الرئاسة الفلسطينية: مشاريع الاستيطان استفزاز للفلسطينيين وللعالم وعلى إسرائيل احترام الشرعية الدولية

أدانت الرئاسة الفلسطينية، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقامة 730 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “بسغات زئيف” المقامة على أراضي بيت حنينا في القدس الشرقية. وأكدت الرئاسة، أن هذه القرارات الاستيطانية دليل على أن الحكومة الإسرائيلية تصر على تجاهل قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بعدم شرعية الاستيطان، وتسعى لتخريب كل الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. وطالبت الرئاسة، المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة الأميركية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف إجراءاتها أحادية الجانب التي ستجر المنطقة إلى مزيد من أجواء التوتر والتصعيد، مؤكدة أن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية وأحيائها خط أحمر لن نقبل المساس به إطلاقاً. وحذرت، من استغلال سلطات الاحتلال انشغال المجتمع الدولي بالأزمة الروسية- الأوكرانية لتمرير مشاريع استيطانية لسرقة الأرض الفلسطينية، مؤكدة أن هذه القرارات ستسرع تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخيرة لحماية حقوق شعبنا. وشددت الرئاسة، على أن الاستيطان جميعه غير شرعي، ومصيره إلى زوال، ولن يجلب الامن والاستقرار لإسرائيل، بل تحقيق السلام العادل والدائم القائم على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني حسب قرارات الشرعية الدولية بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصتها القدس الشرقية هو الطريق الوحيد للعيش بأمن وسلام واستقرار وحسن جوار.

توقيع كتاب “فلسطين هي فلسطين” للكاتب الإسباني رامون كازانوفا

أقيم حفل توقيع كتاب “فلسطين هي فلسطين” للكاتب الإسباني رامون بيدريجال كازانوفا، في كلية التاريخ بجامعة كوملبتنسي، بالعاصمة الاسبانية مدريد، وسط حضور عدد كبير من طلاب الكلية، وأساتذة التاريخ، والمتخصصين. ويحتوي الكتاب، الذي جاء في 467 صفحة، على جميع مقالات الكاتب التي تتعلق بالقضية الفلسطينية منذ العام 2015، وحتى عام 2022. وتناولت هذه المقالات جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأرض والإنسان الفلسطيني، ومن جملة الجرائم التي تطرّق لها الكاتب جريمة جدار الفصل العنصري، وحصار قطاع غزة، والكرب الأخيرة عليه، والاعتقال الإداري، وتعذيب الأسرى، وتهجير السكان من أرضهم، والاستيلاء عليها، كما حدث في الشيخ جراح، وغيرها من الأراضي الفلسطينية. كما تحدّث الكاتب عن المواقف الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، وعن عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بها، وكذلك سياسة الكيل بمكيالين من قبل المجتمع الدولي فيما يتعلق بالحقوق الفلسطينية، ودور اللوبي الصهيوني في ذلك. هذا، وقد استهجن الكاتب عمليات التطبيع الأخيرة مع دولة الاحتلال، في ظل عدم احترام الأخيرة بالاتفاقيات والمعاهدات الموقعة والقرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وكأن هذه العمليات تشجع الاحتلال على المضي قدما في عدوانه على الشعب الفلسطيني. وأوضح أن سبب إصدار هذا الكتاب هو فضح الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه وإظهار عدالة قضية فلسطين وشعبها، التي ورث حبها عن عائلته، وكذلك رداً على التضليل الذي يمارسه الإعلام الإسباني وتقديم إسرائيل كدولة ديمقراطية، حيث أورد الكاتب في نهاية مقدمة الكتاب عبارة تقول: تعال لنقرأ ولنصرخ معا…عاشت فلسطين حرة. يذكر أن هذا الكتاب هو الثالث للكاتب رامون عن القضية الفلسطينية ويوزع مجانا، حيث أن الكاتب عضواً في اللجنة الأوروبية الإسبانية للتحالف الأوروبي لمناصرة الأسرى، وقد شارك في العديد من المؤتمرات، وألقى العديد من المحاضرات الخاصة بقضية الأسرى.

