المغتربين بالخارج

إينياتسيو كاسيس..الرجل الذي يشبه بلده

وزير الخارجية إينياتسيو كاسيس يصبح رئيساً للكنفدرالية. لقد كانت خطواته حثيثة في منصبه كوزير، وبدا معزولاً داخل الحكومة الفدرالية، كما كانت نجاحاته غير ملموسة، أما الملف الأوروبي فقد باء على يديه بالفشل. ورغم كل ما وجه إليه من نقد: فإن مسيرته السياسية تشي بالكثير حول الكيفية التي تدار بها الأمور في سويسرا. “مرن”، و”قابل للتغيير”، كانت هذه بعض النعوت التي وصف بها سياسيون سويسريون إينياتسيو كاسيس. هذا بينما قال آخرون، إنه “مراوغ”، و”غير ماهر”. وهذا ليس بالأمر المستغرب، إلا أن هذه الأوصاف قد التصقت به. فمن أقصى اليسار، مروراً بالوسط، وحتى أقصى اليمين، هكذا كانت مسيرته التي تتردد أصداؤها في العاصمة الفدرالية. من ناحية أخرى، يصرح أحد أعضاء الحزب الإشتراكي الناشطين في مجال السياسة الخارجية عن كاسيس: “إنه يوحي لك بأنك على الحق، لكنه يقوم بعدها بفعل العكس. وهذا يؤدي إلى الشعور بالخذلان”. ولم يرغب هذا المصدر في ذكر من تصرف معهم كاسيس هكذا بالاسم. أما روجر كوبل، عضو حزب الشعب السويسري (يمين محافظ) والناشط في مجال السياسة الخارجية أيضاً، فيقول بدوره: “إن سياسة إنياتسيو كاسيس قلما تحدوها المبادئ، بل إنه يوجهها وفقاً لفرصه في الفوز بالانتخابات.” من جهتها تتحدث إليزابيت شنايدر-شنايتر، الناشطة في مجال السياسة الخارجية من حزب الوسط (الحزب الديمقراطي المسيحي سابقا)، عن “إحدى صفاته الشخصية التي تستحق التقدير: فهو يسعى إلى إرضاء الجميع”. في المقابل، يرى ميكائيل شتاينر، المتحدث باسمه، أن في الأمر سوء فهم. فرئيسه منفتح، ويسعى إلى التوافق، ويجيد الإنصات. “إنه من المستغرب حقاً، أن يعتبره البعض متقلباً”، على حد قول شتاينر. أما كاسيس نفسه فلم يجد في أجندته متسعاً من الوقت لإجراء حوار معنا. الفشل إن إينياتسيو كاسيس، ابن كانتون تيتشينو ذا الستين عاماً، يعتبر نتاجا مثاليا لنظام الميليشيات السويسري (للتعرّف على هذا النظام  انقر على الرابط) فقد وصل سريعاً إلى أرفع المناصب، بعد أن وضعه حزبه كقطعة شطرنج، حتى يضمن مقعداً في الحكومة الفدرالية من خلال أحد أبناء كانتون تيتشينو. وبدون أي خبرة سابقة له في مجال الدبلوماسية، تناول كاسيس هناك أصعب ملف سويسري، وهو الاتفاق الإطاري المؤسساتي مع أوروبا. إلا أن مساعيه باءت بالفشل في الكثير من خطواتها. لكن استحضار كل هذا صحافياً، ليس بالمهمة السهلة: لذلك فقد تحدثنا مع ما يربو على عشرين شخص من مجالات السياسة والدبلوماسية، من بينهم مراقبون وزملاء مقربون من كاسيس، وهم من أبناء كانتونيْ تيتشينو وبرن. وقد أدلى بعضهم ببعض المعلومات غير الرسمية، لأنهم يعملون في الإدارة الفدرالية، أو لأنهم يعبرون عن تقديرات شخصية، وهو ما لا يتلاءم مع مناصبهم. هذا بينما انتقد آخرون كاسيس في العديد من المرات، حتى سئموا النقد. لذلك فإنهم لم يعودوا راغبين في الظهور بصورة المنتقد مرة أخرى. وهنا نؤكد أنه برغم تنوع الطيف السياسي للمصادر، تظل الصورة متناغمة بشكل مدهش: فقد ظهر شبه إجماع على صورة تُظهر كاسيس كرجل لطيف، صعد في مساره السياسي بسرعة وانتهى به هذا المسار إلى أقصى اليمين. وقد بدأ عمله في الحكومة مختلفاً، وواعداً، أملاً في التمكن من حلحلة الوضع المتأزم بين بلاده والاتحاد الأوروبي. من هنا يأتي الإحباط الذي يشعر به الشعب أيضاً. حيث شهد الاستبيان الدوري الذي تقوم به هيئة الإذاعة والتليفزيون السويسرية حصول كاسيس – من بين جميع زملائه في الحكومة – على أقل تقدير في كل مرة تقريباً. وكان آخر هذه الاستبيانات في الخريف الماضي، حينما حصل على تقدير ضعيف. الفرصة لقد كان هذا هو الوضع في نهاية عام 2021. والآن سيُصبح كاسيس رئيساً للكنفدرالية ـ وهو ما يبدو وكأنه نور في الأفق. فهل سيمكنه التخلص من شبح ملف أوروبا، ربما ليصبح الشخص الذي يرسخ التماسك، بل وليظهر في الجائحة بمظهر الطبيب والخبير؟ هذا ما يتمنى حتى كبار المحبطين حدوثه، مثلما تردد في التقارير الإعلامية إثر الإعلان عن انتخابه ـ ذلك لأنه سيكون أمراً مبشراً بالخير في هذا البلد الذي يُعاني من بعض الاضطراب. في هذا الصدد نشير إلى ما قد ينساه البعض بسهولة: فإينياتسيو كاسيس يشبه سويسرا. فهل ذلك في القدرة على المراوغة وعدم المهارة؟ إن هذا هو حقاً حال كنفدرالية جبال الألب مع أوروبا. حيث كتب أحد الدبلوماسيين قائلاً: “إن سويسرا طيبة وتقول للجميع، ‘كونوا طيبين معنا’. بعدها يجيء الرد البسيط: ‘حسناً، ماذا تريدون إذن؟’ وهنا تصمت سويسرا. فليس لديها إجابة، بل تكمن الطرافة في عدم وجود إجابة من الأصل”. فلا يوجد حراك في أي اتجاه. وهذه هي سويسرا إبان تقلد كاسيس لكرسي الوزارة، فحالها في 2017 هو حالها في 2021: باقية على حالها، في وسط أوروبا. وحبيسة في وضعها: ذلك الذي يُمَكِّن الشعب والبرلمان من تصحيح كل خطوة تقدم عليها الحكومة في كل وقت، لدرجة تجعلها لا تجرؤ على القيام بأية خطوة. الجذور كان والده لويجي كاسيس مزارعاً، وعمل لاحقاً كممثل لإحدى شركات التأمين، أما الجدّ فكان مهاجراً إيطالياً، استقر في قرية سيسا الحدودية بكانتون تيتشينو. “إن المرء إذا ما نشأ في أسرة مع ثلاث أخوات وكان هناك حمام واحد، فإن هذا يجعله يتعلم فن التفاوض”، يقول كاسيس لاحقاً معلقاً على نشأته المتواضعة. لقد كان الطفل أحول، لذلك كان عرضة للتنمر من كل رائح وغادٍ. وفي عمر الثانية عشر فقد الإصبع الأصغر ليده اليمنى، بسبب تسلقه أحد الأسوار، الذي تعلق به وهو ينزل من فوقه. وفي عامه الخامس عشر حصل على جواز سفر سويسري، بينما تمكن من الاحتفاظ بجوازه الإيطالي. عندما وصل كاسيس إلى عامه السادس والعشرين استطاع الحصول على دبلوم الطب من جامعة زيورخ، وفي سن الخامسة والثلاثين أصبح الطبيب المسؤول في كانتون تيتشينو، هذا بينما مُنِح درجة الدكتوراه في الطب حينما بلغ السادسة والثلاثين. أما حلمه في أن يصبح عازفاً لآلة البوق في فرقة لموسيقى الجاز فقد تبخر، ليصبح طبيباً ميدانياً أولا في الجيش. أما عامه الثالث والأربعين، فقد شهد تقلده لأول منصب سياسي في المجلس البلدي بـ “كولينا دورو”، إحدى بلديات كانتون تيتشينو، التي لا يزال يسكن بها حتى اليوم، وهي تقع على بعد خمسة كيلومترات من مسقط رأسه في قرية سيسا، وتضم 4600 نسمة. لاحقاً انتخب إينياتسيو كاسيس كعضو بمجلس النواب (الغرفة السفلى بالبرلمان الفدرالي)، وجاءت هذه الخطوة متأخرة إلى حدٍ كبير، إذ كان آنذاك في السادسة والأربعين. “لم يكن سياسياً، لكننا وجدناه مرشحاً مناسباً، لذلك أضفناه إلى القائمة”، كما يتذكر فولفيو بيلّي؛ حيث كان يدعم كاسيس لسنوات طويلة كي يصبح شخصية قيادية في الحزب الليبرالي الراديكالي. فبينما بدأ مساره كسد لخانة في القائمة ـ بدون انتخاب، بل أضيف إليها فقط لمناسبته للمكان ـ سنحت الفرصة أمام كاسيس كي يمضي قدماً، وذلك حينما انتقلت زميلته في الحزب لاورا ساديس إلى الحكومة المحلية بكانتون تيتشينو. “إنه شخص ذكي، ولديه قدره على التعلم”، على حد قول داعمه بيللي. إلى أن جاء سبتمبر من عام 2010. وإذا بإينياتسيو كاسيس،

اقرأ المزيد »

