حج الإخوان وقبلتهم هي إسطنبول وأنقرة و لندن و حج المسلمين وقبلتهم هي مكة والكعبة
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو لماذا ظهر الإخوان وما هو الدور والوظيفة والتكوين الأداتي لهذه الحركات الإسلاموية ومشتقاتها المختلفة؟لماذا أختار الإخوان أن يكونوا في خدمة أردوغان والمصالح الاستراتيجية للدولة والسلطة التركية ومشروعهم “العثمانية الجديدة” وليس في خدمة شعوبهم ودولهم الأصلية؟لماذا أصبحت إسطنبول وأنقرة متفوقتان على لندن من حيث أهميتهما ومركزيتهما للإخوان و تشكيلهما القبلة والحج للإخوان؟كيف سيكون شكل العلاقة بين أردوغان والإخوان وهل سيبيعهم في سوق النخاسة والبالة بعد قضاء حاجته منهم؟ يقول الله سبحانه وتعالى في الآية (97) من سورة آل عمران”وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ” . وقد عرّف العلماءُ معنى الحج بأنه: “قصدُ بيت الله تعالى بصفة مخصوصة في وقتٍ مخصوص، بشرائطَ وأركان وفروع مخصوصة، وأمرنا الله -سبحانه وتعالى- بالاقتداء برسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- في العبادات والمعاملات والأخلاق، ومن هذه العبادات الحج.إن الكعبة المشرفة في المملكة العربية السعودية حالياً هي قبلة المسلمين في صلواتهم، وحولها يطوفون أثناء أداء فريضة الحج، كما أنها أول بيت يوضع في الأرض وفق المُعتقد الإسلامي، ولا يمكن ذكر المسجد الحرام دون ذكر الكعبة، إذ يبدأ تاريخ المسجد بتاريخ بناء الكعبة المشرفة. ويؤمن المسلمون أن من بنى الكعبة أول مرة هم الملائكة قبل آدم، ومن مسمياتها أيضاً البيت الحرام، وسميت بذلك لأن الله حرم القتال فيها، ويعتبرها المسلمون أقدس مكان على وجه الأرض، فقد جاء في القرآن الكريم في الآية(96) من سورة آل عمران” إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ “يؤمن المسلمون أن الله تعالى أمر النبي إبراهيم برفع قواعد الكعبة، وساعده ابنه إسماعيل في بنائها، ولما اكتمل بناؤهما أمر الله إبراهيم أن يؤذّن في الناس بأن يزوروها ويحجوا إليها، فقد ورد في القرآن الكريم:في الآية (127) من سورة البقرة ” وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”وأما تاريخ الحج يشمل فترة تبدأ من وقت النبي إبراهيم تقريباً 1700 قبل الميلاد بناء على أمر الله، إلى إقامة الحج الإسلامي من قبل النبي محمد عليه الصلاة والسلام حوالي عام 632 م، الذي أجرى إصلاحات على الحج قبل الإسلام من العرب الوثنيين و المستمر إلى القوت الحالي، حيث الملايين من المسلمين يُأدون الحج سنوياً. و لقد كانت الكعبة مركزا للعبادة بالنسبة للوثنيين ما قبل الإسلام.ولكن ماذا فعل الإخوان:منذ سيدنا إبراهيم ونبينا محمد عليهما الصلاة والسلام وللمسلمين حول العالم قبلة واحدة هي الكعبة المشرفة وحج واحد هو بيت الله الحرام، لكن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين أو للإخوان الإرهابيين وهم الذين يجسدون الذراع المحلي والإقليمي والدولي للقوى المركزية في نظام الهيمنة العالمية وهو التنظيم المتواطئ في جسد الأمة والثقافة الإسلامية الذي تشكل لغرض إضعاف الإمة الإسلامية ووحدتها التكاملية الثقافية وقيمها الأخلاقية والديمقراطية والروحية السمحة. ولعدم إفساح المجال لأي حركة ثقافية إسلامية ديمقراطية وفق مبادئ وقيم الثورة المحمدية الاجتماعية إذا أخذنا بعدها الثوري والتغييري في البنية والمنهية والتركيبة الاجتماعية للمجتمعات والشعوب التي دخلت الإسلام.كانت ألمانيا هي الدولة التي فكرت في البداية كإحدى القوى العظمى قبل الحرب العالمية الأولى لاستحداث واصطناع حركات وتنظيمات إسلامية المظهر والمنطق والطقوس والشعارات ولكنها بأهداف وسياسات واستراتيجيات تخدمها وتسهل السيطرة و الهيمنة والنهب على المجتمعات والشعوب والأمم الإسلامية. ولكن تراجع ألمانيا وخسارتها مع الحرب العالمية الأولى، جعلت بريطانيا تكمل الفكرة الألمانية وتمضي فيها قدماً مع حركة الإخوان التي أعطتها الاستخبارات البريطانية 500 جنيه في مدينة الإسماعيلية ليد حسن البنا حتى يقوم بفتح مكان ومركز لهم في القاهرة في أعوام 1927 و1928 أيام النفوذ البريطاني ونظام الملكية في مصر.ظل الإخوان ومنذ بدايتهم ولخداع الشعوب العربية والإسلامية على الصعيد الداخلي مستعملين للكثير من وسائل الجلب والتجنيد والضم المادي من الجمعيات الخيرية والحلقات الأخرى المختلفة من التعليم والصحة وغيرها واستغلال مختلف البيئات والمستويات الاجتماعية و استعمال العاطفة مع البلاغة الخطابية القرآنية المؤثرة ولكن بأسلوب وغاية مضللة ومنحرفة لتحقيق مطلبهم في ضم الناس لهم وتوسيع قاعدتهم الشعبية وحاضنتهم التي ينبتون فيها ومع استعمالهم العنف والقتل لتخويف الناس وإرعابهم وإجبارهم على الانضمام لهم أو التزام الصمت والكتمان المتواطئ عليهم. ولقد كان اعتمادهم على الفتاوي والتفسيرات الحادة التي صاغها البعض من رجال الدين في المواقف والمراحل التي كانت لها ظروفها وشروطها الخاصة وبالتالي البيئة الخاصة وذلك بغرض ضياع العقل والالتفاف على جوهر الدين وأخلاقياته العالية.