تركيا تنفي رسميًا شائعات تدخلها في الحرب وتؤكد: لا دور عسكري لنا ونعمل دبلوماسيًا لوقف التصعيد

القاهرة – رندة رفعت أصدر مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لإدارة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية بيانًا رسميًا نفى فيه بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن نية تركيا التدخل عسكريًا في الحرب لصالح إيران أو دخول الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتندرج ضمن حملات التضليل الإعلامي. وأوضح البيان أن الجمهورية التركية لم تكن طرفًا في النزاع منذ بدايته، مشددًا على أن السياسة التركية ترتكز على التهدئة وتجنب التصعيد، وليس الانخراط في أي عمليات عسكرية. وأشار إلى أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة بالتنسيق مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، بهدف وقف الهجمات في أسرع وقت ممكن، ومنع اتساع رقعة الصراع، والعمل على تحقيق سلام دائم في المنطقة. وأكد البيان أن الموقف التركي يحظى بتقدير العديد من الأطراف الفاعلة، لا سيما المعنية بشكل مباشر بالأزمة، نظرًا لدوره المتوازن والبناء في دعم الاستقرار الإقليمي. كما حذر المركز من أن نشر مثل هذه المعلومات المضللة يأتي في إطار حرب نفسية تستهدف تشويه صورة تركيا والتقليل من دورها الإيجابي في إدارة الأزمة. واختتم البيان بدعوة الرأي العام المحلي والدولي إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة كمصدر رئيسي للمعلومات.

في ذكرى يوم الأرض الـ50.. جامعة الدول العربية تدعو لضغط دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي ودعم صمود الفلسطينيين

القاهرة – رندة رفعت (وفا) طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي والهيئات الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، بالاضطلاع بمسؤولياتهم وممارسة كافة أشكال الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها المتواصل، وتقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده وبقائه على أرضه. وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بمناسبة الذكرى الخمسين لـيوم الأرض، ضرورة إفشال المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، والعمل على تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية. تصعيد إسرائيلي وانتهاكات مستمرة أوضح البيان أن إحياء ذكرى يوم الأرض هذا العام يأتي في ظل تصاعد السياسات الاستيطانية والتوسعية للاحتلال الإسرائيلي، والتي تشمل مصادرة الأراضي والموارد الفلسطينية، وفرض قيود على حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى. كما أشار إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة، بما في ذلك عمليات القتل وتدمير البنية التحتية ومقومات الحياة، إلى جانب سن تشريعات وصفتها بـ”العنصرية”، واستمرار سياسات تهجير الفلسطينيين وسرقة أموال المقاصة، في إطار تقويض السلطة الفلسطينية. يوم الأرض.. ذكرى النضال والصمود واستعرض البيان جذور هذه المناسبة، التي تعود إلى عام 1976، حين صادرت سلطات الاحتلال آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين في مناطق الجليل، ومنها عرابة وسخنين ودير حنا، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة داخل أراضي 1948. وأسفرت تلك الأحداث، المعروفة بـ”يوم الأرض”، عن سقوط شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين، لتصبح هذه الذكرى رمزًا سنويًا لصمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم. تحية لصمود الشعب الفلسطيني واختتمت الجامعة العربية بيانها بتوجيه تحية تقدير واعتزاز إلى الشعب الفلسطيني، مشيدة بصموده وإرادته في مواجهة ما وصفته بآلة العدوان، وتمسكه بحقوقه الوطنية وجذوره التاريخية، وتصديه المستمر لمحاولات التهجير والاقتلاع.  

مصر تفرض سيطرتها على البطولة الإفريقية للرماية وتتوج أبطال القارة في أجواء عالمية بالقاهرة

