الأخبار

ابوعلي يطالب المجتمع الدولي بضرورة أن يتحمل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني

أدانت جامعة الدول العربية، جريمة قوات الإحتلال الإسرائيلي فجر اليوم بحق المسن عمر أسعد 80 عاما، بعد أن اعتقلته واحتجزته مكبلاً واعتدت عليه وتركته مع أربعة مواطنين آخرين في منزل قيد الإنشاء في بلدة جلجليا شمال رام الله، حتى إرتقى شهيدا،مطالبة المجتمع الدولي بضرورة أن يتحمل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته . وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي في تصريح له اليوم، إن غياب المساءلة القانونية الدولية شجع ولا زال يشجع إسرائيل على المضي قدما في جرائمها وانتهاكاتها غير القانونية للأرض الفلسطينية، مضيفا أن سلطات الإحتلال تواصل عدوانها وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الشعب الفلسطيني . وتسائل الأمين العام المساعد، إلى متى سيستمر هذا الصمت الدولي على الممارسات الإسرائيليةالمتواصلة  بحق شعب أعزل ؟ مؤكدا أن هذا الصمت يشجع  سلطات الإحتلال على مواصلة عدوانها وارتكاب المزيد من الجرائم التي تنتهك قواعد وأحكام القانون الدولي فالإفلات من العقاب لا يعني شيئا سوى تشجيع الجريمة. وأشار أبوعلي إلى أن الجامعة العربية تتابع باهتمام كبير التطورات المتسارعة في فلسطين خاصة مايجري في القدس والأقصى والأوضاع الصحية الخاصة بالأسرى، معربا عن استغرابه من صمت المؤسسات الخاصة بحقوق الإنسان حول ما يجري للأسرى الأبطال في سجون الإحتلال خاصة الأسير ناصر أبوحميد الذي دخل مرحلة حرجة نتيجة إصابته بمرض سرطان الرئة، ويحتاج إلى علاج عاجل خارج مستشفيات سجون الإحتلال الإسرائيلي، علما أنه في حالة غيبوبة منذ ثمانية أيام، بعد إصابته بالتهاب حاد في الرئتين نتيجة تلوث جرثومي . ودعا أبوعلي، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى ضرورة إعلاء صوتها واتخاذ ما يلزم من إجراءات للضغط على حكوماتها للتدخل من أجل وقف معاناة الأسير أبو حميد و.كافة الأسرى المرضى في سجون الإحتلال، وضمان الإفراج عنهم، انسجاما مع التزاماتها الواردة في اتفاقيات جنيف ذات الصلة، مشيرا إلى أن هناك 4600 معتقل يقبعون في سجون الإحتلال، بينهم أطفال ونساء وشباب وشيوخ ومرضى.

اقرأ المزيد »

مني ذو الفقار: ” الإتحاد يخدم علي حوالي 2 مليون سيدة يحتجن إلي بهية للإطمئنان علي صحتهن”

قامت اليوم مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان بعمل بروتوكول تعاون مع الإتحاد المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمقر الهيئة العامة للرقابة المالية بالقرية الذكية، تضمن البروتوكول تكفل مؤسسة بهية بعمل الكشف المبكر لجميع العاملات بالإتحاد  وعمل الندوات التوعوية لهن بهدف نشر التوعية بثقافة الكشف المبكر بين جميع السيدات العاملات بالإتحاد وتوعيتهن بضرورة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي. فيما أشار الدكتور محمد عمران رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إلي سعادته البالغة بتوقيع هذا التعاون نظراً لفخره بوجود صرح مثل بهية يخدم كل سيدات مصر بالمجان ويدعمهم نفسياً حيث يأتي هذا التعاون في ضوء حرص بهية والإتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والهيئة العامة للرقابة المالية علي صحة المرأة المصرية وتوعيتها بضرورة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي. كما أكدت الأستاذة مني ذو الفقار رئيس مجلس إدارة الإتحاد  المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر إلي أن الإتحاد خدمته تصل إلي حوالي أربعة مليون مواطن وموظفي الإتحاد هم حوالي 45 الف موظف علي مستوي الجمهورية فمن الطبيعي أن يكون التعاقد مع بهية شئ مهم جداً بالنسبة للإتحاد نظراً لإهتمام الإتحاد بالجانب الإجتماعي والبعد التنموي للتمويل فتلك المشروعات التي يمولها الإتحاد للسيدات المصريات تتطلب أيضاً من هؤلاء السيدات أن يكونوا في الأساس بصحة جيدة فمؤسسة بهية تكمل مجهودات الإتحاد من تمكين إقتصادي وتمكين إجتماعي وصحي فالإتخاد يتفق تماماً مع هدف بهية الأساسي وهو ضرورة الكشف المبكر عن المرض. حيث أعربت السيدة ليلي سالم عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة السيدة بهية وهبي عن سعادتها البالغة برعاية الهيئة العامة للرقابة الإدارية بهذا الحدث وعلي حرص بهية المستمر لعمل البروتوكولات مع جميع المؤسسات للوصول إلي أكبر عدد ممكن من السيدات لعمل الكشف المبكر لهن وتوعيتهن بضرورة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي حيث أن الفحص المبكر يساهم في وصول نسب الشفاء إلي أكثر من 98% ومن الضروري أن كل سيدة بلغت الأربعين تسارع بعمل الفحص المبكر للإطمئنان علي صحتها فبهية توفر هذا بدون أي مقابل وتحاول الوصول لكل سيدة مصرية لعمل الكشف المبكر لها. يذكر أن مؤسسة بهية إلي جانب تعميم فكرة التوعية بالكشف المبكر ومحاولة الوصول إلي أكبر عدد من السيدات في كل ربوع جمهورية مصر العربية أيضاً بصدد إنشاء فرعها الثاني بمنطقة الشيخ زايد المستشفي الذي سوف يستوعب نصف مليون سيدة سنوياً لطمأنتها وطمأنة أسرتها بالكامل حيث أن بهية تسابق الزمن لسرعة إنشاء هذا الفرع الذي تزداد الحاجة إلي إنشائه يوماً بعد يوم لتخفيف العبء علي فرع الهرم وإستقبال عدد أكبر من السيدات من خلال تقليص قوائم الإنتظار وطمأنة كل أسرة مصرية.

