خلال الأحداث الأخيرة التي مرت بها المنطقة في العقد الأخير ونتيجة حالات الفراغ الأمني و الفكري والسياسي والثقافي، وضعف القوى السياسية التقليدية بيسارها ويمينها ووسطها وأفكارها المتأثرة بالاستشراقية والهيمنة الفكرية الغربية والبعيدة عن ثقافة المنطقة وقيمها وديماغوجيتها وقالبيتها البعيدة عن التطوير والتحديث وفق الظروف والمراحل والعلم المعاصر. ذهبت قوى أداتية فكراً وسلوكاً إلى استغلال التحركات الجماهيرية التي كانت تطالب بمزيد من الديمقراطية والحرية وفرص العمل ومحاربة الفساد والبطالة وخاصة بين الفئات الشابة. واستشعرت القوى الإقليمية والدولية و نظام الهيمنة العالمية ودولها القومية في المنطقة امكانية ظهور بدائل ديمقراطية ومجتمعية و لذلك أرادت ووجدت الفرصة مواتية وضرورية للتدخل وتوجيه بوصلة التحركات الجماهيرية عبر تعزيز أدواتها السياسية والإعلامية والثقافية وحتى العسكرية والاقتصادية والعمل لانتصار الثورات المضادة بدل الحقيقية وضخ دماء جديدة في النظم القائمة وليس القبول ببدائل و بإمكانية ظهور قوى ومجتمعات ديمقراطية تتجاوز الأبعاد القوموية والإسلاموية. وهنا ظهرت عوامل سلبية عديدة وكانت تركيا في السنوات الأخيرة على رأسها والتي توضحت بعض من حقيقتها الفاشية لشعوب ودول المنطقة، كعامل أساسي من عوامل اللااستقرار والتوتر و التدخل في الدول العربية والمنطقة، حيث تزايدت رغبتها التوسعية والامتداد في المنطقة بمشروع” العثمانية الجديدة” والذي يهدف إلى إعادة إحياء ما تسمى “الخلافة العثمانية” وبذلك احتلال الشعوب والبلدان التي كانت خاضعة للاحتلال العثماني طيلة (400_600) عام. وبما أن إيران سبقت تركيا في محاولات التدخل في البلدان العربية والمنطقة، وتشكيل أذرع محلية لها لتمويه وجودها المرفوض وتقوية هذه الأذرع للسيطرة على مراكز القرار وتقوية نفوذها بشكل مؤثر في بلدان المنطقة. اصبحت تركيا وكأنها تريد تقليد إيران في بعض الجوانب، وبل أنها تمايزت عنها بأفضلية لعدة اسباب منها كونها تستغل الجانب السني من الدين الغالب عند العرب والكرد وليس الشيعية القومية التي تستخدمها إيران، بالإضافة إلى تواجد تركيا في حلف الناتو الذي ينظر أحياناً كثيرة للتوسع التركي بأنه امتداد له في النهاية أو يمكن التحكم به وتحديده عن الحاجة. أمام هذه الوضع من الأزمات والثورات والتوترات في العقد الأخير ومع السياسات التوسعية للدول الإقليمية ورغبة الكثير من القوى في الإقليم لعب أدوار واستغلال الظروف الطارئة، ظهرت تحديات كثيرة ربما أحد أهمها، كان تحدي الإرهاب أو الإسلاموية التي تحاول استغلال الدين الإسلامي واجهةً وشعارات وفعلياً تعمل كل ما هو ضد الإسلام والمسلمين وقيمه. ولاشك أن فكرة تشكيل جماعات إسلامية أداتية مضللة، لسد الطريق أمام العودة الصحيحة للتراث والثقافة الإسلامية وقيمها وأخلاقياتها السامية، بدأت بها ألمانيا لكنها ولظروف الحرب وخسارتها الحرب العالمية الأولى لم تستطع الاستمرار بها، وقد تبنت بريطانيا الرؤية وعملت عليها فعلياً مع جماعة الإخوان التي أنشأتها بداية في الإسماعيلية وثم القاهرة بمصر في (1927_1928)م. وتتالت وتكاثرت فروع الإخوان حسب الطلب والفترة وأصبحت حركات الإخوان هي الحاضنة لكل التيارات واشتقاقات الاسلام السياسي ولعل القاعدة و داعش وما يسمى الجيش الوطني السوري وغيره من هذه الاشتقاقات حسب الطلب والوظيفة الموكلة لهم كأدوات . في حركات الربيع العربي حسبما يسميه البعض أو الأزمات حسب البعض الأخر، ظهرت حركات الإسلام السياسي وكأنها هي المهيئة أو القادرة أو المرادة لاستلام الحكومات في المنطقة في ظل تمرسها بالتنظيم السري والعلني حسب الظروف أمام بعض حكومات المنطقة التي كانت تهمها الحكم ولذلك كانت تستخدم الإخوان تارة وتضعهم في السجن تارة ولكن تبعيتها