بلال صبري يدافع عن «أسد» و«الكلام على إيه»: محمد رمضان ومصطفى غريب راهنا على النجاح رغم الامتحانات

  بلال صبري: «أسد» و«الكلام على إيه» أفلام محترمة.. والشائعات تهدد مجهود آلاف العاملين   بعد نجاح «أسد» و«الكلام على إيه».. بلال صبري يوجه رسالة دعم لمحمد رمضان ومصطفى غريب   بلال صبري يشيد بـ«أسد» و«الكلام على إيه»: السينمات كاملة والهجوم لا يقلل من نجاح الأفلام   بلال صبري يدافع عن «أسد» و«الكلام على إيه».. ويؤكد: «الفن صناعة لا تحتمل الشائعات»     خرج المنتج بلال صبري عن صمته، للدفاع عن الأفلام المعروضة في موسم عيد الأضحى، مشيدًا بنجاح فيلمي «أسد» للنجم محمد رمضان، و«الكلام على إيه»للفنان مصطفى غريب، مؤكدًا أن ما تحقق من حضور داخل دور العرض يعكس قوة الموسم السينمائي وتفاعل الجمهور مع الأعمال المعروضة.   ونشر بلال صبري عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة لبوستري الفيلمين، معلقًا برسالة دعم لصناعهما، أكد خلالها أن النجاح الحقيقي لا يرتبط بالشائعات أو الصفحات المجهولة، بل يقوم على الجهد والإخلاص والعمل الجماعي داخل كل مشروع فني.   وأكد أن فيلمي «أسد» و«الكلام على إيه» قدما مستوى إنتاجيًا وإخراجيًا يحترم الجمهور، مشيرًا إلى أن طرح الأفلام قبل موسم العيد وفي توقيت الامتحانات لم يمنع تحقيقهما نسب حضور جيدة داخل دور العرض السينمائي، وهو ما يعكس تفاعلًا واضحًا من الجمهور مع الأعمال المطروحة.   وشدد بلال صبري على أن صناعة السينما لا تعتمد فقط على النجوم، بل هي منظومة كاملة تضم آلاف العاملين خلف الكاميرا، من عمال الديكور والتصوير والإنتاج والإخراج والملابس والمونتاج والمساعدين وغيرهم، مؤكدًا أن أي شائعات أو أخبار غير دقيقة قد تؤثر بشكل مباشر على مجهودات ضخمة استمرت لشهور طويلة.   وأضاف أن تداول الأخبار غير الموثوقة عبر صفحات مجهولة الهوية قد يضر بصناعة كاملة ويؤدي إلى خسائر مادية ومعنوية كبيرة، داعيًا إلى دعم الأعمال الفنية الجادة ومساندة الصناعة بدلًا من الهجوم أو التقليل من نجاحاتها.   وقال في رسالة واضحة: إن ما يُبذل من جهد داخل أي عمل سينمائي لا يقتصر على فرد واحد، بل هو نتاج عمل جماعي ضخم، مطالبًا الجمهور بعدم الانسياق وراء أي معلومات غير دقيقة قد تسيء إلى صناعة كاملة.     وعلى الصعيد الفني، عرض للمنتج بلال صبري مسلسل «الضحايا» ضمن دراما رمضان الماضي، والذي حقق تفاعلًا ملحوظًا منذ بداية عرضه، حيث بُث عبر عدد من القنوات الفضائية، من بينها المحور، وصدى البلد، والقناة الأولى، والقناة الثانية، وقناة «هي».   وحقق مسلسل «الضحايا» نجاحًا لافتًا خلال فترة عرضه، إذ حصد تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كما جذب انتباه الجمهور بفضل طبيعته التشويقية والقضايا الاجتماعية التي يناقشها، وهو ما انعكس على ارتفاع نسب المشاهدة منذ انطلاقه ضمن الموسم الرمضاني.   وكشف بلال صبري أيضًا عن استعداده لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» خلال الفترة المقبلة، عقب توقف العمل مؤقتًا، تمهيدًا لاستئناف التصوير والانتهاء من مراحله النهائية استعدادًا لعرضه.   وفي سياق متصل، يعمل بلال صبري حاليًا على التحضير لمسلسل جديد يحمل عنوان «بيت الأصيل»، حيث تجري في الوقت الراهن الترتيبات والتجهيزات الخاصة بالعمل تمهيدًا لانطلاق تصويره خلال الفترة المقبلة.   ويستعد بلال صبري كذلك لطرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي خلال الفترة المقبلة، بعد حصوله رسميًا على التصريح الرقابي، في خطوة تمهد لانطلاق الحملة الترويجية الخاصة بالعمل، والتي من المقرر أن تتضمن مؤتمرًا صحفيًا ضخمًا يجمع أبطال وصناع الفيلم للكشف عن تفاصيله وكواليسه الكاملة.   وينتمي الفيلم إلى نوعية الأعمال التشويقية النفسية، حيث تدور أحداثه حول حادثة غامضة تغيّر مجرى حياة ثلاث نساء، ضمن حبكة درامية مليئة بالمفاجآت، فيما تجسد الفنانة رانيا يوسف خلال الأحداث شخصية «ماري»، التي تعاني من أزمة نفسية عقب تلك الحادثة.   ويضم «أوراق التاروت» نخبة كبيرة من النجوم، من بينهم سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، عبد العزيز مخيون، محمد سليمان، علاء مرسي، خالد محروس، وائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، أبرزهم أحمد التهامي، محمد خميس، يوسف منصور «طفل الغزالة رايقة»، كنزي رماح، وسعيد يحيى، بالإضافة إلى مروة جالي حسن المستشارة الإعلامية لشركة «ذا كينج برودكشن» والفيلم، التي تتولى الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ الخطط الترويجية الخاصة بالعمل.   والفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، ومن إنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، ومن المقرر طرحه في جميع دور العرض السينمائي عقب المؤتمر الصحفي مباشرة.

