بلمسات عالمية وحضور استثنائي.. مهرجان “Glory Nights” يختتم فعالياته بنجاح باهر في كانكون – المكسيك

  كتبت: مروة حسن شهد منتجع Hard Rock Resort Riviera Maya بمدينة كانكون الساحرة، إسدال الستار على واحدة من أضخم التظاهرات الفنية العربية في القارة الأمريكية، حيث اختتم مهرجان “Glory Nights” فعاليات موسمه السابع وسط نجاح فاق التوقعات، معززًا مكانته كأحد أكبر التجمعات الفنية والثقافية للجاليات العربية في الخارج.   ليالٍ من السحر: 4 أيام من الفن والجمال على مدار أربعة أيام وثلاث ليالٍ متواصلة، عاش الحضور أجواءً استثنائية لا تُنسى في قلب المكسيك، حيث تنوعت الحفلات الغنائية التي أحياها نخبة من ألمع نجوم الصف الأول في الوطن العربي.   وتميز البرنامج الفني بتقديم توليفة موسيقية جمعت بين الطرب الأصيل والإيقاعات الحماسية، ما خلق حالة تفاعل كبيرة مع الجاليات العربية التي توافدت من مختلف الولايات الأمريكية ومن أنحاء متعددة حول العالم.   تنظيم احترافي وإشادة واسعة خلف هذا النجاح اللافت، برزت رؤية تنظيمية دقيقة قادها كل من السيد بلال الخطيب والسيد إلياس حنا، اللذين نجحا في تقديم صورة مشرفة للتنظيم العربي على المستوى العالمي، مؤكدين قدرة الكفاءات العربية على إدارة فعاليات كبرى بهذا الحجم والاحترافية.   وقد تميزت نسخة هذا العام بعدة عناصر تنظيمية بارزة، من بينها: الاستقبال الملكي: حفاوة بالغة في استقبال الضيوف والنجوم منذ لحظة وصولهم. اللوجستيات العالية: توفير أعلى مستويات الراحة والرفاهية داخل واحد من أفخم المنتجعات العالمية. التجهيزات التقنية: مسارح مجهزة بأحدث تقنيات الصوت والإضاءة بما يواكب مستوى النجوم المشاركين ويعزز تجربة الحضور.   جسر تواصل بين العرب حول العالم لم يكن “Glory Nights” مجرد مهرجان غنائي، بل تحوّل إلى منصة تواصل حقيقية جمعت أبناء الجاليات العربية في أجواء احتفالية مميزة، عززت من ارتباطهم بهويتهم وثقافتهم، وقدمت صورة راقية للفن العربي في الخارج.   تطلعات نحو المستقبل: وجهة 2027 ومع ختام هذه النسخة الناجحة، لم يكتفِ المنظمون بما تحقق، بل أعلن بلال الخطيب وإلياس حنا عن انطلاق التحضيرات للموسم المقبل 2027، مؤكدين أن المسيرة مستمرة لتقديم تجربة أكثر تميزًا وإبهارًا، تليق بجمهور المهرجان الذي ينتظر هذا الحدث سنويًا بشغف.

دعاء صلاح في دبي للصحافة.. حضور لافت في جلسة ترصد التحولات الجيوسياسية وتأثيرها على الإعلام

دعاء صلاح تشارك جمهورها بحضورها جلسات إعلامية   دعاء صلاح تشارك في جلسة إعلامية بدبي للصحافة تناقش تأثير التحولات الجيوسياسية على الخطاب الإعلامي   في إطار الفعاليات الإعلامية التي ينظمها نادي دبي للصحافة، حضرت الإعلامية دعاء صلاح جلسة حوارية بعنوان “التطورات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها على الخطاب الإعلامي”، وذلك بحضور نخبة من القيادات الإعلامية وصناع القرار والخبراء في مجال الإعلام والاتصال الاستراتيجي.   وجاءت الجلسة برعاية وحضور منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، ورئيسة نادي دبي للصحافة، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم حامد بن كرم، رئيس تحرير صحيفة البيان، الذي أدار الجلسة، وسعادة الدكتور سلطان النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.   وشهدت الجلسة نقاشًا ثريًا تناول تأثير التحولات الجيوسياسية على المشهد الإعلامي في المنطقة، وأهمية تطوير خطاب إعلامي واعٍ ومسؤول يواكب المتغيرات المتسارعة.   وأعربت دعاء صلاح عن سعادتها بالحضور، مؤكدة أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الحوار البنّاء، حيث قالت: “سعيدة بوجودي في الندوة، وحقيقي نحن دائمًا في حاجة إلى نقاش حر وواعٍ، يواكب التغيرات ويعكس مسؤولية الإعلام.”   كما شاركت دعاء صلاح متابعيها عبر حسابها على “إنستجرام” مجموعة من الصور من أجواء الجلسة، والتي عكست حالة من التفاعل والحوار بين الحضور، ولاقت تفاعلًا ملحوظًا من جمهورها.   ويأتي حضور دعاء صلاح ضمن اهتمامها المستمر بمتابعة الفعاليات الإعلامية المؤثرة، والاطلاع على أبرز القضايا التي تشكل مستقبل الإعلام في الوطن العربي.

