البرلمان العربي يشارك في المؤتمر الدولي الثالث للاتحاد العربي للقضاء الإداري

أشاد معالي النائب يسري المغازي عضو البرلمان العربي بالجهود الاستثنائية التي قامت بها الدول العربية وخصوصا خلال فترة تفشي جائحة كورونا التي ضربت العالم أجمع وتسببت في العديد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والتي أدت إلى اتخاذ الدول العربية العديد من الإجراءات التي تحمي المجتمع . جاء ذلك خلال مشاركته مع سعادة المستشار كامل شعراوي الأمين العام للبرلمان العربي في أعمال المؤتمر الدولي الثالث للاتحاد العربي للقضاء الإداري الذي عقد بالقاهرة تحت عنوان ” أحكام القضاء الإداري الصادرة بشأن الإجراءات الاستثنائية في ظل وباء كوفيد 19 ” ويأتي عقد المؤتمر تنفيذا للخطة السنوية لاتحاد مجالس الدولة والمحاكم الإدارية العليا بالدول العربية، والذي ينظمه مجلس الدولة بجمهورية مصر العربية بالتعاون مع الاتحاد العربي للقضاء الإداري . وناقشت فعاليات المؤتمر عدد من الموضوعات الهامة الخاصة بالإجراءات الاستثنائية والمشددة التي فرضتها الدول أثناء تفشي جائحة كورونا والتي تدخل ضمن إجراءات الضبط الإداري وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها الدول للحفاظ على حياة مواطنيها في ظل تفشي الأوبئة والأمراض المعدية والتي تتطلب فرض إجراءات مشددة. كما تطرقت جلسات المؤتمر إلى عدد من الموضوعات الأخرى منها الضبط الإداري وسلطاته، والقضاء الإداري المستعجل وحالة الطوارئ الصحية، والدروس المستفادة من هذه الأزمة، وأثر الظروف الاستثنائية على القرار الإداري والعقود الإدارية، ودستورية ومشروعية استخدام وسائل التكنولوجيا في التقاضي، وغيرها من الموضوعات. بالفيديو: البرلمان العربي يشارك في المؤتمر الدولي الثالث للاتحاد العربي للقضاء الإداريhttps://youtu.be/C2g5qFVdSd8

وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الصحة يستقبل رئيس دائرة الصحة في إمارة أبوظبي بدولة الإمارات

