محلل سياسي: ثقل مصر الدولي يجعلها قادرة على إنجاح مؤتمر المناخ بشرم الشيخ وتحقيق أهدافه

أكد المحلل السياسي علي وهيب، أن مؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي سيعقد في مدينة شرم الشيخ نوفمبر المقبل يعطي أولوية ويخصص جلسات موسعة لمناقشة ملف الغذاء، والمياه، والطاقة، بوصفها احتياجات أساسية في حياة الإنسان تأثرت بالسلب بالاحتباس الحراري والتغير المناخي، فلابد من إستغلال التكنولوجيات الحديثة في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير المياه ومصادر الطاقة للبشرية جمعاء، وثقل مصر الدولي يجعلها قادرة على إنجاح مؤتمر الأطراف في شرم الشيخ وتحقيق أهدافه . وقال وهيب في مداخلة لقناة الشمس المصرية اليوم، إن مصر بقيادتها الحكيمة تعمل الآن على التحضير لمؤتمر المناخ وسط تأكيدات بحضور أكثر من 50 دولة عربية وأجنبية بالإضافة الى المنظمات الدولية، حيث أطلقت مبادرة المشروعات الخضراء الذكية لاختيار أفضل المشروعات التنموية على مستوى المحافظات بحيث تتوافق هذه المشروعات مع إتفاقية باريس وتحقق الإستفادة القصوى من الرقمنة، موضحاً أنه سيتم في النهاية التوصل إلى 18 مشروعاً على مستوى الجمهورية لعرضها في المؤتمر . وأضاف المحلل السياسي وهيب، إن مؤتمرات الأطراف السابقة ركزت إجمالاً على الجهد الدولي للتصدي لظاهرة التغير المناخي، بينما يركز مؤتمر شرم الشيخ على البعدين الإقليمي والمحلي للعمل المناخي بما يتماشى مع الجهد الدولي ويساهم بفاعلية في تحقيق أهداف المناخ، مشيرا الى إنه يهدف إلى الخروج بنتائج موضوعية شاملة وطموحة ومستندة إلى قواعد تتناسب مع التحدي القائم على النواحي العلمية. وقال وهيب، إن البعد الإقليمي للعمل المناخي أمر شديد الأهمية ويمكن تنفيذه عن طريق تعزيز التعاون والعمل المشترك بين خبراء المناخ والأطراف الفاعلة الحكومية وغير الحكومية في دول الإقليم الواحد، بالإضافة إلى التعاون بين مؤسسات التمويل وبنوك التنمية الإقليمية في تمويل وتنفيذ مشروعات تحقق أهداف المناخ. وأكد، أن مصر لديها مبادرة غير مسبوقة لتحفيز جميع الأطراف المحلية الفاعلة لتنفيذ مشروعات خضراء ذكية ومستدامة تساهم في النهاية في تحقيق عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة بما في ذلك الحفاظ على البيئة، وقال إن مصر فور الإعلان عن إستضافتها للمؤتمر بدأت في دراسة مخرجات النسخ السابقة منه وقررت عدم تكرار هذه المخرجات بل البناء عليها لدفع العمل المناخي خطوات إلى الأمام، منوها أن الهدف الأبرز لمصر من هذا المؤتمر هو إدخال كل تعهدات النسخ السابقة فيما يتعلق بالعمل المناخي حيز التنفيذ. وأوضح وهيب أن مصر تسعى من خلال إستضافتها للمؤتمر على تأكيد أهمية معالجة قضايا المناخ والبيئة في إطار شامل ومتكامل يحقق جميع أهداف التنمية المستدامة ولا يفصل بينها، بحيث لا يتم التركيز مثلاً على تحقيق أهداف المناخ بمعزل عن متطلبات الحياة اليومية من توفير الغذاء والمياه والطاقة والتعليم وفرص العمل وتحقيق النمو ومكافحة الفقر. وإختتم وهيب تصريحه مطالبا بضرورة تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها محافظات مصر والأطراف المحلية بكل محافظة في سياق العمل المناخي والتنموي من خلال التقدم بمشروعات مختلفة الحجم قابلة للتنفيذ تتسم بالاستدامة والذكاء في إطار تحقيق رؤية مصر 2030. يذكر إنه تم إختيار مصر لاستضافة الدورة القادمة (COP27) نيابة عن القارة الافريقية ومن المقرر ان يعقد المؤتمر في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 6 الى 18 نوفمبر المقبل . وأن مؤتمر المناخ هو مؤتمر سنوى يعقد في إطار إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي لتقييم التقدم المحرز في التعامل مع التغير المناخي، و يهدف الى وضع التزامات ملزمة قانونًا للدول المتقدمة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وقد تم عقد أول اجتماع لمؤتمر الأطراف في برلين بألمانيا في مارس 1995.