للخارج وتواصلهم الوظيفي لم ينته في يوم من الأيام. مع مواجهة المنظومة الغربية وحلف الناتو للاتحاد السوفيتي تم استخدام هذه الأدوات وخصوصاً في أفغانستان في نهاية السبعينات والثمانينات حتى تعاظم هذه الأدواة وحتى أن الرؤساء الأمريكيون كانوا يستقبلون قادة هذه المجموعات وكأنهم ثوار وطالبي الديمقراطية، لكن بعد انهيار السوفيت وإنتهاء الدور الوظيفي لهذه الأدوات ظهرت إشكالية الدور وكيفية التخلص منهم أو إعادة تدويرهم وفق متطلبات وظروف المرحلة القادمة. وكان النظام العالمي المهيمن بحاجة إلى عدو جديد دائم يمارس عليه وعبره الكثير من الخطط والاستراتيجيات، ولذلك تم إعطاء بعد سياسي وجهادي أخر لقادة هذه المجموعات . ومن المهم الإشارة بأن البعض من الحكومات العربية وغيرها في المنطقة كانت تدفع أو تسمح للشباب بالانضمام إلى ما كان يسمى الجهاد في أفغانستان ولذلك تشكل جيل في المنطقة والذي عايش الأزمة في أفغانستان وحضر فيها، بات يشكل خطراً على المنطقة والدول بحكم اكتسابه المهارات العسكرية والميل الجهادي المنحرف والأساليب التنظيمية والتجنيد، وهنا كانت المصيبة في أن هذه المجموعات التي كانت في أفغانستان مع بعض المظالم في دول المنطقة و الاقصاء والبطالة والفتاوي الصادرة عن من يريد استعمال الدين في أغراض السلطة والحكم والنفوذ. اصبحت عوامل ومن المهيئات لتوسع الإخوان التي كانت بعض الحكومات ومازالت حتى الآن تتفق معها إما لمواجهة خصم أخر أو السماح لها بالعمل والتنظيم في بعض قطاعات الحياة والمجتمع مثل التعليم و الاقتصاد والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني. وهذا جعل الأرضية خصبة لهم وأن يكون لدى جماعات الإسلام السياسي مساحة من العمل والتجنيد و الكثير من الموارد بالإضافة إلى الوارد لها من اللاعبين الدوليين لتنفيذ مشاريع معينة ولأهداف تخص الخارج على حساب شعوب ودول المنطقة. في سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان وتونس والمغرب والجزائر والكويت والصومال وقطر ومصر ، ظهر الإخوان كعامل سلبي جداً على مصلحة شعوب هذه البلدان وأنهم لا يملكون الولاء للأرض والوطن وكانوا تحدي كبير أمام التحركات الجماهيرية الحقيقة وذات المطالب المحقة العادلة وبل أن هذه التيارات والتنظيمات اصبحت تشكل حالة فوضى وقلق وتوتر سواءً كانوا في الحكم أو المعارضة أو ممنوعين من العمل. ومجرد تواجدهم وتزايد نفوذهم في مكان تظهر معها اشتقاقاتها الإرهابية وتصرفاتهم المخربة. وفي عام 2014 وخاصة في المناطق السنية في العراق والتي أصبحت مهمشاً بعد أن كانت لها الصدارة في المشهد العراقي أيام حكم صدام حسين، هذه المناطق والتي كانت لتركيا تأثير ونفوذ قوي فيها ظهر داعش كامتداد للتنظيمات التي تزايدت في العراق مع سقوط صدام وحل الجيش العراقي وقدوم بعض من كانوا سابقاً في أفغانستان وخروج البعض من السجون في دول المنطقة التي أرادت الإستفادة من إخراجهم لإحراج التحركات الجماهيرية وإفشالها وإجبار القوى الدولية على الاختيار بين الاستبداد والإرهاب وكأنه ليس هناك خيارات أخرى. وتكاثرت التسريبات والأقاويل والتحليلات عن سيطرة داعش على مساحات شاسعة في العراق وسوريا والتحضيرات التي جرت في الدول المجاورة للعراق وسوريا ، لكن المؤكد وحسب التصرفات وسلوك داعش مع القنصل التركي وحوالي 50 موظف في القنصلية التركية في مدينة الموصل في العراق وثم قدوم حوالي 160 ألف عنصر داعشي وجهادي وإرهابي من حوال العالم وعبر الحدود والموانئ والطائرات التركية وكذلك ما صدر من روسيا وأمريكا حول علاقة تركيا واستخباراتها بداعش واعترافات بعض العناصر المعتقلة لدى قوات سوريا الديمقراطية، وحتى تواجد أحد قيادي داعش في تركيا للتنسيق بين داعش وتركيا وكان أقرب إلى سفير داعش لدى تركيا وكذلك هروب الكثير من الدواعش