القائم بأعمال وزير الصحة يبحث تدريب الكوادر الطبية بدولة الإمارات داخل مراكز زراعة الأعضاء البشرية بمصر الدكتور خالد عبدالغفار يبحث نقل تجربة منصة «ملفي» الإماراتية للقطاع الصحي بمصر لإنشاء قاعدة بيانات مركزية موحدة للمنشآت الطبية والمعلومات الصحية للمرضى استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي القائم بأعمال وزير الصحة والسكان، وفد من دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة بإمارة أبوظبي، لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحي. ناقش الاجتماع توسيع آفاق التعاون بين مصر والإمارات بالقطاع الصحي، في إطار العلاقات الثنائية الوثيقة الممتدة بين البلدين الشقيقين والتعاون المشترك في مختلف المجالات، مثمنًا أهمية تبادل ومشاركة الخبرات في المجال الصحي، بما يعود بالنفع على المنظومة الصحية بالبلدين. واستعرض الجانبان -خلال الاجتماع- استراتيجية العمل بالمنظومة الصحية في كلا البلدين وما يمتلكانه من موارد وإمكانيات مادية وبشرية، وكذلك المشروعات والمبادرات التي يتم تنفيذها للنهوض بالمنظومة الصحية، والجهود الرامية لمستقبل رعاية صحية قائم على استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي، بالإضافة إلى مناقشة الخبرات، فيما يخص مواجهة جائحة فيروس كورونا. ناقش الجانبان إمكانية الاستفادة من تجربة أبوظبي في تنفيذ مبادرة «ملفي» للقطاع الصحي بمصر، حيث تُعد أول منصة مبتكرة لتبادل المعلومات الصحية، بهدف ربط جميع المستشفيات الحكومية والخاصة على المنصة، وتبادل المعلومات الصحية الهامة للمرضى بين مقدمي الرعاية الصحية وإنشاء قاعدة بيانات مركزية موحدة لسجلات المرضى، مما ينعكس على تحسين جودة الرعاية الصحية ومخرجات الخدمات المقدمة للمرضى. وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى التنسيق المستمر والتكامل بين جميع المؤسسات الطبية بمصر، والذي ينعكس على توافر جميع الخدمات الطبية بمختلف التخصصات للمواطنين، كما استعرض المشروعات القومية في القطاع الصحي، وعلى رأسها تنفيذ المبادرات الرئاسية تحت شعار «100 مليون صحة» مؤكدا تأثيرها الإيجابي على مؤشرات الصحة العامة للمواطنين، وكذلك استراتيجية الدولة لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير ناقش مع الجانب الإماراتي فرص الاستفادة من مقومات السياحة العلاجية ، بالإضافة إلى بحث التعاون في مجال تصنيع الأدوية واللقاحات من خلال الاستفادة بإمكانيات الشركات الوطنية المصرية الرائدة في مجال إنتاج المستحضرات الحيوية. وكذلك الامكانات الهائلة لمدينة الدواء المصرية وأضاف “عبدالغفار” أن الوزير بحث خلال الاجتماع فرص توسيع الاستثمارات الإماراتية في القطاع الصحي بمصر، منوهًا إلى الفرص الواعدة للاستثمار في القطاع الصحي بمصر، معربًا عن تطلعه لتعاون نموذجي بين البلدين يكون مثالاً يحتذى به عالميا في الرعاية الصحية. وتابع “عبدالغفار” أن الجانبين ناقشا التعاون وتبادل الخبرات في مجال نقل وزراعة الأعضاء، والاستفادة من الخبرات المصرية الرائدة في هذا المجال، بفضل ما تمتلكه مصر من مراكز على أعلى مستوى وكفاءات علمية في الكوادر الطبية المتخصصة، مرحبا باستقبال الكوادر الطبية من الأشقاء في دولة الإمارات للتدريب داخل مراكز زراعة الأعضاء بمصر. وأوضح “عبدالغفار” أنه في ختام الاجتماع اتفق الجانبان على تشكيل فريق عمل يضم مسئولين ممثلين عن القطاع الصحي بالبلدين، لتبادل الزيارات المشتركة والاطلاع على آلية العمل بالمنظومة الصحية على أرض الواقع في كلا البلدين، وكذلك عقد اجتماعات تنسيقية بين المعنيين، لتوسيع أوجه التعاون وتبادل الخبرات والرؤى وفقًا لبرامج وجداول زمنية محددة. ونوه «عبدالغفار» إلى أن الجانبين اختتما اجتماعهما بتبادل الدروع التذكارية، تعبيرا على أواصر الود والعلاقات الوطيدة التي تربط بين البلدين الشقيقين. ومن جانبه شكر الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة أبوظبي، الجانب المصري على حسن الاستضافة، وأشاد بالتجربة المصرية الفريدة في الاستجابة لجائحة كوفيد-19 والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع والشعب المصري الشقيق. وأشار إلى الخبرات والدروس المستفادة والنجاحات المهمة التي حققتها دولة الإمارات وأبوظبي في التصدي للجائحة والتي جعلت أبوظبي في طليعة المدن العالمية التي قدمت نموذجاً استثنائياً في الاستجابة للجائحة، في ظل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، مؤكداً على أهمية تبادل الخبرات والمعارف بين الطرفين ووضع كافة الإمكانات التي تمتلكها دائرة الصحة في أبوظبي في كافة المجالات لتعزيز أواصر التعاون على الصعيد الصحي لاستكمال مسيرة النجاحات البارزة في البلدين. حضر الاجتماع من جانب وزارة الصحة، الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية ومساعد وزير الصحة لشئون الرقابة والدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة لشئون مبادرات الصحة العامة، والمتابعة، والدكتور حازم الفيل رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، والدكتورة سوزان الزناتي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية، والأستاذ أحمد مجاهد مدير مكتب وزير الصحة والسكان. وضم وفد دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بدائرة الصحة أبوظبي، أسماء المناعي المدير التنفيذي لمركز الأبحاث والابتكار في دائرة الصحة أبوظبي ، والدكتور صالح آل علي المدير التنفيذي لمركز الجاهزية والاستجابة للطوارئ، والدكتور عمر نجم مدير المكتب التنفيذي للشئون التنفيذية والمشاريع الخاصة في دائرة الصحة أبوظبي ، والدكتور أحمد البستكي المدير التنفيذي للاستراتيجية في شركة رافد، والأستاذ إيهاب فكري ممثل منصة “ملفي” في أبوظبي، والأستاذ رامي عدوان ممثل مكتب العلاقات الإعلامية والاتصال المؤسسي بدائرة صحة أبوظبي.

