بقلم / د. عصام الثقفي
يظل يوم الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام يومًا مجيدًا، يوافق ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الموحد الملك عبدالعزيز آل سعود، إنه اليوم الوطني، عيد الوطن وعيد كل مواطن سعودي يحب وطنه الذي ترعرع على أرضه.
وتزدهر الشوارع والميادين فرحًا بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، ويعيش الشعب السعودي أجواءً من الفرح والسرور، ويمارس طقوسًا مختلفة للتعبير عن فرحته وامتنانه، ولسان حال الجميع يقول: كم نحبك يا أغلى وطن، ونحن نتأنق شموخًا وعزة بانتمائنا إليك.
وفي كل يوم، تزداد المملكة تألقًا بين الدول، ونزداد فخرًا بها، فهذا الشموخ لم يأتِ من عبث، وإنما جاء نتاج شعب عظيم وقيادة رشيدة، ننعم في ظلها بالأمن، ونرتع بخيرات وطننا.
وبين الأمس واليوم، انتقلنا من البدايات إلى القمم، مدفوعين برؤية 2030، ورغم كل التحديات، ماضون نحو القمم. ولتحترق كل الأعين الحاسدة والأنفس الحاقدة، فبقدر احتراق الذباب الإلكتروني نزداد حبًا لوطننا، ونزداد التفافًا حول قيادته.
ورسالة أوجهها إلى شباب وشابات هذا الوطن: إننا نبني أرضنا بفكر واعٍ وإبداع، ونمضي نحو آفاق جديدة من الهمم والعطاء، رغم كل التحديات؛ فلابد أن نمضي نحو غدٍ مشرق بعزيمتنا وإيماننا بالله عز وجل.
ونعلن السمع والطاعة، ونبايع مليكنا سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، ونسأل الله لهما التوفيق والسداد، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان.وكل عام ونحن والوطن بخير.










