السياسة

أخبار أجنبية

ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خرج إذا فشلت المفاوضات مع إيران

  هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين بـ”محو” جزيرة خرج التي تتمتع بأهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المحادثات التي وصفها بأنها “جادة”، إلى نتيجة “سريعة”.   وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”: “تُجري الولايات المتحدة محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران”.   وأضاف: “لقد أُحرز تقدم هائل، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة لأي سبب من الأسباب – وهو ما يُرجح حدوثه – وإذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم (إقامتنا) الممتعة في إيران بتفجير ومحو جميع محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه!)”، حسبما نقلت “فرانس برس”.   وكررت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في وقت لاحق إصرار الإدارة على ضرورة إنهاء الحرب الأميركية على إيران خلال أسبوعين.   وقالت ليفيت للصحافيين إن ترامب “أورد دائما أن المدة المتوقعة تراوح بين أربعة وستة أسابيع. واليوم نحن في اليوم الثلاثين. من هنا، يمكنكم احتساب المدة بأنفسكم”.   وأوضحت أن ترامب “يريد التوصل إلى اتفاق خلال الأيام العشرة المقبلة”.   وسئلت ليفيت عما إذا كان تهديد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية لا يعتبر جريمة حرب، فقالت إن القوات المسلحة الأميركية ستلتزم القانون دائما.   لكنها حذرت الإيرانيين من أن الجيش الأميركي “يمتلك قدرات تفوق تصوراتهم، والرئيس لا يخشى استخدامها”.   ومساء الأحد، صرّح ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية بأن الولايات المتحدة حققت “تغييرا في النظام” في إيران من خلال الحرب التي تخوضها مع إسرائيل على طهران منذ شهر، مستشهدا بعدد القادة الإيرانيين الذين قُتلوا.   ووصف ترامب القيادة الجديدة في طهران بأنها “أكثر عقلانية”، مضيفا: “نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تماما وأكثر عقلانية”.   وعندما سُئل عما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل، قال ترامب: “أرى اتفاقا يلوح في الأفق”.

اقرأ المزيد »
السياسة

الإمارات تصعّد لهجتها تجاه طهران.. دعوة لموقف عربي موحد وحازم لردع التهديدات المتصاعدة

أكد خليفة بن شاهين المرر أن محاسبة إيران وتحميلها المسؤولية الكاملة عن اعتداءاتها تمثل ركيزة أساسية في إطار ردعها ومنع تكرار ما وصفه بـ”السلوك العدواني” الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة. وشدد المرر، في تصريحاته، على أن المرحلة الراهنة تتطلب تبني موقف عربي موحد يتسم بالحزم والوضوح، لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تستهدف الدول العربية، مؤكدًا أن العمل الجماعي والتنسيق المشترك باتا ضرورة استراتيجية لحماية المصالح العربية وتعزيز الأمن الإقليمي. وأضاف أن دولة الإمارات تواصل تحركاتها الدبلوماسية مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم مسارات التهدئة، بالتوازي مع التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشيرًا إلى أن “أمن المنطقة لا يمكن تجزئته، وأي تهديد لدولة عربية هو تهديد مباشر للمنظومة العربية ككل”. وفي سياق متصل، أوضح المرر أن الردع الفعّال لا يقتصر على الأدوات السياسية فحسب، بل يتطلب أيضًا بناء موقف دولي داعم يضمن الالتزام بالقانون الدولي ويحد من أي ممارسات من شأنها زعزعة الاستقرار. وتعكس هذه التصريحات توجهًا إماراتيًا واضحًا نحو تعزيز العمل العربي المشترك، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار واحتواء الأزمات عبر أدوات دبلوماسية وسياسية متوازنة.

اقرأ المزيد »
السياسة

قمة جدة الثلاثية.. تنسيق سعودي قطري أردني يعزز الاستقرار الإقليمي ويؤكد وحدة المواقف العربية

شهدت مدينة جدة لقاءً ثلاثيًا مهمًا جمع بين صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في إطار تعزيز التنسيق السياسي والتشاور حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وجاء اللقاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث بحث القادة سبل دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة الأزمات الراهنة، إلى جانب تأكيد أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية للحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها. وأكدت المباحثات على عمق العلاقات الأخوية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، وحرص القيادات الثلاث على مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح العربية المشتركة، ويعزز من قدرة الدول العربية على التعامل مع المتغيرات الدولية. كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث شدد القادة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفق قرارات الشرعية الدولية. ويعكس هذا اللقاء الثلاثي في جدة توجهًا عربيًا متناميًا نحو توحيد الصف وتعزيز العمل المشترك، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، ويدعم مسارات التنمية والتعاون بين الدول العربية.