حاول الإخوان ولكونهم صعدوا مع انهيار الإمبراطورية العثمانية ومصالح الاستعمار الغربي حينها مع الحرب العالمية الأولى وما بعدها ، في العزف على وتر أنهم يريدون إرجاع حكم الإسلام والخلافة السابقة و التي كانت أيام العثمانيين وأنهم الممثلين للشرعية الدينية الإسلامية. علما أن أغلب السلاطين العثمانيين أو كلهم لم يأخذ الإسلام إلا وسيلة وغطاء للنهب والحكم باسم الغنيمة والشرعية الدينية و لم يقوموا بحج بيت الله الحرام مع كل إمكانياتهم وجيشهم وحكمهم لحوالي 600 سنة أقلها 400 سنة للديار المقدسة في الحجاز، وهذه لعلامة وإشارة فائقة للعثمانيين وتعاملهم المتكبر ونظرتهم حتى للديار العربية المقدسة ومع الشعب العربي الذي نشأ الإسلام بينها و فيهم أولاً مع النبي محمد عليه الصلاة والسلام.ومع انتهاء الاستعمار البريطاني والفرنسي وتشكيل الدولة التركية القومية الحالية، وخروج وانتهاء الاستعمار المباشر، أصبحت حركات الإخوان والتي تفرعت و تفرخت في البلدان العربية والإسلامية أدوات وظيفية مهمة للدول المركزية في نظام الهيمنة العالمي(المجتمع الدولي أو الدولتي). ولكي تكون هذه الجماعات الفرعية أو لكي يكون التنظيم الدولي للإخوان تحت الطلب الدولتي العالمي السلطوي ومرصود الجانب لحركاته وتوجيهاته وتحت السيطرة الكاملة، كان لابد من بعض الأمور وإحداها جعل مركز التنظيم العالمي للإخوان القيادي والمادي هو لندن في بريطانيا وهي التي كانت مركز القوة الرئيسية في النظام العالمي حينها والمتحكمة بالعالم العربي والإسلامي بالتعاون مع فرنسا وروسيا عبر مختلف اشكال الاستعمار المباشر وغير المباشر عبر الولاء المحليين أو الإقليميين. وعليه أصبح للإخوان مساحة وفضاء دولي للتحرك والنشاط التنظيمي والسياسي والاقتصادي وكذلك تشكيل لوبيات وكتل نفوذ وتأثير وكذلك وضع يدها وأذرعها وأشخاصها الموثوقين في العديد من المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية والإعلامية العالمية لخدماتهم الكثيرة للقوى الدولية وخيانة مجتمعاتهم الأصلية ونقل أسرار مجتمعاتهم وبلدانهم إلى تلك القوى الدولية.ومع تطورات الأوضاع في أفغانستان وتزايد الصراع بالإضافة إلى وضع إيران في عام 1979 وسيطرة الشيعة القومية(ولاية الفقيه)، كان لابد من وجود الطرف الأخر من الثنائية المتحاربة كعادة وأسلوب قوى الهيمنة والاحتلال والاستعمار. فكان السماح والتمهيد للإسلام السياسي وجناح الإخوان أو التنظيم التركي للإخوان للوصول للحكم والسلطة بعد أن تم تهيئة الأجواء والظروف في تركيا عبر إنقلاب 1980 والعمل المستمر للوصول إلى جلب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الإخوانية إلى حكم تركيا كإحدى أدوات خلق الفوضى والتوتر في المنطقة بشعوبها ودولها بدل الاستقرار الداخلي و كذلك العمل لأجل المصالح الآنية والمرحلية
الخارجية المصرية توضح سبب انسحاب وفد مصر من اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم
كتبت- رندة رفعت أكد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية السفير أحمد أبو زيد، أن سبب مغادرة سامح شكري وزير الخارجية والوفد المرافق له، في الجلسة الافتتاحية لمجلس وزراء الخارجية العرب، هو تولي نجلاء المنقوش الممثلة لحكومة منتهية ولايتها، رئاسة أعمال مجلس وزراء الخارجية العرب. أوضح السفير أبو زيد أن هذا الموضوع كان محل نقاش في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب قبل بدء الجلسة الرسميةنجلاء المنقوش نحترم موقف السيد سامح شكري في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم ولكن نختلف معه قالت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية ،إن اجتماع وزراء الخارجية العرب ناقش اليوم سبل تطوير العمل العربي المشترك، وتوحيد الموقف العربي في مواجهة التحديات المشتركة.جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقدته المنقوش التي ترأست اجتماع الدورة الـ158 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية مع السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم في ختام الاجتماع الوزاري العربي.وقالت المنقوش “نأمل في انتهاج سبل الحوار، ونؤمن أن المصير المشترك يحتم علينا التعاون في مواجهة كافة التحديات .وردا على سؤال حول أسباب عدم اعتذار ليبيا عن رئاسة مجلس الجامعة العربية، تحنباً لحدوث أزمة، أجابت قائلة “ما حدث ليس أزمة بل هو اختلاف في وجهات نظر، كان هناك وجهة نظر سياسية معينة ووجهة نظر أخى، واستمرت الدورة برئاسة ليبيا.وأضافت “نحترم موقف السيد سامح شكري وزير الخارجية المصري، بمغادرة الاجتماع ولكن لا نتفق معه، معتبرة أن تمثليها للوفد الليبي في الاجتماع يتفق مع المواثيق الدولية وميثاق الجامعة العربية، والاتفاقات السياسية اللليبية التي أبرمت برعاية الأمم المتحدة، على حد قولها، وأردفت قائلاً نتمنى أن نصل لحوار واتفاق حول هذه المسألة.من جانبه، علق أبو الغيط على هذا الأمر قائلاً: إن الاجتماع الوزاري التشاوري ثم الرسمي طلب تكليف الأمانة العامة بإعداد ورقة قانونية، بالصلاحيات (المتعلقة بهذه المسألة)، وسوف نعد لطرحها على المندوبين الدائمين للدول الأعضاء بكل الرؤى المختلفة.وردا على سؤال حول أسباب استمرار الأزمة في ليبيا، قالت نجلاء المنقوش إن ليبيا تمر بمرحلة انتقالية، والوضع السياسي في ليبيا فيه الكثير من التهويل من قبل الإعلام.وزعمت أن حكومة الوحدة الوطنية هي حكومة شرعية وحاولت أن تكون توافقية، مشيرة إلى أن هذه الحكومة كانت تريد إجراء الانتخابات، ولكن لم يتم ذلك لأسباب، أمنية، موضحة أن الانتخابات سيتم إجرائها بعد استكمال القاعدة الدستورية.
سياسة دولة الإمارات ستظل داعمة للسلام والإستقرار في منطقتنا والعالم وعونا للشقيق والصديق وداعية إلى الحكمة والتعاون من أجل خير البشرية وتقدمها
