المغرب والنمسا يؤكدان عزمهما على تدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة والحقيقية

رندة رفعت أعرب المغرب والنمسا، اليوم الأربعاء، عن عزمهما على تدشين “مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة والحقيقية”، تستند إلى تاريخ مشترك استثنائي، يمتد لأزيد من 240 سنة.   وفي بيان مشترك صدر في ختام زيارة العمل التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إلى فيينا بدعوة من السيدة بيات ماينل ريزينغر، الوزيرة الفيدرالية للشؤون الأوروبية والدولية بجمهورية النمسا، جدد الوزيران تأكيد التزامهما المتبادل بتعميق التعاون في كافة المجالات: السياسية، والدبلوماسية، والأمنية، والاقتصادية، والثقافية، وكذا على مستوى المبادرات بين الشعبين.   كما أشاد السيد بوريطة والسيدة مينل ريزينغر بالدينامية القوية والتقدم الهام، الذي طبع العلاقات بين المغرب والنمسا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما منذ اعتماد “الإعلان السياسي المشترك” في 1 مارس 2023، والذي يشكل خارطة طريق لكافة مجالات التعاون بين البلدين.   ومن جهة أخرى، نوه الوزيران بتعزيز العلاقات بين المؤسسات التشريعية والقضائية في كلا البلدين، وأكدا، في هذا الصدد، على أهمية الاتصالات البرلمانية التي تضطلع بدور أساسي في توطيد العلاقات الثنائية، مبرزين في هذا الإطار، أهمية تبادل الزيارات الرسمية بين رؤساء غرف برلماني البلدين.   كما أعرب السيد بوريطة والسيدة مينل ريزينغر عن ارتياحهما لتحسن المبادلات التجارية بين المغرب والنمسا، وكذا للاستثمارات التي قامت بها شركات نمساوية بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.   وأشاد المسؤولان أيضا بالتقدم المحرز مؤخرا في مجال التعاون الصناعي، معربين عن رغبتهما في تقاسم الممارسات الفضلى، وتطوير مشاريع مشتركة في مجالات النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة.

النمسا تشيد بالجهود التي يبذلها المغرب من أجل تطوير نموذج جديد للتعاون جنوب-جنوب

رندة رفعت أشادت النمسا، اليوم الأربعاء، بالجهود التي يبذلها المغرب من أجل تطوير نموذج جديد للتعاون جنوب-جنوب، مبرزة أهمية النهوض بالتعاون الثلاثي بين النمسا والمغرب وشركائهما في القارة الإفريقية. وجاء، في بيان مشترك صدر عقب زيارة العمل التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إلى فيينا، بدعوة من الوزيرة الفدرالية للشؤون الأوروبية والدولية بجمهورية النمسا، السيدة بيات ماينل-رايزينغر، أن الرباط وفيينا شددتا على أهمية تطوير التعاون والشراكة والحوار بين الاتحاد الأوروبي وجيرانه في الجنوب، وكذا مع الفضاء الأورو-إفريقي.   ورحبت النمسا، في هذا الصدد، بالبيان المشترك الصادر عن الاجتماع الخامس عشر لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، المنعقد ببروكسل في 29 يناير 2026، والذي نوه فيه الجانبان بقوة بـ”الميثاق من أجل المتوسط”، الذي تم إطلاقه ببرشلونة في 28 نونبر 2025، بما يجسد طموحا استراتيجيا لإعادة صياغة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وشركائه في الجنوب، بروح من الشراكة القائمة على الثقة المتبادلة والمسؤولية المشتركة.   من جانب آخر، وبخصوص القضية الفلسطينية، جدد البلدان، بهذه المناسبة، تأكيد تمسكهما بحل الدولتين، باعتباره حلا يقوم على “التعايش”، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