المؤتمر الصحفي للاجتماع السادس رفيع المستوى لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا الإفريقية

كتبت – رندة رفعت بدأ منذ ساعات المؤتمر الصحفي للمحكمة الدستورية برئاسة وحضور المستشار بولس فهمي رئيس المحكمة الدستورية العليا، وذلك للإعلان عن فعاليات الاجتماع الدولي السادس عشر رفيع المستوى لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا الأفريقية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي من المقرر عقده خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر الجاري بالقاهرةشارك في المؤتمر الصحفي المستشار طارق عبد الجواد شبل نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، والمشرف على الأمانة العامة.قال المستشار بولس فهمي، رئيس المحكمة الدستورية العليا، إن الدولة قدمت الكثير خلال السنوات الماضية، تحديدًا بعد ثورة 30 يونيو. وأضاف “فهمي” أن الاجتماع السادس لرؤساء المحاكم الدستورية الإفريقية، يهدف إلى خلق تأثير حقيقي على صناع القرارات التشريعية من المشاركين ولفت إلى أن الإعلام عليه دور كبير في الرد على المزاعم والشائعات. ويشارك في الاجتماع الذي يمتد ثلاثة أيام، 40 دولة إفريقية، و51 رئيسا من رؤساء المحاكم والمجالس الدستورية الإفريقية، ونحو 60 قاضيا

في إطار التعاون المشترك بين المجلس الأعلى للأثار وأوراسكوم بيراميدز للمشروعات

كتبت – رندة رفعت وزير السياحة والآثار والعضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة يشهدان تطوير منطقة الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة وبدء التشغيل التجريبي لمنظومة الطاقة النظيفة والحافلات الكهربائية بدء التشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار على طريق الفيوم، ومجمع المطاعم العالمي، والجولات الداخلية بالمنطقة للمجموعات والأفراد.. تشغيل منظومة الحافلات الكهربائية و7 محطات للزيارات الرئيسية مزودة بخدمات متكاملة للزائرين وساحة انتظار للسيارات والحافلات لمحطة مركز الزوار في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين المجلس الأعلى للآثار وشركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات لتطوير وتشغيل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين بمنطقة أهرامات الجيزة، شهد، مساء اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، والمهندس نجيب ساويرس العضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة، بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، واللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، بدء التشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار على طريق الفيوم، ومطعم خوفو بمجمع المطاعم العالمي، والجولات الداخلية بالمنطقة للمجموعات والأفراد، بالإضافة إلى تشغيل منظومة الحافلات الكهربائية و7 محطات الرئيسية للزيارة مزودة بخدمات متكاملة للزائرين وساحة انتظار للسيارات والحافلات لمحطة مركز الزوار داخل منطقة أهرامات الجيزة. كما حضر الفعالية الأستاذة غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة، والدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، والأستاذ عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذ أحمد عبيد مساعد وزير السياحة والآثار لشئون مكتب الوزير، والأستاذة يمنى البحار مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الفنية، والأستاذ أشرف محي مدير عام منطقة أهرامات الجيزة، وعدد من قيادات الوزارة، والمهندس هشام جاد الله رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم بيراميدز، وعدداً من سفراء الدول الأجنبية والعربية والأفريقية بالقاهرة، وقيادات الشركة. وبدأ التشغيل التجريبي لأول مجموعة من منظومة الحافلات والسيارات الكهربائية الصديقة للبيئة، وساحة الانتظار بمحطة مركز الزوار والتي تسع لما يقرب من 1000 سيارة وحافلة بهدف خدمة زائري منطقة بأهرامات الجيزة، والذين سوف يتمتعون بتجربة سياحية متميزة حيث يمكنهم مشاهدة المواقع الأثرية المختلفة بالمنطقة، عبر هذه الحافلات والسيارات الكهربائية، والتي ستأخذهم في جولة بمسار منطقة الزيارة من خلال 7 محطات رئيسية لتبدأ من محطة مركز الزوار مروراً بمحطة بانوراما 1، ثم محطة منكاورع ومحطة خفرع ثم محطة خوفو، ثم محطة أبو الهول، لتنتهي عند محطة بانوراما ٤ قبل العودة لمركز الزوار. وتضم المحطات الرئيسية عدداً من الخدمات الخاصة بالزائرين منها مكتب للاستعلامات، وخدمة إنترنت Wi-Fi ومكينات شحن الأجهزة الذكية، وتطبيق إلكتروني للمحمول، ومجموعة من المقاعد المظللة للجلوس، ومنافذ لبيع الهدايا والمشروبات والمأكولات السريعة، وذلك في الأماكن التي حددها ووافق عليها المجلس الأعلى للآثار، وغيرها من الخدمات السياحية المتفق عليها مثل توفير مناطق مخصصة للأطفال، ومواقع مخصصة للتصوير، وكذلك ماكينات صرف آلي، ما يأتي في إطار حرص الوزارة على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزائرين بالمنطقة، التي تعد واحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم. كما انتهت الشركة من أعمال تطوير وإعادة تأهيل المبنى القديم للإدارة الهندسية للمنطقة والذي كان يستخدم كمحزن للخردة، لتحويله إلى مجمع عالمي للمطاعم يتبع أحدث معايير الضيافة العالمية. ومن المقرر أن يضم هذا المجمع 10 مطاعم سياحية مقامة بتصاميم تم وضعها طبقا لاشتراطات المنطقة الأثرية، كما يضم مناطق لانتظار السيارات والأتوبيسات السياحية الخاصة بزائريه. وأعرب الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن سعادته ببدء التشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار ومنظومة النقل الداخلية الصديقة للبيئة بالمنطقة الأثرية من حافلات وسيارات تعمل بالطاقة النظيفة، مؤكداً على أن ذلك يأتي في إطار حرص وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، وذلك بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزائرين بالمنطقة، والتي تعد واحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم، بهدف منحهم تجربة سياحية متميزة وأكثر سهولة وفي نفس الوقت الحفاظ على سلامة المنطقة الأثرية، مما يعمل على توفير بنية أساسية وخدمية وترفيهية مناسبة بالمقاصد السياحية عن طريق العمل على تنفيذ مشروعات تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات المقدمة ببعض المناطق السياحية ذات الشهرة العالمية لإثراء المنتج السياحي المصري وخلق ميزة تنافسية. كما وجه الشكر للدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق حيث أنه أول من فكر في استثمار وشراكة القطاع الخاص من خلال المبادرة التي أطلقها للتعاون والشراكة معهم لتطوير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين بالمواقع الأثرية والمتاحف في مصر لتحسين التجربة السياحية لهم والتي أثمرت عن التعاون الذي نشهده اليوم مع شركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات. وأضاف الدكتور مصطفى وزيري أن منطقة أهرامات الجيزة ليست الوحيدة، بل أنه تم أيضا بالتعاون مع القطاع الخاص، رفع كفاءة خدمات الزائرين بالعديد من المواقع الأثرية والمتاحف مثل قصر البارون بحي مصر الجديدة وقلعة صلاح الدين الأيوبي، والمتحف المصري بالتحرير، وقصر محمد على شبرا والذي سيتم افتتاحه قريبا بعد الانتهاء من مشروع ترميمه، وغيرها من المناطق الأثرية، لافتا إلى أن هذا المشروع جاء في ظل الانتهاء هندسياً بنسبة 100% من مشروع تطوير منطقة آثار الهرم والذي قام بتنفيذه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتمويل من الحكومة. وفي سياق متصل، قال المهندس نجيب ساويرس رئيس مجلس الإدارة لشركة أوراسكوم للاستثمار، “إنه فخر كبير لنا أن تقوم شركاتنا بتطوير مناطق الزيارة بالموقع الأثري الأول في العالم والأكثر شهرة وأهمية بهضبة أهرامات الجيزة بهدف تقديم تجربة فريدة للزائرين من المصريين والأجانب، بما يساهم في دعم السياحة المصرية وبما يليق بمكانتها التي تستحقها أمام العالم”، مشيرًا إلى أن الخدمات الجديدة التي تضيفها أوراسكوم بالمنطقة مدعومة بأحدث التقنيات وتراعي المعايير الدولية والبيئية.” ومن جانبه، أعرب المهندس هشام جاد الله رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم بيراميدز، عن سعادته بتحقيق معدل استثنائي لتفعيل وتنفيذ خطة تطوير الخدمات بالمنطقة، وبالتشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار على طريق الفيوم وافتتاح مطعم خوفو بمجمع المطاعم العالمي، موضحا أنه تم بدأ التشغيل التجريبي للرحلات الداخلية للمجموعات والأفراد، والحافلات الكهربائية و7 محطات رئيسية مزودة بخدمات للزائرين. وأشار رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم بيراميدز إلى أن منظومة الطاقة النظيفة بمنطقة الأهرامات تتماشى مع أجندة خفض الانبعاثات الكربونية، خاصة في ضوء استعدادات مصر لاستضافة -الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27 – والتي ستعقد في شرم الشيخ في نوفمبر القادم، حيث تراعي شركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات في إطار مسئوليتها المجتمعية أعلى معايير الاستدامة والحفاظ على البيئة، وذلك من خلال الاعتماد على مركبات جديدة صديقة للبيئة وتدوير المخلفات، وكذلك أعمدة الإنارة للطرق تعمل بالطاقة الشمسية، موضحا أن الاعتماد على المنتجات المعاد تدويرها يهدف للحد من التلوث البيئي. كما نسعى لتقديم تجربة سياحية وثقافية وترفيهية متميزة في أعظم وجهة تاريخية وأثرية بالعالم عن طريق فريق العمل لتقديم وتشغيل الخدمات لزائري المنطقة الأثرية وفقا لأفضل المستويات العالمية. وأضاف