نوروز …عيد الحرية والأخوة و المحبة والسلام

أحمد شيخويصاف يوم 21 آذار\مارس لعام 2022 الذكرى 2634 للعيد القومي للشعب الكردي وللعديد من شعوب المنطقة حيث يحتفل به مئات الملايين من الأمم والقوميات وفي احتفالات ومهرجانات من الفرح والغناء والرقص والمسرح ومختلف أنواع الفنون الشعبية التي تعبر عن الحب و الجمال و الأصالة والتراث ورغبة الحرية والتكامل والتعاون والحياة المشتركة.ويصادف هذا العيد التاريخي بداية فصل الربيع وهو يجسد بذلك بدء و تجدد الطبيعة والحياة والحركة والدفء والنور بعد الكمون والسكون و البرد القارس والظلام الدامس وهو بذلك عيد للإنسان والطبيعة معاً وبداية للتقويم السنوي الكردي والسنة الكردية.وفي هذا اليوم من عام 612 ق.م تحررت شعوب المنطقة وبفضل تحالفهم وعلاقاتهم الاستراتيجية من إمبراطورية الظلم والطغيان الذي كان يتخذ من نينوى مركزاً له. لقد استطاع القائد الكردي كاوا الحداد أن يوحد أسلاف الكرد الميدين ويجمع شملكم ويقيم تحالف استراتيجي بين الكرد والبابلين الذين كانوا متضمنين ل 72 لغة في عاصمتهم أو مركزهم بابل وغيرهم من شعوب المنطقة على اساس وهدف الوصول للحرية والاستقرار والسلام والتخلص من ظلم الملك “ضحاك” وأمبراطوريته. ولعل مافعله الشعب الكردي وحركة حريته في تخليص شعوب المنطقة ومنها الشعبين الكردي والعربي من ظلم داعش في مركزيها في الموصل والرقة وبذلك حماية المنطقة والعالم هي امتداد لما فعله كاوا الحداد قبل ٢٦٣٤ في تحقيق خلاص الشعوب من الظلم واشعال النار فوق الجبال والتلال كإشارة ودلالة للنصر والخلاص من العبودية الذي يستمر إشعاله حتى اليوم وفي مختلف جغرافية الكرد وأينما كانوا حوى العالم.رغم كل هذه السنين و محاولات الإبادة والتحريف و طمس الثقافة والهوية الكردية وخصوصيات المجتمعات والشعوب في ميزبوتاميا وإضعاف تقاليدهم الديمقراطية وعلاقاتهم مع شعوب المنطقة وجيرانهم إلا أن الشعب الكردي ظل مستمراً ومواظباً على خصوصيته و ثقافته ولغته وأعيادة القومية ورغبته في إقامة العلاقات والحياة المشتركة مع مجتمعات وشعوب المنطقة، رغم كل المصاعب ومحاولات الإنكار و الصهر والإبادة وفرض القوموية وظل الشعب الكردي مؤمناً بالسلام والأخوة ومحبة الأخرين وأهمية وضرورة العلاقات والتحالفات بين الشعوب ومدافعاً عنها لتجاوز التحديات والمصاعب.لقد قال الشاعر الكبير بدر شاكر السياب عن الحياة المشتركة للشعبين العربي والكردي ونوروز في قصيدته “وحي النيروز” :كيعرب مظلوم يمد يدا إلى أخيه فما أن يهدر الثار و المستغلان في سهل و في جبل يدميها بالسياط الحمر غدار سالت دماؤهما في السوط فامتزجت فلن يفرقها بالدس أشرار في كل نهر ترى ظلا تحف به أشباح ( كاوا ) و يزهو حوله الغار درب إلى النور قد أفضى بمن ساروقرب القيد من شعبين شدهماووجهت من خطى الشعبين أفكار نوروز رمز المحبة والسلام والأخوة والتسامح والتكامل وهو بهذا المعنى يجمع الكرد والعرب وكافة شعوب المنطقة في الحرية والديمقراطية والاستقرار. لقد عاش الشعبين العربي والكردي محطات تفاعل مشتركة تاريخية وكانوا خير تمثيل لإرادة المنطقة الحرة من آمد(ديابكر) لبلاد الشام ومصر وشبه الجزيرة العربية وجمعهم منذ القدم وحتى اليوم الكثير من القيم والمبادئ والمصالح والحياة المشتركة ومن ميافرقين وآمد وكرمنشان إلى بغداد ودمشق والقاهرة وإلى المكة والمدنية كانت ومازالت جغرافية سياسية ومجتمعية قادرة على حماية المنطقة ومقدساتها ضد كل التدخلات الخارجية وذلك إن تم إدراك ذلك وفهمها جيداً والعمل عليها، فهجمات المغول والتتار وكذلك الصليبين والفرنسين والبريطانين بعد الحرب العالمية الأولى والثانية تم هزيمتها بوحدة هذه الجغرافية ومن عليها من المجتمعات والشعوب وقواها الفاعلة.