الحرب الأوكرانية: وسيناريوهات مستقبل المنطقة

الحروب الأهلية أو تلك التي تدار بالوكالة في البعض من دول الشرق الأوسط وأفريقيا، وما خلفته من تداعيات كارثية على المنطقة برمتها وعلى كافة الأصعدة، وفي الكثير من الأحيان تحولت إلى أزمات ومشاكل مستعصية على الحل أوصلت الفاعلين فيه إلى متفرجين أو فاقدي القدرة على التصرف وطرح رؤى جديدة وبديلة، إما نتيجة فقدانهم لأوراق الضغط أو نتيجة لتضارب المصالح والأجندات أو حجم الخسائر والضرر التي سيترتب عليهم في حال قبول والخوض بأي نوع من التفاوض أو المشاركة أو لانشغالهم بملفات لها تداعيات مباشرة على أمنهم وغيرها من العوامل. وبشكل خاص تلك الدول التي تحولت أزمتها إلى أبعاد دولية وإقليمية.وبعدما بات الخروج من هذه الأزمات مرهون بالظروف الدولية والإقليمية والتي ألقت بظلالها على إطالة عمر الأزمات المستشرية في المنطقة، والتي تسببت تلك التدخلات بحالة من الركود والجمود وانصبت جهود الفاعلين في الأزمات بالدرجة الأولى بالحفاظ قدر الإمكان على ما هو موجود على أرض الواقع والتركيز على المسائل الإنسانية والإغاثية فقط دون التطرق إلى الحلول السياسية والاقتصادية والتنموية حيث تركت مؤجلة. افيكؤال الذي يطرح نفسه هل الحرب الأوكرانية ستكون بداية نهاية الأزمات التي تعاني منها المنطقة، أم ستكون بداية لسلسلة جديدة من الحروب والتحالفات؟مع بداية الغزو الروسي على أوكرانيا انقسم الرأي العام العالمي بين ما هو متعاطف مع الجانب الروسي والأخر مع الأوكراني، مع وجود شريحة لا بأس بها محايدة على الصعيد الشعبي والدولي.أما موقف الشعوب الشرق الأوسطية فغلب عليها الجانب العاطفي، فحالة التعاطف تلك جاءت كردة فعل تلقائية بناء على ما تكنه الشعوب من كراهية وامتعاض جراء ما تعرضوا له من انتهاكات من قبل دولة بعينها أو من قبل حلفاءها، أو كانت نتيجة تبعية الشعوب لحكوماتها أو تبعيتها لدول أخرى.أما على صعيد الحكومات فغالبيتها انجبرت باختيار أما المعسكر الشرقي أو الغربي، على عكس ما كانت تنتهج البعض منها من سياسات بالوقوف على الحياد، وربما البعض حاولت قدر الإمكان اللعب على وتر المتناقضات بين القوى العالمية واستغلالها خلال فترة اجتياح ربيع الشعوب للمنطقة وكانت تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية مثالاً لذلك.وبما أن القوى الفاعلة الرئيسية في الأزمة الأوكرانية هي نفسها الفاعلة في الأزمات التي تعاني منها دول الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب التداعيات المباشرة وغير المحدودة لهذه الحرب على الوضع الاقتصادي وخاصة أن الدولتين الأوكرانية والروسية من الدول الرئيسية المصدرة للحبوب والطاقة.تلك التداعيات المباشرة للحرب على الوضع الاقتصادي والوضع المعيشي لدول الشرق الأوسط وأفريقيا التي تعاني أساساً من حالة الترهل والعجز.فكانت الحرب الروسية الأوكرانية كالقشة التي قصمت ظهر البعير ودفعت بالحكومات والدول إلى البحث في الحلول وتحريك الملفات الراكدة في ظل التحالفات والتكتلات الجديدة التي يشهدها العالم وضرورة حل الأزمة وإنهاءها.حيث شكلت أولى الخطوات في هذا المسار تفعيل الدور العربي الذي تراجع في الفترات السابقة إما نتيجة انشغالات الدول العربية بمشاكلها الداخلية أو عدم تشكيل أزمات البلدان العربية أولويات القوى الدولية الرئيسية فيها، حيث شكل ذلك التراجع فرصة لزيادة التوغل الإيراني والتركي في العديد من الدول العربية وتهديد الأمن القومي العربي. وبناء على ذلك جاء الاجتماع الوزاري الرابع للجنة العربية الوزارية المعنية بمتابعة التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية في 9 أذار 2022م حيث تضمنت بيانها الختامي على ما يلي: “أكدت عدم شرعية تواجد القوات التركية في كل من دولة العراق ودولة ليبيا وسوريا، وشددت على ضرورة سحب تركيا لقواتها بشكل فوري دون قيد أو شرط، وكما دعت اللجنة لأهمية تعاون الحكومة التركية من أجل اتخاذ كافة التدابير التي من شأنها التصدي لعمليات رعاية وتجنيد وتدريب ونقل المقاتلين الإرهابين الأجانب والمرتزقة لداخل حدود البلاد العربية. كما أنها استنكرت أي مساس بالتركيبة الديموغرافية للمناطق تحت سيطرة القوات التركية على غرار شمال شرق سوريا، والانتهاكات المستمرة لسيادة بعض الدول العربية.ودعوتها للحكومة التركية باحترام الحقوق المائية لكل من العراق وسوريا، ووقف إقامة السدود على منابع نهري دجلة والفرات، مما يؤثر سلباً على الحصص المائية للدولتين العربيتين، فضلاً عما تتسبب فيه تلك الممارسات من أضرار بيئية واقتصادية جسيمة على كلا الدولتين”.فالحكومة التركية من جانبها لم تتردد بالرد على بيان الجامعة العربية رافضة جملة وتفصيلاً كل ما ورد فيه عبر بيان أصدرته وزارة الخارجية التركية جاء فيه “نرفض رفضاً قاطعاً الادعاءات التي لا أساس لها ضد بلدنا في بعض القرارات والتصريحات الصادرة عن اجتماع مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية في 9 مارس 2022. من الواضح أن هذه المقاربات البالية والخبيثة، والتي لا تتناسب مع واقع وديناميكيات المنطقة، لا تساهم في حل مشاكل الجغرافيا العربية”.هذا فقد شهد الفترة المنصرمة تحرك عربياً لإعادة سوريا إلى محورها العربي، إلا أن هذا التحرك لم يحدث حتى الآن تقدماً في هذا المنحى بسبب التدخلات الإقليمية وربما سنشهد في المستقبل محاولات دولية أيضاً وخاصة روسيا التي كانت من الدول الداعمة والداعية بشدة لعودة سوريا إلى محورها العربي لكن بسبب اتخاذ البعض من الدول العربية ضد الغزو الروسي على أوكرانيا كنتيجة لانعكاس على توتر العلاقات الروسية العربية مستقبلاً.إلى جانب تحرك من الائتلاف السوري برئاسة سالم المسلط مع الجامعة العربية باللقاء بعد انقطاع دام لسنوات قبل إصدار اجتماع الجامعة العربية على مستوى الوزاري بثلاثة أيام.فهل كانت هذه الزيارة تندرج ضمن مسار خطوة مقابل الخطوة التي اطلقها غير بيدرسن بمباركة غربية وأمريكية بأن تكون عودة سوريا للمحور العربي بعد الرفض الغربي لعملية تطبيع مجانية –دون تنازلات- مع سلطة دمشق، أم أنها تندرج ضمن المساعي العربية بجر الائتلاف إلى محوره العربي وإخراجه من العباءة التركية كما حال سلطة دمشق من العباءة الإيرانية أم هي مطلب جديد قديم للائتلاف بتشغيلها لمقعد سوريا في الجامعة العربية.يبدو التعويل على الجانبين رهان خاسر لفقدانهم أوراق قوة واستقلالية بالقرار السياسي والتبعية المطلقة للخارج، ولكن ربما نشاهد تقدم في هذا الملف في حال ممارسة ضغوط غربية وخاصة أمريكية على حكومة العدالة والتنمية بالامتثال لقرار 2254 مقابل منحها بعض من الامتيازات الاقتصادية أو في دول أخرى، وكذلك ربما يكون في حال تقدم في الاتفاق النووي مع إيران تداعيات تخفف من حدة تدخلها في سوريا، وخاصة أن إيران على عكس المتوقع امتنعت عن التصويت ضد عملية الغزو الروسي لأوكرانيا.

