Haitham Arafa: 5,274 employees received training in 2025… Investing in human capital is a priority for tourism companies

Haitham Arafa, Head of the Training Committee and Member of the Board of Directors of the Chamber of Tourism Companies and Travel Agencies, affirmed that the Chamber continues to implement an integrated strategy aimed at developing and enhancing human resources in the tourism sector, stressing that investing in human capital represents a fundamental pillar for achieving sustainable development and strengthening the competitiveness of Egyptian tourism. Arafa said that during the period from May 2025 to April 2026, the Training Committee continued to implement its ambitious plan aimed at upgrading the skills of employees in tourism companies through specialized and diversified training programs that keep pace with the rapid developments in the tourism industry and the evolving demands of the labor market. He explained that the Chamber offers a portfolio of 22 training programs covering various disciplines and skills required in the sector, including digital marketing, Search Engine Optimization (SEO), artificial intelligence in tourism, customer service, sales and negotiation skills, time management, decision-making, leadership and management skills, as well as specialized tourism courses. He pointed out that a total of 5,274 trainees benefited from the training programs organized by the Chamber via its training platform during the mentioned period, reflecting the strong demand for these programs and the confidence of companies in the services provided by the Chamber. He added that the Training Committee paid special attention to urgent sector needs, allocating a significant portion of the training plan to Umrah-related courses, in order to support the readiness of tourism companies and ensure compliance with the regulations governing this activity. Arafa also noted that the Committee worked to enhance professional knowledge exchange by hosting a group of experts and specialists in the tourism sector and organizing lectures and discussions addressing key industry challenges, providing opportunities for exchanging insights between professionals and decision-makers. He emphasized that the Chamber has expanded coordination with its branches across governorates, in cooperation with branch committee heads, to assess the actual training needs of tourism companies and design programs tailored to each region’s requirements and business nature. He further highlighted that the Chamber, in cooperation with the Ministry of Tourism and Antiquities, has provided several international training scholarships and opportunities, including programs from the United Nations Academy in marketing and event management, the UN Tourism program in cooperation with Cornell University on Sustainable Destination Management, as well as Fulbright Foundation programs for study and research in the United States. He added that cooperation with the Ministry of Tourism and Antiquities in e-learning resulted in training 158 participants through the Ministry’s online platform between May 2025 and March 2026. Arafa stressed the importance of linking education with the labor market, noting that the Chamber supports job fairs that bring together tourism and hospitality faculties with tourism companies, helping qualify young talents and integrate them into the labor market. He concluded by affirming that human capital development will remain a top priority for the Chamber in the coming phase, as it is one of the most important factors for improving tourism service quality and enhancing the sector’s competitiveness locally and internationally, in line with the State’s targets to increase inbound tourism to Egypt
سعود وسويز بيتز يجتمعان في كليب Going Back To Saudi.. رحلة بصرية من الرياض إلى أمريكا