اقرأ المزيد »
السياسة

الناتو يعترض صاروخًا اخترق أجواء تركيا في تحرك عاجل.. تفاصيل التصدي وردود الفعل

في تطور لافت يعكس حساسية الأوضاع الإقليمية، أعلن حلف شمال الأطلسي عن نجاحه في اعتراض صاروخ دخل المجال الجوي التركي، في عملية وُصفت بأنها “سريعة ودقيقة” ضمن منظومة الدفاع الجوي للحلف. وأكدت مصادر عسكرية أن الصاروخ تم رصده فور اقترابه من الأجواء التابعة لـ تركيا، حيث جرى تفعيل أنظمة الإنذار المبكر والتعامل معه بشكل فوري، ما حال دون وقوع أي أضرار أو خسائر. وأشار الحلف إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزامه الكامل بحماية الدول الأعضاء وضمان أمن أراضيها، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة. كما شدد على جاهزية قواته للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مؤكدًا أن أمن تركيا يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن الحلف ككل. من جانبها، لم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن عن مصدر الصاروخ أو الجهة المسؤولة عن إطلاقه، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث بدقة. ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة التصعيد، ويضع الأنظمة الدفاعية في حالة تأهب مستمرة لمواجهة أي طارئ.

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير جمهورية العراق في القاهرة يبحث مع مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية تطورات الأوضاع الإنسانية والتوترات الإقليمية

القاهرة – رندة رفعت سفير جمهورية العراق في القاهرة يبحث مع مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية تطورات الأوضاع الإنسانية والتوترات الإقليميةاستقبل سفير جمهوريةِ العراق لدى مصر ومندوبُها الدائم لدى جامعة الدول العربية، الدكتور قحطان طه خلف، يوم الاثنين الموافق 30 آذار 2026، القائمُ بأعمالِ رئيسِ مكتبِ ممثّلِ الأونروا في القاهرة، ومديرُ شؤونِ الأونروا في الضفةِ الغربية، السيد فريدريك، وذلك في مقر السفارة.   وجرى خلال اللقاء بحثُ عمل الأونروا في تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية للاجئين الفلسطينيين، لا سيما في مجالات التعليم والصحة والإغاثة الاجتماعية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الوكالة. حيث تم التأكيد على أهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف معاناة المدنيين وتعزيز الاستجابة الإنسانية. كما تناول اللقاءُ بحثَ التوتراتِ الإقليمية وتداعياتِ الحرب على إيران، وانعكاساتها على الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في المنطقة، لا سيما في ظل تصاعد المخاطر واتساع نطاق التأثيرات غير المباشرة على عدد من الدول.   وأكد الجانبان أن استمرار التصعيد من شأنه أن يفاقم الأزمات القائمة، ويزيد من الضغوط على الأوضاع الإنسانية، خاصة في المناطق الهشّة، مشددين على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر، والعمل على دعم مسارات التهدئة والحلول السلمية، بما يسهم في الحد من التداعيات السلبية على شعوب المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

تركيا تنفي رسميًا شائعات تدخلها في الحرب وتؤكد: لا دور عسكري لنا ونعمل دبلوماسيًا لوقف التصعيد

