الانتخابات الليبية

الكوني يستلم رسالة تأكيد لدعم المسار الانتخابي الليبي من طرف الدبلوماسية الإيطالية

استقبل النائب بالمجلس الرئاسي الليبي موسي الكوني، اليوم الثلاثاء، سفير إيطاليا لدى ليبيا، “جوزيني بوتشينو غريمالدي”، الذي حمل رسالة الدبلوماسية الايطالية، المؤكد على الدعم الكامل والمستمر للمسار الانتخابي في ليبيا، وصولاً إلى تحديد قريب لموعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي ينتظرها الشعب.واعتبر السيد الكوني، أن الإلتزام من طرف المجلس الرئاسي، بالإسراع في إجراء الانتخابات أنتج مناخاً من الحيوية الوطنية، والحوار السياسي والاجتماعي الذي تبلور خلال هذه الفترة. وشدد على ضرورة الأخذ بالاعتبار بهذا الزخم الخلاق، الذي تولد من تعلق الشعب بحقه لأول مرة في انتخاب رئيسا للبلاد، وأن ذلك ما تحتاجه ليبيا، الذي سبب غياب رئيساً واحداً تلتف حوله العملية السياسية، خللاً سياسياً، أثر سلباً على مجريات الأمور في البلاد. وتناول اللقاء أهمية الشراكة الاستراتيجية والمشاريع المشتركة الداعمة لجهود الإعمار في مناطق الجنوب الليبي، وأكد السفير أن بلاده تعطي أهمية خاصة لدعم المشاريع الزراعية في الجنوب، وحماية الحدود، ودعم التنمية المكانية، والاستثمار في الرأس المالي البشري، بما من شأنه أن يساهم في ازدهار واستقرار المنطقة.

اقرأ المزيد »

السفير الأمريكى إلى ليبيا: الترشيحات المتناقضة وراء عرقلة الانتخابات الليبية.