إن نوروز آمد وكل كردستان يزداد رونقاً وشموخاً وأخوة ونوراً بالاحتفالات المشتركة بين الكرد والعرب والترك ومختلف شعوب المنطقة ، وهذا يؤكد أننا جميعاً على الطريق الصحيح من المحبة و التعاون والتكاتف والتكامل والاعتراف والاحترام المتبادل وهو طريق ومسار نوروز المبارك التي جسدها الابطال و القادة مثل صلاح الدين الأيوبي ويوسف العظمة وسليمان الحلبي العفريني وعزيز عرب وغيرهم الكثير .يحتفل الشعب الكردي في أربعة أجزاء كردستان والعالم في هذه السنة ٢٠٢٢ تحت شعار “حان وقت الحرية ” للتأكيد والمطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان وحرية كردستان كأهدف حياتية وأساسية لشعبنا في مسيرة نضاله وبحثه عن حريته والدفاع عن وجوده أمام ممارسات الابادة والاحتلال لتركيا الفاشية وفي إطار عمله وسعيه للحل الديمقراطي للقضية الكردية وقضايا المنطقة لبناء الأخوة والسلام والاستقرار .إن الشعب الكردي وحركة حريته (حزب العمال الكردستاني ) هو شعب وحزب النوروز و المرأة و الإرادة الحرة والحلول الديمقراطية وهو يجسد الأخوة والسلام والحرية والديمقراطية في ماهيته وكيانه وأهدافه و ومشروعه الامة الديمقراطية والكونفدرالية الديمقراطية وبمختلف القوميات والأديان والمذاهب والألوان ، وهم يرون أن حضور و مشاركة الشعب العربي يزيد النوروز جمالاً ومحبة وتكاملاً وسلاماً ووحدةً ديمقراطية بين الشعبين الكردي والعربي وبين كافة الشعوب وبذلك يزداد ويكبر ويستمر نوروز كل يوم لما فيه خير لكل المنطقة بشعوبها ومجتمعاتها ودولها وفتح آفاق جديدة للعلاقات بين شعوب المنطقة وتعزيز الآليات المشتركة لمواجهة التحديات والمخاوف المشتركة.وتمثل نوروز في أحد أبعاده الأساسية روح المقاومة والدفاع الذاتي المشروع لدى الشعب الكردي ضد الظلم والاستعباد وقد جسده من جديد القائد الشهيد مظلوم دوغان في سجن آمد عام ١٩٨٢ وكذلك الشهيدات الخالدات زكية آلكان ورهشان وبريفان وروناهي وعشرات الألاف من بنات وأبناء الشعب الكردي في مسيرة حرية الشعب الكردي. ولعل خير تمثيل لروح مقاومة نوروز هو ما يفعله قوات الكريلا من الدفاع عن وجود وحرية الشعب الكردي وشعوب المنطقة ضد العثمانية الجديدة والساسانية الجديدة والتدخلات الخارجية في الجغرافية الكردية والعربية.كما كانت نوروز قبل 2634 عيداً للربيع والسلام وللحرية والأخوة والتحالف بين قبائل وشعوب المنطقة حينها، سيصبح نورز 2022\2634 وبمشاركة وحضور الأخوة\الأخوات العرب وشعوب المنطقة مناسبة جميلة و تعزيزاً للصداقة والمحبة والتفاعل المشترك بين الشعبين العربي والكردي وشعوب المنطقة كافة. ودائماً كان مصير الشعبين الكردي والعربي مشترك ومرتبط ببعضهم ولاشك أن حرية الشعب الكردي هو حرية للشعب العربي والعكس صحيح أيضاً وكما أن استقرار المجتمعات والدول العربية هي تمكين وتعزيز العمق الاستراتيجي للشعب الكردي وتحقيق التوازن المطلوب في المنطقة فمنظومة الأمن القومي للشعبين هو مترابط ومتبادل وقد كان هكذا منذ القديم وحتى اليوم ولقد ظهر هذا في السنوات الأخيرة أيضا مع ظهور الإرهاب وتنوعاته من الاخوان والنصرة وداعش وغيرهم.وما أصاب الشعب العربي ودوله في السنوات الأخيرة هو امتداد لما يتعرض له الشعب الكردي من سنوات طويلة ولو تم ردع الاعتداءات على الشعب الكردي لما تعرض العالم العربي لكثير من التدخلات الإقليمية والخارجية .علاوة على أن الربيع العربي بجوهره ومطالبه العادلة قبل التحريف وركوب الاسلاموية عليها والتدخل الخارجي والاقليمي فيها وبدون شك هو ربيع لكردستان ولشعوبها ومجتمعاتها فمصيرنا وثقافتنا وتحدياتنا مشتركة و أعيادنا أيضاَ مشتركة منذ القدم وحتى اليوم وهي تعبر عن المشهد التفاعلي والعلاقاتي والتكاملي بين شعوب المنطقة.من كردستان حتى المغرب واليمن مروراً بلبنان والأردن وفلسطين ومصر وتونس إلى السعودية والإمارات وكل البلدان والشعوب العربية نوروزنا نوروزكم أعياد مباركة للجميع ، لتعيش أخوة الشعوب ولتسود المحبة والسلام