اقرأ المزيد »

رئيس المجلس الرئاسي الليبي يتلقى اتصالاً هاتفياً من السفير الأمريكي المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا

تلقى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، اليوم الأربعاء اتصالاً هاتفياً من السفير الأمريكي، المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا، “ريتشارد نورلاند”. لبحث آخر المستجدات السياسية في ليبيا. وناقش السيد الرئيس، مع السفير الأمريكي أهمية متابعة جميع الخيارات للحفاظ على زخم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، تلبيةً لرغبة الملايين من الليبيين لممارسة حقهم في التصويت. وثمن السفير الأمريكي خلال الاتصال، جهود المجلس الرئاسي، في توحيد المؤسسة العسكرية، والاقتصادية المتمثلة في مصرف ليبيا المركزي، معبراً عن تفاؤله بجهود المجلس الرئاسي في لم الشمل من خلال مشروع المصالحة الوطنية، من أجل المحافظة على الاستقرار في ليبيا. من جهته أكد السيد الرئيس، على ضرورة المحافظة على الزخم الشعبي المنادي بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، مطالباً مجلسي النواب والدولة، بتغليب مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، بعيداً عن أي صراعات سياسية.

اقرأ المزيد »

وزارة الإعلام العُمانية تحتفل بإطلاق منصة “عين” .. و”الحراصي” : نواكب التحول الرقمي وفقاً لرؤية 2040.

احتفلت وزارة الإعلام العُمانية أمس، بالإطلاق الرسمي لمنصة “عين” التي تعد أكبر منصة محتوى مرئي وسمعي عُمانية بمحتوى متجدد وميزات إضافية، ويأتي هذا المشروع مواكبة للتطورات الكبيرة في عالم الإعلام من حيث المضمون والقالب الإعلامي والتقنيات، ليقدم عُمان ومفرداتها الحضارية تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً بما يعزز الرسالة الإعلامية لآفاق أكبر وتأثير أعمق. وقال الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام العُماني خلال كلمة له: “في غمرة احتفالات الوطن العزيز عُمان وأبنائه الأوفياء بحلول الحادي عشر من يناير ذكرى تولي السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم في البلاد، باعثاً لعُمان نهضتها المتجددة وسائراً بشعبه وأمته على ركائب العمل والمشاركة إلى مصاف الدول المتقدمة، في هذه المناسبة الغراء نقف لنعلن الإطلاق الرسمي لمنصة (عين) الإعلامية الإلكترونية مواكبين على نحو متقدم ملامح التحول الرقمي الذي وضعت أسسه وأهدافه (رؤية عُمان) انطلاقاً من إيماننا العميق بحتمية مواكبة ما يستجد اليوم في عالم تقنية المعلومات والاتصالات“. وأكد وزير الإعلام العُماني أن منصة “عين” تشكل نقلة نوعية في مجال الخدمات الإعلامية الإلكترونية الحديثة التي تتسم بالفعالية والكفاءة، وتقوم كمصدر رسمي موثوق للمحتوى الإعلامي والنشر الإلكتروني بتعزيز الحضور العُماني في مختلف الوسائط الإلكترونية، وإبراز المنجزات الوطنية التي يعد المواطن صانعها وأداتها وهدفها، والاعتزاز بالهوية العُمانية، والتفاعل مع المجتمع وخاصة الشباب وتطلعاتهم، وتوفير بيئة اتصالية قائمة على المصداقية والمسئولية ضمن ثوابت ومرتكزات السياسة العُمانية. وأوضح “عبدالله الحراصي” أن البث التجريبي للمنصة حظي بإقبال واسع وتفاعل إيجابي، مشيراً إلى وصول حجم المشاهدات إلى أكثر من 4.7 مليون مشاهدة من نحو 170 دولة، وقال إن أهم ما يميز المنصة أنها توفر خدمة تصفح المحتوى الإعلامي الضخم القديم والحديث لإذاعة وتلفزيون سلطنة عُمان، إلى جانب المحتوى الحصري الخاص بالمنصة ومشاركات صناع المحتوى من الشباب العُمانيين المبدعين؛ بهدف إرساء بيئة رقمية تفاعلية تقدم خدمات إعلامية إلكترونية رائدة ضمن منظومة إعلامية متكاملة .. وأضاف: “غايتنا الأساسية أن تكون هذه المنصة وتبقى دائماً العين الثالثة، العين التي يبصر بها المستخدمون داخل عُمان وخارجه بكل نقاء وصفاء في المعلومة والخبر والصورة التي تصلهم عبرها ولتصبح مصدراً أساسياً ومهماً وتفاعلياً صانعاً للفرق في خضم العلاقة المتسارعة مع المتصفحين في مسارح (الإعلام الجديد)“.

