كوفيد

ارتفاع نسبة الغياب بين الطواقم الطبية في بريطانيا بنسبة 38%

ارتفعت نسبة الغياب بين أفراد الطواقم الطبية فى المستشفيات البريطانية فى ظل تفشى أوميكرون المتحور الجديد لفيروس كورونا.وقالت صحيفة “ذا جارديان” البريطانية إن ارتفاع نسبة الغياب فى القطاع الصحى البريطانى، ترجع إلى زياردة إصابات الطواقم بفيروس كورونا أو مخالطة حالة مصابة بالفيروس، ما يزيد من الضغوط على القطاع الطبى، فى وقت تشهد فيه البلاد عودة ارتفاع الإصابات.من جانبه، صرح أحد المسئولين فى هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بأن هيئة الخدمات الصحية الوطنية تواجه الآن “حالة طوارئ مزدوجة” بسبب زيادة أعداد الحالات فى المستشفى مع زيادة الغياب لأسباب مرضية بين الطواقم الطبية.بلغ عدد أيام العمل التى تغيب عنها موظفو القطاع الصحي فى إنجلترا الأسبوع الماضى 124855 يومًا ، بزيادة قدرها 38% عن الأسبوع الماضى الذى بلغت فيه أيام الغياب 90277 فقط ، وفقا لأحدث إحصائية نشرتها الخدمات الصحية الوطنية.فى السياق ذاته، ارتفع العدد الإجمالى لغياب الموظفين لأسباب طبية أخرى غير كورونا مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا أو مشاكل الصحة النفسية، وإن كانت أقل حدة، حيث زادت بنسبة 10%.وقال كريس هوبسون، الرئيس التنفيذى لمنظمة NHS Providers إن هذه الأرقام نظهر مدى تأثير أوميكرون فى الوقت الحالى، معتبرا أن ذلك مصدر قلق كبير للمسئولين.

اقرأ المزيد »

لا صحة لنقص أدوية بروتوكولات علاج فيروس كورونا

نفي المركز الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء بشأن نقص أدوية بروتوكولات علاج فيروس كورونا بالمستشفيات الحكومية، وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة الصحة والسكان، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لنقص أدوية بروتوكولات علاج فيروس كورونا بالمستشفيات الحكومية، مُشددةً على توافر كافة أدوية البروتوكول العلاجي لفيروس كورونا بكافة المستشفيات الحكومية بمختلف محافظات الجمهورية، مُوضحةً أن الغرفة المركزية للأدوية التابعة لقطاع الرعاية العاجلة بالوزارة تعمل على تأمين المخزون الاستراتيجي من الأدوية الخاصة بالتعامل مع فيروس كورونا، والتي يتم تحديثها لتتماشى مع متحورات ومضاعفات كورونا، مع صرفها مجاناً للمرضى، وكذلك تأمين مخزون أدوية الطوارئ والمستحضرات الحيوية ومشتقات الدم، مع وجود متابعة مستمرة ورصد لموقف توافرها بشكل يومي لإمداد كافة المستشفيات بكميات إضافية منها على الفور قبل نفادها.وفي سياق متصل، تقوم الغرفة المركزية للأدوية، بتحديث وتوفير أدوية البروتوكول العلاجي للتعامل مع فيروس كورونا في كافة المستشفيات، إلى جانب تأمين مخزون احتياطي استراتيجي، فضلاً عن تجهيز المجمع القومي للأمصال واللقاحات بمخزون استراتيجي من المستحضرات الطبية، وذلك خلال العام المالي 2020/2021.ونناشد وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة بين المواطنين، وللتحقق من أي معلومات أو أخبار متداولة يرجى الرجوع إلى الموقع الإلكتروني للوزارة (www.mohp.gov.eg)، وللإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات مغلوطة يرجى الإرسال على أرقام الواتس آب التابعة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء (01155508688 -01155508851) على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو عبر البريد الإلكتروني (rumors@idsc.net.eg).