بالفيديو والصور.. Going Back To Saudi.. تعاون سعودي أمريكي يجمع سعود وسويز بيتز في كليب سينمائي بمشاركة الرابر الأمريكي سويز بيتز.. سعود يطرح كليب Going Back To Saudi احتفاءً بالهوية السعودية سعود وسويز بيتز يحتفيان بالهوية السعودية في كليب Going Back To Saudi برؤية سينمائية عالمية طرح الفنان والمنتج السعودي سعود SAÜD فيديو كليب أغنيته الجديدة “Going Back To Saudi” بمشاركة الرابر الأمريكي الشهير سويز بيتز Swizz Beatz، في عمل بصري يجمع بين الثقافة السعودية والهوية البصرية لموسيقى الهيب هوب العالمية، ضمن أحدث مشاريعه الموسيقية. ويحمل الكليب توقيع المخرج السعودي محمد حماد، الذي قدم رؤية سينمائية تعتمد على الأبيض والأسود والتكوينات البصرية عالية التباين، مبتعدًا عن القوالب التقليدية لكليبات الراب، لصالح معالجة فنية أقرب إلى الأفلام القصيرة ذات الطابع التحريري والموضة الراقية. وجرى تصوير العمل بين الاستوديو والصحراء خلال يوم تصوير واحد فقط، فيما اعتمدت مرحلة المونتاج على تقنيات تقسيم الشاشة والتعريضات المتعددة، لدمج صور الفنانين مع معالم الرياض الحديثة والمشاهد الصحراوية والعناصر المرتبطة بالثقافة السعودية. كما شهد الكليب مشاهد مصورة في منطقة جبل طويق بالرياض، ومقاطع رمزية مستوحاة من الثقافة البدوية، إضافة إلى ظهور مميز لسيارة Pontiac Firebird Trans Am موديل 1980 كأحد أبرز العناصر البصرية في العمل، حيث استُلهم استخدامها من الهوية الفنية لمشروع SAÜD الجديد، لتصبح رمزًا محوريًا داخل السرد البصري للفيديو. ويختتم الفيديو كليب بظهور عدد من أبرز أسماء مشهد الهيب هوب السعودي، من بينهم Kali B وN1titled، في خطوة تسلط الضوء على الجيل الجديد من فناني الراب في المملكة. وتأتي أغنية “Going Back To Saudi” ضمن ألبوم سعود الجديد “High Octane”، الذي يضم 14 أغنية ويجمع عددًا من أبرز نجوم الراب العالمي، تحت الإشراف التنفيذي للمنتج الأمريكي الحائز على جائزة جرامي Don Cannon. ويشارك في الألبوم مشاهير المجال مثل Busta Rhymes وKojey Radical وRapsody وWestside Boogie وBas، إلى جانب الفنان السعودي Jeed. ويعكس الألبوم رحلة سعود الفنية الممتدة من مدينة الخبر إلى لوس أنجلوس، معتمدًا على مزيج من الهيب هوب الكلاسيكي والإنتاج الموسيقي المعاصر، في محاولة لتقديم صورة جديدة للفنانين والمنتجين من المنطقة داخل المشهد الموسيقي العالمي.
السودان يفتح مسارات العودة الكبرى.. انطلاق قطار وباخرة لإعادة السودانيين من مصر إلى الخرطوم

رندة رفعت أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين عن تدشين مرحلة جديدة من برنامج العودة الطوعية من جمهورية مصر العربية إلى السودان، عبر تشغيل رحلات “قطار الأمل” والباخرة النهرية، في خطوة تعكس تنامي الإقبال على العودة إلى البلاد مع تحسن الأوضاع الأمنية واستعادة الاستقرار في عدد من الولايات السودانية. وقال المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، إن أول رحلة لقطار الأمل ستنطلق من محطة رمسيس بالقاهرة في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح الأحد 14 يونيو 2026، إيذاناً ببدء تشغيل مسار نقل جديد يضاف إلى رحلات الحافلات التي ظلت تنقل آلاف السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم خلال الأشهر الماضية. وأوضح أن الرحلة ستستمر حتى منطقة السد، حيث يتم تقسيم العائدين إلى مسارين متوازيين لضمان انسيابية الحركة وسرعة الوصول. وينتقل نحو 600 راكب إلى الباخرة المتجهة إلى وادي حلفا، قبل استكمال رحلتهم بالحافلات إلى الخرطوم، فيما يواصل 600 راكب آخر رحلتهم مباشرة بالحافلات من منطقة السد إلى وادي حلفا ثم إلى العاصمة السودانية. وأكدت لجنة الأمل أن إدخال القطار والباخرة ضمن منظومة النقل يمثل نقلة نوعية في عمليات العودة الطوعية، ويعزز القدرة التشغيلية للبرنامج الذي يستهدف تسهيل عودة أعداد متزايدة من السودانيين الراغبين في المشاركة بمرحلة إعادة البناء والتنمية داخل بلادهم. وفي هذا السياق، شددت اللجنة على ضرورة التزام المسافرين بالأوزان المقررة للأمتعة والمدونة على تذاكر السفر المجانية، موضحة أن ترتيبات النقل اللاحقة من وادي حلفا إلى المحطات النهائية تم إعدادها وفق الحمولة المحددة مسبقاً لكل راكب، بما يضمن سلامة وانسيابية الرحلات. وأشارت إلى أنها لن تتحمل مسؤولية نقل أي أمتعة تتجاوز السعات المقررة للحافلات العاملة على خطوط العودة، داعية جميع العائدين إلى التقيد بالإرشادات المنظمة للرحلات حفاظاً على حقوق الجميع وضمان نجاح عمليات التفويج. ويأتي تدشين قطار الأمل والباخرة النهرية في وقت يشهد فيه السودان تصاعداً ملحوظاً في وتيرة العودة الطوعية من دول الجوار، وسط مؤشرات متزايدة على استعادة الحياة الطبيعية في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن السودانية، الأمر الذي يعزز آمال آلاف الأسر في العودة إلى ديارها والمساهمة في مرحلة التعافي الوطني وإعادة الإعمار.
