مصر والشرق الاوسط

القصير يبحث مع وزير الثروة الحيوانية الايفواري آفاق التعاون بين البلدين في مجالات الاستزراع السمكي والثروة الحيوانية والامصال واللقاحات

خلال مشاركته في مؤتمر مكافحة التصحر المقام حاليا بالعاصمة الايفوارية أبيدجانالتقى السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي مع سيدي توري وزير الثروة الحيوانيه الايفواريوفي بداية اللقاء قدم القصير الشكر للرئيس الايفواري والحكومة على الدعوة الكريمة لحضور إجتماعات مؤتمر التصحر الcop 15 وأشار إلي العلاقات التاريخية بين البلدين خاصةً في ضوء العلاقات القوية التي تربط القيادة السياسية مؤخرا ، كما أشار الى ان هناك توجيهات بشان تعزيز أطر التعاون بين مصر ودول القارة الافريقية ، وفي هذا الاطار أكد “القصير” على استعداد الجانب المصري لتقديم كل أوجه الدعم للجانب الايفواري خاصة في مجال الاستزراع السمكي والانتاج الحيواني والبحوث الزراعية والامصال واللقاحات والتدريب وبناء القدرات في الانشطة الزراعية المختلفة بالمركز المصري الدولي للزراعة ، كما أشار الي ان مصر الأولى في إنتاج البلطي في أفريقيا والثالثة بمنطقة الشرق الاوسط في الاستزراع السمكيالقصير وجه الدعوة للوزير الايفواريلزيارة القاهرة والاطلاع على النهضة التي تشهدها مصر حاليا في مجال الثروة السمكية والسمكية ومن جانبه اشار” توري” بأهمية لقاء وزير الزراعة المصري وأنه يأمل بالاستفادة بالخبرة المصرية وخاصة مجال التدريب حيث ان كوت ديفوار لديها عجز في الفجوة الغذائية سواء في الانتاج الحيواني والسمكي والانتاج الداجني..وفي نهاية اللقاء “القصير ” سلم الوزير الايفواري مقترح مذكرة تفاهم لمراجعتها والرد عليها لامكانية توقيعها خلال زيارته للقاهرةوفي سياق متصل التقى القصير بالسيدة/ فيكي فورد “Vicki Ford” وزيرة الشئون الافريقية بالمملكة المتحدة وتناول اللقاء تعزيز التعاون الزراعي بين مصر وبريطانياوكذلك تأثير التغيرات المناخية على الزراعةحيث أكدت “فورد” ان بلادها تقدم كل الدعم لمصر واستضافتها لمؤتمر قمة المناخ cop 27 المقرر عقده نوفمبر القادم في مدينة شرم الشيخ القصير التقى أيضا مع السيد استفين كارويكي “Steven Kariouki” نائب رئيس البنك الافريقي للتنمية المسئول عن ملف الطاقة والكهرباء وتناول اللقاء بعض الموضوعات المتعلقة بالتعاون الثنائي ودعم القطاع الزراعي والتنمية في مصرحضر اللقاءات السفير وائل بدوي سفير مصر في كوت ديفواروالدكتور عبدالله زغلول رئيس مركز بحوث الصحراء والدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية

اقرأ المزيد »

منتخب مصر يشارك في كأس العالم لسلاح سيف المبارزة سيدات بالإمارات

يشارك منتخب مصر لسلاح سيف المبارزة سيدات ببطولة كأس العالم، والتي تستضيفها مدينة الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة في الفترة من 13 حتى 15 مايو الجاري. وضمت قائمة المنتخب المصري المشارك في البطولة كل من نادرين إيهاب وشيرويت جابر ومنه الله هاني وآيه شريف ولمى حزين. ويشارك في منافسات الفردي 186 لاعبة، كما يشارك في منافسات الفرق 26 دولة. وتنطلق يوم الجمعة فاعليات اليوم الأول بمنافسات الفردي والتي تستمر حتى يوم السبت الموافق 14 مايو، على أن تقام منافسات الفرق يوم الأحد الموافق 15 مايو بدايةً من دور ال 32 حتى النهائي. وتستهل لاعبات منتخب مصر مشوارهم في البطولة يوم الجمعة بداية من دور المجموعات والمقرر انطلاقه في تمام الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت القاهرة.

