرحلة بشكل أكثر، كما إن إرغام العراق على التحول الديمقراطي من قبل العالم، وإسلامية إيران الديمقراطية ، والتحول الديمقراطي المعاصر في تركيا وضرورة التسوية السياسية الديمقراطية في سوريا، واللامركزية بشكل عام ، يشكل تحولاً إيجابياً في الإطار الذي يحيط بهم ، كافة هذه التحولات الخارجية والداخلية الهامة تتيح إمكانية إيجاد حل بالمعايير الديمقراطية للكرد لأول مرة ، بنفس الوقت وصولهم إلى وضع ضمانة لوحدة متينة على أساس التحول الديمقراطي بالنسبة لجيرانهم وليس كعنصر تمرد وتقسيم، ولا مفر من دخول القضية الكردية في طريق الحل كلما تسارعت المرحلة الديالكتيكية نحو التحول الديمقراطي بالنسبة لكلا الطرفين ، وهذا السبيل هو سبيل السلام والوفاق والحل الديمقراطي، وليس طريق التمرد أو التقسيم . لأول مرة يحصل التاريخ على إمكانية السير والنجاح في خطوات التحول الديمقراطي مع جميع الشعوب التي تحيا مع بعضها.يحمل التاريخ للشعب الكردي دوراً لا مثيل له في هذه المرحلة، وأصبح البقاء في إطار حدود مقسمة عاملاً مساعداً لهذا الدور، كما أن عدم التحول إلى شعب الذي سممته القومية بأمراضها وسمومها وسلطويتها أو الإسلاموية بخداعها وتضليلها زاد من فرص النجاح ، فالشعب الكردي الذي حول نفسه إلى شعب ديمقراطي سيرغم البلد والشعب الذي يحيا معه على الحل الديمقراطي، فقد كانت الحركة الكردية تبدو كأداة للتقسيم والألاعيب الخارجية، بينما الآن ومع فكرة أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية والكونفدرالية الديمقراطية للقائد والمفكر عبدالله أوجلان ، أصبحت الحركة الكردية الضمانة للسلام والحرية والأخوة والكرامة، وأصبح العامل الوحدوي الأكثر قوة للبلد ، أساساً للوحدة الدائمة للدولة، وسيتم ذكر تطور وتكون

اقرأ المزيد »

التفاعل الكردي العربي في مواجهة الإرهاب والهيمنة وتحقيق الديمقراطية

خلال الأحداث الأخيرة التي مرت بها المنطقة في العقد الأخير ونتيجة حالات الفراغ الأمني و الفكري والسياسي والثقافي، وضعف القوى السياسية التقليدية بيسارها ويمينها ووسطها وأفكارها المتأثرة بالاستشراقية والهيمنة الفكرية الغربية والبعيدة عن ثقافة المنطقة وقيمها وديماغوجيتها وقالبيتها البعيدة عن التطوير والتحديث وفق الظروف والمراحل والعلم المعاصر. ذهبت قوى أداتية فكراً وسلوكاً إلى استغلال التحركات الجماهيرية التي كانت تطالب بمزيد من الديمقراطية والحرية وفرص العمل ومحاربة الفساد والبطالة وخاصة بين الفئات الشابة. واستشعرت القوى الإقليمية والدولية و نظام الهيمنة العالمية ودولها القومية في المنطقة امكانية ظهور بدائل ديمقراطية ومجتمعية و لذلك أرادت ووجدت الفرصة مواتية وضرورية للتدخل وتوجيه بوصلة التحركات الجماهيرية عبر تعزيز أدواتها السياسية والإعلامية والثقافية وحتى العسكرية والاقتصادية والعمل لانتصار الثورات المضادة بدل الحقيقية وضخ دماء جديدة في النظم القائمة وليس القبول ببدائل و بإمكانية ظهور قوى ومجتمعات ديمقراطية تتجاوز الأبعاد القوموية والإسلاموية. وهنا ظهرت عوامل سلبية عديدة وكانت تركيا في السنوات الأخيرة على رأسها والتي توضحت بعض من حقيقتها الفاشية لشعوب ودول