طاهر الزين أحمد يشيد بالدور المصري في استضافة السودانيين خلال الحرب ويؤكد: التنسيق المشترك بين القاهرة والخرطوم يسرّع وتيرة العودة الطوعية وإعادة الإعمار

رندة رفعت في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين مصر والسودان، تتواصل جهود العودة الطوعية للسودانيين من الأراضي المصرية إلى وطنهم، بالتوازي مع تحسن الأوضاع الأمنية واستعادة الاستقرار في العديد من المناطق السودانية، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة البناء والتنمية. وفي هذا الإطار، أكد طاهر الزين أحمد، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين العائدين من مصر إلى جمهورية السودان في لقاء خاص مع وكالة كاليفورنيا تايمز بمصر ، أن المبادرة نجحت حتى الآن في تنظيم 15 فوجاً للعودة الطوعية، شملت نحو 15 ألف مواطن سوداني، ضمن خطة طموحة تستهدف في مرحلتها الأولى إعادة ما يقرب من 100 ألف سوداني إلى بلادهم.   وقال الزين إن لجنة الأمل تعمل وفق رؤية وطنية وإنسانية متكاملة، وبالشراكة مع مؤسسات حكومية وجهات خيرية وشركات وطنية ورجال أعمال وخيرين من داخل السودان وخارجه، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية في دعم عمليات العودة وتأمين احتياجات العائدين.   وأوضح أن الأوضاع تسير بصورة إيجابية ومنظمة، مؤكداً أن التحسن الأمني والاستقرار المتزايد في السودان يشجعان آلاف الأسر على العودة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتنمية واستعادة دورة الحياة الطبيعية في مختلف الولايات.   وأعرب رئيس لجنة الأمل عن بالغ تقديره للحكومة المصرية والشعب المصري، مشيداً بما وصفه بالموقف الأخوي والإنساني الذي جسد عمق الروابط بين الشعبين خلال فترة الأزمة.   وأضاف: “فتحت مصر أبوابها للأشقاء السودانيين منذ اندلاع الحرب، واستقبلتهم بمحبة وتقدير، واحتضنتهم المدن والأحياء المصرية في مختلف المحافظات، وعاش السودانيون وسط المجتمع المصري في أجواء من الأمان والاحترام، وهو موقف سيظل محل تقدير وامتنان لدى الشعب السوداني.”   وأشار إلى أن المبادرة نجحت حتى الآن في تسيير نحو 260 حافلة لنقل العائدين من مصر إلى السودان، فيما تبلغ تكلفة الرحلة الواحدة للحافلة نحو 150 ألف جنيه مصري، تتحملها جهات داعمة من القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية والخيرية، في إطار مسؤولية مجتمعية تعكس روح التضامن الوطني.   وكشف أن عمليات التفويج تنطلق من محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية وأسوان، حيث يتم تنظيم رحلات العودة بشكل يومي وفق جداول محددة تضمن سهولة الإجراءات وسلامة المسافرين، موضحاً أن الفوج الحالي يضم 14 حافلة، تحمل كل منها 49 راكباً.   وحول الأوضاع على المعابر الحدودية بين مصر والسودان، أكد الزين أن الإجراءات تسير بسلاسة كبيرة بفضل التعاون والتنسيق المستمر بين الجهات المختصة في البلدين، لافتاً إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في التكدس الناتج عن الإقبال المتزايد على العودة، وليس بسبب وجود عقبات إدارية أو تنظيمية.   وثمّن الجهود التي تبذلها الحكومتان السودانية والمصرية لتسهيل حركة العائدين وتأمين انتقالهم بصورة آمنة وكريمة، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعكس مستوى التنسيق الاستراتيجي بين القاهرة والخرطوم في التعامل مع الملفات الإنسانية والتنموية.   كما أشاد بالدور الذي تقوم به الشركات والمؤسسات الراعية لبرامج العودة، موضحاً أن “الشركة السودانية للسعادة” كانت الراعي الرئيسي للفوج الحالي، وأسهمت في دعم عودة العاملين والمواطنين السودانيين إلى بلادهم، في نموذج يعكس مساهمة القطاع الخاص في دعم الاستقرار المجتمعي والتنمية الوطنية.   واختتم رئيس لجنة الأمل تصريحاته بالتأكيد على أن العودة الطوعية تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة السودان، عنوانها البناء والإنتاج والتنمية، داعياً جميع القوى الوطنية والاقتصادية والخيرية إلى مواصلة دعم جهود إعادة الإعمار وتمكين العائدين من الإسهام في نهضة وطنهم، معرباً عن ثقته في قدرة الشعب السوداني على تجاوز آثار الأزمة والانطلاق نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.   تأتي مبادرة “لجنة الأمل للعودة الطوعية” كنموذج للتعاون الإنساني والتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية في كل من مصر والسودان، حيث تتضافر جهود الحكومتين والقطاع الخاص والمؤسسات الخيرية لتأمين عودة آمنة وكريمة لآلاف السودانيين، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو مرحلة إعادة الإعمار والتنمية واستعادة الاستقرار في السودان، بما يعزز آمال المواطنين في مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

