الأخبار

الامين المساعد للجامعة العربية يبحث فرص التعاون مع المؤسسات الاعلامية في مصر في مختلف المجالات

قام السفير أحمد رشيد خطابي – الأمين العام المساعد – رئيس قطاع الاعلام والاتصال بجامعة الدول العربية ، بزيارة لمؤسسة الاهرام حيث استقبله علاء ثابت – رئيس تحرير الأهرام.وفي هذا الصدد، قدم السيد علاء ثابت، للسفير بيانات حول المجالات المتنوعة لأنشطة المؤسسة وخاصة أقسام التحرير وما شهدته في المدة الاخيرة من تطوير نوعي بما يتطلب المواكبة الرقمية، وتحديث أساليب العمل وادماج مقاربة النوع حيث يشكل العنصر النسائي 45 في المائة من الجسم الصحفي، فضلا عن  تعزيز شراكات في الحقل الاعلامي والأكاديمي. كما تناول اللقاء الذي يأتي في اطار الانفتاح والتواصل مع المؤسسات الاعلامية، فرص التعاون مع قطاع الاعلام والاتصال في مختلف المجالات بما فيها التدريب وصقل المهارات المهنية والاستفادة من خبرة هذه المؤسسة في معالجة القضايا الاستراتيجية العربية. وبعد الاطلاع على جانب من الرصيد الوثائقي المكتوب والفوتوغرافي ل ” الاهرام ” منذ التأسيس وحركية تفاعلها وتغطيتها للوقائع والاحداث التاريخية التي عاشتها المنطقة على امتداد قرابة قرن ونصف من خلال الإسهامات الخلاقة لكبار المفكرين والصحفيين أشاد السفير خطابي بالمستوى المهني الرفيع لهذه المؤسسة العريقة متطلعا الى أشكال متقدمة من التعاون الاعلامي بين الجانبين.

اقرأ المزيد »

الخارجيـــة الفلسطينية: إسرائيل تغلق الباب أمام العملية السياسية وتعمق الاستيطان في الضفة

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن دولة الاحتلال بحكومتها واذرعها المختلفة تواصل تعميق أركان الكيان اليهودي الارهابي في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة وترعاه وتدعمه، وتوفر له الغطاء والحماية السياسية والتشريعية والقضائية ما دام يخدم اهدافها الاستراتيجية ويحقق مصالحها الاستعمارية التوسعية، وتتغاضى بشكل رسمي عن اية ارتدادات سلبية لهذا الكيان الارهابي على المجتمع الإسرائيلي نفسه ما دام يشكل رأس حربة في تنفيذ المزيد من مخططاتها ومشاريعها الاستيطانية الرامية لضم الضفة الغربية واغلاق الباب نهائيا امام اية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة بعاصمتها القدس الشرقية. وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، أن اعتداءات ميليشيات المستوطنين ومنظماتها وعناصرها الارهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم تندرج في اطار سياسة إسرائيلية رسمية تجمع عليها دولة الاحتلال، وتأخذ بيدها بحماية جيش الاحتلال لتطويرها من حالات فردية الى اعتداءات جماعية منظمة تشرف عليها الدولة بمؤسساتها الرسمية، وتعمق من وجودها على جبال وتلال وهضاب الضفة الغربية، وتوفر لها كامل مساحة المنطقة المصنفة “ج” كفضاء لنموها وتوسعها، في عملية اعدام ميدانية متدحرجة لحلم اقامة الدولة الفلسطينية. ورأت أن ميليشيات المستوطنين العاملة في الضفة باتت تتحكم بزمام الامور وسرقة الأرض الفلسطينية وتعميق الاستيطان وعمليات التطهير العرقي تحت رعاية منظومة عسكرية توفر لها الحصانة والحماية للإفلات من اي عقاب، هذا ما تشهده عموم المناطق المصنفة (ج) بشكل يومي، خاصة في القدس والخليل والاغوار ومسافر يطا ومناطق جنوب نابلس وغيرها، في توزيع واضح للأدوار مع جيش الاحتلال منذ اللحظات الأولى للبدء في تنفيذ هذه المخططات، في ظل اسناد وحماية قضائية إسرائيلية تصدر قراراتها فقط لخدمة هذه المخططات وبعيدا عن اي قانون او مبادئ او اخلاق كما هو الحال مع قرار قضاة العليا الإسرائيلية بشأن مسافر يطا. وقالت الوزارة، إنها تنظر بخطورة بالغة لنتائج تعميق الكيان اليهودي الإرهابي القائم في الضفة الغربية المحتلة، وتحذر من تداعيات عنصريته على ساحة الصراع والمنطقة برمتها، وعلى فرص تحقيق الحلول السياسية للصراع. وأكدت أن عدم تدخل المجتمع الدولي وأميركا للضغط على دولة الاحتلال لتفكيك هذا الكيان ستكون له عواقب وخيمة يصعب السيطرة عليها، وسيؤدي حتما إلى اشعال حريق لن ينجو منه أحد.