وجه البرلمان العربي خطابات للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي ورؤساء البرلمانات الإقليمية أكد فيها إدانته إقدام رئيس الكيان الصهيونى على اقتحام الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، معتبراً أن ذلك يمثل استفزازًا لمشاعر الفلسطينيين وجميع المسلمين، ويأتي في إطار استمرار سلطات الاحتلال الصهيونية في سياساتها العدوانية والعنصرية، ومواصلة إرهابها الرسمي والمنظم ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته في انتهاك صارخ للمواثيق والقوانين الدولية . وطالب البرلمان العربي، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والبرلمانات الإقليمية بالتحرك السريع والفوري وتحمل مسؤولياتها القانونية في حماية تلك المقدسات والأماكن التاريخية، وإجبار سلطات الاحتلال الصهيونية على احترام حرمة الأماكن المقدسة وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، إلى جانب توفير الحماية اللازمة لها إعمالا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تؤكد وضعية المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وأهمية الحفاظ على مكانتها التاريخية والقانونية.
يشهد فعاليات المنتدى الدولى الأول للقوات الجوية تحت عنوان ” التحديات الناشئة “ فى إطار حرص القوات المسلحة على تنظيم الفعاليات الدولية فى مختلف المجالات العسكرية ، شهد الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى فعاليات المنتدى الدولى الأول للقوات الجوية الذى نظمته القوات الجوية تحت عنوان ” التحديات الناشئة ” وذلك بحضور كبار قادة القوات المسلحة وعدد من قادة القوات الجوية للدول الشقيقة والصديقة ووفود رسمية رفيعة المستوى من الخبراء العسكريين فى مجال الطيران وممثلى كبرى الشركات العالمية فى مجال صناعة تكنولوجيا الفضاء والطيران والملاحة الجوية ، وعدد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية المشاركة فى التغطية الإعلامية لفاعليات المنتدى . بدأت فعاليات المنتدى بكلمة الفريق محمد عباس حلمى قائد القوات الجوية أعرب خلالها عن ترحبيه بكافة الوفود المشاركة فى المنتدى ، مؤكداً على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات فى التواصل وتوفير البيئة الخصبة لتبادل الخبرات التى تساهم فى مواكبة التطورات المتلاحقة فى مجال تكنولوجيا وعلوم الطيران لمجابهة التهديدات المحتملة . وتضمن المنتدى العديد من الفعاليات التى شملت عرض تقديمى للقوات الجوية المصرية تناول الدور الذى قامت به فى مجابهة الإرهاب والتهديدات على كافة الإتجاهات الإستراتيجية فى إطار أعمال القوات المسلحة لتأمين المصالح المصرية والأمن القومى ، كذلك رؤية القوات الجوية للدول المشاركة حول أهم التحديات والتهديدات التى تواجهها على المستويين الإقليمى والدولى وأسلوب مجابهتها ، بالإضافة إلى عقد ورش عمل تناولت أساليب مجابهة التهديدات غير التقليدية الحديثة فى ضوء تطوير الإمكانيات المتاحة وأساليب الإستخدام علاوة على الإستفادة من التطور المستمر فى علوم الطيران والفضاء ، كما ألقت عدد من الشركات المشاركة بالمنتدى الضوء على أهم وأحدث التطورات التكنولوجية فى مجال الفضاء وعلوم الطيران . وألقى الفريق أول محمد زكى كلمة نقل خلالها تحيات وتقدير السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة للمشاركين فى فعاليات المنتدى ، مؤكداً على حرص القوات المسلحة فى المشاركة لتقديم رؤى مستقبلية تعتمد على أسس علمية لمواجهة التحديات المختلفة ، مشيداً بكافة الموضوعات التى تم طرحها بالمنتدى وأهميتها فى دعم الجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والإستقرار والتأكيد على الجاهزية والإستعداد القتالى طبقاً لما تطلبه المرحلة.
