جودي أحمد حسن.. طفلة مصرية تواجه مرضًا نادرًا يهدد حياتها واستغاثة عاجلة لتوفير العلاج

  جودي أحمد حسن.. استغاثة عاجلة لإنقاذ طفلة مصرية من مرض نادر وأسرتها تناشد الدولة التدخل   تخوض الطفلة المصرية جودي أحمد حسن، البالغة من العمر 12 عامًا، سباقًا مع الزمن في مواجهة مرض وراثي نادر يُعرف باسم Cerebrotendinous Xanthomatosis (CTX)، في واحدة من الحالات القليلة التي تم رصدها في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ما يضعها أمام تحدٍ صحي خطير يتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ حياتها.   ويُعد هذا المرض من الاضطرابات الوراثية النادرة التي تؤثر على قدرة الجسم في التعامل مع بعض الدهون، ما يؤدي إلى تراكمها داخل أعضاء مختلفة، وهو ما ينعكس على عدد من الأجهزة الحيوية في الجسم، من بينها الجهاز العصبي، والعضلات، والكبد، إلى جانب التأثير على الذاكرة والقدرات الذهنية والبصر والحالة النفسية.   ويحذر الأطباء من أن تأخر التدخل العلاجي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض بشكل تدريجي، بما يهدد حياة الطفلة ويؤثر على مستقبلها بشكل خطير.   علاج غير متوفر وتكلفة باهظة وتواجه أسرة الطفلة تحديًا كبيرًا في توفير العلاج اللازم، حيث تشير التقارير الطبية إلى أن العلاج الأساسي يتمثل في دواء CDCA، المتوفر خارج مصر، وتحديدًا في الولايات المتحدة الأمريكية، بتكلفة تصل إلى نحو 60 ألف دولار شهريًا، أي ما يقارب 3 ملايين جنيه مصري، مع ضرورة الاستمرار عليه لفترات طويلة وفقًا لتقييم الحالة.   وأكدت الأسرة أن هذه التكلفة تفوق قدراتها بشكل كامل، ما يجعل التدخل العاجل من الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية ضرورة لا تحتمل التأجيل.   نداء إنساني للتدخل السريع وفي ظل هذه الظروف، وجهت أسرة الطفلة نداءً عاجلًا إلى عدد من الجهات، من بينها وزارة الصحة والسكان، ورئاسة مجلس الوزراء، ومجلس النواب، ووزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية، للتدخل السريع من أجل توفير العلاج أو المساعدة في استيراده، أو تبني الحالة طبيًا.   الأمراض النادرة.. معاناة صامتة وتعيد هذه الحالة تسليط الضوء على معاناة مرضى الأمراض النادرة في مصر، في ظل التحديات المرتبطة بالتشخيص المبكر وارتفاع تكلفة العلاج وقلة توافر الأدوية، وهو ما يستدعي دعمًا أكبر لهذه الفئة من المرضى.   ويؤكد متخصصون أن التعامل مع مثل هذه الحالات يمثل اختبارًا حقيقيًا للمنظومة الصحية، ويعكس مدى قدرتها على تقديم الدعم الإنساني والطبي للحالات الأكثر احتياجًا.   بيانات التبرع الرسمية: 🛑 البنك التجاري الدولي (CIB) رقم الحساب: 100073076166 🛑 البنك الأهلي المصري رقم الحساب: 0913172155546900010 🛑 جميع الحسابات تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي ولا يُسمح بجمع أي تبرعات على أرقام أو حسابات شخصية.

