خمسة سياحة

مصر تستضيف مؤتمر الاطراف السابع والعشرين

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً تنسيقياً مع أعضاء لجنة الإعداد والتجهيز السياحي لاستضافة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ “COP27” عقد، اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، اجتماعاً تنسيقياً مع أعضاء لجنة الإعداد والتجهيز السياحي لاستضافة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ “COP27” والمقرر استضافته العام القادم بمدينة شرم الشيخ، وذلك لمتابعة مستجدات التجهيزات والاستعدادات السياحية لاستضافة المؤتمر. حضر الاجتماع نائب الوزير لشئون السياحة، ومساعدي وزير السياحة والآثار لكل من التنشيط السياحي، والشئون الفنية، والترويج، ومساعد وزيرة البيئة لشئون السياحة البيئية، ومستشار وزير السياحة والآثار للتنمية المستدامة، والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة السياحة والآثار، ورئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، وبعض قيادات الوزارة. وخلال الاجتماع، تم استعراض عرض تقديمي عن مستجدات هذا الملف وخطة العمل المقرر تنفيذها خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى مناقشة الاستعدادات السياحية لهذا الحدث الهام من خلال بحث جاهزية المنشآت الفندقية والسياحية في شرم الشيخ لاستقبال الوفود المشاركة بالمؤتمر والاستعدادات اللوجستية الخاصة بإقامتهم وآليات الحجز والتنقلات والرحلات السياحية الداخلية لهم في إطار الترويج للمقصد السياحي المصري ولمقوماته المتنوعة وإظهار الجهود المبذولة نحو حماية البيئة والسياحة الخضراء وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة. وخلال الاجتماع، تم الإشارة إلى المتابعة المستمرة التي تقوم بها الوزارة للتأكد م تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية في ظل تداعيات فيروس كورونا وكذلك سلامة الاشتراطات الصحية بالمنشآت الفندقية والسياحية، كما تم مناقشة إجراءات تحويل المركبات المرخصة سياحياً بأنواعها المختلفة والتي تعمل داخل مدينة شرم الشيخ إلى مركبات صديقة للبيئة تعمل بالغاز الطبيعي أو الكهرباء. وخلال الاجتماع، تم مناقشة مقترح إقامة معرض أثري يستعرض كيفية احترام المصريين للبيئة المحيطة بهم على مر العصور، وحرصهم للحفاظ عليها وعلى نظافتها دائما وكذلك الحفاظ على نهر النيل.

اقرأ المزيد »

الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي تستضيف وفداً صحفياً أوكرانياً يمثل أهم وسائل الإعلام فى دولة أوكرانيا

تستضيف الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وفداً صحفياً أوكرانياً يضم عددا من ممثلي أهم وسائل الاعلام من صحف ووكالات الأنباء والقنوات التليفزيونية فى دولة أوكرانيا وذلك لزيارة عدد من المدن السياحية المصرية للتعرف على المقومات السياحية والأثرية المتنوعة والأنماط والمنتجات السياحية التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري. ومن جانبه، أشار الأستاذ ماجد أبو سديرة رئيس الإدارة المركزية للسياحة الخارجية بالهيئة إلى أن هذه الاستضافة تأتي في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار للترويج للمقصد السياحي المصري بالأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر من خلال استخدام العديد من الأدوات الترويجية الفعالة. وأضاف أن أعضاء الوفد قاموا خلال تواجدهم بمدينة القاهرة بزيارة منطقة أهرامات الجيزة والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، كما توجهوا إلى مدينة أسوان حيث قاموا بجولة زاروا خلالها عدد من الأماكن الأثرية بها منها معبد فيلة ومتحف النوبة. وعقب انتهاء زيارتهم لمدينة أسوان قام الوفد برحلة نيلية “نايل كروز” من مدينة أسوان إلى مدينة الأقصر زاروا خلالها معابد كوم امبو، وإدفو، وإسنا، كما زاروا خلال تواجدهم بمدينة الأقصر عدد من الأماكن الأثرية بالبر الغربى، ومعابد الكرنك ومعبد الاقصر، وذلك فى اطار اهتمام الوزارة بالترويج لمنتج السياحة الثقافية وخاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته فعالية ” الأقصر… طريق الكباش” التي أُقيمت يوم ٢٥ نوفمبر الماضي بمدينة الاقصر. كما أشار رئيس الإدارة المركزية للسياحة الخارجية بالهيئة إلى أن أعضاء الوفد زاروا أيضا مدينة الغردقة للاطلاع على كافة الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة المصرية لضمان صحة وسلامة المواطنين والسائحين والعاملين بالقطاع السياحي خاصة وأن مدينة الغردقة تعد أحد أهم وأفضل المقاصد السياحية التى يفضلها السائح الاوكرانى. وجدير بالذكر أن السوق الأوكراني يعد أحد أهم الاسواق السياحية المصدرة للسياحة الى مصر، كما أن أوكرانيا كانت من أوائل الدول التي جاء سائحيها إلى مصر، وذلك بعد استئناف الحركة السياحية الوافدة إلى مصر في يوليو 2020.