اقرأ المزيد »

الدكتورة مايا مرسى تستعرض جهود مصر فى مواجهة تداعيات فيروس كورونا .

شاركت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة اليوم في فعاليات جلسة ” نحو عالم آمن وشامل للمرأة ” والتى جاءت ضمن فعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم ، بحضور ورعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء، خلال الفترة من 10 إلى 13 يناير 2022.حيث استعرضت الدكتورة مايا مرسى خلال كلمتها جهود مصر فى مواجهة تداعيات فيروس كورونا على المرأة، مؤكدة اهتمام الدولة المصرية منذ اللحظة الأولى لانتشار الجائحة باوضاع المرأة المصرية خاصة وأن التجارب الدولية في أثناء الاوبئة والكوارث أثبتت تحول الموارد بعيدًا عن الخدمات التي تحتاجها النساء ، وذلك على الرغم من زيادة عبء رعاية الأسرة وتعرض مصادر رزقهن للخسائر ، فضلا عن أن النساء هن مقدمى الرعاية الرئيسين للاسرة ، ويشكل انتشار فيروس كورونا تهديدًا خطيرًا لمشاركة المرأة في الأنشطة الاقتصادية خاصة في القطاعات غير الرسمية ، واحتمالية زيادة الفجوات بين الجنسين في سبل العيش.وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى الفئات الأكثر تأثرا بالجائحة من النساء، وأن مصر أعدت ورقة سياسات ( كانت الأولي علي مستوي العالم) والتى استعرضت بها أهمية ادماج احتياجات المرأة في خطتها الوطنية لاحتواء تداعيات الجائحة منذ اللحظة الأولي (مارس 2020) ، وكانت السياسة هي اتباع الاستجابة الفورية المطلوبة واتخاذ إجراءات وتدخلات قصيرة ومتوسطة المدي، وانقسمت تلك السياسات الي محاور لخطة استجابة سريعة تضمنت التأثير على المكون الإنساني (مثل خدمات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والدعم النفسي) ، وفعالية المرأة واتخاذ القرار و تعزيز قيادة المرأة والمشاركة في صنع القرار أثناء إدارة الأزمات ، وحماية من جميع أشكال عنف (حيث أنه من المتوقع ارتفاع نسب العنف نتيجة لإجراءات الاحترازية والضغوط النفسية)، والتأثير على الفرص الاقتصادية (تعزيز سبل التمكين الاقتصادي للمرأة) ، وتعزيز البيانات والمعرفة (اعداد اوراق سياسات وأبحاث ودراسات).وأضافت الدكتورة مايا مرسي، أن مصر اعتمدت علي البنية الاستراتيحية والتشريعية والتحتية القوية في استجابتها لتداعيات الجائحة، حيث اعتمدت علي الدستور المصرى وعلى استراتيجيتها لتمكين المرأة المصرية والتي تعد الأولي حول العالم التيتتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ، وتتألف من أربعة محاور رئيسية هى التمكين السياسي والقيادة ، و التمكين الاقتصادي ، والتمكين الاجتماعي ، والحماية ، بالإضافة إلي التشريعات والثقافة كمحاور متقاطعة لتلك المحاور الأربعة .واستعرضت رئيسة المجلس جهود مصر لتمكين المرأة خلال الجائحة، مؤكدة أنه علي المستوي الوطني لم تكتفي مصر بدراسة وضع المرأة واعداد ورقة سياسات ليتم اتباعها خلال جهود احتواء الجائحة، بل اصدرت 5 نسخ من ” مرصد السياسات والبرامج المستجيبة لاحتياجات المرأة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد” لرصد تنفيذ تلك السياسات بشكل دوري ، وتحدثت عن الإجراءات التي تم اتباعها من الحكومة المصرية .وفيما يتعلق بجهود حماية المرأة من العنف خلال الجائحة، أكدت الدكتورة مايا مرسي انه كان من المتوقع زيادة نسب العنف خلال انتشار الوباء، ولفتت إلى استطلاع الرأي الذى أطلقه المجلس بالتعاون مع المركز المصري لبحوث الرأي العام ” بصيرة ” وهيئة الأمم المتحدة للمرأة بعنوان “استطلاع رأى المصريات حول فيروس كورونا المستجد” خلال شهر أبريل عام ٢٠٢٠ ، والذى أظهر أن نسبة7% من الزوجات تعرضن بالفعل للعنف من قبل الزوج (ضرب أو أهانة لفظية) أن ذلك لم يكن يحدث قبل حدوث الجائحة، و١٩٪؜ نسبة زيادة العنف بين أفراد الأسرة، موضحة الإجراءات التي اتخذتها مصر لحماية المرأة من العنف خلال الجائحة ومنها العديد من حملات التوعية والقوانين الصارمة، علاوة على وجود آليات لمكافحة العنف ضد المرأة مثل مكاتب الأسرة بالنيابة العامة، ومكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومي للمرأة، ووحدات مناهضة العنف ضد المرأة بعدد من الجامعات، ووحدات المرأة الآمنة بعدد من المستشفيات الجامعية، واليات أخرى للحماية .وأشارت إلى أن الدولة المصرية لم تكتفي بالعمل علي المستوي الوطني فقط، بل عملت علي المستوي الدولي ايضا، حيث طرحت مصر في الأمم المتحدة مشروع قرار على الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل دعم الجهود الوطنية والدولية للاستجابة السريعة لتأثير جائحة كورونا على النساء والفتيات، وذلك تحت البند الخاص بالصحة العالمية والسياسة الخارجية، بهدف وضع إطار تنفيذي شامل وقوي للاستجابة السريعة للتداعيات الصحية والاجتماعية في هذا الصدد على المرأة ، وبالفعل اعتمدت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان القرار المصري “حماية حقوق المرأة والفتاة من تداعيات كورونا المستجد”، وانضمت لقائمة رعاة القرار 19 دولة عربية و60 دولة حول العالم.واختتمت الدكتورة مايا مرسي كلمتها قائلة:” احلم أن تنهى كل قيادة نسائية حياتها المهنية بتعليم ١٠٠ سيدة وفتاة على الأقل، وأن تحصل كل سيدة وفتاة مصرية على حقها في التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي”، وأكدت ضرورة إبراز قوة النساء في بلادنا ، وأن المرأة المصرية استطاعت كسر الحواجز الزجاجية بفضل القيادة السياسية الواعية والمستنيرة المؤمنة بأن تمكين المرأة واجب وطنى.