عودة الحياة إلى الخرطوم.. ديوان الزكاة السوداني يقود أكبر عمليات العودة الطوعية للعالقين من مصر وأوغندا الطوعية للعالقين من مصر وأوغندا

رندة رفعت في مشهد يعكس عودة الاستقرار إلى السودان وتسارع وتيرة التعافي بعد سنوات من التحديات، أعلن ديوان الزكاة السوداني استقباله آلاف المواطنين العائدين طوعاً من جمهورية مصر العربية وجمهورية أوغندا، ضمن برنامج وطني واسع لإعادة السودانيين إلى ديارهم والمساهمة في جهود إعادة البناء والتنمية. وأكد الأستاذ موسى يوسف محمد إسحق، مدير إدارة الدعوة والإعلام ورئيس لجنة استقبال العائدين بالأمانة العامة لديوان الزكاة، أن اللجنة استقبلت خلال الأيام الماضية أعداداً كبيرة من العائدين عبر أكثر من 30 حافلة جرى تدشينها برعاية وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية رئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية، فيما كان في استقبال القوافل الأمين العام لديوان الزكاة وعدد من المسؤولين. وأوضح موسى أن برنامج العودة الطوعية يمثل أحد أكبر المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي ينفذها الديوان خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن المواطنين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب ظروف الحرب بدأوا اليوم رحلة العودة إلى وطنهم وسط أجواء من الأمل والتفاؤل، بعد تحسن الأوضاع الأمنية وعودة الاستقرار إلى مناطق واسعة من البلاد. وأضاف أن الخطة الحالية تستهدف عودة نحو 10 آلاف مواطن عبر أكثر من 200 حافلة، مؤكداً جاهزية ديوان الزكاة لتوسيع نطاق العمليات واستقبال أعداد أكبر من العائدين متى ما توفرت الرغبة واستمرت ترتيبات العودة المنظمة من دول الجوار. وأشار إلى أن عمليات العودة تتم بصورة طوعية كاملة، وسط تنسيق ميداني متواصل داخل السودان وخارجه، حيث تباشر اللجنة أعمالها من جمهورية مصر العربية، كما تستعد لتكثيف نشاطها من جمهورية أوغندا، بهدف تسهيل عودة المواطنين الراغبين في الرجوع إلى مناطقهم الأصلية. وشدد رئيس لجنة استقبال العائدين على أن الخرطوم تستقبل أبناءها اليوم في أجواء آمنة ومطمئنة، مؤكداً أن العاصمة السودانية تشهد مرحلة جديدة من الاستقرار وعودة الخدمات تدريجياً، الأمر الذي يشجع آلاف الأسر السودانية على اتخاذ قرار العودة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتنمية الوطنية. وتعكس هذه المبادرة الدور المتنامي للمؤسسات الوطنية السودانية في معالجة الآثار الإنسانية للحرب، ودعم مسارات التعافي المجتمعي، بما يعزز استقرار البلاد ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية وعودة الحياة إلى طبيعتها في مختلف أنحاء السودان.
بلال صبري يهاجم محمد الغيطي بسبب حلقة عبد العزيز مخيون: “الميت له حرمة”.. و«أوراق التاروت» يستعد للطرح في دور العرض

«الميت له حرمة».. بلال صبري يهاجم الغيطي بسبب عبد العزيز مخيون ويكشف مصير «أوراق التاروت» قبل طرح «أوراق التاروت».. بلال صبري يهاجم الغيطي بسبب عبد العزيز مخيون: الميت له حرمة عبد العزيز مخيون في قلب الأزمة.. بلال صبري يرد على الغيطي ويكشف موقف «أوراق التاروت» بلال صبري يهاجم محمد الغيطي بسبب حلقة عبد العزيز مخيون: «الميت له حرمة» و«أوراق التاروت» يستعد للعرض وجّه المنتج بلال صبري رسالة حادة إلى الإعلامي محمد الغيطي، على خلفية الحلقة التي تناول خلالها الحياة الخاصة للفنان الراحل عبد العزيز مخيون، مؤكدًا أن ما تم طرحه أثار حالة من الغضب بين محبي الفنان الراحل وأسرته وزملائه في الوسط الفني. وناشد بلال صبري، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، جمهور الفنان الراحل عبد العزيز مخيون بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدًا أنه يتمنى أن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. كما وجّه رسالة مباشرة إلى الإعلامي محمد الغيطي، معربًا عن استيائه الشديد مما تم تناوله في