أخبار أجنبية

أخبار أجنبية

البنتاغون ينشر صوراً لجنود مارينز يتدربون على هجوم برمائي

  (CNN)– نشر الجيش الأمريكي، صوراً لجنود مشاة البحرية الأمريكية وهم يجرون تدريباً على إنزال برمائي، في الوقت الذي صرّح فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون متروكة للدول الأخرى.   وتُظهر مجموعة الصور، التي نُشرت على موقع وزارة الدفاع، أفراداً من فصيلة الاستطلاع التابعة لوحدة المشاة البحرية الحادية والثلاثين (MEU) وهم يقومون بعملية استطلاع وهمية الأسبوع الماضي، حيث نزلوا إلى قاعدة دييغو غارسيا البحرية الأمريكية في المحيط الهندي.   وتُعدّ وحدة المشاة البحرية الحادية والثلاثون جزءًا من مجموعة “يو إس إس تريبولي” البرمائية الجاهزة، والتي أفادت شبكة CNNأنها ستُنشر في الشرق الأوسط برفقة ما يصل إلى 2400 جندي من مشاة البحرية.   ومن المرجح أن يكون لمشاة البحرية دورٌ هام في أي هجوم أمريكي على جزر الخليج، بما في ذلك الجزر التي تُشرف على مداخل مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً 20% من إمدادات النفط العالمية.   وقد صرّحت القيادة المركزية الأمريكية بأن نحو 50 ألف جندي أمريكي، من بينهم مشاة البحرية، موجودون بالفعل في الشرق الأوسط في إطار الحرب مع إيران.   وسبق أن هدّد ترامب الجزر الإيرانية في الخليج، بما فيها نقطة نقل النفط الرئيسية في جزيرة خرج، لكنه لم يُشر في خطابه المتلفز مساء الأربعاء إلى إمكانية استخدام قوات برية ضد إيران..  

اقرأ المزيد »
أخبار أجنبية

بعد منعها طائرة أمريكية من استخدام قاعدة إيطالية.. جورجيا ميلوني تُصعّد من معارضتها لترامب

  (CNN)-أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، التي تُعتبر عادةً من أبرز حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوروبا، أنها “تختلف” مع انتقاداته للدول الأوروبية وموقفها من الحرب مع إيران.   وقالت ميلوني، لقناة راي الإيطالية، الجمعة: “ما زلت أعتقد، على الصعيد الجيوسياسي، أن أوروبا لن تجني الكثير من الاختلاف مع الولايات المتحدة، لكن مهمتنا الأساسية هي الدفاع عن مصالحنا الوطنية، وعندما نختلف، يجب أن نُعلن ذلك. وهذه المرة، نختلف”.   وأضافت ميلوني، الموجودة حاليًا في السعودية لتأمين إمدادات الطاقة لإيطاليا، أن الاقتصاد الإيطالي يعاني من تداعيات الحرب، وأن حكومتها عازمة على حماية مصالح الأسر والشركات الإيطالية.   وتأتي تصريحاتها بعد أيام قليلة من منع إيطاليا طائرة أمريكية متجهة إلى الشرق الأوسط من استخدام قاعدة عسكرية في صقلية.   وانتقد ترامب بشدة الحلفاء الأوروبيين لعدم دعمهم الحرب مع إيران. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كتب على وسائل التواصل الاجتماعي أن على الدول الأخرى تكثيف دورياتها في مضيق هرمز، الممر النفطي الحيوي الذي تسيطر عليه طهران.   وبرّر ترامب ذلك بأن اعتماد العديد من الدول الأوروبية على المضيق بشكل كبير في إمداداتها النفطية يجعله مسؤولاً أيضاً عن المساعدة في إعادة تشغيله.   وأرسلت إيطاليا ودول أوروبية أخرى مساعدات دفاع جوي إلى حلفائها في الخليج، لكنها شككت في شرعية الحرب.

