سلطنة عمان

السياسة

سلطنة عُمان تؤكد أهمية المساءلة بشأن الأنشطة غير القانونية الداعمة للاستيطان 

رندة رفعت أكدت سلطنة عُمان أهمية تحديد المسؤوليات وتعزيز المتابعة والمساءلة بشأن الأنشطة غير القانونية الداعمة للاستيطان، وذلك في إطار النقاش العام ضمن البند السابع من أعمال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان المتعلق بحالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى.   كما أكدت سلطنة عُمان في كلمة ألقاها السفير إدريس بن عبد الرحمن الخنجري، المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، أنها تتابع بأسف استمرار المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وما خلفته الحرب من دمار ونزوح واحتياجات إنسانية متزايدة تتطلب استجابة دولية عاجلة ومستدامة، إلى جانب تصاعد الاستيطان والاقتحامات وعنف المستوطنين ومصادرة الأراضي والتهجير في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.   وأعربت سلطنة عُمان استنكارها لاستمرار احتلال الجولان السوري، وللتوغلات والاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا، مؤكدة ضرورة احترام سيادتها ووحدة أراضيها، والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.   وأوضحت أن حجم الانتهاكات والتحدّيات التي يواجهها الشعب الفلسطيني يستوجب موقفًا دوليًا يتجاوز الإدانة إلى اتخاذ خطوات عملية وفعالة تكفل المساءلة، موضحة أنه لا يمكن تحقيق سلام مستدام في ظل الإفلات من العقاب، ولا ينبغي أن تبقى قواعد القانون الدولي رهينة للتطبيق الانتقائي.   وقالت سلطنة عُمان إن احترام حقوق الإنسان لا يكتمل بمجرد إدانة الانتهاكات، وإنما يتطلب ضمان المساءلة عنها، وإنفاذ القانون على الجميع دون استثناء، بما يعزز حماية حقوق الإنسان، ويرسخ سيادة القانون، ويصون مصداقية منظومة القانون الدولي.   وجددت سلطنة عُمان دعوتها إلى المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته، والعمل على حماية الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وصولًا إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سلطنة عُمان تشارك في اجتماع خليجي حول مكافحة الفساد

رندة رفعت شاركت سلطنة عُمان ممثلة في جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة في الاجتماع الـ 12 للجنة الوزارية المعنية بمكافحة الفساد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عُقد في مملكة البحرين.   أكد الشيخ غصن بن هلال العلوي، رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة رئيس وفد سلطنة عُمان المشارك في الاجتماع، في كلمة له أهمية الدور الذي تضطلع به الأجهزة المعنية بحماية النزاهة ومكافحة الفساد في تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة، ودعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجيات والخطط الوطنية، من خلال ترسيخ قيم النزاهة وتعزيز التدابير الوقائية من مختلف صور الفساد.   وجرى خلال الاجتماع استعراض ومناقشة عدد من الموضوعات الرئيسة، شملت آلية العمل الاسترشادية للجنة الخبراء المعنية بمكافحة الفساد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتوصيات الفعالية السنوية لعام 2026م، إلى جانب اختيار موضوع الفعالية السنوية لعام 2027م.   كما تطرق الاجتماع إلى تحديد موضوع مسابقة دول المجلس للبحوث والدراسات في مجالات حماية النزاهة ومكافحة الفساد، ومناقشة توصيات حلقة العمل الخليجية بعنوان “مكافحة الفساد وتحديد هوية المستفيد الحقيقي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.   وتأتي مشاركة جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة في هذا الاجتماع امتدادًا للحرص المستمر الذي يوليه لتعزيز أُطر التعاون الخليجي المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب مع الأجهزة الرقابية في دول مجلس التعاون، بما يسهم في ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وحماية المال العام.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

بتقدمها 8 مراتب .. عُمان تحقق تقدمًا في الابتكار ضمن تقرير مؤشر الابتكار العالمي 2026 