اقرأ المزيد »

افتتاح الرئيس لمشروعات الصعيد تصنع نموذجا للتنمية المستدامة

أعلنت لجنة تسويق السياحة الثقافية، اليوم أن حجم المشروعات التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة ما يتعلق منها بمحاور النقل و الربط بين الطرق علي غرار طريق قوص الذي يربط بين محافظتي البحر الأحمر و الأقصر، يعيد تشكيل و بناء منتج السياحة الثقافية، يصنع نموذجا للتنمية المستدامة، كونه يعطي فرصة كبيرة لإضطلاع السائحين بالمقاصد الشاطئية الاستمتاع بالسياحة الثقافية و أبرز المعالم الأثرية في صعيد مصر و يخلق فرص عمل للشباب.وقال محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية، أن الرئيس السيسي، هو أول من ترجم الاهتمام بالصعيد إلي مشروعات حقيقية، مشيرا إلي أن الصعيد اليوم يستفيد من 4219 مشروع تؤثر بشكل كبير علي حياة المواطن و تحول الصعيد لمنطقة جذب و خلق فرص عمل موضحا أن الرئيس يضع بناء الإنسان و حياة نصب عيناه، و هو ما يجعله يصنع نموذجا فريدا للتنمية المستدامة.كما لفت إلي أن تطوير مطار أسيوط و المنطقة المحيطة به سوف يرفع من فرص وصول السائحين لعدة مناطق داخل الصعيد تزخر بالعديد من القطع الأثرية المتنوعة، و هو ما يزيد من خلق فرص العمل بالقطاع السياحي.وأضاف أن اللجنة بكامل أعضائها تتوجه بالشكر للقيادة السياسية التي جعلت من الصعيد هدفا للتنمية بعد أن ظل منسي لعقود، و كانت خطط التنمية في الصعيد مجرد جمل في الخطابات السياسية، اليوم نلمس مشروعات علي الأرض حيث يحظي الصعيد الآن بنسبة 65% من حجم مشروعات حياة كريمة.و تابع أن الافتتاحات التي جرت وقائعها اليوم، سوف تعيد تشكيل الطلب علي عدة مقاصد سياحية من بينها المنيا و جبل المحرق أحد نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة و التي حظيت بإهتمام شديد نتيجة لتوجيهات القيادة السياسية، و توقعت اللجنة أن يحظي الصعيد بالطلب علي الاستثمار فيه بعد انطلق العديد من المشروعات القومية و تطوير و تهيئة البنية الأساسية به، خاصة الاستثمار في قطاع السياحة.كما أشار”عثمان” إلي أن الصعيد ودع خريطة النسيان إلي منطقة الجذب و خلق فرص العمل و التنمية المستدامة.

