اجتماع عربي طارئ في القاهرة: تحرك دبلوماسي عاجل لوقف انتهاكات الأقصى والتصدي لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

رندة رفعت انطلقت، اليوم، أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، بمقر الأمانة العامة في القاهرة، في تحرك دبلوماسي عربي يعكس تصاعد القلق الإقليمي إزاء التطورات الخطيرة في مدينة القدس، وعلى رأسها الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى، إلى جانب التداعيات القانونية والسياسية لقرار الاحتلال المتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين. ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في ظل تصعيد غير مسبوق للإجراءات الإسرائيلية في القدس، شملت تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى، وفرض قيود مشددة على دخول المصلين، فضلًا عن إغلاقه لفترات متقطعة، في انتهاك واضح للوضع التاريخي والقانوني القائم، وللالتزامات الدولية ذات الصلة بحماية المقدسات الدينية وحرية العبادة. كما يضع الاجتماع على جدول أعماله التداعيات الخطيرة لإقرار الكنيست الإسرائيلي تشريعًا يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو ما قوبل برفض عربي ودولي واسع، باعتباره خرقًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف، وتصعيدًا ينذر بتداعيات إنسانية وأمنية خطيرة، ويكرّس نهج العقاب الجماعي. ويناقش المندوبون الدائمون خلال الاجتماع آليات التحرك العربي المشترك لمواجهة هذه التطورات، من خلال تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي، وتفعيل المسارات القانونية على الساحة الدولية، بما في ذلك اللجوء إلى الهيئات القضائية الدولية، بهدف مساءلة الاحتلال ووقف الانتهاكات المستمرة. كما يتناول الاجتماع سبل دعم صمود الشعب الفلسطيني، عبر حشد دعم عربي وإسلامي ودولي على مختلف المستويات الرسمية والبرلمانية، والدفع نحو اتخاذ إجراءات عملية وفعّالة تتجاوز بيانات الإدانة التقليدية، بما يسهم في توفير حماية حقيقية للمقدسات في القدس. ومن المنتظر أن يصدر عن الاجتماع حزمة من التوصيات والقرارات التي تعكس موقفًا عربيًا موحدًا وحازمًا، يؤكد رفض هذه السياسات، ويشدد على ضرورة حماية مدينة القدس ومقدساتها، وضمان الالتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، في إطار تحرك دبلوماسي يستهدف احتواء التصعيد وفرض احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

الإمارات تؤكد احتضانها جالية إيرانية تشكل جزءاً من نسيجها المجتمعي المتنوع

  رندة رفعت أصدرت وزارة الخارجية بيانًا أكدت فيه أن الإمارات العربية المتحدة تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام والتقدير، وتُشكّل جزءًا من نسيجها المجتمعي، وتسهم في تعزيز تنوعه وانفتاحه، مشيرةً إلى أن الدولة تضم أكثر من 200 جنسية، في تعبير واضح عن نهجها الثابت في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، والتزامها الراسخ تجاه جميع من يقيم على أرضها.   وفي هذا السياق، شددت الوزارة في بيانها، على أنه في ضوء ما تم تداوله من مزاعم إعلامية غير دقيقة بشأن أوضاع الإقامة للجالية الإيرانية، فإن دولة الإمارات تطمئن المقيمين في الدولة بأن نهجها المؤسسي يقوم على أسس راسخة من الإجراءات والأطر المعتمدة، بما يصون سلامة ورفاه جميع أفراد المجتمع، دون استثناء.   وأكدت وزارة الخارجية التزام دولة الإمارات بمواصلة تعزيز بيئة آمنة ومستقرة قائمة على سيادة القانون، بما يضمن حماية حقوق جميع المقيمين على أرضها، ويعكس قيمها الراسخة في التسامح والتعايش.  