مصر تدعو من إسبانيا إلى تحالف عالمي لدعم النقل والسياحة خلال اجتماعات المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة

  القاهرة – رندة رفعت عززت مصر حضورها الدولي في صناعة السياحة العالمية، خلال مشاركة السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار في أعمال الدورة الـ126 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، التي استضافتها مدينة توليدو الإسبانية يومي 10 و11 يونيو، وسط مشاركة واسعة من كبار المسؤولين وصناع القرار في القطاع السياحي العالمي. وجاءت المشاركة المصرية في توقيت بالغ الأهمية، في ظل عضوية مصر بالمجلس التنفيذي للمنظمة للفترة 2025 – 2029، بما يعكس الثقة الدولية المتنامية في الدور المصري كشريك رئيسي في رسم مستقبل السياحة العالمية ودعم جهود التنمية المستدامة.   وخلال كلمته أمام المجلس، أكد الوزير شريف فتحي التزام مصر الكامل بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة لتنفيذ استراتيجيتها الجديدة ومواجهة التحديات المتسارعة التي تشهدها صناعة السفر والسياحة عالمياً، مشيداً بالرؤية التي طرحتها الأمين العام للمنظمة شيخة النويس، والتي تستهدف بناء قطاع أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات الدولية.   وشدد الوزير على أن استدامة حركة النقل العالمية تمثل أحد أهم الركائز الأساسية لضمان استمرار نمو القطاع السياحي، داعياً إلى تنسيق دولي أوسع لدعم مختلف وسائل نقل المسافرين والسائحين والبضائع، باعتبارها شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي ومحركاً رئيسياً للتنمية والاستثمار.   وأوضح أن الحفاظ على كفاءة واستمرارية شبكات النقل الجوي والبحري والبري أصبح ضرورة استراتيجية في ظل التوترات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية العالمية، مؤكداً أن تعزيز الترابط بين المقاصد السياحية والأسواق المصدرة للحركة السياحية يمثل عاملاً محورياً لتسريع وتيرة تعافي القطاع واستدامة نموه.   وجدد الوزير في ختام مداخلته دعم مصر الكامل لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة ومبادراتها الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي العالمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.   وشهدت اجتماعات المجلس التنفيذي مناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها السياحة والتنمية المستدامة، والتحول الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات البشرية، إلى جانب تعزيز الاستثمارات السياحية والعمل المناخي وتطوير آليات مواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية.   كما ناقش المشاركون مبادرات دولية جديدة لتعزيز دور السياحة في بناء السلام وإعادة دمج المجتمعات المتأثرة بالنزاعات، فضلاً عن متابعة تنفيذ “إعلان الرياض لمستقبل السياحة” المتعلق بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في القطاع، والاستعدادات الخاصة بالسنة الدولية للسياحة المستدامة والمرنة والقادرة على الصمود 2027.   وفي خطوة تعكس التطور المؤسسي للمنظمة، شهدت الاجتماعات الإعلان عن افتتاح المقر الجديد لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في العاصمة الإسبانية مدريد نهاية يونيو الجاري، إلى جانب اعتماد الدول المستضيفة للدورات المقبلة للمجلس التنفيذي.   وتواصل مصر ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في صناعة السياحة العالمية، حيث تشغل حالياً أحد المقاعد الثلاثة المخصصة لإقليم الشرق الأوسط بالمجلس التنفيذي إلى جانب المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بما يعزز حضورها في صياغة السياسات الدولية المؤثرة على مستقبل القطاع السياحي العالمي.

