الجازولية

الدين و الحياة

حب النبي يجمعنا…..” الجازولية” تواصل إحتفالاتها بالمولد النبوي بتنظيم فعاليات دينية كبري على مدار شهر ربيع الأول

رندة محمد كشفت الطريقة الجازولية الشاذلية عن تنظيم سلسلة من الفعاليات الدينية والصوفية على مدار شهر ربيع الأول، احتفالًا بذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك بمشاركة الآلاف من مريديها وأتباعها، في إطار ما وصفته الطريقة بأنه تعبير عن محبة سيدنا رسول الله ﷺ والاحتفاء بذكرى مولده الشريف. وأكدت الطريقة أن برنامج الاحتفال يمتد طوال أيام شهر ربيع الأول، ويتضمن عددًا من الفعاليات والمجالس الدينية والصوفية التي تجمع المريدين والأتباع، وتسهم في إحياء ذكرى المولد النبوي واستحضار السيرة العطرة للنبي ﷺ، وما تحمله من قيم إيمانية وأخلاقية وإنسانية.   وقال الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يمثل مناسبة ذات مكانة خاصة لدى أتباع ومريدي الطريقة، مؤكدًا أن هذه الذكرى تحظى باهتمام كبير، ولذلك تحرص الطريقة على تنظيم فعاليات واحتفالات تمتد طوال أيام شهر ربيع الأول.   وأضاف “الجازولي” أن الاحتفال بالمولد النبوي يأتي تعبيرًا عن محبة النبي ﷺ، وتجديدًا للعهد بالاقتداء بسيرته وهديه، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتذكير بما حملته الرسالة المحمدية من قيم الرحمة والتسامح وحسن الخلق والتعامل مع الناس.   وأوضح أن المجالس والفعاليات الصوفية المصاحبة للاحتفال تسهم في تعزيز الجانب الروحي لدى المريدين، من خلال الذكر والصلاة على النبي ﷺ والمدائح النبوية، إلى جانب تناول جوانب من السيرة النبوية والتعريف بالمواقف والدروس المستفادة من حياة الرسول الكريم.   وتحظى ذكرى المولد النبوي الشريف بمكانة بارزة لدى الطرق الصوفية، التي تعتبرها مناسبة لإحياء المحبة النبوية وربط الأجيال بالسيرة العطرة، فضلًا عن كونها فرصة لاجتماع المريدين في أجواء دينية وروحية يسودها الذكر والابتهال والمديح.   ومن المقرر أن تشهد فعاليات الطريقة الجازولية خلال شهر ربيع الأول حضورًا واسعًا من أتباعها ومريديها، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به المناسبة، بما يجعل الاحتفالات فرصة للتأكيد على القيم الدينية والأخلاقية المستمدة من السيرة النبوية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية يهنئ البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة المجيد

    القاهرة – رندة محمد تقدم الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، بخالص التهاني إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وإلى جموع المسيحيين بمختلف طوائفهم، وذلك بمناسبة عيد القيامة المجيد.   وأكد ” عضو المجلس الاعلي للصوفية”، في بيان له، أن هذه المناسبة المباركة تمثل تجسيدًا حياً لقيم المحبة والتسامح، وتعكس عمق الروابط التي تجمع بين أبناء الشعب المصري بمختلف انتماءاتهم الدينية، في إطار من الوحدة الوطنية والتعايش المشترك.   وأضاف أن الأعياد الدينية تعد فرصة لتعزيز روح الأخوة وترسيخ مبادئ السلام المجتمعي، مشددًا على أهمية العمل المشترك من أجل دعم استقرار الوطن ومواجهة التحديات بروح من التضامن والمسؤولية.   وأوضح “الجازولي” أن المسلمين والمسيحيين في مصر يقفون صفًا واحدًا في مواجهة التحديات وأعداء الوطن، خلف القيادة السياسية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية ويحفظ استقرار البلاد.   وأشار إلى أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التلاحم بين أبنائها، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.   واختتم بيانه بتمنياته لقداسة البابا تواضروس الثاني وكافة أبناء الشعب المصري بدوام الصحة والسعادة، وأن تظل مصر واحةً للأمن والسلام.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية: دعوة السيسي لتشكيل جيش عربي موحد أثبتت صوابها في ظل تحديات المنطقة

رندة رفعت أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، اليوم السبت، أن التطورات المتسارعة والحرب الدائرة حاليًا في منطقة الشرق الأوسط كشفت عن أهمية الرؤى الاستراتيجية التي طُرحت في وقت سابق، وعلى رأسها دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشكيل جيش عربي موحد.   وأوضح “الجازولي” فى بيان له اليوم : أن دعوة الرئيس السيسي، التي أطلقها عام 2015، عكست قراءة دقيقة واستباقية لمستقبل الأوضاع في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما تشهده الساحة الإقليمية من اضطرابات وصراعات متلاحقة يؤكد الحاجة الملحة إلى كيان عربي مشترك قادر على حماية الأمن القومي العربي والتصدي للتحديات المتزايدة.   وأضاف أن فكرة إنشاء جيش عربي موحد كانت تمثل خطوة هائلة نحو تعزيز التعاون العسكري بين الدول العربية، لافتًا إلى أن غياب التنسيق الكامل بين الدول العربية في بعض المراحل السابقة أتاح المجال لتفاقم الأزمات، وهو ما كان يمكن الحد منه عبر تفعيل آليات العمل العربي المشترك في وقت مبكر.   وأشار شيخ الطريقة الجازولية إلى أن المرحلة الراهنة تفرض على الدول العربية إعادة ترتيب أولوياتها، والعمل على بناء منظومة دفاع عربي مشترك تقوم على تبادل الخبرات وتوحيد الاستراتيجيات، بما يعزز من القدرة على مواجهة التهديدات سواء التقليدية أو غير التقليدية.   وأكد “الجازولي” أن التحديات التي تواجه المنطقة لم تعد مقتصرة على الصراعات العسكرية فقط، بل تمتد لتشمل قضايا الأمن الفكري ومحاولات زعزعة الاستقرار الداخلي، وهو ما يتطلب تكاملًا بين الجهود الأمنية والعسكرية والفكرية، مشددًا على أن المؤسسات الدينية لها دور مهم في دعم الاستقرار ونشر الوعي.   كما أوضح أن توحيد الصف العربي لا يجب أن يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل ينبغي أن يمتد إلى مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة، بما يسهم في تحقيق تكامل شامل يعزز من قوة الدول العربية على الساحة الدولية.   ودعا “الجازولي” إلى استثمار اللحظة الراهنة في إطلاق حوار عربي جاد حول آليات تفعيل فكرة الجيش العربي الموحد، ووضع أطر عملية لتنفيذها بشكل تدريجي يراعي خصوصية كل دولة، ويحقق في الوقت ذاته الهدف المشترك المتمثل في حماية الأمن القومي العربي.   وشدد على أن وحدة الموقف العربي تمثل صمام الأمان الحقيقي في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن التاريخ أثبت أن التكاتف العربي قادر على تجاوز الأزمات متى توافرت الإرادة السياسية والرؤية المشتركة.   وأكد ” عضو الأعلى للصوفية” على أن دعوة الرئيس السيسي ستظل واحدة من المبادرات المهمة التي تستحق الدراسة والتفعيل، خاصة في ظل ما تمر به المنطقة من ظروف دقيقة، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات عملية نحو تعزيز العمل العربي المشترك وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!