المفكر حسن أوريد: العالم يدخل عصر “اللاقطبية” وإيران الغد ستكون “أكثر فارسية وأقل إسلامية”

رسم المفكر المغربي الدكتور حسن أوريد خارطة قاتمة ومثيرة للجدل لمستقبل النظام العالمي في أعقاب التوترات العسكرية الأخيرة بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.   وأكد أوريد، في حوار موسع مع وكالة “سبوتنيك”، أن العالم لم يعد يعيش زمن الأحادية أو حتى التعددية القطبية، بل انتقل إلى مرحلة “العالم بلا أقطاب” (A-polar)، حيث تلاشت القيادة الدولية التقليدية وسط حالة من التوتر التي تهدد الأمن والسلم العالمي.   إيران ومصر: تحولات جوهرية ويرى أوريد أن الحرب ستترك أثراً عميقاً على الهوية السياسية لإيران، متوقعاً أن تبرز “إيران أخرى” بعد “ضريبة الدم”، تكون فيها النزعة القومية الفارسية أقوى من التوجه الثوري الإسلامي الذي قد يتوارى تدريجياً.   وفي المقابل، شدد أوريد على ضرورة استعادة مصر لدورها التاريخي كقائد ووازن لمنطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحالفات الجديدة التي تشمل تركيا والسعودية وباكستان، وهي التحالفات التي تثير قلق إسرائيل.   أفول الغرب وصراع الحضارات وفي سياق تحليله لمفهوم “أفول الغرب”، أشار صاحب كتاب “أفول الغرب” إلى أن الشعلة التي حملتها القوى الغربية لأربعة قرون بدأت تنتقل إلى حضارات أخرى.   وأوضح أن الغرب لم يعد كتلة واحدة؛ فالأجندة الأمريكية باتت تنظر إلى أوروبا “بازدراء”، واصفاً القارة العجوز بأنها “عملاق اقتصادي وقزم جيوسياسي” يعجز حتى الآن عن التحول إلى قوة دفاعية مستقلة.   تداعيات إقليمية وساحات صراع جديدة وحذر المفكر المغربي من أن ارتدادات الصراع في المشرق ستصل حتماً إلى المغرب العربي ومنطقة الساحل الأفريقي، التي توقع أن تتحول إلى “ساحة صراع خلفية” لتضارب مصالح القوى الكبرى، مشيراً إلى أن ما يحدث في مالي ليس إلا إرهاصاً لتحولات أعمق.   واختتم أوريد رؤيته بالتأكيد على أن البشرية تواجه مخاضاً عسيراً قد يؤدي إلى “حرب عالمية ثالثة”، لافتاً إلى أن العالم الذي نعرفه قد انتهى، وأن الخارطة الدولية في طور إعادة التشكيل من جديد، حيث سيكون العالم العربي، من المشرق إلى المغرب، هو الساحة الرئيسية لهذه الاهتزازات الكبرى.