اقرأ المزيد »

طاولة مُستديرة حول مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي ما بعد الجائحة

خلال فعاليات اليوم الثاني من النسخة الرابعة من المنتدى بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، شارك عدد من المتحدثين والشباب المشاركين في طاولة مستديرة بعنوان “مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي ما بعد الجائحة”، بمشاركة قائمة تضم نخبة من المتحدثين وهم، د.عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكيفين فراي، الرئيس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة “جيل بلا حدود”، وفيليب وانج، نائب الرئيس التنفيذي لشركة هواوي لشمال أفريقيا، ودينا أيمن، مديرة البرامج الفنية في بشركة مايكروسوفت، ومعتز عطا الله، أستاذ صناعة المواد المتقدمة في جامعة برمنجهام، وتارا هوبكنز، رئيسة السياسات العامة في شركة إنستغرام لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط.هذا بالإضافة إلى مشاركة كل من موجان أصغري، مؤسس منصة “Thousand Eyes on Me” والشريك المؤسس في منصة “Women in AI”، وأناهيتا مقدم – مؤسس شركة “Neural Being”، وعايشة خانا، الرئيس التنفيذي لشركة “ADDO” للذكاء الاصطناعي، وبريان بوسير رائد أعمال وتقني إفريقي والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “HydeoIQ”.بدأت الفعاليات بعرض فيلم تسجيلي عن التطور التكنولوجي وكيف ساهمت جائحة كورونا في تسريع وتيرة التطور التكنولوجي، حيث ازداد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والكثير من التطبيقات الرقمية، واستطاعت الدول من خلال التكنولوجيا تقديم الرعاية الصحية للمصابين وكذلك تتبع ومتابعة والمخالطين، كما أن التكنولوجيا أثرت على التعليم والصحة أثناء الجائحة.ناقش المشاركون في المائدة المستديرة رؤيتهم لمستقبل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودورها في التغلب على التحديات المختلفة خاصة في مرحلة ما بعد الجائحة في قطاعات التعليم والصحة، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وشبكات الجيل الخامس والسادس وتطبيقاتها في مختلف المجالات.وخلال كلمته، أكد د. عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على دور التكنولوجيا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مسلطًا الضوء على الشراكات الاستراتيجية التي تقيمها مصر لتعزيز التحول الرقمي، وذلك في ضوء خطة الدولة الاستراتيجية رؤية مصر 2030.كما أشار إلى أن الهدف الأهم من أهداف التنمية المستدامة هو القضاء على الفقر؛ لو نظرنا على قدرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نجد أن كل ما تعكسه هذه التكنولوجيا هو قادر على مواجهة الفقر، وفيما يتعلق بالتعليم الجيد كأحد أهداف التنمية المُستدامة، فقد ساهمت الحائجة في تسريع الخطى نحو ما يسمى بالتعليم الهجين الذي مكن أعدادًا أكبر من الاستفادة من نفس الموارد المتاحة.وتابع “طلعت” حفزت الجائحة فكرة تلقى التعليم عن بُعد وكذلك ظهور المنصات التعليمية الرقمية، مشيرًا إلى أن هناك خطة متكاملة مع ٢٧ جامعة مصرية لتحويلها إلى جامعات رقمية، فضلًا عن تجهيز البنية التحتية لما يقرب من ٢٦٠٠ مدرسة بتكنولوجيا الألياف الضوئية لتمكينها من استخدام التكنولوجيا في مجال التعليم، كما ينسحب ذلك على توفير العمل اللائق الذي يُعد هو الآخر هدفًا من أهداف التنمية المستدامة، خاصة وإنه مرتبط بالفجوة المهنية؛ حيث ستُتاح حوالي من٦٠٠ مليون لمليار وظيفة حول العالم بحلول عام 2030، ولن يتمكن من المنافسة والحصول عليها إلا الذين لديهم إلمام بتكنولوجيا المعلومات.وأفاد وزير الاتصالات بأن مصر مُهتمة بالتنمية البشرية والتدريب، حيث ضاعفت الحكومة المصرية خلال الثلاث سنوات الماضية موازنة التدريب حتى زادت بنسبة تقرب إلى ٢٢ ضعف، وتصاعدت من ٥٢ مليون جنيه عام ٢٠١٧ إلى ما يزيد عن المليار في العام الحالي، كما قدمت الحكومة المصرية ١٠٠ ألف فرصة تدريب للشباب من خلال مبادرة مستقبلنا رقمي باستخدام التعليم الهجين.وخلال كلمته تحدث فيليب وانج، نائب الرئيس التنفيذي لشركة هواوي – شمال إفريقيا، حيث عرض رؤية الشركة لمستقبل التكنولوجيا والبنية التحتية وتأثيراتها على التحول الرقمي والتنمية المستدامة في إفريقيا والدول النامية، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه التحول الرقمي في مرحلة ما بعد الجائحة، والعوامل المؤثرة في تشكيل المستقبل الرقمي في إفريقيا، والتي تأتي البنية التحتية على رأسها، كما استعرض إمكانيات القارة الإفريقية وطرق استغلالها في سبيل تحقيق التحول الرقمي في بلدانها وتمكينها رقميًا.وفي سياق متصل، استعرضت دينا أيمن، مدير البرنامج الفني بشركة ميكروسوفت، والمدرس بمعهد نيوجيرسي للتكنولوجيا، والتي أوضحت إن الأبحاث أفادت إن ما يقرب من ٥٣٪ من قادة الأعمال يرون أن الطلبة لا يحصلون على تعليمٍ كاف من التكنولوجيا في المدارس. لذا، لابد من تدريب الطلاب وكذلك المعلمين على استخدام التكنولوجيا وهذا ما احتجنا إليه وبشدة أثناء الجائحة.وأشارت “دينا أيمن” بأن الهدف ليس أن نخلق جيلًا مستهلكًا فقط التكنولوجيا، بل أن نخلق جيلًا مبدعًا قادرًا على عمل أبحاث مبتكرة، ومن ثم ينبغي عمل نظام تعليم يحتوي على موضوعات عن الذكاء الاصطناعي والروبوت وغيرها من التطبيقات الرقمية والتكنولوجية، لذلك لابد من توفير برامج حكومية لتعليم التكنولوجيا لغير القادرين، وحث شركات القطاع الخاص على عمل شراكات مع المدارس والجامعات لتدريب الشباب والطلاب.فهناك رغبة في خلق تكنولوجيا متنوعة وشاملة حول العالم للجميع، وهناك أمل في أن يحدث هناك تغير لدى جميع الأوساط حول طبيعة الأعمال وأن يتم التحرر من فكرة أن هناك أعمال ذكورية وأخرى أنثوية.وأجمع المتحدثون، على أهمية استخدام التكنولوجيا لتقوية البنية التحتية، حيث أن ضعف البنية التحتية يؤدي مشكلات مركبة منها ارتفاع تكلفة بعض الموارد الحيوية، وهو مما يؤدي إلى تضخم أسعار الغذاء والسكن، وتضاؤل فرص استثمار القطاع الخاص، خاصة في دول افريقيا التي تعاني من تسارع النمو السكني وندرة بعض الموارد الحيوية.وفى ختام الجلسة، أتفق المتحدثين على أن جميع مكونات النظام البيئي الرقمي مهمة جدًا بالنســبة للاقتصاديات الناميــة، وخصوصًا في دول القارة الافريقية، وبالتالي أهمية إدراك أن التحول الرقي والتطبيقات التكنولوجية الناجــحة ستؤدى إلـى أربـاح في العديــد مـن القطاعــات الاقتصادية، فضلًا عن تحقيق الاستفادة القصوى من استخدام الموارد المتاحة وتعظيم الإنتاج.والجدير بالذكر، أن الفيلم التسجيلي الذي تم عرضه من إعداد وإنتاج فريق الإنتاج الفني التابعة للجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم، حيث شاركت في التعليق الصوتي متطوعةً الدكتورة مرفت أبو عوف. ويدور الفيلم حول فكرة أن جائحة فيروس كورونا كانت بمثابة المسرِّع لدخول العالم في خضم الثورة الصناعية الرابعة، وذلك في ظل تطور التقنيات التكنولوجية؛ مثل الذكاء الاصطناعي والتعلُّم الآلي، وإنترنت الأشياء، والبيج داتا، وشبكات الجيل الخامس الذي شهده العقد الماضي. يمكن مشاهدة الفيلم من خلال الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=MySxMyMXFLA .عن منتدى شباب العالممنتدى شباب العالم هو حدث سنوي عالمي يقام بمدينة شرم الشيخ في جنوب سيناء، تحت رعاية رئيس الجمهورية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد انطلق المنتدى عبر ثلاثة نسخ في الأعوام الماضية 2017 و2018 و2019. ويهدف المنتدى إلى جمع شباب العالم من أجل تعزيز الحوار ومناقشة قضايا التنمية، وإرسال رسالة سلام وازدهار من مصر إلى العالم. وقد اعتمدت لجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، النسخ الثلاث السابقة من منتدى شباب العالم في مصر، كمنصة دولية لمناقشة قضايا الشباب.