رنا سماحة في «الطريق» مع سيرا إبراهيم: لا أقبل الحياد في الصداقة.. وأهلي ملجئي الأول وابني يمتلك موهبة فنية

    رنا سماحة عبر «الطريق»: بخاف أحكي لمامتي علشان بتتأثر.. وأستعد لطرح 3 أغنيات جديدة خلال الفترة المقبلة   كشفت الفنانة رنا سماحة، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية سيرا إبراهيم خلال برنامج «الطريق» المذاع عبر قناة TEN، عن تفاصيل حديثها، مؤكدة أنه اتسم بالصدق والعفوية وعكس عمق العلاقة الإنسانية بينهما.   وأوضحت أن المكالمة جاءت بطابع عفوي وصادق، في أجواء يغلب عليها الود والتلقائية.   وقالت رنا سماحة: «عندي أزمة مع الناس الحيادية، أنا لا أستطيع أن أكون قريبة من شخص وأراه في موقف يخصني ثم يكون حياديًا، هذا بالنسبة لي أمر غير مقبول»، مؤكدة رفضها لفكرة الحياد في العلاقات القريبة، خاصة عندما تتطلب المواقف دعمًا واضحًا من المقربين.   وتابعت موضحة طبيعة علاقتها بأسرتها، ومدى اعتمادها عليهم في الأوقات الصعبة، قائلة: «أكثر من ألجأ إليهم عند الضيق أو الحزن هم أهلي، علاقتي بهم قريبة جدًا، لكن في الفترة الأخيرة أصبحت أتردد في إخبار والدتي ببعض الأمور لأنها تتأثر نفسيًا».   وأكدت أن علاقتها بأسرتها قوية للغاية، لكنها أصبحت أكثر حرصًا على عدم تحميل والدتها ضغوطًا نفسية إضافية.   كما تحدثت عن ابنها وموهبته الفنية، قائلة: «ابني مالك أتابعه جيدًا لأنه يمتلك موهبة فنية، وهو يحب حفظ الأغاني باستمرار».   وعلى الصعيد الفني، كشفت رنا سماحة عن استعدادها لطرح عدد من الأعمال الغنائية الجديدة خلال الفترة المقبلة، قائلة: «أستكمل حاليًا تصوير الكليب الجديد، ولدي ثلاث أغنيات سيتم طرحها تباعًا خلال الفترة المقبلة، من بينها أغنية “اختار حبه” كلمات محمود سليم وألحان جابر جمال وتوزيع تيام طارق».   وعقب عرض الحلقة، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من التفاعل، حيث حققت نسب مشاهدة مرتفعة وتصدر اسم رنا سماحة التريند، مع تعليقات من الجمهور حول عفويتها وأسلوبها، كما لفتت أجواء اللقاء الانتباه من حيث التفاعل والود بين رنا والإعلامية سيرا إبراهيم خلال الحوار.   ويُذكر أن آخر أعمال رنا سماحة تمثّل في طرحها ميني ألبوم «مهري حياة»، الذي يضم ست أغنيات هي: «مردودة»، «مختار حبه»، «مهري حياة»، «قلبي الغلبان»، «مش أصول»، و«بامبينو».   كما طرحت مؤخرًا أغنية «مش أصول»، التي جاءت استكمالًا لحالة النجاح والتفاعل التي حققها عدد من أغنيات الألبوم، لتؤكد من خلالها حضورها الفني المتجدد وقدرتها على التنوع في اختيار موضوعاتها الغنائية.   وتعاونت رنا سماحة في الميني ألبوم مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين، وجاء العمل من إنتاج معتز رضا، في تعاون ثانٍ بينهما بعد أغنية «عاملة عبيطة».   وتضم أغنيات الألبوم: «مهري حياة»: كلمات محمود سليم، ألحان محمود صلاح، توزيع محمد بدر. «هختار حبه»: كلمات محمود سليم، ألحان جابر جمال، توزيع تيام طارق. «مش أصول»: كلمات محمود سليم، ألحان مؤمن عمارة، توزيع مؤمن ياسر.   وجاءت أغنية «مش أصول» في تعاون فني متكامل، حيث كتب كلماتها محمود سليم، ولحنها مؤمن عمارة، بينما تولى التوزيع الموسيقي مؤمن ياسر، وشارك في العمل محمد مغربي على الجيتار وأحمد حسام على آلة التشيللو، فيما تولى ماهر صلاح مهام الميكس والماستر.   وتولى الإشراف والرؤية الفنية معتز رضا، مع إخراج جريزمان، وإنتاج معتز رضا، وتوزيع شركة كيوب ميوزك، وتدور فكرة الأغنية حول الغياب المفاجئ في العلاقات العاطفية وما يترتب عليه من مشاعر الحيرة والعتاب والتساؤل، في إطار إنساني قريب من الجمهور.

