رندة رفعت
شهد الملتقى الدولي للمرأة العربية الدبلوماسية “سيرة ومسيرة”، الذي نظمته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، حضورًا دبلوماسيًا وإقليميًا رفيع المستوى، تزامنًا مع اليوم الدولي للمرأة العربية في الدبلوماسية، بمشاركة نخبة من القيادات وصناع القرار وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.

وسجلت دولة قطر حضورًا لافتًا خلال الملتقى، بعدما حصدت ثلاث جوائز وتكريمات عكست المكانة التي تحظى بها المرأة القطرية على المستويين العربي والدولي، ودورها المتنامي في مجالات الدبلوماسية والقيادة والمسؤولية المجتمعية.
ومنح الملتقى سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر، درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية لعام 2026، تقديرًا لإسهاماتها القيادية في دعم قطاع التعليم، وتعزيز التنمية المجتمعية، وجهودها المؤثرة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
كما مُنحت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، جائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية، تقديرًا لدورها في دعم العمل البرلماني وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة.
وتسلّم الجائزتين نيابةً عنهما السيد خالد عبد الله الإبراهيم، مستشار سفارة دولة قطر بالقاهرة والمندوبية الدائمة لدولة قطر لدى جامعة الدول العربية.
وشهد الملتقى أيضًا تكريم السيدة مريم أحمد الشيبي، وزير مفوض ونائب سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ونائب المندوب الدائم لدولة قطر لدى جامعة الدول العربية، تقديرًا لجهودها في دعم العمل الدبلوماسي العربي، وتعزيز التعاون المشترك، وإسهاماتها في ترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية وتمكين المرأة في المجال الدبلوماسي.
وأكدت مريم الشيبي، في كلمة بهذه المناسبة، أن هذا التكريم يمثل تقديرًا للمرأة القطرية وللنهج الذي تنتهجه دولة قطر في دعم وتمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، وبتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وبالدعم المستمر من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.
وأضافت أن هذا التقدير يشكل دافعًا لمواصلة العمل من أجل خدمة المجتمعات، وتعزيز إسهام المرأة العربية في بناء السلام وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدة أن هذا الإنجاز تهديه إلى المرأة العربية عمومًا، والمرأة القطرية على وجه الخصوص.