اقرأ المزيد »

متحور جديد لكورونا وألمانيا تعلق السفر لجنوب أفريقيا

مع تزايد القلق الدولي بشأن اكتشاف متحور جديد لفايروس كورونا، أعلنت ألمانيا تصنيف دولة جنوب أفريقيا كمنطقة خطر واعتبارا من الليلة لن يُسمح لشركات الطيران سوى بإعادة المواطنين الألمان من هناك إلى ألمانيا. أعلن وزير الصحة الألماني، ينس شبان، اليوم الجمعة (26 نوفمبر/ تشرين ثاني) أن بلاده قررت تصنيف دولة جنوب أفريقيا كمنطقة متحور كورونا، بسبب المتحور الجديد B529.1.1، مضيفا أن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الليلة، موضحا أنه لن يُسمح لشركات الطيران سوى بإعادة المواطنين الألمان من هناك إلى ألمانيا. وأضاف شبان أن هذا سينطبق أيضا على دول مجاورة لجنوب أفريقيا إذا اقتضى الأمر وقالشبان: “نحن قلقون بشأن هذا المتغير المكتشف حديثا، لذلك نتصرف بشكل استباقي وعلى نحو مبكر. آخر ما ينقصنا الآن هو تسلل متغير جديد يسبب المزيد من المشكلات”. السلاسة الجديدة وتتزايد المخاوف بشأن متغير جديد لفيروس كورونا تمّ رصده في جنوب إفريقيا، حيث أكد المعهد الوطني للأمراض المعدية اكتشاف 22 حالة إصابة بالسلالة B1529.1 في البلاد، وقال إنه من المتوقع تسجيل حالات إصابة أخرى مع استمرار التحليل الجيني. وصنفت منظمة الصحة العالمية السلالة يوم الأربعاء الماضي كأحد “السلالات الخاضعة للمراقبة”، وقالت إن أقدم العينات الموثقة كانت من عدة دول في تشرين ثاني/نوفمبر.

اقرأ المزيد »