المنطقة، كعامل أساسي من عوامل اللااستقرار والتوتر و التدخل في الدول العربية والمنطقة، حيث تزايدت رغبتها التوسعية والامتداد في المنطقة بمشروع” العثمانية الجديدة” والذي يهدف إلى إعادة إحياء ما تسمى “الخلافة العثمانية” وبذلك احتلال الشعوب والبلدان التي كانت خاضعة للاحتلال العثماني طيلة (400_600) عام. وبما أن إيران سبقت تركيا في محاولات التدخل في البلدان العربية والمنطقة، وتشكيل أذرع محلية لها لتمويه وجودها المرفوض وتقوية هذه الأذرع للسيطرة على مراكز القرار وتقوية نفوذها بشكل مؤثر في بلدان المنطقة. اصبحت تركيا وكأنها تريد تقليد إيران في بعض الجوانب، وبل أنها تمايزت عنها بأفضلية لعدة اسباب منها كونها تستغل الجانب السني من الدين الغالب عند العرب والكرد وليس الشيعية القومية التي تستخدمها إيران، بالإضافة إلى تواجد تركيا في حلف الناتو الذي ينظر أحياناً كثيرة للتوسع التركي بأنه امتداد له في النهاية أو يمكن التحكم به وتحديده عن الحاجة. أمام هذه الوضع من الأزمات والثورات والتوترات في العقد الأخير ومع السياسات التوسعية للدول الإقليمية ورغبة الكثير من القوى في الإقليم لعب أدوار واستغلال الظروف الطارئة، ظهرت تحديات كثيرة ربما أحد أهمها، كان تحدي الإرهاب أو الإسلاموية التي تحاول استغلال الدين الإسلامي واجهةً وشعارات وفعلياً تعمل كل ما هو ضد الإسلام والمسلمين وقيمه. ولاشك أن فكرة تشكيل جماعات إسلامية أداتية مضللة، لسد الطريق أمام العودة الصحيحة للتراث والثقافة الإسلامية وقيمها وأخلاقياتها السامية، بدأت بها ألمانيا لكنها ولظروف الحرب وخسارتها الحرب العالمية الأولى لم تستطع الاستمرار بها، وقد تبنت بريطانيا الرؤية وعملت عليها فعلياً مع جماعة الإخوان التي أنشأتها بداية في الإسماعيلية وثم القاهرة بمصر في (1927_1928)م. وتتالت وتكاثرت فروع الإخوان حسب الطلب والفترة وأصبحت حركات الإخوان هي الحاضنة لكل التيارات واشتقاقات الاسلام السياسي ولعل القاعدة و داعش وما يسمى الجيش الوطني السوري وغيره من هذه الاشتقاقات حسب الطلب والوظيفة الموكلة لهم كأدوات . في حركات الربيع العربي حسبما يسميه البعض أو الأزمات حسب البعض الأخر، ظهرت حركات الإسلام السياسي وكأنها هي المهيئة أو القادرة أو المرادة لاستلام الحكومات في المنطقة في ظل تمرسها بالتنظيم السري والعلني حسب الظروف أمام بعض حكومات المنطقة التي كانت تهمها الحكم ولذلك كانت تستخدم الإخوان تارة وتضعهم في السجن تارة ولكن تبعيتها للخارج وتواصلهم الوظيفي لم ينته في يوم من الأيام. مع مواجهة المنظومة الغربية وحلف الناتو للاتحاد السوفيتي تم استخدام هذه الأدوات وخصوصاً في أفغانستان في نهاية السبعينات والثمانينات حتى تعاظم هذه الأدواة وحتى أن الرؤساء الأمريكيون كانوا يستقبلون قادة هذه المجموعات وكأنهم ثوار وطالبي الديمقراطية، لكن بعد انهيار السوفيت وإنتهاء الدور الوظيفي لهذه الأدوات ظهرت إشكالية الدور وكيفية التخلص منهم أو إعادة تدويرهم وفق متطلبات وظروف المرحلة القادمة. وكان النظام العالمي المهيمن بحاجة إلى عدو جديد دائم يمارس عليه وعبره الكثير من الخطط والاستراتيجيات، ولذلك تم إعطاء بعد سياسي