الرباط

الرياضة

الذكاء الاصطناعي في خدمة أسود الأطلس *Google Gemini شريك رسمي للمنتخب الوطني المغربي 

  أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن توقيع شراكة استراتيجية مع Google Gemini ليصبح الشريك الرسمي للذكاء الاصطناعي للمنتخب الوطني المغربي، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات الكروية المقبلة خلال أشهر ماي ويونيو ويوليوز 2026.   وتهدف هذه الشراكة إلى توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم مسيرة المنتخب الوطني، من خلال تطوير قنوات التواصل مع الجماهير، وتعزيز الحضور الرقمي لأسود الأطلس، والتعريف بالمواهب الكروية المغربية على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى إبراز شغف المغاربة بكرة القدم وتقوية الروابط مع عشاق اللعبة عبر العالم.   وتتمحور هذه الاتفاقية حول Google Gemini، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة من Google، حيث سيعمل الطرفان على إطلاق مجموعة من المبادرات الرقمية والتفاعلية الموجهة لجماهير كرة القدم، اعتماداً على أحدث النماذج والتقنيات الذكية.   وستوفر هذه المبادرات تجارب رقمية مبتكرة للمشجعين داخل المغرب وخارجه، بما يسهم في تعزيز ارتباط الجماهير بالمنتخب الوطني وتقريب مجتمع كرة القدم العالمي من أسود الأطلس بشكل غير مسبوق.   كما أصبح بإمكان المشجعين الاستفادة من إمكانيات Google Gemini في تصميم صور تشجيعية مبتكرة عبر تقنيات تحويل النصوص إلى صور، أو إنشاء موسيقى حماسية خاصة بفرقهم من خلال نموذج “Lyria” لتحويل النصوص إلى موسيقى، ما يمنح الجماهير تجربة تفاعلية تحاكي أجواء الملاعب.   وتتيح المنصة أيضاً للمستخدمين تبسيط قوانين كرة القدم، وتحليل أداء المباريات، وتوقع نتائج المنافسات، في خطوة تعكس الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تطوير تجربة المشجع الرياضي.   وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال نجيب جرار، المدير الإقليمي للتسويق والمنتجات لدى Google بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:   نتفخر بدعم المنتخب الوطني المغربي الذي يواصل تشريف كرة القدم المغربية بإنجازاته العالمية.    ومن خلال Google Gemini، نسعى إلى توظيف قوة الذكاء الاصطناعي للارتقاء بتجربة الجماهير والاحتفاء بتاريخ الكرة المغربية الغني بالنجاحات. هذه الشراكة لا تقتصر على الجانب التكنولوجي فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تعزيز الروابط بين الجماهير والرياضة التي يعشقونها بطرق أكثر تأثيراً وابتكاراً.”

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

البروفيسور آمال بورقيه تدعو عبر “ميدي 1 تيفي” إلى تقنين “الهولوغرام” وإقرار “وصية رقمية” لحماية كرامة الإنسان