البرلمان العربي: الاعتداء الحوثي الإرهابي على مصفاة تكرير بترول بالرياض تصعيد يستهدف زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة بالعالم

أدان البرلمان العربي بشدة الهجوم الحوثي الإرهابي على مصفاة تكرير البترول في الرياض بعدد من الطائرات المُسيّرةٍ، والذي نجم عنه حريقٌ صغيرٌ تمت السيطرة عليه. وأكّد البرلمان العربي أن هذا الاعتداء الجبان، الذي تكرر ارتكابه ضد المنشآت الحيوية في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية، لا يستهدف المملكة وحدها، وإنما تصعيد يستهدف بشكلٍ أوسع زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، وبالتالي التأثير سلباً على الاقتصاد العالمي. وجدد البرلمان العربي دعوته إلى المجتمع الدولي للوقوف ضد هذه الاعتداءات التخريبية والإرهابية، مؤكدا وقوفه وتضامنه التام مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها. بالفيديو… البرلمان العربي: الاعتداء الحوثي الإرهابي على مصفاة تكرير بترول بالرياض تصعيد يستهدف زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة بالعالم

المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية يستنكر اقتحام مايك بنس للمسجد الإبراهيمي

أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، اقتحام مايك بنس نائب الرئيس الاميركي السابق، للمسجد الإبراهيمي في الخليل. وقال المفتي، في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن المسجد الإبراهيمي هو مسجد إسلامي، ومكان لصلاة المسلمين وعباداتهم وحدهم، وإن ما قام به نائب الرئيس الاميركي هو عمل استفزازي وخطير تتحمل سلطات الاحتلال عواقبه. كما أدان أعمال الحفر والبناء التي تقوم بها سلطات الاحتلال في باحات المسجد الإبراهيمي والتي تهدف إلى بناء مصعد لتسهيل اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد، إضافة إلى تغيير معالم المسجد. وأضاف المفتي: إن الأديان السماوية والقوانين الدولية تحرم المس بأماكن العبادة أو التعرض لها، وإن سلطات الاحتلال بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي قامت بتقسيمه، وسمحت لليهود بأداء طقوسهم في أماكن معينة فيه، كما أنها فرضت العديد من القيود على دخول المصلين المسلمين إليه بحجج أمنية واهية، كما أنها تعمل على إغلاقه ومنع رفع الأذان فيه متى تشاء. وطالب العالمين العربي والإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومنظمة اليونسكو والمؤسسات الدولية، بضرورة التحرك العاجل لحماية المقدسات الدينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل الجاد من أجل منع الاستيلاء على المسجد الإبراهيمي وتغيير معالمه الإسلامية.