الاحتفال بعيد السيادة الوطنية والطفولة في سفارة تركيا بالقاهرة

رندة رفعت أطفال أتراك ومصريون وفلسطينيون يلتقون من أجل السلام. دعوة للسلام من القاهرة إلى العالم في 23 أبريل. تم الاحتفال بحماس في مقر إقامة سفارة تركيا بالقاهرة بعيد السيادة الوطنية والطفولة الموافق 23 أبريل، وهو العيد الذي أهداه مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك للأطفال. وشارك في الفعالية 35 طفلاً تركياً، و40 طفلاً مصرياً، و40 طفلاً فلسطينياً مع عائلاتهم، بالإضافة إلى عدد كبير من الصحفيين المصريين. وكانت مفاجأة الاحتفال حضور الفنانة السينمائية المصرية القديرة يسرا. وفي اطار برنامج الحفل الذي بدأ بعزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري، قدم الأطفال عروضاً متنوعة. ونال عرض البيانو والأناشيد التي أعدها الأطفال الأتراك إعجاباً كبيراً.   كما حظيت الفرقة المكونة من أطفال فلسطينيين يرتدون ملابس تحمل العلم التركي باهتمام واسع من خلال أدائهم لأغانٍ باللغة التركية ورقصات شعبية.   ومن جانبهم، قدم الأطفال المصريون عروضاً وهم يرتدون ملابس مزينة بالعلمين التركي والمصري. وبالإضافة إلى ذلك، استمتع الأطفال باللعب في منطقة الألعاب المخصصة لهم، تخللتها مقطوعات موسيقية متنوعة قدمتها فرقة موسيقية مصرية.   ألقى كل من سفير تركيا بالقاهرة صالح موطلو شن، وعضو مجلس الأمة التركي الكبير عن مدينة سيفاس روقية توي، ومستشار سفارة فلسطين بالقاهرة ناجي الناجي، كلمات خلال الفعالية.   وفي كلمته، هنأ السفير شن بالذكرى الـ 106 لتأسيس مجلس الأمة التركي الكبير، مؤكداً أن 23 أبريل هو التاريخ الذي رسخ الإرادة الوطنية وسيادة الشعب في الذاكرة.   وأشار شن إلى أن هذا اليوم أعلنه الغازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية والقائد العام للنضال الوطني، كعيد للطفولة، لافتاً إلى أن هذا اليوم الخاص يحمل صفة كونه “أول عيد للطفولة في العالم”.   وأوضح شن أن إهداء هذا العيد للأطفال يعني أمانة مستقبل الأمة التركية للأطفال. وذكر السفير شن أن الاحتفال بهذا اليوم الخاص مع الأطفال الفلسطينيين إلى جانب الأطفال الأتراك والمصريين، يأتي تماشياً مع حساسية الأمة التركية وموقف الرئيس رجب طيب أردوغان الداعم للمظلومين والمنكوبين في كل مكان، وفي مقدمتهم فلسطين.   وأعرب شن عن تمنياته بانتهاء المأساة الإنسانية في غزة في أقرب وقت، مشيراً إلى أنهم يشعرون بعمق بألم الأطفال الذين فقدوا حياتهم، مستشهداً بأبيات الشاعر التركي ناظم حكمت: “لا تقتلوا الأطفال، لكي يتمكنوا من أكل الحلوى أيضاً”. ووجه شن رسالتين للعائلات والأطفال الغزاويين؛ الأولى هي عدم التخلي أبداً عن مثل السلام العليا، مؤكداً أن أكبر قوتهم تكمن في شعار الإسلام وكلمة السلام، وموضحاً أن لأهل غزة الحق في العيش بسلام وطمأنينة وأمن، وبشكل مستقل وكرامة على أرضهم وتحت سقف دولتهم الخاصة كبقية الشعوب. أما الرسالة الثانية فهي ضرورة عدم تخلي الغزاويين عن أراضيهم والتمسك بها، مشيراً إلى أن تسجيل 25 ألفاً من بين أكثر من 100 ألف غزاوي يعيشون في مصر للعودة إلى غزة يظهر بوضوح مدى ارتباطهم بوطنهم. وأكد السفير شن أنه يجب على الجميع أن يعلم بأن مصر تفتح أحضانها بكل محبة لإخوتهم الغزاويين وتقدم لهم كافة أنواع المساعدات، وختم كلمته بقوله: “عاشت تركيا، عاشت مصر، وعاشت فلسطين”. من جانبها، أعربت النائبة روقية توي في كلمتها عن سعادتها الكبيرة بالتواجد مع الأطفال الغزاويين، الذين فقد بعضهم الأم أو الأب، إلى جانب الأطفال الأتراك والمصريين.   وذكرت توي أن العالم يواجه في غزة أسوأ أمثلة النفاق في الإنسانية والعدالة والأخلاق، مؤكدة أن تركيا تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان تقف دائماً إلى جانب المظلومين وضد الظالمين. وشكرت توي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والسلطات المصرية على تعاونهم في إيصال المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن التعاون المتزايد بين مصر وتركيا يساهم في مصلحة البلدين واستقرار المنطقة، معربة عن ثقتها في دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام في كافة المجالات. أما مستشار سفارة فلسطين بالقاهرة ناجي الناجي، فقد شكر في كلمته الشعب التركي والرئيس رجب طيب أردوغان على الحساسية والدعم اللامحدود الذي يقدمونه للغزاويين بالتعاون مع مصر، مؤكداً أن هذا لن يُنسى أبداً.   كما أفاد بأن 25 ألفاً من بين أكثر من 100 ألف غزاوي يعيشون في مصر قد تقدموا بطلبات للعودة إلى غزة. اختتمت الفعالية بتقديم الطعام للمشاركين بجهود من جمعية كشكول التركية، وتوزيع الهدايا على الأطفال، وتقديم المساعدات للمحتاجين من أهل غزة، والتقاط صورة تذكارية جماعية.