اقرأ المزيد »
أخبار أجنبية

ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خرج إذا فشلت المفاوضات مع إيران

  هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين بـ”محو” جزيرة خرج التي تتمتع بأهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المحادثات التي وصفها بأنها “جادة”، إلى نتيجة “سريعة”.   وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”: “تُجري الولايات المتحدة محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران”.   وأضاف: “لقد أُحرز تقدم هائل، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة لأي سبب من الأسباب – وهو ما يُرجح حدوثه – وإذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم (إقامتنا) الممتعة في إيران بتفجير ومحو جميع محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه!)”، حسبما نقلت “فرانس برس”.   وكررت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في وقت لاحق إصرار الإدارة على ضرورة إنهاء الحرب الأميركية على إيران خلال أسبوعين.   وقالت ليفيت للصحافيين إن ترامب “أورد دائما أن المدة المتوقعة تراوح بين أربعة وستة أسابيع. واليوم نحن في اليوم الثلاثين. من هنا، يمكنكم احتساب المدة بأنفسكم”.   وأوضحت أن ترامب “يريد التوصل إلى اتفاق خلال الأيام العشرة المقبلة”.   وسئلت ليفيت عما إذا كان تهديد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية لا يعتبر جريمة حرب، فقالت إن القوات المسلحة الأميركية ستلتزم القانون دائما.   لكنها حذرت الإيرانيين من أن الجيش الأميركي “يمتلك قدرات تفوق تصوراتهم، والرئيس لا يخشى استخدامها”.   ومساء الأحد، صرّح ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية بأن الولايات المتحدة حققت “تغييرا في النظام” في إيران من خلال الحرب التي تخوضها مع إسرائيل على طهران منذ شهر، مستشهدا بعدد القادة الإيرانيين الذين قُتلوا.   ووصف ترامب القيادة الجديدة في طهران بأنها “أكثر عقلانية”، مضيفا: “نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تماما وأكثر عقلانية”.   وعندما سُئل عما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل، قال ترامب: “أرى اتفاقا يلوح في الأفق”.

اقرأ المزيد »

الرئيس الأميركي يصل إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة

سكاي نيوز عربي- أبوظبي وصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، مساء يوم الجمعة، إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة، في إطار جولة بالشرق الأوسط، قادته إلى إسرائيل، ثم المحطة الثانية والأخيرة بالمملكة العربية السعودية. واستقبل أمير منطقة مكة المكرمة، خالد الفيصل، الرئيس الأميركي، لدى هبوطه من الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” في المطار بجدة. وهذه الجولة لبايدن هي الأولى له في منطقة الشرق الأوسط منذ توليه السلطة بالبيت الأبيض في يناير 2021. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي إنه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنية على مصالح ومسؤوليات متبادلة”كتب بايدن في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” السبت الماضي، “عندما سألتقي القادة السعوديين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضًا بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”. وأضاف “بصفتي رئيسًا، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويًا وآمنًا”، متحدثًا في هذا الإطار عن الحاجة إلى مواجهة روسيا والتموضع في “أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان مزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط.وأوضح الرئيس الأميركي أنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربية السعودية واحدة من هذه الدول”.

اقرأ المزيد »