شكري يتوجه إلى كيجالي للمشاركة في وضع حجر الأساس لمركز مجدي يعقوب

توجه وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الثلاثاء ٢٨ ديسمبر ٢٠٢١، إلى جمهورية رواندا من أجل المشاركة في فعاليات الاحتفال المقرر له غداً ٢٩ ديسمبر الجاري بالعاصمة الرواندية كيجالي لوضع حجر الأساس لمركز مجدي يعقوب – رواندا / مصر للقلب، فضلاً عن الالتقاء بعدد من المسئولين الروانديين. وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن وزارة الخارجية المصرية تتولى تمويل عملية شراء وتوريد وتركيب كافة تجهيزات المرحلة الأولى من مشروع إنشاء مركز مجدي يعقوب – رواندا / مصر للقلب من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لها، مضيفاً أن الاحتفال يشارك به شخصيات رواندية رفيعة المستوى، على رأسها السيدة جانيت كاجامي السيدة الأولى لرواندا، كما يشارك في الاحتفال الدكتور مجدي يعقوب. —

اقرأ المزيد »

أبرز جهود وإنجازات وزارة الخارجية والدبلوماسية المصرية خلال عام 2021

تقديم: لمحة موجزة عن العامتطوي الدبلوماسية المصرية مسيرة عام مضى دفاعًا عن الثوابت الوطنية وتعزيزًا لمصالح الدولة المصرية من خلال تحرك خارجي قائم على تعظيم أطر التعاون بما يتسق مع أولويات حماية الأمن القومي المصري في مضامينه الشاملة ويعكس رؤية القيادة السياسية لدور مصر الخارجي من جانب، وما توليه الدولة المصرية من اهتمام ورعاية بأبناء الوطن في الخارج من الجانب الآخر، وبما يعكس أيضًا حجم الإنجازات غير المسبوقة المحققة في مختلف مناحي العمل بالدولة والتي تجسد شخصية مصر في إطار الجمهورية الجديدة ودورها المستهدف خارجيًا خلال المرحلة المقبلة.جاء عام 2021 مُحملاً بتحديات جسيمة، متطلبًا لتحرك دبلوماسي واع ونشط في أدواته واستجابته ومدرك للأهداف الوطنية المرجوة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من جهة، ولطبيعة وحجم التهديدات التي تكتنف البيئة المحيطة والساحة الدولية من الجهة الأخرى. ومن هذا المنطلق، عملت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة المعنية، على توطيد عُرى العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة مع مواصلة المساعي الدؤوبة لخدمة أجندة التنمية الوطنية عبر تعزيز أواصر التعاون الدولي من خلال آليات العمل متعدد الأطراف.وأولت الدبلوماسية المصرية خلال العام الحالي اهتمامًا خاصًا بمواصلة تعزيز المصالح الاستراتيجية المشتركة ودعم الاستقرار في دولتيّ الجوار ليبيا والسودان، حيث جاءت تحركات مصر داعمةً لدفع التعاون ومسانِدةً للمرحلة الانتقالية في دولتيّ الجوار. وقد تم إعادة التواجد الدبلوماسي المصري في ليبيا عبر عودة عمل البعثة الدبلوماسية في طرابلس والقنصلية المصرية في بنغازي. وجاءت مشاركة السيد رئيس الجمهورية في المحافل المختلفة لتؤكد فطنة الرؤية المصرية وإدراكها الثاقب لركائز ومتطلبات الأمن والاستقرار في ليبيا، وهو الأمر الذي أكد عليه وزير الخارجية خلال مشاركته في مؤتمر برلين 2 والذي نجح خلاله الوفد المصري في تضمين مخرجات المؤتمر نصوصًا تؤكد ضرورة خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة التي تفتئت على حق الشعب الليبي ومقدراته.هذا، وتوطيدًا لوشائج العلاقات مع السودان الشقيق، جاءت زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى الخرطوم في 6 مارس 2021، لتمثل إطارًا هامًا لتطوير مختلف أوجه التعاون الثنائي مع السودان الشقيق، وهو ما تبعه تكثيفٌ لوتيرة الزيارات المتبادلة ودفعٌ من قبِل وزارة الخارجية لمختلف آليات العمل الثنائي بين البلدين.من جانب آخر، استمرت جهود مصر الدؤوبة وتحركاتها لمساندة القضية الفلسطينية؛ فجاء إعلان السيد رئيس الجمهورية عن تخصيص مبلغ ٥٠٠ مليون دولار كمبادرة مصرية لصالح عملية إعادة إعمار قطاع غزة، ليمثل أعظم برهان على موقف مصر الراسخ من الأشقاء في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتكملة لدور مصر الناجع في وقف التصعيد في قطاع غزة وتحقيق التهدئة المرجوة. وقد استتبع ذلك مواصلة وزارة الخارجية اتصالاتها ومساعيها سعيًا نحو تحريك الجمود الحالي في مسار السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسبل مواصلة دعم الأشقاء الفلسطينيين وتوفير الدعم التنموي لسائر الأراضي الفلسطينية، كما واصلت القاهرة مواقفها الداعمة لفلسطين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.