كتبت – رندة رفعت كلمة معالي خليفة شاهين المرر وزير الدولة أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (158) اليوم رحب فيها بمعالي الدكتورة/ نجلاء محمد المنقوش، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا رئيس الدورة العادية (158) لمجلس جامعة الدول العربية ورحب بوزراء الخارجيةومعالي/ أحمد أبو الغيط – الأمين العام لجامعة الدول العربية، وتقدم بالتهنئة إلى معالي الدكتورة نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بمناسبة ترأسها لأعمال الدورة العادية (158) لمجلس جامعة الدول العربية لمعالي الدكتور/ عبدالله بوحبيب، وزير الخارجية والمغتربين سياسة دولة الإمارات ستظل ((داعمة للسلام والإستقرار في منطقتنا والعالم، وعونا للشقيق والصديق، وداعية إلى الحكمة والتعاون من أجل خير البشرية وتقدمها اللبنانية الشقيقة، على رئاسة الدورة السابقة وشكر معالي/ أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، على الجهود المبذولة في الإعداد الجيد لأعمال هذه الدورة.أعرب في مستهل هذه الكلمة عن الشكر الجزيل لمعالي الأمين العام وللدول الأعضاء على عقد الجلسة التأبينية، في هذه القاعة، للترحم على فقيد دولة الإمارات العربية المتحدة والأمة العربية والإسلامية، الشيخ خلفية ين زايد آل نهيان، طيب الله ثراه.وأكد على أن دولة الإمارات بإنتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيسا للدولة تعيد التأكيد على إستمرار النهج الذي أختطه المؤسسون، “رحمهم الله جميعا”، في سياستها الداخلية والخارجية، وفي علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة.ففي كلمته التي وجهها للشعب في دولة الإمارات، يوم 13/يوليو/2022، رسخ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وجدد ثوابت القيادة الرشيدة، معلنا بأننا ((نمد يد الصداقة إلى كل دول المنطقة والعالم التي تشاركنا قيم التعايش والإحترام المتبادل لتحقيق التقدم والإزدهار لنا ولهم)). وأن دولة الإمارات بنت ((علاقاتها مع دول العالم على أسس راسخة من حسن التعامل والمصداقية والتعاون البناء)) وسوف تواصل ((إقامة شراكات إستراتيجية نوعية مع مختلف الدول)). كما أكد صاحب السمو رئيس الدولة بأن سياسة دولة الإمارات ستظل ((داعمة للسلام والإستقرار في منطقتنا والعالم، وعونا للشقيق والصديق، وداعية إلى الحكمة والتعاون من أجل خير البشرية وتقدمها)). وهذا تعزيزا وإستمرارا ((في نهجنا الراسخ في تعزيز جسور الشراكة والحوار والعلاقات الفاعلة والمتوازنة القائمة على الثقة والمصداقية والإحترام المتبادل مع العالم لتحقيق الاستقرار والإزدهار. في ظل الإضطراب والتوتر المتزايد في الساحة الدولية، وتيارات التشكيك في القواعد المستقرة الحاكمة للعلاقات الدولية، وإزدياد حالة الإستقطاب والإنقسام في النظام الدولي، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تشارك المجتمع الدولي قلقه بشأن تداعيات هذا الوضع على السلام والأمن والإستقرار على العصعيدين الإقليمي والدولي. ونجد أنه من الواجب إعادة التأكيد على ما نؤمن به من أهمية التمسك بمبادئ وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية، والعمل متعدد الأطراف، وأحترام مبدأ تسوية المنازعات الدولية بالطرق السلمية، وإحترام سيادة الدول وإستقلالها وعدم التدخل في شئونها الداخلية، والإيمان الراسخ بإن الدبلوماسية لا تزال الوسيلة الوحيدة والأنجع لحل الأزمات، ودعم إستخدام الحوار والمفاوضات كأداة لا غنى عنها لمعالجة الصراعات القائمة إقليميا ودوليا.إن حالة عدم اليقين وإزدياد التوتر في المشهد الدولي تضاعف من التحديات غير المسبوقة التي تواجهها دولنا العربية، مما يتطلب تكثيف العمل الجماعي وزيادة وتيرة التنسيق والتعاون والعمل المشترك العربي، والإسراع في حل الأزمات التي تعيشها المنطقة، توخيا لإعادة التفاؤل والأمل إلى الشعوب العربية من أجل مستقبل أفضل، إنطلاقا من تركيز الجهود لدفع أجندة السلام والإستقرار والتنمية والإزدهار.فمن تحديات التعافي من تأثير أزمة كوفيد19، إلى تحديات أزمة الغذاء التي يواجهها العالم وتداعياتها المؤلمة على الدول العربية، إلى تحديات التغير المناخي وشح المياه، إلى تحديات الأمن والإستقرار ومحاربة التطرف والإرهاب، كلها تتطلب عملا عربيا مشتركا جادا ومعالجات حكيمة وعقلانية مبتكرة.وفي هذا الصدد لا بد من التنويه بالجهود الإيجابية والفعالة التي تقوم بها دولنا في مواجهة هذه التحديات. فإتفاقية “الشراكة الصناعية التكاملية” بين دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية نموذجا يحتذى لتطوير العمل العربي المشترك في معالجة متطلبات التنمية وتحديات التأثيرات السلبية لأزمة كوفيد19. وإجتماع القادة في قمة العلمين نموذجا بارزا في التنسيق والتشاور العربي لمواجهة تحديات الاستقرار والتنمية في المنطقة العربية. ونجاح دولتين عربيتين في إستضافة مؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي تجسيدا حيا لإسهام الدول العربية في دفع الأجندة الدولية في معالجة تحديات تغير المناخ. فإستضافة جمهورية مصر العربية لمؤتمر (COP27) في نوفمبر من هذا العام في شرم الشيخ يستحق كل الدعم والتنسيق والمشاركة لإنجاح الجهود المصرية في هذا الصدد. وبالمثل في إستضافة دولة الإمارات لمؤتمر (COP28) سنة 2023 نتطلع لدعم ومشاركة أشقائنا العرب في إنجاح جهودنا في مزيد من التقدم في تحقيق تطلعاتنا والمجتمع الدولي في معالجة التغير المناخي. هذه أمثلة لمساحات مضيئة في العمل العربي المشترك، تدفعنا لتحقيق مزيدا من الإنجازات إن التوترات القائمة على المستوى الدولي يتوجب ألا تنسينا أهمية تعزيز الموقف العربي والعمل العربي المشترك للدفع بحلول سياسية لأزمات المنطقة العربية المستمرة.