السفير أحمد رشيد خطابي: الإعلام العربي أمام فرصة تاريخية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة محتوى أكثر تأثيرًا وترسيخًا للتنمية والمعرفة

رندة رفعت

دخلت جائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها العاشرة مرحلة حاسمة بانطلاق أعمال لجنة التحكيم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، وسط مشاركة عربية غير مسبوقة بلغت 154 ترشيحًا من مختلف الدول الأعضاء، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بتطوير الأداء الإعلامي العربي ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

 

وأكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، في كلمته خلال افتتاح اجتماع لجنة التحكيم، أن انعقاد الدورة الحالية يأتي في مرحلة تشهد تطورات متسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، بالتزامن مع تولي معالي السيد نبيل فهمي مهام الأمين العام لجامعة الدول العربية، ناقلًا تحياته وتمنياته بنجاح أعمال اللجنة.

 

وأشاد خطابي بالرعاية التي تقدمها دولة الكويت لجائزة التميز الإعلامي العربي، مثمنًا جهود وزارة الإعلام الكويتية في تطوير الجائزة وتعزيز مكانتها، ومن بينها المبادرة الخاصة بإنشاء مجلس للأمناء بما يسهم في ترسيخ معايير الحوكمة والشفافية والتميز في تقييم الكفاءات والأعمال الإعلامية العربية.

 

وأوضح أن الدورة العاشرة تُعقد تحت شعار “الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات”، وهو عنوان يعكس أهمية التحولات التقنية التي يشهدها قطاع الإعلام، وما تتيحه تطبيقات الذكاء الاصطناعي من فرص لتطوير المحتوى الإعلامي، والارتقاء بالأداء المهني، وتعزيز الابتكار بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الأمم المتحدة 2030.

 

وأشار إلى أن لجنة التحكيم ستتولى دراسة الترشيحات الواردة من الدول الأعضاء والمنظمات والاتحادات ذات الصفة المراقبة لدى مجلس وزراء الإعلام العرب، وفقًا للمعايير المهنية والضوابط المنصوص عليها في النظام الأساسي للجائزة، بما يضمن النزاهة والموضوعية والشفافية في اختيار الأعمال الفائزة.

 

وأكد رئيس قطاع الإعلام والاتصال أن الإعلام العربي يمثل ركيزة أساسية في حماية الهوية الثقافية العربية، وفي الوقت نفسه يعد شريكًا رئيسيًا في استيعاب التقنيات الحديثة وتوظيفها لخدمة المجتمعات العربية، مشددًا على أن الاستثمار في الابتكار الإعلامي وتأهيل الكفاءات الشابة أصبح ضرورة استراتيجية لتعزيز القدرة التنافسية للإعلام العربي في البيئة الرقمية العالمية.

 

وكشف خطابي أن الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب استقبلت هذا العام 154 ترشيحًا، وهو العدد الأكبر منذ إطلاق الجائزة عام 2016، توزعت بواقع 62 ترشيحًا للإعلام الرقمي، و41 للصحافة المكتوبة، و36 للأعمال الإذاعية، و15 للأعمال التلفزيونية، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة العربية وارتفاع مستوى التنافس على الجائزة.

 

واختتم بالتأكيد على ثقته في قدرة لجنة التحكيم على اختيار الأعمال الأكثر تميزًا وفق أعلى المعايير المهنية، معربًا عن تقديره لوزارات الإعلام العربية والمؤسسات الإعلامية والجهات المشاركة في إنجاح هذه الدورة، بما يعزز مكانة جائزة التميز الإعلامي العربي كإحدى أبرز المنصات الداعمة للإبداع والابتكار الإعلامي في العالم العربي.

شارك ذلك الخبر

نشرتنا الاخبارية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

اخر الاخبار

اعلانك هنا
Ad Size: 336x280 px

أهم التصنيفات

المزيد من الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!