الجامعة العربية تجدد مطالبتها بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

طالبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مجددا، الهيئات الدولية المعنية خاصة مجلس الأمن، والجهات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والعدالة الدولية، بتحمل مسؤولياتها وممارسة اختصاصها بتنفيذ قراراتها بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني. كما طالبت “الأمانة العامة”، في بيان لها، تعقيبا على جريمة إعدام ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال اليوم الثلاثاء، بتطبيق القرار 2334 بصورة عاجلة بما يضع حدا لهذا الاستخفاف والتحدي لقرارات وإرادة المجتمع الدولي، ويعبر في الوقت نفسه عن وحدة المعايير والمواقف الدولية على طريق إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من الحرية والاستقلال. وقالت إن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يرتكب جرائم الإعدام الميداني والقتل المتعمد بمنتهى الاستهتار بدماء أبناء الشعب الفلسطيني وأبسط حقوقه الإنسانية والقانونية والشرعية الدولية، إذ ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين من الشباب والأطفال إلى عشرين شهيدا منذ مطلع العام الجاري. وأدانت “الأمانة العامة” هذه الجريمة الجديدة والجرائم المستمرة التي تضاف إلى سلسلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال بما فيها الاستيطان، وهدم البيوت، والتهجير، والاعتقال، المتصاعدة بصورة غير مسبوقة. وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي تصنف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وعن تداعياتها وانعكاساتها في فلسطين والمنطقة وعلى مبادئ وأسس القانون والنظام الدولي، في إطار العدوان والإرهاب الرسمي الممنهج الذي يمارسه جيش الاحتلال ومستوطنوه ضد حقوق وأبناء الشعب الفلسطيني في القدس وسائر أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة، إمعانا بسياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي على أوسع نطاق.

العاهل الأردني يحذر من الجمود في عملية السلام نتيجة للسياسات الإسرائيلية أحادية الجانب

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من الجمود في عملية السلام نتيجة للسياسات الإسرائيلية أحادية الجانب. وأكد العاهل الأردني، خلال لقائه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في العاصمة الألمانية برلين، اليوم الثلاثاء، ضرورة توفير البيئة المناسبة لحل الدولتين كأساس للحل الشامل والعادل، الذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وتطرق، خلال اللقاء، إلى آخر التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس، مشددا على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، وعلى التهدئة الشاملة ومنع تدهور الأوضاع الأمنية، خاصة في شهر رمضان المبارك.