المغرب والنمسا يوقعان مذكرة تفاهم ترسي الحوار الاستراتيجي بين البلدين

رندة رفعت وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، والوزيرة الفيدرالية للشؤون الأوروبية والدولية بجمهورية النمسا، السيدة بيات ماينل ريزينغر، اليوم الأربعاء بفيينا، مذكرة تفاهم ترسي الحوار الاستراتيجي بين البلدين.   ويندرج هذا الاتفاق في إطار إرادة البلدين في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون في العديد من المجالات، لاسيما السياسية والاقتصادية، بغية الارتقاء بها نحو شراكة استراتيجية، وذلك طبقا لمبادئ الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.   ومن خلال مذكرة التفاهم هذه حول الحوار الاستراتيجي، يجدد المغرب والنمسا تأكيد قناعتهما بأن المشاورات وتبادل المعلومات بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك سيساهمان في تعميق التفاهم بين البلدين.   ويكرس هذا الاتفاق الذي يستند إلى اتفاقية فيينا لسنة 1961 بشأن العلاقات الدبلوماسية، الطابع المحوري للشراكة التاريخية والمتميزة بين المغرب والنمسا، اللذين احتفلا في 28 فبراير 2023 بالذكرى الـ240 لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية.   كما يأتي الاتفاق امتدادا للدينامية القوية والتقدم البارز اللذين تم تسجيلهما عقب الزيارة الرسمية التي قام بها المستشار النمساوي، كارل نيهامر، إلى المغرب، والتي توجت باعتماد الإعلان المشترك بين البلدين في 28 مارس 2023 بالرباط.   وفي هذا الإطار، أعربت الرباط وفيينا عن إرادتهما المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي وإرساء حوار استراتيجي يهدف إلى تعميق محاور التعاون القائمة وتطوير سبل جديدة للتنسيق في مجالات مختلفة ذات اهتمام مشترك.

قمة عربية فنلندية في القاهرة تدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة وتحرك دولي عاجل لإنهاء التصعيد

رندة رفعت في تحرك دبلوماسي يعكس تصاعد القلق الدولي إزاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، استقبل أحمد أبو الغيط، صباح اليوم بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، ألكسندر ستوب، رئيس فنلندا، وذلك في إطار زيارة رسمية إلى مصر، حيث ألقى الرئيس الفنلندي كلمة أمام المندوبين الدائمين. وبحسب ما أعلنه جمال رشدي، تناولت المباحثات سبل تعزيز الشراكة العربية الفنلندية، إلى جانب بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، مع تركيز خاص على تطورات القضية الفلسطينية، والتداعيات الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة والضفة الغربية. وأكد الأمين العام موقفًا عربيًا حازمًا برفض وإدانة الهجمات الإسرائيلية على المدنيين، مشددًا على ضرورة الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار، ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني، إلى جانب ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون قيود. كما جدد جامعة الدول العربية التأكيد على أن الحل السياسي الشامل والعادل يظل الخيار الوحيد لإنهاء الصراع، عبر تنفيذ حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. من جانبه، أعرب الرئيس الفنلندي عن دعم بلاده الكامل للجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد، مشددًا على ضرورة تكثيف التحركات الدبلوماسية متعددة الأطراف لوقف العنف، وحماية المدنيين، وتخفيف الكارثة الإنسانية في غزة. وأشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في تنسيق المواقف العربية، مؤكدًا التزام فنلندا بتعزيز التعاون مع الدول العربية، ودعم مسارات السلام القائمة على الشرعية الدولية. وتعكس هذه الزيارة زخماً دبلوماسياً متنامياً نحو بناء موقف دولي موحد يدفع باتجاه وقف التصعيد في غزة، ويمهد لإحياء عملية سياسية جادة تُنهي حالة الصراع الممتدة، وتحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

سفير الصومال لدى مصر يشارك في لقاء المندوبين المعتمدين لدى جامعة الدول العربية مع رئيس فنلندا