اقرأ المزيد »

المرشد السياحي مهنة “حرة” لأول مرة في مصر بموجب حكم قضائي

أصدرت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة اليوم الأربعاء حكمها التاريخي لصالح مهنة الإرشاد السياحي، والذي بموجبه يستطيع العاملين بهذا القطاع للمرة الأولى إقامة مكاتب خاصة للإرشاد السياحي شأنهم في ذلك شأن جميع المهن الحرة كالمحاماة والطب والهندسة.إذ حكمت المحكمة في الدعوى رقم 1203 لسنة 76 المقامة ضد كلًا من رئيس مجلس الوزراء بصفته ووزير السياحة بصفته ووزير الداخلية بصفته ورئيس اتحاد الغرف السياحية ونقيب المرشدين السياحيين بصفتيهما، بإلغاء ما أعتبرته قرار سلبي من وزارة السياحة المصرية بامتناعها عن تقديم تراخيص تسمح بإقامة مكاتب إرشاد سياحي.تعود القصة لسبع سنوات منذ بدأ المرشد السياحي محمد فاروق وبعض زملائه التعبير عن تضررهم من تحكم شركات السياحة في إعمالهم وإجحاف حقوقهم المادية، بالإضافة الى المضايقات المستمرة من قبل شرطة السياحة بالمناطق الأثرية، نظرًا لمحاولاتهم كسب الرزق بعيدا عن شركات السياحة.يقول “فاروق”: أكتشفنا أن القانون المنظم للمرشدين السياحيين عمليا ونقابيا يعتبر الإرشاد السياحي مهنة حرة، ويسمح لنا بالعمل منفردين دون سلطة من شركات السياحة ومنطقها الرأسمالي المستغل، وهي المادة 10 من قانون 121 لسنة 1983.متابعا: ومن هنا بدأنا التحرك بتقديم طلبات لوزارة السياحة لإصدار ترخيص بإنشاء مكتب إرشاد، وبعد شهور من الردود الساخرة من طلبنا والتسويف، ردت وزارة السياحة على الشكاوى المقدمة لمجلس الوزراء بإرجاع رفضها لأسباب أمنية تارة ولاحتمالية تعديل هذا القانون في المستقبل وفق رد قطاع الشركات السياحية تارة أخرى، فما كان منا إلا اللجوء الى المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الذي تولى رفض الدعاوى القضائية بأسمائنا، وبالفعل أصدر تقرير مفوضي الدولة بقبول الدعوة.وأضاف: على جانب أخر كنت أتعرض لمضايقات شرطة السياحة التي تطالبني بإظهار إخطار العمل الخاص بي والمفترض أن تزودني به شركة سياحية، وعند ردي عليهم بأنه من حقي العمل بشكل منفرد كنت أتعرض وزملائي للمنع عن العمل أحيانا، أو تضييق الخناق كمنع التصوير مثلًا، ولذلك قررت طباعة نص القانون الذي يدعم ردي على “تي شيرت” أرتديه أثناء عملي، بينما طبعت بخلفيته رد وزارة الداخلية الرسمي بإقرار مادة القانون على ألا يخرج المرشد السياحي عن نطاق مهنته فلا يمارس مهام استجلاب سائحين أو تنظيم رحلات سياحية.أما الأستاذة وئام قاسم المحامية بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية فتقول : فخورين بحكم المحكمة اليوم ولازلنا في أول الطريق لإقامة مكاتب إرشاد سياحي وإعتبار الإرشاد السياحي مهنة حرة عمليا ويستطيع المرشد أن يعمل لحساب نفسه كما يقول نص القانون، وذلك بداية بإخطار جهات الخصومة في الدعوة بحكم المحكمة.مضيفة: تحمسنا للعمل على القضية بعد التحقق من مشروعيتها ومراجعة نص القانون بالإضافة للأبعاد الرأسمالية التي تتحكم في قطاع السياحة وتنتهك حقوق العاملين فيه، وازداد حماسنا بعد نجاحنا في الحصول على فتوى قانونية من مجلس الدولة تؤكد موقفنا قبل الحصول اليوم على حكم المحكمة الملزم ولذلك نتمنى تعاون نقابة المرشدين السياحيين وكذلك قطاع الشركات السياحية واتحاد الغرف السياحية.