  الرباط  ناقشت الحلقة الأخيرة من برنامج “مجتمع التحدي”، الذي تبثه قناة Medi1TV، الأبعاد الأخلاقية والقانونية لتقنية “الهولوغرام”، في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وإعادة إنتاج الصورة والصوت رقمياً. واستضافت الإعلامية خديجة الفحيصي خلال الحلقة كلاً من البروفيسور آمال بورقيه والدكتور محمد سعد، حيث تناول النقاش الإشكالات المرتبطة بإعادة تجسيد الأشخاص رقمياً بتقنية ثلاثية الأبعاد، وانعكاسات ذلك على كرامة الإنسان وحقوقه حتى بعد الوفاة.   وأكدت البروفيسور آمال بورقيه، في مداخلة وُصفت بالرصينة، أن التكنولوجيا في حد ذاتها ليست مصدر الخطر، بل إن الإشكال الحقيقي يكمن في كيفية توظيفها واستغلالها في التأثير على مشاعر الناس وذاكرتهم الجماعية.   كما شددت على أهمية فتح نقاش عمومي مسؤول تشارك فيه المؤسسات الإعلامية والمدنية، بهدف وضع إطار أخلاقي وقانوني يواكب هذا التطور الرقمي المتسارع.   وقدمت بورقيه مجموعة من المقترحات العملية لتأطير استخدام تقنية “الهولوغرام”، من أبرزها ضرورة الحصول على موافقة صريحة ومسبقة من الشخص قبل وفاته لاستعمال صورته أو صوته رقمياً، مع اعتماد مبدأ الشفافية عبر توضيح أن المحتوى المعروض “منشأ رقمياً” وليس حقيقياً.   كما دعت إلى منع استغلال هذه التقنية في التضليل السياسي أو عمليات الاحتيال، مع توفير حماية نفسية للأطفال والفئات الهشة من التأثيرات المحتملة لهذه المحاكاة الرقمية، إضافة إلى إحداث هيئات رقابية متخصصة تضم خبراء في القانون والتكنولوجيا والأخلاق.   من جهته، أكد الدكتور محمد سعد أهمية التأطير العلمي والتوعية المجتمعية في التعامل مع التحولات الرقمية المعقدة، مشيراً إلى أن التمييز بين الحقيقي والمصطنع أصبح من أبرز التحديات في عصر الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود من أجل حماية الذاكرة الإنسانية من التحول إلى منتج استهلاكي خاضع لمنطق الربح.   وخلصت الحلقة إلى أن احترام كرامة الإنسان وصورته الرمزية يجب أن يظل فوق أي اعتبار تجاري أو تقني، مؤكدين أن تقنية “الهولوغرام”، مهما بلغت دقتها، تبقى مجرد محاكاة تفتقد إلى الروح والإحساس الإنساني الحقيقي، وهو ما يفرض، بحسب المتدخلين، ضرورة سن تشريعات حديثة تواكب مفهومي “الهوية الافتراضية” و”الوصية الرقمية”.   ويواصل برنامج “مجتمع التحدي” حضوره على شاشة Medi1TV كفضاء حواري يناقش قضايا الوعي المجتمعي والتحولات الرقمية والتنموية التي تهم المشاهد المغربي والعربي.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

السفارة المصرية بالرباط تطلق”الصالون الثقافي” لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب

رندة رفعت أطلق السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، “الصالون الثقافي” من بيت مصر بالرباط، كمنصة مبتكرة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب، ولدعم الحضور المصري في الساحة الثقافية المغربية، وبما يعكس الأهمية التي توليها الدولة المصرية للثقاقة كأهم أدوات القوة الناعمة القادرة على دعم التقارب بين الشعوب. وشهدت الأمسية الثقافية مشاركة مسؤولين ومفكرين ومبدعين من البلدين، حيث استهل السفير المصري فعاليات الصالون بكلمة ترحيبية أكد فيها على العلاقات المتميزة بين مصر والمغرب، وحرص البلدين على تعزيز مختلف مجالات التعاون، مشدداً على المكانة المحورية للثقافة في تلك العلاقات وميرزا الحراك الثقافي الذي تشهده البلدين انطلاقا من إيمانهما بالدور الأساسي للثقافة كإحدى ركائز التنمية.   وأوضح السفير أن إطلاق “الصالون الثقافي” يمثل خطوة مهمة نحو توثيق التواصل بين الأدباء والمثقفين والفنانين في مصر والمغرب، عبر منصة دورية تسهم في تبادل الرؤى والخبرات وتشجيع الإنتاج الثقافي والفني المشترك.   من جانبها، استعرضت غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، حصيلة الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مسلطة الضوء على أبرز النجاحات والمكتسبات التي حققتها هذه الدورة، كما أشادت المسؤولة المغربية بمبادرة إطلاق الصالون الثقافي، فيما نوّه السفير المصري بالنجاح الكبير الذي حققه المعرض، سواء من حيث حجم الإقبال أو تنوع الفعاليات، مشيراً إلى الحضور المصري اللافت من خلال مشاركة أكثر من أربعين دار نشر، إلى جانب الهيئة المصرية العامة للكتاب، وعدد من الشعراء والكتاب والأدباء المصريين.   وتضمن برنامج الصالون ندوة أدبية بعنوان “المرأة الكاتبة والمبدعة في مصر والمغرب”، أدارها عز الدين الأصبحي، سفير اليمن لدى المغرب والوزير السابق والمفكر المعروف، بمشاركة الأديبة المغربية ربيعة ريحان والكاتبة المصرية نسمة يوسف إدريس، واللتين سلطا الضوء على تجربة المرأة في المشهد الأدبي المعاصر، وتحديات وطموحات الكاتبات في كلا البلدين، بما يعكس عمق التقاطع الثقافي والإبداعي بين القاهرة والرباط.   كما استعرض الإعلامي والشاعر محمد حميدة تجربته في مدن المغرب، متحدثاً عن مؤلفه الأخير “القاهرة – مراكش.. رحلة صحفية إلى جبال الأطلس”، ومبرزاً الثراء والتنوع الثقافي للمغرب، إضافة إلى الدور التاريخي للرحالة المغاربة في استكشاف العالم، وفي مقدمتهم ابن بطوطة.   وشهد الصالون حضور عدد من سفراء الدول العربية، إلى جانب نخبة من المثقفين والكتاب والفنانين المغاربة والمصريين الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه المبادرة من منطلق أنها تمثل إضافة قيمة لجهود دعم التعاون الثقافي بين مصر والمغرب، ومؤكدين أهمية توسيع مجالاتها لتشمل الموسيقى والفنون والآداب المختلفة.   وفي ختام اللقاء، قام السفير المصري برثاء الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي معربا عن تقديره لمسيرته الفنية الحافلة ومؤكدا أن الراحل الكبير لم يكن مجرد فنان استثنائي، بل شكل جسراً ثقافياً متميزا عزز روابط الأخوة والتقارب بين الشعبين المصري والمغربي، من خلال أعماله الراقية، فضلاً عن علاقاته الوثيقة بالوسط الفني المصري من مطربين وملحنين وشخصيات ثقافية وفنية.