تحديات أمن الطاقة في إعادة هيكلة العلاقات والمعادلات الإقليمية و الدولية والتحول الديمقراطي

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخوتدور أحداث فصول الحرب العالمية الثالثة في القارات الثلاث آسيا وأفريقيا و أوربا بوضوح وكثافة، مخلفة حالة من عدم الاستقرار والفوضى وانتشار القلق والتوتر بشكل كبير وتعميق للأزمات و وزيادة حادة في التحديات المختلفة من الاقتصادية والسياسية و الأمنية والبيئية و الثقافية و الصحية وغيرها، فمن جنوب وغرب آسيا، وحالة القضية التايوانية ووضع كوريا الشمالية إلى الخطورة الاستراتيجية الذي يشكله الصعود الصيني حسب وصف الناتو في اجتماعه الأخير في مدريد و تمكنه وتمدده الناعم والذكي في الدورة الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى تشكيل التحالف الرباعي “كواد”(Quad) الذي تم مؤخراً بين أمريكا، اليابان، أستراليا والصين أو ما يسميه البعض “ناتو آسيا”، تؤشر هذه المعطيات إلى مزيد من التفاعلات والاصطفافات الهامة والقلقة والمرجحة للتصعيد، وكذلك في منطقة الشرق الأوسط، فمنذ إسقاط نظام صدام حسين في العراق في عام 2003 وقبلها أحداث 11 سبتمبر\أيلول عام 2001 واسقاط حكم الطالبان والتدخل الأمريكي في افغانستان وصولاً لحالة الربيع أو الخريف العربي وتفاعلاته ونتائجه والتدخل الإقليمي والدولي فيه لتوظيفه والاستفادة منه، دخل الشرق الأوسط في مشهد جديد ومضطرب من الصراعات والفوضى والتقسيم وحالات الهجرة القسرية والإبادة الجماعية والتغيير الديموغرافي التي كانت موجودة أصلاً في الشرق الأوسط كالإبادة الجماعية الفريدة المطبقة بحق الشعب الكردي وغيره من الجرائم بحق الإنسانية، كنتيجة طبيعية للعقليات والذهنيات الدولتية القومية والسلوكيات الفاشية المرافقة والتي سادت المنطقة منذ الحرب العالمية وإلى اليوم الذي يظهر فيه محاولات إسرائيل مع اتفاقات إبراهيم في تشكيل ناتو شرق أوسطي أو عربي-إسرائيلي لخلق توازن جديد يحجم توسع وتمدد تركيا وإيران قدر الإمكان ويدمج إسرائيل في المنطقة أكثر، كشرط ضروري وفق النظام العالمي لإحداث معادلات إقليمية جديدة و ترويض وجلب إيران سلماً أو حرباً إلى السياق الدولتي للهيمنة العالمية ومصالح نواتها إسرائيل في المنطقة، أما في جنوب القوقاز وشماله فمن الحرب الأرمنية-الأزربيجانية إلى أحداث كازاخستان ، أما في أوربا فمن الأزمة الأوكرانية الحالية وتداعياتها وأنماط الصراعات ومستلزماتها والعقوبات الاقتصادية المتبادلة وتدهور أمن الطاقة والغذاء العالمي كتبعات ووسائل للأزمة المستمرة وبالإضافة إلى تأثر وقلق أوربا مباشرة على استمرار نمط وسلوكيات حياة مواطنيها المعهودة والقدرة والإمكانية لدول الاتحاد الأوربي على توفير أمنها العام وأمنها الغذائي وأمن الطاقة واستقرارها الاستراتيجي مع توسع الناتو شرقاً وضم السويد وفنلندا، علاوة على وجود احتمالية المناوشات والمناكفات والتوترات بين دول البلقان الفتية بشمالها وجنوبها، تظهر حجم التحديات والصعوبات المختلفة الموجودة والقادمة، ولعل الحالة الأفريقية أيضاً تلخص بعض من عناصر الحرب العالمية الثالثة فمع توسع انتشار الإرهاب والجماعات التكفيرية إلى الاقتصادات الضعيفة مع الإمكانات الكبيرة والموارد الأولوية و أنظمة الحكم والإدارات غير المستقرة ذات التبدلات والمنافسات القاسية و العديدة والدموية، يزداد حاجة المجتمعات والشعوب الأفريقية إلى الأمن والاستقرار والتنمية مع تزايد حجم المخاطر وانتشار الأمراض وضعف إمكانية ظهور وتبلور قوى قادرة جامعة و إرادة حرة للانتصار والتخلص من الاستعمار الغير مباشر الموجود وحل القضايا الاساسية وبناء اقتصادات واعدة وحياة سياسية مستقرة وديمقراطية.