المرأة: ولادة التنظيم من رحم الفوضى الخلاقة

تعرضت المرأة عبر التاريخ لأشد أنواع القمع والاضطهاد عبر آلة العنف الممنهج بفعل السلطة المدركة بأن تحويل المجتمعات إلى قطيع والتحكم بزمامها يمر عبر استعباد واضطهاد المرأة، وعلى هذا الأساس عملت السلطة على بناء جميع استراتيجياتها وفق هذه العقلية.حيث لجأت السلطات إلى تبني استراتيجيات وسياسات شتى ومتغيرة ومتكيفة مع المتغيرات والتطورات التي تعتري المجتمعات عبر صيرورتها التاريخية بفعل تطور الوعي والإدراك وعامل الحضارة والنضالات المتطلعة نحو التحرر، مع سابق الإصرار بالإبقاء على أداتها المتمثلة بالعنف التي أثبتت فاعليتها عبر العصور مع تطوير أساليبه وأشكاله وفق الظروف الزمكانية، مسخرة جميع العلوم والمعارف والتكنولوجيا لشرعنته على أنه حالة طبيعية وجزء من سلوكيات الحياة اليومية ويجب التكيف والتعايش معه.حتى الآن حققت مكتسبات عظيمة في هذا المنحى إلا أن تلك الاستراتيجيات والسياسات في جميع المراحل التاريخية جوبهت ولم يتم التكيف معها، كونها مناهضة للطبيعة البشرية الحرة بالفطرة. وعلى هذا الأساس وبالرغم من اتباع السلطات سياسات التجويع في مسعى منها لحصر اهتمام وتفكير شعوبها في إطار تأمين الحاجات البيولوجية الضرورية فقط، إلا أنها وبسبب الإفراط في فرضها على المجتمعات تحولت إلى براكين للانفجار في وجهها مطالبة بالتغيير والدمقرطة والمواطنة الكريمة.حظيت تلك الانتفاضات بالمشاركات النسوية الواسعة عبر العصور والأمكنة لكونها أكثر الشرائح المجتمعية تعرضاً للاضطهاد، وبفعل النضالات التي خاضتها والتضحيات التي قدمتها حققت مكتسبات كبيرة وصانتها عبر دساتير بلدانها والارتقاء بها شيئاً فشيئاً كما هو في الغرب. وما زالت ماضية في نضالها ومناهضتها لجميع سياسات التمييز الجنسي وتحقيق المساواة في الحقوق والواجبات.ومع اجتياح ثورات الربيع للمجتمعات الشرق أوسطية وأفريقية سرعان ما انخرطت فيها المرأة على أوسع نطاق ممكن، لعلها تتمكن من تحقيق تقدم في سلم تحررها وضمان حقوقها دستورياً عبر تغيير بنية أنظمة الحكم التي بنيت في جوهرها على استعباد المرأة واضطهادها.وبعد عقد من الزمن على الفوضى الخلاقة التي تعمّ المنطقة بأسرها ونحن مقبلون على الاحتفال بيوم الثامن من آذار يوم المرأة العالمي، لما يحمله هذا اليوم من رمزية لانتصارات ومكتسبات المرأة نتيجة التضحيات والنضالات التي قدمتها عبر العصور.. بعد عقد من الزمن حيث كانت المرأة تستبشر خيراً بتغيير واقعها نحو الأفضل وإحداث طفرات نوعية على صعيد تحررها وكسر الصورة النمطية المصطنعة عنها، وتحطيم التابوهات وإعادة تصويب المفاهيم والتصورات التي تناولت قضية المرأة ونمط حياتها اليومية ودورها داخل المجتمع في مسعى منها لإعادة كتابة التاريخ من جديد وتصويب الانحرافات والمغالطات وإزالة التشوهات التي كانت وما زالت حجر عثرة أمام تحرر المرأة، ومن ثم المجتمع، وكانت كفيلة بإيصال المجتمعات إلى ما نحن عليه من تخلف وجهل وفقر وتشرذم وغيرها من الأزمات التي تعاني منها مجتمعاتنا الشرق الأوسطية والأفريقية.وبعد عقد من الزمن على انتفاضات الشعوب وحالة الفوضى الخلاقة المستشرية في عموم المنطقة والتضحيات الجمة التي قدمتها المرأة، ما زالت بدلاً من تحقيق المرأة لتحررها ونيل حقوقها غاصت في مستنقع العبودية أكثر مما كانت عليه في بعض المناطق بفعل عوامل داخلية وخارجية للإبقاء على شرق أوسط وأفريقي متخلف وجاهل. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا عبر استعباد واضطهاد المرأة، وكانت أدواتهم هذه المرة عبر إطلاق التنظيمات الإسلاموية المتطرفة الإرهابية والحروب الأهلية بالوكالة.