القاهرة – رندة رفعت
أصدر مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لإدارة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية بيانًا رسميًا نفى فيه بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن نية تركيا التدخل عسكريًا في الحرب لصالح إيران أو دخول الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتندرج ضمن حملات التضليل الإعلامي.

وأوضح البيان أن الجمهورية التركية لم تكن طرفًا في النزاع منذ بدايته، مشددًا على أن السياسة التركية ترتكز على التهدئة وتجنب التصعيد، وليس الانخراط في أي عمليات عسكرية.
وأشار إلى أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة بالتنسيق مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، بهدف وقف الهجمات في أسرع وقت ممكن، ومنع اتساع رقعة الصراع، والعمل على تحقيق سلام دائم في المنطقة.
وأكد البيان أن الموقف التركي يحظى بتقدير العديد من الأطراف الفاعلة، لا سيما المعنية بشكل مباشر بالأزمة، نظرًا لدوره المتوازن والبناء في دعم الاستقرار الإقليمي.
كما حذر المركز من أن نشر مثل هذه المعلومات المضللة يأتي في إطار حرب نفسية تستهدف تشويه صورة تركيا والتقليل من دورها الإيجابي في إدارة الأزمة.
واختتم البيان بدعوة الرأي العام المحلي والدولي إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة كمصدر رئيسي للمعلومات.