اقرأ المزيد »

بذكرى النكسة: الجامعة العربية تطالب بإنهاء الاحتلال وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

طالبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مجلس الأمن بتحمّل مسؤولياته وإنفاذ قراراته والقيام بواجباته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وإلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال، والانسحاب الكامل من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الخامس من حزيران/ يونيو عام 1967 وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وأكدت الأمانة العامة، في بيان صدر عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة”، اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى الـ55 للنكسة الذي يصادف الخامس من حزيران/ يونيو 1967، أنه ورغم مرور أكثر من خمسة عقود على النكسة والسجل الطويل لجرائم الاحتلال ومُخططاته لفرض الأمر الواقع بالقوة، إلا أن ذلك لم ولن يُغيّر من حقيقة أن هذه الأراضي الفلسطينية والعربية التي استولت عليها إسرائيل منذ عام 1967 هي أراضي مُحتلة وفقاً للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة. وأشارت إلى أن ما جرى لا يُغيّر من حقيقة أن هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم، ولن تُضعِف من عزيمته على استمرار الصمود والكفاح العادل والمشروع من أجل استعادة كافة حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرّف. كما طالبت المُجتمع الدولي بمُحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن كافة الجرائم التي تنتهكها بحق الشعب الفلسطيني، والعمل على تنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، عبر تجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة ومُبادرة السلام العربية. ودعت الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتخاذ هذه الخطوة بما يُعزز من أُفق تحقيق السلام وفق رؤية حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي المتواصل منذ 55 عاما. وأوضحت الأمانة العامة، أن ذكرى النكسة هذا العام تتزامن مع تصعيد إسرائيلي خطير تمثّل بقيام جيش الاحتلال بتكثيف عدوانه وإرهابه في مدينة القدس وتمكين المستوطنين من تنفيذ اعتداءاتهم واقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المُبارك، وتدنيس المُقدسات الإسلامية والمسيحية بالعدوان المُمنهج على المسجد الإبراهيمي وكنيسة القيامة، وتشجيع المستوطنين على إقامة صلوات تلمودية في المسجد الأقصى، ومحاولة تغيير الوضع القائم فيه الذي يقصر حق الصلاة للمسلمين فقط. وأضافت أن امتدادات وتداعيات تلك الحرب العدوانية الإسرائيلية لازالت مُستمرة ومتواصلة حتى اليوم بتكريس إسرائيل احتلالها العسكري الاستيطاني الاستعماري والإحلالي، مُتنكّرةً لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، وتُمعِن في تصعيد اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني باستهداف وجوده على أرضه وحقوقه ومُقدّساته ومواصلة عمليات التهجير القسري المنهجي، وابتلاع المزيد من الأراضي وبناء المستوطنات وعزل المُدُن والقُرى وتنفيذ جرائم قتل يومية ومُتعمّدة. وبهذه المناسبة، حيت الأمانة العامة، صمود ونضال الشعب الفلسطيني دفاعاً عن أرضه ووطنه ومُقدّساته، بدعمٍ من أمّته وأحرار العالم، مؤكدة استمرار التزام الأمّة دولا وشعوبا بقضيتها المركزية، القضية الفلسطينية، ودعمها لنضال الشعب الفلسطيني العادل، لتحقيق الحرية، والاستقلال، وتجسيد دولته المُستقلة على أرض ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط الرابع من حزيران يونيو عام 1967، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والمرجعيات الدولية.