رئيس الهيئة العامة للاستعلامات يبحث مع مراسلي الإعلام الأجنبي تطوير بيئة العمل وتعزيز تدفق المعلومات في مصر

عقد علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، لقاءً موسعًا مع نخبة من ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدة في مصر، بمشاركة 108 مراسلين وإعلاميين يمثلون 83 مؤسسة إعلامية دولية، وذلك في إطار تعزيز الحوار وتطوير آليات العمل الإعلامي المشترك.   واستهدف اللقاء تبادل الرؤى حول طبيعة عمل وسائل الإعلام الأجنبية في مصر، وبحث سبل الارتقاء بالخدمات المقدمة لها، بما يدعم نقل صورة دقيقة وموضوعية عن تطورات الأوضاع في البلاد ومواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية.   وفي مستهل اللقاء، استعرض رئيس الهيئة أوجه التعاون القائم بين المركز الصحفي للمراسلين الأجانب التابع للهيئة ووسائل الإعلام الدولية، مؤكدًا أهمية تعزيز قنوات التواصل المستمر، في ضوء توجيهات عبد الفتاح السيسي بضرورة الانفتاح الإعلامي وتطوير آليات التفاعل مع المراسلين الأجانب.   وأشار إلى توجه الهيئة نحو ترسيخ قنوات اتصال فعّالة ومستدامة، تتيح تدفق المعلومات بشكل منظم وسريع، مع توفير الردود الدقيقة على استفسارات الصحفيين، بما يسهم في مواجهة تحديات تسارع تداول المعلومات والتصدي لظاهرة الأخبار المضللة.   كما استمع السفير علاء يوسف إلى مداخلات ومقترحات ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية، والتي تناولت سبل تطوير منظومة العمل الإعلامي، والتحديات التي قد تواجههم أثناء أداء مهامهم داخل مصر، مؤكدًا حرص الهيئة على تذليل العقبات وتقديم الدعم اللازم بما يمكنهم من أداء دورهم المهني بكفاءة.   وفي ختام اللقاء، شدد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات على استمرار عقد هذه اللقاءات بشكل دوري خلال المرحلة المقبلة، في إطار تعزيز التواصل المباشر مع المراسلين الأجانب، ودعم التعاون المشترك، بما يعزز من رسالتهم الإعلامية ويسهم في نقل صورة واقعية ومتوازنة عن مصر إلى العالم.

