الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري الدورة العادية (715)
في كلمة أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ذكر أن النظام العالمي يمر بمرحلة صعبة ودقيقة نشهد خلالها تحولات مفاجئة، وتطوراتٍ غير مألوفة، متابعاً أنها مرحلة تُمثل جسراً بين ما عهدناه وألفناه من تفاعلات دولية وقواعد حاكمة لها، وبين ما لا نعرفه بعد من نظام عالمي يتبلور ويتشكل على وقع ما يجري من أحداث. جاء ذلك خلال كلمة أبو الغيط في الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري الدورة العادية (715). وتابع أبو الغيط، ومن طبيعة هذه المراحل الانتقالية تصاعد منسوب انعدام اليقين، وتزايد قدر المجهول، حيث الجميع يجرب، والكل يطرق أرضاً مجهولة المعالم، وبلا خريطة أو بوصلة هادية. وتابع: وأحسب أن هذه المرحلة، بكل ما تنطوي عليه من مخاطر، تقتضي من الجميع ممارسة أعلى قدر من الحكمة، والتفكير الهادئ المتأني، كما تقتضي أيضاً النظر إلى التكلفة الباهظة للصراعات والحروب، خاصة بين القوى الكبرى، ليس فقط على الشعوب والدول التي تنخرط في هذه الصراعات الخطيرة، وإنما أيضاً على شعوب الدنيا بأسرها. واستطرد: ففي عالم معقد يقوم على الاعتماد المتبادل، يصعب أن تنأى دولة بنفسها عن تأثيرات حدث كبير مثل الحرب الجارية في أوكرانيا اليوم. وشدد أبو الغيط، أن المبدأ الحاكم لمواقفنا وتحركنا الدبلوماسي حيال الحرب في أوكرانيا سيظل دائماً المصلحة الوطنية، والمصلحة العربية عموماً، مضيفا أن صراعات القوى العالمية الكبرى سوف تضع ضغوطاً علينا جميعاً. وسوف تُحمِّل بعض شعوبنا قدراً من المعاناة . وعلينا أن نكون مستعدين للدفاع عن مصالحنا واتخاذ المواقف التي تخدم أهدافنا. وأضاف أبو الغيط، لقد عانت منطقتنا من تدخلات أجنبية وإقليمية لعقود طويلة، وأفرزت هذه التدخلات، في المجمل، نتائج سلبية، ونحن في المنطقة العربية، ندرك جيداً أهمية النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وتكاملها الإقليمي، وطالما نادينا بأن يكون هذا المبدأ هو الحاكم لسياسات الدول وللعلاقات بينها، ولكنه وللأسف، انتُهك مراتٍ على يد عدد من القوى الكبرى، وفي منطقتنا تنتهكه كل يوم قوى إقليمية متعطشة لفرض الهيمنة والتعدي على سيادة الدول. وشدد أبو الغيط، أقول إن السيادة والتكامل الإقليمي مبدأٌ ثابت من مبادئ القانون الدولي وركيزة جوهرية للنظام الدولي، وقوة هذا المبدأ ورسوخه مستمدان من احترام الجميع -أكرر الجميع- له، وعدم تعديهم عليه. وفيما يخص التبعات الاقتصادية للأزمة وسوف تُعاني منطقتنا منها موضوع الأمن الغذائي العربي الذي سوف يتأثر سلباً بواقع الاضطراب في واردات الحبوب، وغيرها من المواد الغذائية، من الدولتين المنخرطتين في الصراع أن تداول الاجتماع الوزاري