رندة رفعت حققت سلطنة عُمان تقدمًا ملحوظًا في ركيزة مدخلات الابتكار ضمن تقرير مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026 بتقدمها 8 مراتب لتصل للمرتبة الـ47 عالميًّا مقارنة بـ المرتبة الـ55 العام الماضي، الأمر الذي يعكس الأسس والسياسات والبرامج الداعمة للابتكار والبيئة الاستثمارية الواعدة، فيما استقرت في المرتبة الـ69 عالميًّا في التصنيف العام حيث يقيس المؤشر الذي تصدره سنويًّا المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوايبو) في هذا العام 139 اقتصادًا حول العالم.   وقد أشارت نتائج التقرير إلى أنّ 15 من مؤشرات سلطنة عُمان الفرعية ضمن المؤشر العام كانت ضمن أفضل 40 دولة عالميًّا؛ فعلى سبيل المثال حققت سلطنة عُمان المرتبة الـ 9 عالميًّا في صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، وحلت في المرتبة الـ 14 عالميًّا في مستوى تطور التجمعات المتخصّصة، وفي المرتبة الـ 16 عالميًّا في إنتاج الكهرباء لكل مليون نسمة.   كما جاءت في المرتبة الـ 18 في مؤشر استقرار السياسات المتعلقة بممارسة الأعمال، وفي مؤشر النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المرتبة الـ 20، وفي مؤشر نسبة خريجي برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في المرتبة الـ22، وفي مؤشر سياسات وثقافة ريادة الأعمال (المرتبة الـ24)، ومؤشر التعاون في مجال البحث والتطوير بين الجامعات والصناعة (المرتبة الـ 26).   وأظهرت نتائج ترتيب ركائز المؤشر على مستوى سلطنة عُمان تقدمها في 6 ركائز من أصل 7 وكانت ركيزة المؤسسات الأقوى أداءً حيث بلغت المرتبة الـ 39 مدعومة باستقرار السياسات والبيئة التنظيمية الفعالة تليها ركيزة البنية الأساسية في المرتبة الـ(54) ثم ركيزة تطور الأسواق في المرتبة الـ 58 متقدمة 12 مرتبة عن العام الماضي.   وضح التقرير أنّ هناك قفزات نوعيّة في بعض مؤشرات سلطنة عُمان عالميًّا أبرزها ارتفاع ملحوظ في مؤشر عدد صفقات رأس المال الجريء المستلمة لكل مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي وفق تعادل القوة الشرائية متقدمة 32 مرتبة، وتقدّمت أيضًا في 32 مرتبة في مؤشر التصاميم الصناعية حسب بلد المنشأ لكل مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي وفق تعادل القوة الشرائية (PPP)، كما تقدّمت 25 مرتبة في مؤشر نسبة المواهب البحثية العاملة في قطاع الأعمال.   وتقدّمت سلطنة عُمان في مؤشر نسبة الإنفاق على البحث والتطوير المموَّل من قطاع الأعمال من إجمالي الإنفاق على البحث والتطوير بواقع 23 مرتبة لتصل للمرتبة 33 عالميًّا كما تقدّم تصنيف سلطنة عُمان في مؤشر أفضل 3 جامعات في تصنيف QS العالمي للجامعات 16 مرتبة نتيجة لتقدّم جامعة السُّلطان قابوس إلى المرتبة الـ334 عالميًّا ودخول جامعتي نزوى وظفار ضمن أفضل 1000 جامعة.   وتماشيًا مع التركيز الاستراتيجي لتقرير هذا العام حول “ريادة الأعمال في مجال العلوم العميقة” ركز التقرير على شركة iLab Marine وهي أحد مخرجات برنامج تحويل مشروعات التخرج الطلابية إلى شركات ناشئة التابع لهيئة البحث العلمي والابتكار وشركة Innotech كنموذجين وطنيين رائدين في تحويل البحوث العلمية والابتكارات إلى مشروعات ذات جدوى اقتصادية وقيمة مضافة عالية وأول حضور وطني ضمن متتبع الشركات الناشئة في العلوم العميقة.   يُذكر أنّ مؤشر الابتكار العالمي يُمثل أداة استراتيجية لمساعدة واضعي السياسات حول العالم على قياس وفهم مواطن القوة والتقدّم التي تتسم بها أنظمتهم الابتكارية الوطنية، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والابتكار.