اقرأ المزيد »

وكيل الأزهر: منتدى شباب العالم دعوة عالمية للسلام

أكد فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، أن استضافة مصر لمنتدى شباب العالم للمرة الرابعة، تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على الرغم من الظروف التي تفرضها جائحة كورونا؛ لهو دليل على قدرة الدولة المصرية وكفاءة إدارتها في تنظيم وقيادة المؤتمرات العالمية المهمة، بالإضافة إلى تعزيز جهودها الدولية لتأهيل قيادات شابة قادرة على حمل راية السلام العالمي، وذلك من خلال دعم الحوار بين الشباب من مختلف الجنسيات لمناقشة قضايا التنمية وسبل مكافحة التطرف والكراهية. وأوضح وكيل الأزهر أن الأزهر حرص على مشاركة شبابه في فعاليات المنتدى، للتعريف بجهود الأزهر العالمية في نشر صحيح الدين ومكافحة التطرف والإرهاب، والتأكيد على أن مصر بلد المحبة والسلام، حيث يشارك شباب مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بجناح خاص يضم 30 كتابًا بـ 13 لغة، فضلًا عن ١١٠ إصدارا من إصدارات مجمع البحوث الإسلامية، و١٤٨ إصدارا من إصدارات مركز الترجمة، التي تتناول قضايا وأوضاع المسلمين حول العالم، وقضايا الإرهاب والتطرف. وأكد الدكتور الضويني، أن الأزهر يولي اهتماما بالغا بكل الجهود الداعمة لتعزيز الحوار بين المجتمعات، موضحا أن فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أطلق مبادرة للحوار بين الشرق والغرب في عام 2015، والتي جابت مدن العالم بين فلورنسا وباريس وجنيف وأبو ظبي والقاهرة، بهدف مد جسور الحوار والتعاون بين الشرق والغرب، وعقد منتدى “شباب صناع السلام” بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين وكنيسة كانتربري في بريطانيا، بمشاركة نخبة من الشباب في الشرق والغرب، في محاولة لتنسيق الجهود وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المعاصرة؛ كالمواطنة والسلام ومواجهة الفكر المتطرف.

اقرأ المزيد »