فيروس كورونا: اجتماع طارئ لمنظمة الصحة العالمية بشأن سلالة جديدة تثير المخاوف

تعقد منظمة الصحة العالمية اجتماعا طارئا، الجمعة، لبحث ما إذا كان يجب التعامل مع سلالة جديدة من فيروس كورونا، تنتشر بسرعة في جنوب أفريقيا، باعتبارها مبعث قلق. وقد فرضت بريطانيا وسنغافورة واليابان قيودا على الرحلات الجوية القادمة من جنوب أفريقيا. وفي الوقت نفسه، هوت قيمة الأسهم في أنحاء متفرقة من العالم، وسط المخاوف التي أثارتها السلالة الجديدة من فيروس كورونا. ففي آسيا، تراجعت كل مؤشرات الأسهم البارزة بأكثر من 2 في المئة. وأغلق مؤشر نيكاي الياباني على انخفاض بأكثر من 2.5 في المئة. كما مُني مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بخسائر مماثلة. وفتحت الأسواق الأوروبية على انخفاض بنحو 3 في المئة، إذ تضررت بشدة شركات الخطوط الجوية وتلك المرتبطة بالسفر. ومن المتوقع أن تشهد الأسواق الأمريكية انخفاضات مماثلة. وما زال المتحور الجديد في أيامه الأولى،كما أن حالات الإصابة المؤكدة به تتركز في الغالب في مقاطعة واحدة في جنوب أفريقيا، لكن هناك تلميحات إلى أنها ربما تكون قد انتشرت أكثر. وثمة أسئلة عاجلة حول مدى سرعة انتشار المتحور الجديد، وقدرته على تجاوز بعض الحماية التي توفرها اللقاحات وما الذي يجب فعله حيال ذلك. وهناك الكثير من التكهنات، ولكن القليل من الإجابات الواضحة. وقال: “لقد فاجأنا هذا المتحور، فقد حقق قفزة كبيرة في التطور [و] طفرات أكثر بكثير من التي توقعناها”. وفي إفادة إعلامية، قال دي أوليفيرا إن هناك 50 طفرة إجمالية وأكثر من 30 على البروتين الشوكي الذي يحيط بالفيروس، وهو الهدف لمعظم اللقاحات والمفتاح الذي يستخدمه الفيروس للوصول إلى خلايا الجسم. وبالنسبة لنطاق ارتباط المستقبلات (الجزء من الفيروس الذي يقوم بالاتصال الأول بخلايا أجسامنا) فإنه يحتوي على 10 طفرات مقارنة بطفرتين فقط في متحور دلتا الذي اجتاح العالم. ومن المحتمل أن يكون هذا المستوى من الطفرات ناتجا عن مريض واحد لم يكن قادرا على التغلب على الفيروس. ولا يعني حدوث الكثير من الطفرات بالضرورة أمرا سيئا. فمن المهم هنا معرفة ما تفعله هذه الطفرات بالفعل. سلالة جديدة شديدة التحور من فيروس كورونا تثير الكثير من المخاوف ما هي سلالات فيروس كورونا وهل تحمينا اللقاحات منها؟ الصحة العالمية تتوقع 700 ألف وفاة جديدة بكورونا في أوروبا لكن القلق يكمن في أن هذا الفيروس أصبح الآن مختلفا جذريا عن الأصلي الذي ظهر في ووهان في الصين. وهذا يعني أن اللقاحات، التي صممت باستخدام السلالة الأصلية، قد لا تكون فعالة. وشوهدت بعض الطفرات في متحورات أخرى، ما يعطي فكرة عن دورها المحتمل في تطور هذا المتحور. على سبيل المثال، يبدو أن متحور N501Y يسهل انتشار فيروس كورونا. وهناك أنواع أخرى تجعل من الصعب على الأجسام المضادة التعرف على الفيروس وقد تجعل اللقاحات أقل فعالية، ولكن هناك أنواعا أخرى جديدة تماما. وقال ريتشارد ليسيلز، الأستاذ بجامعة كوازولو ناتال في جنوب أفريقيا: “إنهم يخيفوننا من أن هذا الفيروس قد يكون قد عزز قابلية الانتقال، وعزز القدرة على الانتشار من شخص لآخر، ولكنه قد يكون قادرا أيضا على الالتفاف على أجزاء من جهاز المناعة”. وكانت هناك العديد من الأمثلة على المتحورات التي بدت مخيفة على الورق، لكنها لم تحقق شيئا. كان متحور بيتا على رأس اهتمامات الناس في بداية العام لأنه كان الأفضل في الهروب من جهاز المناعة. لكن في النهاية كان متحور دلتا أسرع انتشارا وهيمنت السلالة الناجمة عنه على العالم وقال رافي غوبتا من جامعة كامبريدج: “سلالة متحور بيتا تركزت على القدرة في الهرب من مقاومة الجهاز المناعي ولا شيء آخر، أما دلتا فلديها القدرة على العدوى وهروب مناعي متواضع، ومن المحتمل أن لهذا المتحور الجديد هاتين السمتين”. وستعطي الدراسات العلمية في المختبر صورة أوضح، لكن الإجابات ستأتي أسرع من خلال مراقبة الفيروس في العالم الحقيقي. ولا يزال الوقت مبكرا لاستخلاص استنتاجات واضحة، ولكن هناك بالفعل علامات تثير القلق. وكانت هناك 77 حالة إصابة مؤكدة في مقاطعة غوتنغ بجنوب أفريقيا، وأربع حالات في بوتسوانا وحالة واحدة في هونغ كونغ (التي ترتبط ارتباطا مباشرا بالسفر من جنوب أفريقيا). ومع ذلك، هناك أدلة على أن المتحور قد انتشر على نطاق أوسع. ويبدو أن هذا المتحور يعطي نتائج غريبة (تُعرف باسم تسرب الجين إس) في الاختبارات القياسية التي يمكن استخدامها لتتبع المتحور من دون إجراء تحليل جيني كامل. الآلاف يتظاهرون في مدن أوروبية ضد قيود “كورونا” بريطانيا تحقق في “انحياز” الأجهزة الطبية ضد الأقليات الصحة العالمية “قلقة للغاية” من تزايد الإصابات بكورونا في أوروبا ويشير هذا إلى أن 90٪ من الحالات في غوتنغ قد تكون بالفعل ناجمة عن الإصابة بهذا النوع و”قد تكون موجودة بالفعل في معظم المقاطعات” في جنوب أفريقيا. لكن هذا لا يخبرنا ما إذا كان المتحور الجديد ينتشر أسرع من متحور دلتا أم أنه أشد خطورة أو إلى أي مدى يمكنه التهرب من الحماية المناعية التي تأتي من التطعيم. كما أنه لا يخبرنا إلى أي مدى سينتشر المتغير في البلدان التي لديها معدلات تطعيم أعلى بكثير من الـ 24٪ في جنوب أفريقيا الذين تلقوا التلقيح بالكامل، على الرغم من أن أعدادا كبيرة من الناس في البلاد قد أصيبوا بفيروس كورونا.