اقرأ المزيد »
أصحاب الهمم

سلطنة عُمان تشارك في الملتقى الدولي لذوي القدرات الخاصة “أولادنا” بدار الأوبرا المصرية

رندة رفعت شاركت سلطنة عُمان في افتتاح الملتقى الدولي لذوي القدرات الخاصة “أولادنا” بالمسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية، اليوم الجمعة ١٧ سبتمبر ويستمر حتى ٢٤ من سبتمبر الحالي. وقد حضر حفل الافتتاح المستشار عبد العزيز العلوي نائب رئيس البعثة نيابة عن سفير سلطنة عُمان بالقاهرة. يأتي الاحتفال بالتزامن مع مرور 10 سنوات على انطلاق الملتقى، تحت عنوان “عشرة سنين سعادة وحب”، ويُقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور الكاتبة سهير عبد القادر، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “أولادنا”   تشارك سلطنة عمان بوفد مكون من 27 شخص من ذوي القدرات الخاصة، برئاسة عبد الله بن شاكر البلوشي، وتتميز المشاركة العُمانية بالتنوع والتعدد، حيث تشارك في العروض الفنية والمسرحية بعرض مسرحي “أسرار” من تأليف عبد الله البلوشي وإخراج عيسى الصبحي.   كما تشارك السلطنة بفرق متخصصة مثل فرقة “بالإرادة نبدع”، والتي قدمت عروضاً مسرحية متميزة مثل مسرحية “صاحب إرادة” التي تنقل رسائل قوية عن الكفاح، التحدي، ومحاربة التنمر، مدمجة بمعزوفات فلكلورية عُمانية تراثية بالآلات الموسيقية كالعود والمزمار.   يُعد الملتقى منصة تجمع سلطنة عُمان مع عشرات الدول العربية والأجنبية لدمج ذوي القدرات الخاصة في المجتمع من خلال الفنون، الفولكلور، والورش الإبداعية.   كما تشارك الوفود العُمانية في الفعاليات السياحية والثقافية المصاحبة للملتقى مثل الجولات التعريفية بمعالم مصر التاريخية لتعزيز الاندماج الاجتماعي والتبادل الثقافي بين الفرق.

اقرأ المزيد »
السياسة

أمريكا وعُمان تبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط

رندة رفعت بحث وزير الخارجية الأمريكية، “ماركو روبيو”، خلال اتصال هاتفي مع نظيره العماني، “بدر البوسعيدى”، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط .   وذكرت الخارجية الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، أن “روبيو” أشاد بدور سلطنة عمان في تهدئة التوترات بالمنطقة، وأكد التزام الولايات المتحدة بضمان عدم حصول إيران مطلقا على سلاح نووي.   وأوضحت الخارجية الأمريكية أن “روبيو” أكد أيضا التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على حرية الملاحة عبر مضيق “هرمز”.  