تهنئة رسمية بمناسبة عيد تحرير سيناء: إشادة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وتضحيات أبطال القوات المسلحة

رندة رفعت بمناسبة الذكرى السنوية لعيد تحرير سيناء، التي توافق الخامس والعشرين من أبريل من كل عام، تقدّم عدد من الشخصيات والجهات بخالص التهاني وأطيب التمنيات إلى فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية الخالدة التي تجسد واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث.   وأعربت التهنئة عن التقدير البالغ لجهود القيادة السياسية الحكيمة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية الشاملة في مختلف ربوع الجمهورية، بما يعكس قوة الدولة المصرية ومكانتها الإقليمية والدولية.   كما شملت التهنئة رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة، ومعالي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، تقديرًا لدورهم الوطني في حماية مقدرات الوطن وصون أمنه القومي.   وأكدت الرسالة على الفخر والاعتزاز بالقوات المسلحة المصرية، درع الوطن وسيفه، وبأبطال حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، الذين سطروا بدمائهم الزكية ملحمة تاريخية ستظل خالدة في وجدان الأمة.   واختتمت التهنئة بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا للعزة والكرامة الوطنية، ودافعًا متجددًا لمواصلة العمل والعطاء، مع استحضار أرواح الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن، داعين الله أن يحفظ مصر وشعبها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

السيسي في ذكرى تحرير سيناء: مصر لا تفرّط في أرضها وترفض تهجير الفلسطينيين وتؤكد دعمها الكامل للدول العربية

رندة رفعت ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، كلمة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، أكد خلالها أن هذه المناسبة تمثل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، وتجسد مبدأً راسخًا مفاده أن مصر لا يمكن أن تفرّط في ذرة من ترابها، ولا تقبل المساومة على حقوقها وسيادتها. وأوضح الرئيس أن تحرير سيناء لم يكن مجرد استعادة لأرض محتلة، بل إعلانًا تاريخيًا عن قدرة الدولة المصرية على استرداد حقوقها بالإرادة والإيمان والعمل، مشيرًا إلى أن سيناء ستظل رمزًا للصمود والتضحيات، وشاهدًا على بطولات القوات المسلحة المصرية في الدفاع عن الوطن وصون مقدراته. ووجّه الرئيس التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية، مثمنًا دورهم في حماية الأمن القومي، كما استحضر الدور التاريخي للرئيس الراحل محمد أنور السادات في تحقيق السلام واستعادة الأرض، إضافة إلى الجهود القانونية التي أسفرت عن استرداد طابا واستكمال السيادة المصرية على كامل أراضي سيناء. وفي سياق متصل، شدد الرئيس على أن معركة استرداد الأرض امتدت اليوم إلى معركة البناء والتنمية، مؤكدًا أن الدولة تمضي قدمًا في تنفيذ خطط التنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة، بدءًا من مكافحة الإرهاب، مرورًا بجائحة كوفيد-19، وصولًا إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والتصعيد في المنطقة. وأشار الرئيس إلى أن مصر تكبدت خسائر اقتصادية كبيرة، من بينها تراجع إيرادات قناة السويس نتيجة التوترات في مضيق باب المندب، فضلًا عن الأعباء الناتجة عن استضافة ملايين الوافدين، وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الدولة نجحت في الحفاظ على استقرارها وسط محيط إقليمي مضطرب. وعلى صعيد السياسة الإقليمية، أكد الرئيس أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة دقيقة تشهد محاولات لإعادة تشكيلها، مشددًا على أن مصر ترفض بشكل قاطع أي انتهاك لسيادة الدول أو محاولات تقسيمها، وتدعو إلى حلول سياسية قائمة على الحوار والتفاوض. كما جدد الرئيس موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، ومطالبًا بضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يضمن إدخال المساعدات الإنسانية وبدء عملية إعادة الإعمار. وشدد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للدول العربية، ومدافعًا عن قضاياها في المحافل الدولية، مؤكدًا أن التضامن العربي يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة. وفي ختام كلمته، جدد الرئيس العهد على مواصلة العمل من أجل حماية الوطن وتعزيز استقراره، مؤكدًا أن مصر ستبقى قوية ومتماسكة بوعي شعبها، وقادرة على مواجهة مختلف التحديات. واختتم الرئيس كلمته بالدعاء بحفظ مصر وشعبها، مؤكدًا استمرار مسيرة البناء والتنمية لتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.