اقرأ المزيد »

الرئيس الفلسطيني يمنح ميدالية الإنجاز لأربع فلسطينيات تقديرا لدورهن المتميز

قرر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، تكريم عدد من السيدات الفلسطينيات بمنحهن ميدالية الإنجاز من وسام الرئيس محمود عباس، تقديراً لدورهن المتميز وسيرتهن النضالية المشرفة، وجهودهن كل في مجالها. وسيصار إلى تقليد السيدات المكرمات خلال الفترة المقبلة، حيث قام سيادته بتقليد السيدة مها جريس السقا، ميدالية الإنجاز من وسام دولة فلسطين، ظهر اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، تقديرا لدورها في الحفاظ على تراث شعبنا الفلسطيني، وفن التطريز، وجمع الاثواب الفلسطينية وعرضها من أجل التأكيد على أصالة وهوية الشعب الفلسطيني الثقافية، وروايته التاريخية على طريق الحرية والاستقلال. والسيدات اللواتي سيقلدهن الرئيس ميدالية الإنجاز، بجانب السقا، هن: وداد قعوار، في مجال الحفاظ على التراث الفلسطيني، وهند جوهرية، في مجال العمل في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وسلوى الحوت، في مجال العمل في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

اقرأ المزيد »

زكي يلقي كلمة الجامعة في مؤتمر بروكسل السادس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة

توجه معالي السفير حسام زكي الامين العام المساعد بجامعة الدول العربية بالشكر والتقدير للاتحاد الأوروبي في كلمته التى ألقاها في مؤتمر بروكسل وحرصه على عقد هذا المؤتمر، ومواصلة دوره في تقديم كل الدعم لمواجهة أزمة النازحين واللاجئين السوريين رغم الظروف العالمية الصعبة الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، والتي نأمل ألا تؤثر تداعياتها على الدعم الدولي المخصص لمواجهة الأزمة الإنسانية السورية كما نقل تحيات معالي الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط وتمنياته بأن يسهم هذا المؤتمر في مساعدة الأشقاء السوريين على تجاوز محنتهم والتخفيف من آثارها الإنسانية المفجعة، وكذلك دعم الدول العربية المستضيفة لهم والمساهمة الفعالة في التخفيف من الأعباء التي أثقلت كاهلها. تمر الأزمة السورية بمرحلة شديدة التعقيد من مراحل تطورها. ففي ظل ما يشهده الوضع الدولي من اضطراب غير مسبوق، أصبحت سوريا رهينة لمصالح متشابكة لأطراف خارجية، وأكثر ما نخشاه أن يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم حدة الصراع على الأرض، ويسهم في إطالة أمد الأزمة لسنواتٍ أخرى، بما يبدد الآمال في إمكانية التوصل لتسوية سياسية تنهي هذه المأساة الإنسانية المتفاقمة. تتابع جامعة الدول العربية بقلق كل هذه الأوضاع الصعبة، وتدرك انعكاسات هذه المأساة الإنسانية على الكثير من الدول المجاورة وغير المجاورة لسوريا، لاسيما الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين وفي مقدمتها لبنان والأردن، وتناشد المجتمع الدولي لتقديم مزيد من الدعم لهذه الدول للتخفيف من الأعباء الضخمة التي تتحملها جراء هذه الاستضافة، وبما يمكنها من مواصلة توفير الخدمات الأساسية للأشقاء السوريين لاسيما في مجالي الصحة والتعليم. وفي هذا السياق تتطلع الجامعة العربية إلى تجديد الآلية الأممية لإيصال المساعدات الإنسانية داخل سوريا دون أي تسييس، وتؤكد على أهمية عدم اخضاع الوضع الإنساني لأية مساومات تتصل بأوضاعٍ دولية لا ينبغي أن يدفع ثمنها الشعب السوري، سواء في المناطق التي تُسيطر عليها الحكومة أو تلك التي تقع خارج سيطرتها.كما تجدد الجامعة العربية دعوتها إلى تحرك جاد نحو إنهاء هذا الصراع المرير الذي يحتم على جميع الأطراف الرئيسية الفاعلة سواء السورية أو الدولية، البحث عن ديناميكيات جديدة والانخراط فيها بإيجابية وتقديم التنازلات الضرورية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية، استنادا لقرار مجلس الأمن 2254، وثوابت الموقف العربي إزاء الأزمة السورية، والذي يؤكد على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، ورفض التدخلات والاعتداءات الخارجية وأي ترتيبات تعزز تواجد قوات دول إقليمية داخل الأراضي السورية وتستهدف فرض تغييرات ديموجرافية وترسخ لواقع جديد على الأرض السورية. وختاماً، نؤكد التزام الجامعة العربية بالتعاون مع المجتمع الدولي في سبيل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، ينهي الصراع، ويسهم في توفير ظروف العودة الآمنة والكريمة والطوعية لأبناء الشعب السوري.

