حسام زكي: أكثر من 10 قمم عربية رسخت العمل المشترك.. وتحويل مجلس الجامعة إلى منظومة رقمية بلا أوراق

رندة رفعت أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن السنوات الماضية شهدت نقلة نوعية في مسار العمل العربي المشترك، بفضل تطوير آليات العمل المؤسسي وتعزيز التنسيق السياسي بين الدول العربية، بما أسهم في ترسيخ دور جامعة الدول العربية كمنصة رئيسية للحوار وصياغة المواقف العربية المشتركة. جاء ذلك خلال كلمته في حفل تكريمه إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بمقر الأمانة العامة للجامعة، حيث استعرض أبرز المحطات التي شهدتها الجامعة خلال الفترة الماضية، وما تحقق من إنجازات على المستويين السياسي والإداري. وأوضح زكي أن الجامعة نجحت في تنظيم أكثر من عشر قمم عربية، إلى جانب قمم عربية-إسلامية، وعربية-أوروبية، وعربية-صينية، فضلاً عن عشرات الاجتماعات الوزارية والمنتديات والشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية، مؤكداً أن هذه اللقاءات عززت استمرارية التشاور والتنسيق العربي، وأسهمت في الحفاظ على الحد الأدنى من التوافق العربي في مواجهة التحديات والأزمات الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن جهود التطوير امتدت إلى تحديث منظومة العمل داخل الأمانة العامة، من خلال التحول الرقمي الكامل لأعمال مجلس الجامعة، ليصبح نظاماً إلكترونياً بلا أوراق، بما يعزز سرعة الأداء وكفاءة اتخاذ القرار، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات المؤسسية، من بينها إنشاء الملحق العراقي ومتحف جامعة الدول العربية، حفاظاً على الذاكرة المؤسسية وتعزيزاً للإرث التاريخي للمنظمة. وشدد الأمين العام المساعد على أن العمل العربي المشترك يمثل ضرورة استراتيجية وليس خياراً سياسياً، مؤكداً أن استمرار جامعة الدول العربية كإطار جامع للدول الأعضاء، والحفاظ على انتظام القمم والاجتماعات وآليات التشاور، يشكلان ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار العربي، والبناء على ما تحقق لخدمة مصالح الشعوب العربية والأجيال القادمة.
مندوب لبنان بالجامعة العربية: أحمد أبو الغيط وحسام زكي رسّخا مكانة الجامعة وقادا العمل العربي المشترك بحكمة في أصعب المراحل

رندة رفعت أكد السفير علي الحلبي، المندوب الدائم للجمهورية اللبنانية لدى جامعة الدول العربية، أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد السفير حسام زكي، قدّما نموذجاً رفيعاً في القيادة الدبلوماسية والإخلاص للعمل العربي المشترك، وأسهما في ترسيخ مكانة الجامعة العربية وصون دورها خلال مرحلة إقليمية ودولية بالغة التعقيد، وذلك خلال حفل تكريمهما الذي أقيم بمقر الأمانة العامة للجامعة. وفي كلمة ألقاها نيابة عن أصحاب السعادة المندوبين الدائمين لدى الجامعة العربية، أوضح الحلبي أن أحمد أبو الغيط تولى مسؤولياته في ظل تحديات غير مسبوقة، اتسمت بتشابك الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية، واستطاع، بحكمته وخبرته الدبلوماسية، الحفاظ على دور الجامعة العربية باعتبارها المظلة الجامعة للدول العربية، ومنصة رئيسية للحوار والتشاور وتنسيق المواقف، والدفاع عن المصالح والقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن السفير حسام زكي اضطلع بدور محوري في إدارة ومتابعة الملفات العربية، مستنداً إلى خبرة سياسية ودبلوماسية واسعة، وكفاءة عالية في التعامل مع القضايا الإقليمية، فضلاً عن جهوده المتواصلة لتعزيز التوافق بين الدول الأعضاء وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بما يخدم منظومة العمل العربي المشترك. وأضاف أن هذا التكريم لا يجسد تقديراً لشخصين فحسب، بل يمثل احتفاءً بمسيرة حافلة بالعطاء والالتزام والمسؤولية، ويعكس الوفاء لكل من أسهم بإخلاص في خدمة الجامعة العربية وتعزيز دورها الإقليمي والدولي رغم ما واجهته من تحديات متلاحقة. وأكد، باسم المندوبين الدائمين، بالغ التقدير لما قدمه أبو الغيط وحسام زكي من جهود مخلصة في خدمة القضايا العربية، مشيراً إلى اعتزاز لبنان بالدعم المستمر الذي أولياه لبلاده، وحرصهما على دعم مؤسساتها الشرعية، وصون وحدتها الوطنية واستقرارها وسيادتها. كما أعرب عن تقديره لجمهورية مصر العربية ووزارة الخارجية المصرية، مثمناً دورهما