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يلتقي سفير دولة اليابان بالقاهرة ويبحث تعزيز سبل التعاون بين البلدين في مجال السياحة والآثار

سفير دولة اليابان بالقاهرة يعرب عن حرصه بأن يكون لقائه بوزير السياحة والآثار أول لقاءاته الرسمية في مصر استقبل، اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، السفير OKA Hiroshi سفير دولة اليابان بالقاهرة والذي تولى مهام منصبه مؤخراً خلفا للسفير نوكي ماساكي. واستهل الوزير اللقاء بالترحيب بالسيد السفير، مقدماً له التهنئة على توليه مهام منصبه الجديد، متمنياً له إقامة ممتعة في مصر وأن تشهد فترة عمله مزيداً من التعاون بين البلدين على المستوى السياحي والأثري. كما تحدث السفير عن شغف السائح الياباني بالمقصد السياحي المصري حيث يعد من المقاصد السياحية المفضلة بالنسبة له وخاصة أنه يقدم له الفرصة للاستمتاع بالشواطئ الخلابة وزيارة الأماكن السياحية والأثرية المختلفة ومشاهدة الآثار المصرية الفريدة والتعرف على الحضارة المصرية العريقة. وأشار وزير السياحة والآثار خلال اللقاء إلى عمق العلاقات الوطيدة التي تربط بين مصر واليابان في كافة المجالات وخاصة في مجال السياحة والآثار والتي تشهد العديد من آوجه التعاون المختلفة ومنها التعاون القائم في مشروع المتحف المصري الكبير واستخراج وترميم مركب خوفو الثانية، وكذلك في مجال السياحة. وقد تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين وآليات دفع المزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من اليابان وخاصة في ظل شغف واهتمام السائح الياباني بالمقصد السياحي المصري، حيث أكد السيد الوزير على استعداد وجاهزية المقاصد السياحية المصرية لاستقبال السائحين من مختلف دول العالم والسائحين اليابانيين بشكل خاص.

اقرأ المزيد »

وزارة السياحة والآثار تنظم رحلة سياحية لفريق Magic on Ice لزيارة منطقة أهرامات الجيزة

في إطار رعاية وزارة السياحة والآثار للعرض العالمي  Magic on Ice والذي يقام لأول مره في مصر خلال الفتره من ١٦ وحتي ٢٥ ديسمبر الجاري بالصالة المغطاه بإستاد القاهرة الدولي، نظمت الوزارة رحلة سياحية لأعضاء الفريق لزيارة منطقة أهرامات الجيزة. ومن جانبه، أشارت الأستاذة إيمان محمود رئيس الإدارة المركزية للسياحة الداخلية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إلى أن هذة الرحلة تأتي في إطار البرنامج السياحي الذي تنظمه الوزارة لأعضاء الفريق لزيارة عدد من الأماكن السياحية والأثرية بمصر، مشيرة إلى أن أعضاء الفريق أعربوا خلال هذة الرحلة عن سعادتهم بمشاهدة الأهرامات باعتبارها من أهم المباني المعمارية التي شيدها المصري القديم، وخاصة الهرم الأكبر العجيبة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع القديمة، كما حرصوا على التقاط الصور التذكارية تسجيلا لهذه الزيارة. وأضافت أن الوزارة تحرص على الاستفادة من هذا الحدث الذي يُقام بمصر والذي يحظي باهتمام كبير من الأطفال والكبار في الترويج للمقصد السياحي المصري من خلال تنظيم زيارات لأعضاء الفريق في العديد من الأماكن السياحية والأثرية بمصر لإثراء تجربتهم في مصر وتعريفهم على ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من مقومات سياحية وأثرية بالإضافة إلى تعريفهم بالحضارة المصرية العريقة.