لأول مرة.. مازن فيطر يكشف سر أغنية “يا جبل” ويهديها لوالدته الراحلة

لأول مرة.. مازن فيطر يكشف سر أغنية “يا جبل” ويهديها لوالدته الراحل   برسالة أمل وصمود.. مازن فيطر يطرح أحدث أغنياته “يا جبل”   “ما يهزك الريح يا جبل”.. مازن فيطر يدعم المرضى وأصحاب التحديات بأغنية جديدة   تكريمًا لوالدته الراحلة.. مازن فيطر يبعث رسالة إنسانية في “يا جبل”   مازن فيطر: “يا جبل” رسالة لكل مريض ولكل شخص يواجه صعوبات الحياة   إهداء مؤثر من مازن فيطر لوالدته الراحلة في أحدث أعماله الغنائية “يا جبل”   طرح المطرب مازن فيطر أحدث أعماله الغنائية بعنوان “يا جبل”، في أغنية تحمل طابعًا إنسانيًا ورسالة مؤثرة تدعو إلى الصبر والتفاؤل والتمسك بالأمل في مواجهة صعوبات الحياة، مؤكدًا أن العمل يمثل تجربة خاصة وقريبة من قلبه لما يحمله من مشاعر صادقة ورسائل دعم لكل من يواجه تحديات الحياة.   الأغنية من كلمات سلمى رشيد، وألحان وتوزيع حسن شعبان، وتدور فكرتها حول قوة الإرادة وعدم الاستسلام لليأس، من خلال كلمات تحفز على مواجهة التحديات والثقة بأن الفرج يأتي دائمًا بعد الشدة، وأن الإنسان قادر على تجاوز المحن بالصبر والإيمان والإصرار.   وكشف مازن فيطر، لأول مرة، أن أغنية “يا جبل” تحمل معنى خاصًا بالنسبة له، حيث أهداها إلى والدته الراحلة التي اعتبرها نموذجًا للصبر والقوة والعطاء، مؤكدًا أن لقب “يا جبل” يجسد شخصيتها وقدرتها الكبيرة على تحمل الصعاب، خاصة خلال فترة مرضها الأخيرة.   وقال إن الأغنية تمثل بالنسبة له رسالة وفاء وامتنان لوالدته، التي كانت مصدر إلهام ودعم في حياته، مشيرًا إلى أن العمل خرج من القلب ويحمل مشاعر حقيقية عاشها بنفسه.   وأضاف أن الأغنية لا تقتصر على والدته الراحلة فقط، بل يهديها أيضًا إلى كل مريض وكل شخص يمر بظروف صعبة أو تحديات قاسية في حياته، متمنيًا أن تصل كلماتها إلى قلوبهم وتمنحهم جرعة من الأمل والطاقة الإيجابية والإصرار على الاستمرار.   وتحمل الأغنية العديد من الرسائل الإنسانية الملهمة، أبرزها الدعوة إلى الصبر والرضا والثقة بالله، والتأكيد على أن النجاح وتجاوز الأزمات لا يتحققان إلا بالإرادة القوية وعدم الاستسلام مهما كانت التحديات أو الصعوبات.   ويؤكد مازن فيطر من خلال “يا جبل” حرصه على تقديم أعمال تحمل مضمونًا إنسانيًا ورسائل إيجابية، إلى جانب اهتمامه بتقديم محتوى فني يلامس مشاعر الجمهور ويعبر عن قضايا وتجارب يعيشها الكثيرون.   ويُذكر أن مازن فيطر قدم خلال الفترة الماضية عددًا من الأعمال الفنية التي حققت تفاعلًا لدى الجمهور، من بينها أغنيات “فرض إجباري” و”يلا نغير المود” و”أم عظيمة جدًا”، و”نور الفوانيس”، بالإضافة إلى الدعاء الديني “أنا لبيتك نفسي أزور”، لتأتي أغنية “يا جبل” كأحدث أعماله الغنائية ذات الطابع الإنساني ورسائلها المؤثرة.  

في خطوة تعكس طموح المرحلة ادارة نادي المدينة الليبي بقيادة الجهاني تسير بخطوات ايجابية

  كتبت: مروة حسن  عقدت إدارة نادي المدينة الليبي اجتماعًا رسميًا بمقر نادي أتلتيكو مدريد بالعاصمة الإسبانية مدريد، بحضور قيادات الناديين، في لقاء مثمر تناول عدة ملفات مهمة.   حيث مثل إدارة أتليتيكو مدريد ، السيد أوسكار مايو المدير العام للنادي والسيد خيسوس رئيس مجلس الإدارة ، بينما مثل إدارة المدينة ، السيد عبدالسلام الجهاني رئيس النادي والسيد محمود الوشاحي نائب الرئيس والسيد فتحي الهنقاري عضو مجلس الإدارة والسيد عبدالقادر الشويرف عضو مجلس الإدارة    وشهد الاجتماع مناقشة الترتيبات لإقامة مباراة ودية بين الناديين خلال الفترة القريبة القادمة ، إلى جانب افتتاح أكاديمية لأتلتيكو مدريد للفئات السنية داخل نادي المدينة لتطوير هذا القطاع ، والوقوف على آخر التحضيرات لإقامة المعسكر الإعدادي للفريق الأول في إسبانيا قبيل انطلاق الدوري .   كما تطرق اللقاء إلى التفاوض على التعاقد مع جناح أيمن إسباني من صفوف أتلتيكو مدريد ، في إطار دعم الفريق الأول بعناصر نوعية للموسم القادم.