اقرأ المزيد »

تزايد سريع لمعدلات الاصابة بفيروس كورونا المتحور الجديد

تتابع وزارة الصحة والسكان البيانات الأولية الواردة من جنوب افريقيا بشأن التزايد السريع لمعدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد لا سيما في مقاطعة غاوتينغ. ومدى ارتباط هذا الارتفاع في الحالات بوجود تحور في فيروس كورونا المستجد كما تقوم اللجان العلمية والخبراء والباحثين بالوزارة والجامعات ومراكز الأبحاث المصرية بدراسة جميع البيانات الأولية المتعلقة بهذا التحور . وأكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الصحة والسكان أن الوزارة على تواصل مستمر مع منظمة الصحة العالمية سواء فيما يتعلق باجتماع فريق خبراء تابع للمنظمة اليوم الجمعة 26 نوفمبر او ما يتوصل اليه خبراء المنظمة فيما يتعلق بالتحور الجديد . وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن الأنباء الأولية الواردة للوزارة بالإضافة الى المقال المنشور امس الخميس 25 نوفمبر بمجلة نيتشر المتخصصة تشير الى وجود متحور جديد للفيروس (B.1.1.259 ) والذي من المحتمل ان يطلق عليه اسم نو (Nu) الذي يسبب الإصابة بالكورونا تم اكتشافه في جنوب افريقيا وبتسوانا يحتوي على عدد كبير من الطفرات الموجودة في متغيرات أخرى ، بما في ذلك دلتا ورصد الباحثون في بيانات تسلسل الجينوم، المتغير أنه يحتوي على أكثر من 30 تغييرا على البروتين المرتفع – (سبايك بروتين)– وهو البروتين الذي يلتصق بالخلايا المضيفة وهو الهدف الرئيسي لمناعة الجسم ، ويبدو ان هذا المتحور ينتشر بسرعة عبر جنوب أفريقيا.. وعلى الرغم من انه مازال من المبكر جدا معرفة مدى قدرة هذا المتحور على التهرب من الاستجابات المناعية الناجمة عن اللقاحات وما إذا كانت شدة المرض الناتجة عنه أكثر أو أقل من المتغيرات الأخرى، الا أن الخبراء والباحثين في اللجان العلمية بوزارة الصحة والجامعات ومراكز الأبحاث يقومون بإجراء جميع الأبحاث المتعلقة بهذا الشأن كما يقومون بدراسة قدرة هذا المتحور على الانتشار عالميا. وأكد أن الدكتور خالد عبدالغفار القائم بعمل وزير الصحة والسكان، شدد على انتهاء الدراسات المتعلقة بهذا الشأن في اسرع وقت تمهيدا لعرض النتائج على اللجنة العليا لمتابعة ازمة كورونا برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء لاتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان مأمونية الوضع الصحي في مصر بالإضافة الى رفع درجة الاستعدادات بالحجر الصحي في جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية مع رفع مستوى التحقق من خلو القادمين للبلاد من أي إصابات محتملة، كما أن منظمة الصحة العالمية أعلنت بعد اجتماعها اليوم انها ستستغرق عدة أسابيع لمعرفة تأثير وفاعلية اللقاحات على النسخة الجديدة المتحورة من فيروس كورونا التي تم رصدها في جنوب أفريقيا كما انها ليس لديها تعليق في الوقت الحالي على قيود السفر التي تفرضها بعض السلطات على دول جنوب القارة الأفريقية المرتبطة بهذه السلالة المتحورة، وانه سوف يكون هناك اجتماع آخر للجنة الفنية التابعة للمنظمة لمناقشة ان كان هذا التحور يحتاج الى إجراءات خاصة ام لا يزال يحتاج الى مزيد من الأبحاث لدراسة التسلسل الجيني لهذا المتحور.