وكما كان عبر التاريخ ومسار المدنيات والحضارات المركزية وصراعاتها منذ سومر وبابل وأشور حتى النظام الرأسمالي الغربي بقيادة بريطانيا ثم أمريكا الحالية، فإن الربح الأعظمي أو النهب والسرقة بالأصح مع هدف الهيمنة ، مازالوا المحرك والدافع الأساسي وراء أغلب الحروب التي تقوم بها القوى السلطوية والدولتية المركزية. ومن الصحيح القول أن أحد أهم النقاط الأساسية والمفصلية في الحرب العالمية الثالثة حالياً وفي خريطة التوترات والصراعات والمعادلات الإقليمية والعالمية الممكنة والقوى المتحاربة ضمن الجغرافيات المعينة و التي رصدناها أعلاه هي أزمة الطاقة وتحديات أمن الطاقة العالمي الذي يرتبط به أغلب مجالات الحياة الأخرى، و يمكن القول عن موضوع الطاقة أنها الأرضية و الهدف والقاسم المشترك بين هذه الحروب في القارات الثالثة، وحتى أن ملف الإرهاب وانتشاره وغض النظر الموجود عنه وعن سلوكيات بعض الدول وتدخلاتها في محيطها خارج القانون الدولي من المحتمل أن يكون له علاقة بموضوع الطاقة، فالطاقة وبتفرعاتها وانواعها المختلفة كالغاز والنفط وغيرهم، تشكل المحرك الاساسي والعامل الأهم للاقتصاد والاستقرار الداخلي وكافة مناحي الحياة و بل أن أمن الطاقة وتحديات أزمة الطاقة سيكون السبب الرئيسي القادم في وجود أو زوال بعض الحكومات و الدول ، و بالتالي تكون الطاقة من أهم عناصر الأمن القومي للمجتمعات للشعوب ودول المنطقة والعالم. بالإضافة أن الطاقة وتحولاتها المختلفة ومنها المواد والطاقة النووية أصبحت من أهم عناصر القوى وبل يشكل السلاح النووي من القنابل والرؤوس الصاروخية النووية السلاح والقوة المتفوقة وصاحب الكلمة الأولى والفصل في ميادين التنافس الدولي والإقليمي إلى جانب التكنولوجية و التقنيات الرقمية وقوة المعلومة واحتكارها والقادرة لرصد كل الاحتمالات والسلوكيات البشرية عبرها وبها لسنوات واجيال قادمة.كان النفط أو البترول واكتشاف مصادره ومنابعه وكذلك طرق حمايته وإيصاله، من أهم الأسباب والعوامل التي لعبت دوراً اساسياً في الحرب العالمية الأولى والثانية، ورسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة والعالم، حيث أن الحربين كانا في الكثير منه لأجل التحكم والحصول على هذه القوة الاقتصادية والمادية أو الذهب الاسود حسب تسميات البعض والتي حددت مستويات الاقتصاد و القوى العالمية والإقليمية وكذلك خريطة تشكيلات الدول القومية التي تم إيجادها و نثرها في الشرق الأوسط لهذه المصلحة وهدف تأمين واستخراج وإيصال النفط إلى الأسواق العالمية والبلدان الصناعية من هذه الدول القومية الأداتية، وهكذا تم إيجاد الدويلات والأنظمة القومية في المنطقة، ليكون وكلاء وتوابع لنظام الهيمنة العالمية الاحتكارية وقواها المركزية ومصالحه في حراسة أبار النفط وطرق الإمداد والإيصال والبنية التحتية اللازمة والموجودة لذلك، ومن المعروف والبديهي أن النظام العالمي الرأسمالي ولتحقيق ودوام هيمنته ونهبه نفط وبترول وموارد الشرق الأوسط واستمرار ذلك قام و يقوم ببناء الجانب السياسي والاجتماعي والثقافي المساعد على ضمن مجتمعاتنا المحلية بمساعدة السلطات القوموية والدينوية المتواطئة وذلك بضخ كل انواع الفكر القومي المتشدد والعنصري والاحادي و الليبرالي الانتهازي والأناني و الإسلاموية السياسية والذكورية الفظة، وذلك لإضعاف التماسك المجتمعي وتخريب الذهنية والإرادة المشتركة والوحدة الديمقراطية والتكاملية والطوعية لمجتمعات وشعوب المنطقة ويمارس كل السلوكيات والإجراءات الناعمة والصلبة حسب الحاجة ووفق المؤسسات والقواعد الدولية التي رسمها بعيداً عن مصالح المجتمعات والشعوب والتي لا تقوم بمهامها حسب البرامج والموضوعات المصرحة للشعوب والمجتمعات بل حسب احتياجات نظام الهيمنة العالمي.تحديات أمن الطاقة :يرتبط أمن الطاقة بصفة عامة بالعديد من التحديات التي لها آثارها الواضحة على استراتيجية أمن الطاقة العالمية والإقليمية، وهو الأمر الذي يدفع بالدول المركزية في نظام الهيمنة العالمي إلى تبني سياسات العمل على امتلاك أدوات متنوعة تتفق مع الأوضاع التي تتواجد والتي يمكن أن تظهر .يمكننا عرض بعض التحديات في موضوع أمن الطاقة وهي:1- المصدر والوفرة: وهو الاكتشافات والتنقيب المستمر و توفر الخدمات ومفردات وأنواع الطاقة المطلوبة في المصدر المعين والمدروس وبشكل آمن ومستقر، و قدرة المستهلكين على تأمين الطاقة والكمية التي يحتاجون إليها، و تتطلب الوفرة وجود أسواق للطاقة أي أن يتفاعل