اقرأ المزيد »

‎تحت عنوان ” أنشودة فرح“، نظم أمس، المتحف القبطي بمصر القديمة معرضا أثريا مؤقتا، لمدة ثلاث أسابيع، وذلك بمناسبة الاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية.

‎وأوضح الأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن المعرض يضم ١١ قطعة أثرية من مقتنيات المتحف تمثل مشاهد للاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة القبطية، من أهمها قطع من النسيج عليها راقصون، منهم من يحملون في ايديهم سعف النخيل، وغيرها عليها عازفون يعزفون الألات الموسيقية، وأيقونتان للقديس نيقولاس، وأخرى تصور ميلاد السيد المسيح. ‎وأضافت الاستاذة جيهان شوقي مدير عام المتحف، أن المتحف ينظم على هامش المعرض عدد من الفعاليات الترفيهية تتضمن عروض فنية للأطفال والكبار منها عرض لرقص البالية، وعزف على الكمان يقدمها أطفال من أعمار مختلفة، هذا بالإضافة إلى جولة إرشادية يقدمها أمناء المتحف للزائرين. ‎وأضافت أن الاحتفالية تضمنت عدد من الورش الفنية والمحاضرات، منها ورشة بعنوان ” فرحة ورق“ للرسم بطريقة الورق، تقدمها الفنانة آلاء شرارة، و ورشة فنية لعمل زينة الكريسماس ( بابا نويل) لامناء التربية المتحفية بالمتحف، ومحاضرة بعنوان ” رموز أيقونة البشارة والميلاد“ تلقيها الاستاذة شهد زكي مدير تطوير المواقع بوادي النطرون.

اقرأ المزيد »

٢٣ قطعة أثرية ضخمة يستقبلهم المتخف المصري الكبير

استقبل المتحف المصري الكبير من المتحف المصري بالتحرير ومنطقتي آثار سقارة والإسماعيلية، 23 قطعة أثرية ضخمة من بينها جدار ضخم من الحجر الجيري تمثل نصوص للأهرامات خاصة بالملكة عنخ اسن بيبي الثانية من عصر الدولة القديمة مقسم إلى 269 قطعة، وذلك تمهيدا لعرضها بقاعات العرض الرئيسية.صرح بذلك اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة. ومن جانبه أوضح الدكتور الطيب عباس مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير، أنه من بين أهم هذه القطع تمثال ضخم من الجرانيت يمثل الملكة حتشبسوت في وضع الركوع تقدم أواني التطهير، بالإضافة إلى لوحة كبيرة من الحجر الجيري نقش عليها الألقاب الملكية للملك سنفرو، ولوحة أخرى مميزة للملك أخناتون والملكة نفرتيتي، وثلاث لوحات كبيرة الحجم بالنقش البارز من مقبرة رع حتب من عصر الدولة القديمة، و لوحتان من الجرانيت الوردي لباب عليه نقش يصور الملك رمسيس الثاني في الوضع الأوزريري مرتديا التاج الأحمر. وأشار الدكتور عيسى زيدان المدير العام التنفيذي للترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، إلى أن فريق العمل من المتحف والمجلس الأعلى للآثار قام بتوثيق وإجراء أعمال الترميم الأولي وتغليف القطع الأثرية التي كانت مخزنة بمخزن آثار سقارة، وذلك قبل عملية نقلها والتي من بينها مجموعة من 269 قطعة حجرية تمثل جدار عليه نصوص للأهرامات خاصة بالملكة عنخ اسن بيبي الثانية من عصر الدولة القديمة، مؤكدا على أن فريق العمل سوف يقوم في القريب العاجل بترميم وتجميع تلك القطع داخل القاعة الرئيسية. وأضاف دكتور عيسي زيدان انه تم أيضا استلام وتغليف ونقل مجموعة من الأبواب الوهمية الملونة، وموائد للقرابين، بالإضافة إلى تمثال الملك امنمحات الأول من متحف الإسماعيلية وذلك بعد اتخاذ كافة الأساليب العلمية لحماية وتامين تلك القطع أثناء عملية النقل وأضاف انه جاري الآن ترميم وصيانة القطع الثقيلة بمركز ترميم الآثار بالمتحف تمهيدا لنقلها إلى قاعات العرض الرئيسية ووضعها في أماكن عرضها النهائي.