القاهرة – رندة رفعت أصدر مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لإدارة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية بيانًا رسميًا نفى فيه بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن نية تركيا التدخل عسكريًا في الحرب لصالح إيران أو دخول الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتندرج ضمن حملات التضليل الإعلامي. وأوضح البيان أن الجمهورية التركية لم تكن طرفًا في النزاع منذ بدايته، مشددًا على أن السياسة التركية ترتكز على التهدئة وتجنب التصعيد، وليس الانخراط في أي عمليات عسكرية. وأشار إلى أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة بالتنسيق مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، بهدف وقف الهجمات في أسرع وقت ممكن، ومنع اتساع رقعة الصراع، والعمل على تحقيق سلام دائم في المنطقة. وأكد البيان أن الموقف التركي يحظى بتقدير العديد من الأطراف الفاعلة، لا سيما المعنية بشكل مباشر بالأزمة، نظرًا لدوره المتوازن والبناء في دعم الاستقرار الإقليمي. كما حذر المركز من أن نشر مثل هذه المعلومات المضللة يأتي في إطار حرب نفسية تستهدف تشويه صورة تركيا والتقليل من دورها الإيجابي في إدارة الأزمة. واختتم البيان بدعوة الرأي العام المحلي والدولي إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة كمصدر رئيسي للمعلومات.

اقرأ المزيد »
السياسة

في ذكرى يوم الأرض الـ50.. جامعة الدول العربية تدعو لضغط دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي ودعم صمود الفلسطينيين

القاهرة – رندة رفعت (وفا) طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي والهيئات الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، بالاضطلاع بمسؤولياتهم وممارسة كافة أشكال الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها المتواصل، وتقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده وبقائه على أرضه. وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بمناسبة الذكرى الخمسين لـيوم الأرض، ضرورة إفشال المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، والعمل على تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية. تصعيد إسرائيلي وانتهاكات مستمرة أوضح البيان أن إحياء ذكرى يوم الأرض هذا العام يأتي في ظل تصاعد السياسات الاستيطانية والتوسعية للاحتلال الإسرائيلي، والتي تشمل مصادرة الأراضي والموارد الفلسطينية، وفرض قيود على حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى. كما أشار إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة، بما في ذلك عمليات القتل وتدمير البنية التحتية ومقومات الحياة، إلى جانب سن تشريعات وصفتها بـ”العنصرية”، واستمرار سياسات تهجير الفلسطينيين وسرقة أموال المقاصة، في إطار تقويض السلطة الفلسطينية. يوم الأرض.. ذكرى النضال والصمود واستعرض البيان جذور هذه المناسبة، التي تعود إلى عام 1976، حين صادرت سلطات الاحتلال آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين في مناطق الجليل، ومنها عرابة وسخنين ودير حنا، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة داخل أراضي 1948. وأسفرت تلك الأحداث، المعروفة بـ”يوم الأرض”، عن سقوط شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين، لتصبح هذه الذكرى رمزًا سنويًا لصمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم. تحية لصمود الشعب الفلسطيني واختتمت الجامعة العربية بيانها بتوجيه تحية تقدير واعتزاز إلى الشعب الفلسطيني، مشيدة بصموده وإرادته في مواجهة ما وصفته بآلة العدوان، وتمسكه بحقوقه الوطنية وجذوره التاريخية، وتصديه المستمر لمحاولات التهجير والاقتلاع.  

اقرأ المزيد »
الأخبار

تصعيد خطير في الشرق الأوسط: تهديدات إيرانية باستهداف مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وتحذيرات من تسرب مواد خطرة جنوب إسرائيل

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا متسارعًا في وتيرة التوتر، مع تبادل التحذيرات والتهديدات بين الأطراف الإقليمية، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وفي هذا السياق، أطلق مسؤولون إيرانيون تحذيرات غير مسبوقة، تضمنت تهديدات باستهداف منازل مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين في المنطقة، في مؤشر على تصعيد محتمل في طبيعة الأهداف خلال المرحلة المقبلة. ونقل عن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، قوله في رسالة رسمية، بعد نحو شهر على اندلاع المواجهات، إن “العدو يُظهر نوايا التفاوض علنًا، بينما يخطط في السر لشن هجوم بري”، في إشارة إلى ما وصفه بازدواجية المواقف لدى الخصوم. في المقابل، أصدرت السلطات في إسرائيل تحذيرات عاجلة لسكان المناطق الجنوبية، عقب تعرض موقع صناعي لضربة صاروخية أسفرت عن تضرر وحدة لتخزين مواد كيميائية، ما أثار مخاوف من احتمال تسرب مواد خطرة قد تؤثر على البيئة والصحة العامة. وأكدت الجهات المختصة أن فرق الطوارئ تعمل على احتواء الموقف وتقييم حجم الأضرار، مع اتخاذ إجراءات احترازية للحد من أي تداعيات محتملة، في وقت تتواصل فيه حالة الاستنفار الأمني. ويأتي هذا التصعيد في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتداخل المسارات العسكرية مع التحركات الدبلوماسية، ما يزيد من حالة الغموض بشأن مستقبل الأوضاع، ويعزز المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تحمل تداعيات خطيرة على أمن الطاقة والملاحة الدولية. ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لاحتواء الأزمة، ودفع الأطراف نحو التهدئة، بما يضمن تجنب مزيد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