اقرأ المزيد »
ثقافة

الشاعر بلمو يوقع “فلسطينيات”، حوار شعري تشكيلي في مديح فلسطين

رندة رفعت وقع الشاعر محمد بلمو، أمس الأربعاء بالرباط، كتابا شعريا فنيا أصدره بالاشتراك مع الفنان التشكيلي مصطفى أجماع بعنوان “فلسطينيات”.   وينبض الكتاب الذي تم توقيعه في رواق بيت الشعر بالمغرب ضمن فعاليات الدورة ال 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، بتعبير تفاعلي في مساحة يتقاطع فيها الإيقاع والشكل، والكلمة والصورة، في مديح أبدي لفلسطين.   وفي 109 صفحة من القطع الصغير، عن دار المناهل بالرباط، يشكل الكتاب شهادة حول محنة فلسطين وطنا وشعبا وروحا، وحول محنة الفلسطينيات بوجه خاص، باعتبارهن الفاعل غير المفكر فيه في القضية، والحضن الرؤوم لشعب يقاوم من أجل الحرية.   ويقول الناقد محمد الديهاجي في تقديمه للكتاب “ليس من شك أن فعل المزاوجة بين الشعر والتشكيل، في عمل واحد، يشكل زواجا فنيا يجمع بين جمال اللغة والهيكل البصري، مما يخلق تجربة فنية متكاملة وفريدة. وهي ظاهرة أصبحت لافتة للانتباه في وقتنا الراهن”.   وأضاف الديهاجي أن هذا الحوار بين الشعر والرسم منح العمل ككل، حدودا تعبيرية مضاعفة تتجاوز حدود التعبير التقليدية. وهنا تحديدا تكمن قيمة هذا العمل الشعري، إبداعيا وفنيا، من خلال هذا المونتاج الجميل، بين الكلمات ودلالاتها، والرسم الذي لعب دورا حيويا في تأجيج المعنى، وقول ما لم تقله الكلمات.   يذكر أن محمد بلمو من مواليد قصبة بني عمار زرهون عام 1964. وتتوزع أعماله بين مجموعات شعرية مثل صوت التراب (2001) وحماقات السلمون (بالاشتراك مع الشاعر عبد العاطي جميل) (2007) ورماد اليقين (2013)، وصولا إلى مجموعاته الحديثة مثل طعنات في ظهر الهواء (2019)، زر أسود لقتل الربيع (2022).