كابتن طيار محمد العطافي يكشف كواليس الطيران وقت الحروب من داخل قمرة قيادة A320

  كشف الكابتن طيار محمد العطافي كواليس الطيران في أوقات الحروب، مؤكدًا أن الرحلات الجوية خلال النزاعات تختلف جذريًا عن الظروف الطبيعية، حيث تتحول كل مرحلة من الرحلة إلى تحدٍ حقيقي يتطلب دقة في التخطيط واستعدادًا دائمًا للتعامل مع متغيرات مفاجئة في المجال الجوي.   وأوضح أن أولى التحديات تبدأ قبل الإقلاع، من خلال مراجعة دقيقة لنشرات الطيران والـ NOTAMs، خاصة مع إغلاق مجالات جوية كاملة وتغيير المسارات في اللحظات الأخيرة، وهو ما يفرض أحيانًا إدخال مسارات أطول على نظام إدارة الرحلة MCDU، لتبدأ الرحلة بطبيعة مختلفة منذ مرحلة التخطيط.   وأشار إلى أن إدارة الوقود تصبح من أهم عناصر السلامة في مثل هذه الظروف، موضحًا أن الحسابات في الأوضاع الطبيعية تكون مستقرة، بينما في أوقات النزاعات يفرض عامل عدم اليقين تحميل وقود إضافي، مع متابعة مستمرة لمؤشرات الوقود أثناء الرحلة، تحسبًا لأي تعليمات مفاجئة من مراقبة الحركة الجوية قد تتطلب تغيير المسار أو الارتفاع.   وأضاف أن ضغط العمل داخل قمرة القيادة يرتفع بشكل ملحوظ، خاصة مع احتمالية صدور تعليمات مفاجئة من ATC، سواء بإعادة توجيه الرحلة أو تعديل الارتفاعات، إلى جانب متابعة الرسائل التشغيلية عبر ACARS، وهو ما يبرز أهمية التنسيق الكامل بين أفراد الطاقم وفق مبادئ إدارة الموارد البشرية داخل قمرة القيادة CRM، لضمان سرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار.   وأكد أن الوعي بالموقف الجوي يمثل عنصرًا أساسيًا خلال الطيران في أوقات الحروب، مشددًا على أن الطيار لا يعتمد فقط على شاشة الملاحة، بل يتابع الصورة الكاملة للمجال الجوي المحيط، ويحدد المناطق الحساسة والبدائل المتاحة في حال الحاجة لاتخاذ قرار سريع.   وأشار إلى أن بعض الرحلات قد تصل إلى مرحلة اتخاذ قرار حاسم، سواء باستكمال الرحلة أو تغيير المسار أو تنفيذ تحويل إلى مطار بديل، موضحًا أن هذه القرارات تعتمد على الهدوء والالتزام بالإجراءات التشغيلية مع قدر من المرونة وفق تطورات الموقف.   وأكد الكابتن محمد العطافي أن الطيران خلال النزاعات يعيد التأكيد على القاعدة الأساسية في عالم الطيران، وهي أن السلامة تأتي أولًا دون نقاش، لافتًا إلى أن كل رحلة في هذه الظروف تبرز حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الطيار، حيث تتحول الخبرة والانضباط إلى عنصر حاسم في التعامل مع أصعب السيناريوهات الجوية.

