مصر تودع كأس العالم 2026 بشرف أمام الأرجنتين.. أداء بطولي للفراعنة يشعل إشادات العالم وجدلاً تحكيمياً واسعاً

في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة، ودّع المنتخب المصري منافسات البطولة بعد خسارة درامية أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2 في دور الـ16، في لقاء سيظل عالقًا في ذاكرة الجماهير المصرية والعربية، ليس فقط بسبب النتيجة، ولكن للأداء البطولي الذي قدمه “الفراعنة” أمام أحد أقوى منتخبات العالم، وما صاحبه من جدل تحكيمي واسع حتى بعد صافرة النهاية. دخل المنتخب المصري المباراة بثقة كبيرة، ونجح في فرض شخصيته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مع انضباط تكتيكي واضح، وانتشار مثالي داخل الملعب، وتركيز كبير في استغلال المساحات خلف دفاعات الأرجنتين. وترجم هذا التفوق إلى تقدم مستحق، بعدما هز الشباك مرتين، ليضع المنتخب الأرجنتيني في موقف بالغ الصعوبة ويقترب من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت البطولة. ومع استمرار الضغط المصري، اعتقدت الجماهير أن المنتخب حسم المواجهة بعدما سجل الهدف الثالث، إلا أن القرار التحكيمي بإلغاء الهدف أشعل موجة واسعة من الجدل داخل الملعب وخارجه، واعتبره كثير من المحللين نقطة التحول الحقيقية في المباراة، قبل أن تتغير مجريات اللقاء خلال الدقائق الأخيرة، التي شهدت تسجيل الأرجنتين ثلاثة أهداف لتنتهي المواجهة بفوزها 3-2 وتأهلها إلى الدور ربع النهائي. وأثارت قرارات الحكم الفرنسي، إلى جانب تدخلات تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، نقاشًا واسعًا بين خبراء التحكيم والإعلام الرياضي، خاصة بعد اعتراض المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن، الذي أبدى استياءه من عدد من القرارات التي رأى أنها أثرت على سير المباراة. كما لفتت إشارته بعلامة (X) الأنظار، وهي الإشارة المعتمدة دوليًا لطلب تفعيل بروتوكول الإبلاغ عن واقعة عنصرية محتملة، ما فتح بابًا جديدًا للنقاش حول كيفية تعامل طاقم التحكيم مع الواقعة. وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد وجود مخالفات تستوجب تغيير نتيجة المباراة. ورغم الخروج من البطولة، تحولت مصر إلى حديث وسائل الإعلام الرياضية العالمية، التي أشادت بما قدمه المنتخب من أداء منظم وشخصية قوية أمام حامل اللقب. وأكد عدد من المحللين الأوروبيين أن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل في فترات طويلة من اللقاء، بينما رأى محللون من أمريكا الجنوبية أن الأرجنتين واجهت واحدة من أصعب مبارياتها في البطولة. كما حظي المنتخب المصري بإشادة واسعة من الإعلامين الإفريقي والعربي، اللذين اعتبرا أن “الفراعنة” قدموا نموذجًا مشرفًا لكرة القدم الإفريقية والعربية، ونجحوا في كسب احترام ملايين الجماهير داخل المنطقة العربية وخارجها، بعدما قاتل اللاعبون حتى اللحظات الأخيرة وقدموا أداءً اتسم بالشجاعة والانضباط والإصرار. ورغم أن النتيجة منحت بطاقة التأهل للمنتخب الأرجنتيني، فإن المنتخب المصري خرج من كأس العالم مرفوع الرأس، بعدما أثبت أنه يمتلك جيلاً قادرًا على منافسة كبار المنتخبات العالمية، وأن ما قدمه أمام الأرجنتين سيظل أحد أبرز العروض الفنية في النسخة الحالية من البطولة، ليكسب احترام المنافسين وحب ملايين المشجعين حول العالم، ويؤكد أن الخسارة لا تنتقص من قيمة الأداء عندما يقترن بالروح القتالية والرجولة داخل المستطيل الأخضر.