التشاوري الذي عُقد في 30 يناير الماضي بالكويت، اقتراحاً كويتياً بدراسة ملف الأمن الغذائي من كافة جوانبه.. ودراسة إمكانيات وفرص التكامل الغذائي العربي من أجل تعزيز الأمن الغذائي لكافة دول المنطقة، والذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بملفاتٍ مختلفة من بينها الأمن المائي الظروف الطارئة تدفعنا مُجدداً للعمل بكل جدية من أجل اقتحام هذا الملف بكل جرأة، وبنظرة علمية، وتوجه مستقأن الأزمة العالمية، متعددة الجوانب، التي نشأت عن الحرب في أوكرانيا لا ينبغي أن تكون سبباً في نسيان أو تناسي الأزمات العربية، التي ما زالت مشتعلة .. إن أزمات المنطقة العربية قد تشهد تعقيدات أشد بسبب العلاقات المتوترة بين القوى الكبرى.. غير أن ما يجري في العالم اليوم يتعين أن يُذكر الجميع بأن منطقتنا تشهد أيضاً صراعات أفرزت أزمات إنسانية مروعة… في سوريا، ما زال نصف السكان في حالة نزوحٍ أو لجوء.. واليمن يشهد أكبر أزمة إنسانية على وجه الأرض بسبب استمرار الميلشيات الحوثية في مشروعها -المدان والمرفوض- للسيطرة على البلاد، وتهديد الجيران بالمسيرات والصواريخ الباليستية… هذه الأزمات لابد أن تُزعج ضمير العالم الذي انتفض لرؤية اللاجئين من أوكرانيا.. فالبشر هم البشر.. واللاجئون هم اللاجئون.. والمعاناة واحدة.. والتداعي العالمي لحل الأزمات والاستجابة لها لابد أن ينطلق من مفهوم إنساني، لا يُميز بين لاجئ وآخر.. ولا بين منطقة أزماتٍ وأخرى. وفيما يخص الوضع في ليبيا يُثير قلقنا جميعاً … ولا أحد يُريد لهذا البلد أو لمؤسساته الدستورية أن تنقسم.. وإننا نناشد كافة الأطراف الليبية العمل فيما بينها على تجنب شبح الانقسام، أو اللجوء للعنف أو حتى التلويح به، وتجاوز المرحلة الانتقالية الدقيقة عبر التحلي بروح المسئولية الوطنية والتخلي عن أي مغنمٍ شخصي أو حزبي أو مناطقي.. ومن أجل تحقيق التوافق في أسرع وقت على الظروف القانونية والسياسية والأمنية المناسبة لإجراء الاستحقاق الانتخابي.وفي فلسطين… يظل تعطيل المسار السلمي خطيئة كبيرة، سوف يدفع ثمنها الجميع، من استقرار هذه المنطقة وازدهارها في المستقبل.. إن الشعب الفلسطيني يُعاني استيطاناً تزداد شراسته.. ومداً يمينياً إسرائيلياً يعمل على خلق واقع يقوم، للأسف الشديد، على الفصل العنصري.. ولا أرى طريقة أخرى لوصف الواقع الذي يتشكل أمام أعيننا في فلسطين، يوماً بعد يوم، سوى هذا المصطلح الذي رفضته الإنسانية وظننا أنه صار من مخلفات التاريخ.. ويظل السبيل الوحيد لتفادي هذا السيناريو، الذي لن يكون في مصلحة أي طرف، هو البدء في مسار جاد للتسوية السلمية.. وعلى أساس المحددات المعروفة والتي أقرها العالم، وبما يُفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 67، وعاصمتها القدس الشرقية.