سويسرا 2026 تراهن على السياحة العائلية العربية.. تجارب استثنائية تجمع المغامرة والطبيعة والرفاهية

رندة رفعت في وقت تتزايد فيه رغبة العائلات العربية في البحث عن وجهات تجمع بين الأمان والطبيعة الخلابة والتجارب الترفيهية المتنوعة، تبرز خلال عام 2026 كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العائلية في أوروبا، بفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية فريدة وبنية سياحية متطورة مصممة لتلبية احتياجات جميع أفراد الأسرة. ورغم مساحتها الجغرافية المحدودة، تقدم سويسرا عالماً واسعاً من التجارب الاستثنائية، حيث تتناغم القمم الجبلية الشاهقة مع البحيرات الصافية والمروج الخضراء والغابات الساحرة والشلالات المتدفقة، لتشكل لوحة طبيعية آسرة تجعل من كل رحلة عائلية تجربة لا تُنسى.   وتولي الوجهات السويسرية اهتماماً متزايداً بالسياحة العائلية، من خلال توفير برامج ترفيهية وتعليمية متخصصة للأطفال، إلى جانب الفنادق والمنتجعات المجهزة لاستقبال الأسر، بما يضمن إقامة مريحة وتجارب متكاملة تجمع بين الاسترخاء والمغامرة.   جنيف.. مدينة الثقافة والمغامرات العائلية تتصدر قائمة المدن السويسرية الجاذبة للعائلات بفضل مزيجها الفريد من الثقافة والطبيعة والترفيه. فإلى جانب أجوائها الهادئة وإطلالاتها الساحرة على البحيرة، توفر المدينة باقة متنوعة من الأنشطة المناسبة للأطفال والكبار.   ومن أبرز التجارب الجديدة التي تستقطب العائلات خلال الموسم السياحي الحالي تجربة “الحراس”، وهي مغامرة تفاعلية مبتكرة تحول شوارع المدينة ومعالمها إلى رحلة استكشاف مليئة بالألغاز والرموز والقصص التاريخية، ما يمنح الأطفال فرصة التعلم والترفيه في آن واحد.   كما توفر جنيف حدائق واسعة ومساحات مفتوحة ومتاحف ومعالم سياحية عالمية، تجعلها نقطة انطلاق مثالية للعائلات الراغبة في استكشاف سويسرا.   غراوبوندن.. الطبيعة السويسرية في أبهى صورها وفي شرق البلاد، تبرز كواحدة من أكثر الوجهات تنوعاً للعائلات الباحثة عن التوازن بين المغامرة والهدوء.   فالمنطقة التي تعد أكبر كانتونات سويسرا، تحتضن جبال الألب الساحرة والبحيرات النقية والقرى التقليدية التي تحتفظ بطابعها الأصيل، وتوفر أنشطة متنوعة تشمل ركوب الخيل والمشي الجبلي والرياضات الخارجية والرحلات العائلية في أحضان الطبيعة.   كما تشكل قرية هايدي الشهيرة نقطة جذب رئيسية للأطفال، حيث يمكنهم التعرف على الشخصية الأدبية المحبوبة والاستمتاع بأجواء مستوحاة من القصة العالمية التي ارتبطت بالطبيعة السويسرية الخلابة.   لاكس.. وجهة صيفية تنبض بالحركة أما فتواصل تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العائلية في جبال الألب، من خلال تقديم مزيج متكامل من الأنشطة الرياضية والترفيهية والتعليمية.   وتوفر المنطقة مسارات مشي مخصصة للعائلات، ودروباً آمنة لركوب الدراجات، إلى جانب مساحات واسعة للعب والاستكشاف في الهواء الطلق.   ويعد “عالم أمي سابي الصيفي” من أبرز معالم لاكس العائلية، حيث يتيح للأطفال التعرف إلى البيئة الجبلية بطريقة تفاعلية وممتعة، بينما توفر البحيرات الجبلية فرصاً مثالية للسباحة والاسترخاء خلال أشهر الصيف.   وفي الأيام الماطرة، تواصل أكاديمية فريستايل جذب الزوار من خلال مرافقها الداخلية المتطورة التي تضم مناطق للتزلج وألعاب الترامبولين وأنشطة حركية متنوعة تناسب مختلف الأعمار.   وجهة متكاملة للعائلة العربية ومع تزايد اهتمام الأسواق الخليجية والعربية بالسياحة العائلية الأوروبية، تواصل سويسرا تطوير عروضها وخدماتها بما يتناسب مع احتياجات الأسر العربية، سواء من حيث البنية الفندقية أو الأنشطة الترفيهية أو جودة الخدمات.   وبفضل مزيجها الفريد من الطبيعة الآسرة، والأمان، وسهولة التنقل، والتجارب المصممة خصيصاً للعائلات، تبدو سويسرا في 2026 واحدة من أكثر الوجهات الأوروبية قدرة على تقديم رحلة متكاملة تجمع بين الاسترخاء والمغامرة وصناعة الذكريات التي تبقى طويلاً.

الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول 2026 ينطلق 3 يوليو

رندة رفعت ينطلق الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول الدولي 2026 الذي ينظمه معهد بصمة للتدريب ومقره دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 يوليو المقبل، عبر المنصة الرقمية للمعهد، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، الذي يُعد من أبرز البرامج التدريبية المتخصصة في مجال الإتيكيت والبروتوكول على مستوى الوطن العربي.   ويأتي الملتقى، الذي يقام بالتعاون مع مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب، تحت شعار “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمدربين والخبراء والمهتمين بمجالات الإتيكيت والبروتوكول والعلاقات المهنية من مختلف الدول العربية.   ويهدف الملتقى إلى نشر ثقافة الإتيكيت والبروتوكول، وتعزيز المهارات الشخصية والمهنية للمشاركين، وتطوير أساليب التعامل الراقي في الحياة الاجتماعية وبيئات العمل، إضافة إلى التعريف بالقواعد الدولية المنظمة للتعاملات الرسمية والبروتوكولية.   وفي هذا السياق، أكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن الملتقى يأتي استكمالاً لمسارات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، مشيراً إلى أن البرنامج أصبح منصة عربية رائدة تسهم في بناء الشخصية القيادية وتعزيز ثقافة التأثير الإيجابي والتميز السلوكي.   وقال الظنحاني: “نسعى من خلال هذا الملتقى إلى تقديم محتوى معرفي وتدريبي نوعي يجمع بين الأصالة والمعايير الدولية الحديثة، ويسهم في إعداد جيل واعٍ بأهمية الإتيكيت والبروتوكول في بناء الصورة المهنية والشخصية، وترسيخ قيم الاحترام والذوق الرفيع، بما يدعم صناعة قيادات عربية مؤثرة وقادرة على تمثيل مجتمعاتها ومؤسساتها بأفضل صورة”، داعياً الراغبين في تطوير مهاراتهم المهنية إلى التسجيل في الملتقى عبر البريد الإلكتروني: info@basmatraining.ae .   من جانبه، أكد المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب بين المختصين والمهتمين بهذا المجال، مشيراً إلى أن الإتيكيت والبروتوكول أصبحا من المهارات الأساسية المرتبطة بالقيادة الناجحة والتواصل الفعال وبناء العلاقات المهنية والإنسانية.   وقال المرزوقي: “نحرص في هذا الملتقى على تقديم مفاهيم الإتيكيت والبروتوكول بأسلوب عملي وتطبيقي يلامس واقع المشاركين واحتياجاتهم، ويساعدهم على اكتساب مهارات تعزز حضورهم الشخصي والمهني، وترتقي بقدرتهم على تمثيل مؤسساتهم ومجتمعاتهم بصورة احترافية تعكس أرقى المعايير العالمية”.