بـ”الإيميل”.. رئيس سريلانكا يقدم استقالته

أرسل رئيس سريلانكا، غوتابايا راجاباكسا، الخميس، استقالته إلى رئيس مجلس النواب، عبر البريد الإلكتروني، بعيد وصوله إلى سنغافورة. وأعلن المتحدث باسم رئيس مجلس النواب، إندونيل يابا، إنه تم تحويل رسالة الاستقالة إلى المدعي العام في البلاد، للنظر في جوانبها القانونية قبل قبولها رسميا، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.وفي وقت سابق الخميس، أعلنت السلطات في سريلانكا حظرا للتجول، فيما قال المتظاهرون المعارضون للحكومة، إنهم سيغادرون مباني المؤسسات العامة التي اقتحموهاوفرضت السلطات حظرا للتجول يبدأ من الساعة 12 ظهر الخميس، ويستمر حتى الخامسة من فجر يوم الجمعة. وكان غوتابايا راجاباكسا قد فر من البلاد على وقع الاحتجاجات العارمة، ووكّل رئيس الوزراء بتولي منصب القائم بأعمال الرئيس في غيابه، وهي خطوة أثارت المزيد من الغضب بين المواطنين، الذي يلقون باللوم على الرئيس في الأزمة الاقتصادية التي تسببت في نقص حاد في الغذاء والوقود.وكان راجاباكسا قد وعد بالاستقالة بحلول مساء الأربعاء، وبما أن الدستور يحمي الرؤساء السريلانكيين من الاعتقال أثناء وجودهم في السلطة، فمن المحتمل أنه خطط لهروبه بينما لا يزال يتمتع بالحصانة الدستورية.

اقرأ المزيد »

بايدن يصل إسرائيل.. أولى محطاته بالشرق الأوسط

وصل الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، إلى العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، أولى محطات زيارته إلى منطقة الشرق الأوسط. وهبطت طائرة جو بايدن في مطار بن غوريون، حيث استقبله رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد. وقبيل زيارة بايدن لإسرائيل، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إن البيت الأبيض “يريد قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس الشرقية”.وقال سوليفان للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: “موقفنا هو أننان نريد قنصلية بالقدس الشرقية. وبالطبع يتطلب ذلك التعامل مع الحكومة الإسرائيلية. ويتطلب التعامل مع القيادة الفلسطينية كذلك. وسنستمر في القيام بذلك خلال الرحلة”.

اقرأ المزيد »

مجموعة سفن حربية أمريكية في “مهمة أمنية” في بحر الصين الجنوبي والبحرية الصينية تتحرك

نقلا عن رويترز : قالت البحرية الأمريكية إن انتشارها في بحر الصين الجنوبي يشير إلى التزام الولايات المتحدة ضمان حركة ملاحة حرة ومفتوحة في المحيطين الهادئ والهندي. وأعلنت البحرية كذلك أن المجموعة البحرية القتالية الضاربة (المجموعة الخامسة) في الأسطول الهادئ، والتي تقودها حاملة الطائرات “يو إس إس رونالد ريغن” تقوم بعمليات أمنية حالياً في بحر الصين الجنوبي. وكانت مدمرة أمريكية أبحرت صباح الأربعاء بالقرب من جزر باراسيل المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، ما أثار رد فعل غاضباً من بكين التي قالت إن جيشها “أبعد” السفينة بعد دخولها المياه الإقليمية بشكل غير قانوني. وتنفذ الولايات المتحدة بانتظام ما تسميه عمليات ضمان حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي، متحدية ما تقول إنه قيود على المرور تفرضها الصين وآخرون. وقالت البحرية الأمريكية إن السفينة بينفولد “أكدت الحقوق والحريات الملاحية في بحر الصين الجنوبي بالقرب من جزر باراسيل، بما يتفق مع القانون الدولي. المطالبات البحرية غير المشروعة والشاملة (بالسيادة) في بحر الصين الجنوبي تشكل تهديداً خطيراً لحرية البحار، بما في ذلك حرية الملاحة والطيران، والتجارة الحرة…”. وتقول الصين إنها لا تعرقل حرية الملاحة أو الطيران، وتتهم الولايات المتحدة بتعمد إثارة التوتر.“انتهاك خطير لسيادة الصين”قالت قيادة المنطقة الجنوبية بجيش التحرير الشعبي الصيني إن تصرفات السفينة الأمريكية انتهكت بشكل خطير سيادة الصين وأمنها من خلال الدخول غير القانوني إلى المياه الإقليمية للصين حول جزر باراسيل، التي تطالب بالسيادة عليها أيضا فيتنام وتايوان.وأضافت أن “قيادة المنطقة الجنوبية بجيش التحرير الشعبي وجهت قوات بحرية وجوية لمتابعة ومراقبة وتحذير وإبعاد” السفينة، وعرضت صوراً للسفينة الأمريكية مأخوذة من على ظهر الفرقاطة الصينية شيانينغ. وقالت إن “الحقائق تظهر مرة أخرى أن الولايات المتحدة ليست سوى صانع للمخاطر الأمنية في بحر الصين الجنوبي ومدمر للسلام والاستقرار الإقليميين”.من جهتها قالت البحرية الأمريكية إن البيان الصيني عن المهمة “كاذب” وهو الأحدث في سلسلة طويلة من الأفعال الصينية الرامية إلى “إساءة تفسير العمليات البحرية الأمريكية وتأكيد مطالبها المبالغ فيها وغير المشروعة على حساب جيرانها من دول جنوب شرق آسيا في بحر الصين الجنوبي”. وأضافت “الولايات المتحدة تدافع عن حقوق جميع الدول في التحليق والإبحار والقيام بكل ما يسمح به القانون الدولي “ولا شيء تقوله الصين غير ذلك سيردعنا عما نقوم به”. واستولت الصين على جزر باراسيل من حكومة فيتنام الجنوبية في عام 1974. وحلت يوم الإثنين الماضي الذكرى السادسة لحكم محكمة دولية أبطل مطالبات الصين في بحر الصين الجنوبي الذي تمر عبره تجارة تقدر قيمتها بنحو ثلاثة تريليونات دولار سنوياً. ولم تقبل الصين الحكم. وتطالب الصين بالسيادة على بحر الصين الجنوبي بأكمله تقريباً. ولكل من فيتنام والفلبين وماليزيا وتايوان وبروناي مطالب أيضا بالسيادة متنافسة ومتداخلة في كثير من الأحيان