أعلنت قوات الدفاع الإثيوبية اليوم الأربعاء انتشارها في منطقة سد النهضة، مؤكدة أن “الجيش يقوم بواجبه في إحلال السلام الدائم في منطقة سد النهضة الإثيوبي”. ووفقا لوكالة “فانا” الإثيوبية فإن قوات الدفاع اصطفت إلى جانب الشرطة الفيدرالية في أقاليم أمهرة وجامبيلا وسيداما وإقليم شعوب جنوب إثيوبيا لتأدية مهامهم حول منطقة سد النهضة، مشيرة إلى أن أعمال بناء سد النهضة مستمرة دون أي مشاكل أمنية ويقوم الجيش الاثيوبي بتأمين المنطقة ليلا ونهارا. وأفادت الوكالة بوجود وحدات من الجيش الإثيوبي تعمل حاليا لحراسة المنطقة، ووحدات ميكانيكية ومشاة، وأفراد من القوات الخاصة الإقليمية لتأمين بناء السد. المصدر- صدى البلد
بتشريف فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والسيدة حرمه تشهد الآن مدينة الأقصر فعالية “الأقصر…. طريق الكباش” والتي يحضرها الدكتور مصطفى مدبولي دولة رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، وما يقرب من ٢٠ وزيراً آخرين، ومحافظ الأقصر، وأكثر من ٣٥ سفيراً من سفراء دول العالم بالقاهرة. وتشهد الفعالية تغطية إعلامية موسعة حيث يحضرها أكثر من ٢٠٠ من ممثلي وكالات الأنباء والصحف والقنوات التليفزيونية المحلية والدولية. وفعالية “الأقصر…طريق الكباش” هي احتفالية ترويجية حضارية تهدف إلى الترويج السياحي لمدينة الأقصر كأكبر متحف مفتوح في العالم وإبراز المظاهر الجمالية والحضارية لها بالإضافة إلى إبراز ما بها من مقومات سياحية وأثرية متميزة ومتنوعة خاصة في ظل الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية بالمحافظة وتطوير وتجميل الكورنيش والشوارع والميادين بها ومشروع ترميم صالة الأعمدة بمعابد الكرنك وتطوير نظم الإضاءة بمعبد الأقصر وترميم قاعة ال 14 عمود بمعبد الاقصر، والانتهاء من مشروع الكشف عن طريق المواكب الكبرى المعروف ب “طريق الكباش”.
بعد غياب قرابة 20 عاما، تتسلم مصر رئاسة منظمة الكوميسا اليوم في مؤتمر وحدث كبير تستضيفه العاصمة الإدارية، فما هي الكوميسا، أولا هي السوق المشتركة للشرق والجنوب الأفريقي، وتعتبر أحد أهم تجمعات التكامل الاقتصادى الاقليمى فى القارة الإفريقية، وكذلك هي اتفاق تجاري يسمح بحركة المنتجات والبضائع داخل الدول الموقعة على الاتفاق دون حواجز جمركية. ويضم التجمع فى عضويته 21 دولة هم مصر، بوروندى، جزر القمر، الكونغو الديمقراطية، جيبوتى، اريتريا، اسواتينى، إثيوبيا، كينيا، ليبيا، مدغشقر، مالاوى، موريشيوس، رواندا، سيشل، الصومال، السودان، تونس، أوغندا، زامبيا، زيمبابوى. الكوميسا أيضا هو تجمع تجاري مهم لمصر ويفتح للقاهرة آفاقا كبيرة الفترة المقبلة لزيادة الصادرات، وتعميق التعاون في المجالات المختلفة منها المجالات الاستثمارية، وتبلغ المساحة الجغرافية لدول الكوميسا ما يقرب من 13 مليون كم٢، ويصل عدد سكانها 586 مليون نسمة، وهذا العدد الكبير من السكان يعتبر سوق استهلاكي ضخم مما يفتح الطريق أمام الصادرات المصرية في ظل إزالة العوائق الجمركية. وتستضيف العاصمة الإدارية الجديدة قمة الكوميسا الحادية والعشرين اليوم الثلاثاء، وذلك بمشاركة وحضور ممثلي الدول الإفريقية أعضاء التجمع، سواء بالمشاركة الفعلية أو الافتراضية عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إلى جانب سكرتير عام الكوميسا وعدد من رؤساء التجمعات الاقتصادية الافريقية. وتعقد القمة تحت شعار “تعزيز القدرة على الصمود من خلال التكامل الرقمي الاقتصادي الاستراتيجي” بهدف تشجيع استخدام أدوات الاقتصاد الرقمي لتيسير ممارسة الأعمال داخل تجمع الكوميسا وتعزيز قدرة الدول أعضاء التجمع البالغ عددها 21 دولة على الصمود لمواجهة التداعيات السلبية لجائحة كورونا على اقتصاداتها. القمة ستشهد تسلم الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة مصر للكوميسا من رئيس دولة مدغشقر، بالإضافة إلى إطلاق استراتيجية الكوميسا متوسطة المدى 2021-2025، والتي سيطلقها الرئيس السيسي في ظل رئاسته للتجمع.