البارالمبية تعلن تشكيل مجلس اللاعبين البارالمبين

رندة رفعت عقدت اللجنة البارالمبية برئاسة الدكتور حسام الدين مصطفى ، انتخابات مجلس اللاعبين البارالمبيين، بمقر اللجنة باستاد القاهرة، التى تقام لأول مرة فى التاريخ وبمشاركة الأبطال البارالمبيين الذين شاركوا فى اخر 4 دورات بارالمبية. وشهدت الانتخابات التصويت إلكترونيا ” أون لاين ” عن طريق اللاعبين الذين شاركوا فى منافسات اخر 4 دورات بارالمبية وهى لندن 2012، ريو دى جانيرو 2016، طوكيو 2020، باريس2024. واسفرت الانتخابات عن فوز كل من عبد الرحمن محمود عبد الرازق لاعب التايكوندو بعد الحصول على 35 صوتًا، وفايزة محمود لاعبة تنس الطاولة 29 صوتًا، وهاني محسن عبدالهادي لاعب رفع الأثقال 25 صوت، بالإضافة إلى آية الله أيمن عباس لاعبة السباحة 18 صوتًا. ومن المقرر أن ينضم لتشكيل المجلس رئيس لجنة شئون اللاعبين باللجنة الأولمبية المصرية ونائبه ليتكون المجلس من 6 افراد. وتم انتخاب لاعب او لاعبة واحدة فقط من كل رياضة، من بين المرشحين للانتخابات وهم كل من عبدالرحمن محمود، شريف عثمان، هانى محسن، محمد صبحى، ريحاب أحمد، فايزة محمود، عبدالرحمن محمود، زياد هشام، اية ايمن . جاءت الانتخابات كخطوة تاريخية تُعد الأولى من نوعها منذ تأسيس اللجنة تماشياً مع لائحة اللجنة البارالمبية الدولية التي تؤكد على أهمية منح اللاعبين الحق الكامل في المشاركة والتواجد على مائدة صنع واتخاذ القرار داخل المنظومة الرياضية البارالمبية كونهم يمثلون صوت اللاعبين. يعكس هذا التوجه التزام مجلس إدارة اللجنة البارالمبية بتنفيذ رؤية القيادة السياسية للدولة المصرية، ووزارة الشباب والرياضة التي تولي اهتماماً كبيراً بتمكين الأشخاص ذوي القدرات الخاصة ودمجهم في مختلف مواقع العمل الإداري والرياضي، باعتبارهم شركاء أساسيين في التنمية وصناعة الإنجازات.
فهمى يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويحذر من التصعيد

رندة رفعت أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مصالح وأراضي عدد من دول الخليج العربية، مجددًا رفضه القاطع لهذه الهجمات التي طالت ناقلة النفط الخام السعودية العملاقة “الوديان” وناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية “الركيات”، إلى جانب الاعتداءات الإيرانية المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كل من دولة الكويت ومملكة البحرين. وحذر الأمين العام، في بيان صحفي، من خطورة هذا النهج التصعيدي وتوقيته شديد الحساسية، لافتًا إلى أنه يأتي في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت التهدئة وضمان أمن الملاحة البحرية، الأمر الذي يهدد بنسف تلك الجهود وجر المنطقة مجددًا إلى دائرة من المواجهات المفتوحة بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار. وجدد الأمين العام تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الكويت ومملكة البحرين، ومع جميع دول الخليج العربية، مؤكدًا أن أمن الخليج العربي يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي. وشدد على أن أي اعتداء يستهدف إحدى دول الخليج أو مصالحها الحيوية أو ممراتها البحرية يعد مساسًا بالمصالح العربية المشتركة، ويشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة بأسرها، داعيًا إلى وقف جميع الأعمال التي من شأنها زيادة حدة التوتر وتقويض فرص التهدئة.