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي يرحب بتمديد الهدنة في اليمن، ويطالب المجتمع الدولي بدعم تثبيت وقف إطلاق النار والدفع نحو الحل الشامل

رحب البرلمان العربي ، بتمديد الهدنة في اليمن شهرين إضافيين، وفقاً لبنود الاتفاق الأساسي، التي أعلنها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة دعم تثبيت وقف إطلاق النار في اليمن والعمل على دفع الأطراف نحو الحل الشامل. وأعرب البرلمان العربي عن أمله في أن تؤدي هذه الهدنة إلى سلام دائم في اليمن، محثا كافة الأطراف على اتخاذ إجراءات سريعة تفضي إلى عملية سلام شاملة، والتوصل إلى تسوية دائمة، مؤكدا حرصه على دعم كافة الجهود التي تساهم في الدفع إلى الوصول لحل سياسي مستدام للأزمة اليمنية، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني ، داعيا إلى أهمية الالتزام بالمبادرة السعودية التي تم الإعلان عنها في شهر مارس 2021 لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل. وشدد البرلمان العربي على الدور المحوري الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، في تحقيق الاستقرار والأمن لليمن، ورفع المعاناة عن اليمنيين، مؤكدا في الوقت ذاته وقوفه إلى جانب الشعب اليمني ودعم طموحاته المشروعة في التنمية والازدهار. بالفيديو…. البرلمان العربي يرحب بتمديد الهدنة في اليمن، ويطالب المجتمع الدولي بدعم تثبيت وقف إطلاق النار والدفع نحو الحل الشامل

اقرأ المزيد »

في الذكرى الـ 55 للنكسة :  البرلمان العربي يدعو لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ودعم إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس 

دعا البرلمان العربي المجتمع الدولي  لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة وفقاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، فضلا عن محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على ما ارتكبه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني.  وقال البرلمان العربي في بيان له بمناسبة الذكرى الـ 55 لنكسة فلسطين والذي يصادف الخامس من يونيو 1967،   أنه على  المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لإنهاء الصراع العربى – الاسرائيلي، بالتمسّك بخيار «حل الدولتين»،  وصولاً إلى استعادة الشعب الفلسطيني كامل حقوقه، وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير، وحق إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل أراضيه وعاصمتها مدينة القدس. وأكد البرلمان العربي أن ذكرى النكسة هذا العام تاتي بالتزامن مع التصعيد الإسرائيلي على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، وتدنيس المُقدسات الإسلامية والمسيحية تحت حماية جيش الاحتلال، وتصاعد وتيرة الإستيطان من خلال التهجير القسري، وعزل المدن، وهدم المنازل، وطرد المواطنين. بالفيديو….في الذكرى الـ 55 للنكسة : البرلمان العربي يدعو لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ودعم إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس 

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يلتقي رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر وفرنسا في مجال السياحة والآثار