اقرأ المزيد »

مراسم استقبال بايدن في إسرائيل أنظمة “مقلاع داوود” و”القبة الحديدية”

(CNN)—كشف أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، عن جانب مما ستشمله مراسم استقبال الرئيس الأمريكي، جو بايدن الذي يبدأ زيارتهللمنطقة، الأربعاء.جاء ذلك بتغريدة لجندلمان على صفحته المعرفة بتويتر، حيث قال: “في ختام مراسم الاستقبال الرسمية التي ستعقد على شرفه، سيتفقد الرئيس بايدن بطاريات الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية الخارقة، بما فيها ’سهم 4‘ و’سهم 3‘ و’مقلاع داوود‘ و’القبة الحديدية‘ ومنظومة الليزر الجديدة ’درع النور‘.. بفضل عبقرية صناعاتنا الحربية، إسرائيل اقوى وأكثر أمانا”.من جهتها نشرت صفحة إسرائيل بالعربية على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، والتابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية صورا من الاستعدادات لاستقبال بايدن.وقالت إسرائيل بالعربية في تعليق على الصور: “اكتملت الاستعدادات في مطار بن غوريون الدولي أمس تمهيدا ليوم حافل بانتظار وصول الرئيس الأمريكي بايدن إلى إسرائيل اليوم في زيارة تعكس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والتعاون المشترك والتزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل والاستقرار الإقليمي”.