متحف عبدالرؤوف خليل بجدة.. أيقونة معمارية تراثية تعبر أسوار الحضارة عبر العصور

  جدة – ماهر عبدالوهاب يواصل متحف عبدالرؤوف خليل (مدينة الطيبات العالمية للعلوم والمعرفة) في جدة استقطاب الزائرين والسائحين، بوصفه أحد أبرز المعالم التاريخية والثقافية والتعليمية في منطقة مكة المكرمة، لما يقدمه من تجربة معرفية متكاملة تسلط الضوء على التاريخ الإسلامي والتراث السعودي عبر العصور.   ويحتضن المتحف نحو (365) قاعة مختلفة الأحجام، موزعة على (4) طوابق، صُممت على هيئة أجنحة متخصصة تعكس جوانب متعددة من الحضارة والثقافة.   ويعد من أبرزها جناح الثقافة السعودية الذي يستعرض تفاصيل الحياة التقليدية في المملكة، بما يشمل الملابس التراثية والحرف اليدوية والموروثات الشعبية التي تميز مناطق المملكة المختلفة.   كما يضم المتحف جناح الحضارة الإسلامية الذي يحتوي على مجموعة من القطع الأثرية النادرة، والمخطوطات القديمة، والعملات التاريخية التي تعود إلى عصور إسلامية متعددة، ما يمنح الزائرين فرصة الاطلاع على جوانب مهمة من التاريخ الإسلامي وتطوره عبر القرون.   ويُعد المتحف واحدًا من أكبر المتاحف الإسلامية التي تقدم تجربة ثقافية ثرية وشاملة، إذ يجمع بين العرض التراثي التقليدي والأساليب الحديثة في تقديم المعلومات، ما يتيح للزوار تجربة تعليمية وتفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة.   كما يعكس المتحف التنوع الثقافي والتاريخي والحضاري الذي تتميز به المملكة العربية السعودية، ويبرز عمقها التاريخي وامتدادها الحضاري، من خلال معروضات تسرد قصص الحضارات التي مرت على المنطقة وأسهمت في تشكيل هويتها الثقافية.   وتقدر قيمة التحف والأشياء المعروضة بمليارات الريالات، حسب إفادة رئيس مجلس الإدارة المهندس خالد عبدالرؤوف خليل، الذي أوضح أن المتحف يحرص على تنظيم برامج وفعاليات ثقافية مستدامة تشمل المعارض المؤقتة والورش التعليمية، إضافة إلى استقبال الوفود السياحية والطلابية من داخل المملكة وخارجها.   وتسهم هذه الأنشطة في تعزيز الوعي بالتراث الوطني والإسلامي، كما تجعل من المتحف منصة معرفية مهمة للباحثين والمهتمين بالتاريخ، لما يضمه من مقتنيات نادرة ومصادر علمية قيّمة.   ويؤكد استمرار الإقبال على متحف الطيبات مكانته كأحد أبرز الوجهات الثقافية المميزة في جدة، ودوره في دعم السياحة الثقافية وتعزيز الاهتمام بالتاريخ والتراث في المملكة العربية السعودية.

تحركات دبلوماسية عربية في القاهرة.. لقاء عُماني إماراتي رفيع يبحث تطورات المنطقة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية

رندة محمد في إطار التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، استقبل عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، بمقر البعثة، حمد عبيد الزعابي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى الجامعة. وشهد اللقاء مباحثات موسعة تناولت أبرز التطورات المتسارعة في المنطقة، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول تداعيات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في العالم العربي، مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق والتشاور المستمر بين الدول العربية لمواجهة الأزمات الراهنة. كما بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، في ضوء الروابط التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على الارتقاء بمستوى التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العمل العربي المشترك. وأكد السفيران خلال اللقاء أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لدعم مسارات الحلول السلمية، وتعزيز دور المؤسسات الإقليمية، وفي مقدمتها جامعة الدول العربية، في احتواء النزاعات وتوحيد المواقف تجاه القضايا المصيرية. ويأتي هذا اللقاء في سياق حراك دبلوماسي نشط تشهده القاهرة، باعتبارها مركزًا رئيسيًا لصياغة التوافقات العربية، خاصة في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب تنسيقًا عالي المستوى ورؤية استراتيجية موحدة للحفاظ على استقرارها وأمن شعوبها.

السفير عبد الله الرحبي يستقبل مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية

رندة رفعت استقبل السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم/الأربعاء/ بمقر البعثة، رولاند فريدريك، مدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية.   تناول اللقاء الأوضاع الإنسانية في المخيمات الفلسطينية والتهجير القسري وتدمير البنية التحتية، بالإضافة إلى توفير الخدمات التعليمية والصحية الطارئة للاجئين الفلسطينيين في ظل الأزمات الراهنة.   أكد السفير الرحبي إلتزام بلاده بدعم (الأونروا) سياسياً ومالياً، مؤكداُ على ضرورة استمرار خدماتها الحيوية، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية العمانية أكدت على أهمية استمرار تمويل الوكالة لضمان استمرار خدماتها الحيوية، ودعت إلى توفير تمويل مستدام ومتعدد السنوات لها.