سلطات الاحتلال ترفض زيارة الامين العام للجامعة العربية للأراضي الفلسطينية

رندة رفعت صرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية بأن السلطات الفلسطينية أبلغت الأمانة العامة برفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي لزيارة كان السيد نبيل فهمي الأمين العام للجامعة يعتزم القيام بها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم الأربعاء 8 الجاري لدعم صمود الشعب الفلسطيني والالتقاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في رام الله. وذكر المتحدث الرسمي أن الأمين العام نبيل فهمي اختار أن تكون زيارة السلطة الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة وجهته الخارجية الأولى، بالنظر المركزية القضية الفلسطينية، مؤكدا أنها ستظل على رأس أولويات العالم العربي. وأضاف المتحدث أن الفلسطينيين يعانون حصاراً داخل بلداتهم ومدنهم، فهم محاطون بالمستوطنات التي تزداد توغلا وبالطرق التي يستخدمها المستوطنون حصرا، ومعرضون في أي وقت لوحشية وإرهاب المستوطنين الموتورين الذين يتمتعون بحماية دولة الاحتلال، بل وبتشجيعها في أحيان كثيرة. وشدد المتحدث الرسمي على ضرورة محاسبة إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها المرتكبة بحق الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الدفاع عن حل الدولتين يقتضي تحركات فعلية ومتواصلة من كافة الدول الداعمة للسلام العادل من أجل فضح ممارسات الاحتلال ولتعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه قمعاً غير مسبوق، وعنفاً يزداد انفلاتاً وتوحشاً.
ضمن مبادرة وزارة المالية عقد جديد بين جهاز تنمية المشروعات و بنك مصر لدعم قطاع المشروعات متناهية الصغر بتمويل من الجهاز قدره 500 مليون جنيه

رندة رفعت في إطار استراتيجية بنك مصر الهادفة إلى تعزيز دوره في دعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وكذلك في إطار خطة عمل جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر للتوسع في التعاون مع الجهات الوسيطة الفاعلة في السوق المصري بهدف زيادة إتاحة التمويل للمشروعات الإنتاجية والخدمية بمختلف أنحاء الجمهورية،. وقع بنك مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عقد مشروع “تمكين للتمويل متناهي الصغر (3)” والذي يقدم من خلاله جهاز تنمية المشروعات تمويلا بقيمة 500 مليون جنيه لدعم المشروعات متناهية الصغر من خلال بنك مصر وتوفير التمويل اللازم للمشروعات متناهية الصغر القائمة ودعم توسعها وتطويرها بما يسهم في توفير فرص عمل وتحسين مستويات الدخل ورفع مساهماتها في التنمية الاقتصادية. وقد قام بتوقيع العقد حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر وباسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وذلك بحضور محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات وماجد عبد الله رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر ببنك مصر ونسمة الغرابلي رئيس القطاع المركزى للتمويل متناهي الصغر بجهاز تنمية المشروعات ولفيف متميز من قيادات الجانبين. وبموجب العقد، يقوم جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بإتاحة تمويل بقيمة 500 مليون جنيه لبنك مصر لإعادة إقراضه للمستفيدين النهائيين من أصحاب المشروعات متناهية الصغر، وذلك لتمويل رأس المال العامل وإتاحة إمكانية شراء الآلات والمعدات اللازمة لتطوير وتوسعة مشروعاتهم، بما يساهم في زيادة الإنتاج وتحسين القدرة التنافسية للمشروعات وخلق فرص عمل دائمة ومؤقتة. ويستهدف المشروع المشروعات متناهية الصغر القائمة والتي تم استخراج بطاقة ضريبية للنشاط الخاص بها بعد تاريخ توقيع العقد، حيث