إحدى حلقات برنامجه، بشأن الفنان الراحل، رغم العلاقة الشخصية التي تجمعه به. وقال بلال صبري في رسالته: “أناشد جمهور الفنان الكبير عبد العزيز مخيون بالرحمة عليه، ربنا يغفر له ويسامحه، وحبيت أوجه رسالة للإعلامي المحترم محمد الغيطي، وهو صديق شخصي مقرب ليا. الفنان عبد العزيز مخيون بطل فيلم «أوراق التاروت» المفروض ننزله في فترة الصيف بعد الامتحانات، وده فيلم قصته جميلة جدًا وقضية مهمة بتلمس كل بيت”. وأضاف: “حضرتك عملت حلقة عن الفنان عبد العزيز مخيون دمرت كل حاجة، وجاي تقول إن شركتي عملت حملة ضدك، ممكن أعرف استفدت إيه؟ وفعلاً صفحاتي كلها ضدك علشان الميت ليه احترامه”. وتأتي تصريحات بلال صبري بعد الجدل الواسع الذي أثارته حلقة برنامج «البصمة» المذاع عبر قناة الشمس، والتي تناول خلالها الإعلامي محمد الغيطي تفاصيل تتعلق بالحياة الشخصية للفنان الراحل عبد العزيز مخيون، من بينها واقعة خيانة زوجية مزعومة، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستياء داخل الوسط الفني، ودفع جهات رسمية ونقابية إلى التدخل. وفي هذا السياق، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، استدعاء الممثل القانوني لقناة الشمس إلى جلسة استماع عاجلة، بشأن ما ورد في الحلقة التي أذيعت بتاريخ 10 يونيو الجاري، والتي تضمنت – بحسب المجلس – تجاوزًا لحرمة الحياة الخاصة للفنان الراحل. كما ألزم المجلس قناة الشمس بحذف الحلقة من جميع منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لحين انتهاء التحقيقات، وذلك عقب الشكوى المقدمة من الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي طالب بفتح تحقيق رسمي في ما ورد من تجاوزات. ومن جانبها، قررت نقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعدة إلزام الإعلامي محمد الغيطي بتقديم اعتذار رسمي على الهواء، موجه إلى نقابة المهن التمثيلية وأسرة الفنان الراحل عبد العزيز مخيون والمجتمع المصري، بعد تلقي عدد من الشكاوى بشأن محتوى الحلقة. وكان الفنان القدير عبد العزيز مخيون قد رحل عن عالمنا صباح الأربعاء، عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية إثر صراع مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة فنية استثنائية امتدت لأكثر من خمسة عقود، قدّم خلالها عشرات الأعمال التي رسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم الفن المصري. وشهد مشواره الفني مشاركة في عدد من أهم الأفلام السينمائية، من بينها «الكرنك»، «إسكندرية ليه»، «حدوتة مصرية»، «البريء»، «الهروب»، «دم الغزال»، و«دكان شحاتة»، كما تألق في الدراما التلفزيونية عبر أعمال بارزة مثل «ليالي الحلمية»، «الشهد والدموع»، «بوابة الحلواني»، «خالتي صفية والدير»، «زيزينيا»، «الجماعة»، و«أم كلثوم». وعلى صعيد آخر، يستعد المنتج بلال صبري لطرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي خلال الفترة المقبلة، بعد حصوله على التصريح الرقابي النهائي، تمهيدًا لإطلاق حملة ترويجية كبيرة تتضمن مؤتمرًا صحفيًا موسعًا بحضور أبطال وصناع الفيلم للكشف عن تفاصيل العمل وكواليسه. وينتمي فيلم «أوراق التاروت» إلى نوعية الأعمال التشويقية النفسية، حيث تدور أحداثه حول حادثة غامضة تقلب حياة ثلاث نساء رأسًا على عقب، ضمن حبكة مليئة بالمفاجآت. وتجسد الفنانة رانيا يوسف خلال الأحداث شخصية «ماري» التي تعاني من أزمة نفسية حادة بعد وقوع الحادثة. ويشارك في بطولة الفيلم نخبة كبيرة من النجوم، أبرزهم سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، محمد سليمان، علاء مرسي، خالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف. الفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، فيما تتولى مروة جالي حسن المستشارة الإعلامية لشركة «ذا كينج برودكشن» والفيلم، الإشراف على الخطة الإعلامية والترويجية للعمل، تمهيدًا لطرحه في دور العرض عقب المؤتمر الصحفي الرسمي.