مجلس الوزراء يتوجه بالتهنئة لفلاحي ومزارعي مصر بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الفلاح ويؤكد تقدير الدولة البالغ للفلاح المصري ودوره

كتبت – رندة رفعت توجه مجلس الوزراء بالتهنئة لفلاحي ومزارعي مصر بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الفلاح الذي يحل في التاسع من سبتمبر، مؤكداً تقدير الدولة البالغ للفلاح المصري الأصيل، وتثمين دوره المهم في تحقيق الأمن الغذائي. كما تم التأكيد على استمرار الحكومة في تقديم كافة جوانب الدعم للفلاح المصري، لتوفير المستلزمات اللازمة لزيادة الإنتاج الزراعي، والارتقاء بمستوى معيشة المزارع، لافتاً في هذا الصدد إلى ما تم إصداره في الاجتماع السابق بشأن اعتماد السعر الاسترشادي للقمح، بحيث يكون سعر الأردب 1000 جنيه، للموسم المقبل “توريدات عام 2023″، وذلك في إطار اهتمام الدولة بدعم المزارعين، وتشجيعا لهم على زراعة القمح وتوريده. رئاسةمجلس الوزراء

البرلمان العربي يدين الهجوم الإرهابي لتنظيم القاعدة على نقطة امنية في محافظة ابين جنوب اليمن

كتبت – رندة رفعت أدان البرلمان العربي الهجوم الإرهابي لتنظيم القاعدة على موقع أمني في مديرية أحور بمحافظة أبين جنوب اليمن والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد قوات الحزام الأمني. وأكد البرلمان العربي، أن هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية الجبانة لن تنال من قرار اليمنيين بالسير نحو استعادة الأمن والاستقرار على أراضيه ومواجهة ودحر الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، معربا عن تضامنه ووقوفه التام مع الجمهورية اليمنية، وداعيا المجتمع الدولي بتكثيف الجهود والتحرك العاجل لوضع حد لهذه التنظيمات ومواجهتها بشكل حثيث من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف وتجفيف منابعه وتشديد الإجراءات الأمنية التي تحول دون وقوع مثل هذه الجرائم . وأشاد البرلمان العربي بجهود قوات الجيش اليمني وقوات مكافحة الإرهاب في مكافحة العناصر الإرهابية في مسارين متوازيين بمجابهة إرهاب الميليشيات الحوثية وعناصر تنظيم القاعدة، كونهما يشكلان خطرا كبيرا على الأمن والسلم في المنطقة، ومعربا عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا الذين استشهدوا دفاعا عن الوطن ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