وفي هذا الصدد، نجدد هنا دعوة دولة الإمارات العربية المتحدة لإيران إلى الرد الإيجابي على مبادراتنا ودعواتنا المتكررة للحل السلمي لقضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى، من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.ونعيد التأكيد على موقفنا الثابت في دعم قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين، ودعم كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للدفع بعملية السلام، وصولا إلى تحقيق سلام عادل وشامل. وندعم الدور الذي تضطلع به كل من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية للوصول إلى نتائج تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق وتتجاوز التحديات القائمة في طريق الاستقرار والسلام، تجنبا لتكرار دوامة التصعيد والتوتر والعنف والمواجهات، ومنعا لأية إجراءات أحادية متطرفة. كما نؤكد دعمنا للتمسك بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى الشريف والأماكن المقدسة ودور المملكة الأردنية الهاشمية في رعايتها.ونعبر عن الترحيب بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، الذي إتفق عليه اليمنيون، وبإستمرار الهدنة، ونؤكد على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية، وأهمية تحقيق وقف شامل مستدام لإطلاق النار، والولوج إلى عملية سياسية تفضي إلى حل سياسي للأزمة اليمنية. كما نؤكد على دعمنا لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن والجهود الأخرى الهادفة إلى الحل السياسي في اليمن. وندعو المجتمع الدولي دعم الالتزام بالهدنة وممارسة الضغط على جماعة الحوثيين الإرهابية يجبرها على الإلتزام بشروط الهدنة والإنصياع لمتطلبات السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق.وفي الأزمة السورية، نؤكد على أهمية إيجاد دور عربي فاعل في جهود الحل السياسي ومساعدة سوريا في العودة إلى محيطها العربي، ورفض التدخلات الإقليمية في الساحة السورية. وفيما يتعلق بالشأن الليبي، فإن دولة الإمارات تدين أعمال العنف المسلحة الأخيرة التي شهدتها ليبيا في أغسطس الماضي، وتدعو إلى الحفاظ على سلامة المدنيين والمقرات الحكومية والممتلكات، وتحث على نبذ الفرقة
مجلس الجامعة العربية يؤكد دعمه لتوجه فلسطين للحصول على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة
كتبت – رندة رفعت أكد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، دعمه إلى توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى قبول هذه العضوية، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها، وتبني ودعم حق دولة فلسطين بالانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية بهدف تعزيز مكانتها القانونية والدولية، وتجسيد استقلالها وسيادتها على أرضها المحتلة. ووافق المجلس في قراراته الصادرة في ختام أعمال الدورة العادية 158 على مستوى وزراء الخارجية والتي عقدت، اليوم الثلاثاء، في مقر الجامعة العربية برئاسة ليبيا، وحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومشاركة فلسطين، على التالى: عقد مؤتمر رفيع المستوى لدعم مدينة القدس، في مقر جامعة الدول العربية مطلع العام القادم 2023، بهدف حماية ودعم مدينة القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، على المستوى السياسي والقانوني والتنموي، ودعوة الأمانة العامة بالتنسيق مع دولة فلسطين بعمل كل ما يلزم لإنجاح عقد هذا المؤتمر وحشد المشاركات النوعية رفيعة المستوى فيه، وتضمينه وسائل وآليات سياسية وقانونية وتنموية عملية لحماية مدينة القدس المحتلة ودعم صمود أهلها في مواجهة السياسات والممارسات الإسرائيلية العدوانية الممنهجة التي تستهدف المدينة وأهلها. رحب وزراء الخارجية، بالالتزام الذي أكد عليه رئيس الولايات المتحدة الأميركية بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وتعبيره عن استحقاق الشعب الفلسطيني لدولة مستقلة ذات سيادة قابلة للحياة ومتواصلة جغرافياً، وذلك خلال زيارته لمدينة بيت لحم بتاريخ 15/7/2022، ودعوته للعمل بجد وإخلاص مع الأطراف المعنية على تحقيق ذلك. دعا مجلس الجامعة المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من أجل إعطاء الضمانات اللازمة وإزالة العراقيل أمام جهود دولة فلسطين لاستغلال مواردها الطبيعية، بما في ذلك استخراج الغاز الطبيعي من حقل “غزة مارين” الواقع قبالة شواطئ قطاع غزة، والذي اكتشف فيه الغاز منذ أكثر من عشرين عاماً. دعا مجلس الجامعة العربية، الدول الأعضاء للعمل الحثيث من أجل حشد أوسع تأييد لتجديد تفويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمدة ثلاث سنوات (2023 – 2026)، وفق قرار إنشائها (قرار الجمعية العامة رقم 302 لعام 1949)، والذي من المقرر اعتماده في الدورة الـ(77) للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية عام 2022، والطلب من الأمانة العامة وبعثاتها في الخارج، ومجالس السفراء العرب، بذل أقصى الجهود لحث الدول على التصويت لصالح تجديد تفويض