محادثات قمة مصرية روسية.. السيسي وبوتين يبحثان احتواء تصعيد الشرق الأوسط وتعزيز شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد

في تطور يعكس ثقل القاهرة وموسكو في معادلات الإقليم، أجرى فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية اتصالًا هاتفيًا مع عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، في 31 مارس الجاري، لبحث تداعيات التصعيد المتسارع في الشرق الأوسط، إلى جانب سبل دفع التعاون الثنائي نحو آفاق أوسع.   ووفقًا لمصادر مطلعة، تناول الاتصال بشكل معمق التطورات المتلاحقة في المنطقة، في ظل ما وصفه الجانبان بـ”التصعيد غير المسبوق”، حيث شددا على أهمية التحرك العاجل لوقف العمليات العسكرية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية كمسار رئيسي لتسوية النزاعات، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ويحترم سيادة الدول ومصالح شعوبها دون استثناء.   وأكد الرئيسان خلال المحادثات ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتفادي اتساع رقعة الصراع، مع التأكيد على دور القوى الكبرى في دعم مسارات التهدئة، وتعزيز قنوات الحوار بما يسهم في احتواء الأزمات المتفاقمة.   وعلى صعيد العلاقات الثنائية، عكس الاتصال مستوى التنسيق المتقدم بين القاهرة وموسكو، حيث تم استعراض عدد من الملفات الاستراتيجية، خاصة في مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار.   وأشار الجانبان إلى التقدم المحرز في تنفيذ مشروعات كبرى مشتركة، تعكس عمق الشراكة الاقتصادية بين البلدين، والتي باتت أحد أعمدة التعاون متعدد الأوجه. كما نوّه الرئيسان إلى “الديناميكية الإيجابية” التي تشهدها العلاقات المصرية الروسية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين الحرص المتبادل على البناء عليها، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز من قدرات البلدين على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. ويرى مراقبون أن هذا الاتصال يأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تسعى كل من مصر وروسيا إلى لعب أدوار متوازنة في تهدئة التوترات، بما يعكس مكانتهما كقوتين فاعلتين في صياغة ملامح الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل تشابك المصالح الدولية في الشرق الأوسط. ويؤكد هذا التواصل رفيع المستوى استمرار التنسيق السياسي بين القاهرة وموسكو، ليس فقط في إدارة الأزمات، بل أيضًا في دعم مسارات التنمية والتعاون الاقتصادي، بما يعزز من استقرار المنطقة ويخدم الأمن الدولي على المدى الطويل.

“منظومه مجمع عمال مصر” يستقبل الدكتور عبد الله الشارف أرحومة وزير العمل والتأهيل بالحكومة الليبية لتنفيذ المرحلة الثانية للتدريب المشترك بالمنظومه طبقاََ استكمالاََ لبروتوكول مايو الماضي.. والمهندس هيثم حسين يؤكد: جاهزون ببرامج تدريبية متقدمة بفرق عمل ومدربين كفاءة