سفير الإمارات في مصر يؤكد جاذبية السوق العقاري ويشيد بفرص الاستثمار خلال شراكة جديدة بين EGRI ودلتا كابيتال

رندة رفعت شارك سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى تناولت الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع العقاري المصري، وذلك على هامش توقيع عقد شراكة استراتيجية بين شركة الإمارات جلوبال للاستثمار العقاري (EGRI) وشركة دلتا كابيتال للتطوير العمراني. وأكد السفير الزعابي، خلال كلمته، عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تربط بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، مشيراً إلى أن السوق المصري يمثل إحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المنطقة، لما يتمتع به من مقومات استراتيجية متكاملة، تشمل بنية تحتية متطورة، وإصلاحات اقتصادية متواصلة، إلى جانب موقع جغرافي محوري يعزز من جاذبيته للمستثمرين الدوليين. وشدد سعادته على أن الشركات الإماراتية تضع السوق المصري ضمن أولوياتها الاستثمارية، وتسعى إلى توسيع نطاق أعمالها وزيادة حجم استثماراتها، بما يدعم خطط التنمية ويعزز من الشراكة الاقتصادية بين البلدين. وتطرقت الجلسة النقاشية إلى الحوافز الاستثمارية التي أطلقتها الحكومة المصرية خلال الفترة الأخيرة، والتي تتضمن حزمة من التسهيلات الإجرائية والضريبية الهادفة إلى جذب مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية، وتحفيز بيئة الأعمال، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام. وشهدت الفعالية حضور ممثلين عن شركة الإمارات جلوبال للاستثمار العقاري (EGRI)، وشركة دلتا كابيتال للتطوير العمراني، إلى جانب شركة القلعة الحمراء وعدد من المستثمرين والخبراء في القطاع العقاري. ويأتي هذا الحدث في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والإمارات، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستثمارية، بما يدعم المصالح المشتركة ويسهم في تحقيق التنمية الشاملة للبلدين الشقيقين.

معرض “على ضفاف الماء” في متحف بيرا بإسطنبول يستعيد مسيرة الفنان العثماني خليل باشا ويبرز تأثيره بين الشرق والغرب

رندة رفعت يستضيف Pera Museum في إسطنبول معرضًا فنيًا مميزًا بعنوان “على ضفاف الماء: حياة وفن خليل باشا”، والذي يسلّط الضوء على المسيرة الإبداعية للفنان العثماني Halil Pasha (1852–1939)، أحد أبرز رواد التحول في فن الرسم من الحقبة العثمانية إلى بدايات الجمهورية التركية. ويقدّم المعرض قراءة شاملة لتجربة خليل باشا الفنية، حيث يجمع بين الانضباط الأكاديمي الذي اكتسبه خلال دراسته في École des Beaux-Arts بباريس، والحس الانطباعي الذي انعكس في أعماله، ما جعله من أوائل الفنانين الذين رسخوا تقاليد الرسم في الهواء الطلق في تركيا. ويستعرض المعرض جوانب متعددة من حياة الفنان، بما في ذلك تفاصيل غير معروفة عن نشأته وتعليمه الفني، إضافة إلى تطور رؤيته للضوء واللون، وإتقانه للرسم في مجالات البورتريه والطبيعة الصامتة والمناظر الطبيعية.   كما يتتبع مسيرته عبر محطات جغرافية وثقافية متعددة، بدءًا من إسطنبول وباريس، وصولًا إلى القاهرة، حيث أقام لفترة بدعوة من Abbas Halim Pasha. ويضم المعرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية المُعارة من مؤسسات ومجموعات خاصة، إلى جانب وثائق أرشيفية نادرة من العهدين العثماني والجمهوري، تشمل رسائل ومقالات صحفية وصورًا فوتوغرافية ودفاتر اسكتشات ومقتنيات شخصية، ما يمنح التجربة طابعًا توثيقيًا يعزز فهم تطور التجربة الفنية للفنان. ويهدف “على ضفاف الماء” إلى إعادة تقديم خليل باشا لجمهور اليوم، ليس فقط باعتباره فنانًا بارزًا، بل أيضًا كجسر ثقافي بين الشرق والغرب، وفاعلًا مهمًا في مسار التحديث الفني خلال أواخر العهد العثماني وبدايات الجمهورية، بما يعكس تداخلاً غنيًا بين السياقات التاريخية والفنية في أعماله. ويأتي هذا المعرض ضمن الجهود المستمرة لإبراز رموز الفن التركي وإعادة قراءة إسهاماتهم في سياق عالمي، بما يرسّخ مكانة إسطنبول كمركز حيوي للحراك الثقافي والفني في المنطقة.