استراتيجيات وسياسات أنهكت البلاد والعباد وعملت على استنزاف البلدان وتهديم البنى التحتية وارتفاع معدلات التضخم وخط الفقر وحالة التشرذم التي تعاني منها شعوب المجتمع الواحد والفوضى العارمة وغياب العدالة والقانون وعدم وجود مشاريع بديلة لإدارة البلدان وتكرار الماضي واجتراره واستنساخه وحرفية تطبيقه دون مراعاة لتغير الظروف والتطورات، كل ذلك أثبت فشله على جميع الصعد وسبب الكوارث والأزمات التي نعاني منها في حاضرنا.سياسات واستراتيجيات نجحت في إيصال الغالبية من المجتمعات والشعوب إلى حالة الإنهاك والتبعية وأصبح محور همه وهدفه الوحيد الخروج من الأزمة مهما كلفه ذلك من تضحيات. والقبول بالجلوس على طاولة التفاوض وفق شروط وإملاءات الخارج والتي تكرس أجنداتها ومصالحها دون أدنى مراعاة لخصوصيات وإرادة شعوبها في رسم سياسات واستراتيجيات تحمل في طياتها أهدافها الرئيسية وهي الإبقاء على مجتمعات مليئة بالتناقضات. وهذا ما لم يكن ممكناً إلا عبر استعباد المرأة وتعنيفها. هذه السياسات المتبعة في حلحلة أزمات المجتمعات وطرح دساتير وتغيير أنظمة غير ممكنة إلا من خلال تغييب دور المرأة في صياغتها للدستور وغالباً ما تكون تعديلات وتغييرات شكلية وعرضية دون المساس بالجوهر، وتأجيل قضايا المرأة لما بعد الانتهاء من الأزمات على أنها قضايا ثانوية وليست أساسية وسبب ما تعانيه المجتمعات. مع العلم أن تحرر المجتمعات وتقدمها يبدأ من تحرر وتقدم المرأة. وعلى هذا الأساس وبعد سنوات من الأزمة التي تعاني منها المنطقة وبدلاً من استمرار المرأة في مسيرتها النضالية السياسية الهادفة إلى تغيير بنية أنظمة الحكم، توجهت نحو العمل في حقل المجتمع المدني في الغالب كنوع من الآليات الدفاعية حيال ما تتعرض له من قمع وعنف أثناء العمل في المعترك السياسي وصداماتها مع الذهنية الذكورية والسلطة وفقدان ثقتها بالقوى القائدة للتغيير والتطور والمستقبل الذي لن يكون إلا صورة مستنسخة من الماضي.لذا نجد بالرغم من بعض التغييرات التي طرأت على بعض المجتمعات عبر إسقاط الأنظمة والإتيان بالجديد وتشكيل حكومات إلا أنها لم تتمكن من إيصال مجتمعاتها إلى تحقيق الأمن والاستقرار، وبقيت تعيش في دوامة الصراعات على السلطة والمناصب وغاصت أكثر بمجتمعاتها في المستنقعات والعقد الكأداء التي يصعب الخروج منها، كون جميع الحلول التي تطرح تكون من أجل اللاحل وبعيدة كل البعد عن متطلبات وخصوصية المجتمعات.وحتى في الحكومات الجديدة المتشكلة يتم التركيز على حضور ومشاركة المرأة فيها، ولكن الحقيقة في الغالب تكون مشاركة المرأة كنوع من البروبوغاندا الدعائية ولا تتعدى وجودها إلا من الناحية الصورية دون المساس بطرح قضايا المرأة وضمان حقوقها دستورياً. لذا نشاهد معدلات العنف الممارسة ضد المرأة في تزايد مستمر.بالمقابل يوجد مناطق أخرى حاولت استخلاص الدروس من التاريخ وقراءة الحاضر والعبر من تجارب الشعوب الأخرى كما في مناطق شمالي وشرقي سوريا، حيث قادت المرأة تجربة مختلفة نوعاً ما لضمان مكتسباتها وحقوقها دستورياً، ومنذ الأيام الأولى من الحراك السوري وإيماناً منها بأن نجاح أي ثورة يتوقف بالدرجة الأولى على انخراط جميع الشرائح المجتمعية وفي مقدمتها المرأة وعلى كافة الأصعدة وبشكل خاص حضورها الفعلي على صعيد مراكز صناع القرار وبأن قضايا المرأة ومعالجتها تكون من قبل المرأة نفسها لأنها أعلم بأهدافها واحتياجاتها. وتمكنت بفضل التضحيات العظيمة التي قدمتها أن تحافظ على سلم وأمان واستقرار مناطقها، بل وحماية الإنسانية جمعاء من إرهاب داعش ومحاربة ذهنيته المتطرفة. هذا النموذج أفشل العديد من السياسات والاستراتيجيات الدولية والإقليمية المحاكة ضد المنطقة. لذا تحارب من قبلهم وما زالت، ولكنها استطاعت الاستمرارية والحفاظ على الثبات والمقاومة لكونها انتهجت الطريق الصحيح وانطلقت من مقدمات صحيحة. وحتى تضمن بقاء هذا النموذج وتعمميه على بقية المجتمعات لا بد من دعمه واستخلاص الدروس منه وتحويله من تجربة فردية خاصة إلى حالة ثقافية ومجتمعية عامة.هذه التجربة في جوهرها تناسب