اقرأ المزيد »

” شاور” مبادرة مصرية لمحاربة الأوبئة في المستقبل

التاريخ يؤكد أن الجوائح أدت إلى تغييرات جذرية في المجتمعات وعلى كل المستويات. فالطاعون أدى الى تطوير قطاع الزراعة والتحدي الأول الذي ستواجهه الحكومات في برامجها السياسية المقبلة هو كيفية تجنب تكرار ما حدث بسبب جائحةكورونا. وان هذا الأمر سيفرض نفسه على كل نظام سياسي في العالم. حيث بدأ الحكومات بالتعاون مع المصممون والمهندسون المعماريون محادثة لا تزال تتطور حول كيفية استجابة مدننا ، وكيف ستتغير ، وكيف يمكن تعزيز مدننا في أعقاب تلك الجائحة. و بالفعل قد شهدت بعض المدن حول العالم تحولات ملحوظة في مطالب وتفضيلات المستهلكين. التي سيكون لها بلا شك تأثير على طريقة بناء مدننا وتصميمها في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك ، يتساءل الكثيرون كيف يمكننا إعداد مدننا بشكل أفضل لمواجهة تفشي الأمراض المعدية في المستقبل وما هي التدخلات التي ستساعد في الحد من العدوى وتحضير السكان بشكل أفضل للاضطرابات الهائلة التي قد تصاحب حالات الطوارئ الطبيعية وتلك التي من صنع الإنسان في المستقبل. لقد كانت هنا مجموعة من التعديلات والسياسات والمقترحات والأفكار الجديدة التي تم اعتمادها أو وضعها موضع التنفيذ للتكيف مع متطلبات الحياة الحالية مع COVID-19 والاستعداد لتفشي المرض في المستقبل. هذه المناقشة هي محاولة لتقديم لمحة عامة عن هذه الحلول والممارسات. تم تنظيم التدخلات بشكل عام في واحدة من الفئات التالية: الحلول التكيفية ، والهندسة المعمارية ، والنقل ، واعتبارات إضافية أخري للمدن.“الحلول التكيفية”تكييف المساحات والبيئات الحالية مع القواعد الجديدة ومتطلبات الحياة أثناء الجائحة أحد أكثر التغييرات انتشارًا التي تؤثر على المناطق الحضرية. يقدم هذا القسم نظرة عامة على الحلول المؤقتة والتكيفية التي تم تنفيذها للمساعدة في تصور وفهم مخاطر النقل ، وتعديل حياتنا اليومية لتتوافق مع الإرشادات الصحية ، ونقل الموارد ونشرها بطريقة تلبي الاحتياجات المتغيرة لمجتمعاتنا.“التصميم المعماري”دفعت المخاطر الجديدة للمساحات الداخلية المهندسين المعماريين والمصممين إلى إعادة التفكير في تخطيط وبناء المباني والمساحات الداخلية. يسلط هذا القسم الضوء على بعض التغييرات التي تم إجراؤها على أنواع المباني السكنية والتجارية والمكتبية وغيرها من المباني التي من المتوقع أن يتم إدراجها في الإنشاءات الجديدة أو تعديلها في المباني القائمة كنتيجة للنهج الشامل مع التركيز على تخفيف المخاطر المرتبطة بالنقل الداخلي “بنية تحتية”شهدت البنية التحتية للمواصلات تغيرات كبيرة أثناء الجائحة حيث يختار سكان المدينة وسائل النقل ذات مخاطر انتقال أقل وبما أن الأنظمة والمكونات الحالية تتكيف أو يعاد توظيفها لتلبية الاحتياجات المتغيرة. كما تمت مناقشة اعتبارات مهمة للبنية التحتية الأخرى مثل أنظمة إدارة مياه الصرف الصحي والبنية التحتية الرقمية.اعتبارات إضافية للمدن:لقد أدى الوباء إلى تعميم مفاهيم جديدة في تخطيط المدن ، واستخدام الأراضي وتقسيم المناطق والتي قد يكون لها آثار على التمدن.في مصر ، تم إجراء العديد من التجارب من قبل المهندسين المعماريين والباحثين والممارسين لإيجاد حلول مبتكرة لكل من المشاكل الحضرية في مصر وتأثير فيروس كورونا على البيئة المبنية اقتصاديًا وبيئيًا واجتماعيًا.واحدة من تلك التجارب هي SHAWER.