الفيلم الوثائقي العُماني “دهجان الورد” يفوز بجائزة “استحضار التراث” بالمغرب

رندة رفعت فاز الفيلم الوثائقي العُماني “دهجان الورد” للمخرج محمد العجمي بجائزة “استحضار التراث” لأفضل فيلم وثائقي ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية في الدورة السابعة من المهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت المغربية. وشهدت الدورة مشاركة دولية واسعة، حيث استقبلت لجنة الانتقاء نحو 400 فيلم من مختلف دول العالم، تم اختيار 12 فيلماً روائياً و8 أفلام وثائقية فقط للمشاركة في المسابقة الرسمية، فيما ذهبت جائزة “استحضار التراث” لأفضل فيلم وثائقي إلى الفيلم العُماني “دهجان الورد”.   ويتناول الفيلم موسم تقطير الورد في الجبل الأخضر بسلطنة عُمان، من خلال “دهجان الورد” وهو الفرن التقليدي المستخدم في استخلاص ماء الورد، كما يستعرض أماكن زراعة الورد والفوائد المستخلصة منه، إلى جانب تسليطه الضوء على تفاصيل الحياة المرتبطة بهذا الإرث العُماني المتوارث عبر الأجيال، في معالجة سينمائية توثق التراث العُماني بلغة بصرية معاصرة. وسبق للفيلم المشاركة في عدد من المهرجانات والفعاليات السينمائية في المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى اليابان وماليزيا، ضمن حضوره المتواصل في المحافل السينمائية والثقافية الدولية.   وقال المخرج محمد العجمي إن هذا التتويج يمثل إنجازاً للسينما العُمانية، ويعكس قدرة الفيلم الوثائقي العُماني على الوصول إلى المهرجانات الدولية عندما يقدم محتوى مرتبطاً بالهوية والثقافة المحلية.   وأكد أهمية دعم المبادرات السينمائية الهادفة إلى توثيق التراث العُماني بصرياً للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الفيلم أُنتج بدعم من منصة “عين”، ضمن الجهود الرامية إلى دعم الإنتاج السينمائي العُماني وتعزيز حضوره في المهرجانات الدولية.  

الفريق أول ركن خالد حفتر: ثورة الكرامة قطعت الطريق على دعاة الفتنة.. وجيشنا يُبنى على أسس عصرية لحماية الوطن لا الأنظمة