اقرأ المزيد »
عالم الفن

حضور عُماني في مهرجان كازان السينمائي الدولي

د محمد سعد سجلت سلطنة عُمان حضورًا في الدورة الثانية والعشرين من مهرجان كازان السينمائي الدولي المنبر الذهبي المقامة في مدينة كازان بجمهورية تتارستان الروسية خلال الفترة من 4 إلى 8 سبتمبر 2026، من خلال مشاركة فهد بن رمضان الميمني، المحاضر بقسم التصوير الضوئي في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية وعضو الجمعية العمانية للسينما، عضوًا في لجنة تحكيم المهرجان، إلى جانب حضور الفيلم العُماني «ملكة الليغو» للمخرج هيثم سليمان ضمن برامج الدورة.     ويُعد مهرجان كازان السينمائي الدولي أحد المشاريع السينمائية المدعومة من وزارة الثقافة في الاتحاد الروسي، ويقام بدعم من قيادة جمهورية تتارستان، ويجمع نخبة من المخرجين والمنتجين وصناع السينما والخبراء من مختلف دول العالم، في منصة تهدف إلى تعزيز الحوار والتقارب بين الثقافات من خلال السينما.     وجرى اختيار فهد بن رمضان الميمني من سلطنة عُمان عضوًا في لجنة التحكيم الدولية للمهرجان، إلى جانب المخرج الإيراني مجيد مجيدي رئيسًا للجنة، وكل من ليوبوف بالاغوفا-كاندور من روسيا، وأنطون شوارتز من روسيا، وأندريه رافائيل إيفانوف من فرنسا،وحنا ورد من سوريا، وإيفان خضير من الجزائر، في حضور يجمع خبرات ومدارس سينمائية وثقافية متنوعة.     وتكتسب مشاركة الميمني أهمية خاصة كونها تعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات السينمائية العُمانية على المستوى الدولي، وتقديرًا للمستوى الذي وصلت إليه السينما العُمانية وحضورها المتنامي في المهرجانات والمحافل السينمائية الدولية.     وقال الميمني: «أعتز بهذه الثقة، وأرى أن اختيار سينمائي عُماني للمشاركة في لجنة تحكيم مهرجان دولي لا يمثل الشخص فقط، وإنما يعكس أيضًا الثقة بالمستوى الذي وصلت إليه السينما العُمانية وبالكفاءات العاملة في هذا القطاع، ويمنحنا مسؤولية أكبر لمواصلة العمل وتعزيز حضور سلطنة عُمان في المشهد السينمائي الدولي».     وأضاف أن المشاركة تمثل فرصة مهمة للقاء المخرجين والمنتجين وصناع السينما من مختلف دول العالم، والتعريف بسلطنة عُمان كوجهة واعدة لإنتاج وتصوير الأفلام، لما تتمتع به من تنوع ثقافي وجغرافي وبيئي، يجمع بين الجبال والصحارى والسواحل والمدن والقرى والمواقع التاريخية، إلى جانب إرثها الحضاري والثقافي، بما يمنح صناع السينما خيارات بصرية وإنتاجية متعددة.   وأشار إلى أن هذه اللقاءات تفتح المجال لبناء علاقات مهنية مع صناع السينما والمؤسسات الدولية، يمكن أن تتطور إلى استقطاب إنتاجات سينمائية دولية للتصوير في سلطنة عُمان، ومشاريع للإنتاج المشترك، وتبادل الخبرات، وبرامج التدريب والتطوير، إلى جانب فتح آفاق أوسع أمام المواهب والأفلام العُمانية للوصول إلى المهرجانات والمنصات والجمهور الدولي.   ويتعزز الحضور العُماني في الدورة الحالية بمشاركة الفيلم الروائي العُماني «ملكة الليغو» للمخرج هيثم سليمان، بما يعكس تنوع الحضور العُماني بين مشاركة الكفاءات الوطنية في أعمال التحكيم ووصول الإنتاج السينمائي العُماني إلى المحافل الدولية.   وأكد الميمني أن أهمية المشاركة في مثل هذه المهرجانات لا تتوقف عند أيام الحدث، بل تمتد إلى ما يمكن أن ينتج عنها من علاقات وشراكات ومشاريع مستقبلية، قائلًا: «نريد أن يتعرف العالم على عُمان من خلال قصصها، وفي الوقت نفسه أن يراها صناع السينما وجهة قادرة على احتضان إنتاجاتهم. فالسينما لا تعرف الحدود؛ قد نختلف في اللغة والثقافة والجغرافيا، لكن عندما تكون القصة صادقة نشعر بها جميعًا، وعُمان لديها الكثير من القصص التي تستحق أن تُروى وأن تصل إلى العالم».   وتشهد الدورة الحالية مشاركة دولية واسعة، حيث استقبل المهرجان 1,030 فيلمًا من 67 دولة، اختير منها 55 فيلمًا للمشاركة في المسابقة الرسمية، في مؤشر على الحضور الدولي المتنامي للمهرجان وتنوع التجارب السينمائية المشاركة فيه.     وتأتي هذه المشاركة امتدادًا للحضور العُماني المتنامي في المحافل السينمائية الدولية، بما يسهم في التعريف بالمواهب والإمكانات الوطنية، وتعزيز التواصل مع المؤسسات وصناع السينما الدوليين، وفتح آفاق جديدة للتعاون والإنتاج المشترك واستقطاب المشاريع السينمائية إلى سلطنة عُمان