اقرأ المزيد »

معرضا أثريا مؤقتا تحت عنوان “كنوز الوزير أمنحتب حوي“

بمناسبة الاحتفال بمرور ٤٦ عاما على افتتاح متحف الاقصر للفن المصري القديم، ينظم المتحف، مساء اليوم، معرضا أثريا مؤقتا تحت عنوان “كنوز الوزير أمنحتب حوي“، وذلك بالتعاون مع البعثة الاسبانية. ومن المقرر أن يستمر المعرض لمدة عام. وقال الدكتور علاء المنشاوي مدير عام المتحف، أن المعرض يضم ١٥٥ قطعة أثرية من مكتشفات البعثة الأسبانية العاملة بمقبرة الوزير أمنحتب حوي من الأسرة الثامنة عشرة، ومن أهم تلك القطع لوحة من الحجر الجيري مزينه بصلوات الالهه “رع حور أختي”، ورقبة جرة والجزء العلوي منها تنتمي إلى أحد الأواني الخاصه بالعيد الثلاثيني (الحب سد) للملك أمنحتب الثالث، واوستراكا عبارة عن قطعة من الحجر الجيري تستخدم في الرسم اليدوي، يظهر بها رجل على كتفه بعض أدوات جمع الثمار، بالإضافة إلى مجموعة من الجعارين والتمائم وتماثيل الاوشابتي، وجزء من لوحة على هيئة سمكة ترمز للإله نيت. ويعتبر متحف الأقصر للفن المصري القديم من أجمل المتاحف الإقليمية في مصر، فهو يقع على الضفة الشرقية لنهر النيل ويزين كورنيش النيل في وسط محافظة الأقصر. أنشئ المتحف خصيصًا لإعادة إحياء الفن بمدينة طيبة القديمة، ويضم أكثر من ٣٠٠٠ قطعة أثرية معروضة، وأكثر من ٣٠٠٠ قطعة محفوظة داخل المخازن المتحفية به، ويتكون من ٥ قاعات للعرض؛ هم القاعة الأولى، وقاعة سوبك، وقاعة الخبيئة، وقاعة الدور العلوي، وقاعة مجد طيبة العسكري والتقني. ويلقي سيناريو العرض المتحفي الخاص به الضوء على الفن المصري القديم الخاص بمدينة طيبة “الأقصر” عبر العصور بداية من عصور ما قبل التاريخ، والدولة القديمة، والدولة الوسطي، والدولة الحديثة والمعروفة “بالعصر الذهبي“، والعصرين اليوناني والروماني، والفن القبطي، والعصر الإسلامي.ومن أهم القطع المعروضة بالمتحف تمثال من الشست الأخضر يصور الملك تحتمس الثالث وهو شاب، وتمثال فريد من المرمر للملك أمنحتب الثالث مع الإله سوبك، وتمثال من حجر الكوارتز للملك أمنحتب الثالث واقفًا، ولوحة رائعة للملك كاموس، وتعد من الآثار النادرة التي يزخر بها المتحف، ومومياء الملك أحمس الأول مؤسس الأسرة الثامنة عشر. وتم افتتاح المتحف للزيارة في ١٢ ديسمبر عام ١٩٧٥م، ثم أضيفت إليه صالة جديدة عام ١٩٨٤م، كما تم افتتاح قاعة الخبيئة عام ١٩٩١م، وتعد إحدى أهم قاعات المتحف؛ حيث أنها تضم أحدث ما تم العثور عليه بمعبد الأقصر عام ١٩٨٩م، ثم افتتحت قاعة مجد طيبة في عام ٢٠٠٤م .