قالت صحيفة “واشنطن بوست“، إن الرئيس الأميركي جو بايدن، وأفراداً من دائرته الداخلية طمأنوا حلفاء في الأيام الأخيرة، بأنه يعتزم الترشح لإعادة انتخابه في عام 2024، مبدداً قلق الديمقراطيين بشأن التزام الرئيس (79 عاماً) بخوض حملة انتخابية أخرى، وعودة الجمهوريين إلى السلطة. وأشارت الصحيفة في تقرير السبت إلى أن هذه الجهود تأتي في الوقت الذي أصبح يُساور الأوساط الديمقراطية الأوسع، قلق متزايد خلال ستة أشهر شهدت انخفاضاً حاداً في معدلات شعبية بايدن بأكثر من 12 نقطة إلى أقل من نسبة 40%، وسط مخاوف متنامية بشأن التضخم، والصراعات الداخلية بين الديمقراطيين في واشنطن، وتعثر الجهود التي تبذل في قطاع الصحة العامة لتجاوز جائحة كورونا. وأوضحت الصحيفة، أن الرسالة تهدف جزئياً إلى التقليل من الافتراض السائد بين العديد من الديمقراطيين، بأن بايدن قد لا يسعى إلى إعادة انتخابه نظراً لسنه وتراجع شعبيته، مع إفساح المجال أمام نائب الرئيس كامالا هاريس، وغيرها من المرشحين المحتملين للرئاسة. ونقلت الصحيفة عن السيناتور الديمقراطي السابق عن ولاية كونيتيكت كريس دود، وهو صديق لبايدن قوله إن “الشيء الوحيد الذي سمعته يقوله، هو أنه (بايدن) يخطط للترشح مجدداً. وأنا سعيد لأنه سيفعل ذلك”. وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال حفل جمع تبرعات افتراضي هذا الشهر، أخبر بايدن مجموعة صغيرة من المانحين، أنه سيسعى للحصول على فترة ولاية ثانية، ما يؤكد الرسالة التي وجهها للأمة في مارس، خلال أول مؤتمر صحفي له في البيت الأبيض، قبل أن يحذر من أنه “لا يستطيع أبداً التخطيط لما سيحدث في غضون ثلاثة أعوام ونصف أو أربعة أعوام مقبلة، بشكل مؤكد”. ونقلت عن حاكم ولاية بنسلفانيا السابق إد ريندل، الذي حضر حفل جمع التبرعات، قوله: “ما يقوله (بايدن) علناً هو ما يكون متيقن منه تماماً. لا يوجد اختلاف”، مضيفاً أنه “لن يترشح إذا شعر أنه لا يستطيع القيام بهذه المهمة جسدياً أو عاطفياً”. شكوك ديمقراطية لكن المقابلات التي أجرتها الصحيفة مع 28 من الخبراء الاستراتيجيين والمسؤولين الديمقراطيين، طلب العديد منهم عدم الكشف عن هويتهم، تظهر أن التأكيدات لم تسكت النقاشات الداخلية بشأن ما إذا كان بايدن سيترشح للرئاسة. ووفقاً للصحيفة، يتبنى بعض الديمقراطيين وجهة نظر متشككة إزاء أي مؤشرات عامة وخاصة يرسلها بايدن وفريقه بشأن إعادة الانتخاب، بحجة أن هناك حافزاً لهم لإبداء الاهتمام بولاية ثانية، بغض النظر عن نواياه الحقيقية، لتجنب إضعاف مكانته. في المقابل، يساور آخرون القلق من أن الترشح للرئاسة مرة أخرى، ربما ينطوي على جدول زمني يتسم بمزيد من الدقة مقارنة بحملة 2020 الهادئة نسبياً، التي أجريت إلى حد كبير عن بعد، بسبب جائحة كورونا. وذكرت الصحيفة أن التفسيرات تختلف حول نوايا بايدن حتى بين أولئك الذين هم على اتصال وثيق بمن يوليهم ثقته، إذ قال أحد الديمقراطيين المشاركين في الحملات للصحيفة، إنهم لا يمكنهم إيجاد شخص واحد تحدثوا إليه في الشهر الماضي، يعتقد أن احتمال ترشح بايدن مرة أخرى احتمالاً واقعياً. ورداً على تساؤل بشأن ما إذا كان بايدن سيرشح نفسه لإعادة انتخابه، قال سياسي ديمقراطي مخضرم آخر شارك في الحملات الرئاسية الأخيرة للصحيفة: “أسمع هذا التساؤل يُطرح كل يوم. لم يسأل أحد هذا السؤال عن (الرئيس السابق) باراك أوباما. ولم يسأل أحد هذا السؤال عن (الرئيس السابق) دونالد ترمب