اقرأ المزيد »
الترفية

إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026

رندة رفعت بمناسبة إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي عن سنة 2026 وضمن البرنامج العام الذي وضع من طرف اللجنة الثلاثية التي تضم المملكة المغربية وقطاع الإعلام والاتصال والملتقى الاعلامي العربي نظمت ندوة بحضور نخبة من الشخصيات الإعلامية العربية والمغربية بالمعرض الدولي للكتاب تحت عنوان : ” تجربة الكتابة بين الصحافة والأدب في الزمن الرقمي ” . وفي هذا الاطار ، اكد معالي السيد محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب و الثقافة والتواصل في كلمته الافتتاحية ، التي ألقاها بالإنابة السيد عبد العزيز    البوجدايني الكاتب العام لقطاع التواصل، ان هذا الاختيار من مجلس وزراء الإعلام العرب علامة تقدير واعتراف لما تمثّله الرباط من ثقلٍ إعلامي وثقافي في سياق سلسلة الاعترافات التي حظيت بها طوال السنوات الأخيرة، ولا سيما اختيارها عاصمة عالمية للكتاب سنة 2026 تكريسا لمكانتها الحضارية    والتاريخية و تراثها الإنساني الذي يجعلها في صلب تشكيل المشهد الإعلامي و الثقافي العربي من خلال مسار حافل على غرار باقي مدن المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.  واعتبر ان هذا الاختيار بقدر ما هو مبعث فخر وتكريم ، فإنه فرصة لجعل الرباط فضاءً للتفكير في واقع الإعلام العربي ومستقبله، مشيرا إلى أن هذه الندوة جزءٌ من برنامج طموح يسعى لالقاء الضوء ومعالجة إشكاليات جوهرية تمس المشهد الإعلامي والإبداعي العربي، وتطرح أسئلة ملحة لا تحتمل التأخير .   واضاف ان الكتابة ظلت عبر التاريخ، أداة للتعبير والتوثيق والتأثير غير أن الكتابة الصحفية والكتابة الأدبية، رغم تقاسم اللغة، فإنهما اختلفتا في الغاية والأسلوب؛ فالصحافة تعتمد على النقل الآني للخبر ، بينما يميل الأدب للتأمل.   ومع ذلك، لم تكن الحدود بينهما يومًا جامدة،بل شكلت تداخلًا خصبًا بين الأسلوب الصحفي والنفس الأدبي مقدما نماذج أعلام مغربية جمعت على مدى أجيال بين الصحافة والإعلام والفكر والأدب بمختلف أجناسه النقدية والروائية والقصصية …    وفي ظل الثورة الرقمية – يقول السيد الوزير – “نشهد تحولات غير مسبوقة فقد غيّرت الوسائط الرقمية من طبيعة النص، وأصبحنا أمام كتابة سريعة، تفاعلية، ومتعددة الوسائط”.   كما أن بروز الذكاء الاصطناعي يطرح تساؤلات حول مستقبل الإبداع ، وفيما إذا كانت الكتابة ستظل فعلًا إنسانيًا خالصًا أم أننا أمام شراكة جديدة بين الإنسان والآلة معتبرا أن في صلب التحديات التي تواجه الكتابة الصحفية “ضغط السرعة على حساب الدقة،وانتشار الأخبار الزائفة، وتراجع الثقة في المصادر. أما الكتابة الأدبية، فتجد نفسها أمام تحدي الحفاظ على العمق والجمالية في زمن الاستهلاك السريع للمحتوى.”    و خلص إلى أن الرهان اليوم ليس في الانطواء على التكنولوجيا، بل في تملكها وتوجيهها لخدمة الكلمة الهادفة، والحفاظ على القيم الأساسية للكتابة: الصدق، والعمق، والمسؤولية. وبالتالي فإن التحدي الحقيقي الذي تواجهه الصحافة والأدب معاً ليس تكنولوجياً في جوهره، بل إنساني وأخلاقي .   ومن جهته ، ألقى السيد ماضي الخميس الامين العام للملتقى الإعلامي العربي كلمة في نفس الجلسة اعرب فيها عن عميق الاعتزاز بالروابط الوثيقة القائمة بين دولة الكويت والمملكة المغربية وتشرفه بتمثيل الملتقى -العضو المراقب لدى مجلس وزراء الإعلام العرب – في إطلاق   الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026 مذكرا بان هذه المبادرة طرحت من ارض الكويت واعتمدها المجلس المذكور منوها بحيوية ” الشراكة الاستراتجية” القائمة مع قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية والتي تبلورت في تنظيم عدة فعاليات للنهوض بالمنظومة الإعلامية العربية .   واكد السيد الامين العام للملتقى الإعلامي العربي   ” ان اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي. 2026 ليس بحادث عابر لان تاريخ المغرب الصحفي والاعلامي والفكري يشهد له الجميع ” وذلك عبر مسيرة من العطاء المشرق لكبار الصحفيين والأدباء مشيرا إلى أن مغرب اليوم يزخر بكفاءات صحفية وإعلامية على قدر عال من التكوين بأفضل المؤسسات المتخصصة .   واكد السيد ماضي الخميس في ختام كلمته التي تابعها عدد من السفراء والإعلاميين والأكاديميين والخبراء من مختلف الدول العربية تجديد استعداد الملتقى الإعلامي العربي للتعاون الكامل مع الوزارة المعنية بالمملكة المغربية لانجاح اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي في نطاق الأنشطة التي ستنظم في رحاب هذه المدينة العريقة .    شارك في تنشيط هذه الندوة الدكتورة رشا علام رئيسة قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة والدكتور عبّد الوهاب الرامي الاستاذ بالمعهد العالي للاعلام والاتصال بالرباط ، وكل من الكاتب الصحفي طلحة جبريل ، والكاتب الإعلامي ياسين عدنان ، والكاتبة الروائية هيّا صالح ، والكاتب الإعلامي سيد محمد رئيس تحرير بمؤسسة الأهرام .