البرلمان العربي: إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة مسيرة باتجاه جازان تحدي سافر للمجتمع الدولي واستخفاف بكافة القوانين الدولية

أدان البرلمان العربي بشدة، قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بإطلاق طائرة مسيرة باتجاه مدينة جازان بالمملكة العربية السعودية والتي تناثرت شظاياها على الأعيان المدنية دون حدوث أضرار، مشيدا بكفاءة ويقظة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ونجاحها في اعتراض الطائرة وتدميرها. وأكد البرلمان العربي أن اتخاذ ميليشيا الحوثي الانقلابية الأعيان المدنية والمدنيين دروعاً بشرية في تنفيذ أعمالها الإرهابية لمكان إطلاق الصواريخ الباليستية يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفقًا للقانون الدولي الإنساني، كما يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بكافة القوانين والأعراف والاتفاقيات الدولية . وطالب البرلمان العربي المجتمع الدولي باتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال الإرهابية المتكررة ومنع الميليشيا الانقلابية من حيازة أسلحة متطورة وباليستية تستخدمها في تنفيذ أعمالها الإرهابية وتستهدف بها المدنيين والأعيان المدنية،مؤكدا وقوفه بجانب المملكة العربية السعودية ، ضد كل من يحاول زعزعة أمنها واستقرارها. بالفيديو… البرلمان العربي: إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة مسيرة باتجاه جازان تحدي سافر للمجتمع الدولي واستخفاف بكافة القوانين الدولية

