السفير حسام زكي

اتصال هاتفي بشأن الازمة المتعلقة بتايوان

كتبت – رندة رفعت تلقى الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي أتصالا هاتفيا مساء اليوم ٢ اغسطس من السيد لياو ليتشيانج سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة والمفوض لدي جامعة الدول العربية حيث أبلغه تحيات السيد الوزير وانج يى مستشار الدوله ووزير الخارجيه الصينى للسيد احمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ووضعه فى صورة الموقف الصينى الرسمى من التطورات الأخيرة الخاصة بتايوان مشيراً فى هذا الصدد الي أهمية احترام مبدأ الصين الواحدة وعدم القيام بأفعال تناقض قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي لا تصب في تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة. ومن جانبه أكد السفير حسام زكى علي أن موقف جامعة الدول العربية يقوم علي دعم سيادة الصين ووحدة أراضيها والإلتزام الثابت بمبدأ الصين الواحدة مشبرا الي ان الامين العام يتطلع الي انفراجة سريعة للأزمة الخاصة بتايوان.

اقرأ المزيد »

جامعة الدول العربية والحكومة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعقدون مائدة مستديرة حول مؤتمر الأمم المتحدة لتغيّر المناخ (COP27)

كتبت – رندة رفعت «فرصة حقيقية للحد من مخاطر الكوارث في المنطقة العربية» عقد اليوم خبراء من الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، والحكومة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة، منها مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، المائدة المستديرة الثامنة والأخيرة من سلسلة الموائد المستديرة للسياسات بين جامعة الدول العربية والحكومة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي أكدت على أهمية بحث التحديات والتداعيات المُعقدة الناجمة عن الكوارث المناخية وتأثيراتها على التنمية في المنطقة العربية، واستعراض السياسات والنُهُج اللازمة للحد من المخاطر وإدارتها.وصرح السفير/ أوكا هيروشي، سفير اليابان لدى مصر قائلاً “تواجه اليابان والدول العربية، في ظل العولمة التي تسود العالم، تحديات مشتركة؛ مثل تغير المناخ. ولمواجهة هذه التحديات، فمن المنطقي للغاية بالنسبة لليابان والدول العربية تبادل الخبرات والرؤى”. وأردف قائلاً “إن اليابان مستعدة لمشاركة تجاربها وخبراتها للمساهمة في تعزيز تدابير الحد من مخاطر الكوارث في البلدان الأخرى حتى لا تحدث مآسي مماثلة في أنحاء أخرى من العالم”.تُعد المنطقة العربية من أكثر المناطق تعرضاً لتغير المناخ على مستوى العالم، وإحدى أكثر المناطق تأثراً به، إلى جانب تزايد ندرة المياه والاعتماد على الواردات الغذائية. وأشار المتحدثون والمشاركون في المائدة المستديرة إلى المخاطر الجسيمة للكوارث الناجمة عن تغير المناخ وتأثيرها المحتمل على اقتصاد المنطقة وتنميتها، كما أشاروا إلى تأثير تلك المخاطر بشكل غير متناسب على الشعوب والمجتمعات، لا سيمّا الفئات الهشة والمحرومة.وذكر السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أن آلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث التي اعتمدها القادة العرب هي تعبير عن الارادة السياسية العربية القوية للتعامل مع مخاطر الكوارث، وشدد ان هذا الإطار المؤسسي الإقليمي يحتاج إلى التمويل اللازم لانفاذ السياسات والبرامج المعتمدة من القمة العربية، مضيفا ان المنطقة في حاجة إلى تعبئة الموارد الكافية لتنفيذ تلك الأنشطة.أكد المتحدثون أن استضافة مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغيّر المناخ في مصر 2022 ثم الإمارات العربية المتحدة 2023 – وهو ما يمثل فرصاً فريدة من نوعها للمنطقة لتسريع تنفيذ الإجراءات المتخذة بشأن المناخ وتعزيزها، مع التركيز على بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ على المستويين المحلي والوطني وتعزيز النظم والقدرات المؤسسية لإدارة مخاطر الكوارث ذات الصلة بفعالية.قالت الدكتورة/خالدة بوزار، الأمين العام المساعد ومديرة المكتب الإقليمي للدول العربية لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “تعتبر المنطقة العربية من أكثر المناطق اعتماداً على استيراد الغذاء في العالم، وأن المخاطر الناجمة عن تغير المناخ لها آثار بعيدة المدى، وتتطلب الطبيعة المعقدة للتحديات المناخية وتداعياتها متعددة الأبعاد والكوارث ذات الصلة إيجاد نُهُج استجابة متكاملة. كما أضافت “إن عقد مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغيّر المناخ (COP-27) في مصر في غضون بضعة أشهر، والذي يعقبه مؤتمر (COP-28) في الإمارات العربية المتحدة في العام التالي، يمثَل مرحلة حاسمة الأهمية للمنطقة العربية لتعزيز تنمية قادرة على التكيف مع تغير المناخ باعتبارها ضرورة قصوى في المستقبل. وتعتبر الشراكات الإقليمية والعالمية في هذا الصدد مهمة لإنجاح هذه المساعي. وينبغي أن ننتهز هذه الفرصة التاريخية لتعزيز أواصر التعاون”.تجدر الإشارة إلى أن المائدة المستديرة التي عُقدت اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرانس تعتبر الثامنة والأخيرة من سلسلة الموائد المستديرة للسياسات بين جامعة الدول العربية والحكومة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ومنذ إطلاقها عام 2019، تضمنت السلسلة المعنية بالحوار – وهي منصة لأصحاب المصلحة لتعزيز الشراكات الإقليمية في معالجة القضايا الملحة والمهمة التي تواجه المنطقة العربية- أكثر من 80 متحدث و600 مشارك من الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، والحكومة اليابانية، ووكالات الأمم المتحدة، والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية.