في رفد منظومة العمل العربي المشترك بكفاءات دبلوماسية مشهود لها بالتميز والخبرة. وفي ختام كلمته، تمنى السفير علي الحلبي للأمين العام أحمد أبو الغيط والسفير حسام زكي دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهما المقبلة، مؤكداً أن إسهاماتهما ستبقى علامة فارقة في تاريخ الجامعة العربية، كما هنأ الدكتور نبيل فهمي بمناسبة توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، معرباً عن ثقته في قدرته على مواصلة مسيرة تطوير العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون العربي بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
في وداع مؤثر من “بيت العرب”.. أحمد أبو الغيط: الرحلة في حد ذاتها إنجاز.. وأغادر والأمانة مصونة بعد عشرة أعوام من العطاء

الأمين العام لجامعة الدول العربية يودّع منصبه بكلمة مؤثرة استعرض فيها إنجازات عقد كامل، مؤكداً أن العمل العربي المشترك ضرورة استراتيجية تتجاوز الخلافات. القاهرة – رندة رفعت في مشهد اتسم بالمشاعر الإنسانية والرسائل السياسية العميقة، ودّع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مقر الأمانة العامة بـ”بيت العرب”، بعد عشرة أعوام قضاها على رأس المنظمة الإقليمية، موجهاً كلمة وداع مؤثرة حملت رسائل الوفاء والشكر والثقة في مستقبل العمل العربي المشترك. واستهل أبو الغيط كلمته بالتأكيد أن لحظة المغادرة “تأتي دائماً لكنها تبقى الأصعب”، مستعيداً رحلة امتدت لعقد كامل من العمل، وصفها بأنها كانت مليئة بالتحديات والإنجازات، قائلاً إنه لم يتوقع حين قبل المهمة عام 2016 أن تستمر مسيرته في الجامعة العربية عشر سنوات كاملة. وخص الأمين العام بالشكر قيادات العمل العربي، وفي مقدمتهم الأمين العام، مشيداً بنموذج القيادة الذي جمع بين الثقة في الذات واحترام قدرات الآخرين، مؤكداً أن تلك الثقة كانت أحد أهم أسباب نجاح العمل خلال السنوات الماضية. كما وجّه تحية تقدير إلى السفراء المندوبين الدائمين، والأمناء المساعدين، وأعضاء الأمانة العامة، ورؤساء بعثات الجامعة في الخارج، مشيداً بما وصفه بالإخلاص والتفاني الذي مكّن الجامعة من مواصلة أداء دورها رغم تعقيدات المرحلة الإقليمية والدولية. واستعرض أبو الغيط أبرز الإنجازات التي تحققت خلال ولايته، وفي مقدمتها التحول الرقمي الشامل للأمانة العامة، وتطوير البنية التكنولوجية، ورقمنة أعمال مجلس الجامعة، وإنشاء الملحق العراقي الجديد، وتأسيس متحف جامعة الدول العربية، إلى جانب تنظيم عدد كبير من القمم العربية والدولية، وتعزيز الشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية، فضلاً عن استعادة بعض الحقوق المالية للعاملين بالأمانة العامة. وأكد أن الجامعة العربية واصلت أداء دورها في مختلف الملفات السياسية والتنموية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب الأزمات في لبنان وسوريا واليمن وليبيا والسودان، فضلاً عن ملفات التكامل الاقتصادي، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والتنمية الاجتماعية، والصحة والتعليم وحقوق الإنسان. وشدد أبو الغيط على أن تجربته أكدت له أن العمل العربي المشترك ليس خياراً سياسياً، بل ضرورة تفرضها طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكداً أن بقاء الجامعة العربية إطاراً جامعاً للحوار والتنسيق بين الدول العربية يمثل قيمة استراتيجية يجب الحفاظ عليها. وفي واحدة من أكثر فقرات الكلمة تأثيراً، قال: “ما يجمع العرب أكبر بكثير مما تبرزه خلافاتهم، والأزمات مهما طالت تبقى عابرة، أما روابط الثقافة واللغة والجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة فباقية.” واختتم أبو الغيط كلمته برسالة إنسانية مؤثرة، مؤكداً أنه يغادر منصبه “بنفس راضية وضمير مستريح”، قبل أن يوجه الشكر إلى جميع من شاركوه رحلة السنوات العشر، قائلاً: “لو عادت عقارب الساعة لاخترت من البداية الاستمرار في الجامعة لكامل المدة… فالرحلة في حد ذاتها هي إنجاز… نحمد الله على سلامة الوصول وصون الأمانة.” وجاءت الكلمة لتختزل عقداً كاملاً من إدارة واحدة من أكثر المؤسسات العربية تأثيراً، في رسالة حملت مزيجاً من الاعتزاز بما تحقق، والإيمان باستمرار مسيرة العمل العربي المشترك، والثقة في قدرة “بيت العرب” على مواصلة أداء رسالته خلال المرحلة المقبلة.