السودان يفتح أبواب العودة.. 4 ملايين مواطن مستهدفون وخطة إعمار بدعم مصري واسع

  القاهرة – رندة رفعت في مشهد حمل الكثير من مشاعر الحنين والأمل، دشنت لجنة الأمل للعودة الطوعية السودانية الفوج الثاني من برنامج العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية إلى السودان، بحضور وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، وسفير السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين والإعلاميين من البلدين. ويأتي البرنامج بدعم من ديوان الزكاة السوداني الذي خصص تمويلاً تجاوز مليوني جنيه مصري للمرحلة الجديدة من عمليات التفويج، في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم والمساهمة في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.   وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالقاهرة على هامش تدشين الفوج الثاني للعودة الطوعية، أن الحكومة السودانية وضعت خطة خمسية للفترة من 2026 إلى 2030 تستهدف دعم أكثر من ثلاثة ملايين مشروع صغير ومتناهٍ في الصغر ومشروعات لريادة الأعمال، بهدف توفير فرص العمل وتحسين سبل كسب العيش للمواطنين داخل السودان والعائدين من الخارج.   وأوضح الوزير أن تداعيات الحرب أدت إلى ارتفاع معدلات الفقر إلى 73%، فيما بلغ عدد النازحين نحو تسعة ملايين شخص، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على مواجهة هذه التحديات عبر برامج تنموية واسعة النطاق تستهدف الشباب والنساء والفئات الأكثر احتياجاً.   وأضاف أن نحو أربعة ملايين سوداني أبدوا رغبتهم في العودة الطوعية إلى بلادهم دون أي ضغوط أو إملاءات، مؤكداً أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة لبسط الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات الأساسية في مختلف الولايات.   وأشار صالح إلى أن 11 ولاية سودانية تشهد أوضاعاً مستقرة وآمنة، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات التي تتحدث عن انفلات أمني أو غياب للخدمات، مؤكداً أن مؤشرات التعافي بدأت تظهر بصورة واضحة في عدد من القطاعات الحيوية.   وفي ملف الخدمات، أوضح الوزير أن الكهرباء عادت إلى نحو 80% من ولاية الخرطوم وعدد من الولايات الأخرى رغم الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية، والذي شمل تدمير أكثر من 14 ألفاً و700 محول كهربائي. كما أشار إلى تحسن خدمات المياه وبدء تنفيذ برامج لإعادة تأهيل المستشفيات والمرافق الصحية ومراكز التأمين الصحي.   وكشف عن تنفيذ 500 ألف مشروع خلال عام 2026 للشباب والنساء عبر شراكات تنموية متعددة، إضافة إلى دعم المشروعات الزراعية وتوفير التقاوي والأسمدة، مؤكداً جاهزية أكثر من عشرة آلاف مشروع للعائدين الراغبين في الاستفادة من برامج التمويل والإنتاج.   وأشاد الوزير بالدور المصري في دعم السودان، مثمناً الجهود التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في استضافة السودانيين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم منذ اندلاع الأزمة، كما أعلن الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التدريب المهني وإعادة الإعمار وتطوير الخدمات الصحية.   من جانبه، أكد سفير السودان لدى مصر الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي أن العلاقات المصرية السودانية تمثل نموذجاً للأخوة والتكامل بين الشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن مصر قدمت دعماً كبيراً للسودانيين خلال الأزمة الحالية، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.   وأوضح السفير أن مبادرة العودة الطوعية التي تقودها لجنة الأمل تتم بالتنسيق الكامل مع السفارة السودانية والجهات المصرية المختصة، بما يضمن عودة المواطنين بصورة آمنة ومنظمة، مؤكداً أن المبادرة تمثل مشروعاً وطنياً متكاملاً يعتمد على التعاون بين مؤسسات الدولة والجالية السودانية ومؤسسات المجتمع المدني.   وأشاد عدوي بالدور الفاعل الذي لعبته الجالية السودانية في مصر ورجال الأعمال والمؤسسات الوطنية في توفير الدعم المالي واللوجستي لإنجاح برامج العودة، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس روح التضامن الوطني والرغبة المشتركة في دعم استقرار السودان وإعادة بنائه.   بدوره، أكد الدكتور حسام حسين حماد المستشار الإعلامي بسفارة السودان بالقاهرة أن السفارة تتابع عن كثب برامج العودة الطوعية وتعمل على تقديم كل أشكال الدعم والتنسيق لإنجاحها، مشيداً بالجهود التي تبذلها لجنة الأمل للعودة الطوعية وديوان الزكاة السوداني.   وأشار إلى أن التحسن الملحوظ في الأوضاع داخل السودان وتنامي برامج دعم العائدين وتوفير فرص العمل والتدريب يسهم في تعزيز الثقة وتشجيع المزيد من المواطنين على العودة والمشاركة في جهود البناء والتنمية.   من جهته، أوضح محمد وداعة رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية أن اللجنة تعمل بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية وتلتزم بكافة القوانين والإجراءات المنظمة لعمليات السفر والعودة، مؤكداً عدم وجود أي معوقات أمام استمرار عمليات التفويج.   وأضاف أن اللجنة تستعد خلال الفترة المقبلة لتسيير رحلات إضافية عبر الحافلات والقطارات، إلى جانب ترتيبات خاصة لنقل كبار السن والمرضى والحالات الإنسانية عبر الرحلات الجوية، بما يضمن وصول العائدين إلى وجهاتهم بأمان وكرامة.   وفي تطور لافت، أعلنت هيئة وادي النيل للملاحة النهرية عن الاستعداد لإطلاق أولى رحلات العودة الطوعية عبر النقل النهري الأسبوع المقبل، حيث أكد العقيد البحري محمد آدم مدير الهيئة جاهزية الباخرة “سيناء” لنقل نحو 600 راكب في الرحلة الواحدة بين السد العالي ووادي حلفا.   وأوضح أن الهيئة تستهدف نقل نحو 10 آلاف مواطن سوداني خلال الأشهر المقبلة، في خطوة تعيد إحياء حركة النقل النهري بين مصر والسودان بعد سنوات من التوقف، وتفتح مساراً إضافياً لدعم جهود العودة الطوعية وتعزيز التواصل بين شعبي وادي النيل.   ويعكس تدشين الفوج الثاني للعودة الطوعية من القاهرة مرحلة جديدة من التعاون المصري السوداني، ويؤكد استمرار الجهود المشتركة لتوفير الظروف الملائمة لعودة المواطنين السودانيين إلى وطنهم، بالتوازي مع خطط حكومية واسعة لإعادة الإعمار وتحسين الخدمات ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، بما يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة من التعافي والتنمية في السودان.  