اقرأ المزيد »

السفير حسام زكي خلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي: أدعو المستثمرين البرازيليين إلى الاستثمار في المنطقة العربية

كتبت – رندة رفعت شارك السفير حسام زكي الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام اليوم الاثنين الموافق 4 يوليو 2022 في افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي الذي تعقد نسخته الرابعة في مدينة ساو باولو البرازيلية تحت شعار “تراث و ابتكار”، إلى جانب سكرتير الدولة برئاسة الجمهورية للشؤون الاستراتيجية فلافيو روشا و عدد من الشخصيات العربية و البرازيلية الهامة.و أفاد مصدر مسؤول بأن السفير زكي ألقى كلمة استهلها بالإشادة بالجهود التي تبذلها الغرفة التجارية العربية البرازيلية لتوطيد العلاقات بين البرازيل و العالم العربي، كما نقل تهاني السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية للغرفة بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسها.و نوه السفير زكي بأهمية المنتدى مشيرا إلى أهمية الموضوعات التي يعالجها و إتاحته فرصة للتشاور حول تطورات الوضع الاقتصادي العالمي و استقراء مستقبله، و للنظر حول السبل المثلى للاستفادة من تلك التطورات لتعزيز العلاقات العربية البرازيلية بما يلبي طموحات الجانبين.و قال المصدر أن السفير حسام زكي أشار في حديثه إلى تدهور الوضع الاقتصادي العالمي و الهزات التي تعرض لها بسبب تراكم و تقاطع أزمات خانقة خلفت آثارا ثقيلة لا يمكن علاجها بشكل منفرد، داعيا الجميع إلى إعادة النظر في آليات التكافل الدولي لتطويرها بما يتناسب لمجابهة تلك الآثار. و لفت في حديثه أن الأزمات تتيح أيضا فرصا يجب استغلالها لتعزيز التعاون العربي البرازيلي، و استعرض في هذا الصدد بعض أرقام التبادل الاقتصادي بين البرازيل و الدول العربية، مشيداً بالزيادة الملحوظة التي شهدها في عام 2021 مقارنة بعام 2020 إذ تجاوز مبلغ 24 مليار دولار.و في ذات السياق، دعا زكي المتعاملين الاقتصاديين البرازيليين إلى الاستثمار في المنطقة العربية و الاستفادة من الفرص التي تتيحها و المزايا التي تقدمها منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى التي تشرف عليها جامعة الدول العربية، معبرا عن ثقته في الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه الجالية العربية البرازيلية لبناء شراكات مثمرة بين الجانبين.و على صعيد آخر، أشار السفير إلى أن العلاقات العربية البرازيلية تشمل بالإضافة إلى الشق الاقتصادي ملفات التعاون السياسي و التعاون العربي الأمريكي الجنوبي الذي تلعب البرازيل دورا هاما فيه.تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن المنتدى يقام بشكل دوري بالتعاون بين جامعة الدول العربية و الغرفة التجارية العربية البرازيلية و اتحاد الغرف العربية و عدد من الشركاء، و يشهد مشاركة رفيعة المستوى من الجانبين العربي و البرازيلي.