رندة رفعت شارك سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، في لقاء المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية مع رئيس فنلندا السيد ألكسندر ستوب، والذي نظمته الأمانة العامة للجامعة بمقرها، بحضور الأمين العام أحمد أبو الغيط. وأكد السفير الصومالي في تصريح له، أهمية هذه الزيارة لتعزيز جسور التواصل والحوار بين الدول العربية وجمهورية فنلندا، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة في مجالات التنمية المستدامة، والتعليم، والابتكار.   وأشار إلى أن اللقاء مثّل فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا حرص جمهورية الصومال الفيدرالية على دعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية في المنطقة.   كما أشاد السفير الصومالي بالدور الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في تعزيز العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف مع الشركاء الدوليين، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تسهم في بناء شراكات فعّالة تخدم المصالح المشتركة وتدعم جهود التنمية والسلام.   وأضاف السفير الصومالي أن جمهورية الصومال الفيدرالية تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الأوروبية، ومن بينها فنلندا، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم جهود إعادة الإعمار وبناء المؤسسات، مشيرًا إلى تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات الفنلندية المتقدمة في مجالات التعليم والتكنولوجيا والحوكمة الرشيدة.   واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الصومال مستمر في انتهاج سياسة خارجية قائمة على الانفتاح والتعاون والشراكة مع مختلف الدول، بما يعزز من حضوره الإقليمي والدولي، ويسهم في تحقيق تطلعات شعبه نحو التنمية والاستقرار والازدهار

المغرب.. الزاوية البصيرية تحتضن ندوة دولية حول الدور التربوي والإصلاحي لعلماء الصوفية

  رندة محمد تتهيأ مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام لإطلاق ندوة علمية دولية يومي 17 و18 يونيو 2026، بمقر زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير بمنطقة بني عياط اقليم ازيلال وسط المملكة المغربية، تحت شعار: “العلماء الصوفية: من التلقي العلمي إلى السلوك التربوي والإصلاح المجتمعي”، وذلك تزامناً مع إحياء الذكرى السادسة والخمسين لانتفاضة المجاهد سيدي محمد بصير بمدينة العيون. وتأتي هذه المبادرة العلمية في إطار سعي المؤسسة إلى خدمة التصوف السني وتعزيز إشعاع العلم الشرعي بالمغرب، عبر إبراز نماذج لعلماء جمعوا بين التكوين العلمي الرصين والسلوك التربوي القائم على التزكية، بما أسهم في تكريس قيم الوسطية والاعتدال ودعم مسارات الإصلاح المجتمعي. كما تنعقد الندوة في سياق وطني متميز، يستحضر العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين، للتصوف والزوايا، ودورهما في حماية الثوابت الدينية للمملكة، إلى جانب تفاعلها مع مضامين الرسالة الملكية الداعية إلى تخليد مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما تحمله من دعوة إلى تجديد الصلة بالسيرة النبوية واستلهام قيمها في التربية والإصلاح.   ومن المرتقب أن تناقش الندوة جملة من المحاور العلمية، من بينها علاقة التصوف بالعلم الشرعي، ومكانة التزكية في بناء الشخصية العلمية، إضافة إلى تقديم نماذج من أعلام العلماء الصوفية في المغرب والعالم الإسلامي، واستجلاء أدوارهم في الإصلاح الديني والاجتماعي.   كما ستبرز أشغال الندوة إسهامات الزوايا الصوفية، وفي طليعتها الزاوية البصيرية، في خدمة القضايا الوطنية، مع استحضار المسار النضالي للمجاهد محمد بصير، باعتباره رمزاً للوطنية الصادقة المرتبطة بالثوابت الدينية للمملكة، ودور انتمائه الصوفي في تشكيل شخصيته القيادية.   وستتطرق الندوة أيضاً إلى التحديات المعاصرة التي تواجه التصوف، وسبل تجديد وظائفه التربوية والإصلاحية، خاصة في ظل التحولات الرقمية، مع بحث إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث الصوفي والعلمي.   وتشمل التظاهرة أنشطة موازية، من بينها تنظيم معرض لإصدارات المؤسسة يضم 36 عملاً علمياً، وعرض وثائق تاريخية حول الزاوية البصيرية والمجاهد محمد بصير، إضافة إلى تقديم فيلم وثائقي يوثق لمسار الزاوية وأدوارها، مع العمل على نشر أعمال الندوة في كتاب علمي محكم.   ودعت اللجنة المنظمة الباحثين والمهتمين إلى المشاركة وفق ضوابط علمية محددة، حيث سيتم توجيه المراسلات إلى المجلس الأكاديمي للمؤسسة عبر البريد الإلكتروني: zawiamaroc@yahoo.fr، مع تحديد آجال استقبال الملخصات الأولية مرفقة بسيرة ذاتية مختصرة قبل 10 ماي 2026، وإرسال البحوث الكاملة قبل 31 ماي 2026، على أن يكون آخر أجل للتوصل بالمداخلات المرقونة هو 05 يونيو 2026.   ومن المرتقب استقبال المشاركين ابتداء من 16 يونيو 2026، على أن تختتم أشغال الندوة يوم 18 يونيو، فيما ستكون المغادرة يوم 19 يونيو 2026.   ومن المنتظر أن تستقطب هذه الندوة نخبة من العلماء والباحثين من داخل المغرب وخارجه، في خطوة تروم تعميق النقاش العلمي حول أدوار التصوف في التربية والإصلاح، وتعزيز حضوره كرافعة أساسية في تحقيق التوازن الروحي والاجتماعي.