اقرأ المزيد »

العاهل الأردني خلال تسلمه والملكة جائزة في نيويورك: الطريق إلى السلام يجب أن يمر بمدينة القدس

تسلّم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، يوم أمس الاثنين، في مدينة نيويورك الأميركية، جائزة “الطريق إلى السلام”، التي تُمنح من قبل مؤسسة الطريق إلى السلام التابعة لبعثة الفاتيكان في الأمم المتحدة. ويأتي تسلم الجائزة تقديرا لدورهما في تعزيز الحوار والوئام بين الأديان، وفرص تحقيق السلام، وجهود الأردن الإنسانية في استضافة اللاجئين، وفق ما ذكرته وكالة “بترا” الأردنية. وأكد العاهل الأردني، في كلمة ألقاها في حفل تسليم الجائزة، المكانة الكبيرة لمدينة القدس، قائلا “رحلتنا في الطريق إلى السلام يجب أن تمر بمدينة القدس، فهي تحمل مكانة خاصة في قلوب الملايين حول العالم، كمدينة مقدسة تشهد دعواتنا وصلواتنا وآمالنا”. ولفت إلى أن القدس هي مفتاح السلام والاستقرار، مؤكدا كصاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها أن الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في هذه الأماكن المقدسة متطلب أساسي للسلام والوئام وحرية العبادة. وقال: إن المسيحيين العرب في القدس يمثلون جزءا من أقدم مجتمع مسيحي في العالم، وواجب الجميع المحافظة على وجودهم في المدينة المقدسة، مشددا على أن القدس يجب أن تساهم في إرساء السلام والعيش المشترك، لا الخوف والعنف. وحذر العاهل الأردني من أن تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة سيؤدي حتما إلى تصعيد التوتر والغضب. ودعا المجتمع الدولي إلى مساعدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة للعمل من أجل إنهاء الصراع، بهدف تحقيق سلام عادل ودائم، يوفر مستقبلا من الأمل لهما، على أساس حل الدولتين الذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام. واعتبر الملك عبد الله الثاني أن تسلمه لجائزة “الطريق إلى السلام” هو نيابة عن جميع الأردنيين، الذين أشار إلى أنهم “ما زالوا يكرسون القيم التاريخية والتراث الأصيل لوطننا، بالعيش والعمل باحترام متبادل، والحفاظ على الأردن كواحة للسلام، ومد يد العون للمحتاجين، وتوفير الملجأ الآمن للملايين على مدى السنوات”. كما جدّد التأكيد على أهمية العمل بشكل مشترك وشمولي على المستوى الدولي لتسخير السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا في مواجهة تحديات انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى تداعيات جائحة كورونا والتغير المناخي، والقضاء على الفقر واليأس، وإنهاء الاحتلال والظلم، ومساعدة اللاجئين في كل مكان للعودة إلى بلدانهم، وإعادة بناء المجتمعات المتفككة، وتجديد الأمل لدى الشباب المتعطش له في كل مكان. من جهته، أشاد رئيس الأساقفة غابرييليه جيوردانو كاتشا، مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بجهود الملك في العمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة والعالم. وأشار إلى تركيز الملك عبد الله الثاني على قيم التسامح والحوار بين الأديان، مُذكراً برسالة عمان التي أطلقها جلالته في عام 2005، إضافة إلى مبادرتي “كلمة سواء” وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، فضلا عن جهوده في الحفاظ على المقدسات بالأراضي المقدسة. وثمن رئيس الأساقفة اهتمام الملك بالوجود المسيحي في المنطقة كجزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي في العالم العربي، مبيناً المكانة التي يتمتع بها الأردن لدى الفاتيكان والتي تجسدت بزيارة أصحاب القداسة باباوات الفاتيكان إليه خلال العقود الماضية. كما عبّر عن تقديره لجهود الملك ومساعيه في التوصل إلى حلول سلمية لأزمات المنطقة، ولدور المملكة في استضافة اللاجئين، مشيرا إلى جهود الملكة رانيا في قطاعي التعليم والشباب وفي تعزيز حماية البيئة وتشجيع الحوار بين الثقافات.