“عيشوا المونديال” تنطلق في جدة: وجهة جماهيرية شاملة لمتابعة كأس العالم FIFA 2026

جدة – ماهر عبدالوهاب انطلقت فعالية “عيشوا المونديال” في مدينة جدة، التي تنظّمها بنش مارك داخل عبادي الجوهر أرينا، لتقدّم تجربة جماهيرية ممتدة على مدار بطولة كأس العالم FIFA 2026، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، في واحدة من أكبر الوجهات التفاعلية المخصصة لعشاق كرة القدم في المملكة. وتقدّم الفعالية نموذجًا متكاملًا للمشاهدة الجماعية يتجاوز فكرة متابعة المباريات التقليدية، حيث تم تصميمها لتكون وجهة يومية نابضة بالحياة تجمع الجماهير في أجواء تفاعلية تحاكي حماس الملاعب، وذلك يوميًا من الساعة الرابعة مساءً وحتى الواحدة فجرًا طوال فترة البطولة. وتتوزع الفعالية على تسع مناطق رئيسية، تبدأ بـمنطقة المشجعين التي تُعد القلب النابض للتجمعات الجماهيرية أثناء المباريات، مرورًا بـمنطقة الألعاب الإلكترونية ومنطقة المسابقات والبطولات المخصصة لعشاق الرياضات التنافسية والألعاب الرقمية. كما توفر منطقة التجارب التفاعلية ومنطقة التصوير والتجارب الغامرة تجربة اندماج كاملة مع أجواء المونديال، فيما تقدم منطقة العروض الترفيهية فعاليات مصاحبة تزيد من حماس الزوار خلال فترات ما بين المباريات. وتكتمل التجربة عبر منطقة المتاجر ومنطقة الأطعمة والمشروبات، إضافة إلى منطقة مخصصة للرعاة. وتأتي فعالية “عيشوا المونديال” لتعكس التطور المتسارع في صناعة الفعاليات الرياضية والترفيهية في المملكة، وتقديم تجارب جماهيرية نوعية تواكب كبرى الأحداث العالمية من قلب مدينة جدة.
رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل

تستعد الفنانة رنا سماحة لطرح أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “قلبي الغلبان”، وذلك ضمن أغاني ألبومها الجديد “مهري حياة”، والذي يأتي من إنتاج المنتج معتز رضا. الأغنية من كلمات الشاعر حسين خالد، وألحان محمد فخراني، وتوزيع رامي المصري، بينما يتولى الإخراج حسام مجدي. ومن المقرر أن تُطرح الأغنية يوم الخميس المقبل عبر مختلف المنصات الموسيقية ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترقب من جمهور رنا سماحة الذي ينتظر العمل الجديد، خاصة أنه يأتي ضمن مشروع فني متكامل يعكس مرحلة مختلفة في مشوارها الغنائي. وفي سياق آخر، كانت رنا سماحة قد طرحت مؤخرًا أغنية “هختار حبه” التي حققت تفاعلًا ملحوظًا عبر المنصات الرقمية بعد صدورها مباشرة، كما قدمت أيضًا أغنية “مش أصول” والتي تُعد من أحدث أعمالها ضمن نشاطها الغنائي خلال عام 2026.
محمد وداعه: 70 ألف سوداني سجلوا للعودة الطوعية من مصر.. ونثمن الدعم المصري ونتطلع إلى تسريع إجراءات عودة المخالفين

رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية: 18 ألف عائد خلال شهر واحد.. ومسار جديد عبر القطار والباخرة إلى وادي حلفا.. وجميع العائدين يعودون بإرادتهم الحرة القاهرة – رندة رفعت في وقت تتواصل فيه عودة أعداد متزايدة من السودانيين إلى بلادهم بعد التحسن النسبي للأوضاع في عدد من المناطق السودانية، كشف المهندس محمد وداعه، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، عن تفاصيل جهود اللجنة لتسهيل عودة السودانيين من مصر إلى السودان، مؤكداً أن اللجنة تعمل بصفة شعبية مستقلة وليست جهة حكومية، وأن كافة أنشطتها تتم وفق القوانين المنظمة في البلدين. وفي حوار خاص مع وكالة أنباء كاليفورنيا، قال وداعه إن لجنة الأمل للعودة الطوعية هي لجنة شعبية تطوعية تعمل لخدمة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، مشيراً إلى أن اللجنة تحظى بتعاون كبير من السلطات المصرية والسودانية في مختلف مراحل عملها. وأضاف: “نحن لجنة شعبية ولسنا لجنة حكومية، ونعمل وفق القوانين واللوائح في مصر والسودان. ومنذ انطلاق المبادرة وجدنا تعاوناً كبيراً من