  هنأ رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول ركن خالد خليفة حفتر، الشعب الليبي وكافة منتسبي المؤسسة العسكرية بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الكرامة، موجهاً تحية خاصة للقائد العام للقوات المسلحة المشير أركان حرب خليفة بلقاسم حفتر.   وقال الفريق أول ركن خالد حفتر في كلمة وجهها بهذه المناسبة، إن ثورة الكرامة استطاعت القضاء على أكبر مشروع ظلامي كان يسعى لفرض الإرهاب على المنطقة، مؤكداً أنها نجحت في قطع الطريق على دعاة الفتنة والانفصال، وحققت إنجازات كانت تُعتبر في وقت سابق ضرباً من الخيال.   واستذكر رئيس الأركان التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء الشعب الليبي من عسكريين ورجال أمن وشباب مساند من مختلف المناطق، مترحماً على أرواح الشهداء، ومثمناً صبر أهاليهم، كما اعتبر جراح المصابين أوسمة عز وفخر في معركة كانت شرسة بين دعاة القتل والذبح وبين المؤمنين بقيم التسامح والحكمة.   وأضاف أن الاحتفال بهذه الذكرى يأتي ومعنويات القوات المسلحة في أعلى مستوياتها، نظراً لأن التضحيات لم تذهب سدى، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات يومية في ترسيخ الأمن وإعمار المناطق التي تؤمنها القوات المسلحة هو دليل واضح على السير في الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها الأبطال.   وأكد رئيس الأركان أن الجيش الليبي يزداد قوة يوماً بعد يوم، مشدداً على أنه يُبنى حالياً على أسس عصرية وتكنولوجية ليتبوأ صدارة الجيوش من حيث التدريب والكفاءة، مضيفاً بقوله: “إن عقيدة الجيش واضحة وهي حماية الوطن وتأمين حدوده والذود عنه، فهو جيش للوطن لا جيش لنظام سياسي”.   وفي سياق رؤيته للمستقبل، أضاف الفريق أول ركن خالد حفتر أن التطلعات كبرت ليكون الجيش مساهماً أساسياً في لمّ شمل الوطن، لتمكين الليبيين من التنعم بخيرات بلادهم التي حُرموا منها طويلاً، مؤكداً دعم المؤسسة العسكرية للمبادرات التي تحقق الاستقرار وتصل بالبلاد إلى دولة ديمقراطية ينعم فيها الجميع بحق المواطنة.   وتابع قائلاً: “إن الوقت لم يعد يسمح بمزيد من التشظي في ظل عالم تكثر فيه الأطماع في بلادنا وثرواتها”، داعياً المواطنين إلى التسلح بإرادة صلبة والعمل الجماعي بعيداً عن الأنانية وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.   واختتم رئيس الأركان العامة كلمته بتوجيه التحية والعرفان للقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، مشيداً بقيادته للمعركة بكل مهنية واقتدار، وتطبيقه لنظريات عسكرية في القضاء على الإرهاب ستُسجل في تاريخ النضال الليبي، سائلاً الله أن يحفظ ليبيا ويرحم شهداءها.

المغرب يعزز نفوذه الكروي العالمي.. ملف أيوب بوعدي يؤكد جاذبية المشروع الرياضي الوطني

رندة رفعت يشكل الإعلان الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن استكمال إجراءات تغيير الجنسية الرياضية للاعب أيوب بوعدي محطة جديدة تؤكد التحول العميق الذي تشهده كرة القدم المغربية، وتعكس بوضوح المكانة المتنامية للمملكة كقوة كروية صاعدة باتت تفرض حضورها في المشهد الرياضي العالمي.   ولا يمثل انضمام لاعب خط وسط نادي ليل OSC مجرد إضافة فنية نوعية للمنتخب المغربي، بالنظر إلى الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب الشاب، بل يحمل أبعاداً رمزية أوسع تؤكد نجاح المغرب في كسب ثقة المواهب الكروية المزدوجة الجنسية، وسط منافسة قوية مع كبريات المدارس الكروية الأوروبية.   ويعكس اختيار أيوب بوعدي تمثيل المغرب دولياً التحول الذي شهدته صورة الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت المملكة وجهة رياضية موثوقة وطموحة، تمتلك مشروعاً متكاملاً قادراً على استقطاب المواهب وصقلها ضمن بيئة احترافية عالية المستوى، تستجيب لأرقى المعايير الدولية في التكوين والتأهيل الرياضي.   وتعد هذه الجاذبية المتزايدة امتداداً للرؤية الاستراتيجية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي جعل من تطوير الرياضة الوطنية، وخاصة كرة القدم، ورشاً استراتيجياً متكاملاً.   وقد أثمرت هذه الرؤية عن إرساء نموذج رياضي حديث، يقوم على تطوير البنيات التحتية، وتعزيز منظومة التكوين، وإحداث مراكز متخصصة ذات معايير عالمية، على رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أضحت نموذجاً قارياً في صناعة المواهب.   كما عززت الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب المغربي، وفي مقدمتها بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، من جاذبية المشروع الكروي الوطني، ورسخت صورة المغرب كبلد قادر على المنافسة في أعلى المستويات الدولية، ليس فقط من خلال النتائج، بل أيضاً عبر بناء منظومة كروية متكاملة ومستدامة.   ويرى متابعون للشأن الرياضي أن ملف أيوب بوعدي يشكل مؤشراً إضافياً على أن المغرب لم يعد مجرد منتخب طموح، بل أصبح فاعلاً مؤثراً في معادلة كرة القدم العالمية، وقادراً على مقارعة أكبر المنتخبات في استقطاب المواهب الواعدة، في أفق الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وفي مقدمتها استضافة كأس العالم 2030 بشكل مشترك، بما يعزز الطموح المغربي لترسيخ مكانته بين كبار القوى الكروية عالمياً.