سفير الصومال بالقاهرة يهنئ القيادة المصرية والشعب والقوات المسلحة بمناسبة عيد تحرير سيناء

  رندة رفعت أعرب سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن أصدق التهاني إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى حكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيقة، وإلى القوات المسلحة المصرية الباسلة، بمناسبة ذكرى عيد تحرير سيناء.   وأكد السفير الصومالي في بيان له بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، اعتزاز جمهورية الصومال بالعلاقات التاريخية والأخوية الراسخة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، مشيدًا بما تمثله هذه الذكرى من رمز للعزة والكرامة واستعادة الأرض، وبما تعكسه من الإرادة المصرية في حماية السيادة الوطنية وصون مقدرات الدولة.   كما ثمن السفير الصومالي الدور الوطني العظيم الذي قامت به القوات المسلحة المصرية في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، وما تواصل القيام به من جهود مخلصة في الدفاع عن أمن مصر واستقرارها.   وأعرب السفير الصومالي عن أمله في أن يعيد الله هذه المناسبة على مصر قيادةً وشعبًا بمزيد من التقدم والرخاء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

دبي تستضيف منافسات رابطة المقاتلين المحترفين في أمسية “فخر العرب”

كتبت: مروة حسن تستضيف مدينة دبي منافسات رابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “PFL MENA” يوم 24 مايو المقبل في “كوكاكولا أرينا” للمرة الأولى، وذلك بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، في أمسية رياضية كبرى تحمل عنوان “فخر العرب”.   ويأتي تنظيم هذا الحدث بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بعيد الأضحى المبارك، مما يمنح الجماهير تجربة استثنائية تجمع بين أجواء الاحتفال والرياضة، وفرصة فريدة لمشاهدة نخبة من الأبطال العرب والنجوم الواعدين في رياضة الفنون القتالية المختلطة.   كما تشهد البطولة مشاركة نخبة من المقاتلين يمثلون 11 دولة، مما يؤكد اتساع قاعدة اللعبة في المنطقة، وتحولها إلى منصة تجمع المواهب العربية وتمنحها الفرصة للظهور والتنافس على أعلى المستويات العالمية.   ويخوض الإماراتي محمد يحيى أولى مشاركاته مع الرابطة أمام جماهيره في “النزال الرئيسي”، حيث يواجه التونسي مهدي السعدي ضمن ربع نهائي وزن الريشة.   ويجسد هذا النزال طموح الجيل الحالي من المقاتلين العرب؛ إذ يسعى يحيى لتسجيل بداية قوية مدفوعًا بمؤازرة جماهيرية، بينما يدخل السعدي اللقاء بثقة كبيرة ورغبة في فرض اسمه ضمن أبرز المنافسين.   وفي النزال الرئيسي المشارك، تتجه الأنظار إلى مواجهة قوية بين بطل النسخة السابقة المغربي صلاح الدين هاملي (صاحب السجل الخالي من الهزائم)، والجزائري إلياس ديجورن صاحب الخبرة الطويلة، في لقاء يتسم بالطابع الفني والحماس العالي.   كما تشهد الأمسية مشاركة الموهبة الإماراتية الصاعدة زمزم الحمادي، التي تواصل لفت الأنظار بإنجازاتها في الجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، لتكون من أبرز الأسماء المنتظرة في هذه الأمسية أمام جمهورها في دبي.   وأكد جيروم مازيت، المدير العام لرابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن انطلاق الموسم من دبي يؤكد مكانتها الرائدة في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وأضاف قائلًا: “الإمارات منصة رياضية عالمية، ودبي تحديدًا تعد نقطة التقاء للثقافات والجماهير من مختلف أنحاء العالم، مما يجعلها المكان المثالي لإطلاق موسمنا الجديد”.   وأوضح مازيت أن تنظيم الحدث لأول مرة في دبي يعكس التزام الرابطة بتوسيع حضورها في المنطقة، وتقديم أفضل المواهب العربية على مسرح عالمي، خاصة في توقيت مميز يتزامن مع أجواء احتفالية يعيشها الجمهور.   ومن المتوقع أن تشهد “كوكاكولا أرينا” حضورًا جماهيريًّا كبيرًا من مختلف الجنسيات، في ظل الإقبال المتزايد على هذه الرياضة، وحرص المشجعين على دعم أبطالهم في ليلة تجمع بين التنافس والهوية والانتماء.   يُذكر أن التذاكر قد طُرحت اعتبارًا من 20 أبريل الجاري عبر الموقع الإلكتروني لـ “كوكاكولا أرينا”، مع تقديم خصم بنسبة 20% لفترة الحجز المبكر المستمرة حتى 26 أبريل، مما يمنح الجمهور فرصة لضمان مقاعدهم مبكرًا لحضور هذا الحدث المرتقب.

جيل البوادي يحسم لقب بطولة مازدا 20 ويؤكد هيمنته للعام الثاني على التوالي

  جدة: ماهر عبد الوهاب اختُتمت منافسات بطولة مازدا 20 لكرة القدم لعام 2026، بتتويج فريق جيل البوادي بطلاً للمسابقة بعد فوزه على فريق شباب العبري بهدف دون مقابل في المباراة النهائية.   ونجح جيل البوادي في الحفاظ على لقبه للعام الثاني على التوالي، مؤكداً حضوره القوي وتميزه في البطولة، في مواجهة شهدت تنافساً كبيراً بين الفريقين حتى صافرة النهاية.   وحظيت المباراة الختامية بحضور جماهيري لافت، إلى جانب مشاركة عدد من الضيوف والشخصيات البارزة، من بينهم الياباني توميزو، ومدير التدريب بشركة مازدا الأستاذ فهد نعمان، ورئيس رابطة الهواة بمدينة جدة الأستاذ أبو طالب عواجي، ومدير الأنشطة والفعاليات بفرع وزارة الرياضة بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ نواف السقاف.   وتُقام البطولة برعاية شركة الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة، وبإشراف رابطة الهواة لكرة القدم بمحافظة جدة، حيث أسهم هذا التعاون في تقديم بطولة مميزة من حيث التنظيم والمستوى الفني، عكست تطور كرة القدم على مستوى الهواة في المنطقة .

في ضوء التشاور بين الجامعة العربية و رئاسة المجلس الوزاري وجمهورية الصومال الفيدرالية: الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية تصدر بيانا اليوم لإدانة تعيين إسرائيل مبعوث في إقليم ما يسمى “أرض الصومال”