شراكة استراتيجية بين بنك مصر وڤودافون بيزنس لدعم وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر منصة “إنجز من ڤودافون بيزنس” الرقمية المتكاملة

القاهرة – رندة محمد في إطار دعم بنك مصر للتحول الرقمي وتعزيز نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وقع بنك مصر وشركة ڤودافون بيزنس بروتوكول تعاون استراتيجي لتقديم حلول تشغيلية ومالية مبتكرة تدعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال منصة “إنجز” من ڤودافون بيزنس الرقمية المتكاملة. وقد تم توقيع البروتوكول بحضور كلٍ من حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمهندس محمود الخطيب – نائب الرئيس لقطاع الأعمال في ڤودافون مصر، وماجد عبد الله – رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر ببنك مصر، وبحضور لفيف متميز من قيادات الجانبين. ويهدف هذا التعاون إلى توفير حلول تمويلية ومصرفية رقمية متكاملة للشركات الصغيرة ومتناهية الصغر، من خلال الجمع بين الخبرات المصرفية العريقة لبنك مصر والحلول الرقمية التي تقدمها ڤودافون بيزنس عبر منصة “إنجز” من ڤودافون بيزنس. ويشمل ذلك إتاحة منتج قرض إكسبريس (Express Lending) وخدمة Digital Business Onboarding لفتح الحسابات إلكترونيًا، بما يتيح للعملاء الوصول بسهولة إلى حلول التمويل والخدمات المصرفية والاستفادة من عروض مصممة لدعم نمو أعمالهم. ويستهدف التعاون تلبية احتياجات عدد من القطاعات الحيوية، تشمل التجزئة، والرعاية الصحية ممثلة في الصيدليات والعيادات، والتصنيع، والخدمات، والسياحة والضيافة، والنقل، والعقارات والإنشاءات، بما يسهم في تعزيز كفاءتها التشغيلية ودعم خططها التوسعية. ولتقديم حلول مالية مبتكرة، تتضمن الشراكة إطلاق عرض مصرفي وتجاري مميز يدمج الحلول الرقمية بالخدمات المالية في تجربة واحدة متكاملة. ويتيح التعاون لعملاء المنصة إمكانية فتح حسابات أعمال بسهولة وبشروط تفضيلية، إلى جانب الاستفادة من خصم على رسوم التشغيل خلال السنة الأولى. ويساهم هذا الدعم المباشر في خفض التكاليف التشغيلية وتحفيز نمو الشركات، بالتوازي مع تسهيل وصول أصحاب الأعمال للخدمات البنكية الرسمية. وفي هذا السياق، أكد حسام الدين عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر – أن توقيع هذا البروتوكول يأتي تأكيدًا لالتزام بنك مصر بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، حيث يولي البنك اهتمامًا كبيرًا بهذا القطاع إيمانًا بأهميته في تعزيز معدلات الإنتاج والتشغيل وخلق فرص العمل. وأضاف أن بنك مصر يحرص على تقديم حلول تمويلية متكاملة ومسؤولة وبرامج متنوعة تستهدف دعم رواد الأعمال وأصحاب المشروعات في مختلف القطاعات. كما يعمل على التوسع في إتاحة التمويلات الموجهة لهذا القطاع من خلال شبكة فروعه المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، مع تقديم برامج تمويلية مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المختلفة للعملاء، بما يسهم في دعم الاقتصاد القومي ودفع عجلة التنمية، إلى جانب توفير خدمات غير مالية واستشارات فنية تسهم في دعم نمو تلك المشروعات وتعزيز قدرتها التنافسية. ومن جانبه، أكد المهندس محمود الخطيب نائب الرئيس لقطاع الأعمال في ڤودافون مصر – على البعد الاستراتيجي لهذا التعاون، قائلًا: “تلتزم ڤودافون بيزنس بدعم وتمكين رواد الأعمال من خلال أدوات مبتكرة تلبي احتياجات السوق، وتعزز شراكتها مع بنك مصر جهود دمج الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الرسمي وخلق فرص عمل جديدة، بما يدعم بيئة ريادة الأعمال المحلية. لذا تمثل هذه الشراكة نموذجاً يحتذى به للتعاون واسع النطاق والتأثير بين القطاعين التكنولوجي والمصرفي لتسريع نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. وأوضح الخطيب أن منصة “إنجز من ڤودافون بيزنس” صُممت لتكون حلاً رقمياً متكاملاً لتبسيط إدارة الأعمال، والتغلب على التعقيدات التشغيلية بشكل جذري. وأضاف أن التكامل بين الخدمات الرقمية والحلول المالية يقدم تجربة سلسة تتيح لأصحاب الأعمال اتخاذ قرارات أسرع وأكثر كفاءة. هذا ويعمل بنك مصر جاهدًا على المشاركة بفاعلية في كافة المبادرات والشراكات التي تعود بالنفع على المجتمع، حيث تعكس قيم واستراتيجيات عمل البنك التزامه الراسخ بدعم التنمية والرخاء لمصر.
بصمة المصمم العالمي آدم عفارة تتألق في حفل تكريم ياسمين عبد العزيز وأحمد سعد في بيفرلي هيلز

د. محمد سعد شهدت مدينة بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا أمسية عربية استثنائية ضمن الحفل السنوي Celebration of Arab Glamour & Success، الذي تنظمه مجلة Enigma Magazine، بحضور نخبة من نجوم الفن والإعلام ورجال الأعمال والشخصيات البارزة من مختلف المجالات، في احتفاء بالنجاحات العربية وتأثيرها المتنامي على الساحة الدولية. وحملت الأمسية بصمة المصمم العالمي آدم عفارة، الذي أضفى برؤيته الإبداعية ولمساته الراقية هوية فريدة على الحدث، مؤكداً مجدداً مكانته كأحد أبرز الأسماء في مجال تصميم وإنتاج الفعاليات الفاخرة على المستوى العالمي. وشهد الحفل تكريم النجمة ياسمين عبد العزيز تقديراً لمسيرتها الفنية المتميزة والنجاحات الكبيرة التي حققتها، لاسيما في الدراما المصرية، إلى جانب تكريم النجم **أحمد سعد بعد النجاح اللافت الذي حققته أعماله الغنائية، والتي حصدت إشادة واسعة من الجمهور في العالم العربي. وتبادل النجمان التقاط الصور التذكارية على هامش الحفل وسط أجواء احتفالية مميزة، ازدانت بالسجادة الحمراء وحضور عدد كبير من الشخصيات المؤثرة، في مشهد يعكس الحضور المتزايد للإبداع العربي في المحافل الدولية. وخلال الأمسية، عبر أحمد سعد عن سعادته بهذا التكريم، قائلاً: «طول عمري بدور إزاي الناس تحبني، وقعدت أغير في شكلي وفي الأغاني، وفي الآخر اكتشفت إن الناس محبتنيش غير لما حبيت نفسي». ومن جانب آخر، شاركت ياسمين عبد العزيز متابعيها عبر حسابها الرسمي على إنستجرام مقطع فيديو وثقت فيه تجربتها أثناء استقلال سيارة ذاتية القيادة في مدينة لوس أنجلوس، في لفتة عكست جانباً من زيارتها إلى الولايات المتحدة بالتزامن مع مشاركتها في حفل التكريم. وأكدت الأمسية نجاحها في جمع نخبة من النجوم والشخصيات المؤثرة في احتفال يجسد تميز الإنجازات العربية عالمياً، بينما حملت تفاصيل الحدث توقيع المصمم العالمي آدم عفارة، الذي نجح في تقديم تجربة راقية جسدت أعلى معايير الفخامة والرقي، مضيفاً للحفل طابعاً استثنائياً يليق بمكانة المكرمين وضيوف الأمسية.