قال السفير الأمريكى إلى ليبيا ريتشارد نورلاند، إن الفترة الحالية التي تعيشها ليبيا هي “اختبار لحسن نية القادة الليبيين الذين يقولون إنهم ملتزمون بالانتخابات”، مشيرا إلى أن من سماهم غير الجادين منهم سيجدون مليون سبب لتأخير الاستحقاق.وعبر نورلاند – في تصريح أوردته وكالة الأنباء الليبية – عن اعتقاده بأن “القادة الجيدين سيشاركون الآن بنشاط في محاولة إعادة الأمور إلى المسار الصحيح في أقرب وقت ممكن»، مؤكداً على دعم بلاده لهذا المسار، وأنها ستواصل العمل بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لتحقيق هذا الهدف”.وحول رؤيته للأسباب التي أدت لتعطيل الاستحقاق، قال نورلاند إن “السياسة الليبية معقدة، ومن الصعب على المراقبين الخارجيين تحديد أسباب ذلك بالضبط»، متابعاً: «وبصفتي مراقباً، بدا لي أن ظهور بعض (الترشيحات المتناقضة) في وقت متأخر نسبياً في العملية الانتخابية أدى إلى مخاوف من اندلاع أعمال عنف؛ وهو ما دفع إلى توقف مؤقت على الأقل».ولفت السفير الأمريكي إلى أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات كانت مستعدة من الناحية الفنية لإجراء الانتخابات في موعدها، لكن ارتبك عملها بسبب “الترشيحات المتناقضة”، قائلا إن بعض الأطراف كانت أكثر من سعيدة لاغتنام الفرص لتأخير العملية الانتخابية.واعتبر الدبلوماسي الأمريكي أن تهرب الشخصيات السياسية الليبية من تحمل مسؤولية الإعلان عن تأجيل الانتخابات لتخوفهم من مساءلة الشعب لهم، “يبرهن على أن قرار الولايات المتحدة بدعم إجراء الانتخابات في موعدها لم يكن قراراً ساذجاً أو قراءة خاطئة للواقع السياسي والأمني الليبي كما يردد البعض، ومن ثم فهذه الشخصيات تتشارك في تحمل المسؤولية عما حدث”.وقال: لا أقبل رأي أولئك الذين قالوا إننا كنا سُذجاً للاعتقاد بأن الانتخابات يمكن أن تجرى في 24 ديسمبر، وهذا ما تؤكده حقيقة أنه لا توجد أي شخصية سياسية تريد أن تتحمل مسؤولية الإعلان عن هذا التأجيل”، وأردف: إلى يومنا الراهن لا تريد أي شخصية سياسية جادة ربطها بموضع تأجيل الانتخابات، لأنها تعرف أن الناس يريدون إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، ويرون أن هناك نوعاً من المساءلة أمام الناس، وهذه علامة واعدة”.ولفت إلى أن الليبيين هم الذين اختاروا موعد الانتخابات، وأيدت الولايات المتحدة بشدة رغبتهم في الوفاء بهذا الموعد، رغم وجود عيوب في القانون الانتخابي، لافتاً إلى أنه كان هناك تحرك حقيقي نحو إجراء الانتخابات، على الأقل إلى أن تفجرت مسألة (المرشحين الجدليين) بدخولهم في العملية الانتخابية.ونوه نورلاند إلى أن الاستعدادات الفنية للمفوضية “كانت على قدر عالٍ من الاحترافية والكفاءة” وكان الفاعلون السياسيون الأكثر جدية في ليبيا على الأقل مؤيدين للانتخابات“ وحول التهديدات التي وجهتها الولايات المتحدة للمعرقلين للانتخابات، قال السفير إن مناقشة العقوبات تتعلق في الغالب بالشخصيات التي كانت ترفض قبول نتائج الانتخابات، أو من مارسوا العنف المهدد لعرقلة العملية الانتخابية، ملمحاً إلى أن الأمر لم يحسم بعد، وربما يتخذ قرار بهذا الشأن في وقت لاحق.وانتقد ما يتردد عن أن بلاده فقدت حماسها للعملية الانتخابية، وسمحت بانهيارها في اللحظات الأخيرة كونها أدركت في وقت متأخر بأن نتائجها قد لا تؤدي إلى إيجاد سلطة موحدة يمكن للإدارة الأميركية التنسيق معها في كثير من أولويات واشنطن في الملف الليبي، وقال: هذا ليس حقيقياً لقد كان موقفنا واضحاً ومتسقاً طوال الوقت.وتابع: نحن أيدنا الرغبة القوية للشعب الليبي في انتخاب حكومة ذات سيادة موحدة وشرعية من أجل نقل البلاد إلى طريق ثابت نحو الاستقرار والازدهار”، مشيرا إلى أن “قيام دولة ليبية قوية يخدم مصالح الشعب الليبي، ومصالح جيران ليبيا والمنطقة بشكل أوسع، وكذلك المصالح الأمريكية، لذا فإن بلادنا لم تدعم أو تعارض ترشح أي شخصية”.وحول الحديث عن أن تأجيل الانتخابات قد يعزز نفوذ بعض التشكيلات المسلحة، قال نورلاند، “لدينا انطباع أن عدداً من هذه التشكيلات كانت داعمة للانتخابات في موعدها السابق، لأنهم مثل معظم الفاعلين السياسيين، يدركون أن هذا هو ما تريده غالبية الليبيين”.

اقرأ المزيد »

المملكة المتحدة : تأجيل الانتخابات في ليبيا “خيبة امل”.