رندة رفعت الدول العربية تؤكد رفضها القاطع لأي إجراءات أو تحركات تهدف إلى تكريس واقع انفصالي أو الاعتراف بكيانات غير شرعية البيان يشدد على دعم الدول العربية الكامل والثابت لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، وترفض أي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية تحت أي ذريعة مندوب الصومال بالجامعة العربية : هذا الإجماع العربي يعكس عمق الروابط الأخوية ووحدة الصف في الدفاع عن سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، ويبعث برسالة واضحة برفض أي محاولات للنيل من وحدة الصومال أو المساس باستقراره   تعرب الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ لإقدام إسرائيل على تعيين مبعوث لها إلى إقليم الشمال الغربي بالصومال ما يسمى “إقليم أرض الصومال” بجمهورية الصومال الفيدرالية، في خطوة تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي، واعتداء على سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.   جاء ذلك في بيان صادر عن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية اليوم بشأن إدانة تعيين إسرائيل مبعوث في إقليم ما يسمى “أرض الصومال”، وذلك في ضوء التشاور الذى تم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومملكة البحرين رئاسة المجلس الوزاري للدورة (165)، وجمهورية الصومال الفيدرالية، والدول الأعضاء.   وتؤكد الدول الأعضاء رفضها القاطع لأي إجراءات أو تحركات تهدف إلى تكريس واقع انفصالي أو الاعتراف بكيانات غير شرعية، لما يشكله ذلك من انتهاك لمبادئ احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة اراضيها، والتي تعد ركيزة أساسية في النظام الدولي.   كما تشدد الدول العربية على دعمها الكامل والثابت لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، وترفض أي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية تحت أي ذريعة.   وتدعو الدول العربية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ موقف واضح وصريح إزاء هذه الممارسات غير المشروعة، والعمل على احترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.   وتؤكد الدول العربية على أن مثل هذه الخطوات الاستفزازية سوف تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم في منطقة القرن الأفريقي.   وفي هذا السياق، أعرب سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن بالغ تقديره وامتنانه للمواقف العربية الداعمة للصومال، مؤكدًا أن هذا الإجماع العربي يعكس عمق الروابط الأخوية ووحدة الصف في الدفاع عن سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، ويبعث برسالة واضحة برفض أي محاولات للنيل من وحدة الصومال أو المساس باستقراره.   وأشار السفير الصومالي إلى أن هذا الدعم العربي يعزز من الجهود التي تبذلها جمهورية الصومال الفيدرالية للحفاظ على وحدتها الوطنية، ويدعم مساعيها في ترسيخ الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف التضامنية تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الإقليمية، وتسهم في حماية النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

شاليمار شربتلي.. رحلة فنية من جدة إلى متحف اللوفر وتاريخ من الحضور العالمي في الفن التشكيلي

رندة محمد تُعد الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي واحدة من أبرز الأسماء في مجال الفن التشكيلي عربيًا وعالميًا، حيث استطاعت أن تبني مسارًا إبداعيًا متفردًا يمتد عبر عدة عواصم فنية، ويعكس رؤية خاصة للفن المعاصر تقوم على المزج بين البعد البصري والفكري والإنساني.   وانطلقت شربتلي في مسيرتها الفنية مبكرًا، إذ أقامت أول معرض للوحاتها عام 1988 وهي في سن السادسة عشرة، وهو ما شكّل نقطة تحول مهمة في بداية مشوارها الفني.   وامتدت رحلتها بين القاهرة وباريس وعدد من المدن والعواصم العالمية، حيث قدمت أعمالها ضمن رؤية تعتبر أن الفن ليس مجرد لوحة، بل تعبير عن علاقة الإنسان بالكون واللون والوجود.   وشاركت الفنانة في عدد من المعارض الدولية، من بينها معارض في باريس وماربيا، كما شاركت في معرض “Who’s Next” في باريس، وقدمت أعمالها في جامعة أكسفورد، ضمن حضور دولي متنوع عزز مكانتها على الساحة الفنية.   وشكّل مشروع “الموفينج آرت” محطة بارزة في تجربتها، حيث نقلت من خلاله الفن من اللوحات التقليدية إلى تطبيقات غير معتادة على السيارات واليخوت الفاخرة مثل Porsche وFerrari وPagani، وصولًا إلى عرض أعمالها في متحف اللوفر.   كما شاركت شاليمار شربتلي في معارض دولية مشتركة، من بينها معرض عام 2006 مع الفنان الإسباني خوان راميريز في مونمارتر بباريس وماربيا، وفي عام 2009 شاركت في معرض جمعها بالفنان المصري المعاصر عمر النجدي والفنان الإسباني خوان راميريز، ضمن فعاليات أقيمت في جدة والقاهرة ومدريد وباريس.   وعلى المستوى المحلي، كُلّفت من قبل الحكومة السعودية برسم جداريات مدينة جدة، لتكون أول امرأة يتم إسناد هذا النوع من الأعمال الفنية إليها، حيث نُفذت الجداريات في الكورنيش وأمام قصر الضيافة بجدة.   وحصلت شربتلي على عدد من التكريمات والإنجازات الدولية، من بينها إدراج اسمها ضمن قائمة أكثر الشخصيات تأثيرًا في الفن والثقافة بمدينة جدة، إلى جانب فوزها بمسابقة صالون الخريف الفرنسي عام 2000 بمشاركة 36 دولة و500 فنان عالمي، لتصبح أول فنانة عربية تحقق هذا الإنجاز.   وفي عام 2009 نالت جائزة الخريف العالمية في الفن التشكيلي، لتكون أول فنانة تشكيلية سعودية ومصرية تحصل على هذا التقدير.   كما تم اختيارها عام 2016 سفيرة للنوايا الحسنة تقديرًا لدورها في العمل التطوعي والمساهمة في دعم الحراك الثقافي، وفي نوفمبر من العام نفسه شاركت ضمن مقدمي جوائز رابطة الصحفيين الأجانب في لندن.

المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب

رندة رفعت ​في لحظة فنية وتاريخية فارقة، احتضنت العاصمة المغربية مساء أمس الأربعاء العرض الافتتاحي للمسرح الملكي، وهو الصرح الذي يمثل تجسيداً حياً للرؤية الملكية للعاهل المغربي، الملك محمد السادس، الذي وضع الشأن الثقافي في قلب الإستراتيجية التنموية للمملكة.   وقد تشرّف الحفل بحضور صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، عقيلة الرئيس الفرنسي، في مشهد يعكس الرعاية الملكية السامية للفنون بكونها جسراً للتواصل الإنساني والدبلوماسي الرفيع.   ​تأتي هذه المعلمة الهندسية المتفردة، التي تتربع بشموخ على ضفاف نهر أبي رقراق الفاصل بين مدينتي الرباط وسلا، لتؤكد على فلسفة العاهل المغربي في جعل الثقافة رافعة أساسية لتحديث المجتمع وتثمين قدراته الإبداعية.   فالمسرح الملكي ليس مجرد فضاء للعرض، بل هو مؤسسة محورية في مشروع “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، تهدف إلى الارتقاء بالعاصمة لتصبح وجهة ثقافية عالمية، ومركزاً قارياً يرسخ قيم الحوار بين الحضارات والتفاعل الإنساني الخلاق.   ​وقد استهل الحفل بعرض شريط وثائقي يسلط الضوء على المسرح كرمز للتجديد الفني الذي تشهده المملكة، مبرزاً الدينامية الثقافية التي يقودها العاهل المغربي من خلال تكريس مقاربة حداثية تزاوج بين الأصالة والمعاصرة.   هذه الرؤية تجلت بوضوح في “البرمجة المغربية الخالصة” لحفل الافتتاح، حيث توحدت مواهب الأوركسترا الفيلهارمونية للمغرب مع الأوركسترا السيمفونية الملكية لأول مرة في تاريخهما، في تناغم فني عكس عمق الموهبة الوطنية وقدرتها على محاورة الريبرتوار العالمي باحترافية عالية.   ​وعلى خشبة المسرح، تلاحمت الألحان الأندلسية العريقة بمقطوعات الأوبرا العالمية لبيزيه وفيردي، وتناغم عزف العود المعاصر مع سيمفونيات تشايكوفسكي، في توليفة إبداعية أحياها نخبة من الفنانين المغاربة أمثال مروان بن عبد الله، وحليمة محمدي، وسميرة القادري، وإدريس الملومي.   هذا التنوع الموسيقي قدم رسالة واضحة حول هوية المغرب كأرض للانفتاح والتعدد، حيث تلتقي الأنغام المغربية المستوحاة من الجذور بتعبيرات الموسيقى العالمية المعاصرة تحت سقف واحد.   ​ختاماً، يمثل المسرح الملكي بالرباط، بموقعه الاستراتيجي المتاخم لصومعة حسان وبرج محمد السادس، حلقة وصل بصرية وفكرية بين تاريخ المملكة ومستقبلها الطموح.   إن حضور مئات المثقفين والدبلوماسيين لهذا الافتتاح لم يكن مجرد احتفاء بمبنى معماري مذهل، بل هو اعتراف دولي بنجاح الرؤية الملكية التي جعلت من الاستثمار في الثقافة استثماراً في روح الأمة وهويتها، وضمانة لاستدامة نهضتها الشاملة.

error: Content is protected !!