وفي سبيل التصدي للتحديات الجسام التي تشهدها المنطقة، شهد هذا العام خطوات جادة نحو ترميم الوضع العربي وتعزيز آليات العمل العربي المشترك؛ فتم توقيع بيان العُلا من أجل تحقيق المصالحة بين دول الرباعي العربي وقطر، وما تبعه ذلك من عقد الجانبين المصري والقطري عدة اجتماعات للجنة المتابعة المصرية القطرية بالتناوب بين القاهرة والدوحة. كما شارك وزير الخارجية في تدشين آلية التشاور السياسي بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي والتي تُمثل تتويجًا لمسيرة العلاقات المصرية الخليجية الراسخة. هذا، واستمرت مصر في دورها العروبي الداعم لتكثيف التشاور والتنسيق مع الأشقاء العرب، ومثّل انتظام انعقاد آلية التعاون الثلاثية المصرية العراقية الأردنية، على مستوى القمة ووزراء الخارجية، نموذجًا يحتذى به لتنسيق الرؤى والمواقف في هذا المضمار، كما واصلت مصر دعم أشقائها في لبنان واليمن وتونس في مواجهة كافة التحديات.وانطلاقًا من أن تأمين مصالح مصر المائية وصون حقوقها يأتي على رأس أولويات الدبلوماسية المصرية، مضت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختلفة، في جهودها الرامية إلى الحفاظ على مصالح مصر المائية، وزيادة الوعي الدولي بالوضع المائي المصري والتحديات التي تواجه مصر في هذا المجال. وقد نجحت جهود الدبلوماسية المصرية في إعادة طرح قضية سد النهضة أمام مجلس الأمن الدولي للمرة الثانية، وذلك في شهر يوليو2021. وأسفرت الاتصالات والمساعي المصرية المكثفة عن صدور بيان رئاسي عن المجلس في 15 سبتمبر 2021 بشأن قضية سد النهضة، وذلك في إطار مسئولياته عن حفظ السلم والأمن الدوليين، حيث حثّ البيان الدول الثلاث على استئناف المفاوضات في إطار المسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الاتحاد الأفريقي، بغرض الانتهاء من اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.على صعيد القارة الأفريقية، استضافت مصر قمة السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (COMESA)، حيث شارك فيها أحد عشر من رؤساء الدول والحكومات ونوابهم ما بين مشاركة فعلية وافتراضية، وتم خلالها تسليم رئاسة التجمع إلى السيد رئيس الجمهورية. كما شهد العام الجاري أيضًا مشاركة رئاسية فاعلة في “قمة دعم تمويل الاقتصاديات الأفريقية” التي استضافتها العاصمة الفرنسية، وكذا انعقاد اجتماعات الجولة الأولى للجنة العليا المشتركة بين مصر وجنوب السودان في القاهرة برئاسة كل من السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس جنوب السودان للشئون الاقتصادية. علاوة على ذلك، قام وزير الخارجية بجولة في عدد من الدول الأفريقية للتأكيد على ثوابت الموقف المصري من قضية سد النهضة وبحث فرص تعزيز العلاقات الثنائية مع دول القارة. كما شارك في أعمال منتدى داكار لتبادل الرؤى حول آليات تعزيز السلم والأمن في أفريقيا. وشهد هذا العام أيضًا إطلاق مركز إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات المسلحة التابع للاتحاد الأفريقي، والذي تستضيفه مصر. كما واصلت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية دورها التنموي الداعم للدول الأفريقية حيث نظمت نحو 50 دورة تدريبية للكوادر الأفريقية بإجمالي 1579 متدرب، وقدمت 18 شحنة مساعدات متنوعة إلى عدد من الدول الأفريقية. كما تولى مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ السلام عقد النسخة الثانية من منتدى منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين حيث طرح المنتدى أجندة إيجابية لدعم قدرات الدول الأفريقية على تجاوز تداعيات جائحة كوفيد-١٩.في سياق متصل، أثمرت تحركات وزارة الخارجية عن تحقيق نجاحات هامة في علاقات مصر بعدد من الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي؛ فتم عقد جلستيّ مُباحثات استكشافيتين بين مصر وتركيا برئاسة نائبي وزيري الخارجية لمناقشة قضايا العلاقات الثنائية والمواقف من التطورات الإقليمية. ونجحت جهود وزارة الخارجية، بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، في رفع الحظر عن رحلات الطيران الروسي العارض من وإلى مصر. كما شهد العام الحالي انعقاد الاجتماع الأول للحوار السياسي مع الاتحاد الأوروبي وكذا العديد من جولات المشاورات السياسية مع دول الاتحاد.ومن بين التطورات الإيجابية الهامة على صعيد العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، جاء انعقاد الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي في واشنطن يوميّ 8 و9 نوفمبر 2021 برئاسة وزير الخارجية ونظيره الأمريكي، ليعبر عن قوة وخصوصية العلاقات بين البلدين لا سيما في ضوء ما أثمر عنه الحوار الاستراتيجي من الإعلان عن