الذكاء الاصطناعي في خدمة أسود الأطلس *Google Gemini شريك رسمي للمنتخب الوطني المغربي 

  أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن توقيع شراكة استراتيجية مع Google Gemini ليصبح الشريك الرسمي للذكاء الاصطناعي للمنتخب الوطني المغربي، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات الكروية المقبلة خلال أشهر ماي ويونيو ويوليوز 2026.   وتهدف هذه الشراكة إلى توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم مسيرة المنتخب الوطني، من خلال تطوير قنوات التواصل مع الجماهير، وتعزيز الحضور الرقمي لأسود الأطلس، والتعريف بالمواهب الكروية المغربية على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى إبراز شغف المغاربة بكرة القدم وتقوية الروابط مع عشاق اللعبة عبر العالم.   وتتمحور هذه الاتفاقية حول Google Gemini، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة من Google، حيث سيعمل الطرفان على إطلاق مجموعة من المبادرات الرقمية والتفاعلية الموجهة لجماهير كرة القدم، اعتماداً على أحدث النماذج والتقنيات الذكية.   وستوفر هذه المبادرات تجارب رقمية مبتكرة للمشجعين داخل المغرب وخارجه، بما يسهم في تعزيز ارتباط الجماهير بالمنتخب الوطني وتقريب مجتمع كرة القدم العالمي من أسود الأطلس بشكل غير مسبوق.   كما أصبح بإمكان المشجعين الاستفادة من إمكانيات Google Gemini في تصميم صور تشجيعية مبتكرة عبر تقنيات تحويل النصوص إلى صور، أو إنشاء موسيقى حماسية خاصة بفرقهم من خلال نموذج “Lyria” لتحويل النصوص إلى موسيقى، ما يمنح الجماهير تجربة تفاعلية تحاكي أجواء الملاعب.   وتتيح المنصة أيضاً للمستخدمين تبسيط قوانين كرة القدم، وتحليل أداء المباريات، وتوقع نتائج المنافسات، في خطوة تعكس الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تطوير تجربة المشجع الرياضي.   وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال نجيب جرار، المدير الإقليمي للتسويق والمنتجات لدى Google بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:   نتفخر بدعم المنتخب الوطني المغربي الذي يواصل تشريف كرة القدم المغربية بإنجازاته العالمية.    ومن خلال Google Gemini، نسعى إلى توظيف قوة الذكاء الاصطناعي للارتقاء بتجربة الجماهير والاحتفاء بتاريخ الكرة المغربية الغني بالنجاحات. هذه الشراكة لا تقتصر على الجانب التكنولوجي فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تعزيز الروابط بين الجماهير والرياضة التي يعشقونها بطرق أكثر تأثيراً وابتكاراً.”

البروفيسور آمال بورقيه تدعو عبر “ميدي 1 تيفي” إلى تقنين “الهولوغرام” وإقرار “وصية رقمية” لحماية كرامة الإنسان