نهيان بن زايد شخصية العام 2026 في حفل دولي بأبوظبي يعزز الابتكار الزراعي

  كتب – رندة رفعت تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، شهد الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، يوم الثلاثاء 28 ابريل 2026 حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة عشرة 2026، بحضور الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، الممثل الإقليمي للشرق الأوسط وشمال افريقيا (FAO-RNE)   كما شهد حفل الافتتاح حضور أكثر من 30 وزير ووكيل وزارة للزراعة من الدول المنتجة للتمور، إلى جانب حضور عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة وصل الى 60 سفير منهم 35 من السلك الأجنبي و 25 من السلك العربي، ومدراء 06 من المنظمات الإقليمية والدولية، وأعضاء مجلس الأمناء، والفائزين والمكرمين بالجائزة وحشد كبير من المختصين والمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي. حيث أكد الشيخ نهيان مبارك آل نهيان أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أصبحت منصة عالمية رائدة لتعزيز التعاون والحوار بين الباحثين والخبراء وصنّاع القرار، بما يسهم في تطوير قطاع النخيل والارتقاء بالابتكار الزراعي على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن هذا النجاح يأتي امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل الزراعة أساساً للتنمية المستدامة في دولة الإمارات. نفخر ونعتز بإنجازات الجائزة وأوضح ه أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل دعمها القوي لقطاع الزراعة باعتباره ركيزة أساسية في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الشاملة، مؤكداً حرص الدولة على تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، من خلال الشراكات الاستراتيجية والاجتماعات الوزارية التي تسهم في تبادل الخبرات وبناء مبادرات مشتركة تخدم الإنسان والتنمية. وأشار ه إلى أننا في الجائزة نمضي قدماً برؤية محمد بن زايد… الذي يقود رؤية الإمارات نحو أمن غذائي مستدام قائم على الابتكار، حيث رسخت دولة الإمارات مكانتها العالمية في الابتكار الزراعي. كما وجه ه الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، على رعايته الكريمة للمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر ودعمه المتواصل لمسيرة الجائزة ومبادراتها النوعية، كما تُعرب عن بالغ الامتنان لسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، على إشرافه وحرصه الدائم على دعم المبادرات التي تعزز الاستدامة وترسّخ إرث زايد الإنساني في خدمة الإنسان والبيئة. وأشار ه إلى اعتزازه وفخره، بأن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة إرث زايد للعطاء الإنساني، وهو الأمر الذي يستحضر في عقولنا وقلوبنا، مسيرة رائد النهضة والتقدم، المغفور له بإذن الله الوالد، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته، إننا نستحضر في عقولنا وقلوبنا، ما قام به مؤسس الدولة العظيم، من تحقيق نهضة زراعية نامية ومتطورة، في كافة ربوع الوطن، نستحضر أيضاً اهتمام سموه الكبير بنخيل التمر، وتوجيهاته بتطوير طرق زراعته، واستنباط سلالات جديدة منه، بل والسعي أيضاً، إلى تحقيق كافة المنافع الاقتصادية والمجتمعية والبشرية له، والأخذ في ذلك، بأحدث ما في العالم، من بحوثٍ وتقنياتٍ وممارسات، حتى أصبحت دولة الإمارات، بفضل الله، في الطليعة، في كافة هذه المجالات، على مستوى المنطقة والعالم.   