اقرأ المزيد »
ثقافة

المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب

رندة رفعت ​في لحظة فنية وتاريخية فارقة، احتضنت العاصمة المغربية مساء أمس الأربعاء العرض الافتتاحي للمسرح الملكي، وهو الصرح الذي يمثل تجسيداً حياً للرؤية الملكية للعاهل المغربي، الملك محمد السادس، الذي وضع الشأن الثقافي في قلب الإستراتيجية التنموية للمملكة.   وقد تشرّف الحفل بحضور صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، عقيلة الرئيس الفرنسي، في مشهد يعكس الرعاية الملكية السامية للفنون بكونها جسراً للتواصل الإنساني والدبلوماسي الرفيع.   ​تأتي هذه المعلمة الهندسية المتفردة، التي تتربع بشموخ على ضفاف نهر أبي رقراق الفاصل بين مدينتي الرباط وسلا، لتؤكد على فلسفة العاهل المغربي في جعل الثقافة رافعة أساسية لتحديث المجتمع وتثمين قدراته الإبداعية.   فالمسرح الملكي ليس مجرد فضاء للعرض، بل هو مؤسسة محورية في مشروع “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، تهدف إلى الارتقاء بالعاصمة لتصبح وجهة ثقافية عالمية، ومركزاً قارياً يرسخ قيم الحوار بين الحضارات والتفاعل الإنساني الخلاق.   ​وقد استهل الحفل بعرض شريط وثائقي يسلط الضوء على المسرح كرمز للتجديد الفني الذي تشهده المملكة، مبرزاً الدينامية الثقافية التي يقودها العاهل المغربي من خلال تكريس مقاربة حداثية تزاوج بين الأصالة والمعاصرة.   هذه الرؤية تجلت بوضوح في “البرمجة المغربية الخالصة” لحفل الافتتاح، حيث توحدت مواهب الأوركسترا الفيلهارمونية للمغرب مع الأوركسترا السيمفونية الملكية لأول مرة في تاريخهما، في تناغم فني عكس عمق الموهبة الوطنية وقدرتها على محاورة الريبرتوار العالمي باحترافية عالية.   ​وعلى خشبة المسرح، تلاحمت الألحان الأندلسية العريقة بمقطوعات الأوبرا العالمية لبيزيه وفيردي، وتناغم عزف العود المعاصر مع سيمفونيات تشايكوفسكي، في توليفة إبداعية أحياها نخبة من الفنانين المغاربة أمثال مروان بن عبد الله، وحليمة محمدي، وسميرة القادري، وإدريس الملومي.   هذا التنوع الموسيقي قدم رسالة واضحة حول هوية المغرب كأرض للانفتاح والتعدد، حيث تلتقي الأنغام المغربية المستوحاة من الجذور بتعبيرات الموسيقى العالمية المعاصرة تحت سقف واحد.   ​ختاماً، يمثل المسرح الملكي بالرباط، بموقعه الاستراتيجي المتاخم لصومعة حسان وبرج محمد السادس، حلقة وصل بصرية وفكرية بين تاريخ المملكة ومستقبلها الطموح.   إن حضور مئات المثقفين والدبلوماسيين لهذا الافتتاح لم يكن مجرد احتفاء بمبنى معماري مذهل، بل هو اعتراف دولي بنجاح الرؤية الملكية التي جعلت من الاستثمار في الثقافة استثماراً في روح الأمة وهويتها، وضمانة لاستدامة نهضتها الشاملة.