وجهادي أخر لقادة هذه المجموعات . ومن المهم الإشارة بأن البعض من الحكومات العربية وغيرها في المنطقة كانت تدفع أو تسمح للشباب بالانضمام إلى ما كان يسمى الجهاد في أفغانستان ولذلك تشكل جيل في المنطقة والذي عايش الأزمة في أفغانستان وحضر فيها، بات يشكل خطراً على المنطقة والدول بحكم اكتسابه المهارات العسكرية والميل الجهادي المنحرف والأساليب التنظيمية والتجنيد، وهنا كانت المصيبة في أن هذه المجموعات التي كانت في أفغانستان مع بعض المظالم في دول المنطقة و الاقصاء والبطالة والفتاوي الصادرة عن من يريد استعمال الدين في أغراض السلطة والحكم والنفوذ. اصبحت عوامل ومن المهيئات لتوسع الإخوان التي كانت بعض الحكومات ومازالت حتى الآن تتفق معها إما لمواجهة خصم أخر أو السماح لها بالعمل والتنظيم في بعض قطاعات الحياة والمجتمع مثل التعليم و الاقتصاد والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني. وهذا جعل الأرضية خصبة لهم وأن يكون لدى جماعات الإسلام السياسي مساحة من العمل والتجنيد و الكثير من الموارد بالإضافة إلى الوارد لها من اللاعبين الدوليين لتنفيذ مشاريع معينة ولأهداف تخص الخارج على حساب شعوب ودول المنطقة. في سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان وتونس والمغرب والجزائر والكويت والصومال وقطر ومصر ، ظهر الإخوان كعامل سلبي جداً على مصلحة شعوب هذه البلدان وأنهم لا يملكون الولاء للأرض والوطن وكانوا تحدي كبير أمام التحركات الجماهيرية الحقيقة وذات المطالب المحقة العادلة وبل أن هذه التيارات والتنظيمات اصبحت تشكل حالة فوضى وقلق وتوتر سواءً كانوا في الحكم أو المعارضة أو ممنوعين من العمل. ومجرد تواجدهم وتزايد نفوذهم في مكان تظهر معها اشتقاقاتها الإرهابية وتصرفاتهم المخربة. وفي عام 2014 وخاصة في المناطق السنية في العراق والتي أصبحت مهمشاً بعد أن كانت لها الصدارة في المشهد العراقي أيام حكم صدام حسين، هذه المناطق والتي كانت لتركيا تأثير ونفوذ قوي فيها ظهر داعش كامتداد للتنظيمات التي تزايدت في العراق مع سقوط صدام وحل الجيش العراقي وقدوم بعض من كانوا سابقاً في أفغانستان وخروج البعض من السجون في دول المنطقة التي أرادت الإستفادة من إخراجهم لإحراج التحركات الجماهيرية وإفشالها وإجبار القوى الدولية على الاختيار بين الاستبداد والإرهاب وكأنه ليس هناك خيارات أخرى. وتكاثرت التسريبات والأقاويل والتحليلات عن سيطرة داعش على مساحات شاسعة في العراق وسوريا والتحضيرات التي جرت في الدول المجاورة للعراق وسوريا ، لكن المؤكد وحسب التصرفات وسلوك داعش مع القنصل التركي وحوالي 50 موظف في القنصلية التركية في مدينة الموصل في العراق وثم قدوم حوالي 160 ألف عنصر داعشي وجهادي وإرهابي من حوال العالم وعبر الحدود والموانئ والطائرات التركية وكذلك ما صدر من روسيا وأمريكا حول علاقة تركيا واستخباراتها بداعش واعترافات بعض العناصر المعتقلة لدى قوات سوريا الديمقراطية، وحتى تواجد أحد قيادي داعش في تركيا للتنسيق بين داعش وتركيا وكان أقرب إلى سفير داعش لدى تركيا وكذلك هروب الكثير من الدواعش

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!