  رندة محمد في أجواء احتفالية مبهرة، شهدت القاهرة مساء اليوم الأحد حفل توزيع جوائز البطولة الإفريقية الحادية عشرة للرماية على الأطباق المروحية 2026، إلى جانب كأس الرئيس وبطولة الجائزة الكبرى، وسط حضور دولي رفيع المستوى يعكس الثقل الكبير للبطولة على الساحة القارية والدولية. حضور دولي بارز يعكس ثقل البطولة حضر مراسم التتويج رئيس الاتحاد الدولي لرماية الأطباق المروحية FITASC السيد جون فرانسوا بالينكاس، والسكرتير العام ونائب رئيس الاتحاد الدولي للرماية وعضو الاتحاد المصري للرماية السيد بيرو دوناتو، إلى جانب المهندس عبدالله غراب وزير البترول الأسبق ورئيس نادي الصيد، والسيد محمد النيادي رئيس الاتحاد الإماراتي للرماية، وممثلين عن الدول المشاركة في مشهد جسّد قوة العلاقات الرياضية بين الدول المشاركة.   دعم قوي وراء النجاح.. رعاة الحدث في الصورة وجاء النجاح الكبير للبطولة مدعوماً بمساندة قوية من الرعاة، حيث لعب البنك الأهلي المصري برئاسة الأستاذ محمد الإتربي دور الراعي الرئيسي للاتحاد، وقدم دعماً مستمراً لرياضة الرماية، إلى جانب شركة &E وشركة الشبه المصرية برئاسة الأستاذ محمد عادل حسني، الذين ساهموا بفعالية في إخراج البطولة بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة مصر.   نتائج البطولة الإفريقية “الفردي” تفوق مصري وتألق أوروبي. العالمي ريكاردو فالي بطل العالم يتالق في مصر أيضا ويحقق 30/30 في البطولة الافريقية، وفرانكو دوناتو يتوج بطل أفريقيا لسنة 2026. وفاز هاري فارتان بلقب بطل أفريقيا للرواد وأحمد مرسي بالماسترز، وياسين عويضة بالكبار ، ونادين رخا ببطلة أفريقيا.   جاءت نتائج البطولة لتؤكد قوة المنافسة بين نخبة أبطال العالم، مع حضور مصري لافت في عدد من الفئات، حيث تنوعت الميداليات بين مصر وعدد من الدول الأوروبية المشاركة.   فئة الماستر (Masters – فوق السن): المركز الأول: كريستوفر بوتر (بريطانيا). المركز الثاني: هاورد بات (بريطانيا). المركز الثالث: جان فرانسوا بالينكاس (فرنسا).   فئة الرواد (Veterans): المركز الأول: هاري فارتان (مصر). المركز الثاني: جان جاك فيلا (فرنسا). المركز الثالث: جيوسيبي دي جيامبيراردينو (إيطاليا).   فئة الرجال (Senior): المركز الأول: ستيوارت كينج (بريطانيا). المركز الثاني: ياسين عويضة (مصر). المركز الثالث: عمرو السوسي (مصر).   فئة الناشئين (Juniors): المركز الأول: نايف مخيون (مصر). المركز الثاني: عمر أبو هندية (مصر). المركز الثالث: جمال عطيوة (مصر).   فئة السيدات (Ladies): المركز الأول: نادين رخا (مصر). المركز الثاني: فاطمة حنفي (مصر). المركز الثالث: جوان واتسون هوبكينسون (بريطانيا).   الفئة المفتوحة (Open): المركز الأول: ريكاردو أندريه فالي (البرتغال). المركز الثاني: فرانكو دوناتو (مصر). المركز الثالث: محمد زكي (مصر).   مصر تؤكد زعامتها الإفريقية وتفرض حضورها بقوة ورغم قوة المنافسة وتواجد نخبة من أبرز رماة العالم، واصلت مصر تأكيد تفوقها على الساحة الإفريقية، سواء عبر نتائج اللاعبين أو من خلال التنظيم الذي نال إشادة واسعة من الوفود الدولية المشاركة.   انطلاقة مرتقبة لبطولة الكومباك سبورتنج ومن المنتظر أن تبدأ فاعليات بطولة الكومباك سبورتنج خلال الأيام المقبلة، حيث تقام التدريبات الرسمية يومي الأربعاء والخميس 1 و2 أبريل، بينما تُقام المنافسات الرسمية يومي الجمعة والسبت 3 و4 أبريل، على أن تغادر الوفود يومي الأحد والاثنين 5 و6 أبريل.   مشاركة دولية واسعة تعكس قوة الحدث وتشهد البطولتان مشاركة 250 رامياً من نخبة أبطال اللعبة يمثلون 11 دولة هي: إنجلترا، فرنسا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، ليبيا، لاتفيا، جنوب أفريقيا، إلى جانب مصر البلد المُضيف.   بالينكاس، رئيس الاتحاد الدولي للرماية “FITASC” بأن البطولات المقامة في مصر الأحسن على الأطلاق على مستوى العالم من حيث الحضور والتنظيم والمنافسات.   حازم حسني: مصر أصبحت مركز الثقل العالمي للرماية وأكد رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للرماية حازم حسني أن ما تحقق من نجاح تنظيمي وفني في البطولة يعكس حجم التطور الكبير في رياضة الرماية داخل مصر، مشيداً بالأداء القوي للاعبين المصريين الذين واصلوا تصدر المشهد الإفريقي.   وأضاف أن استضافة هذا العدد الكبير من الأبطال الدوليين يعكس ثقة الاتحادات العالمية في مصر، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من البطولات الكبرى التي تعزز مكانة مصر كوجهة رئيسية لرياضة الرماية عالمياً.   وأكد المهندس عبد الله غراب رئيس نادي الصيد المصري أنه فخور بما قدمه النادي للرماية في مصر وان ميادين الرماية المقامة حاليا مثال دولي يحتذى به في كل العالم بشهادة الاتحاد الدولي والرماه الدوليين.

