على حافة الانفجار: نداء عاجل لإنقاذ النسيج الاجتماعي في شمال السودان

بقلم: التوم الضي أزرق ما حذرنا منه بالأمس يتجسد اليوم واقعًا مؤلمًا ينذر بمخاطر أكبر في الغد، حيث تتعمق الأزمة الاجتماعية في شمال السودان، لا سيما في ولايتي نهر النيل والشمالية، نتيجة تغلغل أيديولوجيات إقصائية غذّاها التيار الإسلامي المعزول.   هذه الأيديولوجيات أسهمت في إعادة إنتاج خطاب الكراهية، وأيقظت نزعات قبلية وعنصرية ظلت كامنة لسنوات، لتتحول اليوم إلى سلوك يومي يهدد التعايش السلمي.   إن رفض الآخر، خاصة أبناء الهامش، لم يعد مجرد موقف اجتماعي، بل أصبح ممارسة ممنهجة تقصي فئات واسعة من حقها في الحياة الكريمة داخل وطن يفترض أنه يسع الجميع.   لقد شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا خطيرًا في الانتهاكات بحق مواطنين ينتمون إلى غرب السودان ومناطق الهامش، حيث تعرض كثيرون للقتل والتنكيل والإهانة على أسس عنصرية بحتة، تتعلق باللون أو الانتماء القبلي.   هذه الجرائم لا يمكن فصلها عن حالة التحريض الممنهج التي تغذيها بعض الجهات، والتي تسعى إلى تفكيك النسيج الوطني عبر زرع الشقاق بين مكونات المجتمع.   إن استمرار هذه الانتهاكات دون رادع قانوني أو تدخل حاسم يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والانزلاق نحو صراعات أهلية لا تُحمد عقباها.   وفي الولاية الشمالية، تتجلى الأزمة بصورة أكثر وضوحًا من خلال التوترات الاجتماعية المتصاعدة، خاصة في بعض المحليات التي شهدت احتجاجات شعبية رفضًا لإنشاء مراكز إيواء للنازحين.   هذه الاحتجاجات، رغم ما تحمله من مخاوف مشروعة تتعلق بشح الموارد وضعف الخدمات، إلا أنها تحولت في بعض الأحيان إلى مواقف عدائية تهدد حياة الأبرياء.   ويتزامن ذلك مع تدهور الأوضاع الإنسانية، وغياب الخدمات الأساسية، وانتشار مظاهر الانفلات الأمني من سرقات ونهب منظم، مما يعكس حالة هشاشة أمنية خطيرة تهدد استقرار المجتمع بأسره. إن ما يحدث اليوم في ولاية نهر النيل ومحيطها ليس مجرد أحداث معزولة، بل هو مؤشر خطير على اقتراب انفجار قبلي قد لا يُبقي ولا يذر، إذا لم يتم تداركه بشكل عاجل.   ومن هذا المنبر، نطلق تحذيرًا واضحًا إلى جميع الجهات المحلية والدولية، ونناشد منظمات المجتمع الدولي والإقليمي بضرورة التحرك الفوري، وتسليط الضوء على هذه الانتهاكات، والعمل على إيجاد حلول جذرية توقف هذا الانحدار الخطير.   إن مسؤولية حماية المدنيين والحفاظ على وحدة السودان وسلامة شعبه تتطلب موقفًا حازمًا وشجاعًا قبل فوات الأوان.

الطريقة الجازولية : وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران يعكس جهود الرئيس السيسي في ترسيخ السلام والاستقرار بالشرق الأوسط