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

متحدث هيئة المناطق الاقتصادية في سلطنة عُمان: نستهدف المطورين العقاريين المصريين للاستفادة من فرص الاستثمار في “الدقم”

رندة رفعت أكد الدكتور سعيد بن خليفة القريني مدير عام تطوير الاستثمار والمتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان، أن الهيئة تستهدف جذب المطورين العقاريين المصريين إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يوفرها المخطط السياحي الساحلي، خاصة في مشروعات المارينا والتجمعات السياحية المتكاملة والحلول العقارية والإسكانية والفندقية. وقال القريني، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش الملتقى الاستثماري للتطوير العقاري والسياحي العُماني المصري، إن الهيئة ترى في المطورين العقاريين المصريين أحد أهم المستثمرين المستهدفين للاستفادة من الفرص التي يجري تطويرها في الدقم، في ضوء النجاحات التي حققتها مشروعات التطوير العقاري التي نفذها مستثمرون مصريون في سلطنة عُمان.   وأوضح أن مشاركة الهيئة في الملتقى تستهدف التعريف بالمخطط السياحي الساحلي في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، واستعراض مكوناته والفرص الاستثمارية التي يتيحها، إلى جانب التعريف بالحوافز والمزايا التي تقدمها السلطنة للمستثمرين في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.   وأضاف أن المخطط السياحي الساحلي بالدقم يتضمن مجموعة من الفرص الاستثمارية، ومشروعات التجمعات السياحية المتكاملة، إلى جانب الحلول العقارية والإسكانية والفندقية الموجهة للقطاع السياحي، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل مجالًا مهمًا أمام الشركات والمطورين العقاريين المصريين الراغبين في التوسع بالأسواق الخارجية.   وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تعد أكبر منطقة اقتصادية في سلطنة عُمان، وتمتد على مساحة تصل إلى نحو 2000 كيلومتر مربع، وتضم حاليًا أكثر من 23 جنسية، فضلًا عن 21 منطقة فرعية، من بينها المخطط السياحي الساحلي الذي يتم استعراض تقسيماته ومرافقه والفرص الاستثمارية المتاحة به.   وأكد القريني أن الموقع والإمكانات التي تتمتع بها الدقم، إلى جانب الحوافز التي يوفرها قانون المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، يعززان قدرة المنطقة على استقطاب مشروعات استثمارية نوعية في قطاعات السياحة والتطوير العقاري والخدمات المرتبطة بها.   ولفت إلى أن مشاركة الهيئة في الملتقى لا تقتصر على استعراض الفرص الاستثمارية، وإنما تستهدف أيضًا تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الخبراء والمسؤولين التنفيذيين في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، وفتح قنوات للتواصل مع نظرائهم في الجهات الحكومية والقطاع الخاص في مصر.   