تصعيد خطير في الشرق الأوسط: تهديدات إيرانية باستهداف مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وتحذيرات من تسرب مواد خطرة جنوب إسرائيل

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا متسارعًا في وتيرة التوتر، مع تبادل التحذيرات والتهديدات بين الأطراف الإقليمية، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وفي هذا السياق، أطلق مسؤولون إيرانيون تحذيرات غير مسبوقة، تضمنت تهديدات باستهداف منازل مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين في المنطقة، في مؤشر على تصعيد محتمل في طبيعة الأهداف خلال المرحلة المقبلة. ونقل عن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، قوله في رسالة رسمية، بعد نحو شهر على اندلاع المواجهات، إن “العدو يُظهر نوايا التفاوض علنًا، بينما يخطط في السر لشن هجوم بري”، في إشارة إلى ما وصفه بازدواجية المواقف لدى الخصوم. في المقابل، أصدرت السلطات في إسرائيل تحذيرات عاجلة لسكان المناطق الجنوبية، عقب تعرض موقع صناعي لضربة صاروخية أسفرت عن تضرر وحدة لتخزين مواد كيميائية، ما أثار مخاوف من احتمال تسرب مواد خطرة قد تؤثر على البيئة والصحة العامة. وأكدت الجهات المختصة أن فرق الطوارئ تعمل على احتواء الموقف وتقييم حجم الأضرار، مع اتخاذ إجراءات احترازية للحد من أي تداعيات محتملة، في وقت تتواصل فيه حالة الاستنفار الأمني. ويأتي هذا التصعيد في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتداخل المسارات العسكرية مع التحركات الدبلوماسية، ما يزيد من حالة الغموض بشأن مستقبل الأوضاع، ويعزز المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تحمل تداعيات خطيرة على أمن الطاقة والملاحة الدولية. ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لاحتواء الأزمة، ودفع الأطراف نحو التهدئة، بما يضمن تجنب مزيد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في الكويت

رندة رفعت في إطار المتابعة اليومية لأوضاع الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي، عقد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، لقاءً افتراضياً مع أعضاء الجالية المصرية في الكويت، بمشاركة كل من السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، والسفير محمد جابر أبو الوفا، سفير جمهورية مصر العربية في الكويت، والسفير إيهاب أبو سريع، سفير جمهورية مصر العربية في الرياض، والقنصل شريف بدير، قنصل جمهورية مصر العربية في الكويت.   في مستهل اللقاء، أكد نائب وزير الخارجية الحرص على تكثيف التواصل المباشر مع أبناء الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي، لمتابعة أوضاعهم والاطمئنان عليهم بصورة مستمرة وتقديم كافة أوجه الرعاية والدعم اللازمة، مشيراً إلي جهود وزارة الخارجية في تسهيل عودة آلاف الزائرين والمقيمين في دول الخليج إلي أرض الوطن.   كما أوضح نائب وزير الخارجية أن أوضاع الجاليات المصرية في كافة دول الخليج والمشرق العربي مطمئنة بشكل عام، مشدداً على أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات الكويتية، ومشيداً بالدور الذي تقوم به كل من السفارة والقنصلية المصرية في الكويت لمساعدة العالقين وتقديم كافة سبل الدعم وتسهيل المعاملات القنصلية للتيسير على أبناء الجالية المصرية في الكويت وضمان سلامتهم.   في ختام اللقاء، حرص نائب الوزير علي الاستماع إلى كافة استفسارات وطلبات أبناء الجالية في الكويت، وأكد على حرص الوزارة على بذل كل الجهد لتقديم الدعم والرعاية اللازمة، في إطار جهودها المستمرة لخدمة المصريين بالخارج.