  الرباط  ناقشت الحلقة الأخيرة من برنامج “مجتمع التحدي”، الذي تبثه قناة Medi1TV، الأبعاد الأخلاقية والقانونية لتقنية “الهولوغرام”، في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وإعادة إنتاج الصورة والصوت رقمياً. واستضافت الإعلامية خديجة الفحيصي خلال الحلقة كلاً من البروفيسور آمال بورقيه والدكتور محمد سعد، حيث تناول النقاش الإشكالات المرتبطة بإعادة تجسيد الأشخاص رقمياً بتقنية ثلاثية الأبعاد، وانعكاسات ذلك على كرامة الإنسان وحقوقه حتى بعد الوفاة.   وأكدت البروفيسور آمال بورقيه، في مداخلة وُصفت بالرصينة، أن التكنولوجيا في حد ذاتها ليست مصدر الخطر، بل إن الإشكال الحقيقي يكمن في كيفية توظيفها واستغلالها في التأثير على مشاعر الناس وذاكرتهم الجماعية.   كما شددت على أهمية فتح نقاش عمومي مسؤول تشارك فيه المؤسسات الإعلامية والمدنية، بهدف وضع إطار أخلاقي وقانوني يواكب هذا التطور الرقمي المتسارع.   وقدمت بورقيه مجموعة من المقترحات العملية لتأطير استخدام تقنية “الهولوغرام”، من أبرزها ضرورة الحصول على موافقة صريحة ومسبقة من الشخص قبل وفاته لاستعمال صورته أو صوته رقمياً، مع اعتماد مبدأ الشفافية عبر توضيح أن المحتوى المعروض “منشأ رقمياً” وليس حقيقياً.   كما دعت إلى منع استغلال هذه التقنية في التضليل السياسي أو عمليات الاحتيال، مع توفير حماية نفسية للأطفال والفئات الهشة من التأثيرات المحتملة لهذه المحاكاة الرقمية، إضافة إلى إحداث هيئات رقابية متخصصة تضم خبراء في القانون والتكنولوجيا والأخلاق.   من جهته، أكد الدكتور محمد سعد أهمية التأطير العلمي والتوعية المجتمعية في التعامل مع التحولات الرقمية المعقدة، مشيراً إلى أن التمييز بين الحقيقي والمصطنع أصبح من أبرز التحديات في عصر الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود من أجل حماية الذاكرة الإنسانية من التحول إلى منتج استهلاكي خاضع لمنطق الربح.   وخلصت الحلقة إلى أن احترام كرامة الإنسان وصورته الرمزية يجب أن يظل فوق أي اعتبار تجاري أو تقني، مؤكدين أن تقنية “الهولوغرام”، مهما بلغت دقتها، تبقى مجرد محاكاة تفتقد إلى الروح والإحساس الإنساني الحقيقي، وهو ما يفرض، بحسب المتدخلين، ضرورة سن تشريعات حديثة تواكب مفهومي “الهوية الافتراضية” و”الوصية الرقمية”.   ويواصل برنامج “مجتمع التحدي” حضوره على شاشة Medi1TV كفضاء حواري يناقش قضايا الوعي المجتمعي والتحولات الرقمية والتنموية التي تهم المشاهد المغربي والعربي.

سفير الإمارات بالقاهرة يبحث مع “جائزة زايد للاستدامة” تعزيز الابتكار والعمل المناخي في المنطقة

رندة رفعت استقبل سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، وفد جائزة زايد للاستدامة، وذلك في إطار دعم الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز مسارات التنمية المستدامة والعمل المناخي على المستويين الإقليمي والدولي.   وشهد اللقاء استعراضًا شاملًا لدور الجائزة في دعم وتمكين المشروعات والحلول المبتكرة التي تُسهم في تحقيق الاستدامة بمختلف القطاعات، إلى جانب جهودها المتواصلة في توسيع نطاق أثرها الإنساني والتنموي داخل المجتمعات حول العالم.   وأكد سعادة السفير أهمية الدور الذي تقوم به الجائزة في تحفيز الابتكار المستدام، مشيدًا بمبادراتها النوعية التي تدعم أهداف التنمية المستدامة وتعزز من كفاءة الحلول البيئية والمجتمعية، بما يواكب التوجهات العالمية نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة.   كما أشار إلى أن “جائزة زايد للاستدامة” تمثل نموذجًا إماراتيًا رائدًا في دعم الابتكار والعمل المناخي، من خلال تبني أفكار ومشروعات قادرة على إحداث تأثير إيجابي ملموس، والإسهام في دفع عجلة التنمية الشاملة وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.   ويأتي هذا اللقاء في ظل الاهتمام المتزايد بتعزيز التعاون الدولي في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة والعمل المناخي، بما يدعم الجهود العالمية لمواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.