  القاهرة-رندة محمد وفقا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في دعم الأشقاء العرب، وبما يتماشى مع خطط وتوجهات المشير/ خليفة بلقاسم حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية وبدعم الدكتور اسامة حماد رئيس مجلس الوزراء الليبي في دعم التدريب والتاهيل للشباب الليبي في مختلف القطاعات، وفي إطار مذكرة التفاهم التي أُبرمت بين وزارة العمل ومنظومة omc الاقتصادية في مايو ٢٠٢٤ ، وما نتج عنها من برامج تدريبية وتأهيلية ناجحة، ودراسات وخطط وبعد نجاح المرحلة الأولى من تنفيذ هذه المذكرة ببرامج تدريبية متخصصة.   عقد الأمس بمقر مجمع عمال مصر بالمنطقة الصناعية بالمنطقه الصناعيه بالسادس من أكتوبر اجتماعا موسعاً ترأسه من الجانب المصري المهندس هيثم حسين رئيس مجلس إدارة مجمع عمال مصر ومن الجانب الليبي معالي الوزير الدكتور عيد الله الشارق أرحومة وزير العمل والتاهيل بالحكومة الليبية الرسميه المعتمده بوجه عام.   وتناول اللقاء مناقشة الذوات المتخصصة المتقدمة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والامن السيبراني والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال الإعلامي الشامل حيث تم استعراض التحديات التى تواجه سوق العمل وكيفيه رفع كفاءة العاملين من خلال دورات تدريبية وسلوكية تساهم في رفع قدرات العاملين بالمنظومه بشكل عام .   من جانبه أكد معالي الوزير الدكتور عبد الله الشارف أرحومة أن الوزارة تهدف لتدريب ٢٥ الف شاب باحث عن العمل في الداخل و ١٠٠٠ باحث عن العمل في الداخل وذلك من خلال التدريب على تخصصات توفر فرص العمل في القطاعين العام والخاص مثل التمريض البيطري وتقييم الأضرار بالأراضي الزراعية وغيرها من التخصصات والتى أطلقت بناء على توجيهات سيادة القايد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير أح حليفة بن جاسم حفتر وتعليمات دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور أسامة حماد رئيس مجلس الوزراء   من جانبه أكد المهندس هيثم حسين رئيس مجلس ادارة مجمع عمال مصر عن سعادة باللقاء وبمعالي الوزير الذي يكن لمصر كل تقرير واحترام ويحرص على اعطاء الدورات التدريبية من خلال كفاءات مصرية واعدة. وأشار حسين ان المجمع سيوفر افضل العناصر التدريبية في المرحلة المقبلة وحريصون على تقديم كل ما هو جديد في في الامن السبيراني والذكاء الاصطناعي.   حضر اللقاء من قيادات مجمع عمال مصر المهندس محمد البشلاوي والمستشار أحمد خالد والأستاذ محمد القط والأستاذ عيد المنعم والأستاذ محمد ابو غزالة والأستاذ عيد الرحمن محروس والعقيد حسام مجدي. وقد حضر ايضاََ من خبراء التدريب في مصر، اللواء دكتور أسامة راغب المستشار بالاكاديمية العسكرية واللواء أحمد عيد الحافظ خبير الامن السيبراني والشيخ إبراهيم رضا من علماء وزارة الاوقاف والإعلامي أيمن عدلي رئيس قطاع العلاقات الخارجيه.  

قطر للطاقة تنطلق عالميًا من تكساس: 3 خطوط إنتاج واستثمارات بمليارات الدولارات في مشروع “غولدن باس”

أعلنت قطر للطاقة عن بدء مرحلة جديدة في مشروعها الاستراتيجي “غولدن باس” في ولاية تكساس الأمريكية، لتؤكد سيادة قطر على خريطة الطاقة العالمية. ويشمل المشروع توسيع نطاق الإنتاج عبر ثلاثة خطوط جديدة، مع استثمارات تُقدر بمليارات الدولارات، مما يعزز مكانة قطر كشريك أساسي في أسواق الطاقة الدولية. وتشكل هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية قطر الطموحة لتعزيز تواجدها في الأسواق العالمية، وضمان تدفق مستدام للطاقة، مع الالتزام بالمعايير البيئية وتقنيات الاستدامة الحديثة.   ويُتوقع أن يسهم التوسع في “غولدن باس” في زيادة القدرة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال، ويدعم الاقتصاد القطري ويعزز مكانة الدولة كمحرك رئيسي للطاقة على الصعيد العالمي. كما أشاد خبراء الطاقة بدور قطر الريادي في الاستثمارات العالمية، معتبرين أن هذا المشروع يعكس قدرة الدولة على الجمع بين السيادة الوطنية والاستثمار الاستراتيجي في الطاقة، ما يرسخ دورها كمركز محوري في الأسواق الدولية.