الدبيبة يُسرّع حرب الفساد في ليبيا.. متابعة صارمة لتنفيذ استراتيجية الرقابة 2025–2030 وتعزيز الشفافية

رندة رفعت تابع عبدالحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، مع عبدالله قادربوه، مراحل تنفيذ خطة «التنفيذ والرصد والتقييم والإبلاغ» للاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه للفترة (2025–2030)، والتي أطلقتها هيئة الرقابة الإدارية في نوفمبر الماضي. وشهد اللقاء استعراضًا تفصيليًا لآليات تنفيذ الاستراتيجية، ومستوى التقدم المحقق، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز أدوات الرقابة المؤسسية، بما يضمن الالتزام بالمعايير المعتمدة وتحقيق أعلى درجات الكفاءة والشفافية في الأداء الحكومي. وأكد الدبيبة أهمية المتابعة الدورية والدقيقة لمراحل تنفيذ الخطة، مع ضرورة تفعيل منظومة الرصد والتقييم، وقياس مؤشرات الأداء بشكل مستمر، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة، وتعزيز مبادئ المساءلة داخل مؤسسات الدولة. كما شدد على أن مكافحة الفساد تمثل أولوية وطنية في هذه المرحلة، لما لها من دور محوري في دعم الاستقرار المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب ترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع. من جانبه، استعرض رئيس هيئة الرقابة الإدارية الجهود المبذولة لتفعيل الاستراتيجية، مؤكدًا التزام الهيئة بتطبيق أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة والرقابة، والعمل على بناء منظومة رقابية متكاملة قادرة على الوقاية من الفساد وتعزيز النزاهة. ويأتي هذا التحرك في إطار توجهات ليبيا نحو تعزيز الحوكمة الرشيدة، وبناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، بما يدعم مسار الإصلاح الإداري والاقتصادي، ويواكب تطلعات المواطنين نحو دولة قائمة على سيادة القانون والمساءلة.

تحرك قطري أممي لدعم استقرار ليبيا.. تأكيد على الحوار السياسي والتمهيد لانتخابات شاملة

رندة رفعت بحث خالد الدوسري، سفير دولة قطر لدى ليبيا، مع ستيفاني خوري، آخر مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد، والجهود الدولية الرامية إلى دعم العملية السياسية وتحقيق الاستقرار. وتناول اللقاء تطورات المشهد الليبي في ظل التحديات الراهنة، حيث تم التأكيد على أهمية الدفع بمسار الحوار بين الأطراف الليبية باعتباره الخيار الأمثل لتجاوز الخلافات وتعزيز فرص التوافق الوطني. وأكد السفير القطري خلال اللقاء دعم بلاده الكامل للمسار السياسي في ليبيا، وحرصها على مساندة الجهود الدولية، بما في ذلك الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تعكس إرادة الشعب الليبي. كما شدد على أهمية الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لضمان استقرار البلاد، بما يسهم في تحقيق الأمن والتنمية المستدامة. من جانبها، استعرضت نائبة المبعوثة الأممية أبرز التحركات الجارية لدعم العملية السياسية، مؤكدة استمرار العمل مع مختلف الأطراف الليبية لتقريب وجهات النظر وتعزيز مسارات الحل السلمي. ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين الأطراف الإقليمية والدولية لدعم الاستقرار في ليبيا، ودفع العملية السياسية نحو مرحلة أكثر تقدمًا، بما يلبي تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.

المنفي يقود تحركًا أمنيًا واسعًا في طرابلس.. توحيد الجيش الليبي وتعزيز الجاهزية تمهيدًا للاستقرار والانتخابات

رندة رفعت عقد محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي والقائد الأعلى للجيش الليبي، سلسلة من الاجتماعات العسكرية والأمنية المنفصلة، اليوم الأحد، في طرابلس، وذلك لبحث مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية في مختلف المناطق والمدن الغربية. وتركزت الاجتماعات على تقييم مستوى الجاهزية والانضباط لدى الأجهزة العسكرية والأمنية، إلى جانب مناقشة ملف توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية تحت مظلة المجلس الرئاسي، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة. واستعرض المنفي خلال اللقاءات التقارير الميدانية المتعلقة بسير العمليات الأمنية، ومستوى التنسيق بين الوحدات العسكرية والأجهزة المختصة، مؤكدًا أهمية تعزيز منظومة العمل المشترك، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الأمني ويعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة. وشدد رئيس المجلس الرئاسي على ضرورة توحيد الصف والكلمة بين مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لتحقيق الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن فرض سيادة القانون يمثل حجر الأساس في مسار بناء الدولة وتحقيق السلم المجتمعي. كما أشار إلى أن هذه الجهود تأتي في سياق تهيئة البيئة المناسبة للانتقال إلى مرحلة الاستحقاقات الانتخابية، بما يعكس تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار السياسي والتنمية المستدامة. وتعكس هذه التحركات توجهًا واضحًا نحو إعادة هيكلة المنظومة الأمنية والعسكرية في ليبيا، بما يدعم وحدة المؤسسات ويعزز فرص الوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة الراهنة.