اقرأ المزيد »

المركز الثقافي الكوري يحتفي بطلاب معهد سي جونج

نظم المركز الثقافي الكوري احتفالية أونلاين بمناسبة اختتام الفصل الدراسي الثاني لطلاب معهد سي جونج لتعليم اللغة الكورية.وأعرب أوه سونج هو مدير المركز عن شكره لجميع الطلاب داعياً إلى مواصلة اهتمامهم باللغة والثقافة الكورية. وقال إنه رغم أن الدراسة لا تزال أونلاين إلا أن هذه الأجواء كانت إيجابية ومفيدة بالنسبة للطلاب الذين يعيشون في مناطق بعيدة عن القاهرة حيث تمكنوا من تعلم اللغة والاقتراب أكثر من الثقافة الكورية.وأشار إلى المركز يسعى جاهدا إلى التوسيع في دورات تعليم اللغة الكورية بحيث تشمل أكبر عدد من المتقدمين.وبلغ عدد الدراسيين في الفصل الدراسي الثاني نحو 297 طالباً ومن المقرر أن يستكمل معظمهم دراسة اللغة الكورية خلال الفصل الدراسي الأول لعام 2022.وفي سياق متصل أعلن المركز قبول دفعة جديدة من الدراسين للفصل الدراسي الأول لعام 2022 بمعهد سي جونج، ويمكن للجميع التقدم عبر الرابط الموجود على الموقع الالكتروني للمركز أو صفحة الفيس بوك ابتداءً من الثاني من يناير وعلى مدار ثلاثة أيام.

اقرأ المزيد »

أميرة الحوفي تحصد جائزة المرأة المصرية المبدعة لعام 2021 من مجلة ” Hoinser ” الأمريكية

الحوفي تهدي التكريم للرئيس السيسى والملك سلمان المصرية أميرة الحوفي ضمن أفضل مائة عالم في مجال التمريض عالميًا منحت مجلة Hoinser  الأمريكية الدكتورة أميرة الحوفي الأستاذ المشارك بجامعة أسيوط، والمعارة حاليا إلى جامعة جازان، جائزة المرأة المصرية المبدعة لعام 2021 وذلك تقديراً لجهودها الخلاقة في مجال العمل الخيري والإنساني وما تقوم به من خلال عملها كواحدة من أفضل مائة عالم في مجال التمريض عالميا لعام 2020، وقد جاء الترشيح لهذه الجائزة من منظمة الصحة العالمية . ومن ناحيتها، أعربت أميرة الحوفي عن سعادتها وامتنانها بالجائزة ولكل الدعم والاحتفاء الذي تجده من وطنها مصر. وقالت الحوفي، أن تقديمها الجائزة لفخامة الرئيس السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان يأتي لما تم في عهدهم من تمكين للمرأة وتنصيبها في العديد من المراكز التي لم تحظ بها من قبل . يذكر أن المجلة  منحت أيضا أميرة الحوفي لقب سفيراً لها في المنطقة تقديراً لمجهوداتها. الجديد بالذكر أن منظمة الوحدة الصحية «بسريلانكا»، كانت قد أعلنت عن فوز الحوفي ضمن أفضل مائة عالم في مجال التمريض عالميا  لعام  2020م ، حيث اجتازت الحوفي معايير عالمية في عدد النقاط والتصويت، من حيث مجمل الأعمال التخصصية التي تهدف لخدمة التمريض عالميا، وذلك من قبل جمعية الشباب المتحد من أجل السلام العالمي وحياة العالم الجديد ومنظمة الوحدة الصحية بسريلانكا، وجمعية ساكشام جايبور راجستان بالهند. يذكر الحوفي لقبت بسفيرة للنوايا الحسنة من مؤسسة سفراء النوايا الحسنة العالميه “جى جى إيه الأمريكية” ، لمشاركتها في العديد من الأعمال التطوعية التي تهدف إلى نشر الأمن والسلام والحب في جميع أنحاء العالم لعام 2019، وتم اختيارها كأفضل شخصية مؤثرة لعام 2018 و2020 على التوالي من قبل مؤسسة تحيا مصر وأكاديمية إكسوفورد.وتتبع مجلة   مجموعة Hoinser  الشريك الإعلامي  لجامعة كامبردج ، والمجلة تهتم بالترويج للأفراد المبدعين والمؤثرين في مختلف المجالات في أفريقيا وأوروبا وآسيا .