جيتكس أفريقيا المغرب: نحو تسريع إدماج الذكاء الاصطناعي بشكل شامل لبناء إفريقيا رقمية قوية وقادرة على المنافسة عالميًا

رندة رفعت يواصل المغرب ترسيخ رؤية طموحة تستهدف بناء اقتصاد رقمي إفريقي تنافسي وشامل ومستدام، من خلال تسريع الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي عبر القارة ، وذلك في وقت يستعد فيه مجتمع التكنولوجيا العالمي للتجمع في مراكش، احتضانًا لأكبر حدث تكنولوجي وشركات ناشئة في إفريقيا خلال الأسبوع المقبل. وتنعقد الدورة الرابعة من جيتكس أفريقيا المغرب خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أبريل 2026، بمشاركة تفوق 1450 شركة عارضة وشركة ناشئة، إلى جانب مشاركين من أكثر من 130 دولة. وتشهد نسخة 2026 حضورًا دوليًا موسعًا، مع انضمام دول جديدة من بينها كرواتيا، التشيك، الدنمارك، غينيا، المجر، لوكسمبورغ، تايلاند وزامبيا. وفي هذه الدورة، ينتقل الحدث القاري البارز من مرحلة تبادل الرؤى إلى مرحلة التنفيذ العملي، ليغدو منصة استراتيجية للتعاون الإفريقي، حيث تتقاطع الابتكارات العالمية مع متطلبات السيادة الرقمية للقارة، ويتم تسريع تطوير حلول رقمية ذات أثر ملموس، من شأنها إرساء أسس متينة لمرونة الاقتصاد الإفريقي في المستقبل. ومع التقديرات التي تشير إلى إمكانية مساهمة الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 1.2 تريليون دولار في اقتصاد إفريقيا بحلول عام 2030، يسعى جيتكس أفريقيا المغرب إلى تعبئة الإمكانات المشتركة للابتكار، وتعزيز الاندماج الإفريقي، وترسيخ موقع القارة كفاعل صاعد في قيادة التحول التكنولوجي على المستوى العالمي. وشهدت الندوة الصحفية الرسمية التمهيدية للحدث، التي انعقدت اليوم، حضور كل من السيدة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وأمين المزواغي، المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، وتريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لجيتكس أفريقيا المغرب. وأكدت السيدة أمل الفلاح السغروشني أن: “في ظل التحولات الرقمية المتسارعة عالميًا، يبرز الذكاء الاصطناعي كفرصة هيكلية حقيقية لإفريقيا، مدعومًا برأسمال بشري شاب، ومنظومات ابتكار في توسع مستمر، واستثمارات متنامية في البنية التحتية الرقمية. وتتمثل طموحات المملكة المغربية، انسجامًا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في جعل الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية لتعزيز السيادة الرقمية، ودعم التنافسية الاقتصادية، وتحقيق الإدماج المجالي، وذلك من خلال تنمية الكفاءات، وتعزيز القدرات التكنولوجية، وترسيخ منظومة ابتكار مسؤولة ومتكاملة.” من جهته، أوضح أمين المزواغي، المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، قائلاً: “يجسد جيتكس أفريقيا المغرب الطموح الاستراتيجي للمملكة في ترسيخ مكانتها كمركز تكنولوجي محوري يخدم القارة الإفريقية. وبفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والدينامية التي يخلقها النظام البيئي للشركات الناشئة والمقاولات المبتكرة، إلى جانب الشراكات المتينة بين القطاعين العام والخاص، يعزز هذا الحدث موقع المغرب كمنصة تتقاطع فيها المواهب والاستثمارات والابتكار. كما يشكل رافعة أساسية لدعم بروز أبطال رقميين أفارقة، ومواكبة إدماج القارة بشكل مستدام في الاقتصاد الرقمي العالمي.” بدورها، صرحت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لجيتكس أفريقيا المغرب، قائلة: ” في غضون أربع سنوات فقط، تطور جيتكس أفريقيا المغرب من إطلاق جريء إلى محرك قوي للزخم في المغرب، حيث جذب شركات عالمية جديدة ومستثمرين وشراكات عابرة للحدود تعيد تشكيل مشهد الابتكار في