عالم الفن

“الخريجين” تكرم أول راقص باليه فى مصر

نظمت الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية بالتعاون مع البيت الروسى بالقاهرة، ندوة تحت عنوان “الباليه فى مصر والخبرات الروسية” أدارها “شريف جاد” رئيس الجمعية، واستضاف فيها الدكتور “يحيي عبد التواب” أحد رواد فن الباليه فى مصر والحاصل على نوط الاستحقاق من الرئيس جمال عبد الناصر، بحضور كل من “مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر و”د.عاطف عوض” عميد معهد الباليه و”د.شريف بهادر” عميد معهد الباليه السابق و”د.سامية توفيق” عضو مجلس ادارة جمعية الخريجين و”د.تهانى حسن” استاذ فى معهد الباليه.فى البداية رحب “شريف جاد” بالحضور وأشار الى أن الندوة هى أولى لقاءات المشروع الذى قدمته الجمعية للتعريف بالرواد من اعضائها الذين ساهموا فى دعم العلاقات المصرية – الروسية، ولفت الى أن البداية كانت مع د.يحيي عبد التواب كونه شخصية موسوعية فى مجال الباليه وصديق كبير لروسيا، فهو واجهة مشرفة على كافة المستويات، كما قدم “جاد” الشكر لـ”مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر على اتاحة كافة الامكانات لتنظيم انشطة مشتركة، مؤكداُ على أن جمعية الخريجين تُعد أحد الشركاء الأساسيين للبيت الروسى.من جانبه عبر “د.يحيي عبد التواب” عن سعادته باللقاء داخل البيت الروسى خاصة وأنه المكان الذى درس فيه ويحبه، وأضاف أن علاقته مع الروس بدأت من هذا المكان من خلال دراسته للغة الروسية، ثم الحصول على منحة دراسية والسفر الى موسكو حيث وجد ايضاً فى معهد الباليه هناك تشجيعاً كبيراً من اساتذته السوفييت، لافتاً الى أن عودة العلاقات السياسية مع روسيا هى مؤشر لا يعبر فقط عن التقارب السياسى لكنها الثقافة التى تجمع بين الشعوب ذات الحضارة والتى بذلت جهوداً واستطاعت أن تبدع بشكل متصل لقرون طويلة مقارنة بما حولها، كما أكد “عبد التواب” على أن الباليه فى مصر لديه أساس قوى، ومع الجهود التى تقوم بها الدولة لبناء دُور أوبرا جديدة سيكون هناك فرق متخصصة كثيرة، ودعا الى المزيد من التعاون مع الخبراء الروس من أجل التطور للأفضل.وأشارت “د.سامية توفيق” الى انها عملت فى اكاديمية الفنون لسنوات طويلة وتعاملت مع الخبراء الروس وانها شاهدة على ما كانوا يقدمونه للطلبة بكل الحب والتعاون، وعبرت عن أملها فى امكانية تنفيذ باليه مصرى يقدم بتراث وأسلوب وملابس مصرية ويقدم عروضه فى كافة ارجاء مصر والدول العربية.كما صرح “د.شريف بهادر” أن الدكتور يحيي عبد التواب يعتبر من الرعيل الأول لمصر فى فن الباليه، ومن اعظم راقصين الباليه فى العالم كله، كما أنه من الراقصين الأوائل فى الرقص المزدوج فى مصر والعالم العربى.كما عبرت بينما عبرت “د.تهانى حسن” عن سعادتها برؤية استاذها فى معهد الباليه “د.يحيي عبد التواب”، لافتة الى أن جميع طلابه تعلموا منه الالتزام فقد كان دقيقاً فى الوقت وكيفية تنفيذ الحركات، مؤكدة على أنه قيمة عظيمة فى فن الباليه.يُذكر أنه تم خلال الاحتفالية عرض فيلم تسجيلى عن تاريخ فن الباليه فى مصر، كما قدم “جاد” شهادة تكريم بإسم جمعية الخريجين الى الدكتور “يحيي عبد التواب” تقديراً لمشواره الفنى الكبير.