رونوتيكا توقع شراكة استراتيجية مع M3 Monaco لتعزيز مكانة مصر كمركز عالمي لسياحة اليخوت

في خطوة جديدة لدعم قطاع السياحة البحرية في مصر، وقعت شركة رونوتيكا (Raunautica)، إحدى شركات مجموعة RNY والمتخصصة في إدارة وتشغيل المراسي ونوادي اليخوت، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة M3 Monaco، إحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير وإدارة المراسي السياحية، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت بنادي اليخوت في إمارة موناكو. وقع الاتفاقية المهندس وليد دعبس، رئيس مجلس إدارة مجموعة RNY، والسيد خوسيه ماركو كاسيليني، الرئيس التنفيذي لشركة M3 Monaco، بحضور السيد عمرو الرشيدي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في مارسيليا، إلى جانب عدد من مسؤولي الشركتين وقيادات نادي اليخوت بإمارة موناكو. وتعد الاتفاقية أول تعاون من نوعه بين شركة مصرية متخصصة في إدارة وتشغيل المراسي وشركة عالمية رائدة في تطوير منظومات تشغيل المراسي وتطبيق معايير الجودة والاستدامة، بما يمثل خطوة استراتيجية لنقل الخبرات الدولية إلى السوق المصري والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمالكي ورواد اليخوت. وتدير شركة رونوتيكا حالياً مارينا ونادي اليخت بمنتجع مراسي بالساحل الشمالي، وتسعى من خلال هذه الشراكة إلى تطبيق أحدث النظم العالمية في إدارة وتشغيل المراسي، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز تجربة العملاء، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والابتكار وفق أفضل الممارسات الدولية. كما تمثل الاتفاقية بداية لبرنامج تعاون طويل الأمد بين الجانبين يشمل نقل المعرفة الفنية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتطبيق منظومات الجودة والتشغيل الذكي، بما يسهم في بناء نموذج إقليمي متطور لإدارة المراسي السياحية في مصر والشرق الأوسط. وقال المهندس وليد دعبس، رئيس مجلس إدارة مجموعة RNY، إن الاتفاقية تمثل بداية لمرحلة جديدة في تطوير قطاع المراسي السياحية بمصر، مؤكداً أن الشراكة تستهدف نقل الخبرات العالمية وتطبيق أعلى معايير التشغيل والاستدامة، بما يدعم توجهات الدولة ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحويل مصر إلى مقصد عالمي لسياحة اليخوت، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز وإمكاناتها البحرية والسياحية. وأضاف أن مجموعة RNY تؤمن بأن هذه الشراكة ستكون نقطة انطلاق لبناء منظومة مصرية تضاهي أفضل المراسي العالمية، وتعزز تنافسية مصر على خريطة السياحة البحرية الدولية. من جانبه، أعرب خوسيه ماركو كاسيليني، الرئيس التنفيذي لشركة M3 Monaco، عن اعتزازه بالشراكة مع رونوتيكا، مؤكداً أن مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتصبح واحدة من أهم وجهات سياحة اليخوت في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط، مشيراً إلى حرص