“شوقي” و”التراس” يشهدان توقيع عقد تصنيع الشاشات التفاعلية بالتعاون بين العربية للتصنيع وشركة بروميثيان الإنجليزية وشركة Si Vision Technologies لتلبية إحتياجات الوزارة من الشاشات التفاعلية والفصول الذكية ومنظومات التحول الرقمي

تنفيذا لتوجيهات الرئيس “السيسي”بالتوسع في استخدام أحدث التقنيات لمضاعفة قدرات البنية المعلوماتية الرقمية شهد اليوم الدكتور “طارق شوقي” وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، والفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع ، والدكتور “أحمد ضاهر” نائب وزير التربية والتعليم لتكنولوجيا المعلومات ,توقيع عقد تصنيع الشاشات التفاعلية بين العربية للتصنيع وشركة بروميثيان الإنجليزية وشركةSi Vision Technologies،لتلبية إحتياجات وزارة التعليم بأحدث أنواع الشاشات التفاعلية. يأتي هذا التعاون في إطار تنفيذ لتوجيهات الرئيس “السيسي”بالتوسع في استخدام أحدث التقنيات لمضاعفة قدرات البنية المعلوماتية الرقمية في هذا الصدد،أكد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أهمية تعزيز التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع في كافة مجالات تحديث وتطوير العملية التعليمية ومنظومات التحول الرقمي بكافة المنشأت التعليمية، معربا عن ثقته فى نجاح هذا التعاون وذلك لما تمتلكه العربية للتصنيع من قدرات تصنيعية متطورة تمكنها من تقديم منتجات تمتاز بالجودة والدقة مع مراعاة الإلتزام في مواعيد التسليم وفقا لمستويات الجودة العالمية. وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع لتلبية إحتياجات الوزارة من الشاشات التفاعلية وجهاز تقييم المعلم وتجهيزات الفصول الذكية، مشيدا بالقدرات التكنولوجية المتطورة بمنتجات العربية للتصنيع من الشاشات التفاعلية، والتي تعد الأفضل وتفي بكافة متطلبات تطوير وتحديث العملية التعليمية وفقا لرؤية مصر ٢٠٣٠. من جانبه ,أكد الفريق “التراس” علي تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بتوطين تكنولوجيا التحول الرقمي بإعتبارها صناعة إستراتيجية هامة , وذلك بإنتاج الشاشات التفاعلية بالهيئة العربية للتصنيع , بأحدث خطوط الإنتاج بمصنع الإلكترونيات من خلال التعاون مع كلا من شركة بروميثيان الإنجليزية (Promethean) إحدي شركات نت دراجون العالمية , والتي تحتل المركز الأول عالميا في تكنولوجيا الشاشات التفاعلية ,وشركة(Si-Vision Technologies)والتي قامت بتطوير جيل جديد من الأجهزة المدمجة بالشاشات التفاعلية لزيادة الإمكانيات والمواصفات الفنية ,وبذلك تتحول الشاشة التفاعلية إلي ما يسمي بالفصل الذكي (Smart-Class-In-a-Box) , وكذلك تسهيل عملية بناء شبكات البنية التحتية في المدارس في وقت قياسي.وأوضح “التراس” أنه تم الإتفاق علي تلبية كافة إحتياجات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من الشاشات التفاعلية لمواكبة التطوير الجاري لضمان جودة التعليم, بالإضافة إلي التصدير لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ,مؤكدا أن العربية للتصنيع تضع كافة إمكانياتها وخبراتها التكنولوجية لتعزيز وتطوير العملية التعليمية بأحدث التقنيات والتطبيقات الذكية والأنظمة الرقمية المُتطورة وفقا لرؤية مصر ٢٠٣٠. وفي سياق متصل، أكد “التراس” أن مجالات التعاون تتم من خلال إستغلال كافة الإمكانيات التصنيعية المتميزة بالعربية للتصنيع بدون أن نحمل ميزانية الدولة أي أعباء مادية ، مشيرا إلي خدمة ما بعد البيع والتي تمثل مسئولية مستدامة تحرص الهيئة عليها بكافة مشروعاتها. ومن جانبهم , أشاد مسئولي شركة بروميثيان الإنجليزية بالقدرات التصنيعية المتطورة بمصنع الإلكترونيات التابع للعربية للتصنيع , والتي تم تحديثها وفقا لأحدث آليات الثورة الصناعية الرابعة , مؤكدين أن معايير الجودة العالمية بالعربية للتصنيع كانت حافزا قويا للشركة للتعاون والإستثمار بالسوق المصري والمشاركة في خطط الدولة المصرية لتحديث وتطوير التعليم والتحول الرقمي . كما أشاد المهندس “محمد محسن” رئيس مجلس إدارة شركة” Si Vision Technologies” بالتعاون المشترك مع مصنع الإلكترونيات التابع للعربية للتصنيع ،من خلال تحقيق أقصي استفادة ممكنة من قدرات شركة Si Vision في التصميم و التطوير بعقول مصريه لدي الشركة، مما يزيد من القيمه المضافة للمكون المصري والمساعدة في تعميق التصنيع المحلي بالصناعة المصرية.