اقرأ المزيد »

جمعية الفيلم تنعى ضياء حسنى

أقامت جمعية الفيلم بالتعاون مع الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، حفل تأبين للناقد والكاتب الصحفى “ضياء حسني” وعضو مجلس إدارة جمعية الفيلم، بحضور الفنان “محمود عبدالسميع” مدير التصوير السينمائى ورئيس الجمعية و”الأمير أباظة” رئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، و”شريف جاد” نائب رئيس جمعية الفيلم ومدير النشاط الثقافى بالبيت الروسى بالقاهرة، والناقد “أسامة عبدالفتاح”.حيث صرح “محمود عبد السميع” أن رحيل “ضياء حسنى” كان خسارة كبيرة لجمعية الفيلم، حيث كان أحد الشخصيات الأساسية فى وضع خطط العمل سواء على مستوى أنشطة العروض الأسبوعية للجمعية واختيار الافلام أو المهرجان السنوى للجمعية.وقال “أمير أباظة” أنه من الصعب الحديث عن رحيل “ضياء حسنى” ولكننا فى جمعية الكُتاب والنقاد قررنا أن نعبر عن اعتزازنا بقيمته الانسانية والفنية من خلال اصدار كتيب هو الأول عنه بعنوان “كلمات تبقى” اعداد أسامة عبد الفتاح فى اطار سلسلة كُتاب السينما التى تصدرها الجمعية بهدف نشر ودعم وتأصيل الثقافة السينمائية فى مصر والوطن العربى.وأشار “أسامة عبد الفتاح” الى أن “ضياء حسنى” كان أحد الركائز الأساسية لمجلة الفن السابع التي تأسست عام 1997، وتولت توثيق تاريخ السينما العالمية وشرح المصطلحات السينمائية، حتى أسس موقعه السينمائى الخاص، لافتاً الى أن “ضياء” لم يأخذ حقه كناقد سينمائي مهم، وقدم “عبد الفتاح” الشكر لجمعية الفيلم، وجمعية الكُتاب والنقاد السينمائيين المصريين، ومهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر الأبيض المتوسط، على إقامة الاحتفال ضمن فعاليات مهرجان جمعية الفيلم الذي شارك فيه ضياء خلال السنوات الماضية.بينما تحدث “شريف جاد” عن الجانب الانسانى فى حياة “ضياء حسنى” قائلاً أنه كان دائما حمامة السلام عند اختلاف الرؤى بين الزملاء، كما كان موسوعى المعرفة.يُذكر أنه خلال حفل التأبين تم توقيع كتاب بعنوان “ضياء حسني .. كلمات تبقي”، كما قام الفنان “محمود عبد السميع” بتكريم ضياء حسني وإهداء زوجته عضوية شرفية بالجمعية مدى الحياة.

اقرأ المزيد »

المعرض الفنى الأول على مستوى العالم لمرضى انحلال الجلد الفقاعى بالبيت الروسى

من جانبها صرحت “هناء السادات” رئيس مجلس أمناء المؤسسة والتى تم اختيارها ضمن اكثر 50 سيدة ملهمة فى مصر، أنها قررت تأسيس المؤسسة عام 2014 بعد وفاة ابنتها ياسمين فى ٢٠١٢، بهدف المساعدة والاهتمام بالأطفال المصابين بمرض انحلال الجلد الفقاعي فى مصر واطلقت عليها اسم مؤسسة ياسمين السمرة الخيرية، وفى لندن يناير ٢٠٢٠ التقت بمجموعة من المسئولين فى مؤسسة ديبرا العالمية الذين قرروا أن تكون المؤسسة هى الممثلة لهم فى مصر، ليصبح أسمها مؤسسة ياسمين السمرة الخيرية – ديبرا مصر، لافتة الى أن الأنشطة التى تقوم بها المؤسسة الهدف منها الترفيه عن الاطفال المرضى وأسرهم، ومنحهم الأمل والإصرار لاستكمال حياتهم بشكل طبيعي.فى حين عبر “مراد جاتين” عن سعادته باستضافة فعاليات المعرض الفنى الأول لأطفال مرضى انحلال الجلد الفقاعى فى البيت الروسى والمشاركة فى هذا العمل الخيرى للتوعية بالمرض وتقديم الدعم النفسى للمرضى ولذويهم، مؤكداً على أن التعاون المجتمعى مع المؤسسات الاهلية المصرية أحد أهم الأنشطة التى ترحب البيوت الروسية بها وتحرص على المشاركة بها دائماً.وصرح “شريف جاد” أن هذا النشاط يعكس الجهد الكبير الذى تبذله مؤسسة ياسمين السمرة الخيرية والرعاية الإنسانية للأطفال المرضى يستحق كل الاهتمام من المؤسسات الحكومية فى مصر والإعلام على السواء حيث بدأت المؤسسة فى عام 2014 بعدد 20 حالة والان وصل عدد الحالات الى 250 على مستوى جمهورية مصر العربية، وهى المؤسسة الوحيدة المسجلة فى مصر لدى مؤسسة “ديبرا” العالمية.