الشركة على نقل خبراتها الدولية وتطبيق أعلى معايير الجودة والاستدامة والابتكار لدعم تطوير قطاع المراسي السياحية في مصر. وتأتي هذه الشراكة في إطار الجهود الرامية إلى دعم مستهدفات الدولة المصرية في تنمية الاقتصاد الأزرق، وتعزيز تنافسية قطاع السياحة البحرية، وتطوير البنية التشغيلية للمراسي السياحية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لسياحة اليخوت والاستثمارات
احتفالية استثنائية بمرور 46 عامًا على تأسيس فرقة أبو سراج.. د. عصام الثقفي يُتوَّج في ليلة وفاء وامتنان

جدة – ماهر بن عبدالوهاب في ليلة لم تكن عادية، شهد مركز فرقة أبو سراج للفنون التراثية أمسية احتفالية مميزة، امتزجت فيها مشاعر الفرح والوفاء، احتفاءً بمرور “46” عامًا على تأسيس الفرقة، وبمسيرة فنية وتراثية راسخة أسهمت في حفظ الهوية الفنية الشعبية. تحولت الأمسية إلى لوحة إنسانية نابضة بالمحبة، حيث ارتدت الوجوه ابتسامات صادقة خرجت من القلب قبل أن تُترجمها الملامح، في مشهد احتفالي جمع بين الفن والامتنان، ولم يكن التكريم مجرد مناسبة بروتوكولية، بل لحظة وفاء لرجل حمل قيم العطاء ودعم الثقافة والفن الأصيل. وخلال الاحتفاء، عبّر رجل الأعمال الدكتور عصام الثقفي عن مشاعره بكلمات حملت الكثير من الامتنان والتأثر، قائلاً:”أنا عاجز عن وصف مشاعري حقيقة، كنت أشعر بفخر أخ يرى شقيقه يتوج بمحبة الناس، ويفخر بصديق يرى صديقه محاطًا بكل هذا الحب والوفاء، كل ما أعرفه أن قلبي كان ممتلئًا بمشاعر لا تستطيع الكلمات أن تترجمها، وأن عيني كانت تراقب وجوه الناس أكثر مما تراقب منصة التكريم، كنت أرى الفرح الحقيقي في ابتساماتهم والإمتنان في نظراتهم، وأدرك أن الإنسان قد ينجح في أشياء كثيرة، لكن أعظم نجاح يحققه هو أن يسكن قلوب الناس”. وفي مشهد أدبي وفني مؤثر، صدحت كلمات الوفاء عبر قصائد عبّرت عن عمق التقدير، حيث ألقى الشاعر الكبير الأستاذ عبدالإله دشيشة قصيدة مميزة حملت معاني الامتنان والعرفان، تقديرًا لاحتفاء الصديق الوفي ورجل الأعمال د. عصام الثقفي بالفنان الكبير عمر العطاس “أبو سراج” وفرقة أبو سراج للفنون التراثية. ولم تتوقف أجواء الوفاء عند هذا الحد، حيث أكد الثقفي في كلماته أن هذا الاحتفاء لم يكن فرديًا، بل حالة جماعية شاركت فيها مدينة جدة بكل حب، قائلاً إن هذا التكريم هو رسالة تقدير لفنان قدّم الكثير، وظل حاضرًا في ذاكرة الفن والتراث بروحه وعطائه. كما شهدت الأمسية حضور ومساهمة المنتج السينمائي المعروف أنور العمودي، الذي كان له دور في دعم هذه الاحتفالية وإخراجها بهذا المستوى من التميز. واختُتمت الليلة بأجواء اجتماعية دافئة، حيث اجتمع الحضور على مأدبة عشاء جمعتهم في أجواء من الألفة والتقارب، تلاها تقطيع التورتة التذكارية والتقاط الصور الجماعية مع ضيف الأمسية الدكتور عصام الثقفي والفنان الكبير عمر العطاس “أبو سراج” وأعضاء الفرقة، توثيقًا لهذه المناسبة التي جسدت معنى الوفاء والاحتفاء بالفن وأهله.