جوائز منظمة المرأة العربية 2026: تتويج عربي مزدوج لأفضل أطروحات عن قضايا المرأة

رندة رفعت أعلنت منظمة المرأة العربية عن نتائج النسخة الأولى من جائزتها لأفضل أطروحة ورسالة جامعية حول قضايا المرأة للعامين 2025–2026، وذلك عقب انتهاء أعمال لجنة التحكيم التي قيّمت عشرات الأعمال الأكاديمية من مختلف الدول العربية، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام البحثي بقضايا تمكين المرأة والتنمية المستدامة في المنطقة. وجاءت النتائج لتؤكد تقارب مستويات التميز العلمي، حيث قررت اللجنة منح جائزة أفضل أطروحة دكتوراه مناصفة لكل من الدكتورة ندى نجيب صالحة من لبنان، عن دراستها التي تناولت حضور المرأة في المناهج التربوية اللبنانية وتحليل طرق تقديمها، والدكتورة دينا إبراهيم علي محمود حسن من مصر، عن أطروحتها التي بحثت في الأدب النسوي وإعادة تشكيل العلاقة بين الهامش والمركز من خلال فكر فاطمة المرنيسي وآسيا جبار. وفي فئة الماجستير، تقاسمت الجائزة الباحثة مروى عبد الحليم الحباري من اليمن، عن دراستها حول التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة ذات الإعاقة وعلاقته بالتنمية، والباحثة رنا عبد الناصر الشاهين من فلسطين، عن بحثها الذي تناول أثر الشمول المالي في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة الفلسطينية. وأوضحت المنظمة أن الجائزة تأتي ضمن برنامجها لتعزيز دراسات المرأة في الجامعات العربية، والذي تنفذه بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مشيرة إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة 54 عملاً أكاديميًا، توزعت بين 30 رسالة ماجستير و24 أطروحة دكتوراه، مقدمة من 15 دولة عربية. وأكدت لجنة التحكيم أنها اعتمدت منهجية تقييم متعددة المراحل، شملت مراجعة علمية مزدوجة سرية، تلتها مناقشات جماعية للأعمال الأعلى تقييمًا، وفق معايير دقيقة ارتكزت على الأصالة العلمية، والصرامة المنهجية، وجودة التحليل، والإضافة المعرفية. وأضافت أن عملية الاختيار لم تكن مجرد مفاضلة تقليدية بين مستويات جودة، بل سعت إلى التمييز بين أنماط مختلفة من التفوق العلمي، بما يعكس التنوع الفكري والبحثي في تناول قضايا المرأة العربية. وتعكس هذه النتائج تنامي الحضور الأكاديمي لقضايا المرأة في البحث العلمي العربي، وتؤكد أهمية الاستثمار في المعرفة كأداة أساسية لدعم مسارات التمكين والمساواة في المجتمعات العربية.