أجراس الارثوذكسية والكاثوليكية تقرع في اوكرانيا

محمد أرسلان عليلا زالت طقوس الدين تعتبر من المحددات الرئيسية لأي عملية عسكرية تقوم بها أطراف كانت تدعي العلمانوية والليبرالية وحقوق الانسان والديمقراطية. هو الدين لا زال المسيطر على العقل الظاهري والباطني للإنسان رغم إدعائه عكس ذلك في الكثير من الأحيان. كانت ولا زالت الحروب قديماً وحتى راهننا تأخذ طابعها الديني البحت وتظهر طقوسه بشكل جلي في أية حروب تدور رحاها في العالم. رأينا ذلك حينما أعلنا بوش في حربه في افغانسان والعراق بكل وضوح وكذلك نراها اليوم بشكلها الفظ في أوكرانيا.تفننت الرأسمالية وقواها التي تختفي تحت أقنعتها الاقتصادية والعلمية والمالية في تصدير الدين بأشكال محتلفة وأدوات عديدة، بدءاً من استغلالها الدين بشكله الفظ من خلال الحركات الاسلاموية بأسمائها المتعددة والكثيرة من الاخوان المسلمين التي تعتبر الأم الولادة لباقي التنظيمات والتيارات المتعددة الصفات والاسماء، من القاعدة وطالبان وداعش والأولاد الشرعيين لها وصولاً لما تبقى من فصائل وحركات منتشرة في اصقاع العالم. من الدين إلى الدولة التي كانت بمثابة الدين الجديد لقوى الهيمنة الرأسمالية وتفننت في تصديره كأحد المصطلحات الأكثر قدسية من الدين حتى في الكثير من الأحيان. من الفردوس المفقود وحتى الوطن والدولة المقدسة راحت الشعوب والأنظمة تتقاتل وتتصارع على أحقية بقاء طرف على حساب الطرف الآخر الذي يعتبر من وجهة نظرها كافر ومن الخوارج الذين يجب إقامة الحدّ عليهم.منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن لم يتوقف الصراع ما بين الأنظمة القومجية والحركات الاسلاموية وخاصة الاخوان المسلمين، وجعلوا من ميدان الدولة حلبة صراع ما بين الطرفين اللذان يرغبان في السيطرة على السلطة، واحد باسم الدين والآخر باسم القوموية. على أساس أن التعصب القومي كان يعتبر خروج عن الدين في أكبر عملية خداع تمت في القرن العشرين، ولنكتشف ونحن في الربع الأول من القرن الحادي والعشرون بأن القومجية والدين ما هما إلا وجهان لدين وعملة واحدة يتم تسييرهما من قبل قوى الهيمنة الرأسمالية إن كان بشكل مباشر أو غير مباشر.قوى الهيمنة الرأسمالية حولت القومية إلى دين جديد مقدس ينافس الدين في طقوسه وشعائره المقدسة، والذي بات عنوانٌ لكل من يبحث عن الفردوس المفقود والمتمثل بالدولة القومجية التي باتت حلم كل شعب بأن يضحي بنفسه من أجل الوصول أو بناء هذه الدولة (الفردوس المفقود) والتي يقابلها الجنة في باقي الأديان. وبذلك تحول المجتمع إلى قطيع يتم الزج بهم في حروب يطغى عليها القداسة التي تدغدغ مشاعر الانسان البسيط لتلهمه وتحفزه على الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله من الناحية الدينية من جهة والحفاظ على سيادة الدولة وسيادتها من الناحية القومجية. وما بين هذين الجهادين القاتلين للمجتمع والشعوب، يتربع كهنتهم على عرش السلطة يفتون بوجوب الجهاد والقتال من أجل الدولة (الوطن) و/أو الدين. إنه تسلسل مفردات التاريخ لتأخذ معاني جديدة مع حفاظها على الجوهر. فالذين كانوا يفتون باسم الدين قبل قرونٍ عدة من أجل نشر دين الله كما الفتوحات (الإسلامية) والحروب (الصليبية)، وفق مسمياتنا، واللتان استغلتا بساطة الناس في حثّهم على القتال وترك متاع الدنيا، لأن متاع الآخرة خير وأبقى، هم نفسهم الآن ولكن يتقدمون المشهد بفتاوي قومجية بعد أن اعتنقوا الدين الجديد، ونزعوا العمامة ليلبسوا مكانها ربطة العنق والبدلة الرسمية.كِلا الطرفين كانا ولا زالا يناديان بأنهما لا هدف لهما سوى الرفع من قيمة الانسان وكرامته. وتحت مسمى (كرمنا بني آدم) بالنسبة للدينويين الآخرويون وتحت شعار (الديمقراطية وحقوق الانسان) بالنسبة للدنيويين والقومجيون العلمانيون واليساريون. فالتضحية بالنفس من أجل الأمة الدينية التي لا تعترف بالحدود لأنها من صنع الكفرة، يقابله التضحية بالذات من أجل الدولة القومجية والسيادة الوطنية التي هي أيضاً لا تعرف بالحدود شكلاً واعلامياً لكنها متشبثة ومستميتة بها من حيث الجوهر على أساس أنه أفضل الأمرّين.الخطاب الديني المتطرف والذي حول الدول لمستنقعات تجميع حثالات المجتمع والشعوب من الإرهابيين والمتطرفين تحت مسميات عديدة من داعش والقاعدة وباقي التيارات المتطرفة من كافة أصقاع العالم في سوريا والعراق وليبيا واليمن وأرمينيا والآن في أوكرانيا. لا يختلف أبداً عن الخطابات التي يتم اطلاقها في راهننا من قبل قادة الدول الغربية ورئيس أوكرانيا وكذلك روسيا، عن تشكيل كتائب وفرق أممية قومجية نازية لتجميعهم في أوكرانيا، وليتم تحويلها إلى ميدان قتال ما بين الطرفين المتطرف والمتعصب إن كان دينياً أو قومجياً. سوريا والعراق واليمن وأرمينيا والآن أوكرانيا من الناحية الجغرافية اسقطت القناع عن أن كِلا الطرفين المتقاتلين (الديني المتطرف والقومجي المتعصب) بغض النظر عن قومياتهم وجنسياتهم العرقية، ما هم إلا أدوات وبيادق مأجورة يتم استخدامهم في حروب ومعارك ليست لهم فيها ناقة ولا جمل، لكنها القدسية التي أعمت بصيرة الانسان لتكون وسيلة لحروب الآخرين (أمريكا وروسيا) بدلاً عن أن يكون هو نفسه غاية الحياة ومبتغاها.ثنائية التطرف الديني ما بين السني والشيعي تقابلها ثنائية التعصب القومجي ما بين الغربي والشرقي، وبهذا الشكل لا زلنا نصرّ على الثنائيات القاتلة للإنسان والمجتمع تحت مسميات حماية الدين والدولة. أوكرانيا الجغرافيا أظهرت حقيقة هذه المصطلحات التي لم تكن يوماً من أجل بناء المجتمع والانسان الحر والكريم، بقدر ما كانت تجعل الانسان يعيش في مجتمع القطيع المنادي بالجهاد الديني ومجتمع التفاهة بالنسبة للذين ينادون بالجهاد القومجي. اصطفافات غريبة باتت تظهر على وفي مسرح أوكرانيا، حيث المتطرف سنياً التقى بالمتعصب قومجياً المدعوم من الغرب، يحاربون المتطرف شيعياً الذي التقى بالمتعصب قومجياً المدعوم من روسيا.فها هي أجراس الكنائس الآرثوذكسية والكاثوليكية تقرع في حلبة الاقتتال أوكرانيا وموسكو وأوروبا، لتتحول أصوات هذ الأجراس من علامة للمحبة والسلام، لنذير شؤم وقتل وتهجير ودمار. ويزيد قرع هذه الأجراس دق طبول الحرب التي تفننت بها الفصائل الإسلامية المتطرفة والتي تتوجه الآن إلى أوكرانيا على طرفي الجبهة لتأخذ كل واحدة منها موقعها لمحاربة الطرف الآخر، وكل ذلك طبعاً باسم الدين لا غير. صراع الارثوذكسية ومعها الشيعية ضد الكاثوليكية المتكئة على الجماعات والفصائل السنية. باسم الرب والله يتم قتل الانسان وتدمير الأوطان والمجتمعات وتهجير الشعوب، وكأن الله بحاجة لمثل هذه القرابين كي يكون راضياً عن الانسان.هنا بالذات تتحول مقولة ماركس بأن (الدين أفيون الشعوب)، إلى حقيقة صارخة تُثبت بأن الذي نُدين به ليس له أية علاقة بالدين الذي نعرفه بأنه دين المحلة والسلام والاحترام.صراع عابر للجغرافيا والقوميات والأديان والحدود والمذاهب، على بسط النفوذ والهيمنة من طرف وفرض ثنائية القطبية بدلاً من القطبية الأوحادوية من طرف آخر. صراع ربما كانت أحد أهم أدواته هي الاعلام وحرب الشائعات من كِلا الطرفين وشيطنة أحد الأطراف والذي بدأ من أوكرانيا، لكنه بكل تأكيد لن يكون محصوراً بهذه الجغرافية صغيرة الحجم مقارنة بأحلام كِلا الطرفين المتصارعين والمتقاتلين. ربما ينتقل هذا الصراع لأماكن وجغرافيا مختلفة وأخرى، والتي فتحت شهية بعض الأطراف التي تبحث لنفسها عن موطئ قدم في الألفية الثالثة. تايوان وكشمير مرشحتان لتكونا بؤرتا صراع أخريتين تضافان لأوكرانيا، لتتحول المنطقة برمتها لجحيم بكل معنى الكلمة لكافة الأطراف