الدولة المصرية ومن الشعب المصري في كل خطوة نخطوها، وهو ما ساهم في تسهيل عمليات العودة الطوعية بصورة ملحوظة.” وأشاد رئيس اللجنة بالموقف المصري تجاه السودانيين منذ اندلاع الحرب، قائلاً: “مصر قدمت نموذجاً إنسانياً استثنائياً في التعامل مع السودانيين الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم بسبب ظروف الحرب. وقد وجد السودانيون في مصر الأمان والدعم والتسهيلات التي مكنتهم من تجاوز واحدة من أصعب المراحل في تاريخهم الحديث.” وأضاف: “نتوجه بالشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية والشعب المصري على ما قدموه من دعم ومساندة للسودانيين خلال الأزمة، وهو موقف يجسد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ووحدة المصير بين الشعبين الشقيقين.” وكشف وداعه أن عدد السودانيين المسجلين لدى لجنة الأمل للعودة الطوعية بلغ نحو 70 ألف شخص حتى الآن، موضحاً أن اللجنة نجحت في تفويج نحو 18 ألف سوداني خلال الشهر الماضي فقط، فيما عاد قرابة 5 آلاف شخص خلال الأسبوعين الأخيرين عبر برامج اللجنة المختلفة. وقال إن وتيرة العودة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة مع تزايد رغبة السودانيين في العودة للمساهمة في إعادة البناء والاستقرار والتنمية داخل السودان. كما أعلن عن إطلاق مسار جديد للعودة يجري العمل على تنفيذه بالتنسيق مع الجهات المختصة، يبدأ بنقل العائدين عبر القطار من محطة رمسيس بالقاهرة إلى السدوة، ثم الانتقال بالباخرة إلى مدينة وادي حلفا، ومنها بواسطة الحافلات إلى الخرطوم وعدد من الولايات السودانية الأخرى. وحول التكدس الذي شهده معبر وادي حلفا خلال الأيام السابقة لعيد الأضحى، أوضح وداعه أن السبب الرئيسي يعود إلى الإقبال الكبير من السودانيين الراغبين في الوصول إلى الخرطوم قبل العيد. وقال: “في أحد الأيام استقبل المعبر أكثر من 104 باصات دفعة واحدة، في حين أن طاقته الاستيعابية المعتادة تتراوح بين 50 و60 باصاً فقط يومياً، الأمر الذي أدى إلى ازدحام مؤقت.” وأضاف أن الباصات القادمة من مصر تنقل العائدين حتى المعبر الحدودي فقط، بينما تتولى وسائل النقل السودانية نقلهم إلى الخرطوم وبقية الولايات، مشيراً إلى أن بعض التحديات المرتبطة بتوفير وسائل النقل داخل السودان ساهمت في حدوث التكدس. وأوضح أن الحكومة السودانية تدخلت في ذلك الوقت ونسقت مع القوات المسلحة لتوفير حافلات وشاحنات إضافية ساعدت في نقل العالقين وإنهاء الازدحام بصورة سريعة. وفيما يتعلق بملف الترحيل الجوي، أكد رئيس لجنة الأمل أن رحلات الطيران لم تتوقف منذ مارس 2026 وحتى الآن، موضحاً أن اللجنة تركز بشكل خاص على الحالات التي تتطلب ترتيبات رسمية بين السلطات المصرية والسودانية. وقال إن بروتوكول الترحيل المعمول به يقضي بنقل الشخص من مطار القاهرة وتسليمه مباشرة إلى الجهات المختصة في مطار الخرطوم، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تعاوناً كبيراً مع السلطات المصرية سمح أيضاً بتوسيع عمليات التفويج عبر النقل البري. وعن أوضاع بعض السودانيين الذين يتم توقيفهم بسبب مخالفات تتعلق بالإقامة أو نقص الأوراق الثبوتية، أكد وداعه أن من حق السلطات المصرية التحقق من الوضع القانوني لأي شخص يقيم على أراضيها، مشدداً على أن ذلك يدخل ضمن الحقوق السيادية الطبيعية لأي دولة. وقال: “نحن نتفهم تماماً الإجراءات القانونية التي تتخذها الدولة المصرية، ولا نرى فيها أي انتقاص من الجهود الكبيرة التي بذلتها مصر في استضافة السودانيين منذ اندلاع الأزمة.” وفي الوقت نفسه، وجه وداعه رسالة إلى السلطات المصرية، معرباً عن أمله في دراسة إمكانية تخفيف بعض الإجراءات المتعلقة بفترات الاحتجاز للحالات المخالفة التي ترغب في العودة إلى السودان. وأضاف: “نلتمس من السلطات المصرية النظر في تقليص مدد الاحتجاز المرتبطة بالمخالفات الإدارية. فإذا