شخصية العام كما أعلن الشيخ نهيان مبارك آل نهيان أن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مؤسسة زايد الخير هو شخصية العام 2026 وذلك تقديراً وعرفانا، لكل ما يبذله سموه، بحرصٍ وإخلاص، في تنمية وتطوير القطاع الزراعي وزراعة النخيل وإنتاج التمور على وجه الخصوص، كما قام ه بتكريم عددٍ من الشخصيات الوطنية والدولية التي ساهمت في خدمة وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، وهم: الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة، بدولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور سعود بن حمود الحبسي، وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، بسلطنة عُمان.   المهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات والزراعة، بمملكة البحرين.   الأستاذ علاء الدين فاروق السيد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بجمهورية مصر العربية، سعادة أحمد التازي، سفير المملكة المغربية بدولة الإمارات العربية المتحدة.   سعادة محمد غانم راشد القصيلي المنصوري، الإمارات العربية المتحدة. تمور الإمارات، من دولة الإمارات العربية المتحدة.   وسعادة الأستاذ الدكتور محمد بصري، أستاذ فخري، معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بالمملكة المغربية.   تكريم الفائزين بالجائزة الدولية وكرم الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها الثامنة عشرة 2026 وذلك على النحو التالي: عن فئة البحوث والدراسات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة فاز بالجائزة مناصفة بين كل من الدكتور فوزي أحمد بنات، من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور تاي يون كيم من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا من دولة الإمارات العربية المتحدة. وعن فئة المشاريع التنموية والانتاجية الرائدة، فاز بالجائزة مؤسسة مشاتل الساحل الأخضر من دولة الإمارات العربية المتحدة.   وعن فئة المنتجون والمصنعون والمسوقون المتميزون، فاز بالجائزة السيدة قماشة سيف بطي المزروعي من دولة الإمارات العربية المتحدة. وعن فئة الابتكارات الرائدة والمتطورة لخدمة القطاع الزراعي فاز بالجائزة مناصفة بين كل من الدكتور سالم البابلي من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية، ووحدة البيئة والتنمية المستدامة بالجامعة الأمريكية في بيروت / الجمهورية اللبنانية، وعن فئة الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي فاز بالجائزة مناصفة بين كل من أ. د. ذيب يوسف ذيب عويس / المملكة الأردنية الهاشمية، والدكتور أمجد أحمد محمد القاضي من جمهورية مصر العربية   اجتماع وزاري رفيع المستوى كما أعلن الشيخ نهيان مبارك آل نهيان عن انطلاق أعمال الاجتماع الوزاري رفيع المستوى الخاص بالائتلاف الدولي لمكافحة “سوسة النخيل الحمراء” في دورته الثانية 2026، بدعمٍ من مكتب الشؤون الدولية، بديوان الرئاسة، بالتعاون مع مؤسسة “جيتس” العالمية، وبتعاونٍ وثيق، بين المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وبالتعاون كذلك، مع المركز الدولي للزراعة الملحية، جامعة الإمارات العربية المتحدة، هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ويمثل هذا الائتلاف، استجابة مواتية، لتوصيات مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP28، يساهم في تعزيز القيمة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية لنخيل التمر، بالإضافة إلى تقديم حلول صديقة للبيئة، تُسهم في تحقيق التنمية المستدامة في العالم.   إشادة دولية بجهود الإمارات من جهته فقد أكد الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، الممثل الإقليمي للشرق الأوسط وشمال افريقيا (FAO-RNE)، في كلمته التي ألقاها