اقرأ المزيد »

اكتشاف المدينة الذهبية المفقودة في مصر يفوز بالمرتبة الأولي عالميا بين أفضل عشرة اكتشافات أثرية لعام 2021

نشرت مجلة Archaeology Magazine أهم اكتشافات عام ٢٠٢١ ،وحاز كشف المدينة الذهبية المفقودة بالأقصر علي يد عالم الآثار المصرية الدكتور “زاهي حواس”، علي رقم ١ ضمن أهم عشر أكتشافات الأثرية في عام ٢٠٢١. وكانت البعثة المصرية برئاسة الدكتور “زاهي حواس” اكتشفت المدينة المفقودة تحت الرمال والتي كانت تسمى “صعود آتون” والتي يعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدام المدينة من قبل توت عنخ آمون، اي منذ 3000 عام. وقال ” حواس” ان العمل بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك توت عنخ آمون، لأنه تم العثور على معبدي كل من “حورمحب” و”آي” من قبل”. وعثرت البعثة علي أكبر مدينة على الإطلاق في مصر والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر وهو الملك “أمنحتب الثالث” الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشر، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 ق.م. وقد شاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي أمنحتب الرابع ” أخناتون” آخر ثمان سنوات من عهده. وأضاف “حواس” ان هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو ٣ أمتار ومقسمة إلى شوارع. وتابع “حواس” لقد كشفنا عن جزء من المدينة يمتد غربا، بينما يعد دير المدينة جزء من مدينتنا”. وبدأت أعمال التنقيب في سبتمبر 2020، وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن بالظهور في جميع الاتجاهات، وكانت دهشة البعثة الكبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس. واكتشاف هذه المدينة، لم يمنحنا فقط لمحة نادرة عن حياة قدماء المصريين في عصر الامبراطورية، ولكنه أيضاً سيساعدنا في إلقاء الضوء على أحد أعظم الألغاز في التاريخ ولماذا قرر إخناتون ونفرتيتي الانتقال إلى العمارنة؟!وتقع منطقة الحفائر بين معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو ومعبد أمنحتب الثالث في ممنون. وقد بدأت البعثة المصرية العمل في هذه المنطقة بحثا عن معبد توت عنخ آمون الجنائزي، وكان الملك آي، خليفة توت عنخ آمون هو من قام ببناء معبده على موقع تم تجاوره لاحقًا على جانبه الجنوبي بمعبد رمسيس الثالث في مدينة هابو. وكان الهدف الأول للبعثة هو تحديد تاريخ هذه المدينة، حيث تم العثور على نقوش هيروغليفية على أغطية خزفية لأواني النبيذ، وتخبرنا المراجع التاريخية أن المدينة كانت تتألف من ثلاثة قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية. وقد أكد عدد كبير من الاكتشافات الأثرية على تاريخ المدينة مثل الخواتم والجعارين والأواني الفخارية الملونة والطوب اللبن الذي يحمل أختام خرطوش الملك أمنحتب الثالث، وبعد سبعة أشهر فقط من التنقيب، تم الكشف عن عدة مناطق أو أحياء بتلك المدينة. وعثرت البعثة في الجزء الجنوبي على المخبز ومنطقة الطهي وأماكن إعداد الطعام كاملة مع الأفران وأواني التخزين الفخارية، والذي كان يخدم عددًا كبيرًا من العمال والموظفين. أما المنطقة الثانية، والتي تم الكشف عنها جزئيًا وهي تمثل الحي الإداري والسكني حيث تضم وحدات أكبر