وهي مبادرة مصرية واعدة من قبل المهندسين المعماريين والباحثين المصريين لتأسيس منهجية علمية ومبتكرة لمحاربة الأوبئة في المستقبل. و تهدف إلى تطوير البيئة العمرانية المصرية بشكل عام لمواجهة الكوارث والتحديات المستقبليةبما فيها الأوبئة. وقد تم تأسيس مبادرة شاور عام ٢٠٢٠ علي يد مهندس معماري وباحث مصري وسرعان ماانضم للفريق مجموعة من الباحثين والمهندسين من جانبه يقول المهندس والباحث وليد صلاح الدين وزميل الأكاديمية الدولية فى هامبورج بألمانيا. أعتقدت أن لدينا مسؤولية مراقبة الوباء وإحداث تغيير مستدام وهذا ما تهدف اليه مبادرة شاور والتي تعمل على ثلاث مشاريع ومحاور مختلفة ولكنها تصب في نفس الهدف وهو تطوير التصميم المعماري والعمراني للنموذج السكني المصري بشكل صحي في إطار الذكاء المستدام والذي يجمع مابين كفاءة استخدام الموارد و مقاومة الظروف المناخية والصحية والتصميم العصري الفريد الذي يحقق متطلبات البيت المثالي خلال فترات الإغلاق وذلك باستخدام التكنولوجيا وتقنيات المباني الذكية.وعن المشروع الثاني يقول صلاح الدين هو مشروع إنشاء أول مركز بحثي وابداعي لتطوير حلول وأفكار تساعد على تطوير البيوت المصرية بمساعدة جهات بحثيةمحلية ودولية ومساهمة الخبراء في شتي المجالات .وعن المشروع الثالث يقول المهندس وليد صلاح الدين أنه يسعي لإنشاء أول كود مصري وعربي متخصص في عمارة مابعد الجائحة و كيفية مقاومة البيئة العمرانيةللتحديات المستقبلية باستخدام احدث أفكار الهندسة المعمارية المستدامة وتطبيقات المباني. وان شاور يحمل مسؤوليتنا التاريخية تجاه الأجيال القادمة .وعلي الجانب الأخري تري الدكتورةرشا سيد محمود الأستاذة بحامعة بيرمنجهام في المملكة المتحدةانها بينما كانت تفكر دائمًا في الإسكان المتوسطة والمنخفض في مصر ، وكيف يمكن تطوير تلك الإنشاءات بشكل يضمن لها في المستقبل توفير أكبر قدر ممكن من الحماية والوقاية من الأوبئة في المستقبل وخاصة بعد جائحة كورونا. ذلك ما دفعني الي الانضمام الي فريق عمل مبادرة شاور وانها فرصة لتطبيق ما قمت به من ابحاث كثيره في هذا الصدد أيضًا . وتؤكد أيضا أنه من المهم إصدار هذا الكود المصري والذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط للتعامل مع الجوائح وكذلك التغييرات المناخية وما يماثلهاوكذلك تنظيم عملية البناء في مصر في إطار التنمية المستدامة.كما يري المهندس والمعماري المصري محمد رخا والباحث في التراث المعماري أن مبادرة شاور هي فكرة رائعة وخاصة في إطار استخدام التراث المعماري المصري خارجيًا في مواجهة التحديات الحالية وذلك من خلال نموذج “الربع” هو نموذج المنزل المصري بعد الجائحة هو نموذج محسّن .وأضاف رخا أنه بعد أن تم تدشين مبادرة “شاور” في الربع الأخير من عام 2020 ، لم اكون المعماري الوحيد الذي انضم لتك المبادرة لكن وجدت العديد من الزملاء والأصدقاء يعرضون المشاركة في مبادرة “شاور ” بشكل طوعي لأنهم استلهموا الفكرة ، كما لو كانوا يفكرون في نفس الشيء “وان فريق العمل في “مبادرة شاور ” يضم أيضًا اثنتان من المهندسات المعماريات وهما المهندسة نور القوصي و المهندسة اسراء رضوان بالإضافة إلي فريق العمل التطوعي للمشروع وذلك بالتعاون مع برنامج هيئة الحفاظ علي الحياة البرية فى هامبورج بألمانيا تحت إشراف باربارا ماكوفكا المديرة التنفيذية لبرنامج الاستدامة الدولي في هامبورج. و ايفانا رولجيفيتش و غيرهموذلك بدعم من هيئة التعاون الدولي الألماني والتي تملك اكثر من 23 عاما فى العمل على اجندة التنمية المستدامة فى المانيا وأوروبا .