وأوضح أن الهيئة تسعى من خلال اللقاءات التي يعقدها الوفد العُماني مع المسؤولين والمستثمرين المصريين إلى تعزيز تبادل المعرفة، والبحث في مبادرات من شأنها دعم تنمية المشروعات بين البلدين، وإقامة شراكات استثمارية في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية.   وأضاف أن مجالات التعاون المحتملة تشمل تكامل سلاسل الإمداد، إلى جانب مشروعات التصنيع وإعادة التصدير، بما يعزز الاستفادة المتبادلة من الإمكانات المتوفرة لدى البلدين ويدعم حركة الاستثمار والتجارة بينهما.   وحول أبرز الحوافز والتسهيلات التي تقدمها سلطنة عُمان للمستثمرين المصريين، قال القريني إن من أبرز المزايا المتاحة في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة إمكانية التملك الأجنبي بنسبة 100% للمشروع، إلى جانب الإعفاء من ضريبة الدخل لمدة تصل إلى 30 عامًا.   وأضاف أن منظومة الحوافز تتضمن أيضًا مزايا جمركية للصادرات والواردات من المواد والمعدات، فضلًا عن سهولة تأسيس الأعمال والحصول على مختلف التراخيص والتصاريح والشهادات من خلال «النافذة الواحدة» التي تشرف عليها الهيئة بما في ذلك سمات الإقامة لملاك الوحدات العقارية وعوائلهم وميزة التملك الحر.   وأوضح أن الهيئة تمتلك كذلك صلاحيات لتقديم حوافز نوعية وفقًا لطبيعة كل مشروع، مشيرًا إلى إمكانية منح المشروعات الاستراتيجية مزايا إضافية تتجاوز الحوافز المعلنة، بما يتناسب مع أهمية المشروع وحجمه وطبيعته.   وأشار إلى أن هذه المزايا قد تشمل الإعفاء خلال السنوات الأولى من بعض رسوم إيجار الأراضي خلال مراحل إنشاء المشروع، بما يساعد المستثمرين على خفض تكاليف التأسيس والدخول إلى مرحلة التشغيل بصورة أكثر كفاءة.   وأكد القريني أن منظومة الحوافز تشمل كذلك تسهيلات في استخدام العمالة الأجنبية الماهرة، إلى جانب دعم أجور العمالة الوطنية المطلوبة، موضحًا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الهيئة لتمكين المشروعات الاستثمارية والتخفيف من أعبائها خلال مراحل التأسيس والإنشاء.   وشدد على أن الهيئة تستهدف من خلال هذه الحوافز توفير بيئة استثمارية جاذبة للمشروعات الاستراتيجية، ومساعدة المستثمرين على استكمال مشروعاتهم والدخول إلى مراحل التشغيل بكفاءة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستثمارية والتنموية للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.   وأكد أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل المباشر مع المطورين والمستثمرين المصريين، والتعريف بالفرص المتاحة في سلطنة عُمان، خاصة في ظل تنامي التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وما تتمتع به الشركات المصرية من خبرات وإمكانات يمكن الاستفادة منها في تنفيذ مشروعات نوعية بالدقم.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يشيد بالجهود الدبلوماسية لسلطنة عمان للتوصل إلى ترتيبات تساعد على فتح مضيق هُرمز