اقرأ المزيد »

الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي تستضيف وفداً صحفياً أوكرانياً يمثل أهم وسائل الإعلام فى دولة أوكرانيا

تستضيف الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وفداً صحفياً أوكرانياً يضم عددا من ممثلي أهم وسائل الاعلام من صحف ووكالات الأنباء والقنوات التليفزيونية فى دولة أوكرانيا وذلك لزيارة عدد من المدن السياحية المصرية للتعرف على المقومات السياحية والأثرية المتنوعة والأنماط والمنتجات السياحية التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري. ومن جانبه، أشار الأستاذ ماجد أبو سديرة رئيس الإدارة المركزية للسياحة الخارجية بالهيئة إلى أن هذه الاستضافة تأتي في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار للترويج للمقصد السياحي المصري بالأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر من خلال استخدام العديد من الأدوات الترويجية الفعالة. وأضاف أن أعضاء الوفد قاموا خلال تواجدهم بمدينة القاهرة بزيارة منطقة أهرامات الجيزة والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، كما توجهوا إلى مدينة أسوان حيث قاموا بجولة زاروا خلالها عدد من الأماكن الأثرية بها منها معبد فيلة ومتحف النوبة. وعقب انتهاء زيارتهم لمدينة أسوان قام الوفد برحلة نيلية “نايل كروز” من مدينة أسوان إلى مدينة الأقصر زاروا خلالها معابد كوم امبو، وإدفو، وإسنا، كما زاروا خلال تواجدهم بمدينة الأقصر عدد من الأماكن الأثرية بالبر الغربى، ومعابد الكرنك ومعبد الاقصر، وذلك فى اطار اهتمام الوزارة بالترويج لمنتج السياحة الثقافية وخاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته فعالية ” الأقصر… طريق الكباش” التي أُقيمت يوم ٢٥ نوفمبر الماضي بمدينة الاقصر. كما أشار رئيس الإدارة المركزية للسياحة الخارجية بالهيئة إلى أن أعضاء الوفد زاروا أيضا مدينة الغردقة للاطلاع على كافة الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة المصرية لضمان صحة وسلامة المواطنين والسائحين والعاملين بالقطاع السياحي خاصة وأن مدينة الغردقة تعد أحد أهم وأفضل المقاصد السياحية التى يفضلها السائح الاوكرانى. وجدير بالذكر أن السوق الأوكراني يعد أحد أهم الاسواق السياحية المصدرة للسياحة الى مصر، كما أن أوكرانيا كانت من أوائل الدول التي جاء سائحيها إلى مصر، وذلك بعد استئناف الحركة السياحية الوافدة إلى مصر في يوليو 2020.

اقرأ المزيد »

سفير مصر يقدم أوراق اعتماده لرئيس سريلانكا

قدم السفير ماجد مصلح، سفير مصر الجديد لدى جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، اليوم الأربعاء، أوراق اعتماده للرئيس السريلانكي “جوتابايا راجاباكسا” في حضور وزير الخارجية “جاميني لاكشمان بيريس”، وذلك بالقصر الرئاسي بكولومبو. نقل السفير ماجد مصلح للرئيس جوتابايا تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، منوهاً إلى ما شهدته العلاقات الثنائية ومستوى التواصل بين مصر وسريلانكا من زخم خلال الفترة الأخيرة، وآخر مظاهره الزيارة التي أجراها الوكيل الدائم لوزارة الدفاع السريلانكية إلى القاهرة ممثلاً عن الرئيس السريلانكي لحضور النسخة الثانية من معرض الصناعات الدفاعية المصري خلال الفترة من 28 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2021. وأكد السفير اعتزامه العمل على دفع العلاقات الثنائية بين الدولتين إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات، متمنياً التقدم والازدهار للشعب السريلانكي الصديق. من جانبه، أعرب الرئيس جوتابايا عن اعتزازه بالعلاقات الثنائية الوطيدة بين مصر وسريلانكا، معرباً عن تطلعه لتحقيق المزيد من التقدم في مساراتها المختلفة، ومتمنياً التوفيق للسفير المصري الجديد في مهمته بسريلانكا.

اقرأ المزيد »

تنويه هام للمسافرين على رحلات مصرللطيران إلى موسكو

في ضوء التعديلات علي الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تضعها بعض الدول للسفر إليها للحد من انتشار فيروس كورونا، فقد قررت الجهات الصحية بروسيا تقليل فترة صلاحية نتيجة اختبار PCR السلبية للقادمين الي روسيا إلى48 ساعة بدلاً من 72 ساعة . أما بالنسبة للمواطنين الروس لا يزال بإمكانهم دخول روسيا دون شهادة اختبار PCR بنتيجة سلبية ويمكنهم القيام بذلك في خلال 48 ساعة بدلاً من 72 ساعة بعد وصولهم إلى روسيا وتحميل نتيجة الاختبار على موقع Gosuslugi الداخلي الخاص بإدارة الرعاية الصحية الروسية. وترجو مصر للطيران عملائها الكرام المسافرين علي رحلاتها الدولية ضرورة مراجعة تعليمات وضوابط السفر إلي الدول المختلفة قبل مغادرة رحلاتهم من الاتصال بمركز مصرللطيران علي ١٧١٧ من اي موبايل او زيارة مكاتب مصرللطيران او اقرب وكيل سياحي .