أعرب السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية عن الترحيب بالإعلان السياسي الهام الذي تم توقيعه بعد ظهر اليوم الموافق ٢١ نوفمبر ٢٠٢١ في الخرطوم بين الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي والدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي، باعتباره نتيجةً لجهود سودانية ضخمة ومتواصلة – مدعومة عربياً ودولياً – بذلت على مدار الأسابيع الماضية للخروج من الأزمة التي شهدتها البلاد و إنجاح الفترة الانتقالية وصولاً إلى عقد الانتخابات في ختامها. وأعرب مصدر مسؤول بالأمانة العامة بأن الأمين العام وجه بأن تعمل الجامعة ومنظماتها بشكل حثيث مع الحكومة التي سيقوم الدكتور حمدوك بتشكيلها من أجل تنفيذ أهداف الوثيقة الدستورية الموقعة عام ٢٠١٩ واتفاق جوبا للسلام عام ٢٠٢٠. تجدر الاشارة في هذا السياق الي أنه سبق أن أعرب وفد الجامعة العربية الذي زار الخرطوم يومي ٦ و٧ نوفمبر الماضي عن تفاؤله بقرب توقيع اتفاق يعالج التحديات المختلفة وعن ثقته في قوة وعزم الإرادة السودانية على إيصال الفترة الانتقالية الي بر الأمان ودعم السلام والتنمية والاستقرار في البلاد.
شارك السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الخميس الموافق 18/11/2021 في مقر الأمانة العامة في افتتاح أعمال الدورة (13) للمجلس الوزاري العربي للمياه، التي تعقد لأول مرة حضورياً منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد.وقال مصدر مسئول بالأمانة العامة بأن السيد أبو الغيط ألقى كلمة دعا فيها إلى الحفاظ على أعلى درجات التأهب واليقظة لمواصلة جهود محو تداعيات الجائحة، والاستفادة من دروسها في بناء السياسات المائية العربية مستقبلاً.وأشار أبو الغيط بأن أرقام الوضع المائي العربي مقلقة وواضحة، إذ لا تحتاج إلى مزيد من التبيان، مضيفاً بأن تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030 لاسيما الهدف السادس المتعلق بالمياه، يتطلب مضاعفة الانفاق على المشاريع المائية، وهو أمر ليس بالهين خاصة في ظل الظروف المالية الضاغطة التي تواجهها كثير من الدول العربية.وصرح المصدر بأن الأمين العام حذّر في كلمته من خطورة التغير المناخي وتداعياته على موضوع المياه في المنطقة العربية، وهنأ في هذا الصدد جمهورية مصر العربية التي ستحتضن رسمياً قمة المناخ لعام 2022، داعياً الجميع إلى استغلال الفرصة لتسليط الضوء على القضايا البيئية العربية ومنها الوضع المائي العربي بكل تعقيداته.وأضاف المصدر بأن أبو الغيط ذكّر بالموقف الثابت لجامعة الدول العربية بشأن تقاسم المياه العابرة للحدود، مشدداً على أهمية وضع اتفاقات دولية عادلة وملزمة تحفظ الحق العربي في الحياة، وداعياً إلى وحدة الصف العربي لمواجهة هذه المشاريع التي تهدد الأمن القومي العربي بأكمله.
هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟






هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