وزير خارجية مصر يبحث مع نظيره السعودي جهود التهدئة الإقليمية وتغليب المسار الدبلوماسي على هامش الاجتماع الوزارى الرباعي في باكستان

رندة رفعت التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج مع الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك على هامش مشاركتهما في أعمال الاجتماع الوزارى الرباعي المنعقد إسلام آباد يوم الاحد ٢٩ مارس، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي، بالاضافة الى مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الحثيثة المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة في المنطقة.   بحث الوزيران سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والسعودية في مختلف المجالات، حيث أعرب الوزيران عن التقدير العميق للمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين، مؤكدين على الحرص المتبادل على تطوير مسارات التعاون الثنائي بما يحقق تطلعات ومصالح الشعبين الشقيقين.   وشهد اللقاء بحث الجهود الجارية لدعم مسار تفاوضي مباشر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مع التأكيد على أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية لتفادي انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.   كما أعاد الوزير عبد العاطي التأكيد خلال اللقاء على تضامن مصر الكامل ودعمها للمملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة، معرباً عن إدانة مصر للاعتداءات المرفوضة التي استهدفت أمن واستقرار الدول الشقيقة ومقدرات شعوبها. وشدد وزير الخارجية على الرفض القاطع لأية محاولات لزعزعة الأمن القومي العربي أو المساس بسيادة دول الخليج الشقيقة.   وفيما يخص الشأن الفلسطيني، تم التاكيد على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، والوقف الفوري للانتهاكات الاسرائيلية بالضفة الغربية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧، وضرورة تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني كركيزة اساسية لأي استقرار مستدام في المنطقة.   كما تطرق الوزيران إلى التطورات الخطيرة على الساحة اللبنانية في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي، وشددا على الأهمية البالغة لدعم مؤسسات الدولة اللبنانية الوطنية وتمكينها من الحفاظ على سيادة لبنان واستقراره وسلامة أراضيه.

وزير خارجية مصر يشارك فى الاجتماع الرباعى مع وزراء خارجية باكستان وتركيا والسعودية لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد

رندة رفعت شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في الاجتماع الوزاري الرباعي بمشاركة كل من السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، والسيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، وسمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة يوم الاحد ٢٩ مارس فى اسلام آباد، حيث ناقش الاجتماع التصعيد العسكرى الخطير بالمنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة. وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاجتماع بحث سبل تعزيز التنسيق المشترك إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، والعمل على تغليب الدبلوماسية ولغة الحوار كسبيل رئيسي لاحتواء الأزمة وتداعياتها الوخيمة على أمن واستقرار المنطقة.   كما تناول الاجتماع الجهود المبذولة في إطار الرباعية لخفض التصعيد واحتواء التوتر، وتشجيع تدشين مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق التهدئة وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة.   كما تبادل الوزراء التقييمات بشأن التداعيات الاقتصادية الوخيمة للتصعيد العسكري في المنطقة، وآثاره على الملاحة الدولية، وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي، فضلا عن تداعياته على أمن الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط ومصادر الطاقة. واضاف المتحدث أن الوزير عبد العاطي شدد خلال الاجتماع على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد، القائم على الحلول الدبلوماسية، يمثل السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة الراهنة. كما أعرب عن تطلعه إلى أن تسفر الجهود المشتركة التي تقوم بها الرباعية عن خفض حدة التوتر، وإطلاق مسار تدريجي للتهدئة يفضي إلى إنهاء الحرب. واكد الوزير عبد العاطي علي أهمية العمل مستقبلا علي دراسة وضع ترتيبات إقليمية شاملة تعزز مفهوم الأمن الجماعي، وتطوير آليات تنفيذية فعالة له، باعتبار ذلك ضرورة استراتيجية ملحة لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول بالمنطقة ووحدة وسلامة أراضيها. وفي ختام الاجتماع، اتفق ممثلو الدول الأربعة على مواصلة التنسيق المشترك، والاستمرار في التشاور الوثيق فيما بينهم، بما يدعم مساعي خفض التصعيد وإرساء الامن والاستقرار في المنطقة ويحول دون اتساع رقعة الصراع.

error: Content is protected !!