البلاد. ما نشهده ليس مجرد نمو لحدث، بل هو صعود متسارع للمغرب على الساحة العالمية، مما يعزز مكانته التنافسية، ويعمّق اقتصاده الرقمي، ويضعه بثبات على الخريطة كمركز رائد للابتكار في إفريقيا وخارجها .” تمكين الجيل القادم من المشاريع الإفريقية الواعدة في أعقاب سنة استثنائية خلال عام 2025، بلغ فيها حجم تمويل الشركات الناشئة الإفريقية 3.9 مليار دولار، يواصل جيتكس أفريقيا المغرب جهوده لدعم موجة جديدة من المشاريع ذات النمو المرتفع، من خلال مبادرة “نورث ستار أفريقيا”، التي تعد أكبر منصة لعرض الشركات الناشئة في القارة. ومن خلال برامج تسريع النمو، وأكاديميات تطوير المواهب، ومبادرات إشراك الكفاءات الإفريقية المقيمة بالخارج، إلى جانب ورشات التكوين التطبيقية، يوفر الحدث بيئة متكاملة لتمكين رواد الأعمال في المغرب وإفريقيا. كما يتيح لأكثر من 800 شركة ناشئة محلية ودولية عرض مشاريعها، وتوسيع نطاق أعمالها، والحصول على التمويلات اللازمة. بإشراف جماعي على أصول تتجاوز قيمتها 350 مليار دولار أمريكي، يشارك أكثر من 400 مستثمر عالمي من أكثر من 40 دولة، بحثًا عن فرص استثمارية عالية النمو وجاهزة للتمويل، وقادرة على التوسع عبر إفريقيا وخارجها. وفي موازاة ذلك، سيتم تنفيذ برنامج نوعي عالي التأثير يهدف إلى دعم النمو وتعزيز الحضور الدولي لأبرز المبتكرين المغاربة. وبشراكة مع وكالة التنمية الرقمية، تسعى وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة إلى تسريع انفتاح الشركات المحلية على الأسواق العالمية، من خلال توسيع مبادرة “Morocco 300″، التي تشهد زيادة بنسبة 50 في المائة مقارنة بمبادرة “Morocco 200” لسنة 2025، بما يتيح لهذه الشركات عرض حلولها أمام شبكة دولية من المستثمرين وصناع القرار في قطاع التكنولوجيا والمشترين من الشركات الكبرى. إبراز القطاعات المحورية في تشكيل مستقبل إفريقيا الرقمي تقدم دورة 2026 من جيتكس أفريقيا المغرب مجموعة موسعة من الفضاءات القطاعية الجديدة، تعكس أولويات النمو التكنولوجي في القارة. وتشمل هذه الفضاءات البنية التحتية الذكية لمراكز البيانات، التي تعالج التحديات المرتبطة بالفجوات الرقمية، وقطاع التكنولوجيا المالية ومستقبل التمويل، الذي يسلط الضوء على حلول الدفع عبر الهاتف المحمول، والشمول المالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة الدفع العابرة للحدود. كما يتضمن البرنامج فضاءً مخصصًا للتنقل المستقبلي، يستعرض أحدث الابتكارات في مجالات النقل الكهربائي والذاتي والمتصل، إضافة إلى تكنولوجيا الرياضة، التي تقدم حلولًا متقدمة تشمل الملاعب الذكية، وتقنيات تحسين أداء الرياضيين، وتجارب تفاعلية متطورة للجماهير. ستسلط المنصة الرئيسية لـ جيتكس أفريقيا المغرب الضوء مجددًا على الأمن السيبراني، من خلال برنامج مخصص يُنظم بالشراكة مع المديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI) في المغرب. وسيجمع مؤتمر Strategic Digital Defence AI Readiness (STAR) حوارات رفيعة المستوى تهدف إلى تزويد الشركات والصناعات والاقتصادات الرقمية الناشئة في إفريقيا بالأطر اللازمة لحماية البنى التحتية الحيوية من التهديدات المتزايدة التعقيد والمدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وباعتباره منصة محورية للتعاون الرقمي الدولي، يواصل جيتكس أفريقيا المغرب تعزيز دوره كقوة هيكلية تدعم بناء إفريقيا رقمية طموحة ومبتكرة وذات سيادة. واستنادًا إلى النجاح اللافت الذي حققته الدورات السابقة، يمضي الحدث في توسيع نطاق شراكاته واستكشاف مجالات تكنولوجية متقدمة، بما يعزز مكانته ويعمق أثره عبر مختلف مكونات المنظومة الرقمية الإفريقية.  

error: Content is protected !!