اقرأ المزيد »

البداية التاريخية للعلاقات المصرية – الروسية

فى الاطار الاحتفال بيوم الدبلوماسية الروسية الذي يوافق (10) العاشر من فبراير تدعوكم سفارة روسيا الاتحادية في مصر إلى قراءة مقال نسترجع فيه معًا حقبة من المسيرة الطويلة التي قطعها الدبلوماسيون المصريون والسوفيت في إطار جهودهم لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين، والذى كتبه المستشرق الروسى “فلاديمير بيلياكوف” الاستاذ فى معهد الاستشراق فى موسكو، الذى عاش فى القاهرة لمدة 15 عاماً وأصدر عن مصر 20 كتاباً منها “ناصر وخروشوف” و”الروس المهاجرون فى مصر” وسلسلة كتب “اعرف مصر” و”مصر فى عيون الروس”.قال “بيلياكوف” ان بدايات تاريخنا المشترك تعود إلى فبراير من عام 1943 عندما قام “نشأت باشا” سفير مصر في لندن بدعوة “إيفان مايسكي” سفير الاتحاد السوفيتي المفوض لدى بريطانيا لتناول طعام الإفطار بمقر إقامته واقترح عليه العمل على إمكانية إقامة علاقات دبلوماسية بين دولتيهما، وبدوره أوصى السفير السوفيتي الحكومة المصرية – التي كان يترأسها في ذلك الوقت “النحاس باشا” رئيس حزب الوفد – بتوجيه طلب بذلك إلى العاصمة السوفيتية موسكو.وفي 29 مارس عام 1943 وافقت الحكومة المصرية على هذه الخطوة، واعتمدت قرارًا بها في 30 يونيو من العام نفسه. وتوافق في هذا الوقت أن “إيفان مايسكي” تلقى استدعاء للقدوم إلى موسكو، وبينما كان في طريقه إلى أرض الوطن توقف في القاهرة وقام بزيارة “النحاس باشا” يوم 5 يونيو.وفي 6 يوليه تلقى السفير السوفيتي رسالة من رئيس الوزراء المصري يطلب فيها بحث إمكانية إقامة علاقات دبلوماسية بين مصر والاتحاد السوفيتي، وقد لاقت هذه الرسالة قبولًا لدى الحكومة السوفيتية. وبالفعل يوم 26 من يوليه أرسل “إيفان مايسكي” برسالة إلى “النحاس باشا” جاء فيها: “إن الحكومة السوفيتية تتلقى بالقبول اقتراحكم بإقامة علاقات دبلوماسية طبيعية بين مصر والاتحاد السوفيتي، وإنها على استعداد لتبادل السفراء في أقرب وقت ممكن”.وفي 26 أغسطس وصل “إيفان مايسكي” إلى الإسكندرية حيث التقى بـ “النحاس باشا” وتلقى منه ردًا إيجابيًا على رسالته، وتوافق معه على نص البيان المشترك. وفيما يلي مقتطفات من مذكرات السفير السوفيتي: “أعربتُ له عن سروري بالنهاية السعيدة التي آلت إليها مباحثاتنا المشتركة، وسألته: أي تاريخ سنعتبره بداية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا؟ فكر “النحاس باشا” لبرهة، ثم قال بصوت مُفْعَمٍ بالحيوية: سنعتبر بداية إقامة العلاقات الدبلوماسية من تاريخ اليوم – 26 أغسطس 1943 -. فاليوم اختتمنا مباحثاتنا المشتركة، كما أننا لدينا اليوم عيد كبير ذو مكانة لدى المسلمين كافة، ألا وهو شهر رمضان. وبخطى سريعة توجه “النحاس باشا” نحو النافذة المفتوحة وقال موجهًا كلامه لي: ها، أنظر، لقد تزينت المدينة بأكملها بالأعلام، والجميع يسيرون في شوارعها تغمرهم مشاعر المرح والسعادة. إنه لتاريخ جيد لإعلان تدشين العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا. فقلتُ له: إذن حسنًا، لِيَكُنْ 26 من أغسطس 1943 تاريخًا لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والاتحاد السوفيتي. وإني آمل أن يتذكر أحفادنا هذا التاريخ بسعادة وسرور. فقال “النحاس باشا”: نعم، نعم، لا شك لديّ في ذلك.أضاف “بيلياكوف” أن مقر إقامة رئيس الوزراء المصري – بحسب شهادة السفير السوفيتي – كان يقع في فندق فخم يطل مباشرة على شاطئ البحر”. وقد اتفق “النحاس الباشا” و”إيفان مايسكي” على أن يتم إصدار بيان مشترك في كل من القاهرة وموسكو في يوم واحد هو 7 سبتمبر، إلا أن صعوبة الإتصال في ظل ظروف الحرب التي كان يعيشها الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت أرجأت إعلان البيان المشترك في موسكو ليصدر بعد هذا التاريخ بيومين.وفي يوم 9 سبتمبر خرجت جريدة “إزفيستيا” ببيان جاء فيه: “طوال الفترة الأخيرة تبادل نائب مفوض الشعب للشئون الخارجية “إيفان مايسكي” ورئيس الوزراء ووزير الخارجية المصري “مصطفى النحاس باشا” الرسائل نيابة عن حكومتيهما، وقد تُوِّجت هذه الرسائل بالإعلان عن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين اعتبارًا من يوم 26 أغسطس 1943. وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه على تبادل السفراء فيما بينهما في المستقبل القريب”.