كانت مدة الاحتجاز أسبوعاً يمكن أن تصبح ثلاثة أيام، وإذا كانت تمتد لشهر كامل يمكن تخفيضها بما يسرع إجراءات العودة، خاصة أن كثيراً من هذه الحالات ترغب في مغادرة مصر والعودة إلى السودان في أقرب وقت.” وفي رسالة أخرى، أعلن رئيس لجنة الأمل استعداد اللجنة الكامل للتعامل مع حالات الإبعاد والترحيل الخاصة بالمواطنين السودانيين. وقال: “أعلن بشكل رسمي استعداد لجنة الأمل للعودة الطوعية لتسجيل واستقبال أي مواطن سوداني تصدر بحقه قرارات إبعاد أو ترحيل، والعمل على إعادته إلى السودان فوراً بالتنسيق مع الجهات المختصة.” وأضاف: “نحن على استعداد للتعامل مع هذه الحالات منذ المراحل الأولى للإجراءات، وقبل فترات الاحتجاز الطويلة متى ما كان ذلك ممكناً، بحيث يتم إخطار اللجنة ونتولى استكمال ترتيبات العودة الطوعية بصورة سريعة ومنظمة، بما يحقق مصلحة الجميع.” وأكد وداعه وجود تنسيق مستمر بين الجهات المختصة في مصر والسودان، سواء على مستوى المؤسسات الرسمية أو عبر قنوات التواصل القائمة بين قيادتي البلدين، مشيراً إلى أن التعاون المشترك أسهم في تسهيل عودة الآلاف من السودانيين خلال الفترة الماضية. واختتم رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية حديثه بالتأكيد على أن جميع العائدين يغادرون مصر بإرادتهم الحرة، قائلاً: “هذه عودة طوعية واختيارية بالكامل، ولا يتم إجبار أي شخص على العودة. نحن نساعد فقط من اتخذ قراره بنفسه بالعودة إلى وطنه للمشاركة في إعادة البناء والاستقرار والتنمية، ونؤمن بأن مستقبل السودان سيُبنى بأيدي أبنائه العائدين إليه.” “نلتمس تخفيف بعض مدد الاحتجاز للحالات الراغبة في العودة، ونعلن استعداد لجنة الأمل لتسجيل واستقبال أي سوداني مبعد أو مخالف والعمل على إعادته إلى السودان فوراً بالتنسيق مع الجهات المختصة.” — المهندس محمد وداعه.
عودة الأمل إلى السودان.. 15 ألف عائد من مصر ومبادرة تستهدف إعادة 100 ألف مواطن لدعم الإعمار والاستقرار

القاهرة – رندة رفعت أشاد حسن خالد إدريس، مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، بالدور الذي تقوم به الحكومة المصرية في استضافة ودعم السودانيين منذ اندلاع الأزمة في بلادهم، مؤكداً أن مصر قدمت نموذجاً إنسانياً متكاملاً في التعامل مع الأشقاء السودانيين، من خلال تسهيل الإجراءات وتوفير مختلف أوجه الدعم والرعاية للمقيمين على أراضيها. ووجّه إدريس شكره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية على ما وصفه بـ”المواقف الأخوية والجهود الكبيرة” التي ساهمت في احتضان السودانيين الفارين من تداعيات الحرب، مؤكداً أن السلطات المصرية حرصت على تيسير مختلف الإجراءات المتعلقة ببرامج العودة الطوعية دون معوقات تذكر. وأوضح أن لجنة الأمل هي لجنة شعبية تطوعية تعمل على تنظيم وإدارة برامج العودة الطوعية للسودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، مشيراً إلى أن جميع الرحلات تتم بصورة مجانية بالكامل ودون أي ضغوط أو التزامات على المستفيدين، في إطار مبدأ العودة الطوعية والاختيارية. وأضاف أن تحسن الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق السودانية شجع آلاف المواطنين على اتخاذ قرار العودة للمشاركة في جهود إعادة البناء والتنمية ودفع عجلة الإنتاج، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية لإعادة تأهيل ما تضرر جراء الحرب واستعادة مسار الاستقرار والتنمية. وكشف إدريس أن عدد السودانيين الذين عادوا بالفعل إلى بلادهم عبر مبادرة لجنة الأمل بلغ نحو 15 ألف مواطن حتى الآن، ضمن خطة تستهدف في مرحلتها الأولى إعادة 100 ألف سوداني من مصر إلى السودان خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن اللجنة وسّعت منظومة النقل المستخدمة في عمليات العودة، حيث لم تعد تقتصر على الحافلات البرية فقط، بل تم إدخال وسائل نقل إضافية تشمل