وكالة الأونروا. أكد مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، والتأكيد على أن أي خطة سلام لا تنسجم مع المرجعيات الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط، مرفوضة ولن يكتب لها النجاح ورفض أي ضغوط سياسية أو مالية تُمارس على الشعب الفلسطيني وقيادته بهدف فرض حلول غير عادلة للقضية الفلسطينية. أكد مجلس الجامعة على أن إقدام حكومة الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ مخططاتها بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، يشكّل جريمة حرب إسرائيلية جديدة، ودعوة المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط وإجراءات عقابية رادعة على حكومة الإحتلال لحملها على وقف مخططات وممارسات الضم والاستيطان الاستعمارية غير القانونية التي تقضي على فرص تحقيق السلام وحل الدولتين. طالب بدعم وتأييد خطة تحقيق السلام التي طرحها الرئيس محمود عبّاس، رئيس دولة فلسطين، أكثر من مرة في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والعمل مع اللجنة الرباعية الدولية والأطراف الدولية الفاعلة، لتأسيس آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية مفاوضات سلام ذات مصداقية على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين، ضمن إطار زمني محدد ورقابة دولية، تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة، وتجسيد استقلال دولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما في ذلك من خلال عقد مؤتمر دولي لهذه الغاية. أكد على إدانة السياسات والإجراءات الاستعمارية الاستيطانية الإسرائيلية، ومطالبة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته نحو تنفيذ قراره رقم 2334 لعام (2016) ومساءلة المخالفين له، ومواجهة ووقف بناء وتوسيع المستوطنات غير القانونية وجدار الضم والتوسع التهجير القسري للسكان الفلسطينيين وهدم ممتلكاتهم، والتأكيد على أن مقاطعة الإحتلال الإسرائيلي ونظامه الاستعماري، هي إحدى الوسائل الناجعة والمشروعة لمقاومته وإنهائه وتحقيق السلام، ودعوة جميع الدول والمؤسسات والشركات والأفراد إلى وقف جميع أشكال التعامل مع منظومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي ومستوطناته المخالفة للقانون الدولي بما يشمل حظر دخول المستوطنين الإسرائيليين غير الشرعيين إلى الدول، ورفض كافة المحاولات لتجريم هذه المقاطعة وتكميم الأفواه بذريعة “معاداة السامية”. أكد على إدانة نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الذي تفرضه وتمارسه إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني، من خلال سياسات وتشريعات وخطط إسرائيلية ممنهجة تستهدف اضطهاد الشعب الفلسطيني وقمعه والهيمنة عليه وتشتيت شمله، وتقويض حرية التنقل وعرقلة الحياة الأسرية والتهجير القسري والقتل غير المشروع والاعتقال الإداري والتعذيب والحرمان من الحريات والحقوق الأساسية، والتأكيد على أهمية تقارير وقرارات المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية والبرلمانات والكنائس التي تفضح بالأدلة القانونية نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، ومطالبة المجتمع الدولي بالتصدي لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. أدان، الجرائم الإسرائيلية واسعة النطاق ضد الشعب الفلسطيني في مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، بما فيها إستمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وآخره عدوان آب/أغسطس 2022 الذي راح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء والتعبير عن التضامن مع عائلات شهداء وضحايا العدوان الإسرائيلي الظالم. وتوجيه الشكر للجهود التي بذلتها جمهورية مصر العربية ودولة قطر في وقف هذا العدوان. أدان مجلس الجامعة جريمة اغتيال قوات الإحتلال الإسرائيلي للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين بتاريخ 11/5/2022، والاعتداء الهمجي على جنازتها، بما يضيف ضحية صحفية جديدة إلى سجل إسرائيل الحافل بالاعتداء على الصحفيين الفلسطينيين. حث المحكمة الجنائية الدولية على المُضي قدماً في التحقيق الجنائي في جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبتها وترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، بما فيها جرائم الاستيطان والضم، والعدوان على غزة، وقتل المدنيين والصحفيين والمسعفين، والتهجير القسري للفلسطينيين من بيوتهم وخاصة في مدينة القدس الشرقية المحتلة وفي منطقة مسافر يطّا جنوب الخليل، ودعوة المحكمة إلى توفير كل الإمكانيات البشرية والمادية لهذا التحقيق وإعطائه الأولوية اللازمة. أكد على رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وإدانة السياسة الإسرائيلية العنصرية الممنهجة في سن تشريعات تمييزية تقوض الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني بما في ذلك حق تقرير المصير وحق اللاجئين بالعودة وتوجيه التحية والدعم لصمود فلسطينيي الداخل عام 1948. طالب، بتبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى قبول هذه العضوية، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها، وتبني ودعم حق دولة فلسطين بالانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية بهدف تعزيز مكانتها القانونية والدولية، وتجسيد استقلالها وسيادتها على أرضها المحتلة. أعرب المجلس عن رفضه لأي
اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية بالقدس تجتمع في القاهرة
كتبت – رندة رفعت عقدت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالشأن الفلسطيني التي شكلها مجلس الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، اجتماعا في العاصمة المصرية القاهرة، برئاسة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي. وناقشت اللجنة، التي يأتي انعقادها على هامش اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب في أعمال دورته العادية رقم 158، الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تستهدف تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة، والوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وقدم وفد دولة فلسطين إحاطة، باسم وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، عن الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، حيث يتضاعف عدد المقتحمين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك على نحو ممنهج وخلال فترتين صباحية ومسائية في كل أيام الأسبوع، باستثناء الجمعة والسبت، وهو ما يمكن أن تسميته مشروع التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك، ويؤدون الطقوس والصلوات التلمودية الجهرية التي تصاعدت لحد نفخ البوق قبل أمس أول، والاستمرار في أداء ما يُسمى بسجود الملحمة وهو الانبطاح الكامل للمستوطنين في بقاع معينة من أرض المسجد الأقصى المبارك، ما يُمثل ذروة نشوة الانتصار والصلوات التلمودية بالنسبة لهم، كما أنه للمرة الأولى منذ عام 1967 وبتاريخ 28/8/2022 فتحت سلطات الاحتلال باب الأسباط أمام المقتحمين اليهود بالإضافة إلى باب المغاربة الذي يشكل البوابة الرئيسية للاقتحامات. وأكد الوفد أن إسرائيل استمرت بسياساتها الممنهجة لتغيير الوجه العربي والفلسطيني لمدينة القدس من خلال عدد من المشاريع والقوانين الباطلة، مثل ما يُسمى مشروع مركز المدينة وهو واحد من أكثر المخططات الإسرائيلية خطورة التي تستهدف أهم المراكز التجارية والثقافية والسكانية في مدينة القدس الشرقية، حيث شرعت سلطات الاحتلال في الأشهر الماضية بتطبيقه على الأرض في شارع السلطان سليمان ومنطقة باب العامود ومنطقة المصرارة، بالإضافة إلى قانون التسوية الذي يراد من خلاله الاستيلاء على المزيد من الممتلكات الفلسطينية في المدينة عبر ما يسمى بقانون أملاك الغائبين، وفي الوقت نفسه طمس المعالم العربية والفلسطينية في مدينة القدس الشرقية، وهو من أخطر المشاريع الاستيطانية التي جرى ويجري تنفيذها في القدس. وقال إن إسرائيل مستمرة بمحاولات فرض المناهج الإسرائيلية المزورة على المدارس العربية في المدينة، وتفرض عقوبات على المدارس الرافضة لذلك، تصل إلى حد سحب الترخيص والإغلاق، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال في ممارسة عدوانية أخرى تقوم بإعادة طباعة المنهاج الفلسطيني بعد حذف رموز الهوية الفلسطينية والعلم الفلسطيني وآيات قرآنية، وتستبدل الدروس الوطنية الفلسطينية بدروس تطبيعية، بهدف طمس الهوية الفلسطينية وتشويه ثقافة الجيل الناشئ، في انتهاكات صارخة للقانون الدولي وحقوق الإنسان الفلسطيني. وأوضح الوفد، في الإحاطة، أنه منذ بداية العام الماضي، زادت بلدية الاحتلال وبشكل ملحوظ من فرض سياسة الهدم الذاتي على المواطنين، من خلال التهديد بفرض غرامات مالية باهظة على السكان الذين يرفضون هدم منازلهم ذاتيا، في خطوة تستهدف إبعاد مشاهد الجرافات الإسرائيلية وهي تهدم المنازل الفلسطينية عن وسائل الإعلام والاهتمام العالمي. وبين الوفد أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تستند إلى عدة “قوانين” إسرائيلية لتنفيذ عمليات الإخلاء بما فيها “قانون الشؤون القانونية والإدارية في إسرائيل” الصادر عام 1970، والذي يتيح لجماعات المستوطنين استخدام وثائق مزورة لإخلاء عائلات فلسطينية من منازلها التي تقيم فيها منذ عقود. واقترح الوفد، في إحاطته، خطوات عملية لعمل اللجنة:أهمها التحرك بزيارة واحدة على الأقل بين كل اجتماعين باسم اللجنة إلى أحد وجهات المجتمع الدولي المؤثرة، من كل أو بعض أعضاء اللجنة، وتشكيل فريق قانوني لدراسة التحركات القانونية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، بالإضافة إلى توجيه مذكرات أو رسائل احتجاج على الانتهاكات الإسرائيلية في القدس من قبل أعضاء اللجنة. وطالب الوفد بإنشاء صندوق دعم تطوعي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في القدس، تكون الدول الأعضاء في اللجنة، أعضاء في مجلس إدارته، ودعوة الصناديق العربية والإسلامية وبعض الشخصيات الاعتبارية من رجال الأعمال العرب للمشاركة في مجلس الإدارة، للانخراط في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تساعد أهل القدس على الصمود في وجه مخططات تهويد المدينة. يذكر أن اللجنة شكلت بناء على قرار مجلس جامعة الدول العربية رقم (8860) الصادر عن الدورة غير العادية على المستوى الوزاري بتاريخ 2021/5/11، بشأن العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة وأهلها.وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع: السفير المناوب بمندوبية فلسطين بالجامعة العربية مهند العكلوك، ومساعد وزير الخارجية والمغتربين للشؤون العربية فايز أبو الرب، والمستشار جمانة الغول من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.