اقرأ المزيد »

تألق إليسا أثناء حفلها الأخير في كاليفورنيا

أحيت الفنانة اليسا حفلاً غنائياً في سان دييغو، في ولاية كاليفورنيا، ضمن جولتها الغنائية في الولايات المتحدة. حيث تألقت الفنانة في حفلها الأول في الرابع من شهر فبراير الجاري في هيوستن، تكساس وبعد نجاح الحفل الأول. قدمت الفنانة للجمهور في سان دييغو العديد من الأغاني المتميزة وسط تفاعل كبير من الحضور حيث غنت أشهر أغانيها “نفسي أقوله” “عايشالك” “يا مرايتي”. ولم تتمالك إليسا نفسها اثناء أداء أغنية « يا مريتي» حيث تأثرت وتوقفت للِحظات أثناء آداء الأغنية مع تفاعل من الجمهور لتشجيعها ومشاركتها الغناء. وتألقت الفنانة في الحفل بفستان أسود ضيق بفتحة طويلة تكشف عن الساق نسقتها مع حذاء بكعب عالي. أكملت الفنانة الحفل بحيوية وتألقت أثناء ادائها أغنية “عايشالك” حيث رقصت حافية القدمين وسط تفاعل كبير من الحضور مع إحساسها العالي ومن المقرر أن تكمل النجمة جولتها الغنائية في الولايات المتحدة بالحفل الثالث في يوم 11 من فبراير بمدينة ديترويت في ولاية ميشيغان. اختتمت اليسا جولتها بخفلات موسيقية بمناسبة عيد الحب في الفترة مابين ١١ الى ١٢ فبراير الحارى في جزر بهاما، ميامي ولاية فلوريدا

اقرأ المزيد »