الطريق من جلاسكو إلى شرم الشيخ لمواجهة التغير المناخي في منتدى شباب العالم

انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبحضور نخبة من رؤساء وقادة العالم والشخصيات البارزة المؤثرة، خلال الفترة من ١٠ إلى ١٣ يناير ٢٠٢٢ بمدينة شرم الشيخ، جنوب سيناء، وسط إجراءات احترازية مشددة للوقاية من انتشار جائحة كورونا.انعقدت أولي جلسات اليوم الثاني بفعاليات المنتدى تحت عنوان الطريق من “جلاسكو” إلى “شرم الشيخ” لمواجهة التغيرات المناخية، والتي ناقشت ميثاق جلاسكو للمناخ واستعرضت نقاط القوة والضعف به من منظور الدول الافريقية، بالإضافة إلي أبرز المخاطر البيئية والمناخية الحالية والمستقبلية وتأثيرها على دول القارة الإفريقية ومنطقة المتوسط.واستهلت الجلسة بعرض فيلم تسجيلي قصير بعنوان “الأرض الأم”، يجسد معاناة الكرة الأرضية وما تشهده من تغيرات وظواهر مناخية غير مسبوقة نتيجة لما أحدثته الثورة الصناعية والإهمال المتزايد للبيئة، وجاء الفيلم برسالة تؤكد على أن استمرار هذه الممارسات وتكرار الأفعال الخاطئة لن يؤدي إلى اختلاف النتائج، واختتم الفيلم بدعوة لإنقاذ الأرض من خلال ضرورة رسم طريق جديد إلى المستقبل يكون أكثر أمانا للأجيال القادمة.أعقب الفيلم التسجيلي كلمه للدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، استعرض من خلالها التجربة المصرية في مواجهة ملف التغيرات المناخية في القمة العالمية للمناخ “Cop26” التي تم انعقادها في مدينة “جلاسكو” عام 2021، وآليات تطبيق ومتابعة مخرجات هذه القمة ضمن المؤتمر المزمع عقده في مدينة شرم الشيخ خلال العام الجاري.وأوضح “مدبولي” أن التغيرات المناخية أصبحت قضية حاكمة ويجب مواجهتها بكل حزم حيث بلغ حجم الخسائر الاقتصادية العالمية الناجمة عن تغير المناخ نحو 3.6 تريليون دولار حتى 2019، ومن المقدر أن تصل من 280 إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2050، وأكد على أن الدول النامية لم تكن هي المتسببة في هذه التغيرات ولكن لزم عليها أن تدفع تكاليف تلك الآثار جنبًا إلى جنب مع الدول المتقدمة والتي كانت السبب الرئيسي في هذا.ثم استعرض رئيس الوزراء نظرة على التجربة المصرية في مواجهة تلك التغيرات المناخية، وأهم الخطوات التي تم تنفيذها ومنها تشكيل المجلس الوطني للتغيرات المناخية وإطلاق مشروعات قومية بهدف التكيف وأبرزها تحلية ومعالجة المياه، وتبطين الترع، ومشروع حياة كريمة. وصرح أن مصر من أكثر الدول عرضة للتأثر السلبي بسبب التغير المناخي في حين أنها أقل الدول المتسببة في هذه التغيرات حيث لا تتعدي مساهماتها في الانبعاثات العالمية 0.6%، ولكنها على الجانب الآخر لدينا إمكانيات هائلة في مجال الطاقة المتجددة.وأكد أن الموضوعات ذات الأولوية التي سيتم مناقشتها في القمة القادمة في شرم الشيخ “Cop27” هي خفض الانبعاثات، والتكيف، والتمويل، والتقييم العالمي. وأوصي بتفعيل دور الشباب في مواجهة التغيرات المناخية وتشجيعهم لتقديم حلول وأفكار ابتكارية لتتبناها الدولة المصرية لتحقيق التكيف والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.واختتم رئيس الوزراء كلمته بمقولة مقتبسة من مارجريت ميد تقول “لا شك في أن مجموعة صغيرة من المواطنين المفكرين والملتزمين يمكنهم تغيير العالم. إنه السبيل الوحيد على الإطلاق لتحقيق ذلك”.وعبر جون كيري، المبعوث الرئاسي للولايات المتحدة لشئون المناخ، عبر المنصة التفاعلية الجديدة لمنتدى شباب العالم عن سعادته بالمشاركة في منتدى شباب العالم، وأضاف أنه لدينا حوالي 8 سنوات قادمة يجب أن نتخذ خلالها قرارات سليمة لتجنب العديد من العواقب الوخيمة الناتجة عن أزمة المناخ، مؤكدًا على ضرورة التزام الدول والحكومات بتحقيق ذلك التحول وأنها ستحتاج إلى استثمار تريليونات من الدولارات واللوائح الجيدة والشفافية وقواعد البيانات السليمة لمساعدتنا لتحقيق الأهداف المرجوة.