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي الى مواصلة تقديم الدعم لمواجهة الأزمة الانسانية في سوريا رغم التحديات الجديدة

دعت الجامعة العربية في مؤتمر بروكسل السادس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة والذي عقد اليوم 10 مايو الجاري، المجتمع الدولي الى مواصلة دوره في تقديم كل الدعم لمواجهة أزمة النازحين واللاجئين السوريين رغم الظروف العالمية الصعبة الناتجة عن الحرب في أوكرانيا. وقال السفير حسام زكي الأمين العام المساعد خلال القائه كلمة الجامعة العربية أمام المؤتمر على ضرورة أن لا تؤثر الظروف العالمية الصعبة الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، على الدعم الدولي المخصص لمواجهة الأزمة الإنسانية السورية.كما أشار الى أن الأزمة السورية تمر بمرحلة شديدة التعقيد من مراحل تطورها، لاسيما في ظل ما يشهده الوضع الدولي من اضطراب غير مسبوق، حيث تكاد الازمة في سوريا تصبح بمثابة رهينة لمصالح متشابكة لعدة أطراف خارجية. وحذر زكي من أن يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم حدة الصراع على الأرض، ويسهم في إطالة أمد الأزمة لسنواتٍ أخرى، بما يبدد الآمال في إمكانية التوصل لتسوية سياسية تنهي هذه المأساة الإنسانية الكبري. وأضاف الامين المساعد أن الجامعة العربية تتابع بقلق بالغ الوضع في سوريا بكافة أبعاده وتدرك انعكاسات الوضع الإنساني على الكثير من الدول المجاورة وغير المجاورة لسوريا، لاسيما الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين وفي مقدمتها لبنان والأردن، وتناشد المجتمع الدولي لتقديم مزيد من الدعم لهذه الدول للتخفيف من الأعباء الضخمة التي تتحملها جراء هذه الاستضافة. كما أعربت الكلمة عن تطلع الجامعة إلى تجديد الآلية الأممية لإيصال المساعدات الإنسانية داخل سوريا دون أي تسييس، مؤكدةً على أهمية عدم اخضاع الوضع الإنساني لأية مساومات تتصل بأوضاعٍ دولية لا ينبغي أن يدفع ثمنها الشعب السوري. هذا وجددت الجامعة العربية دعوتها؟خلال المؤتمر إلى تحرك جاد نحو إنهاء هذا الصراع المرير الذي يحتم على جميع الأطراف الرئيسية الفاعلة سواء السورية أو الدولية، البحث عن ديناميكيات جديدة والانخراط فيها بإيجابية وتقديم التنازلات الضرورية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية، استنادا لقرار مجلس الأمن 2254، وثوابت الموقف العربي إزاء الأزمة السورية، والذي يؤكد على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، ورفض التدخلات والاعتداءات الخارجية وأي ترتيبات تعزز تواجد قوات دول إقليمية داخل الأراضي السورية وتستهدف فرض تغييرات ديموجرافية وترسخ لواقع جديد على الأرض السورية. وأكدت التزامها بالتعاون مع المجتمع الدولي في سبيل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، ينهي الصراع، ويسهم في توفير ظروف العودة الآمنة والكريمة والطوعية لأبناء الشعب السوري.