ختام فعاليات مؤتمر “الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية” وتوصيات هامة لبلوغ مجتمع مستقر وآمن

كتبت – رندة رفعت     اختتم أمس فعاليات المؤتمر العلمي”الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية” الذى عقد عن طريق تقنية الزووم، والذى أوصى بضرورة العمل الجاد لتخطي القيود التي تفرضها مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وحث إدارة مواقع القنوات الفضائية الأجنبية الالكترونية باللغة العربية إلى التغطية الشمولية والتوازن في تغطية القضايا العربية. نظم فعاليات المؤتمر ،اتحاد الجامعات الأفروآسيوية بالتعاون مع جامعة محمد الخامس بالرباط، واتحاد قيادات المرأة العربية، ومجموعة أكوا للتكنولوجيا والتعليم، عبر منصة GOOGLE MEET. ودعا المشاركون في المؤتمر إلى تدريب النشء والشباب على كيفية الاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، والتصدي للشائعات التي مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تطبيق العقوبات على مروجيها.وحث المؤتمرون بالاهتمام بتدريس مساقات تزيد درجة تحمل المسؤولية الاجتماعية الاعلامية في الجامعات، مثل مساقات اتقان المصطلحات والمفردات اللغوية الاعلامية باللغتين العربية والانجليزية وأخلاقيات والاتجاهات المعاصرة في الاعلام الحديث، وإضافة مادة قطاعية للمواد التدريسية في كليات الإعلام تختص بـ (تحليل الخطاب التربوي الاعلامي) والاستفادة من المفاهيم والأطر النظرية الخاصة بتحليل الخطاب القائم على توظيف المناهج الخاصة بالعلوم الاجتماعية الأخرى وإعداد مناهج مرتبطة بها. وأوصوا النخبة الأكاديمية بإنشاء حسابات على مختلف وسائل الإعلام الجديد، ومواكبة التطور التكنولوجي في عصر النهضة التكنولوجية العالمية، وتخلل المؤتمر الدولي الذى عقد على مدار يومين 8 جلسات علمية، عرض فيها نتائج 30 بحثاً حول الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية في المنطقة، وذلك بحضور أكثر من مئة أكاديمي وباحث من دول عدة. ودعا المؤتمرون الشركات العاملة على شبكة الإنترنت مراعاة مشروعية جمع البيانات (الموافقة المسبقة والصّريحة والموثقة خطياً أو إلكترونياً)، وحظر جمع البيانات بأي من الوسائل الاحتيالية أو غير المشروعة، وضرورة تعرض المخالف للجزاء القانوني.وأكدوا ضرورة إصدار قانون عربي موحد في شأن حماية البيانات الشخصية، بحيث يحمي هذه البيانات على مستوى الدول العربية، وطالبوا بتغليظ العقوبة من يستغل وظيفته في الإفصاح عن البيانات الشخصية دون الحصول على إذن صاحبها.وحثوا القائم بالاتصال الالتزام بالشفافية والأمانة واحترام كرامة الإنسان، والالتزام بعدم عرض البيانات مع زوال الأهداف التي جُمعت من أجلها، مع ضمان الحق لصاحب البيانات في تصحيحها وتعديلها وتحديثها أو حذفها ومسحها مطلقاً، والتأكيد نؤكد على ضمان إلغاء ومسح البيانات كلما كانت غير ضرورية أو غير ذات صلة للغرض الذي تم تجميعها من أجله. وأشاروا إلى أهمية تقوية العلاقة بين الحكومة والشباب وإيجاد جسر التفاهم والتواصل بينهم، والتزام النزاهة والعدالة والمساواة وثقافة الحوار وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني وإطلاق قضايا حرية التعبير في القضايا الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية. وشددوا على ضرورة نشر الوعي بأهمية المشاركة السياسية للشباب في المجتمع، والاهتمام بالتربية السياسية للشباب وتعزيز قيم الولاء والمواطنة والانتماء وحرية الرأي والحقوق والواجبات في الحياة الاجتماعية والسياسية، وتقديم برامج إعلامية تهدف إلى التوعية السياسية للشباب، وتوجيههم وتحفيزهم للإبداع وترسيخ قيم التعاون والتطوع. وطالب المؤتمرون بتعزيز محو الأمية الرقمية ونشر ثقافة التعامل الرشيد مع الإنترنت بين الشباب، ودعوا صناع القرار لدعم تعميم محو الأمية الرقمية، وتزويد الشباب بمهارات التعامل الرشيد والاستخدام العقلاني للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، من خلال المناهج الدراسية، والأنشطة الصيفية في المدارس والجامعات، وتدريس أخلاقيات التعامل عبر الإنترنت.ودعا الباحثون كذلك إلى ضرورة زيادة أليات معالجة ما تقوم به وسائل التواصل الاجتماعي في إلهاء العقول والتأثير في الصحة العامة لأفراد المجتمع، وضرورة دراسة الأبعاد التربوية والنفسية والدينية والاجتماعية المؤثرة على أفراد المجتمع بمختلف شرائحه لاستخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى زيادة الوعي لديهم أثناء مشاركتهم وتفاعلهم في ومع وسائل التواصل الاجتماعي. وأوصوا بتفعيل مفاهيم التمويل الجماهيري لوسائل الاعلام، لإنتاج أفضل الأفكار لإعلام حر قادر على رصد الأحداث بدقة وأمانة، بعيدا عن الضغوطات السياسية للممولين، والاهتمام بالوحدة الوطنية والقضاء على التفرقة والتشرذم بالحفاظ على المعايير الإعلامية الصحيحة حفاظاً على الأمان والاستقرار الاجتماعي. وأكدوا ضرورة التوعية والتحذير من خطر وسائل الإعلام الغربية التي تستهدف العقل وتحويله إلى جهاز تنفيذ يخدم أهداف الغرب ويساهم في عولمة وتجهيل المجتمع والاساءة للإسلام الحنيف. وأقر المؤتمرون تنظيم المؤتمر العلمي الدولي سنويا بمشاركة الهيئات العلمية المتخصصة عبر التعاون والتنسيق، وذلك لأهمية هذه الملتقيات في وضع خطط استراتيجيّة تعزّز الأمن في المجتمع، وتنميّ طاقاته الاعلاميّة البشريّة والمادية، وصولا لتعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية في بيئتنا ومجتمعاتنا العربية. وتخلل المؤتمر العديد من العروض والأبحاث، ومناقشة أبحاث الأكاديميين والباحثين، إضافة لعرض تجارب لأكاديميين حول الإعلام الجديد. واختتم المؤتمر بحفل تحدث فيه المدير التنفيذي لاتحاد الجامعات الأفروآسيوية الأستاذ الدكتور أشرف الدرفيلي حول جهود الاتحاد في تنظيم المؤتمرات العلمية الدولية، وتطرق لمساعي تنظيم مؤتمر “قضايا المرأة المعاصرة” في إسطنبول في أكتوبر المقبل. وأثنى الدرفيلي على دور اللجان المختلفة لمؤتمر الإعلام الجديد، وإنجازاتها المشهودة في تقويم الأبحاث واعتمادها عبر اللجنة العلمية، والتسويق للمؤتمر ومخرجاته عبر اللجنة الإعلامية، والدور الفاعل للجنة التحضيرية.ودعا جميع الجهات المسؤولة في دول المنطقة للاهتمام بالمؤتمرات العلمية وتشجيعها والعمل على تنفيذ توصياتها للوصول لمجتمع مستقر وآمن. بدوره عبر الأستاذ الدكتور عبد الكريم الوزان رئيس اللجنة الإعلامية باتحاد الجامعات، عن فخره بالباحثين المشاركين في المؤتمر، مشيداً بالمستوى المتقدم للأبحاث. وأشار إلى أهمية البحث العلمي في رفعة المجتمعات وتقدمها وصيانة أجيالها من العبث الممنهج الوافد عبر وسائل ومنصات عديدة. من جهته، أكد د. محمد عبد العزيز مدير المؤتمر والمتحدث باسمه، أن المؤتمر العلمي الدولي تعرض لاحتياجات واقعية تعيشها شعوب المنطقة، مشدداً على ضرورة استفادة الحكومة والمؤسسات المختلفة من مخرجات مؤتمرات الاتحاد الهادفة لمعالجة تحديات ملحة في المنطقة.  وأثنى عبد العزيز على جودة البحوث المقدمة والدقة العلمية التي تحلى بها الباحثون، ما يضمن تحقيق أفضل النتائج.بدوره أشار الدكتور محمد الطيب في كلمة نيابة عن الباحثين، إلى دور إدارة المؤتمر في تذليل العقبات أمام الباحثين، موجهاً شكره للباحثين على سرعة انجاز البحوث ودقتها. كما أشاد الأستاذ الدكتور حسن الصيفي في كلمة عن رؤساء اللجان، بتعاون قيادة المؤتمر واتحاد الجامعات مع اللجان، وأثنى على دور الباحثين وتفاعلهم مع اللجان خلال فترة الإعداد للمؤتمر العلمي.