  القاهرة – رندة محمد أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، إشادته الكبيرة بالدور الريادي الذي اضطلعت به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس بوضوح ثقل مصر السياسي وقدرتها على التأثير الإيجابي في القضايا الدولية المعقدة، حيث أن ذلك عكس جهود الرئيس السيسي في ترسيخ السلام والاستقرار بالشرق الأوسط . وأوضح ” عضو الاعلي للصوفية في بيان له اليوم أن التحرك المصري جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث كانت المنطقة على شفا تصعيد خطير، إلا أن الحكمة والحنكة السياسية للقيادة المصرية أسهمتا في احتواء الأزمة وفتح آفاق للحلول السلمية، بما يعزز من فرص الاستقرار في الشرق الأوسط ويجنب شعوبه ويلات الحروب والصراعات. وأشار إلى أن مصر، عبر تاريخها، كانت ولا تزال صوتًا داعمًا للسلام، وحصنًا للأمن الإقليمي، لافتًا إلى أن الجهود التي تبذلها القيادة السياسية تعكس التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا تجاه قضايا الأمة، وحرصًا صادقًا على إعلاء مصلحة الشعوب فوق أي اعتبارات أخرى. وأضاف أن اعتماد مصر على الدبلوماسية الهادئة والحوار البنّاء يمثل نموذجًا يُحتذى به في إدارة الأزمات الدولية، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في بناء جسور الثقة بين الأطراف المختلفة، ويدعم مسارات التفاهم بدلًا من التصعيد. وثمّن “الجازولي” الدور المتكامل لمؤسسات الدولة المصرية، السياسية والدبلوماسية، في دعم هذا التوجه، مشيرًا إلى أن التنسيق الفعال بين مختلف الجهات يعكس قوة الدولة وقدرتها على التحرك المتوازن في الملفات الإقليمية والدولية. كما شدد على دور وزارة الخارجية والدبلوماسية المصرية التي كان لها دور مهم في نشر ثقافة السلام والتسامح، وهو ما يدعم التوجه العام للدولة نحو الاستقرار ونبذ العنف.   وأكد أن هذه الجهود تعزز من مكانة مصر كركيزة أساسية للأمن في المنطقة، وشريك موثوق به في حل النزاعات، وهو ما يدفع المجتمع الدولي إلى تقدير دورها والاعتماد عليها في القضايا الكبرى. وأكد ” الجازولي ” على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار هذه الجهود البناءة، داعيًا كافة الأطراف الدولية والإقليمية إلى تغليب صوت الحكمة والانخراط في مسارات سلمية تحقق مصالح الجميع، وتحفظ أمن واستقرار المنطقة والعالم.

سفير العراق في القاهرة يلتقي مندوب السعودية لدى الجامعة العربية ويبحثان تعزيز التعاون والتطورات الإقليمية

  القاهرة – رندة رفعت التقى سفير جمهورية العراق في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، يوم الأربعاء الموافق 8 نيسان 2026، مندوب المملكة العربية السعودية لدى الجامعة، السيد عبدالعزيز المطر. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات، فضلاً عن تأكيد أهمية استمرار التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل أروقة جامعة الدول العربية.   كما ناقش الجانبان أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتطورات الجارية في المنطقة في أعقاب إعلان الهدنة ووقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث أكدا أهمية دعم جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.   وشدد الطرفان على ضرورة مواصلة التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

ميرنا شلبي تطلق أحدث أغنياتها “الأعذار المتقالة”

طرحت المطربة ميرنا شلبي أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “الأعذار المتقالة” في شكل فيديو كليب ليريكال عبر مختلف المنصات الموسيقية الرقمية.   وتقدم ميرنا شلبي خلال الأغنية حالة غنائية رومانسية يغلب عليها طابع العتاب، حيث تمزج بين ألم الفراق وحنين الاشتياق في قالب طربي معاصر. وتتغنى خلال العمل من كلمات أدهم معتز، وألحان مؤمن عمارة، ومن إنتاج شركة فايرال ويف Viral Wave.   وتُمثل أغنية “الأعذار المتقالة” بداية مرحلة فنية جديدة في مسيرة ميرنا شلبي، إذ تدشن من خلالها انطلاقتها كمطربة منفردة، بعد تجربتها كعضو وأحد مؤسسي فرقة ريتمو باند، التي تُعد من أبرز الفرق الغنائية النسائية الشابة على الساحة الموسيقية في مصر.   واشتهرت ميرنا شلبي خلال السنوات الأخيرة عبر منصات السوشيال ميديا بتقديمها أغنيات “كوفرز” لرموز الغناء الكلاسيكي، مثل فيروز ووردة الجزائرية وأم كلثوم، حيث تمزج في أدائها بين الطرب والبوب والموسيقى البديلة، كما حققت حضورًا لافتًا في الحفلات الجماهيرية من خلال مشروع فرقة ريتمو باند النسائية.