على هامش معرض الكتاب نشاط ثقافى مكثف لمدير البيت الروسى

فى اطار مشاركة روسيا التقليدية بمعرض القاهرة الدولى للكتاب بناءاً على بروتوكول التعاون بين الوكالة الفيدرالية للطباعة والنشر فى روسيا والهيئة العامة للكتاب فى مصر، الذى يتيح المشاركة المتبادلة فى معرضى الكتاب بالبلدين، قام “مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر بمقابلة عدد من المسئولين والمثقفين المصريين خلال تفقده أجنحة المعرض المختلفة، فى مقدمتهم الدكتور “هيثم الحاج” رئيس الهيئة العامة للكتاب، الدكتور “هشام عزمى” الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، الدكتور “خالد جلال” رئيس قطاع الانتاج الثقافى، الدكتور “هشام عبد العزيز” رئيس المجلس الاعلى للشئون الاسلامية بوزارة الاوقاف، الدكتورة “كارمة سامى” مدير المركز القومى للترجمة، الدكتور “ايمان كريم” المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وسفير كازاخستان بالقاهرة “خيرت لاما شريف” والكاتب الصحفى “ابراهيم عيسى”، بحضور “شريف جاد” رئيس الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية، حيث تم بحث تعزيز التعاون الثقافى المشترك مع البيت الروسى بالقاهرة، ووضع أجندة للتعاون فى عام 2022.من جانبه عبر “جاتين” عن سعادته بالتعرف على قيادات وزارة الثقافة المصرية واستعداده الكامل لتفعيل العلاقات الثقافية مع جميع مؤسسات الوزارة، كما أشاد بالامكانيات المتميزة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب بصفته أحد أهم المعارض على مستوى العالم فهو يُعد نافذة كبرى للتواصل ليس فقط مع الدوائر الثقافية المصرية بل ايضاً مع العالم العربى والدولى.كما صرح “شريف جاد” أن جمعية الخريجين قدمت ولا تزال العديد من الأنشطة الثقافية المتعلقة بالثقافة الروسية أو بكل ما هو قاسم مشترك بين الثقافتين، كان أخرها ندوة “200 عام على ميلاد الكاتب الروسى دوستويفسكى” ضمن فعاليات دورة معرض الكتاب هذا العام، كما قدم “جاد” الشكر لإدارة المعرض برئاسة الدكتور “هيثم الحاج” على التعاون المشترك الذى أمتد لسنوات طويلة.

اقرأ المزيد »

الباليه فى مصر والخبرات الروسية

من جانبه رحب “مراد جاتين” بنوعية النشاط الذى تقدمه جمعية الخريجين والذى يتيح التعرف على العديد من صفحات التعاون المصرى – الروسى.جدير بالذكر أن الفنان وراقص الباليه “يحيي عبد التواب” الحاصل على نوط الاستحقاق من الطبقة الأولى، يُعد أحد رواد فن الباليه فى مصر، فقد كانت بداياته مع الباليه من خلال أداء أول دور رئيسي على مسرح دار الأوبرا المصرية، مع الباليرينا د.ماجدة صالح سنة ١٩٦٣، كما شارك فى عرض أول باليه كامل من أداء مصريين بعنوان “نافورة بخشتي سراي” في ٤ ديسمبر ١٩٦٦، الذى حضره الرئيس جمال عبد الناصر بدعوة من وزير الثقافة ومؤسس أكاديمية الفنون دكتور ثروت عكاشة، حيث منحهم الرئيس أوسمة وأنواطا فى ٥ ديسمبر ١٩٦٦، وبعد حريق أوبرا القاهرة توجه الى موسكو وحصل على الماجستير في العلوم المسرحية، من معهد المسرح الحكومى بموسكو عام 1974، وحصل على دكتوراه الفلسفة في الفنون، قسم إخراج الباليه سنة ١٩٧٩، كما قام بإخراج خمس مسرحيات درامية باللغة العربية في المركز الثقافى المصرى فى موسكو.

اقرأ المزيد »

أشرف زكي لـ”حديث القاهرة”: انتهاء الأزمة بين محمد صبحي وتركي آل الشيخ خلال يومين

أكد الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، أن الفنان الكبير محمد صبحي يقدر ويحترم السعودية ويقر بالطفرة الفنية لديها، قائلا: “أنا أرى أن الخلاف بين الطرفين بسيط، وعادي أن يكون هناك خلاف ونحن نمتصه ولكن مشعلو الحرائق كثيرين ويحاولون اشعال الفتن باستمرار بين الطرفين”. وكشف الفنان أشرف زكي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة” مع الاعلامي خيري رمضان وكريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، عن تواصله مع الفنان محمد صبحي والجانب السعودي وقرب انتهاء الأزمة، مضيفا: “الأزمة دي ستنتهي خلال يومين واثق أن كل الاطراف تحترم وتقدر بعض ولكن في متربصين”. وتابع: “تكلمت مع الفنان محمد صبحي النهاردة وتكلمت مع الجانب السعودي وأرى احترام وتقدير من كل الاطراف”، مفيدا بأن 60% من حجم الانتاج في السعودية لممثلين، ورد عن تأخر موقف النقابة: “مفيش أوصياء على النقابة وعارفين توقيت وكلمات البيانات اللي بنصدرها ونعمل على لم الشمل ونحترم ونقدس الجميع”.