أبو الغيط يستقبل وزيرة خارجية سلوفينيا في إطار الترويج لملف ترشح بلادها لعضوية غير دائمة لمجلس الأمن
كتبت – رندة رفعت استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الاثنين السيدة تانيا فويان وزيرة خارجية جمهورية سلوفينيا والتي تقوم حاليا بزيارة للقاهرة وذلك لإلقاء كلمة امام الوزراء العرب خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية رقم (158) والذي سيعقد غداً الثلاثاء 6 سبتمبر الجاري بمقر الأمانة العامة وذلك للترويج لملف الترشيح السلوفيني للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن للعامين 2024-2025وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن أبو الغيط ناقش مع وزيرة الخارجية السلوفانية سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي بين الجانبين في العديد من المجالات، وكذلك في إطار الشراكة العربية الاوروبية التي تعود بالنفع على الجانبين، كما أعرب الأمين العام عن أمله في أن تستمر سلوفينيا في دعم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية.وأوضح المتحدث الرسمي أن وزيرة الخارجية حرصت بدورها على تثمين علاقات بلادها بالدول العربية، مؤكدة على أهمية العمل خلال المرحلة المقبلة على الارتقاء بهذه العلاقات على كافة الأصعدة وحرص بلادها على توسيع رقعة التعاون السياسي مع العالم العربي تحت مظلة الجامعة العربية، كما أكدت على استعداد بلادها لدعم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية في حال فوزها بمقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي.
أبو الغيط يستقبل وزير خارجية لبنان عبد الله بوحبيب
كتبت – رندة رفعت استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد عبد الله بوحبيب وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة حيث تناول اللقاء آخر مستجدات العمل العربي المشترك قبيل الدورة 158 لاجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، والمُقرر أن تعقد غداً بمقر الأمانة العامة بالقاهرة.وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن الوزير اللبناني وضع أبو الغيط في صورة الأوضاع في بلاده، وبخاصة في ضوء الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تواجهها جراء تراجع سعر العملة. كما ناقش الجانبان المسارات المحتملة لتعزيز استقرار لبنان بالنظر للاستحقاقات السياسية الوشيكة.ونقل رشدي عن الأمين العام تأكيده خلال المقابلة على دعم الجامعة العربية للبنان، باعتبار أن استقرارها يُمثل ركناً مهماً في استقرار المشرق العربي.
أبو الغيط يستقبل المفوض العام للأونروا ويدعو إلى تكثيف دعم الوكالة
كتبت – رندة رفعت استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد “فيليب لازاريني” المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة حيث ركز اللقاء على المُشكلات التي تواجه الوكالة والصعوبات المالية التي تعوق عملها في الفترة الأخيرة في ظل الأزمات العالمية التي وضعت ضغوطاً على الأموال الموجهة للمساعدات الإنسانية.وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن أبو الغيط شدد على الأهمية البالغة التي ينطوي عليها عمل الوكالة، خاصة في المرحلة الحالية التي يواجه خلالها اللاجئون الفلسطينيون في مناطق عمل الأونروا الخمس صعوبات كبيرة في ظل تصاعد حدة الأزمات الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية.واستمع أبو الغيط لشرحٍ مُفصل من المفوض العام “لازاريني” حول الأوضاع المالية للوكالة في المرحلة الحالية، حيث تصل الفجوة التمويلية إلى نحو 100 مليون دولار.وأضاف رشدي أن كلاً من أبو الغيط و”لازاريني” تداولا حول أفضل السبل لسد هذه الفجوة، وحول الخطط المطروحة لاستدامة تمويل الوكالة في المرحلة المُقبلة، وبما يضمن عدم تأثر الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل، وغيرها.