القاهرة – رندة رفعت أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي بالجهود الدبلوماسية لسلطنة عمان للتوصل إلى ترتيبات أمنية وإدارية مؤقتة وفقًا للقانون الدولي وقواعد الملاحة الدولية تساعد على فتح مضيق هُرمز للمرور الأمن.     وأعرب الأمين العام، في تغريدة على حسابه بمنصة إكس، عن تطلعه لأن تُشكل هذه الترتيبات خطوة لبناء الثقة نحو كبح جماح الصدامات وتشجيع الحلول الدبلوماسية لنزاعات المنطقة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مسندم حاضنة للأمن الغذائي في عُمان عبر مشروعات تنموية واستثمارية 

رندة رفعت في إطار تنفيذ استراتيجية التنمية المتوازنة لكل المحافظات في عُمان للاستفادة من الميزة النسبية لكل واحدة منها، تواصل محافظة مسندم تعزيز حضورها بوصفها إحدى المحافظات الواعدة في قطاع الأمن الغذائي بسلطنة عُمان، مستفيدة من مقوماتها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي وما تشهده من مشروعات تنموية واستثمارية متسارعة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق مُستهدفات التنمية المستدامة، إلى جانب دعم منظومة الأمن الغذائي والمائي ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي.   ويمنح الموقع الاستراتيجي لمحافظة مسندم على خطوط الملاحة البحرية العالمية أهمية متزايدة في دعم سلاسل الإمداد الغذائي والتجارة البحرية وتعزيز فرص تصدير المنتجات السمكية والغذائية، بما يسهم في ترسيخ دور المحافظة كمركز داعم للأمن الغذائي البحري على مستوى سلطنة عُمان ودول الخليج.   وهنا تعمل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وتحديداً في مسندم وفق أهداف استراتيجية تركز على إدارة وتنمية الثروات الزراعية والسمكية والموارد المائية بما يضمن استدامتها وتعزيز إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب زيادة فرص الاستثمار في القطاعات الزراعية والسمكية والمائية وتعزيز القيمة المضافة والخدمات المرتبطة بها.   إذ تنفرد مسندم بمزايا استراتيجية جعلتها في مقدمة المحافظات الجاذبة للاستثمارات، خاصة في ظل تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التي تسهم في توفير فرص العمل وتنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز التنمية الإقليمية بالمحافظة.    ويشهد قطاع الثروة السمكية بالمحافظة نموًّا ملحوظًا في حجم الاستثمارات الاقتصادية المنتجة، حيث تتوزع المشروعات بين مصانع تجهيز وتعبئة وتعليب الأسماك، ومصانع الثلج المستخدمة في حفظ وتجميد الأسماك، إضافة إلى محلات معدات وأجهزة الصيد وورش صيانة القوارب، مبينًا أن هذه المشروعات استفادت من البنية الأساسية التي أنشأتها الوزارة والتسهيلات المقدمة للمستثمرين في القطاع السمكي.   كما تشهد مسندم توسعًا في مشروعات الاستزراع السمكي، مستفيدة من المقومات البيئية والطبيعية التي تتميز بها من خلجان وأخوار ومساحات بحرية واسعة وموارد مائية مناسبة، الأمر الذي يعزز قدرتها على التحول إلى مركز رئيس للاستزراع السمكي في الأقفاص العائمة، خاصة بعد أن أثبتت المسوحات الفنية وجود أكثر من 30 موقعًا ملائمًا لتنفيذ هذه المشروعات في مختلف خلجان وأخوار المحافظة.   ولعل المشروعات الاستثمارية القائمة بمسندم تمثل ركيزة مهمة لدعم الأمن الغذائي وتحفيز الاقتصاد المحلي، حيث تم تنفيذ عدد من المشروعات النوعية من بينها مشروع استزراع الأسماك الزعنفية بالأقفاص العائمة والمشروعات المرتبطة بالقطاع السياحي والغذائي.   وطرحت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه عبر منصة “تطوير” حزمة من الفرص الاستثمارية الجديدة خلال عام 2025م بتكلفة استثمارية تتجاوز 10 ملايين ريال عُماني، كما وصلت التكلفة للخطط الاستثمارية لمسندم خلال عام 2026م، إلى 16.6 مليون ريال عُماني.   هذه المشروعات تعزيز استقرار المجتمعات الساحلية والريفية ودعم سلاسل الإمداد الغذائي ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي من عدد من المنتجات الغذائية.   ووفق المؤشرات الاستثمارية وحجم المشروعات الجاري تنفيذها، فإن مسندم تتجه نحو بناء منظومة إنتاج غذائي متكاملة تقوم على تنويع مصادر الغذاء وتعزيز الصناعات المرتبطة بالقطاعات الزراعية والسمكية والمائية، بما يدعم استقرار سلاسل الإمداد ويرفع إسهام المحافظة في تحقيق الاكتفاء الذاتي على المستوى الوطني.   بما ينسجم مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040” الرامية إلى بناء منظومة غذائية مستدامة وتعزيز قدرة سلطنة عُمان على مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالغذاء.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستية لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي سلطنة عمان الأولى عالميا فـي مؤشر «بدء سلسلة إمداد التصدير» والثانية فـي «زمن بقاء حاويات التصدير فـي الميناء»

رندة رفعت حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025م الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.   وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر «بدء سلسلة إمداد التصدير» بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.   كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر «انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد» من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.   وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر «زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء» الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر «خدمات الخطوط الملاحية المباشرة» الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.   وفي مؤشر «عدد التحالفات الملاحية»، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ«25» عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.   كما سجلت المرتبة الـ«39» عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر «عدد شركاء الاتصال البحري المباشر»، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.   وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ»16» عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر «زمن تسليم البريد بين الشركات»، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.   ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.   ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.   ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!