أبو الغيط يستقبل وزير خارجية الصومال
استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء الموافق 8 مارس الجاري، وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفيدرالية السيد محمد عبدي سعيد موسى، وذلك على هامش اجتماعات الدورة 157 لمجلس جامعة الدول العربية. وصرح مصدر مسئول بالأمانة العامة أن الأمين العام استمع الي الإحاطة الشاملة التي قدمها الوزير الصومالي حول الأوضاع السياسية والأمنية والانسانية في بلاده بما في ذلك مايتعلق بتطورات العملية الانتخابية، حيث أعرب الأمين العام عن اشادته بالتقدم المحرز مؤخرا في اجراء الانتخابات البرلمانية الصومالية، متطلعا للوصول بنجاح إلى الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت، ومشددا في ذات الوقت على أهمية وحدة الصف الصومالي لمواجهة كافة التحديات ولتجاوز الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بنجاح. كما هنأ الأمين العام وزير الخارجية الصومالي على النجاح في تحويل بعثة الاتحاد الافريقي الحالية في الصومال إلى بعثة انتقالية تركز على نقل المسئوليات الأمنية تدريجيا إلى الحكومة الصومالية على مدار السنتين المقبلتين. وأضاف المصدر أن الأمين العام استعرض خلال المقابلة المجهودات التي تضطلع بها الجامعة من أجل دعم الصومال على الصعيدين الإنساني والاغاثي، وفي مجال رفع القدرات والتدريب والتعليم والصحة، من خلال الصناديق المخصصة لذلك بالأمانة العامة، مؤكدا اعتزام الجامعة مواصلة هذا الجهد الذي ثمنه وزير خارجية الصومال، متطلعا لمواصلة الدعم العربي المقدَر لبلاده. وأضاف المصدر أن الأمين العام قد وجه في هذا الصدد بمخاطبة وزراء خارجية الدول العربية قبيل اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري المقرر يوم غد 9 الجاري، من خلال رسالة لتوجيه الشكر للدول الأعضاء على دعمهم للصومال، والحث على تمويل صندوق دعم الصومال بالجامعة العربية حتى تتمكن الجامعة من مواصلة جهودها بفعالية في الوقوف بجانب الأشقاء في الصومال.
الأمين العام يبحث الأوضاع العربية مع وزير خارجية الجزائر
استقبل السيد احمد ابوالغيط امين عام جامعة الدول العربية السيد رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية الجزائرية والجالية الوطنية بالخارج، في مقر الامانة العامة اليوم 8 فبراير 2022 . وصرح مصدر مسؤول بالامانة العامة أنه جرى الاتفاق خلال اللقاء على أهمية تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق من أجل توفير ظروف مواتية لنجاح القمة العربية القادمة والتي ستعقد في الجزائر . وأوضح المصدر أن الامين العام استعرض كذلك مع الوزير العمامرة التحديات الكبيرة التي تمر بها المنطقة العربية خاصة في خضم التوترات وحالة الاستقطاب التي تشهدها العلاقات الدولية في الوقت الراهن. وأضاف المصدر أن العمامرة، الذي يشارك في اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في دورته العادية (157) يوم 9 مارس 2022، بحث مع الأمين العام أيضاً أهم البنود التي سيتم مناقشتها في الاجتماع
ابوالغيط يستقبل رئيس الاكاديمية الدولية لمكافحة الفساد
استقبل السيد أحمد أبو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء الموافق 8/3/2022 السيد توماس ستليزر رئيس الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد (IACA) وهي المنظمة الدولية التي تضم في عضويتها 78 عضواً ما بين دول ومنظمات ومقرها النمسا. وصرح مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن الأمين العام أشاد خلال اللقاء بالدور الذي تقوم به الأكاديمية في تقديم التثقيف والتدريب في مجال مكافحة الفساد للمهنيين والدارسين من جميع القطاعات في مختلف دول العالم.ورحب السيد الأمين العام بالطرح الذي تقدم به رئيس الأكاديمية بغية توسيع التعاون مع الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية من خلال توفير برامج تدريبية للكوادر العربية العاملة في مجال مكافحة الفساد. وأضاف المصدر أن أبو الغيط لفت في حديثه الى موضوع التمويل، حيث أكد على أهمية توفير موارد مالية إضافية بهدف الاستفادة من الخبرات المتميزة لدى الأكاديمية وحتى يتسنى للكوادر العربية المشاركة في المناهج الدراسية المتخصصة التي تقدمها، كما أكد أبو الغيط بأنه سيحث الدول الأعضاء على الانخراط بجدية في التعاون مع الأكاديمية وتوفير التمويل المطلوب منها بغية تدريب العناصر العربية بالأكاديمية.