لقاءات مهنية بين الجانب المصري و الأمريكي في ملف استرداد الآثار

في إطار جهود مصر الحثيثة لإستعادة الآثار المصرية المهربة بالخارج، وما توليه الدولة المصرية ومؤسساتها من إهتمام بالغ للحفاظ على أثارها و تراثها وتاريخها الحضاري، سافر كلا من المستشار أحمد ماهر المستشار القانوني لوزارة السياحة والآثار، والأستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على الإدارة العامة للآثار المستردة، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بدعوة من الجانب الأمريكي، لبحث سبل التعاون المشترك بين الطرفين في مجال استرداد الآثار المهربة بالطرق الغير شرعية. وأوضح الأستاذ شعبان عبد الجواد ، أنه خلال الزيارة تم عقد عدد من اللقاءات والمباحثات، مع الجهات المعنية بالولايات الأمريكية، ومنها ممثلو كل من إدارة الأمن الداخلي(Home Land Security)، ومكتب التحقيقات الفدرالي (FBI)، والتي جاءت لتؤكد على الدور الذي تضطلع به وزارة السياحة والآثار في مجال استعادة الآثار المصرية المهربة للخارج بطريقة غير شرعية. وأضاف أن الاجتماعات التى تم عقدها، استهدفت دفع مجالات التعاون المشترك مع الجانب الأمريكي، وكيفية ايجاد آلية ملائمة للتنسيق بين البلدين في مجال استرداد الآثار التي خرجت من مصر بطريقة غير مشروعة، والتأكيد على ضرورة تسريع وتيرة الإجراءات بشأن ملف استرداد الآثار. كما أعرب الجانب الأمريكي خلال الاجتماعات عن امتنانه لتلبية الدعوة، و بالغ تقديره بالجهود التى تقدمها مصر بشأن هذا الملف، ومساعيها الدائمة لتجريم الاتجار غير المشروع بالآثار المصرية بالخارج، وجدد تأكيده على أهمية هذا التعاون ودوره في إحراز تقدما بشأن استرداد الآثار المهربة. ويجدر الإشارة إلى أن مصر نجحت في إعادة 5000 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأميركية عام ٢٠٢١ بعد تضافر الجهود بين الجانبين.و من أهم القطع التي تم استردادها من الولايات المتحدة الأمريكية تابوت الكاهن نجم عنخ الذهبى.

المتحف القومي للحضارة المصرية يستقبل وزير الخدمة المدنية والموارد البشرية بجنوب السودان، ورئيس الروتاري الدولي

استقبل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط عدد من الزيارات والوفود الرسمية، من بينهم السيد وزير الخدمة المدنية والموارد البشرية بجنوب السودان والوفد المرافق له، ورئيس الروتاري الدولي والوفد المرافق له. وكان في استقبالهم الأستاذة فيروز فكري، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف للإدارة والتشغيل، والتى رحبت بهم وقدمت لهم نبذة عن تاريخ ومراحل إنشاء المتحف، وعن كنوزه المختلفة. وقد قامت الدكتورة ماريان، أمينة المتحف، باصطحاب الوفود في جولة داخل قاعة العرض المركزية وقاعة المومياوات الملكية، وتعريفهم بمقتنيات المتحف الفريدة والتي تعود إلى حقب زمانية مختلفة من الحضارة المصرية. كما حرصت الوفود على توثيق هذه الزيارة و التقاط الصور التذكارية.

error: Content is protected !!