أبو الغيط خلال استقباله للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة: المنطقة العربية تملك إمكانات واعدة في مجال الطاقة النظيفة

كتبت – رندة رفعت   استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الاربعاء الموافق 7/9/2022 في مقر الأمانة العامة للجامعة، السيد فرانسيسكو لاكاميرا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا).وصرح المستشار جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن الأمين العام أشاد في بداية اللقاء بالجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي تحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة.ونقل المتحدث عن أبو الغيط تأكيده على أهمية دعم قدرات الدول العربية في مجال التحول الطاقوي إلى مصادر نظيفة تحقيقاً لأهداف اتفاق باريس بشأن الحد من تغيرات المناخ، مضيفاً أن المنطقة العربية تملك إمكانات واعدة في هذا الشأن.وأفاد رشدي بأن اللقاء تناول أيضاً عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، منها التحضيرات الجارية للمشاركة في قمة المناخ التي ستحتضنها جمهورية مصر العربية في شهر نوفمبر القادم في مدينة شرم الشيخ، وبناء قدرات الدول العربية في مجال التحول التدريجي إلى مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى ملفات التعاون المشترك لدعم التكامل العربي في مجال الطاقة.واختتم المتحدث الرسمي تصريحه بالقول إن أبو الغيط اتفق خلال لقائه بالسيد لاكاميرا على توقيع مذكرة تعاون مشترك على هامش أعمال قمة المناخ (COP27) تؤسس لإقامة تعاونٍ وثيق بين المنظمتين في المجالات المتعلقة بالطاقة.