واختتم “كيري” حديثه بأنه يتطلع إلى العمل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقيادة المصرية والجهات الحاضرة جميعًا في القمة القادمة “COP27” بشرم الشيخ 2022، وأنه لابد لنا من العمل معًا لكسب هذه المعركة وليكون لدينا القدرة علي صنع المستقبل.وخلال مشاركته، أكد السفير محمد نصر، مدير إدارة البيئة والتنمية المستدامة بوزارة الخارجية ومستشار مجموعة المفوضين الأفارقة، أن مفاوضات تغير المناخ لم تعد مفاوضات فنية ولكنها أصبحت مفاوضات سياسية ذات بعد فني، فضلا عن أنها مفاوضات تنموية وليست بيئية فقط.مضيفاً بأن هناك ثلاث تحديات رئيسية خاصة بقضايا التمويل وهي؛ الفجوة ما بين احتياجات الدول النامية والمتاح من التمويل، حيث تبلغ الاحتياجات الواقعية للتمويل المناخي 5.3 تريليون دولار بحلول 2030 في حين أن التمويل المتاح لا يتعدى 600 مليار دولار، بالإضافة إلى عدم تناسب أدوات التمويل المتاحة مع احتياجات وظروف الدول النامية، وأخيرا الإجراءات التنفيذية للتمويل حيث هناك شروط ومتطلبات من قبل مؤسسات التمويل صعبة التحقيق للدول النامية.ومن جانبها، أكدت إنجر أندرسن، وكيل الأمين العام والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، على أن قمة جلاسكو للمناخ أعطت الخطوات لتمهيد الطريق لاتخاذ قرارات جريئة للوصول إلى بيئة مستدامة، حيث أن هذه القرارات يجب مناقشة تفعيلها وكيفية تنفيذها خلال القمة القادمة COP 27 بمدينة شرم الشيخ 2022.وأضافت وكيل الأمين العام والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، في مداخلتها عن بعد، أنه لابد أن تحدث التزامات قوية في كافة الدول حيث قطعنا طريقا طويلا في قمة جلاسكو ولكن مازال أمامنا طريقا طويلا لتحقيق التكيف مع تلك المتغيرات، ومن المفترض أنه في Cop27 يكون لكل دولة مسئولياتها وعرضها على طاولة النقاش لمعرفة الخطوات التي اتخذتها والوعود والالتزامات الخاصة بها هل تحققت أم مازالت هناك موضوعات على أجندتها.واختتمت “أندرسن” حديثها بإشادتها على ما أحرزته مصر وعلى قيادتها الرائعة في ملف التغير المناخي وأنها سوف تقود القمة التالية لجمع الشباب حيث بهم نستطيع أن نغير العالم ونبني المستقبل.وشارك بيل واير، مراسل شبكة CNN الأمريكية، تجربته مع الحضور، وأوضح أنه خلال زيارته إلى أيسلندا لاحظ تغيرات مناخية مثل الحرائق والأعاصير وذوبان الجليد في القطب الشمالي، هذا بالإضافة إلى زيارته إلى مختلف بقاع العالم التي لاحظ من خلالها الكثير من الكوارث الطبيعية التي خلّفها التغير المناخي، الأمر الذي وصل إلى وقوع عدد كبير من الوفيات جرّاء تلك التغيرات غير المحسوبة وغير المتوقعة، والأخطر من ذلك أن تلك الكوارث تحدث كل يوم بالفعل. واختتم مداخلته قائلًا إن الطريق ما زال طويلًا، موصيًا بأن يكون لدينا قدرة على التكيف مع هذه التغيرات لكني نتعرف على التحديات المتوقعة والوقوف على الموقف الراهن، وأن هناك حاجة ماسة لإجراءات وتغييرات فعلية إيجابية من خلال عمل تحالفات هامة بين الدول.تحدثت يولاند رايت، المديرة الإعلامية لفقر الأطفال والمناخ والحضر في منظمة إنقاذ الطفولة الدولية، أن التغير المناخي له تأثير بالغ على الهجرة الدولية وأننا نحتاج أن نفكر في السياسات ونعكس الالتزامات التي حدثت في جلاسكو ونتأكد من أنها تحققت في القمة العالمية القادمة “COP27″، بالإضافة إلى أننا نحتاج لإيجاد مزيد من الحلول الخضراء والمبتكرة لتفادي الأسباب المؤدية للتغير المناخي ومواجهة تلك الأزمة.فيما عرض عقيل حجاج، المدير وكبير المستشارين في شركة “C12 Consultant”، تجربة دور القطاع الخاص في دولة ملاوي في مواجهة العديد من التحديات منها، تزايد السكان، والتغير المناخي، وأشاد بمشروعات مصر لمواجهة التغير المناخي، وأكد على أن القطاع الخاص يتحرك بسرعة