ذات تنظيم جيد. وهذه المنطقة مسيجة بجدار متعرج، مع نقطة دخول واحدة فقط تؤدي إلى ممرات داخلية ومناطق سكنية. وهذا المدخل الوحيد يجعلنا نعتقد أنه كان نوعًا من الأمن حيث القدرة على التحكم في الدخول والخروج إلى المناطق المغلقة. وتعتبر الجدران المتعرجة من العناصر المعمارية النادرة في العمارة المصرية القديمة، وقد استخدمت بشكل أساسي في نهاية الأسرة الثامنة عشر. أما المنطقة الثالثة فهي ورشة العمل، حيث تضم بإحدى جهاتها منطقة إنتاج الطوب اللبن المستخدم لبناء المعابد والملحقات، ويحتوي الطوب على أختام تحمل خرطوش الملك أمنحتب الثالث (نب ماعت رع). وتم اكتشاف عدد كبير من قوالب الصب الخاصة بإنتاج التمائم والعناصر الزخرفية الدقيقة، وهذا دليل آخر على النشاط الواسع في المدينة لإنتاج زخارف كل من المعابد والمقابر. وعثرت البعثة في جميع أنحاء مناطق الحفائر على العديد من الأدوات المستخدمة في النشاط الصناعي مثل أعمال الغزل والنسيج، كما تم اكتشاف ركام المعادن والزجاج، لكن المنطقة الرئيسية لمثل هذا النشاط لم يتم اكتشافها بعد. كما تم العثور على دفنتين غير مألوفتين لبقرة أو ثور داخل إحدى الغرف، ومازال البحث جار لتحديد طبيعة والغرض من هذه الدفنات كما تم العثور على دفنة رائعة لشخص ما بذراعيه ممدودتين إلى جانبه، وبقايا حبل ملفوف حول ركبتيه، ويعد موقع ووضع هذا الهيكل العظمي غريب نوعًا ما، وهناك المزيد من البحث حول هذا الأمر. كما تم العثور على إناء يحتوي على جالونين من اللحم المجفف أو المسلوق (حوالي 10 كجم) ويحمل نقوش قيمة يمكن قراءتها: “السنة 37، لحوم مسلوقة لعيد حب سد الثالث من جزارة حظيرة “خع” التي صنعها الجزار إيوي”. وهذه المعلومات القيمة لا تعطينا فقط اسمي شخصين كانا يعيشان ويعملان في المدينة، بل يؤكدان أن المدينة كانت نشطة وتحدد زمن مشاركة الملك أمنحتب الثالث مع ابنه أخناتون. وعثرت البعثة أيضاً على نص منقوش على طبعة ختم يقرأ: “جم با أتون” أي مقاطعة أتون الساطع، وهذا اسم معبد قد بناه الملك أخناتون بالكرنك. وتم الكشف عن مقبرة كبيرة لم يتم تحديد مداها بعد، واكتشفت البعثة مجموعة من المقابر المنحوتة في الصخور بأحجام مختلفة والتي يمكن الوصول إليها من خلال سلالم منحوتة في الصخر، وهناك سمة مشتركة لبناء المقابر في وادي الملوك ووادي النبلاء. ومازال العمل جار وتتوقع البعثة الكشف عن مقابر لم تمسها يد مليئة بالكنوز. وتتيح أعمال التنقيب المستمرة لعلماء الآثار الوصول إلى طبقة النشاط الأصلية للمدينة، حيث تم كشف النقاب عن معلومات ستغير التاريخ وتعطينا نظرة ثاقبة فريدة عن عائلة توت عنخ آمون. كما سيقدم لنا اكتشاف المدينة المفقودة أيضًا فهمًا أعمق للحياة اليومية للمصريين القدماء من حيث أسلوب بناء وديكورات المنازل والأدوات التي استخدموها وكيفية تنظيم العمل. وقد تم الكشف عن ثلث المنطقة فقط حتى الآن، وستواصل البعثة أعمال التنقيب، بما في ذلك المنطقة التي تم تحديدها على أنها الموقع المحتمل لمعبد توت عنخ آمون الجنائزي. واختتم “حواس” لدينا الكثير من المعلومات حول المقابر والمعابد ولكن هذه هي المرة الأولى التي تكشف أسرارًا عن حياة ملوك العصر الذهبي لمصر.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!