تتراوح قيمة التمويل الممنوح للمستفيد النهائي بين أكثر من 80 ألف جنيه وحتى 400 ألف جنيه، وبفترات سداد تبدأ من 12 شهراً وتصل إلى 36 شهراً. وفي هذا السياق، أكد السيد الأستاذ/ حسام الدين عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن توقيع عقد مشروع “تمكين 3” يعكس استمرار الشراكة المثمرة بين بنك مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، واستكمالاً للنجاحات التي حققها كل من مشروع “تمكين 1” الذي تم توقيعه عام 2021 بقيمة 500 مليون جنيه ومشروع “تمكين 2” الذي تم توقيعه عام 2024 بقيمة 300 مليون جنيه مصرى، بما يؤكد التزام البنك بدوره التنموي في دعم أصحاب المشروعات متناهية الصغر وتمكينهم من التوسع والنمو، بما يسهم في خلق المزيد من فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة للأسر المصرية. وأضاف حسام الدين عبد الوهاب أن بنك مصر يولي اهتماماً كبيراً بقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مشيراً إلى أن البنك يحرص على تقديم حلول تمويلية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، بما يساهم في تعزيز الإنتاج وزيادة مساهمة هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الوطني، فضلاً عن دعم جهود الشمول المالي ودمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، وذلك تماشياً مع توجهات البنك المركزي المصري وجهود الدولة في دعم هذا القطاع الحيوي باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي. ومن جانبه، أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرص الجهاز على تفعيل مختلف أوجه التعاون المشترك مع المؤسسات المصرفية والمالية الكبرى وعلى رأسها بنك مصر، للعمل على تحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ استراتيجية الدولة للنهوض بالمشروعات متناهية الصغر والتوسع في تمويلها لتشجيع اصحابها على التشغيل الذاتي والحد من انتشار البطالة. وأوضح رحمي أن عقد مشروع تمكين للتمويل متناهي الصغر الموقع مع بنك مصر يأتي في إطار خطة عمل الجهاز تحت مبادرة وزارة المالية للتوسع في ضم المزيد من المشروعات إلى المظلة الرسمية للدولة لتعزيز استفادتها من القوانين الداعمة للاستثمار والضرائب المبسطة التي يقرها قانون ٦ / ٢٠٢٥. بالإضافة إلى المزايا والتيسيرات التي يقدمها قانون تنمية المشروعات 152/2020 الذي يعتبر واحدا من أهم القوانين التي أقرتها الدولة لخدمة قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والذي نعمل حاليا بالتنسيق مع مجلس النواب على ادخال بعض التعديلات الإيجابية عليه ومن أهمها تعديل التعريف الخاص بالمشروعات بكافة أنواعها ومضاعفة حجم أعمالها لتتناسب مع احتياجات اصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. وأشاد رحمي بالتعاون مع بنك مصر حيث يأتي هذا العقد تأكيدا لمشاركة بنك مصر كأول بنك من البنوك المشاركة في مبادرة التحول للقطاع الرسمي ويعكس الدور الحيوي للبنوك كجهات رئيسة داعمة للاستراتيجية الوطنية من خلال المساهمة في تمكين وتنفيذ التحول والدعم الاقتصادي موضحا أن التمويل الجديد يستهدف 2500 مشروع متناهي الصغر.
شقيقة ضحية الدرب الأحمر تكشف تفاصيل صادمة عن خلاف الـ75 ألف جنيه: كان طالب مهلة لسداد آخر 15 ألفًا