اقرأ المزيد »

فرص وحظوظ عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية

أ. ليلى موسى ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية بمصر كثرت في الآونة الأخيرة التصريحات والتحليلات بشأن عودة النظام السوري إلى حضنه العربي؛ لإشغال مقعده في الجامعة العربية، وحضوره القمة العربية القادمة المزمع عقدها في أذار 2022 بالجزائر، بعد تجميدها منذ شباط 2012.خطوة قسمت الشارع العربي والدولي بين مؤيدٍ ورافضٍ للعودة والتطبيع، حيث يعزوا المؤيدون إلى أن أحد الأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها جامعة الدول العربية بقرارها تجميد العضوية، هو دفع النظام السوري للارتماء في الحضن الإيراني، بالإضافة إلى ترك الساحة لحكومة العدالة والتنمية برئاسة أردوغان لتمرير أجنداته وتنفيذ مشروعه -الميثاق الملي- عبر احتلال العديد من المناطق السورية تمهيداً لضمها لتركيا؛ وتهديداً للأمن القومي العربي ليس في سوريا وحدها ، وإنما في الوطن العربي ككل، عبر دعم الجماعات والتنظيمات الإسلاموية المتطرفة الإرهابية كجماعة الإخوان والقاعدة وداعش التي تعاني منها غالبية الدول العربية.دعوات من قبل غالبية دول وحكومات عربية والتي كانت بالأساس رافضة لعملية التجميد، وهو الطرح الذي تلقفته الحكومة السورية وكأنها هبة ونزلت من السماء؛ لتنقذها وهي في أحلك ظروفها وخاصة على الصعيد الاقتصادي، بعد عقد من الأزمة. دعوات تدعم وتقوي خطاباتها الغوغائية التي طالما سعت وتسعى إلى تضليل الرأي العام العالمي والمحلي بأن ما تعيشه سوريا ما هو إلا نتيجة لمؤامرة خارجية؛ وأن النظام السوري باقي على مواقفه وثوابته حيال ما تعيشه سوريا، ولم تلبي أي من مخرجات الجامعة والتي من أجلها تم تجميد العضوية وأن الدول العربية هي من أخطأت بتقديراتها بحق النظام، وأنه حان الأوان للدول والحكومات العربية مراجعة سياساتها ضد سوريا؛ وتصحيح مسارها والتكفير عن تلك الأخطاء بعودة النظام إلى مقعده وكأن شيء لم يحدث. وبالمقابل يعمل النظام على إرسال رسائل تضمينية غير معلنة للحكومات العربية معبراً فيها عن رغبته وجديته بالتخلي عن الحضن الإيراني؛ والعودة إلى المحور العربي والإقليمي.السؤال الذي يطرح نفسه؛ ما هو الجديد الذي ستقدمه العودة على صعيد الأزمة السورية؟كما هو معلوم أن جميع الأسباب التي أدت إلى تجميد عضوية النظام في الجامعة العربية بموافقة الغالبية العظمى والبالغ عددها 18 دولة عربية، في حين اعترضت ثلاث دول وهي كل من سوريا ولبنان واليمن وامتناع العراق عن التصويت. وربما جاءت الدعوات بضرورة العودة بعد الدعوات الروسية والجولات المكوكية التي قام بها وزير الخارجية الروسية إلى بعض العواصم العربية؛ وربما هي مناورة من روسيا لإضفاء الشرعية على النظام والحفاظ عليه قبل إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في حزيران المنصرم من هذا العام وفرضه على المجتمع الدولي في ظل مطالبات عديدة بحتمية تغيير النظام الحالي؛ إلا أن مساعي روسيا حينها لم تثمر عن شيء لعدم توفر المعطيات والأسباب التي تدفع بتحقيق عملية العودة تلك.المساعي ظلت مستمرة والمطالبات باقية في ظل عدم توفر أي من الأسباب والدوافع المشجعة لأية خطوة في هذا المنحى، وخاصة في ظل تمسك النظام السوري بنهجه الاستعلائي والرافض لأية جهود للتسوية السياسية أو تقديم تنازلات، وهو في أضعف مراحله بعد عقد من الأزمة التي عصفت بالبلاد. ورغم سيطرته على نحو ما يقارب 65% من الجغرافية السورية بدعم ومساندة روسيا وإيران؛ إلا أنه يعيش أوضاع اقتصادية صعبة جداً. فبحسب تقديرات المبعوث الأممي الخاص بالأزمة السورية غير بيدرسون فأن نسبة ممن يعيشون تحت خط الفقر وصلت إلى 90% من الشعب السوري؛ واحتمالية تدهور الوضع الاقتصادي أكثر مما هو عليه وارد في ظل استمرارية فرض عقوبات قانون القيصر، وانتشار وباء كورونا وتفاقم الأزمة اللبنانية، وغيرها من الأسباب التي تشكل تحديات حقيقية للنظام بعدم الوفاء بتعهداته للحكومات العربية بالتخلي عن الحضن الإيراني.