بنك مصر يحصد شهادة الأيزو العالميه ISO 41001:2018 في نظم إدارة المرافق والصيانة

  القاهره – رندة محمد استمرارًا لمسيرة التميز والكفاءة، والتزامًا من بنك مصر بتطبيق أعلى المعايير العالمية في مختلف عملياته، حصل بنك مصر – القطاع الهندسي – على شهادة الأيزو ISO 41001:2018 في مجال نظم إدارة المرافق والصيانة، وذلك من مؤسسة Global Inter Certification الأمريكية من خلال وكيلها شركة GIC Egypt for Certification، بهدف تعزيز منظومة الجودة ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية، عقب اجتياز البنك عمليات تدقيق ومراجعة شاملة للتحقق من توافق السياسات والإجراءات الداخلية مع المواصفات والمعايير الدولية المعتمدة.   وقام السيد حسام الدين عبد الوهاب، نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، بتسلم الشهادة من السيد الدكتور/ محمد عمرو أبو العلا، مدير عام شركة GIC Egypt for Certification، وذلك بحضور المهندس/ هانئ الدسوقي مستشار وزير الصناعة للمواصفات والجودة والاعتماد، والمهندس/ إيهاب ماهر رئيس قطاع الشئون الهندسية والعقارية ببنك مصر، ولفيف من قيادات البنك والجهة المانحة للشهادة بشكل عام .   وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ/ حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر بأن حصول بنك مصر على شهادة ISO 41001:2018، والتي تُعد المعيار الدولي المعتمد لنظم إدارة المرافق، يهدف إلى تنظيم وإدارة أنشطة المرافق والصيانة وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يضمن كفاءة التشغيل، واستدامة الأصول، وتحسين جودة الخدمات المقدمة.   وأضاف أن تطبيق هذا النظام يعكس التزام البنك بتبني نظم حديثة وفعالة في إدارة المرافق والصيانة، بما يدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.   كما أثنى سيادته على الجهود المبذولة والتطوير المستمر لأنظمة وإجراءات العمل بالقطاع الهندسي وكافة قطاعات البنك، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد، وتطبيق المعايير الدولية لنظم الإدارة، ويعكس وعيًا مؤسسيًا بأهمية الجودة الشاملة والحوكمة الرشيدة والاستدامة.   وأكد أن حصول بنك مصر على هذه الشهادة الدولية المرموقة يعكس ثقة العملاء الذين يضعهم البنك في صدارة أولوياته وشركاء نجاحه، والتزامه بتقديم خدمات مصرفية متطورة تحقق نموًا مستدامًا يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية. ومن جانبه، صرّح الدكتور محمد عمرو أبو العلا، مدير عام شركة GIC Egypt for Certification، بأن منح شهادة ISO 41001:2018 للقطاع الهندسي ببنك مصر جاء بعد عمليات مراجعة وتدقيق شاملة، مؤكدًا أن النظام المطبق يعكس كفاءة تشغيلية عالية، ومنهجية عمل احترافية، ودعمًا واضحًا من الإدارة العليا.   كما صرّح المهندس هانئ الدسوقي، مستشار وزير الصناعة للمواصفات والجودة والاعتماد، بأن حصول بنك مصر على الشهادة يعكس التزامه بتطبيق المعايير الدولية لنظم إدارة المرافق، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات، ويعزز ثقافة الجودة والاستدامة داخل المؤسسات، هذا ويُعد حصول بنك مصر على هذه الشهادة الدولية المرموقة تأكيدًا لثقة العملاء الذين يضعهم البنك في صدارة أولوياته وشركاء نجاحه، ويعكس التزامه بتقديم خدمات مصرفية متطورة تلبي احتياجاتهم، وتحقيق نمو مستدام يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية ويعزز الازدهار المالي لمصر.

التعاون الإسلامي والجامعة العربية والإتحاد الافريقي يحذرون من خطورة تصاعد وتيرة الإعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

  القاهرة – وفا أدانت كل من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومفوضية الإتحاد الأفريقي،قيام الوزير المتطرف في حكومة الإحتلال الإسرائيلي، “بن غفير” بإقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الإحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذا الاقتحام يشكل إستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم، وإعتداءً سافرًا على حرمة المسجد الأقصى المبارك، وإنتهاكا صارخا للقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.   وحذر البيان المشترك الصادر عن المنظمات الثلاثة اليوم الأربعاء، من خطورة تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، كما حذرت من خطورة إستمرار إغلاق قوات الإحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لليوم الأربعين على التوالي في إطار تصعيد وتيرة الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، ومحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، بما يشكّل تهديدًا خطيرًا للسلم والاستقرار الإقليميين والدوليين.   كما أكدت المنظمات الثلاث، أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها مدينة القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وجدّدت رفضها القاطع لجميع القرارات والتدابير الإسرائيلية غير القانونية الرامية إلى تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للمدينة المقدسة، وطابعها العربي والإسلامي والمسيحي، وتقويض السيادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني فيها، ومحاولات عزلها عن محيطها الفلسطيني.   وأكدت المنظمات الثلاث، ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك، بمساحته البالغة 144 دونمًا، باعتباره مكان عبادة خالصًا للمسلمين فقط، داعيةً، في الوقت نفسه، المجتمع الدولي، وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي، إلى تحمّل مسؤولياته تجاه إلزام سلطات الإحتلال الإسرائيلي باحترام الحق في حرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة، وإعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك فورًا أمام المصلين، ورفع جميع القيود المفروضة على وصول المواطنين الفلسطينيين إليه.   كما أكدت، موقفها الثابت والداعم للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين.