اقرأ المزيد »

فى معرض القاهرة الدولى للكتاب الخريجين يحتفلون بـ 200 عام على ميلاد دوستويفسكى

فى البداية رحب “جاد” بالحضور لافتاً الى أن دوستويفسكى بدأ الاهتمام بالقراءة في سن مبكرة من خلال قراءة القصص الخيالية والأساطير الروسية والأجنبية، وأن حياته لم تكن سهلة، فقد عاش لمدة 59 عاماً مر فيها بمِحن عديدة ولم يكن يعلم أنها ستصنع أدباً عظيماً كان مختلفاً عن أقرانه فى هذا الزمان وهى التى صنعت الخلود لهذا الاسم الكبير “دوستويفسكى” حيث لا تزال رواياته تُدرس ويكتب عنه الأبحاث والدراسات.كما عبر “مراد جاتين” عن سعادته كون المصريين يعرفون دوستوفيسكى جيداً ويحبون أعماله ربما بدرجة أكثر من الروس أنفسهم، وهو الأمر الذى يجعله يشعر بفخر كبير، كما عبر عن امتنانه للمسئولين عن معرض الكتاب لإهتمامهم بالإحتفاء بهذا الكاتب العظيم الذى سيبقى مفخرة للأدب الروسي والعالمى، كما قدم الشكر لجمعية الخريجين على هذا النشاط.فى حين روى “د.أنور ابراهيم” الذى يُعد أحد أهم المتخصصين العرب فى أدب دوستوفيسكى، بداياته مع الترجمة الروسية وخاصة كتب دوستوفيسكى والصعوبات التى واجهته للعثور على مؤلفاته، فقد كانت الدولة فى فترة الاتحاد السوفيتى، تفرض قيوداً كبيرة على بيع الكتب، لافتاً الى أن دوستوفيسكى لم تكن حياته سهلة فقد حُكم عليه بالإعدام وتم تخفيف الحكم وسُجن لسنوات عدة، كما أضطر الى التسول فى مرحلة من مراحل حياته، غير أنه فى النهاية أصبح واحداً من أعظم الكُتاب الروس، ومازالت كتاباته تستحوذ على اهتمام كبير من قراء الرواية فى العالم كله.وأشار “د.محمد نصر الجبالى” الى أن دوستوفيسكى كان له دور بارز فى الأدب الروسى، فقد تمت ترجمة أعماله الى 70 لغة، كانت تدور فى اطار فلسفى يستحوذ على اهتمام الجميع، كما أن معظم أبطاله من الواقع نستطيع أن نراهم فى المجتمع المحيط بنا، فضلا عن كونه اول من طرح موضوعات عن الوجودية في الأدب، كما تناول “الجبالي” ترجمته لرواية “الآخر” والسبب في اختيار هذا العنوان وكونه الأكثر دقه خلافا لما عرف من عناوين سابقة للرواية واهمية الدقة في التعامل مع المصطلحات مع مراعاة السياق الزمني التي استخدمت فيه.بينما بدأ الدكتور “عزوز علي إسماعيل” الناقد الأدبي حديثه عن دوستويفسكي قائلاً “نحن في بلادنا لا نعرف روسيا إلا من خلال الأدب، فالأدب هو رسول السلام والمحبة والمعرفة، مضيفاً أنه قرأ معظم أعمال دوستويفسكي، ولم ير أفضل من رسائله تعبيراً صادقاً عن حياة هذا الأديب، والتي عُدت من أعظم الأعمال في الآداب العالمية.وتحدث “د.يحيى عبد التواب” عن الثقافة الروسية التى أثرت كثيراً فى شعوب العالم وأن الكاتب الكبير دوستوفيسكى يُعد أحد رموز هذه الثقافة والاكثر قراءة على مستوى العالم.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!