اقرأ المزيد »

جامعة الدول العربية تشارك في مراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية

في إطار الدعم المتواصل لجامعة الدول العربية للجمهورية اللبنانية، وتلبية للدعوة التي تلقاها السيد أحمد ابو الغيط الأمين العام من السيد وزير الداخلية والبلديات للمشاركة في مراقبة الانتخابات النيابية المقرر تنظيمها في 15 من هذا الشهر تقرر إيفاد بعثة برئاسة السفير أحمد رشيد خطابي، الامين العام المساعد، بجامعة الدول العربية لمراقبة هذا الاستحقاق الانتخابي. وتمهيدا لأداء مهمتها الرقابية، من المقرر أن تجري البعثة سلسلة من اللقاءات مع الجهات المعنية بإعداد وتنظيم هذه الانتخابات بما فيها على الخصوص هيئة الإشراف على الانتخابات، والمجلس الدستوري، ووزارة الداخلية والبلديات، ووزارة الخارجية والمجتمع المدني. كما تم وضع برنامج توزيع جغرافي لأعضاء البعثة في مختلف محافظات وأقضية لبنان لمراقبة مجريات عمليات الاقتراع والعد والفرز ورصد الاجواء الانتخابية في عدد من المراكز الانتخابية طبقاً للقواعد المتعارف عليها ومقتضيات السلوك المعمول بها في نطاق جامعة الدول العربية بشأن الالتزام بالنزاهة والمصداقية وواجب الحياد. وستقوم البعثة بإصدار بيان تمهيدي حول هذه الانتخابات فور انتهائها من عملية المراقبة، على أن تقوم بإعداد تقريرها النهائي الذي سيرفع لمعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية متضمنا ملاحظاتها التفصيلية حول المهمة والتوصيات الخاصة بهذا الحدث الانتخابي في سياق مواكبة تطلعات الشعب اللبناني في اختيار ممثليه البالغ عددهم 128 نائباً في مجلس النواب بحسب أحكام دستور البلاد. والجدير بالذكر، أن جامعة الدول العربية سبق وأن شاركت في مراقبة الانتخابات النيابية في لبنان. كما راكمت خبرة واسعة في المجال الرقابي الانتخابي، حيث قامت بمراقبة أزيد من 90 من الاستحقاقات الاستفتائية والرئاسية والبرلمانية في بلدان عربية وأجنبية عبر العالم.

اقرأ المزيد »

الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تختبر جدية الرفض الأميركي للاستيطان بمشاريع جديدة عشية زيارة بايدن

  قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي المخططات والمشاريع الاستيطانية بشكل متلاحق في الآونة الأخيرة يأتي في ظل الحديث عن زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، وفي ظل تأكيدات علنية على رفض الإدارة الأميركية وادانتها للاستيطان. وأوضحت الوزارة في بيان، اليوم الثلاثاء، أن طرح هذه المخططات تأتي بهدف تعميق وتوسيع المستعمرات القائمة، واستكمال عمليات تهويد القدس، وتغيير معالمها، وواقعها التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم، من خلال إغراقها في محيط استيطاني ضخم يفصلها تماما عن محيطها الفلسطيني، ويربطها بالعمق الإسرائيلي، وكان آخرها المصادقة على بناء 4 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.  وأشارت إلى ما يجري يثير عديد التساؤلات والشكوك، خاصة في ظل ما أورده الإعلام العبري بشأن تنسيق البناء الاستيطاني الجديد، والتشاور حوله مع الإدارة الأميركية قبل الإعلان عنه.كما أدانت الوزارة قرار ما يسمى القائد العسكري للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال بإنشاء مجلس محلي استيطاني جديد لأول مرة منذ 24 عاما بالضفة الغربية، بما يؤدي إلى تعميق دولة المستوطنين، وشرعنتها في الأرض الفلسطينية المحتلة.واعتبرت الوزارة أن هذا الهجوم الاستيطاني المتصاعد يندرج في إطار عمليات الضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بهدف اغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية.وتابعت: يتضح يوما بعد يوم أن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن لحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد، وبقوة الاحتلال، وفقاً لخارطة مصالح إسرائيل الاستعمارية، الأمر الذي يحول الحديث عن عملية السلام والمفاوضات وحل الدولتين في ظل هذه المشاريع الاستيطانية إلى خيالي وغير واقعي، وهو ما يترافق مع حرب سياسية تشنها دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة على المستويات الدولية كافة، لدفع المجتمع الدولي للتسليم بالتغييرات التي يفرضها الاستيطان عنوة في ساحة الصراع. وحملت الخارجية الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مواقفها المعادية للسلام ومشاريعها الاستيطانية التوسعية التي تخرب أية جهود مبذولة لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تمهيداً لجلوسهما على طاولة المفاوضات.