المغرب ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

  رندة رفعت رحبت المملكة المغربية، في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، بالإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.   وأكدت الوزارة، في البلاغ ذاته، أن “المملكة المغربية تدعم المفاوضات المزمع إجراؤها بتسهيل من باكستان”.   وأعربت المملكة، يضيف البلاغ، عن أملها في أن تفضي هذه المفاوضات إلى سلام دائم يعزز الاستقرار في المنطقة ويراعي المصالح العليا للبلدان العربية الشقيقة في الخليج.   واختتم البلاغ بالتأكيد على أن “المملكة المغربية تشدد على أهمية ضمان الملاحة في مضيق هرمز، طبقا للقانون البحري الدولي”.

الأكاديمية العربية تطلق النسخة الخامسة من مسابقة Tech Innovation Challenge بمشاركة 300 فريق لتعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي

القاهرة في إطار جهودها المستمرة لدعم الابتكار وتنمية مهارات الشباب في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، نظّمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري النسخة الخامسة من مسابقة الابتكار التكنولوجي (Tech Innovation Challenge)، تحت رعاية الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل. وتأتي هذه المسابقة تأكيدًا على رؤية الأكاديمية في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات التحول الرقمي، حيث تحظى المبادرات الطلابية باهتمام خاص من قيادتها. ويعود إطلاق الفكرة إلى خمس سنوات مضت، بمقترح تقدمت به الدكتورة نهلة أحمد بلال، وكيلة كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بمقر القرية الذكية، بالتعاون مع الدكتورة علياء يوسف، عميدة الكلية، بهدف استهداف طلاب المدارس وتنمية مهاراتهم مبكرًا في مجالات الابتكار التكنولوجي. وشهدت النسخة الحالية من المسابقة إقبالًا واسعًا وغير مسبوق، حيث تقدم أكثر من 300 فريق، تم تصفيتهم إلى 134 فريقًا يضمّون أكثر من 300 متسابق، يمثلون أكثر من 30 مدرسة حكومية وخاصة ودولية، إلى جانب مدارس STEM، فضلاً عن مشاركة 10 جامعات حكومية وأهلية وخاصة، ما يعكس تنوع وجودة المشروعات المقدمة وارتفاع مستوى التنافسية بين المشاركين. كما تميّزت الفعالية بحضور رفيع المستوى، ضمّ الدكتور أيمن بهاء، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء الدكتور أحمد خيري، مساعد مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، والدكتورة عزيزة رجب، مدير عام الإدارة العامة لشؤون مدارس STEM، إلى جانب نخبة من المسؤولين والخبراء في مجالات التعليم والتكنولوجيا. ومن المقرر أن تتضمن فعاليات المسابقة عرض المشاريع الطلابية أمام لجنة تحكيم تضم مجموعة من الخبراء الأكاديميين والمتخصصين من قطاع الصناعة، حيث يتم تقييمها وفق معايير علمية دقيقة. وتُختتم الفعالية بإعلان الفرق الفائزة، مع تقديم فرص تدريبية متميزة وبرامج لتنمية المهارات، في خطوة تهدف إلى دعم الطلاب وتحفيزهم على مواصلة الابتكار والتميز في المجالات التكنولوجية الحديثة.