الجزائر تحي اليوم العربي للصحة

كتبت – رندة رفعت شارك وزير الصحة رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الصحة العرب البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد صباح اليوم الاثنين 05 سبتمبر 2022 بالمركز العائلي للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية بالعاصمة على فعاليات الاحتفاء باليوم العربي للصحة تحت شعار ” صحة الأم والطفل :من أجل الوصول الشامل والجيد ” وذلك بحضور كل من وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة وزير العمل والشغل والضمان الاجتماعي، وممثل المدير العام للدول العربية لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالإضافة إلى ممثلي منظمات الأمم المتحدة بالجزائر، وعدد من الخبراء والفاعلين في القطاع الصحي بالجزائر.وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أبرز السيد الوزير حرص الجزائر والتزامها بتفعيل قرارات مجلس وزراء الصحة العرب من خلال الاحتفاء بهذا اليوم ولأول مرة منذ تأسيسه، عبر 58 ولاية، على مستوى كل المؤسسات الصحية المتواجدة عبر كامل التراب الوطني، مؤكدا على أهمية العمل وبشكل منسق بين دول الأعضاء للنهوض بمجتمعاتنا العربية.وأشار السيد الوزير الى أن الاحتفاء باليوم العربي للصحة والذي جاء تجسيدا لقرار مجلس وزراء الصحة العرب لجامعة الدول العربية الصادر عن دورته العادية 49، المنعقدة بالقاهرة، يوم 01 مارس 2018 “يكتسي أهمية بالغة، ما يستلزم تثمينه وتشجيعه لما سيوفر لنا لا محالة، من فرص لتعزيز التعاون ونقل المعارف والخبرات وتبادل أحسن الممارسات في مجال الصحة بين دول الأعضاء للاستجابة لانشغالات ومتطلبات مواطنينا”.وأعرب السيد الوزير عن أمله “من خلال هذا اليوم في تفعيل دور منظومتنا في المحافل الدولية من خلال توحيد الموقف العربي في مجال الصحة بما يتناسب مع الخصوصيات التي تتمتع بها دولنا”، مغتنما هذه الفرصة لتجديد اقتراح الجزائر الذي تم عرضه خلال الدورة العادية 56 لمجلس وزراء الصحة العرب بتاريخ 24 مارس 2022، حول إنشاء منظمة عربية متخصصة في القضايا الصحية تحمل اسم منظمة الصحة العربية.وأضاف السيد الوزير في كلمته أن الجزائر إرتأت أن “تضع للاحتفال بهذا اليوم لهذه السنة شعار “صحة الأم والطفل: من أجل الوصول الشامل والجيد” لما تمثله هاتين الفئتين من أهمية في سلامة وترقية المجتمع. كما أنهما يشكلان غايتان من الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة والمتعلق بالصحة ” ضمان للجميع العيش بصحة جيدة وترقية الرفاهية للجميع وفي جميع الأعمار”. http://www.leagueofarabstates.net/ar/news/Pages/NewsDetails.aspx?RID=3591

استرداد 16 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة الأمريكية

كتبت – رندة رفعت نجحت وزارة السياحة والآثار في استرداد 16 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون مع مكتب المدعي العام بنيويورك، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية والجهات المعنية المختلفة بالدولة، الأمر الذي يأتي في إطار الأولوية القصوى التي توليها الدولة المصرية للملف الخاص باسترداد الآثار المصرية المهربة وإعادتها إلى أرض الوطن.صرح بذلك الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشيرًا إلى أن القطع التى تم استردادها كان قد تم تهريبها من البلاد بطريقة غير شرعية وهو ما أثبتته التحقيقات التي تمت بالولايات المتحدة الأمريكية في ثلاث قضايا مختلفة. وأوضح الأستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على إدارة الآثار المستردة بالمجلس الأعلى للآثار، أنه يأتي من بين القطع المستردة 6 قطع أثرية من متحف المتروبوليتان تم مصادرتها من قبل مكتب المدعي الأمريكي في مدينة منهاتن بنيويورك في القضية الكبرى التي شملت تهريب عدد من القطع الأثرية إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ومازالت التحقيقات مستمرة بها في فرنسا، وتضمنت القطع جزء من تابوت خشبي مغطى بطبقة من الجص الملون يصور وجه سيدة، ولوحة من الحجر الجيري عليها نقوش من الكتابة الهيروغليفية ومنظر لتقدمة القرابين، وقطعة من من الكتان مزينة برسومات ملونة تحكي قصة عبور البحر الأحمر من سفر الخروج مقسمة إلى خمسة قطع صغيرة، وتمثال من البرونز لرجل راكع على ركبتيه، ومقصورة من الحجر الجيري المزين بنقوش ملونة لشخص يدعى “كيميس” والذي كان يحمل لقب كبير الموسيقيين، ولوحة جنائزية من بورتريهات الفيوم تصور سيدة من العصر الروماني. كما يأتي من بين القطع المستردة 9 قطع أثرية كانت بحوزة أحد رجال الأعمال الأمريكيين والتي أثبتت التحقيقات أنه تم حيازتها بطريقة غير شرعية، بالإضافة إلى قطعة عملة من الذهب ترجع للعصر البطلمي. ومن المقرر أن يتم تسليم القطع إلى القنصلية المصرية العامة في نيويورك خلال الأيام القليلة القادمة تمهيدا لعودتها إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن. وزارة السياحة والآثار

error: Content is protected !!