اقرأ المزيد »
الترفية

في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط

  كتب – رندة رفعت حضرت صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، عقيلة الرئيس الفرنسي، مساء أمس الأربعاء، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في العاصمة الرباط، وهو الصرح المعماري الأيقوني الذي تم انشائه تجسيدا لرؤية العاهل المغربي، الملك محمد السادس، للفن والثقافة.   وقبل التحاقهن بالمنصة الملكية من أجل متابعة العرض، تقدم للسلام على صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رئيسة مؤسسة المسرح الملكي، إلى جانب السيدة بريجيت ماكرون، جميع أعضاء مجلس إدارة مؤسسة المسرح.   وفي مستهل الحفل، تم عرض شريط حول المسرح الملكي، المؤسسة التي أبرزت ما يشهده المغرب من تجديد ثقافي وفني لعاصمة المملكة، وتعكس الدينامية الثقافية التي تشهدها المملكة، وذلك من خلال تكريس مقاربة حداثية للفن المغربي، بكل ما يترتب عنها من تثمين للقدرات الإبداعية.   وستمكن هذه المعلمة الهندسية والحضرية المتفردة العاصمة الرباط من الارتقاء إلى مصاف الوجهات الثقافية العالمية الكبرى، كما ستعزز مكانة المملكة كأرض للحوار بين الثقافات، والتفاعل الحضاري، وترسيخ القيم والمثل الكونية.   وبعد تأدية الأوركسترا والكورال للنشيد الوطني المغربي، استمتع الحضور بفقرات موسيقية استثنائية، تعاقب على أدائها العازف المنفرد، مروان بن عبد الله، الذي قدم باقة من روائع الموسيقى الكلاسيكية، ومغنية الميزو – سوبرانو، حليمة محمدي، في مقاطع أوبرالية رائعة، وسميرة القادري التي أدت مختارات من التراث العربي- الأندلسي، إلى جانب إدريس الملومي، المؤلف الموسيقي وعازف العود، من خلال إبداعات معاصرة مستوحاة من الأنغام المغربية.   وبفضل هذه البرمجة التي أحياها فنانون مغاربة، حصرا، عاش الحضور تجربة فنية وإنسانية مبهرة، حيث التأم الملحنون، والعازفون المنفردون، والمغنون، وأعضاء الكورال، وقادة الأوركسترا والموسيقيون للاحتفاء بغنى وتميز وتنوع المشهد الفني المغربي، المبدع المنفتح على مختلف التعبيرات الموسيقية العالمية.   وقد امتزج “كونشيرتو تشايكوفسكي” ومقطوعات الأوبرا لبيزيه وفيردي بالألحان الأندلسية إلى جانب الإبداع المغربي المعاصر، في حوار راق بين الريبرتوار الموسيقي العالمي والتراث الوطني.   واحتفاء بهذه اللحظة التاريخية، تحقق انسجام استثنائي، ولأول مرة، بين الأوركسترا الفيلهارمونية للمغرب، التي تستعد للاحتفال بالذكرى الـ 30 لتأسيسها، والأوركسترا السيمفونية الملكية، التي تخلد بدورها عقدين من العطاء الفني؛ حيث امتزجت مواهب 76 عازفا و40 مغني كورال على منصة واحدة بقيادة دينا بن سعيد، في عمل فني مشترك.   في سياق متصل، حضر هذا العرض الافتتاحي مئات الفنانين والفاعلين الثقافيين والمثقفين، ومبدعي العروض الحية والفنون البصرية المغربية من المغرب والعالم، إلى جانب ممثلين للسلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط (سفراء، قائمون بالأعمال بالبعثات الدبلوماسية، وممثلون لمنظمات دولية).   ويعد المسرح الملكي الرباط، الذي يتربع على ضفاف نهر أبي رقراق، بجوار صومعة حسان وضريح محمد الخامس، جنبا إلى جنب مع برج محمد السادس، رمزا لتجدد ونهضة عاصمة المملكة، انسجاما مع البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!