ترامب يعلّق الضربة العسكرية ضد إيران أسبوعين مشروطًا بفتح مضيق هرمز وسط تحرّك دبلوماسي باكستاني

هدنة مشروطة بين واشنطن وطهران: ترامب يمنح الدبلوماسية أسبوعين لحسم ملف مضيق هرمز أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump، الأربعاء، موافقته على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة تعكس تحوّلًا لافتًا نحو المسار الدبلوماسي، وذلك قبل ساعات من مهلة كان قد حدّدها لاتخاذ تصعيد عسكري واسع. وأوضح ترامب، في بيان عبر منصته “تروث سوشيال”، أن قرار التعليق يأتي مشروطًا بموافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل عنصرًا حاسمًا في تثبيت الاستقرار الإقليمي وتأمين حركة الملاحة الدولية. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن القرار جاء عقب اتصالات مكثفة مع رئيس الوزراء الباكستاني Shehbaz Sharif، وقائد الجيش الباكستاني Asim Munir، اللذين دعوا إلى إتاحة مساحة زمنية للدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة. وأكد ترامب أن واشنطن “حققت أهدافها العسكرية وتجاوزتها”، مشيرًا إلى أن هناك تقدمًا ملموسًا في المفاوضات مع إيران، بما في ذلك تلقي مقترح مكوّن من عشر نقاط وصفه بأنه “أساس عملي” للتوصل إلى اتفاق شامل. وأضاف أن فترة الأسبوعين تمثل “نافذة حاسمة” لاستكمال التفاهمات الجارية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق طويل الأمد يعيد الاستقرار إلى الشرق الأوسط، وينهي واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا في المنطقة. من جانبه، كان شهباز شريف قد دعا، في وقت سابق، إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، مقترحًا أن تستغل طهران هذه الفترة لإعادة فتح مضيق هرمز، بما يمهّد الطريق أمام تسوية سياسية شاملة. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بأمن الملاحة في Strait of Hormuz، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية، ما يضفي على أي تحرك دبلوماسي بشأنه أبعادًا دولية تتجاوز الإطار الثنائي بين واشنطن وطهران.

قفزة تاريخية لثروات مليارديرات أفريقيا تتجاوز 100 مليار دولار.. ومصر تتصدر المشهد العربي في 2026

  سجلت ثروات أعضاء نادي المليارديرات في القارة الأفريقية قفزة غير مسبوقة خلال عام 2025، متجاوزة حاجز 100 مليار دولار لأول مرة في تاريخها، في مؤشر واضح على تنامي قوة رؤوس الأموال الأفريقية رغم التحديات الاقتصادية العالمية. ووفقًا لبيانات حديثة، أضاف المليارديرات الأفارقة مجتمعين نحو 20.3 مليار دولار إلى ثرواتهم خلال العام الماضي، مدفوعين بانتعاش قطاعات رئيسية مثل الاتصالات، والأسمدة، والطاقة، والاستثمارات المالية. وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، فرضت مصر نفسها بقوة على قائمة أغنى الشخصيات العربية في أفريقيا لعام 2026، بعدما حصدت 6 مراكز ضمن القائمة، متقدمة على المغرب التي جاءت بـ3 شخصيات، فيما سجلت الجزائر حضورًا بشخصية واحدة. وتصدر رجل الأعمال المصري ناصف ساويرس القائمة بثروة بلغت 9.6 مليار دولار، مستفيدًا من استثماراته الواسعة في قطاعي الإنشاءات والأسمدة، إلى جانب حصصه الدولية في كبرى الشركات العالمية. وجاء في المرتبة الثانية شقيقه نجيب ساويرس بثروة وصلت إلى 5.6 مليار دولار، مدعومة بنشاطه في قطاع الاتصالات والاستثمار في الذهب والإعلام. ويعكس هذا التقدم اللافت هيمنة رجال الأعمال المصريين على المشهد الاقتصادي العربي داخل القارة، في ظل توسع استثماراتهم الإقليمية والدولية، وقدرتهم على تنويع مصادر الدخل ومواجهة تقلبات الأسواق. كما تعكس هذه الأرقام تحولات أوسع في خريطة الثروة داخل أفريقيا، حيث باتت الاقتصادات الناشئة في شمال القارة، وعلى رأسها مصر والمغرب، لاعبًا رئيسيًا في صناعة الثروات، مدفوعة بإصلاحات اقتصادية واستثمارات استراتيجية طويلة الأجل. ويُتوقع أن تستمر هذه الديناميكية خلال السنوات المقبلة، مع تزايد الفرص في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والبنية التحتية، ما يعزز من فرص نمو ثروات الأفراد والشركات على حد سواء داخل القارة السمراء.

error: Content is protected !!