المملكة المتحدة ثابتة في التزامها بالعملية السياسية الجارية في ليبيا وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية عاجلة. نحن نشارك الشعب الليبي خيبة أمله في عدم إمكانية إجراء هذه الانتخابات في 24 ديسمبر، وندعو السلطات المعنية إلى العمل على إجراء هذه الانتخابات بأدنى حدٍ من التأخير، حتى يتمكن الشعب الليبي من اتخاذ خياره في انتخاباتٍ نزيهةٍ وشاملة. كما هو مذكور في بيان شركائنا الخماسي، فإن موقف المملكة المتحدة واضح في أن نقل السلطة من السلطة التنفيذية المؤقتة الحالية إلى السلطة التنفيذية الجديدة يجب أن يتم بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية بشكل مبكر وسريع. والأهم من ذلك ، لتجنب تضارب المصالح وتعزيز تكافؤ الفرص، يجب على المرشحين الذين يشغلون مناصب في المؤسسات العامة الاستمرار في عدم شغلها حتى إعلان نتائج الانتخابات. نحن ندعم مجلس النواب الليبي في دعواته لتعاون جميع الأطراف في تهيئة الظروف المناسبة للانتخابات في أسرع وقت ممكن. المملكة المتحدة لا تدعم أفراد بعينهم، لكنها تواصل الإشادة بعمل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والمؤسسات الأخرى ذات الصلة لإجراء انتخابات تعزز استقلال ليبيا وسيادتها ووحدتها.

اقرأ المزيد »

بيان دولى مشترك يدعو للإسراع في تحديد موعد الانتخابات الليبية.

دعا بيان أمريكي بريطاني فرنسي ألماني إيطالي مشترك، اليوم الجمعة، إلى ضرورة الإسراع في تحديد موعد جديد للانتخابات الليبية، التي كان من المقرر إجرائها اليوم. وجاء في البيان المشترك: “ندعو السلطات الليبية المعنية إلى احترام تطلعات الشعب الليبي نحو انتخابات سريعة عبر الإسراع في تحديد موعد نهائي للانتخابات ونشر القائمة النهائية للمرشحين للرئاسة من دون تأخير”، وفقًا لموقع “روسيا اليوم”.مفوضية الانتخابات الليبية: 4326 مرشحًا محتملًا لمجلس النوابوأضاف البيان، أن الانتخابات الحرة والنزيهة وذات المصداقية ستسمح للشعب الليبي بانتخاب حكومة تمثيلية وموحدة، وتعزيز استقلال ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية “من المهم الحفاظ على الزخم نحو هذه الأهداف”. وحسب البيان، شددت الدول الخمس، على أن نقل السلطة من السلطة التنفيذية المؤقتة الحالية إلى السلطة التنفيذية الجديدة يجب أن يتم بعد الإعلان عن نتائج انتخابات برلمانية ورئاسية فورية. وطالب البيان، بضرورة تجنب تضارب المصالح وتعزيز تكافؤ الفرص، عبر استمرار المرشحين الذين يشغلون مناصب في المؤسسات العامة في عدم شغلها حتى إعلان نتائج الانتخابات. وكانت منظمة الأمم المتحدة، أكدت في وقت سابق، ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا، في الظروف الملائمة لحل الأزمة. وقالت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، – في بيان نشرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مساء الخميس- إنه بناءً على طلب الأمين العام، وصلت إلى ليبيا في 12 ديسمبر لقيادة مساعي الأمم المتحدة الحميدة وجهود الوساطة وإشراك الأطراف المعنية من الليبيين والدوليين لمتابعة تنفيذ مسارات الحوار الليبي الثلاثة -السياسية والأمنية والاقتصادية- ودعم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا. وأضافت: “على مدار الأيام العشرة الماضية، تشرفت بلقاء مئات الأشخاص من جميع مناطق ليبيا، والسفر من طرابلس إلى مصراتة وسرت وبنغازي، وتضمنت هذه المشاورات الواسعة في ليبيا اجتماعات مع ممثلي المؤسسات الوطنية والبلديات والجهات الفاعلة السياسية والأمنية والمجتمع المدني وزعماء القبائل، فضلاً عن المرشحين الانتخابيين”. وتابعت المستشارة الأممية:” قد سررتُ بشكل خاص أن أشهد تحولًا من خطاب الصراع إلى خطاب الحوار السلمي، حتى أولئك الذين حملوا السلاح ضد بعضهم البعض في العام الماضي فقط استمروا في اللقاءات”. وأضافت: “تم إحراز تقدم ملموس منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2020، واعتماد خريطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي في نوفمبر 2020، واللذين يسرتهما الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنّ وقف إطلاق النار صامد مع حالة من الهدوء النسبي تسود جميع أنحاء البلاد”. وتابعت: “تمكنتُ من السفر على الطريق الساحلي بين مصراتة وسرت، الذي أعيد فتحه من خلال قيادة وجهود اللجنة العسكرية المشتركة (5+5).. لقد كان من دواعي سروري الانضمام إلى اجتماع مع محافظ البنك المركزي ونائبه لمناقشة الخطوات الملموسة لإعادة التوحيد الكامل لهذه المؤسسة السيادية الحيوية، وأتطلع إلى التنفيذ الكامل للتوصيات الصادرة عن عملية المراجعة والتدقيق لفرعي البنك”. وواصلت: “على الرغم من المصاعب العديدة التي تحملها العديد من الليبيين، بما في ذلك في جنوب ليبيا، ونداءات أولئك الذين ما زالوا نازحين بسبب الصراع الذي مزق البلاد خلال السنوات العشر الماضية، حيث التقيتُ بالعديد من الليبيين الذين استعادوا الشعور بالحياة الطبيعية.. لقد سمعتُ قصصًا عن عائلات مشتتة تمكنت من السفر أخيرًا لزيارة الأقارب، وهو تطور أصبح ممكنًا بفضل وقف إطلاق النار واستئناف الرحلات الجوية وإعادة فتح الطرق”. واستطردت: “لقد سمعت أيضًا مرارًا وتكرارًا الرغبة العارمة لليبيين في الذهاب إلى صناديق الاقتراع لتحديد مستقبلهم وإنهاء الفترة الانتقالية الطويلة من خلال إجراء انتخابات شاملة وحرة ونزيهة وذات مصداقية، لقد سمعت أيضًا عن آمالهم الحقيقية في أن تكون الانتخابات جزءًا من الحل وليست جزءًا من المشكلة في ليبيا، كما أشار الأمين العام أيضًا”