اقرأ المزيد »

منظمة المرأة العربية تعقد ورشة عمل لعرض نتائج المرحلة الثانية من مشروع : تقييم سياسات الكوتا فيما يتعلق بتعزيز مشاركة المرأة العربية في الحياة السياسية

افتتحت صباح أمس الاثنين الموافق 9 مايو/آيار 2022 ورشة العمل الافتراضية لعرض نتائج وتوصيات دراسات المرحلة الثانية من المشروع البحثي الإقليمي الذي تتبناه منظمة المرأة العربية حول “تقييم سياسات الكوتا فيما يتعلق بتعزيز مشاركة المرأة العربية في الحياة السياسية” استهلت الورشة بكلمة الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة للمنظمة التي رحبت فيها بالحضور الكريم، وبصفة خاصة الباحثات المشاركات في المشروع وعلى رأسهن الأستاذة رويدة حمادة المنسقة الرئيسية له. كما رحبت بمعالي السيدة حورية الطرمال وزيرة الدولة لشؤون المرأة في ليبيا رئيسة المجلس الأعلى للمنظمة في دورته الراهنة، ووجهت تحية خاصة للدكتورة مستورة بنت عبيد الشمري رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي مؤكدة على التعاون الوثيق مع البرلمان العربي في عدد من المشروعات الرئيسية. أشارت الدكتورة كيوان إلى أن منظمة المرأة العربية، بوصفها صرح متخصص في قضايا المرأة على المستوى الاقليمي العربي، فقد اضطلعت بالقيام بمهمة رئيسية وحساسة تتمثل في تقييم نتائج اعتماد سياسة الكوتا (تخصيص حصص للنساء) في الحياة السياسية في المنطقة العربية منذ البدء في تطبيق هذه السياسة. وأوضحت سيادتها أن المنظمة استهلت في مطلع العام الجاري المرحلة الثانية من المشروع التي شملت كل من العراق وفلسطين ومصر وموريتانيا، وأن الورشة التي تنعقد اليوم ستشهد قيام الباحثات المشاركات في المشروع بعرض نتائج عملهن، وأن التوصيات والاستنتاجات التي ستصدر عن الورشة سيتم وضعها بين يدي الحكومات والمعنيين للاستفادة منها. كما أشارت سيادتها إلى أن المنظمة بصدد إعداد دراسة ميدانية تضم شهادات حية من النساء الناشطات في المجال السياسي نتعرف من خلالها على تجربتهن والتحديات التي واجهتهن. من جانب آخر، لفتت الدكتورة كيوان إلى أن المنظمة تواصل نشاطها في تدريب النساء على آليات المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية، فضلا عن مشروعها الرائد لإعداد فريق إقليمي عربي للمراقبة على الانتخابات العامة من منظور النوع الاجتماعي، وكذا إعداد فرق وطنية داخل كل دولة للمراقبة على الانتخابات. وأكدت سيادتها أن المنظمة على أتم الاستعداد لتقديم خدمات فريقها الإقليمي للدول العربية المقبلة على انتخابات عامة. وأعربت عن تطلعها لأن تقوم كل دولة عربية بانشاء وحدات خاصة بالمرأة داخل الآليات الوطنية وأن تختص هذه الوحدات بالمراقبة على كل أنواع الانتخابات؛ المحلية والبلدية والرئاسية وغيرها. وفي كلمتها، أشادت معالي الدكتورة مستورة بنت عبيد الشمري رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي بجهود منظمة المرأة العربية تحت القيادة الحكيمة للأستاذة الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة للمنظمة في كافة المجالات للنهوض بالمرأة العربية، ومن هذه الجهود المشروع البحثي الذي يتم استعراض نتائج مرحلته الثانية اليوم. وأشارت سيادتها إلى أن التمييز الإيجابي (الكوتا) مبدأ الغرض منه تفعيل تكافؤ الفرص والوصول اليها وهو منصوص عليه في عدد من المواثيق الدولية مثل السيداو، وكذلك الميثاق العربي لحقوق الإنسان، ولفتت سيادتها إلى أنه ورغم أهمية التشريعات لكنها تظل غير كافية لإحداث التغيير المطلوب ولابد من تهيئة البيئة الاجتماعية والثقافية وإيجاد بيئة عادلة تستطيع من خلالها المرأة المشاركة في العمل السياسي بشكل يناسب مهامها وادوارها المختلفة، وطرحت سيادتها مجموعة من التساؤلات منها مدي ثقة المرأة بالمرأة واستعداد النساء لدعم النساء في الانتخابات. وأعلنت سيادتها رغبة البرلمان العربي في التعاون مع منظمة المرأة العربية في تنفيذ المرحلة الثالثة من هذا المشروع البحثي