أكثر من 16 مليون مغربي خارج العملية الانتخابية..المغرب أمام رهان 2035.. الذكاء الاصطناعي في خدمة تجديد الديمقراطية واستعادة ثقة الناخبين

الرباط – محمد سعد كشف تقرير استراتيجي أصدره المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة (CAESD)، اليوم الجمعة، أن “كتلة الممتنعين عن التصويت” أو ما يُعرف بـ”الفئة الصامتة” أصبحت تمثل القوة السياسية الأولى في المشهد المغربي، إذ تضم أكثر من 16 مليون مواطن خارج دائرة المشاركة الانتخابية، محذراً من استمرار تآكل أدوار الوساطة الحزبية التقليدية وتراجع الثقة في المؤسسات السياسية. وجاء التقرير، الذي حمل عنوان **”المشهد الحزبي والانتخابي بالمغرب: أزمة الوساطة، والفئة الصامتة، ورهانات الديمقراطية الحديثة في أفق 2035″**، داعياً إلى تبني “هندسة ديمقراطية مبتكرة” ترتكز على الرقمنة والذكاء الاصطناعي، بهدف استعادة الثقة المؤسساتية وتعزيز المشاركة السياسية. * مؤشرات أزمة بنيوية وأشار التقرير إلى وجود اختلالات هيكلية في المشاركة السياسية بالمغرب، أبرزها: * عدم تجاوز نسبة التصويت الفعلية 35 في المائة من إجمالي المواطنين المؤهلين قانونياً، بما يعادل 8.8 ملايين ناخب من أصل 25.23 مليون مواطن. * تراجع معدل الثقة الشعبية المعلنة في الأحزاب السياسية إلى 18 في المائة. * ارتفاع معدل البطالة في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة إلى 37.2 في المائة، وهو ما اعتبره التقرير أحد أبرز العوامل المغذية لحالة الاغتراب السياسي والاتجاه المتزايد نحو فضاءات التواصل الرقمي. * تراجع عدد مقاعد الحزب المتصدر لانتخابات 2016 من 125 مقعداً إلى 13 مقعداً فقط خلال انتخابات 2021، بما يعكس – وفق التقرير – تصويتاً عقابياً ظرفياً وغياباً للولاء البرامجي المستقر. مقارنة إقليمية وخارطة طريق نحو 2035 ورغم ما وصفه التقرير بحالة “الركود الديمقراطي” التي يشهدها العالم، أكد أن المغرب ما يزال يحافظ على مستوى من الاستقرار المؤسسي، حيث بلغت نسبة المشاركة مقارنة بعدد المسجلين 50.35 في المائة، متقدمة على عدد من دول الجوار، من بينها تونس (11.2 في المائة) والجزائر (23 في المائة). وفي أفق سنة 2035، اقترح المركز خارطة طريق تشاركية تجمع بين الدولة والأحزاب والإعلام والمجتمع المدني، وترتكز على أربعة أهداف رئيسية: 1. رفع نسبة المشاركة الانتخابية الفعلية إلى 65 في المائة، وتقليص حجم “الكتلة الصامتة” إلى 40 في المائة. 2. ربط الإصلاح السياسي بأهداف اقتصادية تروم خفض معدل البطالة إلى 5 في المائة وتحقيق نمو اقتصادي في حدود 6 في المائة. 3. الانتقال نحو نموذج “المشاركة الذكية” عبر منصات رقمية مفتوحة المصدر مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تتيح تتبع الوعود الانتخابية وتيسير المشاورات العمومية. 4. إحداث مرصد وطني مستقل للمشاركة والثقة وتجديد النخب، يتولى إصدار تقارير سنوية للمساءلة تستند إلى مؤشرات شفافة وقابلة للقياس. ويُذكر أن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة (CAESD) يعد مؤسسة بحثية مستقلة تُعنى برصد وتحليل التحولات السياسية والاقتصادية في إفريقيا، مع التركيز على دور التكنولوجيا والرقمنة في تطوير الحكامة وصياغة السياسات العمومية.