اقرأ المزيد »

انطلاق أعمال المؤتمر الـ 48 للجمعية العمومية لاتحاد وكالات الأنباء العربية “فانا” بالرياض

بدأت في الرياض اليوم أعمال المؤتمر الـ 48 للجمعية العمومية لاتحاد وكالات الأنباء العربية “فانا” الذي تستضيفه وكالة الأنباء السعودية، بمشاركة رؤساء الوكالات الأعضاء.وفي بداية الجلسة رحب رئيس وكالة الأنباء السعودية فهد بن حسن آل عقران بالمشاركين في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، متمنياً أن تُسهم مخرجات المؤتمر وجهود الأعضاء في دعم مسيرة الاتحاد.كما ثمن لرئيس الدورة السابقة لاتحاد وكالات الأنباء العربية، المدير العام رئيس التحرير لوكالة الأنباء العمانية إبراهيم بن زهران العزري جهوده، وما قدمه خلال الفترة الماضية في سبيل تعزيز التعاون المشترك بين وكالات الأنباء الأعضاء.وأكد آل عقران أن التحولات في المشهد الإعلامي التي تفرضها الوسائل ومضامين الرسائل الإعلامية تُحتّم على الأعضاء في الاتحاد ضرورة تطوير العمل والنهوض بالجانب العملي والمهني في مختلف نشاطات الاتحاد، مشدداً على ضرورة تحسين الصورة الذهنية للاتحاد وكذلك حضوره على المستوى العالمي.وأبدى رئيس “واس” تطلُّعه لأن تكون قرارات وتوصيات المؤتمر نقطة انطلاقة لمرحلة جديدة تُواكب ظروف المرحلة.من جانبه أشاد المدير العام رئيس التحرير لوكالة الأنباء العمانية بجهود أعضاء الاتحاد من خلال مواصلة تنفيذ البرامج المشتركة المدرجة ضمن توصيات الاجتماعات السابقة، مما عزز جهود الاتحاد لتحقيق الأهداف والغايات التي تسهم في الارتقاء بمستوى التعاون بين الوكالات أعضاء فانا، مشيراً إلى أن ذلك انعكس إيجابيا على محتوى الموقع الالكتروني لاتحاد وكالات الأنباء العربية عبر الموضوعات التي تلامس التطلعات الإعلامية، تحقيقاً للتكامل والتعاون المشترك في إبراز مختلف الجهود التنموية في الدول الأعضاء بالاتحاد.وناقش المشاركون في المؤتمر الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال المتعلقة بعمل الاتحاد مهنياً وتنظيميًا، إلى جانب سُبل تطوير الأداء الإعلامي للوكالات الأعضاء ونشاط الاتحاد خلال الفترة المقبلة

اقرأ المزيد »

الجماهير المصرية تصل الكاميرون لمساندة منتخبنا في كأس الأمم الأفريقية

وصل منذ قليل طائرة مصر للطيران التي تقل الجماهير المصرية للكاميرون لمساندة منتخبنا في كأس الأمم الأفريقية التي يخوض خلالها المنتخب المصري اولي مباراته مع المنتخب النيجيري الرحلة التي تنظمها شركة پريزنتيشن سپورتس راعي الكرة المصرية وحزب مستقبل وطن، في إطار مؤازرة منتخب الفراعنة في بطولة أمم أفريقيا في أولي مباريات المنتخب أمام نيجيريا .تقام مباراة منتخب مصر ونيجيريا فى السادسة مساءً، بتوقيت القاهرة ، وهي ضمن مباريات الجولة الاولي للمجموعة الرابعة التي تضم كل من نيجيريا والسودان وغينيا بيساو.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!