خلال ملتقى حديث الشباب العربي لبناء الوعي: ممثلو منظمات المجتمع المدني في الدول العربية يشيدون بجهود الرئيس السيسي لدعم ذوي الهمم وادماجهم في المجتمع
كتبت – رندة رفعت أشاد ممثلو منظمات المجتمع المدني من الدول العربية المشاركين في الملتقى الاول حول “حديث الشباب العربي لبناء الوعي ” الذي انطلقت فعالياته اليوم بالقاهرة بتنظيم مشترك بين المجلس العربي للشباب والتنمية المتكاملة ووزارة الشباب والرياضة ، بالدور الكبير والاهتمام الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي للنهوض بالشباب ودعم ورعاية ذوي الهمم واشراك منظمات المجتمع المدني في النهوض باوضاعهم وادماجهم في المجتمع . جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدت اليوم ضمن فعاليات الملتقى والتي تناولت ” دور مؤسسات المجتمع المدني في نشر التنمية وثقافة الفكر المستنير” و ادارها الاعلامي محمد بركات نائب رئيس الهيئة الاستشارية لمجلس الشباب العربي.وفي كلمتها استعرضت الدكتورة سهير عبد القادر رئيس مؤسسة اولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة تجربتها في المؤسسة موضحة ان الفن يحظى بدور مختلف في هذا الاطار حيث من الضروري دعم اولادنا من ذوي الهمم بهذا الجانب .واشارت الى ان الاهتمام الاكبر كان بأسر هؤلاء الابناء وخاصة الايتام منهم .وقالت اننا حرصنا على عقد فعاليات دولية و افرو اسيوية في هذا الاطار .واشارت الى الاسهام في تأهيل العديد من هذه الفئة حيث التحق 10 منهم بكلية الفنون الجميلة ونقدم لأسرهم تدريبات تأهيلية للتعامل مع الابناء وقدمنا مبادرة “كلنا انسان” كي يشعر الجميع بالمساواة ونرجو ان نعامل هؤلاء الابناء وابعادهم عن اي مشكلات . متطوعو الامارات ولم الشمل:من جهته تحدث ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الامارات عن اهمية دور منظمات المجتمع المدني ومنها مؤسسة” وطني الامارات ” التي تعمل على تعزيز الوعي وترسيخ الانتماء والهوية الوطنية وتعميق العادات والتقاليد عبر الاجيال وتأصيل المواطنة الصالحة ، وتجلى ذلك بشكل خاص خلال جائحة كورونا حيث تطوع 12 الف متطوع لدعم احدى المناطق الموبوءة في الامارات حتى وصلنا الى صقر كورونا قبل مرور اسبوعين من بدء العمل .وقال ان العمل التطوعي الداعم للم شمل المجتمع امر ضروري للتصدي للتحديات الراهنة ، ومؤخرا ساهم المتطوعون في التصدي لتبعات السيول التي تعرضت لها الامارات .ومن هنا منظمات المجتمع المدني العربية لديها فرصة اكبر للعمل في دولنا بعيدا عن أي امور تؤدي لزعزعة الوطن .واشاد بجهود الرئيس السيسي للنهوض بهذه المنظمات في مصر ، وقال اننا لدينا في الامارات حرية رأي وتعبير وهناك مؤشرات لقياس الوعي والرأي العام .ونحن نركز بالاساس على النهوض بالاسرة لانه اذا تفككت الاسرة تفكك المجتمع بأسره . الامارات وصداقة أصحاب الهمم:من جانبها استعرضت الدكتورة نادية الصايغ رئيس مركز المشاعر الانسانية لرعاية وايواء اصحاب الهمم ب” الامارات ” جهود المركز وجهودها عبر ٣٨ عام من مسيرة العطاء الانساني حيث اصبحت خلالها” اما لذوي الهمم في الامارات” وهي مسؤليةفهناك 157 يتيما يتيما من ذوي الهمم يرعاهم المركز .وقالت انني وعملت منهم ومن خلالهم تعلمت المزيد من العطاء مضيفة ان الحكومة الاماراتية الرشيدة اولتهم اهتماما كبيرا وتم سن القوانين للنهوض بالمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في خدمة هذه الشريحة فنحن “ابناء زايد الخير” اسوياء او ذوي همم .وقالت انني اقترحت فكرة الاسرة البديلة من خلال مركز المشاعر الانسانية ويستقطب اطفالا من جميع دول العالم من بينهم اطفال من السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وغيرها ولدينا خدمات داخلية وخارجية تقدم كخدمة مجتمعية لابناء هذا البلد ودولة الامارات رائدة في هذا المجال.ولفتت الى ان جائحة كورونا اثبتت انه ازاء صعوبة امكانية دمجهم في المجتمع فان خدمة” الاون لاين ” عبر شبكة الانترنت اتاحت لهم فرصة الشراكة مع الكثير من الشركات التي وافقت على توظيف هذه الشريحة من ذوي الهمم .واوضحت ان هناك خدمات ليلية ونهارية ومهارية تقدم لهم ونسعى لان تكون دولتنا صديقة لاصحاب الهمم ، بالاضافة لانشطة خارجية وفعاليات الدولة داخليا وخارجيا .ونوهت بالدور الرائد لمصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يولي اهتماما كبيرا لاصحاب الهمم مضيفة : اننا نسعى لشراكة بناءة للنهوض بذوي الهمم كأناس فاعلين وجودهم مهم معنا في المجتمع .تجربة “البيوت الأمنة ” في مصر:وفي مداخلة لها اشارت اللواء الدكتورة هبة ابو العمايم مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي للتفتيش الى جهود مصر للاهتمام بذوي الهمم موضحة ان هناك لائحة لانشاء “البيوت الامنة” فيها اب وام بديلين ونرحب بالتعاون لتحقيق نظام اللا مأسسة ولدينا اسر بديلة ل١٤ الف و خمسمائة طفل وهناك تخطيط لمزيد من الاسر ، وبالنسبة لابنائنا من ذوي الاحتياجات فان هناك توجيهات لتعديل القوانين الخاصة بالاعاقة والايتام وقرر الرئيس مؤخرا منح شقة لكل يتيم ودعم التعليم لهم ولدينا طفرة في هذا المجال .
لحماية عقول الشباب : دكتورة مشيرة أبو غالي تعلن عن تدشين الهيئة القومية العربية لبناء الوعي
كتبت – رندة رفعت مع بدء انطلاق فعاليات الملتقى الأول “حديث الشباب العربي لبناء الوعي ” والذي ينظمه مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة ووزارة الشباب المصرية تحت شعار ” أجيال تدعم قضايا الأمة ” بمشاركة واسعة من 22 دولة عربية وافريقية واسلامية واسعة ، أعلنت الدكتورة مشيرة أبو غالي مؤسس ورئيس مجلس ادارة الشباب العربي للتنمية المتكاملة اليوم الجمعة عن تدشين ” الهيئة القومية العربية لبناء الوعي ” . و أكدت الدكتورة مشيرة أبو غالي أن الهيئة تهدف الى :التصدي للشائعات وتوعية الشباب بالأحداث الحقيقية كاقصر الطرق لوأدها.و عدم تغييب عقول الشباب بفهم لجميع الشرائح المجتمعية واسهام الشباب فى الوعى الجمعى فكراً وسلوكاً مما سيؤدى إلى توحيد الجهود دون إحداث اختراقات فى جسد الأمة العربية .و الاهتمام بقضية الوعى ضرورة قصوي خوفا على اوطان تواجه تحديات وجود .و تعريف الشباب العربي بالحقائق واتخاذ إلاجراءات التى تتم لتنبيهه بالتهديدات التى تحيط بالامة العربية .و رصد تأثير السوشيال ميديا وغيرها من التكنولوجيا علي الشباب والعمل علي التصدي لها برؤية شبابية مسؤولة وهادفه تعمل وفق رؤية واضحة حفاظا على الامن القومى العربي .و تنظيم دورات تدريبية وندوات فكرية للشباب العربي لتاهل نحو مواجهة التحديات عبر وسائل التواصل الاجتماعي . واوضحت الدكتورة أبو غالي أن معركة بناء الوعي العربي بات احد اهم الضرورات في الحقبة الزمنية الحالية والقادمة ويقع علي عاتق المؤسسات الرسمية والغير رسمية مسؤولية مواجهة التحديات التي تواجهها الدول العربية من تطرف والفكر الظلامي والاساليب الممنهجة التي تستهدف مسخ عقول الشباب فكريا ومعنويا وانتمائيا وتحولهم سلوكيا ، واصبح تطور أدوات الحروب وتنوع وسائل التدمير التى تستهدف أعمدة ارتكاز الأمة العربية خارجياً وداخليا من خلال ممارسة الضغوط الاقتصادية وفرض شتى أنواع الحصار وأدوات ووسائل الفتن وتأجيج الصراعات البينية (الفكرية والعقائدية) مروراً بالحروب النفسية التى تستهدف طموحات وتطلعات شباب الأمة العربية ، لذا فقد بات بناء الوعي الفكري اجراء محتم يجب أن تهتم به كل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية العربية ، لإظهار الحقيقة أمام الشعوب العربية خاصة الشباب ، انها معركة وجود فنحن أمام عالمٍ جديدٍ عالم الفضائيات والتواصل الاجتماعى وشبكات المعرفة حيث الخطاب شفاهى ومقروء وقاصد ومقصود ويكون تزييف الوعى جزءا دائما من المعركة و استعادة الوعى تحتاج إلى جهد منظم وإلمام دقيق بالطرق والوسائل الملائمة . وانه انطلاقا مما سبق حرص مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة علي ضرور تاسيس كيان تحت مظلته يقوم بوضع البرامج وتنظيم الانشطة اللازمة لتحقيق بناء الوعي الهادف والايجابي والراسخ ، وبناء عليه اصدر المجلس قرار مجلس ادارته رقم 22 لعام 2022 بشان تاسيس الهيئة القومية العربية لبناء الوعي تقوم بتنظيم ملتقي دوري يعقد كل ثلاثة اشهر تحت مسمي ” ملتقي حديث الشباب العربي لبناء الوعي ” تحت شعار ” اجيال تدعم قضايا الامة ” . وبشأن الهيكل التاسيسي للهيئة قالت ان الهيئة تؤسس تحت مظلة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة بناء علي قرار مجلس ادارتةويضم مجلس امناء من مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني و مجلس ادارة مكون من تسع مؤسات وجمعيات وامانة عامة تقوم باعمال ادارة الهيئةو لجان متخصصة وقالت انه مع تدشين الهيئة سيتم الاعلان عن الرغبة في الانضمام علي ان يتم تحديد موعد لاحق لمناقشة التاسيس واختيار مجلس الامناء . واكدت الدكتورة مشيرة اهمية انعقاد الملتقى تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لحماية وصون وعي الشباب حفاظا على امن واستقرار الدول العربية .واكدت ان مجلس الشباب العربي منذ عام 2007 تنبه للمخاطر التي تواجه شباب الامة فاطلق العديد من المبادرات وتنظيم المؤتمرات لحماية التراث العربي وتوعية الشباب وترسيخ العلاقة بين الثقافة والتاريخ والتراث العربي ، كما تم في جامعة الدول العربية تكريم الجيل الاول من الزعماء العرب خلال مهرجان عقده المجلس في ديسمبر 2015 ليشمل لبنة لدى الشباب للحفاظ على الانتماء للاوطان وصون امن الوطن العربي .واستعرضت مسيرة المجلس ومحطاته لترسيخ الوحدة العربية والهوية الوطنية لدى الشباب ومبادراته ليحكي الشباب العربي عن اوطانهم ، واطلاق مبادرة الشاب النموذج التي تحولت الى مسابقة هي الاولى في الوطن العربي التي تعنى بالشباب لاختيار الشباب النموذج من خلال التصويت الالكتروني .وقالت نحن مستمرون للحفاظ على اوطاننا العربية وترسيخ الانتماء والوعي لدى الشباب العربي .ووجهت الدكتورة مشيرة أبو غالي الشكر للمشاركين لي الملتقى ورؤساء الوفود العربية وفي صدارتهم السيد محمد حسين جمل الدين مستشار رئيس جزر القمر والسيد ضرار بالهول الفلاسي عضوالمجلس الوطني والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الامارات والسيدة سهير عبد القادر رئيس مؤسسة اولادنا لذوي الهمم وعطوفة عبد الرحيم الزواهرة مدير عام هيئة شباب كلنا الاردن صندوق الملك عبد الله الثاني والسيد عبد المنعم وهدان مستشار المجلس لشؤون فلسطين والدكتور محمد بودن استاذ العلوم السياسية بجامعة الملك محمد السادس والدكتورة شفيقة العامري الامين العام للمجلس والسيد عبد العزيز السنيد نائب وئيس ملتقى الاعلام الخليجي العربي . ومن الكويت الدكتورة كوثر الجوعان رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام ووفد سلطنة عمان برئاسة السيد قيس .
مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية يختتم برنامج المستشار الإعلامي البرلماني المحترف بمحاضرة حول التحول الرقمي في المجال البرلماني وقواعد الأمن السيبراني

كتبت – رندة رفعت اختتم مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية التابع للبرلمان العربي، برنامجه التدريبي «المستشار الإعلامي البرلماني المحترف »، الذي أقيم على مدار 5 أيام خلال الفترة من 7-11 أغسطس الجاري، وشهد اليوم الختامي تكريم البرلمان العربي للمشاركين من ممثلي الأمانة العامة في المجالس والبرلمانات بعدد من الدول العربية، بحضور سعادة المستشار كامل فريد شعراوي الأمين العام، وسعادة الأستاذ نبيل الشروقي الأمين العام المساعد، والذين قاما بتوزيع شهادات المشاركة. وشهدت التدريبات حلقات نقاشية وتدريب على أسس ومجالات التحول الرقمي في المجال البرلماني، وتطويع أدوات التكنولوجيا الرقمية في استنباط الرأي العام وتعزيز التواصل بين البرلمانات والمواطنين، وتنمية القدرات لمسئولي الإعلام في المجال البرلماني، كما تطرقت لقواعد الأمن السيبراني وأسس وبرامج الحماية والحفاظ على الخصوصية ومواجهة محاولات اختراق المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وسبل الحفاظ على الخصوصية للمتعاملين مع الإنترنت. وأشاد المشاركين بالبرنامج التدريبي الذي زخر بنقاشات وجلسات حوارية وتفاعلية واسعة، وذلك في تعزيز وتنمية قدرات المشاركين ومهاراتهم على أسس علمية ووفق برامج مدروسة حول أفضل التجارب والممارسات بما ينسجم مع التطورات الإعلامية المتسارعة وطبيعة العمل المنوط بهم داخل البرلمانات العربية، كما أكد المدربين على أهمية تعزيز قنوات التواصل بين العاملين في الإدارات الإعلامية بالبرلمانات وممثلي وسائل الإعلام، كون وسائل الإعلام هي الشريك الأساس والحيوي في العملية السياسية والبرلمانية ووسيلة فاعلة لتعزيز الاتصال والتواصل مع المواطنين. فيديو الخبرhttps://youtu.be/8zUhBHkbaow
تركيا تستخدم الأسلحة “النووية التكتيكية” المحرمة دولياً ضد مقاتلي الكريلا
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو ذكر العديد من بيانات قوات الدفاع الشعبي الكردستانيHPG( الكريلا) وكذلك قادتها وقادة حركة حرية كردستان في لقاءاتهم الأخيرة عن استعمال تركيا للأسلحة النووية التكتيكية ضد مقاتلي الكريلا في حرب الإبادة الجماعية الفريدة التي تخوضها تركيا منذ 14 و 17 نيسان من هذا العام، وأكدت قوات الكريلا في بيانها يوم الثلاثاء بتاريخ 9\8\2022، أن جيش الاحتلال التركي وفي 8 آب\أغسطس الحالي، قصف 3 مرات أنفاق الحرب في ساحة المقاومة في ( تلة إف إم ) بالقنابل النووية التكتيكية والأسلحة الكيماوية والقنابل الفسفورية. وفي 8 آب أيضاً، تعرضت أنفاق المقاومة و الحرب في ساحة المقاومة في (ورخليه) للقصف 13 مرة بالقنابل النووية التكتيكية والأسلحة الكيماوية وذلك في مناطق باشور كردستان(إقليم كردستان العراق).ومن المعلوم أن تركيا وفي السنة الماضية أيضاً استخدمت الأسلحة الكيميائية و هذا النوع من الأسلحة المحرمة دولياً حيث كان هناك وفقاً لبيان واحصائيات قوات الدفاع الشعبي استخدام للسلاح الكيميائي حوالي 367 مرة على الأقل من قبل دولة الاحتلال التركية، وعلى أثرها استشهد حوالي 40 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الكريلا. وفي عام 2022 زدات الهجمات بهذه الأسلحة أضعافاً مضعفة وقد تجاوز 1300 هجوم بالأسلحة الكيميائية و استشهد على أثرها حتى الآن أكثر من 14 مقاتل ومقاتلة . كما أن القصف بهذا النوع من الأسلحة استهدف أيضاً المدنيين في إقليم كردستان العراق فمثلاً على سبيل المثال لا الحصر، تم استهداف السيد عبدالله هيروري وزوجته وابنتهما في قرية حرير وغيرهم الكثير ، حيث لوحظ فقدان الثلاثة وعيهم وبدئهم في التقيؤ مع الإصابة بحروق شديدة، ولقد تم العثور عليهم من قبل جيرانهم وتم أخذهم إلى مستشفى زاخو بمحافظة دهوك التي تمنعت في توثيق الحالة الموجودة طبياً بالشكل الذي يمكن فتح دعاوي ضد الدولة والجيش التركي وذلك لوجود توافق بين تركيا وحزب الديمقراطي الكردستاني في منع المؤسسات الطبية في الإقليم في منح أي وثيقة أو أثبات طبي تثبت الجرائم التركية ضد المدنيين.لكن لماذا تستعمل تركيا هذا النوع من الأسلحة المحرمة والتي تعتبر جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية وتجاوز لكل الخطوط الحمر، وكيف حصلت عليها وماهي ماهية هذه الأسلحة النووية التكتيكية وتأثيرها، ولماذا لا تشعر منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية وكذلك المؤسسات والجهات الدولية لمنع انتشار السلاح النووي بالقلق من الاستعمال التركي للأسلحة النووية ولماذا لا تقوم بمهامها ووجباتها في منع تركيا من حيازة و استخدام الأسلحة الكيمياوية والنووية التكتيكية؟ .هل تسعى تركيا وبل هل يمكن أن تصبح تركيا دولة نووية في الإقليم الشرق أوسطي المضطرب والمتأزم ، وما هو موقف دول المنطقة وشعوبها من هذا التهديد التركي الخطر للاستقرار والأمن في ظل مشروعها الاستعماري “العثمانية الجديدة”؟لم تستخدم أي دولة أسلحة نووية في الحرب منذ أن أسقطت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين على اليابان في عام 1945، وحتى الآن، وهناك 185 دولة انضمت إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتخلت عن المسار النووي، أو تدعي ذلك، بالإضافة إلى خمس دول تمتلك هذا النوع من الأسلحة تعترف بها المعاهدة، وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا، وتبقى خارج المعاهدة أربع دول نووية لم توقع عليها مثل إسرائيل والهند وباكستان، أو انسحبت منها مثل كوريا الشمالية.ولقد غازلت فكرة إنتاج أسلحة نووية 31 دولة بعد الحرب العالمية الثانية، وأطلقت 17 منها برامج فعلية لإنتاج سلاح نووي، غير أن تسع دول فقط نجحت في امتلاك أسلحة نووية منذ نحو ربع قرن، لكن الكفاح الطويل لحظر انتشار تلك الأسلحة على وشك أن يصبح أكثر صعوبة، إذ من المرجح أن يشمل التهديد خلال العقد المقبل دولاً تسعى للهيمنة والنفوذ الإقليمي كتركيا وإيران وغيرها في الشرق الأوسط ، وإن استخدام تركيا للأسلحة النووية التكتيكية كما هي الآن سيشجع دولاً إقليمية على فعل الشيء نفسه طالما أصبح مباح لتركيا حيازتها واستعمالها. ولهذا من الواجب والضروري أن تتزايد التحذيرات الإقليمية والدولية وكذلك الشعبية من تراجع قيود الانتشار النووي المستمر على تركيا و إيران وكوريا الشمالية وغيرها، وقد يؤدي إلى فشل الجهود الدولية للحد من خطر الانتشار النووي حول العالم. وذلك مع امتلاك العديد من الدول ترسانة نووية وبعض الدول الإقليمية تحاول الحصول عليه بشتى الطرق لكسب تلك القوى المؤهلة للحضور الإقليمي كقوة قادرة واستعمال ذلك كما في الحالة التركية التي تستعمل الأسلحة النووية التكتيكية ضد الشعب الكردي وقواها المدافعة.وفي سبتمبر (أيلول) عام 2019، اشتكى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأعضاء “حزب العدالة والتنمية” الإخواني الحاكم، من أن بعض الدول لديها صواريخ برؤوس نووية، وأنه لا يقبل ما يقوله الغرب إنه لا يمكن لتركيا تملك سلاح نووي. ويؤكد مراقبين وباحثين للشأن التركي وخاصة للسلطة الحاكمة الحالية والتي لها مشروع توسعي احتلالي باسم “العثمانية الجديدة” وتستهدف بها على وجه الخصوص الشعبين الكردي والعربي وجغرافيتهم، أنه من الوارد والمحتمل أن يكون لدى تركيا مشروع حقيقي جاد لامتلاك سلاح نووي تكتيكي واستراتيجي، علاوة على الأسلحة الكيميائية التي تمتلكها وإن استعمال تركيا لهذه الاسلحة النووية التكتيكية ضد مقاتلي ومدني الكرد مؤشر ودلالة على امتلاك تركيا وحصولها على هذه الأسلحة بتواطؤ دولي وإقليمي معها و بسبب وجودها ضمن منظومة الناتو واحتضانها للرؤوس النووية للناتو في أرضيها .السلاح النووي التكتيكي:الأسلحة النووية التكتيكية مصطلح يشير إلى الأسلحة النووية التي صممت لاستخدامها في ميدان المعركة في الحالات العسكرية، في الغالب مع وجود قوات صديقة بالقرب وربما حتى على أراضي قريبة وصديقة متنازع عليها. هذا على خلاف الأسلحة النووية الاستراتيجية التي صممت في الغالب لاستهداف عمق العدو بعيداً عن الجبهة مثل المدن والبلدات والقواعد والمصانع العسكرية لنسفها وتصفيتها كلياً. ومن الصحيح القول أن الأسلحة النووية التكتيكية كانت جزءاً كبيراً من مستويات ذروة مخزون الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة.وكما يشير بعض الباحثين إن السلاح النووي التكتيكي، في عالم الأسلحة هو جهاز تفجير يقوم بإطلاق شحنة تدميرية هائلة قادرة على “فصل نواة الذرة”، لتطلق كمية من الطاقة المتفجرة تتراوح بين جزء من الكيلوطن إلى 50 ميجا طن، إلى جانب قدرته على محو أجزاء من مدينة أو مدينة بأكملها في ثوان، وتظل التداعيات الإشعاعية طويلة الأمد، والتي تنتشر لكيلومترات عديدة وتبقى في التربة والمياه لعقود، لها أثرا تخريبياً و سلبياً جداً لا يقل تدميرا ً عن الانفجار.فعلى سبيل المثال، تستطيع قنبلة بي-61 الأمريكية النووية التكتيكية إطلاق من 0.3 إلى 50 كيلوطن من الطاقة المتفجرة، مقارنة بقنبلة هيروشيما التي أطلقت قوة تدميرية تقدر بـ15 كيلوطن.وتكمن قوة تلك القنبلة بي-61 في قدرتها على اختراق الأرض قبل الانفجار، ما يمكنها من تدمير أي تحصينات ومغارات وأنفاق تحت الأرض مهما كانت قوتهم ومتانتهم.وينطبق هذه المصطلحات والتعاريف على استخدام جيش الاحتلال التركي لهذه الأسلحة في مناطق الأنفاق ومواقع قوات الدفاع الشعبي التي استهدفتها تركيا كالمواقع الموجودة في زآب وافاشين ومتينا وخاكوركي وحفتانين وغيرها لأن تركيا تريد تدمير
مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة ووزارة الشباب والرياضة يطلقان ملتقي حول بناء الوعي ودعم قضايا الأمة بعد غد
كتبت – رندة رفعت تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي لبناء الوعي لدي الشباب : في اطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تحصين عقول الشباب العربي ضد الأفكار العنيفة، والمتطرفة، وترسيخ أهمية الحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها الوطنية. و إيلاء مزيد من الإهتمام بقضايا الشباب، في ضوء ما يشهده عالم اليوم من تطور في وسائل الاتصالات، والتواصل الاجتماعي، والإعلام، و عدم ترك المجال لملء الفراغ لدى الشباب بأفكار هدامة أو مغلوطة.يطلق مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة بالتعاون والتنظيم المشترك مع وزارة الشباب والرياضة بدءا من يوم الجمعة الموافق 12 أغسطس الجاري وعلى مدى ثلاثة أيام بالقاهرة ، فعاليات الملتقى الأول ” حديث الشباب العربي لبناء الوعي” وذلك تحت شعار” أجيال تدعم قضايا الأمة ” .ويحظى الملتقى بمشاركة واسعة من 22 دولة عربية وعدد من الدول الإفريقية والإسلامية وممثلي وزارات وهيئات الشباب والجمعيات والمؤسسات والجامعات والمراكز البحثية والتعليمية والإعلام والأزهر الشريف والشخصيات العامة والمنظمات الدولية والإقليمية. وأكدت الدكتورة مشيرة أبو غالي مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة أهمية هذا الملتقى لالقاء الضوء على قضايا الشباب ودعم قضايا الامة ومواجهة التحديات الراهنة ، موضحة أن انعقاد الملتقى يتزامن مع احتفال الشباب العربي والامم المتحدة باليوم العالمي للشباب حيث يتركز اهتمام المجتمع الدولي على قضايا الشباب باعتبارهم شركاء المجتمع المعاصر . وقالت في تصريحات لها اليوم انه تم اعتماد تنظيم الملتقى في اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس في شهر فبراير الماضي وذلك تلبية لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتكثيف الجهود لبناء الوعي المصري والعربي لدى الشباب والعمل على تنظيم الفعاليات الثقافية لمكافحة ما تواجهه الأمة العربية من معركة فكرية ، تستهدف مسخ عقول الشباب فكريا ومعنويا وانتمائيا وتحولهم سلوكيا.وأضافت أبو غالي، أن مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة ، ينظم الملتقي في إطار فعاليات احتفاله بمرور عشرين عام على تأسيسه والتي عمل خلالها بالتعاون مع جامعة الدول العربية ، موضحة أن الملتقى يستهدف العمل على مواجهة الشائعات وتوعية الشباب بالأحداث الحقيقية وعدم تغييب العقول وإسهام الشباب في الوعي الجمعي فكرياً وسلوكياً مما سيؤدي إلى توحيد الجهود دون إحداث اختراقات في جسد الأمة العربية.ونبهت إلى أن الدول العربية تواجه تحديات وجود ، مضيفة أن “إدراك الحقائق هو مهمتنا الكبرى الآن ومحاربة الشائعات بإعلان الحقيقة أقصر الطرق لوأدها”، مؤكدة أهمية تعريف الشباب العربي بالحقائق والاجراءات التي تتم وتنبيه الجميع بالتهديدات التي تحيط بالأمة العربية والعمل على التصدي لها برؤية شبابية مسؤولة وهادفة وواضحة حفاظا على الأمن القومي العربي .تفعيل دور المجتمع المدني :وأوضحت أبو غالي أن الملتقى سيشهد في يومه الأول تدشين الهيئة القومية لمؤسسات المجتمع المدني لبناء الوعي العربي ، كما سيشهد عقد جلسة حول دور مؤسسات المجتمع المدني في نشر ثقافة التنمية والفكر المستنير .وأشارت أبو غالي إلى أنه تم اختيار جمهورية مصر العربية لتكون المحطة الأولى للملتقى الذي سيتم تنظيمه كل ثلاثة شهور بإحدى الدول العربية وسيكون عنوان الملتقى في محطته الأولى ” حديث الشباب العربي عن مصر بين التحديات والعبور للجمهورية الجديدة “.وأشارت إلى أن الملتقى سيتناول التأثير النفسي والسياسي والاقتصادي لبناء الوعي على المجتمعات العربية ، ودور الدين والإعلام والدراما في التأثير على بناء الوعي.وأضافت أنه تم تخصيص جلسة كاملة للمحطة الأولى (مصر ) ستناقش عددا من المحاور ،منها أثر بناء الوعي الوطني في التصدي للأجيال الحديثة من الحروب واتخاذ مصر كنموذج ،قبل وأثناء وبعد ثورة 30 يونيو 2013 ، والممر والاختيار ، وبناء الوعي الوطني المصري وتأثيره في العبور للجمهورية الجديدة ، و”حياة كريمة” كأفضل مبادرة إنسانية وتنموية لبناء مصر الجديدة.وأشارت إلى أن الملتقى سيتناول دور جامعة الدول العربية في توحيد الصف العربي تحت شعار ” مواقف لا تنسى ” ، وبناء الوعي وأثره في مواجهة التحديات بالدول العربية ، ومواقف لا تنسى للوحدة العربية، إلى جانب محور خاص سيتناول مواقف بعض الدول العربية الداعمه لمصر عقب إسقاط حكم جماعة الإخوان الإرهابية وهى السعودية، والإمارات، والأردن، والبحرين، كما سيناقش الملتقى دور المسؤولية الاجتماعية في بناء الوعي بالتنمية المستدامة .واوضحت الدكتورة ابو غالي انه سيتم تكريم عدد من الرموز الرائدة ومنحها وسام فارس بناء الوعي العربي بينهم وزير الشباب اشرف صبحي والذي دائما يؤكد أن جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تسعى الى دعم الشباب ووضعهم في مقدمة الاولويات وانها تستثمر في قدراتهم وطاقاتهم لتنمية المجتمع.كما سيتم تكريم فضيلة الدكتور الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق ، ورئيس الهيئة الوطنية للاعلام كرم جبر وطلعت عبد القوي رئيس الاتحاد العام للجمعيات الاهلية وطلال أبو غزالة رئيس مجموعة ابو غزالة الاقتصادية ، ومدير هيئة شباب كلنا الاردن صندوق الملك عبد الله الثاني السيد عبد الرحيم ابو زهرة، وضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الامارات . وسيشهد الملتقى أيضًا تكريم رموز مؤثرة بينها رئيس جمهورية القمر المتحدة عثمان غزالي تقديرا لدوره في دعم الشباب بدولته وسيتم منح وسام العطاء الوطني لكل من : النائب طارق الخولي عضو مجلس النواب وتنسيقية شباب الاحزاب والنائب محمد عبد العزيز عضو مجلس النواب وتنسيقية شباب الاحزاب والدكتورة اماني عصفور رئيس الاتحاد الدولي لصاحبات الاعمال والمهن والدواء الدكتور هبة ابو العمايم مستشارة وزيرة التضامن للتفتيش والدكتورة سهير عبد القادر رئيس مؤسسة اولادنا والشيخ كامل مطر رئيس مجلس القبائل والعائلات المصرية .ومن الكويت الدكتورة كوثر عبد الله الجوعان رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام ومن الامارات الدكتورة شفيقة العامري امين عام مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة والسيدة منى بوسمرة رئيس تحرير جريدة البيان الاماراتية ، ومن السعودية ملتقى الاعلام الخليجي العربي ومن الاردن السيد عمر نايف عبيدات مدير مكتب المبادرات والمناظرات بالجامعة الاردنية ومن جمهورية القمر المتحدة السيد مصطفى بكري قمر الليل مسؤول التربية بوزارة التربية والتعليم بمرسليا ، ومن المغرب الدكتور محمد بودن استاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس .ويشهد اليوم الثالث للملتقى زيارة ميدانية الى العاصمة الادارية كأحد أبرز انجازات الجمهورية الجديدة .
رئيس مجلس الوزراء يصدر قراراً بقواعد التصوير الشخصي في الأماكن العامة
كتبت – رندة رفعت تعرف على ضوابط قواعد التصوير الشخصي في الأماكن العامة بعد السماح به للمصريين والأجانب المقيمين والسائحين مجاناً ودون اشتراط الحصول على تصاريح مُسبقة أصدر رئيس مجلس الوزراء قراراً رقم (2720) لسنة 2022، بشأن قواعد التصوير الشخصي في الأماكن العامة، وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء خلال اجتماعه يوم الأربعاء الموافق 20 يوليو 2022 في هذا الشأن، وذلك بعد العرض على اللجنة الوزارية للسياحة، والتي انعقدت يوم الإثنين الموافق 18 يوليو 2022، برئاسة رئيس مجلس الوزراء. وقد نص القرار على أن يتم السماح بالتصوير الشخصي للمصريين والأجانب المقيمين والسائحين في الأماكن العامة بالجمهورية وفقاً لعدد من الضوابط المقررة به، دون اشتراط الحصول على تصاريح أو سداد رسوم، وذلك باستخدام كافة أنواع كاميرات التصوير الفوتوغرافي التقليدية والرقمية وكذلك كاميرات الفيديو الشخصية، وحوامل هذه الكاميرات. كما حظر استخدام المعدات التي من شأنها إشغال الطرق العامة أو معدات التصوير الاحترافي من مظلات التصوير ووسائل الإضاءة الصناعية الخارجية في التصوير الشخصي إلا بعد الحصول على تصريح مُسبق، وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة لذلك. وأشار القرار أيضاً إلى عدم إجازة التصوير الشخصي في الأماكن العامة التالية إلا بعد الحصول على موافقة مُسبقة من الجهات المعنية وهي: الأراضي والمباني والمنشآت والمعدات التابعة لوزارتي الدفاع والإنتاج الحربي والداخلية وغيرها من الجهات السيادية والأمنية والقضائية والمجالس النيابية، بالإضافة إلى مباني ومنشآت الوزارات والمصالح الحكومية. وأكد القرار على أن يكون التصوير الشخصي دون الإخلال بما نصت عليه القوانين ذات الصلة، مع حظر تصوير أو نشر أي صور أو مشاهد تسئ للبلاد أو للمواطنين أو المخلة بالآداب العامة، بالإضافة إلى عدم تصوير الأطفال، أو تصوير ونشر صور المواطنين دون موافقة كتابية منهم. وقد جاء ذلك القرار في إطار نتائج أعمال اللجنة المُشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء بشأن وضع القواعد العامة للتصوير بأنواعه، والتي عقد اجتماعاتها على مدار الأسابيع الماضية، برئاسة الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بحضور ممثلين عن كافة الجهات المعنية والرقابية والأمنية، ووزارتي الثقافة والتنمية المحلية، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة العامة للاستعلامات، والمجلس الأعلى للآثار، ومدينة الإنتاج الإعلامي، والاتحاد المصري للغرف السياحية، وعدد من الخبراء في التصوير، وقد تم التوافق خلال هذه الاجتماعات على التأكيد على السماح بحرية التصوير لمن يرغب في ذلك وفقاً للضوابط المُشار إليها لما للتصوير الشخصي والتذكاري من مردود إيجابي للترويج لمصر ومعالمها. وتجدر الإشارة إلى أنه حرصاً من وزارة السياحة والآثار على الترويج لمنتج السياحة الثقافية وتشجيعاً للحركة السياحية الوافدة إلى مصر وتحفيز المنتجين وشركات الإنتاج المحلية والعالمية للتصوير داخل المواقع الأثرية والمتاحف التابعة لوزارة السياحة والآثار، أصدر مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار قراراً خلال عام 2019، للسماح بالتصوير الشخصي (التذكاري) للمصريين والسائحين بالهواتف المحمولة وكاميرات التصوير الفوتوغرافي التقليدية أو الرقمية والفيديو داخل كل المتاحف والمواقع الأثرية (مع عدم استخدام الفلاش في المتاحف والأماكن المغلقة). كما أقر في عام 2021 ضوابط جديدة تحفيزية للتصوير التجاري والدعائي والسينمائي بالمتاحف والمواقع الأثرية المصرية، وتم تطبيق باقات تصوير يومية، وأسبوعية، وشهرية، كما يتم الانتهاء حالياً من إتاحة خدمة الحصول على تصاريح التصوير التجاري والسينمائي بالمواقع الأثرية والمتاحف من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة السياحة والآثار المزمع إطلاقه وشيكاً، والذي سيتضمن كذلك ضوابط التصوير بالأماكن العامة بمختلف اللغات.وزارة السياحة والآثار
مباحثات مع رئيس شركة أباتشى العالمية الملا: فرص واعدة لشركة أباتشي لضخ المزيد من الاستثمارات كريستمان: التزام أباتشي بتكثيف أنشطتها في مصر لزيادة معدلات الانتاج

كتبت – رندة رفعت استقبل المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية جون كريستمان رئيس شركة أباتشى العالمية والذى يزور مصر حالياً حيث تم بحث مجالات عمل الشركة فى مصر بمناطق امتيازها بالإضافة إلى خططها خلال الفترة المقبلة في ظل رغبة كبيرة من الشركة لتوسعة أنشطتها في مصر وزيادة الإنتاج ، فضلاً عن تطوير منظومة العمل بالشركتين المشتركتين مع أباتشى (خالدة وقارون) في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين فى هذا الاطار خلال مؤتمر إيجبس 2022 وتفعيل دمج الشركتين.وخلال اللقاء رحب الملا باعتزام شركة أباتشى ضخ المزيد من الاستثمارات بمناطق امتيازها بالصحراء الغربية سواء لتحسين إنتاجية الآبار المتقادمة أو لتكثيف أنشطة البحث والاستكشاف وتحقيق اكتشافات جديدة في ضوء النتائج المتميزة لعمليات البحث السيزمى والتى أظهرت إمكانات ومكامن بترولية واعدة وفى ظل ارتفاع أسعار البترول العالمية والتى شجعت شركات البترول العالمية لتكثيف أنشطتها وتحقيق الاستفادة من هذه الأسعار ، مشيراً إلى أن أباتشى تعد شريك استراتيجى لقطاع البترول منذ أكثر من 25 عاماً حققت خلالها نتائج متميزة.وأضاف الوزير أن التكنولوجيات المتطورة التى ستوفرها شركة أباتشى ستفتح آفاق أوسع للبحث والاستكشاف في طبقات عميقة لم تكن ممكنة من قبل ، مشيراً إلى المساهمة الفعالة لأباتشى فى تنفيذ البرامج التدريبية للعاملين بقطاع البترول بالإدارة المتوسطة فى إطار مشروع تطوير وتحديث القطاع.وأكد الملا على أهمية تطوير وتحسين أنظمة وسياسات الحوكمة بشركتى خالدة وقارون بعد تفعيل الدمج وكذلك نظم الموارد البشرية وبناء الكوادر والتحول الرقمى من خلال تحقيق الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية.ومن جانبه أكد كريستمان التزام أباتشى بتكثيف أنشطتها في مصر باعتبارها أهم مناطق عمل الشركة على مستوى العالم وتطبيق أحدث التكنولوجيات في مجالات البحث والاستكشاف وتحسين إنتاجية الآبار المتقادمة لرفع معدلات الإنتاج بالإضافة إلى المساهمة فى تنفيذ برامج تدريب العاملين بقطاع البترول ، وأشاد كريستمان بما شهده قطاع الطاقة بمصر خلال الفترة الماضية من تطوير والخطوات الإيجابية نحو التحول لمركز إقليمى للبترول والغاز.حضر المباحثات الجيولوجى أشرف فرج وكيل أول الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف والجيولوجى علاء البطل الرئيس التنفيذى لهيئة البترول وديفيد تشى نائب رئيس شركة أباتشى والمدير العام لها فى مصر.
أبو الغيط يُدين العدوان على غزة ويحذر من تبعات التصعيد
كتبت – رندة رفعت أعرب السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن ادانته للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشدداً علي ضرورة قيام الحكومة الإسرائيلية بوقف فوري للعمليات العسكرية، ومحملاً إياها تبعات التصعيد. ونقل جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام، عن أبو الغيط مناشدته المجتمع الدولي وكافة الأطراف ذات التأثير الدولي التدخل لتحقيق وقف لإطلاق النار، محذراً من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تصعيد لا يُمكن لأي طرف حساب تبعاته الخطيرة. وأوضح المتحدث أن العملية الاسرائيلية تعكس تجاذبات داخلية يمكن أن تخرجها عن السيطرة، ولفت إلى الهشاشة الكبيرة التي يُعاني منها القطاع الصحي في غزة، وهو ما قد يُفاقِم آثار العدوان العسكري، مُطالبا ًالمجتمع الدولي بالتدخل لحماية السكان المدنيين من جراء هذا العدوان.
أزمة العراق بين التدخل الخارجي وغياب الديمقراطية
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو بعد صدور نتائج انتخابات أكتوبر\تشرين الأول لعام 2021 وفوز التيار الصدري أمام الإطار التنسيقي كمجموعتين شيعيتين أساسيتين ومتنافستين، وعلاوة على تدني نسبة المشاركة في الانتخابات التي قالت مفوضية الانتخابات أنها كانت 43% في حين أكد بعض الجهات الأخرى غير الرسمية أنها لم تتجاوز 20% في بعض المحافظات لعدم ثقة الشعب العراقي بالانتخابات والطبقة السياسية الموجودة التي تكرر نفسها وسلوكها وتوافقاتها السلطوية منذ 2003، ظهر مرة أخرى التنافس على السلطة وتشكيل الحكومة وتقاسم المناصب والكراسي والمنافع المادية في الوقت الذي مازال الشعب العراقي يعاني من أزمات حادة في تأمين الخدمات الأساسية والاقتصاد و انتشار البطالة وغياب الديمقراطية والتدخل والاعتداء الخارجي على وحدة وسيادة الأراضي العراقية رغم الإمكانات والقدرات الكبيرة في مختلف المجالات والثروات العراقية الهائلة.ومع اعتصام أنصار الصدر في البرلمان واحتجاج معارضيه في الشوارع، أدى الخلاف حول تشكيل حكومة جديدة إلى فرض مزيد من الضغوط على نظام سياسي تعصف به الأزمات ويتدخل فيه العديد من القوى الإقليمية والخارجية، منذ أن أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بصدام حسين قبل عقدين.وتُفاقم الأزمة من التوتر والقلق في حزام يضم دولاً متشابة النسيج والتكوينات الاجتماعية وهشة الأوضاع والترابط الداخلي بين الهند والبحر الأبيض المتوسط، وهي باكستان وأفغانستان وإيران و العراق وسوريا ولبنان، وكلها تقع في دائرة نفوذ وتدخلات إقليمية ودولية كإيران وتركيا وإسرائيل و أمريكا وروسيا والصين وهذا الحزام من الدول القومية والإسلاموية عانت من ويلات الصراعات أو الأزمات الكبرى على مدى عقود مضت ومازالت، من بينها الحروب و المعارك الدامية مع تنظيم داعش الإرهابي وخلاياها المستمرة مضافة للأزمات الاقتصادية والسياسية فيها.يمكن القول أن الأزمة في العراق واحتمال انزلاقها إلى حروب أهلية، وكذلك أي ترتيب جديد فيها من حيث شكل النظام السياسي أو بنية الحكم فيها أو تغير الدستور والتوافق الموجود، سيكون لها تأثير على محيطها وعلى الشرق الأوسط بكامله، حيث أن العراق وسوريا وعند تشكيلهما بالحدود الحالية مع تركيا من قبل بريطانيا وفرنسا بعد الحرب العالمية الاولى كان الحجر الأساس والنموذج في ترتيب وتشكيل المنطقة ودولها والتقسيمات المختلفة التي تم فرضها على مجتمعات وشعوب المنطقة. وكذلك هي الآن فشكل المنطقة وترتيبها وفق أولويات النظام العالمي الجديدة من الوارد أنها ستبدأ من العراق وسوريا وشكل التوافق بين الشيعة والسنة والكرد كثلاث مكونات بنيوية وأسياسية في التكوين العراقي المجتمعي والدولتي وكذلك في سوريا .وحتى الآن، لا يبدو أن أيا من الجانبين المتناقضين من الإطار والتيار و داعميهم الإقليميين والدوليين مستعد للتراجع قيد أنملة في المواجهة المستمرة منذ عشرة أشهر لتشكيل حكومة وفق لشروط كل طرف، بيد أن كلا الطرفين عرقلوا مساعي الطرف الأخر حتى الآن والقادم أيضاً سيكون صعباً إن لم يتحول لصراع مفتوح بين القوتين اللتين يمتلكان بالإضافة للخلافات والتوجهات السياسية تناقض أيدولوجي وديني بسبب تواجد المرجعيتين الشيعيتين القم والنجف التي تريدان قيادة وسيادة العالم الشيعي والعلوي والتيارات والمجتمعات الإسلامية المحسوبة على أهل البيت على أثر الخلاف والشقاق الذي حصل بعد مقتل عثمان بن عفان (رضي الله عنه) وعلي (كرم الله وجهه) والحوادث المعروفة في التاريخ الإسلامي .وفي الوقت الحالي، يبدو أن الطرفين المدججين بالسلاح يعملان على تجنب العنف انطلاقاً من إدراكهما تأثير ذلك على البلاد وعلى الأغلبية الشيعية التي صعدت إلى السلطة في إطار نظام سياسي أسسته الولايات المتحدة وتوغلت فيه إيران واحتلت شماله تركيا بعد الإطاحة بالصدام السني ونظامه وفق بعض التسميات والتوصيفات. .لكن في ظل الأحداث الدرامية التي تشهدها بغداد مع اجتياح أنصار الصدر المنطقة الخضراء شديدة التحصين والتي تضم العديد من مقرات الدولة والسفارات مطلع هذا الأسبوع، يشعر العديد من العراقيين بالقلق من احتمال وقوع أعمال عنف أو قيام طرف ثالث بإحداث فتنة بينهم، مع ملاحظة مرونة تعامل الجهات والأجهزة الأمنية مع جماهير التيار الصدري بعكس التعامل القاسي من الجهات والأجهزة ذاتها مع جماهير الإطار التنسيقي وهذا يخلق علامات استفهام ربما حاول البعض فهمها و تداركها وأخذها بعين الإعتبار مع حالة من الترقب والرصد من القوى الإقليمية والدولية المتدخلة في الشأن العراقي وعدم إعطاء أي تصريح واضح من شأنه أن يفسر محسوبية وتبعية أي لجهة لطرف إقليمي أو عالمي معين مع معرفة الكل بتبعية وميول كل الجهات العراقية الإقليمية والدولية.ولاشك أن القوى الإقليمية والعالمية ومن تصريحات بعضهم يمكن ملاحظة الشعور بالقلق وهم يراقبون التوترات الحاصلة وأزمة تشكيل الحكومة ونزول الطرفين للشارع الذي من الصعب التحكم به إذا كان بعض القوى الإقليمية والعالمية تريده أداة وجزئية في ظل التنافسات والتدخلات المختلفة في العراق وعلى موارده المختلفة والغنية كمصادر الطاقة والغاز وغيرها و كذلك في ظل الاصطفافات وتشكيل الكتل الدولية والإقليمية المرافقة للحرب والأزمة الأوكرانية بين روسيا وحلفائها والناتو وحلفائه وتزايد التصعيد واحتمال بروز ساحات ساخنة جديدة بين روسيا وأمريكا.غياب الديمقراطية:على صعيد الداخلي تكمن الأزمة العراقية في غياب الديمقراطية، حيث أن الشعب العراقي وبمختلف مكوناته ظل يعاني من نظام صدام الدكتاتوري الفاشي فترة طويلة ولم تكن الظروف فيها مناسبة ومساعدة لتكون مسارات اجتماعية وسياسية واقتصادية ديمقراطية، ومع سقوط صدام وقدوم الطبقة السياسية الجديدة مع ولاءاتها وتبعياتهم المختلفة لم يحصل أي تركيز وجهود كافية لبناء الذهنية والسلوك الديمقراطي و الثقافة والمؤسسات اللازمة لتحقيق التحول الديمقراطي في المجتمع العراقي وبناء الديمقراطية كنظام للحياة، بل أن هذه الطبقة التي تحكمت بالعراق من شماله إلى جنوبه وبعد حوالي 20 سنة ظهرت أنها غير قادرة على حل أزمات و قضايا الشعب العراقي واحتياجاته الأساسية وتحولت هي نفسها إلى عالة وأزمة للشعب العراقي، كما ظهر مع تحركات تشرين والعديد من حالات الانتفاض والرفض الشعبي والشبابي لحالات الفساد والنهب والسرقة من قبل الطبقة الحاكمة وأدواتهم سواء في بغداد أو الإقليم.ومن الطبيعي عندما يغيب الديمقراطية والإرادة المجتمعية الحرة لن تكون الإدارة الموجودة لها علاقة بالشعب ومصالحه بل أن كل مسؤول سيكون همه كيفية سرقت أموال الشعب وتوديعه في البنوك الغربية كما ظهر مع الحسابات المختلفة للمسؤولين العراقيين في البنوك الأجنبية في الوقت الذي يحتاج العراق والعراقيين لهذه الأموال لمواجهة البطالة والفقر وبناء وأعمار العراق وتأمين حاجات الشعب الأساسية الخدمية.ومع غياب الديمقراطية وحالة السلطوية والذكورية السائدة وتيارات الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي البعيد عن جوهر الإسلام وقيمه الأخلاقية، لم تجد المرأة العراقية مكانتها التي تليق بها في مجالات الحياة المختلفة من الاقتصادية والسياسية والأمنية والثقافية وغيرها رغم تواجدها الشكلي والمزهري في بعض التيارات السياسية والوظائف الحكومية وبذلك تم عرقلة مساهمة مؤثرة و استبعاد أهم فاعل أساسي وقوة كامنة ورائدة للحياة الديمقراطية والتوازن الاجتماعي والسياسي المطلوب لتحقيق النظام الديمقراطي الذي يحتاجه العراق، مع وجود الكثير من القامات الوطنية العراقية من الرجال والنساء الذين تم استبعادهم واقصائهم من قبل الأحزاب والطبقات الحاكمة سواء في بغداد أو أربيل.التدخلات الخارجية:من المؤكد أن أحد مصائب العراق كما سوريا وليبيا واليمن
البرلمان العربي: العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تحدٍّ صارخ للقانون الدولي وتجاوز لمبادئ حقوق الإنسان
كتبت – رندة رفعت أدان البرلمان العربي، بأشد العبارات، العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، اليوم الجمعة، واستهداف المدنيين العزل، والذي راح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال. وحمل البرلمان العربي سلطات الاحتلال تبعات هذا التصعيد الخطير ضد الشعب الفلسطيني، وقصفها بالطائرات أهدافا مدنية بقطاع غزة، في تحدٍّ صارخ للقانون الدولي وانتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات والمعاهدات والمبادئ الدولية، وتجاوز لكل قرارات الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان. ودعا البرلمان العربى المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذا التصعيد والعدوان السافر على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى الأطفال والنساء، وتوفير الحماية المدنية لهم. فيديو الخبرhttps://youtu.be/cidBykEcFHM