اقرأ المزيد »

بيان مشترك لفرقة عمل القادة المتعددة الأطراف بشأن توسيع نطاق أدوات مكافحة كوفيد-19

عقد رؤساء صندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة التجارة العالمية في 9 تشرين الثاني/نوفمبر المشاورات الرفيعة المستوى الثانية مع رؤساء مجالس إدارة الشركات الرائدة المصنعة للقاحات كوفيد-19. واتفق جميع المشاركين أثناء الاجتماع على الحاجة الماسة إلى تسليم المزيد من جرعات اللقاحات إلى البلدان المنخفضة الدخل، حيث تقل نسبة الذين جرى تطعيمهم بالكامل عن 2,5% من السكان. وكان الغرض من الاجتماع تحديد كيفية ضمان توزيعٍ أكثر إنصافا للقاحات، وتعهد جميع المشاركين بمواصلة العمل معاً لتحري المزيد من الوضوح بشأن التبرعات، وصفقات تبادل اللقاحات، ومواعيد التسليم، بحيث يتسنى لتوزيع اللقاحات المنقذة للحياة أن يستهدف بمزيد من الفعالية أشد البلدان احتياجا. واعتمد اجتماع فرقة عمل القادة المتعددة الأطراف بشأن كوفيد-19 على العمل التقني الذي نفذته الأفرقة المتعددة التخصصات خلال شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر. وأثناء المشاورات، بحث أيضاً رؤساء المنظمات الأربع ورؤساء مجالس الإدارة أفضل السبل للتصدي للاختناقات المتصلة بالتجارة؛ وكيفية تحسين عملية التبرع؛ وماهية الخطوات الإضافية اللازمة لتحقيق هدف التطعيم بنسبة 40% من الناس في جميع البلدان بحلول نهاية السنة؛ وكيفية تحسين الشفافية وتبادل البيانات مع لوحة متابعة توقعات الإمداد باللقاحات المشتركة بين صندوق النقد الدولي ومنظمة الصحة العالمية وفرقة عمل القادة المتعددة الأطراف، الذي يتطلب تعاونا وثيقا بين الصانعين والحكومات ومرفق كوفاكس بشأن تعزيز إظهار مواعيد التسليم، وبخاصة تسليم الجرعات المتبرع بها. ونوقشت أيضاً التوقعات لعام 2022، مع التركيز على تنويع التصنيع عبر الأقاليم، فضلاً عن تعزيز التعاون لتحقيق الهدف العالمي المتمثل في تطعيم 70% من سكان جميع البلدان بحلول منتصف السنة. وسلمت المجموعة بالتقدم المحرز في تنويع التصنيع، مع إقامة شراكات جديدة في أقاليم متعددة من أقاليم البلدان النامية، وشددت على ضرورة مواصلة تعزيز هذا التعاون في مجال التصنيع. وشجع رؤساء المنظمات جميع حكومات مجموعة العشرين على الانضمام إلى الجهد الرامي إلى تلبية هدف التطعيم بنسبة 40% بحلول نهاية عام 2021، من خلال السماح للمصنعين بإيلاء الأولوية لعقود مرفق كوفاكس والصندوق الاسئتماني الأفريقي لشراء اللقاحات (الصندوق الاسئتماني)؛ وتبسيط تقديم التبرعات إلى مرفق كوفاكس، والتعهد بتوفير عدد أكبر من الجرعات؛ واستكشاف إمكانية عقد صفقات لتبادل اللقاحات مع مرفق كوفاكس والصندوق الاستئماني؛ وإزالة القيود المفروضة على تصدير اللقاحات ومستلزماتها.  

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