كشفت شقيقة ضحية الدرب الأحمر تفاصيل جديدة بشأن الخلاف المالي الذي سبق الواقعة، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أميرة عبيد على قناة الشمس. وقالت إن شقيقها كان يعمل في تجهيز البوفيهات وتنجيد مستلزمات الأفراح، بينما كان المتهم يورد له الأخشاب والخامات اللازمة للعمل، مؤكدة أن العلاقة بينهما كانت جيدة، وكانا يقضيان أوقاتًا معًا حتى قبل وقوع الحادث بأيام. وأضافت أن أصل الخلاف يعود إلى مبلغ مالي قدره 75 ألف جنيه، موضحة أن المتهم حصل على 55 ألف جنيه، ثم تسلم 5 آلاف جنيه أخرى بعد عودتهما من المصيف، ليتبقى 15 ألف جنيه فقط، طلب شقيقها مهلة لسدادها بسبب مروره بضائقة مالية. وأشارت إلى أن الأسرة كانت تستعد لتدبير المبلغ المتبقي، إلا أن المتهم أرسل أشخاصًا للمطالبة بالأموال، كما حضر أحد أصدقائه لإبلاغ شقيقها بضرورة سداد المبلغ، مؤكدة أن شقيقها لم يكن يرفض السداد، وإنما طلب بعض الوقت حتى يتمكن من توفير المبلغ. واختتمت شقيقة ضحية الدرب الأحمر حديثها بالتأكيد على أن الأسرة كانت تعمل على إنهاء الأزمة وسداد الدين، إلا أن الأحداث تطورت بشكل مأساوي قبل إتمام ذلك. https://www.facebook.com/share/v/1DFCw5AT4n/
البروفيسور آمال بورقية: «أرابيسك باند» نموذج للإبداع المغربي وأحد أبرز نجوم الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم

الدار البيضاء- د محمد سعد أكدت البروفيسور آمال بورقية، رئيسة أكاديمية حليم للفنون والثقافة، أن المشاركة المتميزة لفرقة أرابيسك باند شكلت إحدى أبرز المحطات الفنية في فعاليات الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم، الذي أقيم بالمملكة المغربية احتفاء بذكرى الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، بمشاركة المايسترو مجدي الحسيني ونخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين من مختلف الدول العربية. وقالت بورقية إن الأكاديمية حرصت منذ انطلاق فعاليات الأسبوع على تقديم تجربة فنية وثقافية متكاملة تجمع بين الحفاظ على التراث الموسيقي العربي والانفتاح على الطاقات الإبداعية الشابة، وهو ما جسدته فرقة “أرابيسك باند” باحترافية عالية ومستوى فني راق يعكس تطور المشهد الموسيقي المغربي. وأوضحت البروفيسور امال بورقيه أن الفرقة، التي أسسها الشقيقان ياسين باهي وأسامة باهي عام 2007، استطاعت أن تقدم نموذجا مشرفا للموسيقي العربية، سواء من خلال الأداء الموسيقي المتميز خلال الحفل الرئيسي، أو عبر مساهمتها الفاعلة في تنظيم وإدارة الماستر كلاس المتخصص في تاريخ آلة الأورغ وتطورها في المغرب والعالم العربي. وأضافت بورقية أن أعضاء الفرقة أداروا هذه الفعالية العلمية والفنية بكفاءة كبيرة، مقدمين عروضًا تطبيقية وحوارات موسيقية ثرية جمعت بين رواد آلة الأورغ والأجيال الجديدة من الموسيقيين والطلبة، بما يعكس رسالتهم في نقل الخبرات والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي. وأشارت رئيسة الأكاديمية إلى أن الإشادة التي حظيت بها الفرقة من المايسترو الكبير مجدي الحسيني، أحد أبرز عازفي الأورغ في العالم العربي، تؤكد المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه، خاصة بعد أن أثنى على جودة الأداء، ودقة التنفيذ، والانسجام بين العازفين، وهو ما انعكس بوضوح على نجاح جميع الفعاليات التي شاركت فيها الفرقة. وأكدت البروفيسور آمال بورقية أن أكاديمية حليم تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في الثقافة يبدأ بدعم المواهب الجادة والفرق الموسيقية التي تحترم التراث وتقدمه بروح عصرية، مشيرة إلى أن “أرابيسك باند” تمثل نموذجًا مشرفًا للفن المغربي القادر على المنافسة عربيًا ودوليًا. واختتمت تصريحها بتوجيه الشكر إلى جميع أعضاء الفرقة، مثمنة ما بذلوه من جهد وإخلاص طوال أيام الأسبوع الثقافي الفني والعلمي، مؤكدة أن نجاح هذه التظاهرة لم يكن ليتحقق بهذا المستوى المتميز لولا تضافر جهود جميع الشركاء والفنانين والموسيقيين الذين شاركوا في إنجاح هذا الحدث الثقافي الكبير، الذي جسد رسالة أكاديمية حليم في خدمة الفن والثقافة والحفاظ على التراث الموسيقي العربي.
افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير

رندة رفعت افتتح، مساء أمس، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، والسيد إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى جمهورية مصر العربية، مكتبة المتحف المصري الكبير، والتي تم إنشاؤها وتجهيزها وفقًا لأحدث المعايير والتقنيات الحديثة، لتكون مركزًا متطورًا للمعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات على المستوى الدولي. وقد شهد الافتتاح حضور عدد من الوزراء السابقين و25 سفيراً من سفراء الدول العربية والأجنبية بجمهورية مصر العربية ورئيس مجلس إدارة هيئة الاستعلامات والمنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية ورئيس مجلس إدارة غرفة الشركات ووكالات السفر وأعضاء مجلسي أمناء وإدارة المتحف المصري الكبير وعلماء الآثار والشخصيات العامة وعدد من قيادات الوزارة والسفارة الفرنسية بالقاهرة. وفي كلمته خلال الاحتفال بافتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير، أعرب السيد شريف فتحي، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا على أن افتتاح المكتبة يمثل إضافة نوعية لهذا الصرح الحضاري العالمي، الذي لا يمثل فقط أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بل يعد أيضًا مركزًا عالميًا للتميز والبحث العلمي والتطوير، بما يضمه من معامل متطورة لأعمال الترميم والحفاظ على الآثار، إلى جانب تطوير أساليب العرض المتحفي، بما يعزز رسالته العلمية والثقافية ويكرس مكانته كمنصة دولية للمعرفة والتعاون الثقافي. وسلط السيد الوزير الضوء على عمق العلاقات المصرية الفرنسية وما تشهده من تعاون وثيق ومثمر، والذي أرسى دعائمه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مدار سنوات، بما أسفر عن تنفيذ العديد من المشروعات الناجحة في مختلف المجالات، ولا سيما في قطاعات السياحة والآثار والبحث العلمي. وأعرب الوزير عن تطلعه إلى توسيع آفاق هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ المزيد من المشروعات المشتركة، وموجهًا الشكر إلى الحكومة الفرنسية والسفير الفرنسي بالقاهرة على التعاون المثمر، لاسيما في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات. وأكد أن هذا المشروع يعكس المستوى الرفيع للتعاون والتنسيق بين الجانبين، مشيرًا إلى أن مكتبة المتحف المصري الكبير ستسهم في تعزيز الدور الدولي للمتحف، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمتخصصين، بما يرسخ مكانته كمركز عالمي للبحث العلمي والحوار والتعاون الثقافي. كما تحدث السيد الوزير عن زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي ولقاءه بوزيرة الثقافة الفرنسية والمباحثات الثنائية لوضع خارطة الطريق للتعاون المستقبلي بين البلدين في هذا المجال. كما تناول التعاون المصري الفرنسي في قطاع السياحة، موضحًا أن فرنسا تُعد من أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، حيث ارتفعت أعداد السائحين الفرنسيين الوافدين إلى مصر بنسبة 31% خلال العام الماضي، واستمر هذا النمو خلال العام الجاري حيث بلغت نسبة النمو 20% حتى الآن، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف مضاعفة هذه الأعداد خلال السنوات الثلاث المقبلة من خلال تعزيز التعاون والترويج السياحي المشترك. وفي ختام كلمته، أكد السيد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تعزيز التعاون مع الجانب الفرنسي في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتحقيق المزيد من النجاحات المشتركة خلال الفترة المقبلة. ومن جانبه، أوضح السفير إريك شوفالييه، خلال كلمته أن هذه المكتبة ستصبح ركيزةً أساسيةً في المسيرة الأكاديمية للمتحف المصري الكبير. وتفخر فرنسا بمساهمتها في تصميمها وتطويرها، ولا سيما من خلال توفير خبرات رفيعة المستوى. وستكون هذه المكتبة أكثر من مجرد مكتبة؛ إذ يتمثل طموحنا المشترك مع المتحف المصري الكبير في أن تصبح مركزًا لتبادل المعرفة في مجال علم المصريات. كما تمثل هذه المكتبة محطة جديدة في مسيرة الشراكة الفريدة بين فرنسا ومصر في مجالي علم المصريات والآثار، وهي شراكة انطلقت قبل أكثر من قرنين ولا تزال تتطور وتزدهر. كما وصف الدكتور أحمد غنيم، خلال كلمته، افتتاح مكتبة المتحف بأنه محطة بارزة جديدة في مسيرة المتحف نحو أن يصبح واحدًا من أبرز المؤسسات الثقافية والعلمية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن المكتبة تعكس التزام المتحف بوضع البحث العلمي في صميم رسالته، وتوفير بيئة للباحثين والمتخصصين تتوافق مع أرقى المعايير الدولية. وأضاف أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الشراكة المتميزة بين مصر وفرنسا، والتي أسهمت في تحويل رؤية طموحة إلى مكتبة