اقرأ المزيد »

زكي يلقي كلمة الجامعة في مؤتمر بروكسل السادس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة

توجه معالي السفير حسام زكي الامين العام المساعد بجامعة الدول العربية بالشكر والتقدير للاتحاد الأوروبي في كلمته التى ألقاها في مؤتمر بروكسل وحرصه على عقد هذا المؤتمر، ومواصلة دوره في تقديم كل الدعم لمواجهة أزمة النازحين واللاجئين السوريين رغم الظروف العالمية الصعبة الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، والتي نأمل ألا تؤثر تداعياتها على الدعم الدولي المخصص لمواجهة الأزمة الإنسانية السورية كما نقل تحيات معالي الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط وتمنياته بأن يسهم هذا المؤتمر في مساعدة الأشقاء السوريين على تجاوز محنتهم والتخفيف من آثارها الإنسانية المفجعة، وكذلك دعم الدول العربية المستضيفة لهم والمساهمة الفعالة في التخفيف من الأعباء التي أثقلت كاهلها. تمر الأزمة السورية بمرحلة شديدة التعقيد من مراحل تطورها. ففي ظل ما يشهده الوضع الدولي من اضطراب غير مسبوق، أصبحت سوريا رهينة لمصالح متشابكة لأطراف خارجية، وأكثر ما نخشاه أن يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم حدة الصراع على الأرض، ويسهم في إطالة أمد الأزمة لسنواتٍ أخرى، بما يبدد الآمال في إمكانية التوصل لتسوية سياسية تنهي هذه المأساة الإنسانية المتفاقمة. تتابع جامعة الدول العربية بقلق كل هذه الأوضاع الصعبة، وتدرك انعكاسات هذه المأساة الإنسانية على الكثير من الدول المجاورة وغير المجاورة لسوريا، لاسيما الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين وفي مقدمتها لبنان والأردن، وتناشد المجتمع الدولي لتقديم مزيد من الدعم لهذه الدول للتخفيف من الأعباء الضخمة التي تتحملها جراء هذه الاستضافة، وبما يمكنها من مواصلة توفير الخدمات الأساسية للأشقاء السوريين لاسيما في مجالي الصحة والتعليم. وفي هذا السياق تتطلع الجامعة العربية إلى تجديد الآلية الأممية لإيصال المساعدات الإنسانية داخل سوريا دون أي تسييس، وتؤكد على أهمية عدم اخضاع الوضع الإنساني لأية مساومات تتصل بأوضاعٍ دولية لا ينبغي أن يدفع ثمنها الشعب السوري، سواء في المناطق التي تُسيطر عليها الحكومة أو تلك التي تقع خارج سيطرتها.كما تجدد الجامعة العربية دعوتها إلى تحرك جاد نحو إنهاء هذا الصراع المرير الذي يحتم على جميع الأطراف الرئيسية الفاعلة سواء السورية أو الدولية، البحث عن ديناميكيات جديدة والانخراط فيها بإيجابية وتقديم التنازلات الضرورية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية، استنادا لقرار مجلس الأمن 2254، وثوابت الموقف العربي إزاء الأزمة السورية، والذي يؤكد على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، ورفض التدخلات والاعتداءات الخارجية وأي ترتيبات تعزز تواجد قوات دول إقليمية داخل الأراضي السورية وتستهدف فرض تغييرات ديموجرافية وترسخ لواقع جديد على الأرض السورية. وختاماً، نؤكد التزام الجامعة العربية بالتعاون مع المجتمع الدولي في سبيل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، ينهي الصراع، ويسهم في توفير ظروف العودة الآمنة والكريمة والطوعية لأبناء الشعب السوري.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!