وبالرغم من بعض المساعي لبعض الدول العربية بإعادة التطبيع مثل إعادة إمارات فتح سفارتها في دمشق، ومساعي بعض الجهات العراقية بدعوة سوريا لحضور قمة بغداد؛ والجهود الأردنية لفتح الحدود مع سوريا، وتمرير الغاز المصري عبر الأردن وسوريا إلى لبنان، والتنسيق الأمني بين العديد من الدول العربية والحكومة السورية لم تحقق خطوات ملموسة حتى الآن على أرض؛ لعدة أسباب منها نهج النظام وتعنته وعدم الاستجابة للمطالب العربية، وفقدان بعض الدول العربية الثقة بالوعود السورية بالتخلي عن الحضن الإيراني، بالإضافة إلى أن العودة بحاجة إلى توافق دولي وإقليمي وهي التي عير متوفرة حتى الأن.كما هو معلوم أن الولايات المتحدة الأمريكية أحد الدول الفاعلة والمؤثرة في الأزمة السورية؛ وكذلك غيرها من الدول التي مازالت ترفض أية عمليات تطبيعية مع النظام السوري. فبعد كل خطوة في هذا المنحى مثلاً بعض المساعي الأردنية، ولقاء بعض وزراء خارجية الدول العربية بوزير الخارجية السوري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ وزيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق، أصدرت أمريكا بياناً ترفض أي نوع من العودة أو التطبيع من دون استجابة النظام لتغيير سلوكياته والاستجابة لمطالب المجتمع الدولي والكف عن نهجه وسلوكياته.يبدو الاجتماع الذي عقد في الثاني من الشهري الجاري في بروكسل بحضور ممثلين عن الجامعة العربية ومصر؛ وإماراتي وقطري وأردني وعراقي، وتركي وأمريكي وأوربي وفرنسي وبريطاني وألماني بغياب محور استانا وسوتشي روسيا وإيران، المحور الذي يتحكم إلى حدٍ كبير في تطورات الأزمة السورية منذ عام 2015 بشكل كبير، اجتماع خرج ببيان يؤكد على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ووحدة وسلامة الجغرافية السورية، ودعم القرار الأممي 2254. باعتقادنا أن الاجتماع كان رسالة قوية من أمريكا وحلفائها بحضورهم القوي والفاعل في الأزمة السورية واستمرارية بقاء أمريكا في سوريا ووضع حداً للجدالات والتصريحات التي كانت تصدر بين الفينة والأخرى على الانسحاب الامريكي من سوريا والعراق على غرار الانسحاب من أفغانستان. بالإضافة إلى إصدار وزارة الخزانة الأمريكية حزمة جديدة من العقوبات على شخصيات سوريا على خلفية تورطهم في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين. وغيرها من الإجراءات التي تؤكد على رفض النظام على ما هو عليه؛ بالرغم من تخلي الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول عن المطالبة بإسقاط النظام؛ وانتهاج استراتيجية دبلوماسية وفق توجهات وسياسات الرئاسة الأمريكية بقيادة جو بايدن. ولكن ذلك لا يعني القبول النظام السوري بالشكل الحالي.لذا، فأن أي تطبيع وعودة إلى الحضن العربي من دون الاستجابة للمطالب العربية ستواجه بعدم قبول من بعض الدول العربية؛ وخاصة تلك التي كانت موقفها من الثورة السورية ايجابية ومازالت وستأخذ في الاعتبار معاناة الشعب السوري كمصر؛ والموقف السعودي والإماراتي من الأزمة السورية أصدرا بياناً مشتركاً في ختام زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع السعودي لدولة الإمارات ولقائه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي استغرق يومين حول العديد من القضايا وأهمها فيما يخص الأزمة السورية، حيث أكد الجانبان على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، ويدعمان في هذا الشأن جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2254، ووقف التدخلات والمشروعات الإقليمية التي تهدد وحدة سوريا

اقرأ المزيد »

تنويه هام للمسافرين علي رحلات مصرللطيران الي امريكا

في ضوء الإجراءات الاحترازية التي تتخذها بعض الدول للحد من انتشار فيروس كورونا ، فقد تقرر علي جميع المسافرين علي رحلات مصرللطيران المتجهة من القاهرة الي كل من نيويورك وواشنطن اللذين تتراوح أعمارهم من سن عامين فما فوق ضرورة تقديم شهادة تحليل PCR بنتيجة سلبية أو Antigen Test قبل موعد الرحلة بيوم واحد فقط أو تقديم وثائق معتمدة تفيد التعافي من فيروس كورونا في غضون ٩٠ يوم من تاريخ السفر ولمزيد من المعلومات يرجي الاتصال بمركز خدمة عملاء مصرللطيران علي ١٧١٧ من اي موبايل داخل مصر أو زيارة مكاتب مصرللطيران أو أقرب وكيل سياحي.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!