اقرأ المزيد »
السياسة

نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في الكويت

رندة رفعت في إطار المتابعة اليومية لأوضاع الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي، عقد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، لقاءً افتراضياً مع أعضاء الجالية المصرية في الكويت، بمشاركة كل من السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، والسفير محمد جابر أبو الوفا، سفير جمهورية مصر العربية في الكويت، والسفير إيهاب أبو سريع، سفير جمهورية مصر العربية في الرياض، والقنصل شريف بدير، قنصل جمهورية مصر العربية في الكويت.   في مستهل اللقاء، أكد نائب وزير الخارجية الحرص على تكثيف التواصل المباشر مع أبناء الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي، لمتابعة أوضاعهم والاطمئنان عليهم بصورة مستمرة وتقديم كافة أوجه الرعاية والدعم اللازمة، مشيراً إلي جهود وزارة الخارجية في تسهيل عودة آلاف الزائرين والمقيمين في دول الخليج إلي أرض الوطن.   كما أوضح نائب وزير الخارجية أن أوضاع الجاليات المصرية في كافة دول الخليج والمشرق العربي مطمئنة بشكل عام، مشدداً على أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات الكويتية، ومشيداً بالدور الذي تقوم به كل من السفارة والقنصلية المصرية في الكويت لمساعدة العالقين وتقديم كافة سبل الدعم وتسهيل المعاملات القنصلية للتيسير على أبناء الجالية المصرية في الكويت وضمان سلامتهم.   في ختام اللقاء، حرص نائب الوزير علي الاستماع إلى كافة استفسارات وطلبات أبناء الجالية في الكويت، وأكد على حرص الوزارة على بذل كل الجهد لتقديم الدعم والرعاية اللازمة، في إطار جهودها المستمرة لخدمة المصريين بالخارج.

اقرأ المزيد »
السياسة

الدبيبة يُسرّع حرب الفساد في ليبيا.. متابعة صارمة لتنفيذ استراتيجية الرقابة 2025–2030 وتعزيز الشفافية

رندة رفعت تابع عبدالحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، مع عبدالله قادربوه، مراحل تنفيذ خطة «التنفيذ والرصد والتقييم والإبلاغ» للاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه للفترة (2025–2030)، والتي أطلقتها هيئة الرقابة الإدارية في نوفمبر الماضي. وشهد اللقاء استعراضًا تفصيليًا لآليات تنفيذ الاستراتيجية، ومستوى التقدم المحقق، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز أدوات الرقابة المؤسسية، بما يضمن الالتزام بالمعايير المعتمدة وتحقيق أعلى درجات الكفاءة والشفافية في الأداء الحكومي. وأكد الدبيبة أهمية المتابعة الدورية والدقيقة لمراحل تنفيذ الخطة، مع ضرورة تفعيل منظومة الرصد والتقييم، وقياس مؤشرات الأداء بشكل مستمر، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة، وتعزيز مبادئ المساءلة داخل مؤسسات الدولة. كما شدد على أن مكافحة الفساد تمثل أولوية وطنية في هذه المرحلة، لما لها من دور محوري في دعم الاستقرار المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب ترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع. من جانبه، استعرض رئيس هيئة الرقابة الإدارية الجهود المبذولة لتفعيل الاستراتيجية، مؤكدًا التزام الهيئة بتطبيق أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة والرقابة، والعمل على بناء منظومة رقابية متكاملة قادرة على الوقاية من الفساد وتعزيز النزاهة. ويأتي هذا التحرك في إطار توجهات ليبيا نحو تعزيز الحوكمة الرشيدة، وبناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، بما يدعم مسار الإصلاح الإداري والاقتصادي، ويواكب تطلعات المواطنين نحو دولة قائمة على سيادة القانون والمساءلة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!