مفتي الجمهورية يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالقاهرة لتعزيز التعاون المشترك

رندة رفعت استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بمقرِّ دار الإفتاء المصرية بالقاهرة، السيد روبرت ج. سيلفرمان، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في القاهرة، في إطار زيارته لتعزيز التعاون الدولي وتعزيز قيم الحوار والتفاهم المشترك. في بداية اللقاء رحَّب فضيلة مفتي الجمهورية بالسيد/ روبرت ج. سيلفرمان، مُعرِّفًا إياه بدار الإفتاء المصرية بوصفها المؤسسة الإفتائية العريقة الأقدم التي تأسَّست منذ ما يزيد على مئة وثلاثين عامًا، حاملة على عاتقها مسئولية نشر الإسلام الوسطي المستنير، وترسيخ خطابٍ دينيٍّ رشيدٍ ومتوازن، على المستويين المحلي والدولي، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية تُمثِّل مرجعيةً إفتائيةً موثوقةً تُقدِّم الفتوى الشرعية المنضبطة، وتحرص على صون التوازن بين الأصالة والمعاصرة في مواجهة تحدِّيات العصر الفكرية والاجتماعية.   وشدَّد فضيلة مفتي الجمهورية على أن الفتوى لا تقتصر في دورها على التوجيه الديني الفردي، بل تمتدُّ لتكون ركيزةً أساسيةً من ركائز الاستقرار المجتمعي؛ إذ تُسهم في تخفيف حِدَّة التوترات وإطفاء فتيل النزاعات، وتُقدِّم حلولًا شرعيةً للمشكلات المستجدة التي يعيشها المسلمون في شتى بقاع العالم، مستعرضًا فضيلته خلال اللقاء أبرز المراكز والإدارات المتخصصة التابعة لدار الإفتاء المصرية، والتي تعكس منهجيةً مؤسسيةً متكاملةً في النهوض بمهام الإفتاء والدراسات الإفتائية، مشيرًا إلى مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا، الذي يُعدُّ صرحًا علميًّا رائدًا يعمل على دراسة ظاهرتَي التطرف والإسلاموفوبيا وتحليلهما، ويُقدِّم خطابًا دينيًّا يعكس التوازن الحقيقي بين الأصالة والمعاصرة، بهدف تعزيز قيم الوسطية والاعتدال ومواجهة الأفكار الهدامة، مستعينًا بأحدث وسائل التواصل الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء وعي فكري يُحصِّن الشباب من الانزلاق نحو التطرف.   واستعرض فضيلة المفتي المؤشرَ العالمي للفتوى (Global Fatwa Index)، الصادر عن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي يُعدُّ الأول من نوعه عالميًّا في رصد الفتاوى وتتبُّعها وتحليلها بمنهجية إحصائية واستراتيجية دقيقة، مستندًا إلى محرك البحث الإلكتروني المتخصص الذي طوَّرته الدار، ليُشكِّل النواةَ الأولى لأكبر قاعدة بيانات مصنَّفة للفتوى في العالم، مُقدِّمًا تقارير سنوية تُسلِّط الضوء على ديناميكيات الخطاب الإفتائي العالمي ومساراته.   كما استعرض فضيلة المفتي مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، ذلك المركز الحديث الذي أطلقته دار الإفتاء المصرية في إطار رؤيتها لتوسيع نشاطها العلمي والفكري، واستثمار إرث الأئمة المصريين الكبار في بناء خطاب ديني رصين.   ويهدف المركز إلى إحياء تراث الإمام الليث بن سعد وتعزيز الفقه الوسطي المصري، وترسيخ مبادئ التعايش والسلام، ومكافحة خطاب الكراهية من خلال برامج تدريبية ودراسات متخصصة، فضلًا عن بناء شراكات مع الجامعات والمؤسسات العالمية.   وقد أبرز فضيلة المفتي خلال اللقاء الدَور المحوري للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، التي يترأسها، مُشيرًا إلى أنها هيئة عالمية متخصصة تتخذ من مقر دار الإفتاء المصرية بالقاهرة مقرًّا لها، وتضمُّ في عضويتها دُورًا وهيئات إفتائية من أكثر من مائة دولة حول العالم، موضحًا أن الأمانة تُعنى بتحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، في مقدِّمتها: ترسيخ منهج الوسطية في الفتوى، وتبادل الخبرات العلمية والعملية والتنظيمية بين الدُّور والهيئات الأعضاء، وتقليل فجوة الاختلاف بين جهات الإفتاء من خلال التشاور العلمي، والتصدي لظاهرة الفوضى والتطرف في الفتوى، وبناء الكفاءات الإفتائية وتأهيلها.   كما تنهض الأمانة بدَور بارز في دعم الجاليات المسلمة في بلدان المهجر، وتزويدها بالإرشاد الإفتائي الرصين الذي يُعينها على مواجهة تحديات الاندماج والهُوية.   من جهته، أعرب السيد روبرت ج. سيلفرمان، القائم بأعمال السفارة الأمريكية، عن إعجابه البالغ وتقديره العميق للدَّور الريادي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية على الصعيدين الإقليمي والدولي في نشر قيم الاعتدال والإسلام الوسطي ومكافحة التطرف، وأبدى اهتمامه باستكشاف آفاق التعاون مع دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مُثمِّنًا الجهود المبذولة في مجالات الحوار بين الحضارات، ومواجهة التطرف الفكري، وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني.   هذا، وقد اتفق الجانبان على أهمية تعميق العلاقات المصرية الأمريكية في المجال الديني والفكري، وإيلاء الشراكة في مواجهة التطرف والإسلاموفوبيا الأولويةَ اللازمة في إطار العلاقات الثنائية. وأخيرًا، أكد فضيلة المفتي أن أبواب دار الإفتاء المصرية مفتوحة دائمًا أمام شركاء الحوار والتعاون الدولي، وأن الدار ستظل وفيَّةً لرسالتها في نشر الإسلام الحق المبني على الوسطية والاعتدال ودفع التطرف بكل صوره وأشكاله.