الأمين العام يشارك في افتتاح أعمال المنتدى العربي للتنمية المستدامة 2022

شارك السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في افتتاح أعمال الدورة الثامنة للمنتدى العربي للتنمية المستدامة، الذي تنظمه الإسكوا بمقرها في بيروت بالتعاون مع جامعة الدول العربية و عدد من الشركاء.و صرح مصدر مسئول بالأمانة العامة أن الأمين العام أثنى في مستهل كلمته على جهود الاسكوا، مشيداً بحرصها على تعزيز التعاون مع جامعة الدول العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.و قال المصدر أن أبو الغيط أشار إلى تبعات الأزمة الصحية التي ألقت أعباء اضافية على عاتق الدول العربية، و تسببت في فقدان العديد من المكاسب التي حققتها قبل الجائحة، مشيرا على وجه الخصوص إلى الارتفاع المقلق لأرقام الفقر و الجوع في العالم العربي و مخاطر ذلك على أمن و استقرار المجتمعات.و نبه أبو الغيط إلى تدهور أرقام الأمن الغذائي العربي بسبب آثار الجائحة و ندرة المياه و التغير المناخي، مضيفاً في هذا الشأن أن الحرب في أوكرانيا ستكون لها تداعياتها على المنطقة العربية بسبب ارتفاع اسعار الحبوب و السلع و مواد الطاقة.و أضاف المصدر في هذا السياق، أن الأمين العام أشار إلى أن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، وإدراكا منه بخطورة هذه الأوضاع ، قد أصدر في اجتماعه الأخير قرارا بإعداد دراسة استراتيجية تكاملية حول الأمن الغذائي العربي، تمهيدا لعرضها على القمة العربية القادمة في الجزائر، أو عرضها ضمن ملفات القمة التنموية الخامسة، المقرر عقدها مطلع العام القادم في موريتانيا.و حول سياسات التعافي من الجائحة، شدد الأمين العام على أهمية بناء قدرات المؤسسات، و تشجيع الاختيارات الاقتصادية المستدامة، و زيادة الاستثمار في الرأسمال البشري، بالإضافة إلى التغيير الذكي لأوجه الإنفاق.كما تطرق أبو الغيط إلى آخر مستجدات جهود جامعة الدول العربية في مجال التنمية المستدامة، مشيرا على وجه الخصوص إلى المبادرة العربية للقضاء على الجوع و إطلاق الشبكة العربية للعلوم و التكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة.تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن المنتدى العربي للتنمية المستدامة يعالج و للسنة الثانية على التوالي موضوع التعافي من آثار جائحة فيروس كورونا المستجد، كما يستعرض جهود الدول العربية في مجال تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030،