القاهرة تحتفي بأساطير السينما الإسبانية.. أسبوع استثنائي يخلّد رافائيل أثكونا وباكو رابال ويستعرض روائع جوائز جويا

رندة رفعت في احتفالية ثقافية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين إسبانيا ومصر، أطلقت سفارة إسبانيا بالقاهرة، بالتعاون مع سينما زاوية، فعاليات “أسبوع السينما الإسبانية” الذي يفتح نافذة واسعة أمام الجمهور المصري لاكتشاف أحد أكثر الفصول إبداعًا وتأثيرًا في تاريخ السينما الأوروبية.   وتأتي الدورة الخاصة هذا العام احتفاءً بالذكرى المئوية لميلاد اثنين من أبرز رموز الفن السابع في إسبانيا؛ كاتب السيناريو الاستثنائي رافائيل أثكونا، والممثل الأسطوري باكو رابال، إلى جانب الاحتفال بمرور أربعين عامًا على انطلاق جوائز “جويا”، التي تمثل أعلى وسام سينمائي في إسبانيا وأحد أهم المؤشرات على تطور الصناعة السينمائية الناطقة بالإسبانية.   ويقدم البرنامج المختار بعناية رحلة فنية ثرية عبر محطات مختلفة من تاريخ السينما الإسبانية، من خلال مجموعة من الأفلام التي تركت بصمتها على الذاكرة الثقافية الأوروبية والعالمية، من بينها: “البحر بداخلهم”، و”الزنزانة 211″، و”أبطال”، و”المستنقع”، و”الحظ السعيد”، و”رحلة بلا وجهة”، إلى جانب الأعمال الخالدة “فيريديانا”، و”الجلاد”، و”بلاثيدو”، و”يا كارميلا!”.   ويُعد رافائيل أثكونا أحد أكثر كتاب السيناريو تأثيرًا في تاريخ إسبانيا المعاصر، حيث نجح في تحويل السينما إلى مرآة دقيقة للمجتمع الإسباني، جامعًا بين النقد الاجتماعي والبعد الإنساني العميق. وقد ساهمت أعماله في ترسيخ مكانة السينما الإسبانية على الساحة الدولية، ونال خلال مسيرته العديد من التكريمات الرفيعة، من بينها ست جوائز جويا.   أما باكو رابال، فقد شكّل ظاهرة فنية استثنائية تجاوز تأثيرها حدود إسبانيا، إذ شارك في أكثر من مائتي عمل سينمائي وتلفزيوني، وارتبط اسمه بأعمال كبار المخرجين الأوروبيين، فيما توّج حضوره العالمي بحصوله على جائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي، ليصبح أحد أبرز الوجوه التي عرّفت العالم على المدرسة الإسبانية في التمثيل.   وتحظى جوائز جويا بمكانة خاصة داخل المشهد الثقافي الإسباني، باعتبارها المنصة الأبرز للاحتفاء بالإبداع السينمائي الوطني، حيث نجحت منذ تأسيسها عام 1986 في دعم الأجيال الجديدة من المخرجين والكتاب والممثلين، وتعزيز حضور الإنتاج الإسباني في الأسواق والمهرجانات العالمية.   ويمثل أسبوع السينما الإسبانية أكثر من مجرد عروض للأفلام؛ فهو احتفاء بالإبداع والحوار الثقافي والتاريخ الفني المشترك، وفرصة نادرة لعشاق السينما في مصر للتعرف على أعمال صنعت جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية الإسبانية وأسهمت في تشكيل ملامح السينما العالمية الحديثة.   وتستمر العروض يوميًا خلال الفترة من 10 إلى 16 يونيو 2026 بمقر سينما زاوية بالقاهرة، في عرضين يوميين عند الساعة السابعة مساءً والتاسعة والنصف مساءً، مع إتاحة الحضور مجانًا للجمهور.