تصريح سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن حميد الحارثي -والي ولاية صلالة بمناسبة الاعتراف الدولي بمدينة صلالة “مركزاً للمرونة”

رندة رفعت يعد حصول مدينة صلالة على الاعتراف الدولي كمركز للمرونة (Resilience Hub) من قبل مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ( undrr ) بكونها الأولى في سلطنة عُمان، والثانية خليجياً، والثالثة عربياً يعد نقلة استراتيجية تتجاوز البعد التكريمي لتشكل التزاماً مؤسسياً بمنهجية الجاهزية الاستباقية . إن هذا الإنجاز هو ثمرة للتوجيهات المباشرة والمتابعة الحثيثه من قبل صاحب السمو السيد محافظ ظفار الموقر، الذي وجه بضرورة تكييف النسق الوطني لمنظومة إدارة المخاطر مع المعايير الأممية المعتمدة، وذلك بالتكامل الوثيق مع هيئة البيئة بصفتها نقطة الاتصال الوطنية لإطار سنداي، لضمان موائمة الخطط الميدانية مع أرقى الممارسات العالمية.   تكمن أهمية هذا البرنامج في كونه يمثل حجر زاوية ضمن الاستراتيجية الشاملة لمحافظة ظفار، حيث يعمل على تعزيز مرونة البنية الأساسية والأنظمة الحضرية تجاه المتغيرات والمخاطر، وهو ما يصب مباشرة في مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتحديداً في محور المدن المستدامة.   إن هذا التكييف يضمن رفع كفاءة الاستجابة المؤسسية وتحسين مؤشرات سلطنة عُمان في التقارير الدولية، مما يعزز التنافسية العالمية للمدن العُمانية كبيئات آمنة ومستقرة للاستثمار النوعي.   وإذ نثمن عاليا هذا الاعتراف الدولي، فإننا نشيد بالدور المحوري والفاعل للشركاء الاستراتيجيين من القطاع الخاص، ونخص بالشكر غرفة تجارة وصناعة عُمان بفرع محافظة ظفار، وشركة أوكيو للخدمات الأساسية، على مساهمتهم المقدرة في دعم جهود الفريق وتحقيق هذا المنجز الوطني.   إن تضافر الجهود بين كافة القطاعات يضمن تحويل المجتمع إلى شريك فاعل في منظومة المرونة الوطنية، ويضع مدينة صلالة في طليعة المدن المستعدة للمستقبل وفق منظومة وقائية متكاملة تدعم استدامة التنمية والازدهار التي تزداد ترسخا في هذا العهد المتجدد في ظل القيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه

الأمم المتحدة: اعتماد صلالة مركݫا لصمود 2030 يؤكد ريادتها العربية و تحولها من الالتزام إلى التنفيذ

رندة رفعت أكدت ساندرا أملنج، رئيسة المكتب الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في الدول العربية، أن اعتماد مدينة صلالة بسلطنة عُمان كمركز للصمود ضمن مبادرة ” الصمود في مواجهة الكوارث 2030″ يمثل مؤشرًا قويًا على ريادة المدينة وطموحها في المنطقة العربية. وقالت أملنج، إن هذا الاعتماد لا يعد مجرد إنجاز مهم لصلالة، بل يعكس تحولًا جوهريًا من الالتزام إلى التنفيذ، مشيرة إلى أن الصمود لم يعد مجرد تقييمات نظرية، وإنما أصبح يُترجم إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. وأضافت أن صلالة لم تعد مستفيدة من المبادرة فقط، بل أصبحت شريكًا أساسيًا في صياغة مستقبل التنمية الحضرية القائمة على إدارة المخاطر في المنطقة، مؤكدة أن مسيرتها تقدم نموذجًا واضحًا لكيفية تحويل القيادة المحلية القوية، المدعومة برؤية وطنية وتعاون دولي، إلى نتائج عملية. وأوضحت أن استعداد سلطنة عُمان لاستضافة المنصة الإقليمية العربية للحد من مخاطر الكوارث عام 2027 يمنح صلالة فرصة لتبوؤ موقع محوري عبر عرض تجارب واقعية، وتعزيز تبادل الخبرات، والمساهمة في الحوار العالمي بشأن الحد من المخاطر. وشددت أملنج على أن الصمود يُبنى محليًا لكن أثره عالمي، مؤكدة أن مدنًا مثل صلالة تلعب دورًا قياديًا في هذا التحول. يشار الى ان مدينة صلالة حصلت على الاعتراف الدولي كمركز للمرونة ضمن برنامج “جعل المدن قادرة على الصمود 2030” التابع لمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، لتصبح أول مدينة في سلطنة عُمان تنال هذا الاعتراف، والثانية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والثالثة عربيًا.

error: Content is protected !!