بفستان من خيوط الفضة.. ملكة جمال مصر سما كامل تحصد درع التميز في مهرجان International Fashion Awards

بعد تتويجها بلقب ملكة جمال مصر.. سما كامل تحصد درع التميز في مهرجان International Fashion Awards بالصور.. تكريم ملكة جمال مصر سما كامل في مهرجان International Fashion Awards حصلت ملكة جمال مصر سما كامل على درع التميز خلال فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان International Fashion Awards، تقديرًا لدورها المجتمعي وجهودها كسفيرة للشباب لدى الأمم المتحدة. وتوجت سما كامل بلقب ملكة جمال مصر 2025، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه الشابة على الساحة، حيث تجمع بين نشاطها في مجال ريادة الأعمال ودورها كسفيرة للشباب لدى الأمم المتحدة، من خلال مشاركتها في مبادرات تستهدف دعم وتمكين الشباب، ونشر الوعي بقضايا التعليم والصحة والمسؤولية المجتمعية، إلى جانب اهتمامها بعالم الموضة والجمال. وجاء تكريم سما كامل ضمن قائمة من الشخصيات العامة التي احتفى بها المهرجان، وسط حضور نخبة من نجوم الفن والإعلام ومصممي الأزياء، حيث لفتت الأنظار بإطلالة مميزة ارتدت خلالها فستانًا صُمم خصيصًا لها من خيوط الفضة، ليجمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسات العصرية، ويعكس أجواء الحدث التي احتفت بالأناقة والإبداع. ويأتي تكريم سما كامل بالتزامن مع استعدادات مسابقة ملكة جمال مصر لإطلاق نسخة 2026، إذ أعلنت إدارة المسابقة فتح باب التقديم، على أن تبدأ اختبارات القبول (Auditions) رسميًا في الأول من يوليو المقبل، تمهيدًا لاختيار المتسابقات اللاتي سيتنافسن على لقب ملكة جمال مصر في النسخة الجديدة. ويُعد مهرجان International Fashion Awards من أهم الفعاليات السنوية المتخصصة في عالم الموضة والأزياء في مصر، إذ يجمع في كل دورة نخبة من مصممي الأزياء والفنانين والإعلاميين والشخصيات العامة، إلى جانب عروض الأزياء وتكريم عدد من الأسماء البارزة في مجالات الفن والإعلام والموضة، بما يعكس تطور صناعة الأزياء ودعم المواهب العربية.
النقيب محمد الحسيني نصير يهنئ ابن عمه أحمد محمد فاضل بعد تألقه ضمن أوائل الشهادة الإعدادية بالأقصر

في إنجاز دراسي جديد يُضاف إلى سجل النماذج المشرفة بمحافظة الأقصر، نجح الطالب أحمد محمد فاضل في حجز مكانه بين أوائل الشهادة الإعدادية، بعدما حصل على المركز العاشر على مستوى المحافظة، محققًا نتيجة متميزة تعكس حجم الجهد والمثابرة والإصرار الذي بذله طوال العام الدراسي. وحرص النقيب محمد الحسيني نصير، معاون مباحث قسم شرطة الخارجة، على تقديم التهنئة لابن عمه الطالب المتفوق أحمد محمد فاضل، معربًا عن سعادته البالغة وفخره الكبير بهذا الإنجاز الذي يُعد مصدر اعتزاز للأسرة بأكملها، ويؤكد أن الاجتهاد والعمل الجاد يظلان الطريق الحقيقي نحو التميز والنجاح. وأكد النقيب محمد الحسيني نصير أن ما حققه أحمد محمد فاضل لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة سنوات من الالتزام والاجتهاد والسعي المستمر لتحقيق التفوق العلمي، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس شخصية طموحة تمتلك الإرادة والعزيمة اللازمة لتحقيق المزيد من النجاحات خلال المستقبل. ويُعد أحمد محمد فاضل واحدًا من النماذج الطلابية المشرفة التي استطاعت أن تثبت أن التفوق ليس مجرد درجات، بل هو نتاج رؤية واضحة وطموح لا يعرف المستحيل، الأمر الذي أهّله ليكون ضمن قائمة الأوائل على مستوى محافظة الأقصر. كما يمثل هذا النجاح لحظة فخر كبيرة لوالديه وأسرته الكريمة، الذين قدموا له الدعم والرعاية طوال مسيرته التعليمية، وكانوا شركاء أساسيين في هذا الإنجاز المستحق، إلى جانب معلميه الذين ساهموا في صقل قدراته وتنمية مهاراته العلمية. واختتم النقيب محمد الحسيني نصير تهنئته بالدعاء لابن عمه قائلًا: “أبارك لأخي وابن عمي أحمد محمد فاضل هذا التفوق المشرف، وأسأل الله أن يوفقه في خطواته المقبلة، وأن يفتح له أبواب النجاح والتميز، وأن يرزقه أعلى الدرجات في جميع مراحله التعليمية القادمة، وعقبال الشهادات الجامعية والدراسات العليا، وأن يجعله من أصحاب المراكز الأولى دائمًا، وألف مبروك لوالديه الكريمين هذا النجاح الذي أسعد الجميع، وجعل الله أيامكم عامرة بالأفراح والإنجازات.” ويواصل أحمد محمد فاضل كتابة أولى صفحات التميز في مسيرته العلمية، وسط توقعات بمستقبل واعد ينتظره، في ظل ما يمتلكه من قدرات علمية وطموح كبير يؤهله لتحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة.