السفير اللوح: يطالب بضرورة عقد مؤتمر خاص حول القدس قبل فوات الآوان
القاهرة4-9-2022وفا- طالب مندوب دولة فلسطين بجامعة الدول العربية دياب اللوح، بضرورة عقد مؤتمر خاص حول القدس وما تتعرض له من تهويد وإستهداف إسرائيلي، مشيرا إلى ضرورة رفع توصية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري لعقد هذا المؤتمر في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان لإنقاذ القدس ووقف ما تتعرض له من تهويد ممنهج وسرقة وعبرنة غير مسبوقة من خلال تغيير وتحريف المناهج التعليمية الفلسطينية وإلغاء تراخيص المدارس العربية في القدس الشرقية. وأكد السفير اللوح في كلمته أمام مجلس الجامعة العربية على في دورته 158 على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة ليبيا اليوم في مقر الجامعة، بحضور الأمين العام المساعد السفير حسام زكي، إن إسرائيل تقوم بأعمال تتناقض مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وإتفاقيات جنيف الرابعة، مخططات تهويد مدينة القدس والامعان قدماً لتغيير تركيبتها السكانية من خلال إفراغها من سكانها وسرقة منازلهم، في تعمد لتزييف وتغيير الأمر الواقع بعد تعثرهم في التخلص من أصحاب الارض، مستهدفة أحياء عديدة من بينها حي بطن الهوى في سلوان، وحي الشيخ جراح ووادي حلوة، كما أستهدفت سابقاً ولازالت مساكن المواطنين في الخان الاحمر والأغوار الفلسطينية. وقال، إن أخطر ما تواجهه مدينة القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، هو إستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها إستهداف المسجد الاقصى المبارك، من خلال الاقتحامات اليومية والرقص والتعري في باحاته وتدنيسه في محاولة لتقسيمه زمانياً ومكانياً وتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه والاعتداء على المصلين والمرابطين فيه دفاعاً عنه من الرجال والنساء والأطفال، مما يتطلب ويستدعي وعلى نحو عاجل توفير آليات رقابة دولية بما في ذلك توفير الحماية الدولية للمواطنين تحت الإحتلال ليس في مدينة القدس فقط وإنما في أنحاء الضفة الغربية المحتلة وإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وذلك كخطوة أولى لحين إنهاء الإحتلال الاسرائيلي لأرض دولة فلسطين وتمكين شعبنا الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة كاملة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة المتصلة جغرافياً والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والعمل لإنهاء الإنقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تعترف بالشرعية وبالقوانين والمرجعيات الدولية، وفي هذا المقام نجدد تمسكنا بالرعاية المصرية للمصالحة الفلسطينية وترحيبنا بالجهود التي تبذلها دولة الجزائر الشقيقة، وإجراء الانتخابات العامة بمشاركة القدس وفي القدس ترشيحاً وإنتخاباً. وأوضح السفير اللوح في كلمته إلى أن مؤتمر الخاص بالقدس لابد أن يسلط الضوء على الواقع الذي يعيشه أهلنا في مدينة القدس، ورفع مستوى الوعي لدى الرأي العام العربي والدولي حول الممارسات الاسرائيلية المستمرة وغير القانونية لتهويد القدس وطمس هويتها العربية – الإسلامية وعزلها عن محيطها العربي بحزام كبير من المستوطنات الاستعمارية. وأكد على ضرورة وضع قضية القدس على سلم أولويات الدول العربية الشقيقة، ورفع مستوى التضامن والتفاعل الدولي معها، لوضع حد للممارسات الإسرائيلية غير القانونية. والمطالبة، بتشكيل حماية قانونية لأهلنا في القدس من الاجراءات الاسرائيلية التي تمارس بحقهم، من خلال تشكيل إطار قانوني يضم نخبة من الخبراء القانونيين سواء في المحافل الدولية أو المحلية أو الاقليمية المستعدين للدفاع عن المواطنين المقدسيين الذين يتعرضون للإعتقال والقتل والقهر اليومي الاسرائيلي، مع ضرورة بحث طرق دعم صمود المقدسيين في قطاعات مهمة وحيوية كقطاع التعليم والصحة والاسكان والسياحة. كما أكد على ضرورة تشكيل صندوق تطوعي (صندوق القدس) مخصص لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطه في مدينة القدس لإنعاش إقتصادها ودعم تجارها واهلها، تتم إدارته ورقابة أدائه من خلال مجلس إدارة منتخب من الدول الاعضاء والمؤسسات والصناديق المشاركة والمساهمة فيه، بالتنسيق والتعاون مع دولة فلسطين ووزارة القدس في الحكومة الفلسطينية، والمرجعيات المقدسية التي تم توحيدها في مرجعية مقدسية واحدة دفاعاً عن الوجود الفلسطيني التاريخي فيها. وطالب بضرورة إيجاد آلية إعلامية تعمل على نقل واقع مدينة القدس وما تتعرض له من محاولات تهويد وما يتعرض له أهل المدينة من تضييق وتعنيف مستمر وضرائب باهظة وحرمان من ترميم منازلهم أو بناء منازل جديدة. وضرورة الإتفاق على صيغة ثقافية عربية للحفاظ على هوية المدينة العربية في مواجهة التهويد والعبرنة. ونرجو أن يحظى هذا المؤتمر بدعم وحضور عربي رسمي، لتوفير السبل والآليات الضرورية لتعزيز صمود المقدسيين تحت المظلة العربية الرسمية، وأن تتحمل كافة المرجعيات العربية الخاصة والعاملة من أجل القدس ومن بينها لجنة القدس برئاسة المغرب الشقيق مسؤولياتها العربية والقومية والسياسية، وفي هذا المقام نجدد شكرنا للمغرب الشقيق وللأردن الشقيق ولكافة الدول العربية الشقيقة على قدم وساق وبنفس المستوى التي لا تألوا جهداً للدفاع عن القدس والمقدسات والمقدسيين. وفي الختام قال السفير اللوح، تقدمنا باسم وفد مندوبية دولة فلسطين بمشاريع قرارات مفصلة حول القضية الفلسطينية والتطورات السياسية والانتهاكات الإسرائيلية والاستيطان والأسرى واللاجئين والأونروا وفي مجالات حيوية أخرى، آملين الموافقة عليها وإعتمادها لرفعها لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته القادمة (158) المنعقدة بعد غدٍ الثلاثاء الموافق السادس من سبتمبر الجاري 2022م. من المقرر أن تستمر أعمال الدورة يومين للتحضير لاجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب بعد غد الثلاثاء ويتضمن مشروع جدول أعمال الدورة ( 158 ) ثمانية بنود رئيسة تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك السياسية والأمنية والقانونية والإجتماعية والمالية والإدارية ويتصدر مشروع جدول الأعمال مستجدات القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتقرير الأمين العام للجامعة العربية عن نشاط الأمانة العامة وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين دورتي الانعقاد والتقرير نصف السنوي لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات.
في يوم الصحة العربي…البرلمان العربي يؤكد أهمية العمل على رفع الوعي الصحي كونه يشكل حجر أساس للنهوض بالمجتمعات
كتبت – رندة رفعت أكد البرلمان العربي ضرورة العمل على رفع الوعي الصحي لدى المواطنيين في الدول العربية خاصة بعد موجات جائحة كورونا التي اجتاحت كافة الدول، فضلا عن ضرورة الاهتمام بالإرشادات الصحية والسلوكية وذلك لمواجهة أي بؤر أو أمراض معدية وخلق جيل واعي قادر على الحفاظ على صحته كونها تشكل جحر الأساس للنهوض بالدول والمجتمعات. جاء ذلك في بيان أصدره البرلمان العربي اليوم بمناسبة الاحتفال بيوم الصحة العربي الذي يوافق 4 سبتمبر من كل عام. وأشاد البرلمان العربي بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها البلدان العربي ووزارات الصحة بها لمنع تفشي وباء كورونا والعمل على توفير اللقاحات اللازمة لمواطنيها ،مشددا على أهمية دعم وتعزيز التعاون العربي في المجال الصحي ومكافحة الأوبئة خاصة في الدول النامية وتقديم المساعدات الصحية لها فضلا عن ضرورة العمل على إيصال كافة المساعدات الإنسانية والصحية والدوائية للدول التي تشهد صراعات مسلحة . فيديو الخبرhttps://youtu.be/dX9UD8qFrB8
خبير علاقات دولية : نشاط مكثف بين مصر والامارات سيمنح التعاون العربي زخما كبيرا لانجاح قمة الجزائر
القاهرة – رندة رفعت قال حامد محمود خبير العلاقات الدولية أن الدبلوماسية المصرية والاماراتية تشهدان نشاطا مكثفا سيمنح التعاون العربي -العربي المزيد من الزخم اللازم لإنجاح القمة العربية المقبلة المقررة في الجزائر نوفمبر المقبل ، وذلك بعد توقف عامين، لمواجهة التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية للدول العربية، عبر صوغ رؤية عربية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنةواعتبر حامد محمود في مقال له نشره مركز الفارابي للدراسات والاستشارات والتدريب أن اللقاء الخماسي الذي عُقِدَ مؤخرًا في مدينة العلمين الجديدة، دشن آلية جديدة للتشاور السياسى بين عدد من أبرز قادة وزعماء دول المنطقة العربية , فقد كان اللقاء مهمًا للغاية بالنظر إلى عوامل كثيرة من: التوقيت والملفات والقضايا، وكذلك حجم التحديات التي تواجه دول المنطقة، خاصة هي تحديات مشتركة خاصة على مستوى القضية الفلسطينية والتطورات في اليمن وقضية الأمن العربي، إضافة إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والتعاون العربي المشترك لا سيما المفاوضات النووية في فيينا، هذا بخلاف ملفات التكامل الصناعي وملفات الطاقة والتغييرات المناخية ما يستدعي بشكل أو بآخر التعاون المشترك بين هذه الدول وهذا التعاون يشكل مدخلًا حقيقيًا لحل لمواجهة مختلف التحديات والتعاون إلى وصول حلول حقيقة.دلالات سياسيةواوضح إن أهمية قمة العلمين تعود في توقيتها ودلالاتها السياسية إلى استمرار العمليات العسكرية في أوكرانيا وكذلك لتحضير والتواصل العربي المستمر قبل القمة العربية بالجزائر التي ستنعقد في نوفمبر المقبل، كذلك تأزم الوضع في العراق الذي تسبب بشكل أو آخر في فراغ حكومي يتعلق بحكومة تصريف الأعمال القائمة الآن، لهذه الأمور انعكاسات مهدِّدة للإستقرار في العراق وغيرها من الملفات الأمنية وهذه ما تتطلب جلوس الزعماء الخمس للتباحث وأن القمة الخماسية فتحت عملًا جديدًا للتعاون العربي المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات والتصدي لأي محاولة قوى إقليمية للتدخل في الشأن الخليجي العربي.رسالة مصرولفت حامد محمود الى ان دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى لهذا الاجتماع جاء بهدف التأكيد على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية، من أجل توحيد جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول دائمة للأزمات في دول المنطقة، تسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق الاستقرار والسلام لشعوبها.رسالة الاماراتوقال خبير العلاقات الدولية ان الإمارات بقيادة رئيس الدولة محمد بن زايد، من خلال قمة العلمين الخماسية، تكرّس جهودها وإمكاناتها لتأسيس مرحلة عربية جديدة عنوانها التضامن والتعاون وحماية المنطقة العربية لذلك لضمان مستقبل الأجيال المقبلة وتحقيق الأمن الاقتصادي لدول المنطقة العربية بشكل كامل.آليات نوعية لتأسيس التحالف العربى الاقليمىواوضح ان القمة الخماسية عملت على تهدئة الظروف المناسبة أمام الدول العربية لإيجاد حالة من التوازن بين دول القوى الإقليمية والدول العربية، وأن تعطي لنفسها مناورة أكبر عبر التنوع في تحالفاتها وعلاقتها، وكان واضحًا من خلال القمة الخماسية حرص قادة الدول على التعاون المشترك لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة من خلال استغلال كل الموارد والإمكانات المتاحة وتعزيز التبادل التجاري بين الدول العربية والدول الخمس. حيث تنخرط الدول الخمس في أطر تعاونية ثلاثية وثنائية مشتركة، تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي وهو ما شهدته الشهور القليلة الماضية، من خلال انعقاد اجتماعات لعدد من قادتها في مواقع مختلفة. فمن الجدير بالذكر أن مدينة شرم الشيخ كانت قد استقبلت، في يونيو (حزيران) الماضي قمة لقادة مصر والأردن والبحرين، تناولت «العلاقات الاستراتيجية، ومسارات التعاون الثنائي بين الدول الثلاث، والتنسيق المتبادل في مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك، فضلاً عن آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه المنطقة». وكانت «قمة شرم الشيخ» قد انعقدت قبل شهر تقريباً من إقامة «قمة جدة» بالمملكة العربية السعودية التي شهدت حضور الرئيس الأميركي جو بايدن. لقاء قمة آخر بين عدد من قادة الدول الخمس شهدته مصر في أبريل (نيسان) الماضي؛ حيث التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وولي عهد أبوظبي (آنذاك)، الشيخ محمد بن زايد، وأفاد بيان رئاسي مصري حينها، بأن القادة الثلاثة أكدوا التطلع إلى «الانطلاق سوياً نحو آفاق واسعة من الشراكة الاستراتيجية التي تؤسس لعلاقات ممتدة، وتحقق المصالح المشتركة، وتصب في خانة تعزيز العمل العربي المشترك؛ خصوصاً في ظل التحديات الكبيرة التي تموج بها المنطقة، فضلاً عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن التطورات الإقليمية والدولية المتعددة».من ناحية أخرى كانت مدينة العقبة الأردنية موقعاً لقمة أخرى، في مارس (آذار) الماضي؛ حيث استضاف العاهل الأردني، الرئيس المصري وولي عهد أبوظبي (آنذاك)، ورئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، كما شارك القادة الثلاثة حينها في لقاء آخر، بحضور الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد الأردني، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء في السعودية، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار الشؤون الخاصة في وزارة شؤون الرئاسة في الإمارات.السيسى وبن زايد يطلقان آلية التشاور بعد هجوم الحوثيينولفت حامد محمود الى انه يمكن القول بأن الهجوم الحوثى الارهابى على ابوظبى فى يناير الماضى 2022 كان بمثابة الحافز الرئيس لاطلاق آلية التشاور العربية الجيدة , حيث قام الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” يوم 26 يناير 2022 بزيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة لمدة يوم واحد وهي الأولى لرئيس دولة بعد الاعتداء الإرهابي الحوثي الذي استهدف مطار أبوظبي في 17 يناير 2022 وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ضعفهم. وحظيت الزيارة بترحيب إماراتي كبير، وذلك لاسباب عدة :محورية أمن الخليج: فقد جدد الرئيس “السيسي” إدانة مصر للحادث الإرهابي الأخير وأي عمل إرهابي تقترفه ميليشيا “الحوثي” لاستهداف أمن واستقرار وسلامة دولة الإمارات ومواطنيها والمقيمين بها. وجدد دعم مصر لكل ما تتخذه الإمارات من إجراءات للتعامل مع أي عمل إرهابي يستهدفها. وتأتي زيارة الرئيس “السيسي” للإمارات تفعيلا لمقولته الشهيرة “مسافة السكة” التي جسد بها دعم مصر المستمر لدول الخليج العربي. وأكد أن الأمن القومي الخليجي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وهذه الزيارة تؤكد ضرورة تصنيف ميليشيات “الحوثي” باليمن المدعومة من إيران كمنظمة إرهابية دوليًا وعربيًا، كما تؤكد خطأ قرار إدارة الرئيس الأمريكي الحالي “جون بايدن” رفع الميليشيات من تصنيف الجماعات الإرهابية الذي اتخذه العام الماضي منذ ذلك الحين وتصاعدت حدة الهجمات الحوثية على أهداف مدنية في السعودية والإمارات ما يمثل تهديد للأمن الخليجي ولأمن الملاحة في الممرات العربية، كما أنها تهديدا للاقتصاد العالمي من خلال عرقلة سلاسل توريد السلع من وإلى دول الخليج العربي ولاسيما النفط ومشتقاته.قمة عربية رباعية: عقدت بقصر الوطن بأبوظبي قمة رباعية جمعت بين الرئيس “السيسي” وملك البحرين “حمد آل خليفة” الذي تزامنت زيارته للإمارات، وولى عهد أبوظبي “محمد بن زايد”، وحاكم دبي “محمد بن راشد آل مكتوم”. وقد شهدت القمة تشاورا وتنسيقا عربيا حول التطورات الأخيرة والشأن العربي والإقليمي، وذلك في ضوء التحديات الراهنة من أجل حماية الأمن القومى العربى
الاحتفال بمرور 200 عام على فك رموز الكتابة المصرية القديمة
كتبت – رندة رفعت في إطار احتفال وزارة السياحة و الآثار بمناسبة مرور 200 عام على فك رموز الكتابة المصرية القديمة ونشأة علم المصريات، والذي يوافق يوم 27 من شهر سبتمبر، أطلقت الوزارة على المواقع الخاصة بها بمنصات التواصل الاجتماعي المختلفة حملتين الأولى تحت عنوان “تعرف على كنز في محافظتك” ، والتي تبرز أهم وأميز قطعة أثرية التي تم الكشف عنها داخل كل محافظة من المحافظات المصرية، و الحملة الثانية تحت عنوان “اللغة المصرية القديمة” والتي تلقي الضوء على أهم علامات ورموز الكتابة الهيروغليفية ومعناها وما يمثلها في الطبيعة من إنسان وحيوان، وطيور، ونباتات، وغيرها. وجاء في اليوم الأول الموافق ١ سبتمبر ٢٠٢٢ التعرف على: تمثال الملكة مريت آمون – البحر الأحمريُعد تمثال الملكة مريت آمون، ابنة الملك رمسيس الثاني، المصنوع من الحجر الجيري الملون، أحد أهم القطع الأثرية المعروضة بمتحف الغردقة، فهو تحفة فنية في حد ذاته، وأحد روائع فن النحت من عصر الدولة الحديثة، حيث يُظهر المكانة الرفيعة للمرأة الملكية خلال عصر الأسرة التاسعة عشر من الدولة الحديثة.حملت مريت آمون والتي يعني اسمها محبوبة آمون، عدة ألقاب منها “لاعبة صلاصل المعبودة موت”، ويُظهر التمثال الملكة وهي ترتدي مجوهرات رائعة، بما في ذلك تاج عليه أفعى الكوبرا مع أقراص الشمس على رؤوسهم، بالإضافة إلى أقراط ذهبية وقلادة من الخرز، كما تحمل في يدها عقد “المنات” الذي يستخدم للصلصلة في الاحتفالات الدينية لتبجيل المعبودات.وقد عثر على هذا التمثال داخل معبدها الصغير بالرامسيوم، المعبد الجنائزي للملك رمسيس الثاني بالبر الغربي بالأقصر. علامة “حتب”تُمثل هذه العلامة مائدة القرابين التي كانت تُقدم للمتوفى في مصر القديمة، وتتكون من حصيرة يعلوها أرغفة خبز، وكان يقدم عليها مختلف الأنواع من الطعام والشراب المقدم كقرابين للمتوفى.تُصنف هذه العلامة ضمن العلامات ثلاثية الصوت وتُنطق “حتب”، كما أن لها معانٍ كثيرة منها قربان وراضٍ والسلام. تكررت هذه العلامة كثيراً كجزء من أسماء العديد من العائلة المالكة، منهم “آمون-حتب” أي “آمون راضٍ”، وهو أشهر أسماء ملوك الأسرة الثامنة عشر من عصر الدولة الحديثة، وكان أولهم آمون-حتب الأول (أمنحتب الأول). أما اليوم الثانيالموافق ٢ سبتمبر ٢٠٢٢ تمثال الكاهن جد حورتم اكتشاف تمثال جد حور المصنوع من حجر البازلت الأسود عام ١٩١٨ في تل أتريب بالقليوبية، ويعود تاريخه إلى العصر اليوناني، ويشتهر التمثال بنصوص الحماية السحرية التي تغطي معظم جسده. نُحت جسد تمثال جد حور على شكل كتلة وهو نوع من التماثيل المعروفة في مصر القديمة بتماثيل الكتلة، ومُثل أمامه تصوير للمعبود الطفل حورس يقف على تمساحين، بينما يمسك بحيوانات أخرى في كلتا يديه. انتظرونا في علامة جديدة، في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم لشرح رمز جديد من رموز الكتابة المصرية القديمة. وزارة السياحة والآثار
العراق النموذج بين النظام المهيمن و الديمقراطية المجتمعية في المشهد الإقليمي
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو عندما أراد نظام الهيمنة العالمي التفكير والبدء بتشكيل منظومة إقليمية متكاملة لشرق الأوسط وغرب آسيا، وحماية مصالحها وطرق سيطرتها ، بدأت بريطانيا وعبر جيشها و أدواتها المختلفة وخاصة بقيادة أجهزة استخباراتها المتعددة والمتخصصة بمنطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا وشعوبهم وثقافتهم بتشكيل المملكة أو الدولة العراقية وفق اتفاقية 1921 التاريخية والتي عقدتها “مكتب الاستخبارات البريطانية في القاهرة ” وعلى النيل بفندق سميراميس حينها بوجود 41 مندوب لها من المنطقة ومن مختلف الاختصاصات و من مراكزها الأساسية وبوجود وزير المستعمرات البريطانية ونستون تشرشل، والتي كانت لها اليد الطولى في ترسيم وتحديد ملامح و إدارة المنطقة والشرق الأوسط خاصة حينها كقوة مركزية للنظام العالمي المهيمن أثناء و بعد الحرب العالمية الأولى.ومع ضم بريطانيا ولاية الموصل التي تشمل حاليا كل شمالي العراق بما فيها إقليم كردستان إلى ولايتي بغداد والبصرة تلك التقسيمات الإدارية العثمانية السابقة وما قبلها منذ الخلافة العباسية، تم رسم حدود وتحديد ملامح المملكة أو الدولة العراقية التي ستكون نقطة ارتكاز وطريقة وأسلوب ومنهج سياسي وبل نموذج وبداية لتقسيم مجتمعات وشعوب وبلدان المنطقة وتشكيل دويلات قومية وممالك عديدة وبالتالي بلورة مشهد إقليمي ونظام متواطئ في كامل المنطقة والشرق الأوسط لصالح الهيمنة البريطانية ومصالحها واستمرار نفوذها ولو بأشكال مختلفة حسب أهمية كل دويلة ومملكة.وهنا في هذه البداية كانت تركيا الدولة القومية التي يراد تشكيلها لصالح الهيمنة العالمية وضروراتها أيضاً و التي خرجت من رحم البيروقراطية والإمبراطورية العثمانية المريضة وتداخلت عندها مع المملكة العراقية الحديثة كخريطة وحدود ونسيج اجتماعي ومصالح لسلطات دولتين يجب أن تكون في المشهد الجديد المطلوب، فكانت الاستخبارات البريطانية وقادتها ومستشاروها أمثال بيل وغيرها يرون أنه لابد أن تكون جبال كردستان في شمالي العراق(إقليم كردستان الحالي) ضمن الدولة أو المملكة العراقية لتحقيق حماية طبيعية للعراق المشكل ومنابع النفط العراقية التي كانت بريطانيا ترها مكسب مهم و تعتمد عليها وتراها مصدر قوة كبيرة مع تزايد الاكتشافات فيها ودورها في الثورة الصناعية والحلقة التجارية.ضم الإنكليز ثنائيتين كبيرتين إلى العراق كمفتاحين مهمين لها و كبؤرتي توتر مفيدة لهم و يمكن إشعالهما عند اللزوم وقت الحاجة وهما:1- الثنائية الدينية(الشيعة-السنة) لما للعراق من مكانة تاريخية في هذه التوترات والحروب الداخلية بين المسلمين منذ بداية الصراعات بين المسلمين أنفسهم وتقسمهم فرق وشيع ومجموعات.2- كذلك الثنائية القومية(العرب-الكرد)، لما لبلاد الرافدين أو لميزوبوتاميا العليا والسفلى من مكانة تاريخية هامة في التلاقي الأول بين أسلاف الكرد الأريين والساميين والتي ساهمت في بناء العلاقات التاريخية بين الكرد والعرب والشعوب التي كانت تعيش معهم والتي قدمت الكثير من البدايات والانجازات الهامة في التدفق الإنساني والبشري.ولكون نظام الهيمنة كان يهدف إلى خلق عدم الاستقرار المجتمعي النسبي المتحكم به ومزيد من الصراعات الداخلية والبينية بين مجتمعات وشعوب المنطقة، فلم يكن لمشروع الدولة أو المملكة أي هدف لتحقيق التعايش السلمي أو الأخوة والعيش المشترك أو النظام الديمقراطي القادر على استيعاب هذه الثنائيات والاختلافات الأخرى التي عاشت قروناً مع بعضها ومتداخلة دون أية مشاكل ودون أن يحاول أي واحد إبادة الأخر وإنهائه على الرغم من بعض حالات الصراع على النفوذ والسلطة في بعض الأماكن.وهكذا جمعت بريطانيا قوى المنطقة الأساسية في نموذج عراق الدولة وبالبعد العربي والبعد الإيراني والتركي وكذلك الكردي، أي جمعت الأمم الأربعة والقوى الأساسية في الشرق الأوسط وعملت على إيجاد وفرض نوع من تركيب دولتي وسلطوي على هذه البقعة والتي تم تسميتها بالمملكة وثم بالجمهورية العراقية مع تأهيل بريطانيا و توجهها ومساعدتها لبعض الضباط في المنطقة تحت اسم الحرية و الأحرار والاستقلال والتخلص من الانتداب والاستعمار ولكن أغلبهم كانوا من نتاج العقلية والسلوك والمنهج الذي أرادت بريطانيا وثم أمريكا فرضها على المنطقة والدول التي أقامتها لتهيئة الظروف المناسبة وتحقيق الاستمرارية لنواة الهيمنة في المنطقة وهي دولة إسرائيل التي كانت تأخذ الألولوية والصدارة عن البحث و التشكيل التنفيذي للمشهد الإقليمي والمهيمن الأقوى إقليماً.وعليه أصبح العراق الذي يجمع التناقضات والثنائيات في نظام استبدادي فظ وفج كان صدام الحسين أحد نماذجه ، نظام غير قادر على استيعاب الملل والنحل والاقوام التي كانت سابقاً تعيش في المظلة الإسلامية الواسعة سوى بالتبعية للغرب ولنظام الهيمنة العالمي ومصالحه وبممارسة مزيد من الظلم وحالات الإبادة والتطهير العرقي والممارسات الأحادية والإقصاء والعمالة للخارج، الموديل والنموذج الجاهز لتطبيقه وتمديده على كامل المنطقة والذي يحمل العقلية القومية والدولتية السلطوية والذكورية ولا يحيد عنها بل أنه يرى هذه الحدود الدولتية المصطنعة والتي قسمت شعوب المنطقة لمصالح الاستعمار مقدسة وعلى الجميع بذل الروح والغالي والتضحية في سبيل الحفاظ عليها بدل العمل للحفاظ على كرامة وحرية الإنسان وبناء نظام ديمقراطي يستوعب الجميع ويعطي مساحة للحرية والتعبير الذاتي ويحقق لهم الانتماء الطوعي للوطن والدولة المفروضة و القادر على مواجهة التحديات المختلفة.والمفارقة أن الفكر القومي والإسلاموي والليبرالي الانتهازي الذي تم ضخه للمنطقة لزوم مصالح الاستعمار وتفتيت المنطقة وإضعاف إرادتها وتكاملها ووحدتها الكلية الديمقراطية والذي ساد في المنطقة ومازال رغم فشله الكبير الظاهر ومسؤوليته الكبيرة عن الأوضاع والأزمات الحاصلة، مازال يصر على النهج الفاشل والممارسات والسلوكيات الأحادية وإنكار الأخر المختلف ويتخندق مع المستبدين والتابعين والعملاء في فرض اللون الواحد والقومية الواحدة والعلم الواحد والدين والمذهب الواحد والدولة ذات المركزية الشديدة، مع العلم أساس الفكر القومي العنصري تجاه الأخرين والذي كان السبب والأداة في تقسيم المنطقة وشعوبها ومجتمعاتها خدمة للقوى الخارجية المهيمنة ومصالحها كانت إيجاد بريطاني ويهودي مشترك ومن المفيد ذكر أن أول من أوجد الفكر القومي والدولة القومية هم بريطانيا وبالتعاون مع اليهود لرغبة بريطانيا في إنهاء الدول الكبيرة والامبراطوريات التي كانت في طريقها كالإسبانية والنمساوية والسوفيتية العثمانية وغيرها وأيضاً لرغبة اليهود في بناء وطن قومي لهم بعد تقسيم المنطقة والعالم وانهيار الدولة الكبيرة ولقد تحقق للأثنين ما أرادوا ومازال.واليوم بعد أكثر من 100 سنة على اتفاقية القاهرة 1921 والتي كانت نفقطة البداية لتشكيل العراق وثم كامل المنطقة، لو نظرنا لوضع العراق الحالي وأزمته وتخبطه في مستنقع المشاكل نتيجة غياب الديمقراطية والتدخل الخارجي وكذلك لو أخذنا أهمية العراق وترابط خيوطه ومساراته مع خيوط و مسارات ومراكز مختلف الصراعات والتوترات في المنطقة والإقليم، وكذلك لو نظرنا لعدد الفواعل والحاضرين بزخم قوي في المشهد العراقي على المستوى الإقليمي والدولي، يمكن وبكل وضوح القول أن ما يتم طبخه وتحضيره في العراق للعراقيين والعراق أولاً سيتم تطبيقه في العراق وثم سيطبق أيضاً على كامل المنطقة كما حصل بعد اتفاقية القاهرة وتشكيل الدول العربية وتقسيم الكرد وتشكيل تركيا الحالية، إن لم تتحرك شعوب وقوى ودول المنطقة المختلفة لتحقيق التحول الديمقراطي في المنطقة ودولها وشعوبها لإيجاد المجتمع المنظم والواعي والمتنور والقادر لقراءة الماضي و الحاضر واستشراف المستقبل و تقديم البديل المجتمعي والديمقراطي والحر عن التدخلات الخارجية والصراعات والانقسامات التي يتم فرضها عبر الوكلاء والمستبدين والمتواطئين والسيطرة على مصادر القوة
الجامعة العربية تحي الصمود الأسطوري للأسير العواودة وما حققه من إنتزاع حريته
القاهرة1-9-2022 وفا – حييت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الصمود الأسطوري للأسير خليل العواودة بإضرابه الطويل عن الطعام تصدياً للاعتقال الإداري وما حققه من إنجاز لانتزاع حريته بدعم وضغط شعبي رسمي فلسطيني عربي مقدّر. وعبرت الأمانة العامة في بيان لها اليوم، عن كامل الدعم والتضامن مع الحركة الأسيرة الفلسطينية، في دفاعها المشروع عن حقوقها، ومواجهة ما تتعرض له من قمع وتنكيل وإضطهاد وإنتقام والتنصل من التفاهمات ما بين ممثلي الأسرى وإدارة مصلحة السجون التابعة للسلطة القائمة بالإحتلال. وحملت الأمانة العامة سلطات الإحتلال كامل المسؤولية عن تبعات وتداعيات ما يحدث مع الأسرى الفلسطينيين، كما دعت الهيئات والمنظمات الدولية ذات الصلة بإعلاء صوت الدفاع عن حقوق الأسرى التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية، بما في ذلك إطلاق سراح الشيوخ والأطفال والمرضى والنساء، ووقف سياسة الاعتقال الإداري والمحاكمات الصورية البائسة المسخرة لخدمة الاحتلال وترجمة سياساته باسم العدالة. وقال البيان، إنه لمواجهة السياسيات والإجراءات التعسفية المستهدفة لأبسط حقوق الأسرى الفلسطينيين التي تمارسها سلطات الإحتلال الإسرائيلي، انتهاكاً للقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة، تشرع الحركة الأسيرة الفلسطينية في معركة الأمعاء الخاوية، بالإضراب المفتوح عن الطعام هذا اليوم بكل إصرار وعزيمة ووحدة وإيمان. كما تدين الأمانة العامة الحكم الصادر بحق الأسير محمد الحلبي، الذي يؤكد مجدداً ان قضاء الإحتلال ليس إلا جزءاً لا يتجزأ من منظومة الإحتلال، وبكل صوره البشعة من استيطان استعماري وتطهير عرقي وفصل عنصري، في سياق حرب الاحتلال المتواصلة على الوجود والحقوق الفلسطينية. كما أدانت بأشد العبارات جرائم القتل الميداني المتعمد، والاستهانة بدماء وحقوق الشعب الفلسطيني حين ارتكبت قوات الاحتلال فجر اليوم استمراراً لمسلسل جرائم التصفية والاغتيالات جريمة اغتيال شابين فلسطينيين في نابلس ورام الله وتجدد الدعوة لمجلس الأمن والمنظمات الدولية المعنية كافة، بالعمل الجاد لتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من هذا العدوان وجرائم الحرب المتواصلة، وملاحقة مرتكبيها بمساءلة الاحتلال أمام جهات العدالة الدولية.
وزير السياحة والآثار يستقبل مدير عام منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال الحفاظ على التراث
كتبت – رندة رفعت. استقبل، اليوم الخميس، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالزمالك، الدكتور سالم بن محمـد المالك مدير عام منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وذلك لبحث سبل التعاون في مجال الحفاظ على التراث وصونه ومكافحة الإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية. وقد حضر اللقاء، الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، والأستاذ عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذ أحمد عبيد مساعد الوزير لشئون مكتب الوزير، ووزير مفوض داليا عبد الفتاح المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتورة سالي مبروك مساعد مدير عام منظمة الايسيسكو. وخلال اللقاء قدم الدكتور سالم بن محمـد المالك التهنئة للسيد الوزير على توليه منصب وزير السياحة والآثار متمنيا له التوفيق والسداد، ومؤكداً على حرص المنظمة على تطوير علاقات التعاون المُشترك بينها وبين مصر في مجال الحفاظ على التراث. كما استعرض أبرز ما تقوم به المنظمة من برامج وأنشطة في مجالات اختصاصها، مشيرا إلى التعاون المثمر بين الوزارة والمنظمة، معرباً عن رغبة المنظمة في المشاركة في الأنشطة التي ستقام على هامش مؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ “COP 27” الذي ستستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر القادم. ومن جانبه، قام وزير السياحة والآثار بالترحيب بالدكتور سالم بن محمـد المالك، مؤكدا على تعظيم التعاون بين الوزارة والمنظمة والتنسيق لتعميق العلاقات مع الايسيسكو لخدمة التراث الإسلامي والعالمي. كما تم مناقشة أطر التعاون بين الجانبين من خلال التنسيق في مجال الحفاظ على التراث ومشروع تحويل المواقع التراثية إلى مناطق خضراء وتسجيل الآثار الإسلامية على قائمة منظمة الإيسيسكو للتراث العالمي، وغيرها من المشاريع المستقبلية. وفي نهاية اللقاء تبادل الجانبان الهدايا التذكارية. جدير بالذكر أن هناك مجموعة من المواقع التاريخية المصرية والعناصر الثقافية المسجلة على قائمة التراث لمنظمة الايسيسكو منها مقياس النيل بالمنيل، والمتحف المصري بالتحرير، ومدينة شالي بواحة سيوة، وقصر البارون بحي مصر الجديدة ، والدير الأحمر بسوهاج، بالإضافة إلى مدينة القصر وجبانة البجوات بمحافظة الوادي الجديد والمسجلتين على القائمة التمهيدية للمنظمة.وزارة السياحة والآثار
خلال ترؤسه وفد بلاده في اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري مندوب الصومال يحذر من خطورة تداعيات ازمة الجفاف في بلاده
كتبت – رندة رفعت جدد السفير الياس شيخ عمر سفير جمهورية الصومال الفيدرالية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية ، اليوم ، دعوته الى الدول العربية والمجتمع الدولي في مواجهة ازمة الجفاف الازمة الطاحنة التي تعصف به والتي تهدد ما يزيد عن 7مليون مواطن صومالي ، محذرا من خطورة تداعيات الازمة على ابناء الشعب الصومالي اذا لم يتم التدخل بشكل عاجل لاغاثة الصومال . جاء ذلك في تصريح له على هامش مشاركته في أعمال الدورة (110) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي على المستوى الوزاري التي عقدت اليوم الخميس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ،حيث ترأس وفد الصومال خلال الاجتماع . وقال السفير الياس في تصريح له على هامش مشاركته في الاجتماع ، إن المجلس ناقش مشروع جدول الأعمال والذي يتضمن عددا من البنود منها سبل دعم الصومال في مواجهة ازمة الجفاف التي تحدق به ، مجددا مطالبته الدول العربية الشقيقة والمجتمع الدولي بدعم بلاده . وأضاف السفير الصومالي ان الاجتماع ناقش الملف الاقتصادي والاجتماعي للقمة العربية في دورتها الحادية والثلاثين بالجزائر ؛ وتقريرا حول متابعة تنفيذ قرارات الدورة الرابعة للقمة العربية التنموية : الاقتصادية والاجتماعية في بيروت 2019 ؛ والتحضير للقمة العربية التنموية فى دورتها الخامسة فى الجمهورية الاسلامية الموريتانية 2023.كما يتضمن مشروع جدول الأعمال بندا حول المساعدة من أجل التجارة؛ وتقريرا حول محور اعمال الدورة (110) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي ( منطقة التجارة الحرة العربية وتطورات الاتحاد الجمركي العربي ) ،إلى جانب موضوع الاستثمار في الدول العربية ؛ وإنجاز دراسة حول إشكالية الاقتصاد غير الرسمي في الدول العربية ؛ وبندا حول اتفاقية تنظيم النقل البحري للركاب والبضائع بين الدول العربية ؛ فضلا عن الموضوعات الاقتصادية الدورية ومنها دعم الاقتصاد الفلسطيني والتقرير الاقتصادي العربي الموحد2022 وتقرير الأمن الغذائي العربي لعام2021. عقد الاجتماع برئاسة المغرب خلفا لمصر وحضور الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، ومشاركة وزراء التجارة والصناعة والمال والاقتصاد بالدول العربية ومن يمثلونهم ورؤساء المنظمات العربيةالمتخصصة.
افتتاح أعمال الدورة (110) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري
كتبت – رندة رفعت كلمة معالي السفيرة الدكتورة هيفاء أبوغزالةالأمين العام المساعد – رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية معالي المهندس أحمد سمير صالحوزير التجارة والصناعة بجمهورية مصر العربية، رئاسة الدورة (109) للمجلس الاقتصادي والاجتماعيسعادة السفير / احمد التازيالسفير والمندوب الدائم للملكة المغربية، رئاسة الدورة (110) للمجلس الاقتصادي والاجتماعيصاحبات وأصحاب المعالي الوزراء ورؤساء الوفود العربية، ومديري منظمات العمل العربي المشترك،يسعدني أن أرحب بكم في بيتكم بيت العرب، جامعة الدول العربية، في اجتماع اللجنة الاجتماعية للدورة (110) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، ويشرفني بداية أن أنقل لكم تحيات معالي السيد أحمد أبو الغيط – الأمين العام لجامعة الدول العربية، الذي كان حريصاً على المشاركة في اجتماع مجلسكم الوقر، لولا ارتباطات طارئة حالت دون ذلك، وقد شرفني بإلقاء كلمة معاليه، مع تمنياته لأعمال المجلس بالتوفيق والنجاح.وأود أن أتوجه بالتهنئة إلى المملكة المغربية على ترأس أعمال الدورة (110) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدة على تعاون القطاعين الاجتماعي والاقتصادي والأمانة العامة، لتنفيذ المقررات التي ستصدر عن هذه الدورة الهامة للمجلس، ولا يفوتني إلا أن أتوجه بالشكر إلى جمهورية مصر العربية على جهودها خلال ترأسها لأعمال الدورة الماضية للمجلس والمتابعة مع الأمانة العامة عملية تنفيذ القرارات.صاحبات وأصحاب المعالي والسعادة،ينعقد مجلسكم الموقر في مرحلة هامة تمر بها دول العالم في إطار التعافي من جائحة كوفيد -19، وكذلك في ظل تداعيات الحرب الروسية – الأوكرانية، وبالطبع أن التأثيرات على بعض الدول العربية، جاءت بشكل مضاعف نظراً لأوضاعها الصعبة أصلاً، وذادت التداعيات عليها صعوبات كثيرة، لاسيما بالنسبة للدول الأقل نمواً، وتلك التي تواجه تحديات وصراعات، كذلك في ظل استمرار إسرائيل – القوة القائمة بالاحتلال بممارستها اللاإنسانية على الشعب الفلسطيني الشقيق.كل هذه الأمور وغيرها تتطلب مداخلات جديدة تأخذ في الاعتبار تلك التحديات وتعزيز الجهود العربية الرامية إلى التعافي من كوفيد -19، والمضي قدماً في تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030.انطلاقاً مما تقدم، يأتي مشروع جدول أعمال الدورة (110) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي اليوم، ليدعم تلك التوجهات ويحقق المصلحة العليا للمواطن العربي بكافة فئاته، وبالتركيز على ضمان الحياة الكريمة للفئات الضعيفة في المجتمع، وبما يمكن في الوقت ذاته من إعداد الكوادر العربية القادرة على مواجهة التحديات ومواكبة التطورات المتلاحقة من حوله، وبما يؤكد قيمة ومكانة الإقليم العربي بين أقاليم العالم.صاحبات وأصحاب المعالي والسعادة،تشكل تحضيرات مجلسكم الموقر للقمة العربية القادمة في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والتحضير للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الخامسة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، فرصة هامة لبلورة القرارات على هذا المستوى الرفيع، بما يحقق الأهداف المرجوة وتحقيق التنمية المستدامة المنشودة، ذلك فضلاً عن الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية المعروضة على مشروع جدول أعمالكم، والتي تمس القضايا ذات الأولوية في العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، لاسيما فيما يتعلق بمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتطورات الاتحاد الجمركي، والنقل البحري، والاستثمار، والأمن الغذائي، ونتائج أعمال المجالس الوزارية المتخصصة للصحة والشباب والرياضة والتعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية، وغيرها من الموضوعات التي في مجملها تسعى إلى تعزيز الجهود العربية الرامية إلى التعافي من جائحة كوفيد -19، والمضي قدماً في تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030.وفي الختام، لا يسعني إلى أن أتوجه بالشكر إلى رؤساء وأعضاء الوفود العربية على جهودهم خلال الاجتماعات التحضيرية للمجلس الموقر، وكذلك للزملاء بالأمانة العامة بما يمكن من الإعداد الموضوعي واللوجستي الجيد لأعمال المجلس، والذي أثق أنه سيسهم بشكل فاعل في نجاح أعماله، والخروج بالقرارات التي تدعم العمل التنموي الاقتصادي والاجتماعي المشترك.ويسعدني أن أعلن عن توقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة٠
الرئيس الفلسطيني: الأسرى هم أبطال ورموز الشعب الفلسطيني نفتخر بهم ونعتز بصمودهم وتمسكهم بعدالة قضيتهم
كتبت – رندة رفعت نحمل إسرائيل المسؤولية كاملة عن التداعيات الخطيرة لاستمرار إجراءاتها التعسفية تجاه أبطالنا الأسرى سنطالب العالم بأسره في خطابنا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بتحمل مسؤولياته قبل تفجر الأوضاع وبإدانة هذه الإجراءات غير الإنسانية والمخالفة للقوانين الدولية رام الله 31-8-2022 حذرت الرئاسة من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الوحشية بحق أسرانا الأبطال، والمخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة. وحملت الرئاسة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن حياة كافة أسرانا ومعتقلينا، مؤكدة أن أي مكروه سيلحق بهم جراء الإجراءات القمعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال ستؤدي إلى تفجر الأوضاع داخل السجون وخارجها. يذكر أن نحو 1000 أسير يشرعون كدفعة أولى، يوم غد الخميس، بإضراب مفتوح عن الطعام، من مختلف سجون الاحتلال، مع استمرار بقية الأسرى في حالة حل الهيئات التنظيمية، وإبقاء حالة التمرد على قوانين السجان، كجزء من الخطوات النضالية التي استأنفها الأسرى مؤخرا، رفضا لمحاولة إدارة السجون التنصل من “التفاهمات” التي تمت في شهر آذار/ مارس الماضي. وأكدت الرئاسة، ان الشعب الفلسطيني وقيادته يقفون مع الأسرى الأبطال في معركتهم التي يدافعون فيها عن كرامة شعبهم ومقدساتهم، في ظل عناد إسرائيل بتصعيد إجراءاتها القمعية، الأمر الذي سيؤدي إلى تصعيد خطير في حال استمراره. وأشارت الرئاسة، إلى أن الرئيس محمود عباس يتابع وبشكل متواصل معاناة الاسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وان قضيتهم هي على رأس جدول الاعمال سويا مع حق العودة والدولة وتقرير المصير، مؤكدة ان الرئيس في خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل سيطالب العالم بتحمل مسؤولياته قبل انفجار الأوضاع، خاصة وأن إسرائيل مصرة على سياساتها أحادية الجانب المتمثلة بالاقتحامات، والاستيطان، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وهدم البيوت، وقتل المواطنين الفلسطينيين، وغيرها، مما سيضع المنطقة على فوهة بركان، وأن هؤلاء الأسرى هم أبطال، ورموز الشعب الفلسطيني، نفتخر بهم ونعتز بصمودهم، وتمسكهم بعدالة قضيتهم. وأكدت الرئاسة، أن قضية القدس ومقدساتها وتحرير الأسرى هما العنوان الأكبر مع العودة والاستقلال حتى تحقيق النصر وتحرير القدس وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.