دار الأوبرا المصرية يستقبل معرض ” أطياف الحرمين ” للمصورة السعودية العالمية سوزان إسكندر

  جدة: ماهر عبد الوهاب تستقبل دار الأوبرا المصرية وللمرة الأولى في تاريخها مشاهد مضيئة ومؤثرة من الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، من خلال انطلاق معرض “أطياف الحرمين” بعدسة المصورة السعودية العالمية سوزان إسكندر، وذلك مساء يوم الجمعة الموافق 24 أبريل الجاري، على أن يستمر استقبال الزوار حتى يوم الاثنين 27 أبريل، بقاعة صلاح طاهر في العاصمة المصرية القاهرة.   ويُتوقع أن يعكس معرض “أطياف الحرمين” حالة من الارتباط الروحي العميق بين الزائر وأطهر بقاع الأرض، حيث يجسد سمو العلاقة الوجدانية مع الحرم المكي والحرم النبوي الشريفين، من خلال صور تنقل روحانية المشاعر المقدسة وتُبرز تفاصيلها المؤثرة.   ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية في خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة، منذ عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، في صورة تعكس حجم التطور المستمر والرعاية المتواصلة لهذه الأماكن المقدسة.   كما يمثل المعرض نافذة توعوية مهمة لكل من يتطلع لنيل شرف زيارة الحرمين الشريفين، حيث يتيح للزوار التعرف على تفاصيل المشاعر المقدسة قبل الوصول إليها، عبر تجربة بصرية ثرية ومتكاملة.   ويضم المعرض نحو 100 صورة فوتوغرافية مميزة التقطتها عدسة سوزان إسكندر على مدار سنوات متعددة، وخلال مواسم الحج وأشهر رمضان المختلفة، حيث أظهرت من خلالها براعة خاصة في التصوير، لا سيما التصوير الجوي الذي تميزت به منذ عام 2003 وحتى العام الجاري، وهو ما منحها فرصة توثيق مراحل التوسعة المتتالية للحرمين الشريفين بدقة لافتة، بالتعاون مع قاعدة الملك فهد الجوية.   كما حرصت المصورة على إثراء المعرض ببعد تاريخي مميز، من خلال عرض صورة بانورامية نادرة للمصور الهولندي كريستيان سنوك يعود عمرها إلى 150 عامًا، إلى جانب ثلاث صور أخرى للمصور التركي فاروق أكسوي، لتقدم للمتلقي مقارنة بصرية توضح حجم التطور الكبير الذي شهدته المشاعر المقدسة عبر الزمن، وتبرز الجهود المتواصلة التي تقدمها المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين.

ما بين مؤيد ومعارض.. جدل محتدم حول تعديل قانون الأحوال الشخصية وبنوده الأكثر إثارة للانقسام