اقرأ المزيد »

جون بولتون: أقر بالتخطيط لمحاولات انقلاب بدول أخرى

وأدلى جون بولتون بهذه التصريحات لشبكة “سي.إن.إن” بعد جلسة استماع في الكونغرس حول هجوم السادس من يناير عام 2021 على مبنى الكونغرس. واتهم مشرعون يوم الثلاثاء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالتحريض على العنف في محاولة أخيرة للبقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات 2020 الرئاسية. إلا أنه وخلال حديثه إلى مذيع شبكة “سي.إن.إن”، جيك تابر، أشار بولتون إلى أن ترامب لم يكن مؤهلا بما يكفي لتنفيذ “انقلاب مدبر بعناية”. وأضاف لاحقا “باعتباري شخصا ساهم في التخطيط لانقلاب، ليس هنا ولكن في أماكن أخرى، فإن ذلك يتطلب عملا كثيرا. وهذا ما لم يفعله (ترامب)”. وسأل تابر بولتون عن محاولات الانقلاب التي كان يقصدها، فقال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق “لن أخوض في التفاصيل”، قبل أن يشير إلى فنزويلا.كان بولتون قد أيد علنا في عام 2019 عندما كان مستشارا للأمن القومي الأميركي دعوة زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الجيش لدعم جهوده للإطاحة بالرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، بحجة أن إعادة انتخابه لم تكن شرعية. وبقي مادورو في نهاية المطاف في السلطة. وينتقد العديد من خبراء السياسة الخارجية على مر السنين تاريخ واشنطن بالتدخل في شؤون دول أخرى، بدءا من دورها في الإطاحة برئيس الوزراء القومي الإيراني محمد مصدق عام 1953 وحرب فيتنام، وحتى غزوها للعراق وأفغانستان. إلا أنه من غير المعتاد أن يعترف مسؤولون أميركيون علنا بدورهم في تأجيج اضطرابات ببلدان أخرى

اقرأ المزيد »

اغتيال رئيس وزراء الياباني السابق.. والمهاجم: «لست راضيًا عن عمله»

أعلن التلفزيون الرسمي الياباني وفاة رئيس الوزراء السابق شينزو آبي، إثر تعرضه لإطلاق النار، صباح اليوم الجمعة، حيث تعرض لنزيف حاد في المنطقة اليسرى من الصدر، نتيجة اختراق الرصاصة في رقبته من الجهة اليمنى خلال هجوم، أثناء إلقائه خطابا في الشارع في مدينة نارا خلال مشاركته في فعالية ضمن حملة انتخابية .وظهر «آبي» راقدا على الأرض في الشارع فاقدا وعيه ووجهه لأعلى ودماء على قميصه الأبيض. وكان عدد من مواطني بلاده متجمعين حوله، وقام أحدهم بتدليك للقلب، وعقب وقوع الحادث قال مسؤولون في خدمة الإسعاف، إن «قلب شينزو آبي متوقف عن العمل وكذلك الجهاز التنفسي».وقالت الشرطة إن رئيس الوزراء السابق آبي فقد وعيه على الفور بعد الهجوم، حيث تم نقله على الفور من مكان الحادث وساءت حالته الصحية أكثر وباتت حرجة خلال عملية النقل إلى المستشفى، حيث تعرض لسكتة قلبية ورئوية حادة . وجاء الحادث تزامنا مع الحملة الانتخابية الجارية قبل انتخابات مجلس الشيوخ، يوم الأحد المقبل. ونقلت وسائل إعلام يابانية عن دوافع المهاجم الذي تعرض لرئيس الوزراء السابق، شينزوا آبي، وذكرت قناة «NHK» اليابانية، أن السلطات الأمنية قامت بالقبض على المهاجم والذي يدعى تيتسويا ياماغامي ويبلغ 41 عاما، حيث لم يبد أي مقاومة أثناء عملية الاعتقال، ونقلت عن المهاجم الذي أطلق النار، في شهادته الأولى، أن دوافعه للقتل عدم رضاه عن عمله ونشاطه وأراد قتله بالفعل، وسبق أن خدم المهاجم في قوات الدفاع البحرية للبلاد لمدة 3 سنوات حتى عام 2005. من جانبه، أدان رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، الهجوم الذي تعرض له رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي، واصفا إياه بـ«العمل الهمجي»، مشددا على أنه لا يغتفر على الإطلاق، وأنه يدين هذا الهجوم بأشد العبارات.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!