اقرأ المزيد »

دراغي يدعو لإجراء انتخابات شاملة في ليبيا “في أسرع وقت”

شدد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي على ضرورة إجراء انتخابات حرة وذات مصداقية وشاملة في ليبيا “في أسرع وقت ممكن”، حسبما أفادت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء. وقال دراغي، في ختام المؤتمر الرابع عشر لسفراء إيطاليا في العالم، “على الرغم من تأجيل التصويت في 24 كانون الأول/ ديسمبر في ليبيا، من المهم أن تكون هناك انتخابات حرة وذات مصداقية وشاملة في أسرع وقت ممكن يمكن أن توحد البلاد وتؤدي إلى سلام دائم”. وأضاف دراغي “في ليبيا، يجب أن نواصل التزامنا بتحقيق الاستقرار الكامل للبلد، باتباع المسار الذي تتبعه الأمم المتحدة”، مشيرا إلى أنها “عملية يجب أن تظل بقيادة ليبيا ، ويجب على المجتمع الدولي دعمها ومواكبتها”. وتابع “إن الاستقرار في ليبيا أمر أساسي أيضًا للسيطرة على تدفقات الهجرة غير الشرعية. لقد تمكنا في الأشهر الأخيرة من إعادة هذه القضية إلى صدارة جدول الأعمال الأوروبي.” وأكد دراغي أنه “من الضروري الآن أن يتبنى الاتحاد الأوروبي إدارة مشتركة وإنسانية وآمنة لقضية الهجرة غير الشرعية- بما يتوافق مع قيمنا. نحن بحاجة إلى ممرات إنسانية من دول العالم الثالث إلى أوروبا تشمل أيضًا دولًا أوروبية أخرى، وليس إيطاليا فقط”، مشددا “نحن بحاجة إلى اتفاقيات عودة عادلة وفعالة. وفي هذا أيضا يمكن للاتحاد الاوروبي ان يلعب دورا قياديا”، في إشارة لعودة اللاجئين.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!