  شهد برنامج “هي وهما” المذاع على قناة الشمس، وتقدمه الإعلامية أميرة عبيد، حالة من الجدل الواسع خلال حلقة ناقشت التعديلات المقترحة على قانون الأحوال الشخصية، وسط تباين واضح في آراء محامين متخصصين في قضايا الأسرة حول تأثير تلك التعديلات على توازن العلاقة بين الرجل والمرأة.   وخلال الحلقة، أكد المحامي وائل أبو شوشة أن القانون الحالي أسهم في تفاقم الأزمات الأسرية، لافتًا إلى وجود حالات تصل إلى “قطع صلة الرحم” بين الأبناء وعائلة الأب، مثل الأعمام والجدات، نتيجة الخلافات التي تنشأ بعد الطلاق.   وأوضح أن جوهر الأزمة يتمثل في اختلال ميزان الحقوق، وهو ما انعكس في زيادة النزاعات داخل ساحات المحاكم بدلًا من تسويتها بشكل ودي.   في المقابل، شدد المحامي محمد عبد الفتاح على أن القوانين جاءت بالأساس لحماية حقوق المرأة، خاصة في ما يتعلق بالنفقات ورعاية الأبناء، مؤكدًا أن تصوير القانون على أنه منحاز ضد الرجل فقط يُعد طرحًا غير دقيق، حيث ترتبط الأزمة أيضًا بعوامل اجتماعية وسلوكية تتداخل مع النصوص القانونية.   وتطرق النقاش إلى عدد من الملفات الشائكة التي تشغل الرأي العام، في مقدمتها نظام “الرؤية”، حيث طالب بعض المشاركين بإلغائه في مراكز الشباب، واستبداله بنظام “الاستضافة” داخل منزل الأب، بما يعزز العلاقة الطبيعية بين الأب وأبنائه.   كما أثيرت مسألة “قائمة المنقولات الزوجية”، مع مطالبات بإلغاء عقوبة الحبس في قضاياها، خاصة في حالات الخلع، وهو ما قوبل برفض واعتراض من جانب آخر.   كما ناقش الضيوف ملف سوء استخدام القانون من بعض الأطراف، سواء من الرجال أو النساء، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تصعيد النزاعات بدلًا من احتوائها، ويزيد من تعقيد المشهد داخل المحاكم.   وشهدت الحلقة أيضًا مداخلة هاتفية عرضت نموذجًا واقعيًا لأب مُنع من رؤية أبنائه رغم التزامه الكامل بالنفقات، الأمر الذي أعاد طرح تساؤلات حول آليات تنفيذ أحكام الرؤية ومدى فعاليتها في تحقيق العدالة المنشودة.   واختُتمت الحلقة بالتأكيد على أهمية إعادة النظر في قانون الأحوال الشخصية، بما يحقق توازنًا عادلًا بين حقوق الطرفين، مع ضرورة وضع مصلحة الأطفال في صدارة الأولويات، باعتبارهم الأكثر تأثرًا بتداعيات النزاعات الأسرية.   https://www.facebook.com/share/v/17GxJ7XUKf/

غرفة أبها تجمع المهتمين بالرياضة في لقاء تعريفي لكرة القدم المصغّرة بالشراكة مع الجمعية السعودية

كتبت: مروة حسن انطلاقًا من حرص الجمعية السعودية لكرة القدم المصغّرة على نشر ثقافة اللعبة وتعزيز حضورها المجتمعي، استضافت غرفة أبها مساء الأحد اللقاء التعريفي لكرة القدم المصغّرة، وذلك بالشراكة مع الجمعية السعودية، وبحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة الأستاذ شاكر سعيد بن عوير، ونائبه الأستاذ عبدالعزيز المعتز، إلى جانب عدد من منسوبي الغرفة والمهتمين بالقطاع الرياضي.   وشهد اللقاء تقديم عرض تعريفي من قبل سعادة الدكتور محمد الدوسري، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغّرة، استعرض خلاله نشأة اللعبة وتطورها وانتشارها عالميًا، كما سلّط الضوء على أبرز أدوار الجمعية السعودية في تنظيم المنافسات، وتطوير البرامج التدريبية، وتهيئة الفرص الاستثمارية والمجتمعية المرتبطة باللعبة، بما يعزز من حضورها في القطاع الخاص وريادة الأعمال.   ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود الجمعية لتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، والتعريف برياضة كرة القدم المصغّرة كأحد المسارات الرياضية الواعدة، التي تسهم في رفع جودة الحياة وتوسيع قاعدة الممارسين في مختلف مناطق المملكة.

error: Content is protected !!