المهم وفقاً لبروتوكول التعاون الموقع بين المؤسستين. وقدمت معالى السيدة/ حورية خليفة الطرمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة – دولة ليبيا، ورئيسة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية، في كلمتها عرضا تاريخيا حول مشاركة المرأة الليبية في المجال السياسي. موضحة أن المرأة الليبية نالت حقها في المشاركة السياسية منذ الحقبة الملكية منذ اصدار قانون لعام 1963 بأحقيتها في المشاركة، ولكنها كانت بعيدة عن المشاركة في الحياة السياسية لأسباب تتعلق بانتشار الأمية في تلك الفترة بنسبة تصل إلى 92 %، وكذلك للموروث الثقافي السائد، ثم حصلت المرأة في حكم القذافي منذ عام 1991 على حقها في الترشح لعضوية المؤتمرات الشعبية ، ثم في عام 2011 صدرت العديد من القوانين ذات الصلة بالمجال السياسي سواء من حيث تنظيم آلية المشاركة، وكذلك المساواة في المواطنة وعدم التمييز بسبب اللغة أو الجنس أو الثروة أو الوضع السياسي أو الاجتماعي أو الانتماء القبلي أو الجهوي أو الأسري، كما تكفلت الدولة بحرية تكوين الأحزاب السياسية وتكوين منظمات المجتمع المدني. وأوضحت سيادتها أن الكوتا هي أساس المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق السياسية لافتة إلى أن القانون رقم 10 لعام 2014 كان قد قرر تخصيص 16% من المقاعد البرلمانية للنساء. كما أشارت سيادتها إلى أنه نتيجة لقيام مجموعة من الناشطات والرائدات الليبيات بتنظيم حملة للمطالبة برفع نسبة الكوتا النسائية، فقد أسفر ذلك عن قيام حكومة الوحدة الوطنية بتعزيز مشاركة المرأة في أرفع المناصب السياسية وقد أصبحت امرأة ولأول مرة وزيرة للخارجية كما تولت امرأة وزارة العدل. وأشارت إلى أنه بالرغم من أن المرأة في ليبيا باتت تحصل على حقوقها السياسية لكن وفي ضوء السياقات غير المواتية فإن كل هذه المكاسب لا تزال هشة وتحتاج إلى عمل دؤوب لتترسخ. وأشارت سيادتها إلى أن دولة ليبيا احتفلت مؤخرا ولأول مرة باليوم الوطني للمرأة الليبية الذي تحدد في تاريخ 26 ابريل من كل عام وهو اليوم الذي يوافق منحها حق الانتخاب. وشهد اليوم الوطني قيام عدد من وزراء حكومة الوحدة الوطنية بتكليف مزيد من السيدات بمواقع مهمة، كما قررت الحكومة لأول مرة امكانية استحداث مكاتب لتمكين ودعم المرأة في فروع المجلس البلدية. هذا وقد شارك في المرحلة الثانية من المشروع عدد من الباحثات العربيات هن الأستاذة/ زمن عباس هاشم مسؤولة شعبة الإجراءات- دائرة العمليات، المفوضية العليا المستلقة للانتخابات- المكتب الوطني/ بغداد، والأستاذة/ سجى جمال قاسم يوسف طالبة في سلك الدكتوراة في القانون العام في جامعة عبد المالك السعدي في المملكة المغربية، والأستاذة الدكتورة/ نسرين بغدادي أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية وعضوة المجلس القومي للمرأة، ومن موريتانيا الدكتورة/ حاجة البخري المستشارة الفنية المكلفة بالحماية الاجتماعية – وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، وقامت بعرض ومناقشة القراءة التحليلية للدراسات الميدانية الأستاذة/ رويدة عدنان حمادة، خبيرة لبنانية في قضايا النوع الاجتماعي، ومنسقة المرحلة الثانية من المشروع. وقد تبلور خلال المناقشات عدد من التوصيات تضمنت تعميم الدراسات الميدانية المنفذة في المشروع على البرلمانات العربية. إعادة تنظيم قوانين الأحزاب بما يسمح بتمثيل النساء في المواقع الحزبية القيادية. وضع خطط شاملة لتذليل العقبات والتحديات التي تعترض طريق النساء لعضوية البرلمان. دعوة الإعلام للتركيز على دور المرأة في الحياة السياسية. توجيه مزيد من التدريب لتأهيل النساء للوصول الى البرلمان، وكذا لدعم قدرات النائبات. محو الأمية القانونية خاصة لدى النساء. قيام البرلمانيات بالعمل على تشجيع النساء على الانخراط في الحياة السياسية. وفي كلمتها في ختام اعمال الورشة ، أشارت الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان

اقرأ المزيد »

الدكتورة مستورة الشمري: سياسات التمييز الإيجابي تمثل آلية لممارسة المرأة حقوقها السياسية، وتكريساً لمبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين

أكدت معالي الدكتورة مستورة الشمري رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي أن “سياسات التمييز الإيجابي” تضمن الحد الأدنى من ممارسة المرأة العربية لحقوقها السياسية، كما تكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين على أرض الواقع. جاء ذلك خلال مشاركة “الشمري” ممثلةً عن البرلمان العربي، في ورشة عمل نظمتها منظمة المرأة العربية لعرض نتائج المرحلة الثانية من المشروع البحثي الإقليمي الذي تتبناه المنظمة حول “صيغ مشاركة المرأة في الحياة السياسية وأثر سياسات التمييز الإيجابي لصالح المرأة (الكوتا)”. وفي الجلسة الافتتاحية لورشة العمل، ألقت “الشمري” كلمة، أوضحت فيها أن العديد من الدول العربية شهدت بالفعل خطوات نوعية ومتقدمة في مجال تمكين المرأة سياسياً، وهو ما انعكس في تقلدها أرفع المناصب على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، مضيفة أن الطريق ما يزال طويلاً، وما يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به في هذا المجال، حتى تحصل المرأة العربية على كافة حقوقها السياسية، والتي تتناسب مع قدراتها وإمكانياتها الرائدة. وأكدت “الشمري” في كلمتها أن سياسات التمييز الإيجابي جاءت كآلية لتفعيل المساواة، لا للحد منها، ولإقرار قوانين انتخابية أكثر عدلاً وأقل تحيزاً، موضحة أنه منصوص عليها في الكثير من المواثيق الدولية والإقليمية، منها على سبيل المثال: “اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة لسنة 1979م، وكذلك الميثاق العربي لحقوق الإنسان”. وأضافت الدكتورة مستورة الشمري في كلمتها أن التشريعات وحدها لن تكون كافية، موضحة أن نظام الكوتا بطبيعته يظل إجراءً مؤقتاً، وخطوةً على طريق تحقيق المساواة، وإنما الأهم هو تهيئة بيئة حاضنة لفكرة المشاركة السياسية للمرأة . كما أكدت “الشمري” في كلمتها أن تمكين المرأة العربية سياسياً، يُمثل إحدى القضايا الرئيسية الثابتة في أجندة البرلمان العربي، والذي يدعم بقوة كافة الجهود التي تصب في هذا الاتجاه، معربة عن استعداد البرلمان العربي لأن يكون مشاركاً، من خلال لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، في المرحلة الثالثة من المشروع البحثي الإقليمي الذي تتبناه منظمة المرأة العربية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار
“منظومه مجمع عمال مصر” يستقبل الدكتور عبد الله الشارف أرحومة وزير العمل والتأهيل بالحكومة الليبية لتنفيذ المرحلة الثانية للتدريب المشترك بالمنظومه طبقاََ استكمالاََ لبروتوكول مايو الماضي.. والمهندس هيثم حسين يؤكد: جاهزون ببرامج تدريبية متقدمة بفرق عمل ومدربين كفاءة
اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!