رندة رفعت
أكد الأستاذ ماجد الزيني، رئيس زينوكس العالمية، أن الاتفاقية التي تم توقيعها مع شركة عمان للدرفلة تمثل خطوة استراتيجية جديدة لتعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان، وترسيخ الشراكات الإقليمية في قطاع الصناعات التحويلية للألومنيوم.

جاء ذلك خلال كلمته في الملتقى الاستثماري “سلطنة عمان: وجهتك للاستثمار في صناعات الألمنيوم التحويلية”، الذي استضافته سفارة سلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية برعاية سعادة السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، وبحضور ممثلي الجهات العُمانية والمستثمرين ورجال الأعمال.
وأوضح الزيني أن الاتفاقية تأتي ضمن البرنامج التحفيزي لتطوير صناعات الألومنيوم التحويلية، وتهدف إلى إنشاء مركز متطور لخدمات الألومنيوم بطاقة إنتاجية مستهدفة تصل إلى 50 ألف طن سنويًا، ليكون منصة صناعية وخدمية تدعم جذب الصناعات المستهدفة في هذا القطاع الحيوي، وتوفير احتياجاتها من المنتجات والخدمات الصناعية المختلفة.
وأشار إلى أن المشروع لا يمثل مجرد استثمار صناعي، بل يعكس الثقة الكبيرة في المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تتمتع بها سلطنة عُمان، إلى جانب الرؤية التنموية الطموحة التي تقودها “رؤية عُمان 2040”، والتي أسهمت في بناء بيئة استثمارية قائمة على الاستدامة، وتمكين القطاع الصناعي، وتعزيز القيمة المضافة للموارد الوطنية.
وأضاف رئيس شركة زينوكس العالمية أن التكامل بين الجهات الداعمة للمشروع، وفي مقدمتها مجموعة أوكيو العالمية ومؤسسة مدائن وبرنامج “نزدهر”، يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل المؤسسي الذي يسهم في تحفيز الاستثمارات الصناعية النوعية وتحقيق التنمية المستدامة.
كما أشاد الزيني بالدور المحوري الذي قام به الشيخ يوسف الصقري في دعم هذا التعاون، من خلال جهوده المستمرة لتقريب وجهات النظر وتذليل العقبات، بما ساهم في بناء جسور الثقة بين مختلف الأطراف والوصول إلى هذه الاتفاقية الاستراتيجية.
ووجه كذلك الشكر إلى المهندس منذر الرواحي وفريق العمل القائم على المشروع، مشيدًا بجهودهم الكبيرة وتعاونهم المستمر لإنجاز هذه الخطوة التي وصفها بأنها بداية واعدة لشراكة صناعية طويلة المدى.
وأكد الزيني أن الشركة تنظر إلى الاتفاقية باعتبارها نقطة انطلاق لشراكات مستقبلية تقوم على تبادل الخبرات وتعزيز التكامل الصناعي وخلق قيمة مضافة حقيقية للصناعات التحويلية للألومنيوم، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز التعاون الاستثماري بين مصر وسلطنة عُمان.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى سفارة سلطنة عمان بالقاهرة على حسن التنظيم والاستضافة، معربًا عن تطلعه لأن تكون هذه الاتفاقية بداية لسلسلة من النجاحات والشراكات الصناعية المثمرة خلال المرحلة المقبلة.