الدورة (158) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
كتبت – رندة رفعت كلمة مندوب ليبيا لدى الجامعة: يطيب لي بداية أن أتوجه بالشكر و التقدير إلى سعادة السفير /علي الحلبي المندوب الدائم للجمهورية اللبنانية الشقيقة على ما اظهره من حكمة و ريادة طوال فترة رئاسته للدورة السابقة والتي كان لها الدور الكبير في بلورة موقف عربي متزن في كافة القضايا العربية و الدولية ومختلف موضوعات العمل العربي المشترك. كما اتوجه بالشكر إلى معالي السيد أحمد أبو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية على جهوده لتعزيز العمل العربي المشترك و الشكر موصول إلى سعادة السفير حسام زكي الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية وفريق العمل المصاحب بالأمانة العامة الذين جسدوا بأدائهم و افعالهم رمزية جامعة الدول العربية كبيت جامع لكل العرب و ساهموا بشكل كبير و ملموس في اتمام أعمال الدورة 157 ومتابعة تنفيذ قراراتها و حسن الاعداد للدورة الحالية كما نرحب بانضمام سعادة السفير غانم الغانم مندوب دولة الكويت لدى جامعة الدول العربية متمنين له التوفيق والسداد في مهامه الجديدة. إنه لمن دواعي سروري أن أعبر لكم عن تقدير دولة ليبيا على حرص جامعة الدول العربية على تراس دولة ليبيا لأعمال الدورة (158) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري رغم الظروف الخاصة التي تمر بها بلدي ، و نأمل ان يكون ترأس دولة ليبيا لهذه الدورة فرصة مناسبة لدعم و تعزيز دور جامعة الدولة العربية من أجل ايجاد تسوية سياسية شاملة وواقعية للأزمة الليبية متناغمة مع قرارات الشرعية الدولية عمادها الحوار الوطني الشامل كطريق وحيد للوصول إلى توافق على مسار دستوري لإجراء الانتخابات الرئاسية و البرلمانية تؤدي إلى حالة الاستقرار الدائم بليبيا الذي نحن على يقين تام إنه هدف وأمنية كل الاشقاء العرب ، مع التأكيد في الوقت نفسه على ان ذلك لن يشغلنا عن العمل من خلال مظلة جامعة الدول العربية على الاهتمام بكافة القضايا الاخرى الهامة موضوع العمل العربي المشترك و على رأسها القضية الفلسطينية قضية كل العرب و التي نؤكد على التمسك بالثوابت العربية و قرارات الشرعية بشأنها وصولاً إلى تكريس حق الشعب الفلسطيني الشقيق في تقرير مصيره .وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. أصحاب السعادة ،،، السيدات والسادة إن الظروف الاستثنائية و الصعبة التي يمر بها العالم اليوم و ما يشهده من احداث متسارعة قد تؤدي إلى توسع بعض بؤر الصراع يوجب علينا بذل المزيد من الجهد و العمل من أجل ضمان وجود موقف عربي مشترك يعزز الوجود العربي على الساحة الدولية و يضمن كافة الحقوق والمراكز القانونية المستحقة لكافة الدول الأعضاء و هو ما نصبو إلى المضي قدما نحو تحقيقه من خلال أعمال هذه الدورة استكمالا لمسيرة من سبقنا و ذلك بمساندتكم و دعمكم لنا و الذي نحن على يقين من تحققه على النحو الذي نرجوه و اکثر. و في الختام نسأل الله التوفيق و السداد لنا جميعا للمضي بالعمل العربي المشترك قدما من أجل تحقيق آمال و تطلعات الشعوب العربية في العيش بحرية و الكرامة و تبوء المكانة التي تستحقها بين شعوب العالم.
منظمة المرأة العربية تطلق غدا المرحلة الثانية من برنامجها بناء كوادر وطنية في مجال مراقبة الانتخابات العامة من منظور النوع الاجتماعي
كتبت – رندة رفعت تعقد منظمة المرأة العربية غداً الدورة التدريبية الأولى من المرحلة الثانية لبرنامجها الرائد (بناء كوادر وطنية في مجال مراقبة الانتخابات العامة من منظور النوع الاجتماعي والتي تستمر في الفترة من 5-8سبتمبر/أيلول 2022 عبر تطبيق زووم. يتكون هذا البرنامج من ثلاث دورات متتالية تستهدف موظفي الوزارات وعضوات الآليات الوطنية المعنية بالمرأة في الدول الأعضاء فضلا عن الإعلاميين المشاركين في المراقبة على الانتخابات العامة، وذلك لإعداد “مراقبين محليين” في مجال المراقبة على الانتخابات من منظور النوع الاجتماعي. وتتمثل الغاية النهائية للبرنامج في تشكيل وحدة/خلية داخل الآلية الوطنية تختص بمراقبة الانتخابات المحلية.كانت المرحلة الأولى من هذا البرنامج قد توجهت لمجموعة من المتدربين/ات من ست دول عربية هي: الأردن- تونس- فلسطين- لبنان- المغرب- موريتانيا.أما المرحلة التي تبدأ خلال أيام فتستهدف متدربين/ات من مجموعة أخرى من الدول العربية وهي: العراق، الأردن، لبنان، اليمن، السودان والجزائر.يذكر أن برنامج إعداد مراقبين على المستوى الوطني بمرحلتيه الأولى والثانية، هو جزء ثاني من برنامج إعداد المراقبين الذي تتبناه المنظمة منذ عدة أعوام.وكان الجزء الأول قد ركز على إعداد فريق على المستوى الإقليمي؛ حيث نجحت المنظمة بالفعل في تشكيل فريق مكون من 33 عضوة/عضوا لمراقبة الانتخابات العامة من منظور النوع الاجتماعي. بناءكوادروطنية مراقبة_الانتخابات النوع_الاجتماعي