بحثية عصرية، تم تصميمها وفقًا للمعايير المهنية الدولية وتجهيزها بما يدعم الرسالة العلمية للمتحف لعقود قادمة. كما أعرب عن تطلعه إلى أن تكون هذه المكتبة مركزًا بحثيًا نابضًا بالحياة، يلتقي فيه الباحثون المصريون والدوليون، وتتبادل فيه الأفكار، وتنطلق منه الاكتشافات المستقبلية، وتُبنى من خلاله شراكات تخدم التراث الإنساني المشترك، مؤكداً على أن الاستثمار في المكتبات البحثية هو استثمار في مستقبل الثقافة ذاتها. وفي نهاية كلمته توجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المؤسسات والخبراء وأعضاء فريق العمل الذين أسهموا بتفانيهم في الوصول إلى هذه اللحظة المهمة. وقالت الدكتورة زينب محمد مدير البحث العلمي والنشر والمكتبات بالمتحف المصري الكبير، أن المكتبة لا تقتصر على كونها مساحة للاطلاع والبحث، بل تم تصميمها لتكون مركزًا ديناميكيًا لتبادل المعرفة ودعم البحث العلمي والتعاون الدولي، حيث تم تجهيزها بتقنيات متطورة تتيح استضافة الدورات التدريبية الدولية، وورش العمل، والندوات المتخصصة، بما يوفر منصة تجمع الخبراء والعلماء والباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز أوجه التعاون المشترك. ويأتي افتتاح المكتبة تتويجًا لمشروع انطلق عام 2022، في إطار طموح مشترك بين مصر وفرنسا لتوسيع آفاق إتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة المتحف المصري الكبير كمركز عالمي للبحث العلمي وتبادل الخبرات الدولية. وقد جاءت فكرة إنشاء المكتبة ثمرة لمناقشات استراتيجية بين الجانبين المصري والفرنسي، انطلاقًا من رؤية مشتركة لإنشاء مساحة تعكس، على المستويين البصري والفكري، عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين. ويجسد تصميم المكتبة الداخلي تناغمًا معماريًا فريدًا يجمع بين روح التصميم الفرنسي المعاصر والطابع المعماري المتميز للمتحف المصري الكبير، حيث تم تطويرها من خلال تعاون وثيق، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية الراسخة بين مصر وفرنسا في إطار عصري. وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي عددًا من المجالات العلمية والمعرفية، من بينها علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي.
الأمين العام يحذّر من كارثة إنسانية وشيكة فى مدينة الأبيض

رندة رفعت يتابع السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ببالغ القلق التطورات الخطيرة في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان في جمهورية السودان، حيث يتعرض أكثر من نصف مليون مدني، بينهم عشرات الآلاف من النازحين، لحصار خانق وقصف متواصل بالطائرات المسيّرة من قبل قوات الدعم السريع، استهدف الأسواق والمدارس والمستشفيات ومرافق المياه والكهرباء. وحذّر الأمين العام من أن استمرار الحشد العسكري حول المدينة، واستهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، ينذر بتكرار الفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر، رغم التحذيرات الدولية المتكررة من مخاطر وقوع انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. كما أكد الأمين العام على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية المنسقة لمنع انزلاق المدينة إلى كارثة إنسانية وأمنية أوسع، ووقف كل ما من شأنه إطالة أمد النزاع، مع الاحترام الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامته الإقليمية. وجدد السيد نبيل فهمي تأكيده على أن الأمانة العامة تواصل، في إطار الآلية الخماسية التي تضم جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، دعم الجهود الرامية إلى تهيئة مسار سياسي سوداني شامل وتشجيع الحوار الوطني بين القوى السودانية، بما يساعد على إنهاء الحرب وصيانة مؤسسات الدولة، بالاستناد إلى إعلان جدة لعام 2023 لحماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب السودان.
نبيل فهمي يشيد بنجاح المملكة المغربية فى احباط المخططات الإرهابية التي تستهدف امنها

رندة رفعت رحب السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية بنجاح المملكة المغربية فى احباط مخططات إرهابية، مؤكدا أن استهداف المغرب أو المساس باستقراره يمثل اعتداءً مرفوضًا على أمن دولة عربية، ومشيدا بيقظة الجهاز الأمني الذي أحبط المخطط. كما أعرب الأمين العام عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة المغربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها الوطني، وصون سيادتها، وحماية مواطنيها ومؤسساتها من أي تهديدات إرهابية، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية تعزيز التعاون العربي وتكثيف التنسيق الأمني والقضائي وتبادل المعلومات بين الدول العربية. من اجل تعزيز سبل مواجهة التنظيمات الإرهابية بكافة اشكالها.