السفارة المصرية بالرباط تطلق”الصالون الثقافي” لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب

رندة رفعت أطلق السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، “الصالون الثقافي” من بيت مصر بالرباط، كمنصة مبتكرة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب، ولدعم الحضور المصري في الساحة الثقافية المغربية، وبما يعكس الأهمية التي توليها الدولة المصرية للثقاقة كأهم أدوات القوة الناعمة القادرة على دعم التقارب بين الشعوب. وشهدت الأمسية الثقافية مشاركة مسؤولين ومفكرين ومبدعين من البلدين، حيث استهل السفير المصري فعاليات الصالون بكلمة ترحيبية أكد فيها على العلاقات المتميزة بين مصر والمغرب، وحرص البلدين على تعزيز مختلف مجالات التعاون، مشدداً على المكانة المحورية للثقافة في تلك العلاقات وميرزا الحراك الثقافي الذي تشهده البلدين انطلاقا من إيمانهما بالدور الأساسي للثقافة كإحدى ركائز التنمية.   وأوضح السفير أن إطلاق “الصالون الثقافي” يمثل خطوة مهمة نحو توثيق التواصل بين الأدباء والمثقفين والفنانين في مصر والمغرب، عبر منصة دورية تسهم في تبادل الرؤى والخبرات وتشجيع الإنتاج الثقافي والفني المشترك.   من جانبها، استعرضت غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، حصيلة الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مسلطة الضوء على أبرز النجاحات والمكتسبات التي حققتها هذه الدورة، كما أشادت المسؤولة المغربية بمبادرة إطلاق الصالون الثقافي، فيما نوّه السفير المصري بالنجاح الكبير الذي حققه المعرض، سواء من حيث حجم الإقبال أو تنوع الفعاليات، مشيراً إلى الحضور المصري اللافت من خلال مشاركة أكثر من أربعين دار نشر، إلى جانب الهيئة المصرية العامة للكتاب، وعدد من الشعراء والكتاب والأدباء المصريين.   وتضمن برنامج الصالون ندوة أدبية بعنوان “المرأة الكاتبة والمبدعة في مصر والمغرب”، أدارها عز الدين الأصبحي، سفير اليمن لدى المغرب والوزير السابق والمفكر المعروف، بمشاركة الأديبة المغربية ربيعة ريحان والكاتبة المصرية نسمة يوسف إدريس، واللتين سلطا الضوء على تجربة المرأة في المشهد الأدبي المعاصر، وتحديات وطموحات الكاتبات في كلا البلدين، بما يعكس عمق التقاطع الثقافي والإبداعي بين القاهرة والرباط.   كما استعرض الإعلامي والشاعر محمد حميدة تجربته في مدن المغرب، متحدثاً عن مؤلفه الأخير “القاهرة – مراكش.. رحلة صحفية إلى جبال الأطلس”، ومبرزاً الثراء والتنوع الثقافي للمغرب، إضافة إلى الدور التاريخي للرحالة المغاربة في استكشاف العالم، وفي مقدمتهم ابن بطوطة.   وشهد الصالون حضور عدد من سفراء الدول العربية، إلى جانب نخبة من المثقفين والكتاب والفنانين المغاربة والمصريين الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه المبادرة من منطلق أنها تمثل إضافة قيمة لجهود دعم التعاون الثقافي بين مصر والمغرب، ومؤكدين أهمية توسيع مجالاتها لتشمل الموسيقى والفنون والآداب المختلفة.   وفي ختام اللقاء، قام السفير المصري برثاء الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي معربا عن تقديره لمسيرته الفنية الحافلة ومؤكدا أن الراحل الكبير لم يكن مجرد فنان استثنائي، بل شكل جسراً ثقافياً متميزا عزز روابط الأخوة والتقارب بين الشعبين المصري والمغربي، من خلال أعماله الراقية، فضلاً عن علاقاته الوثيقة بالوسط الفني المصري من مطربين وملحنين وشخصيات ثقافية وفنية.

وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تدعم غزة بقافلة خيام إماراتية لمساندة الشعب الفلسطيني

رندة رفعت دخلت إلى قطاع غزة قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.   وتتكون القافلة من 15 شاحنة محملة بالخيام، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة لتوفير مراكز إيواء للأسر المتضررة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.   تم تجهيز القافلة وفق الاحتياجات الإنسانية العاجلة داخل القطاع، خاصة في ما يتعلق بالخيام، لمساندة الأسر المتضررة هناك.   وتأتي هذه المساعدات ضمن الجهود الإغاثية التي تقدمها دولة الإمارات لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين، خاصة في مجالات الإيواء والإغاثة الإنسانية.

error: Content is protected !!