هيئة الأسرى: الاحتلال يستمر في انتهاك حقوق المعتقلات الفلسطينيات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في انتهاك حقوق المعتقلات الفلسطينيات اللواتي يعشن في ظروف صحية قاسية وصعبة في ظل صمت دولي، وتمارس بحقهن كافة أساليب الضغط، سواء النفسية منها أو الجسدية، دون مراعاة لخصوصيتهن واحتياجاتهن. وأوضحت الهيئة في تقرير لها، اليوم الأحد، أن المعتقلة المصابة مرح باكير (23) عاما وهي ممثلة المعتقلات، والمحكومة بالسجن لمدة (8 سنوات ونصف) من مدينة نابلس تقبع في سجن الدامون في ظل ظروف معيشية صعبة. وبينت المعتقلة باكير من خلال محامية الهيئة أن عدد المعتقلات بلغ حاليا (31)، مشيرة إلى الظروف القاسية التي تعانيها المعتقلات، من قبل إدارة السجن، وقالت: “حدث جدال بيننا وبين إدارة السجن في الآونة الأخيرة بخصوص ما حصل مع المعتقلة (نفوذ حماد) اثناء زيارة الاهل، والتي تم تقييد رجليها ويديها، كما نعاني من نقص في مواد الكنتينا، والخضراوات، والفواكه”. وطالبت ادارة المعتقل بتركيب الهواتف العمومية، وإلغاء معبر الشارون، وتوفير طبيبة نسائية مرة بالشهر، وعلاج اسراء الجعابيص، والسماح لمعتقلات الضفة بإجراء اتصال هاتفي أثناء الافراج عنهم لأخبار اهاليهم، خاصة من يحصل منهم على تخفيض في مدة الحكم. كما تعاني المعتقلة عائشة أفغاني (40 عاما) من مدينة القدس، والمحكومة بالسجن لمدة (15 عاما)، من ألياف في الرحم، وأجريت لها عملية جراحية استؤصل منها الرحم كاملا، وتم أخذ عينة منها إلا أنها لم تحصل على نتيجة الفحص، وتعاني من أوجاع في الخاصرة، وانتفاخ في البطن، وقد أبلغت من قبل طبيب السجن بأنها بحاجة الى اجراء صورة طبقية. وأكدت المعتقلة شروق دويات من مدينة القدس، والمحكومة بالسجن لمدة (16 عاما) و80 ألف شيقل غرامة مالية، من خلال محامية الهيئة، بأن ادارة المعتقل منذ بدء القمعة بحق المعتقلين ترفض التعاطي معها كنائبة لممثلة المعتقلات. تنقلت دويات في عدة معتقلات وتقبع حاليا في الدامون وهي إحدى طالبات جامعة القدس، وتعاني من اصابة في منطقة الصدر واليد، وقد تعرضت ولا تزال لسياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وزير السياحة والآثار يلتقي بسفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة لمناقشة تعزيز سبل التعاون بين مصر والإمارات في مجال السياحة والآثار

استقبل، ظهر اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، السفيرة مريم خليفة الكعبي السفيرة الجديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة، وذلك بمقر الوزارة ، لمناقشة تعزيز سبل التعاون بين الدولتين في مجال السياحة والآثار. واستهل الدكتور العناني اللقاء بالترحيب بالسفيرة متمنياً لها التوفيق في مهام منصبها وإقامة طيبة وممتعة في مصر، كما أشار إلى العلاقات الوطيدة بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة في جميع المجالات ولاسيما في مجال السياحة والآثار. وتناول اللقاء بحث سبل دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مصر، كما تم مناقشة إمكانية إقامة تعاون بين جامعة الشيخ زايد بالإمارات العربية المتحدة ومتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرة المصرية في مجال العمل السياحي والأثري. هذا بالإضافة إلى بحث إمكانية تنظيم عدد من المعارض المؤقتة للآثار المصرية بدولة الإمارات العربية المتحدة ولا سيما بعد نجاح معرض دبي اكسبو 2020؛ حيث شاركت الوزارة في هذا المعرض بتابوت أثري للعرض بالجناح المصري المقام بالمعرض.وقد أشادت السفيرة بالنجاح الذي حققته احتفالية موكب المومياوات الملكية وكذلك الأقصر طريق الكباش، معربة عن إعجابها الشديد بالحضارة المصرية العريقة. وقد حضر اللقاء الوزير مفوض داليا عبد الفتاح المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة. Ministry of Tourism and Antiquities

أبو الغيط يدين الهجوم الارهابي الذي استهدف اربيل

أدان السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الهجوم الارهابي الذي استهدف اربيل ليلة ١٣ مارس الجاري، بعدد من الصواريخ، بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان، مما ألحق أضرارا مادية بعدد من المنازل والمباني. وشدد مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية على دعم الجامعة الكامل للجهود العراقية في التصدي لمثل هذه الأعمال الاجرامية التي تستهدف استقرار العراق وأمنه، وتدعو لسرعة الكشف عن حقيقة من يقف وراء هذه الأفعال الارهابية الخبيثة التي ترمي الى زعزعة السلم الأهلي في هذا التوقيت الدقيق الذي يسعى فيه العراق الى تشكيل الحكومة الجديدة.

error: Content is protected !!