يوري ماتفييف: روسيا تواجه التحديات بثقة وتعزز حضورها العالمي في عيدها الوطني

رندة رفعت أكد القائم بأعمال سفارة روسيا لدى مصر، يوري ماتفييف، أن روسيا تواصل الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية وتعزيز دورها على الساحة الدولية، وذلك بمناسبة احتفال البلاد بعيد روسيا الوطني الذي يوافق 12 يونيو من كل عام.   وقال ماتفييف، في كلمة بهذه المناسبة، إن روسيا تمتلك تاريخاً يمتد لأكثر من ألف عام، شهدت خلاله العديد من التحولات والتحديات الكبرى، إلا أنها نجحت في تجاوزها بفضل وحدة شعبها وتماسكه، ما أسهم في ترسيخ سيادة الدولة وتحقيق إنجازات متواصلة في الاقتصاد والعلوم والثقافة ومختلف مجالات التنمية.   وأشار إلى أن روسيا تمكنت عبر تاريخها من مواجهة محاولات خارجية استهدفت إضعافها أو التأثير على استقلال قرارها الوطني، مؤكداً أن قوة الدولة الروسية استندت دائماً إلى إرادة شعبها وقدرته على حماية مصالحه الوطنية والحفاظ على استقرار بلاده.   وأوضح القائم بالأعمال الروسي أن موسكو تواصل اليوم الدفاع عن أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية، بالتوازي مع دعوتها إلى إقامة نظام دولي أكثر عدالة وتوازناً يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة بين الدول، بعيداً عن سياسات الهيمنة والانفراد بالقرار الدولي.   وأضاف أن روسيا ترى أن العالم يشهد مرحلة إعادة تشكيل للعلاقات الدولية، في ظل صعود قوى جديدة وتنامي دور دول الجنوب العالمي، مؤكداً أن بلاده تعمل على تعزيز الشراكات القائمة على المصالح المشتركة والتعاون المتكافئ مع الدول الصديقة والشريكة.   وشدد ماتفييف على أن روسيا ستواصل مواجهة ما وصفه بالمخططات العدائية التي تستهدف أمنها واستقرارها، مع المضي قدماً في توسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي مع شركائها حول العالم.   ويُعد عيد روسيا الوطني أحد أبرز المناسبات الرسمية في البلاد، حيث يرمز إلى مسيرة الدولة الروسية الحديثة ويجسد قيم السيادة والاستقلال والتنمية الوطنية، وسط احتفالات تقام داخل روسيا وفي بعثاتها الدبلوماسية بمختلف دول العالم.   

مفتي الجمهورية يتوجَّه اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور للمشاركة في القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية

رندة رفعت يتوجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور؛ للمشاركة في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي تُعقد بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، تحت شعار «القادة الدينيون وتمكين الشباب .. تعزيز التعايش والوئام المجتمعي».   وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه القمة الدولية المهمة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والتعاون بين القيادات الدينية حول العالم، وبحث السبل الكفيلة بتمكين الشباب وترسيخ قيم التعايش والتفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمعات.   ومن المقرر أن تشهد القمة مشاركة واسعة من القيادات الدينية والفكرية وصناع القرار من مختلف دول العالم؛ لمناقشة القضايا والتحديات المعاصرة التي تواجه الشباب، ودور المؤسسات الدينية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز ثقافة السلام والوئام الإنساني.   وتعكس مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه الفعالية الدولية حرص مصر ومؤسساتها الدينية على الإسهام الفاعل في المبادرات العالمية الهادفة إلى نشر قيم الاعتدال والوسطية، وتعزيز الشراكة بين القيادات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستقرارًا.

error: Content is protected !!