النقل البحري والقطارات، بما يسهم في تسريع وتيرة العودة واستيعاب الأعداد المتزايدة من الراغبين في العودة إلى السودان. وفيما يتعلق بجهود الحكومة السودانية لاستقبال العائدين، أوضح إدريس أن الخرطوم أولت ملف العودة وإعادة الإعمار أولوية كبيرة، لافتاً إلى تشكيل لجنة متخصصة لإعادة الإعمار برئاسة الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة، بهدف وضع الخطط والبرامج اللازمة لإعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين العائدين. وأكد أن التنسيق بين الجانبين المصري والسوداني يتم بصورة مستمرة ومنظمة، مشيراً إلى عدم وجود عقبات جوهرية تعرقل عمليات العودة، وأن أي تحديات يتم التعامل معها بشكل فوري عبر قنوات التواصل المشتركة بين البلدين. ويعكس برنامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى السودان مستوى التعاون الوثيق بين القاهرة والخرطوم، كما يجسد التزام البلدين بدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز جهود التعافي وإعادة الإعمار، في وقت يعلق فيه آلاف السودانيين آمالهم على مرحلة جديدة من الأمن والتنمية وإعادة بناء وطنهم بعد سنوات من المعاناة التي خلفتها الحرب.
افتتاح أسطوري وشاكيرا تتألق في ليلة تاريخية.. كأس العالم 2026 ينطلق وسط أرقام قياسية وإثارة مبكرة

شهدت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي مساء الخميس انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في أجواء احتفالية استثنائية، حيث افتتحت النسخة الأكبر في تاريخ البطولة وسط حضور جماهيري ضخم وعروض فنية عالمية، إيذانًا ببدء مونديال يقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبمشاركة قياسية تضم 48 منتخبًا. واحتضن ملعب أزتيكا التاريخي مراسم الافتتاح، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم العالمية بعدما أصبح أول ملعب يستضيف افتتاح كأس العالم ثلاث مرات، عقب نسختي 1970 و1986. وتحول الملعب إلى مسرح ضخم للأضواء والألوان والعروض الاستعراضية التي عكست الثقافة المكسيكية والهوية اللاتينية في مشهد أبهر الجماهير الحاضرة وملايين المشاهدين حول العالم. وكانت النجمة الكولومبية شاكيرا بطلة المشهد الأبرز خلال الحفل، بعدما قدمت الأغنية الرسمية للبطولة “داي داي” بمشاركة النجم النيجيري بورنا بوي، وسط تفاعل جماهيري كبير ولوحات فنية مزجت بين الموسيقى والرقص والتقنيات البصرية الحديثة. كما شهد الحفل مشاركة عدد من نجوم الموسيقى العالمية واللاتينية الذين أضفوا أجواء احتفالية خاصة على انطلاقة البطولة. وعقب انتهاء مراسم الافتتاح، اتجهت الأنظار إلى المستطيل الأخضر حيث خاض المنتخب المكسيكي المباراة الافتتاحية أمام منتخب جنوب أفريقيا وسط دعم جماهيري هائل. ونجح أصحاب الأرض في استهلال مشوارهم بانتصار مهم بنتيجة 2-0، في مواجهة اتسمت بالندية والحماس وشهدت العديد من التدخلات القوية التي عكست أهمية ضربة البداية في البطولة. وفي المباراة الثانية من اليوم الأول، حقق منتخب كوريا الجنوبية فوزًا ثمينًا على منتخب التشيك ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة، مؤكدًا طموحه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي. ورغم النجاح الكبير الذي رافق حفل الافتتاح والتنظيم داخل الملعب، لم يخلُ اليوم الأول من بعض المشاهد المثيرة للجدل، حيث شهد محيط استاد أزتيكا ازدحامًا جماهيريًا كبيرًا وحالات من الفوضى أثناء دخول الجماهير وخروجها، إلى جانب نقاشات واسعة حول أسعار التذاكر ومستوى الإقبال على بعض المباريات. ومع إسدال الستار على اليوم الأول، بعث مونديال 2026 برسالة واضحة مفادها أن العالم يقف على موعد مع نسخة استثنائية بكل المقاييس؛ افتتاح مبهر، عروض فنية عالمية، حضور جماهيري صاخب، ومباريات بدأت مبكرًا بإيقاع مرتفع يعد ببطولة مليئة بالإثارة واللحظات التاريخية.