استقبل،اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، النائبة Catherine Morin-Desailly رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وفرنسا في مجال السياحة والآثار. وقد حضر اللقاء، السفير عاصم حنفي الصيفي مساعد وزير الخارجية للشئون البرلمانية، والوزير مفوض داليا عبد الفتاح المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة السياحة والآثار، والوفد المرافق لرئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى. واستهل الدكتور خالد العناني اللقاء بالترحيب بالنائبة Catherine Morin-Desailly وبالسادة الحضور، مستعرضًا الوضع السياحي الراهن بالمقصد السياحي المصري وأبرز المستجدات التي يشهدها قطاع السياحة في مصر، ومعدلات الحركة السياحية الوافدة من فرنسا بصفة خاصة، وباقي دول العالم بصفة عامة، كما أشار إلى الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لاستعادة الحركة السياحة الوافدة إلى مصر من الأسواق المختلفة لمعدلاتها. كما أشار الوزير إلى زيارته للعاصمة الفرنسية باريس في أكتوبر الماضي خلال مشاركة الوزارة في فعاليات الدورة الأربعين للمعرض السياحي الدولي ” IFTM TOP RESA” حيث عقد عدد من اللقاءات المهنية التقى خلالها برئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسية وبعدد من كبار منظمي الرحلات في السوق الفرنسي لمناقشة سبل دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من هذا السوق. كما تطرق اللقاء لبحث سبل التعاون بين البلدين لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من فرنسا إلى مصر، بالإضافة إلى مناقشة أوجه التعاون مع السلطات الفرنسية لاسترداد الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطريقة غير شرعية. ومن جانبها، أعربت رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى عن سعادتها بهذا اللقاء، مشيرة إلى علاقات الصداقة الوطيدة التي تربط بين البلدين وعلاقات التعاون المثمرة في جميع المجالات وخاصة السياحة والآثار. وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

رئيس البرلمان العربي يدين استهداف قوات حفظ السلام المصرية في مالي

أدان صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، استهداف قوات حفظ السلام المصرية بجمهورية مالي ما أدى إلى استشهاد ضابطي صف وإصابة جندي، وإصابة آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في وسط البلاد، معربا عن خالص العزاء وصادق المواساة لجمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة وشعبا . وعبر رئيس البرلمان العربي عن تقديره للجهود التي تبذلها القوات المصرية المشاركة في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وما تبذله من تضحيات للحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين ، ومكافحة الإرهاب. وأكد العسومي على وقوف البرلمان العربي مع جمهورية مصر العربية، مقدما التعازي لأهالي الشهداء وذويهم، سائلا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

اقرأ المزيد »

اتصال هاتفي بين الرئيس الفلسطيني ونظيره الفرنسي لبحث آخر المستجدات والوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية

اتصال هاتفي بين الرئيس الفلسطيني ونظيره الفرنسيلبحث آخر المستجدات والوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية جرى اتصال هاتفي بين رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث آخر المستجدات والوضع الخطير الذي وصلت إليه الأحداث في الأراضي الفلسطينية، وسبل تعزيز العلاقات بين فرنسا وفلسطين، وكذلك مع الاتحاد الاوروبي في ظل الرئاسة الفرنسية للاتحاد. وأشار الرئيس، إلى أن الوضع الحالي لا يمكن السكوت عليه أو تحمله، في ظل غياب الافق السياسي، والحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وتنصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من التزاماتها وفق الاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية، والتصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في كل مكان، ومواصلة الاعمال احادية الجانب، وبخاصة في القدس، والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الاسلامية والمسيحية وبخاصة المسجد الاقصى المبارك من قبل مجموعات المتطرفين من المستوطنين، وبأعداد كبيرة واداء الصلوات في باحاته، والسماح لهذه المجموعات المتطرفة برفع الاعلام الاسرائيلية بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي التي تمنع الفلسطينيين من أداء شعائرهم الدينية بحرية في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، في انتهاك صارخ للستاتسكو التاريخي، علاوة على ممارساتهم العدوانية من أجل طرد الفلسطينيين من احياء القدس وهدم منازلهم والقتل اليومي للأطفال وأبناء شعبنا العزل، واستمرار جرائم الاستيطان وارهاب المستوطنين. وأكد سيادته، للرئيس ماكرون، أن القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ إجراءات لمواجهة هذا التصعيد الإسرائيلي، في ظل عجز المجتمع الدولي عن إرغام إسرائيل على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية، ووقف ممارساتها الاجرامية والاحتلالية وما تقوم به من اجراءات تطهير عرقي وتمييز عنصري، وفي ظل عدم وجود تحرك أميركي فاعل يؤدي إلى وقف هذه الاستفزازات والممارسات الإسرائيلية التي تنتهك بشكل صارخ القانون الدولي. وقدم الرئيس الشكر للرئيس ماكرون على مواقف فرنسا الثابتة في دعم السلام على أساس حل الدولتين القائم على القانون الدولي، مقدراً عالياً المساعدات التي تقدمها فرنسا لدعم بناء المؤسسات والنهوض بالاقتصاد الوطني الفلسطيني، مؤكداً أهمية استمرار الدعم السياسي والاقتصادي المقدم من الاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء. وشدد الرئيس على أهمية الدور الفرنسي الذي يحظى بثقة الجانب الفلسطيني، ويمكن أن يقدم مبادرات فاعلة من أجل خلق أفق سياسي، إلى جانب الجهود التي يمكن أن يبذلها الاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء بالتعاون مع الاطراف الدولية المعنية في المنطقة والعالم. وأشار الرئيس، إلى أن القيادة الفلسطينية ستواصل اجراء الاتصالات من أجل حشد الدعم الدولي لمواجهة هذه التحديات الخطيرة ولوضع حد لجرائم الاحتلال التي وصلت لحد لا يمكن قبوله. وشدد سيادته، على ضرورة ان يقوم المجتمع الدولي بإجراءات رادعة بحق الممارسات الاسرائيلية وعدم الكيل بمكيالين، لأن الوضع على الأرض لم يعد مقبولا إطلاقا. بدوره، أكد الرئيس الفرنسي ماكرون، التزام فرنسا بدعم تحقيق السلام وبذل الجهود مع الجانبين المعنيين والاطراف الدولية كافة، من أجل وقف التصعيد القائم والانتقال لمبادرات تؤدي للوصول الى الأفق السياسي المنشود. وجدد تقديم التعازي والادانة في رحيل الصحفية شيرين أبو عاقلة. وفي نهاية الاتصال، قدم الرئيس ماكرون دعوة للرئيس عباس لزيارة فرنسا خلال الفترة المقبلة لمواصلة بحث سبل تحقيق السلام وتعزيز العلاقات الثنائية.

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي يطالب السفارات الأمريكية بالدول العربية باحترام خصوصية وثقافة المجتمعات العربية

دعا البرلمان العربي السفارات الأمريكية في الدول العربية إلى احترام خصوصية وثقافة المجتمعات العربية وعدم المساس بقيمها الدينية وثوابتها المجتمعية والثقافية، في الوقت الذي تحترم فيه الدول العربية خصوصية وثقافة المجتمعات الأخرى ولا تتدخل فيها. جاء ذلك البيان على خلفية قيام بعض السفارات الأمريكية في بعض الدول العربية برفع أعلام مايسمى بفئة “المثليين” ونشر منشورات تدعمها، معتبرا أن هذا السلوك المرفوض يتناقض مع القواعد والأعراف المعمول بها في العلاقات الدبلوماسية بين الدول، والقائمة على احترام القيم الدينية والمجتمعية للدول وعدم الإساءة إليها أو التعدي عليها. وأكد البرلمان العربي في بيانه أن احترام ثقافة وخصوصية القيم المجتمعية في الدول العربية لا يتعارض مع مبدأ حرية الرأي، الذي لا يجب استغلاله كذريعة للتعدي على ثقافة وخصوصية المجتمعات، مضيفا أن احترام هذه الخصوصية تمثل حقا أساسيا من حقوق الإنسان التي يجب الالتزام بها في كل وقت وفي كل مكان. بالفيديو… البرلمان العربي يطالب السفارات الأمريكية بالدول العربية باحترام خصوصية وثقافة المجتمعات العربية

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!