الهيئة العربية للتصنيع تستقبل سفير جمهورية نيجيريا الشقيقة
في بيان صادر اليوم من الهيئة العربية للتصنيع ترحب بالتعاون وتبادل الخبرات والتدريب مع جميع الأشقاء الأفارقةوسفير نيجيريا بالقاهرة يشيد بإمكانيات العربية للتصنيع وأهمية الإستفادة منهافى تعزيز التعاون والتبادل التجاري بين دول تجمع الكوميسا أكد الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” لتعزيز التعاون المشترك مع الأشقاء بدول القارة الأفريقية في مختلف مجالات التصنيع ، مشيرا أن هناك لجان مشتركة وتعاون مكثف في شتي مجالات التعاون والتصنيع . جاء هذا خلال زيارة السيد ” ناورا آبا ريمي” سفير جمهورية نيجيريا بالقاهرة ، والوفد المرافق . تناول اللقاء, دراسة فرص الشراكة الإستثمارية والتجارية الممكنة في مجالات متعددة، وايضا بحث تعزيز آليات التعاون والإستفادة من خبرات العربية للتصنيع في مجالات الصناعة المختلفة ومنها الصناعات الدفاعية والمدنية والبنية التحتية وتكنولوجيات المياه والمستلزمات الطبية والطاقة الجديدة والإتصالات والإلكترونيات وعمليات التحول الرقمي والذكاء الإصطناعي وكاميرات المراقبة والسيارات صديقة البيئة بإستخدام الغاز الطبيعي وغيرها من مجالات الصناعة المختلفة. في هذا الصدد, أشار “التراس” أن العربية للتصنيع تضع كافة إمكانياتها التصنيعية والتكنولوجية للمشاركة في مشروعات التنمية المختلفة التي تشهدها جمهورية نيجيريا الشقيقة ، مشيرا إلي بحث تدريب وتأهيل الكوادر البشرية النيجيرية من خلال أكاديمية التدريب بالهيئة ،حيث يعقد فيها دورات تدريبية متخصصة في كافة مجالات الصناعة والإدارة ونظم المعلومات وتكنولوجيا الإتصالات وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة .كما أكد رئيس العربية للتصنيع على أهمية تعزيز التعاون بين دول تجمع الكوميسا وزيادة حجم الإستثمارات والتبادل التجاري المشترك ، مشيرا أن أفريقيا لابد أن تأخذ مكانتها المستحقة على خريطة العالم وتصبح شريكاً فعالً في الإقتصاد العالمى. ومن جانبه, أكد السيد ” ناورا آبا ريمي ” حرص بلاده تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع مصر كدولة رائدة بالقارة الإفريقية،مشيدا بالنهضة التنموية التي تشهدها مصر وخطواتها غير المسبوقة للتحول الرقمي وتعزيز آليات التصنيع الذكي.وخلال تفقده معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع ،أشاد ” ريمي ” بالدور الإيجابي للهيئة العربية للتصنيع وبصماتها البراقة في العديد من المشروعات التنموية والإستراتيجية الهامة بالقارة الأفريقية، مشيرا إلي تطلع بلاده لمشاركة العربية للتصنيع في مشروعات التنمية بنيجيريا ومجالات الصناعة المختلفة ومنها الصناعات الدفاعية والصحة والصناعات الطبية وكبائن التعقيم الوقائية والإتصالات والإلكترونيات والتحول الرقمي والطاقة المتجددة وتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي ومحطات تنقية مياه الشرب والصرف الصحي واللمبات الليد ومجال ترشيد المياه والطاقة وغيرها من مجالات التنمية، بالإضافة إلي تدريب الكوادر البشرية بوحدات ومراكز التدريب بالعربية للتصنيع وفي سياق متصل، أكد “ناورا آبا ريمى” سفير نيجيريا فى القاهرة أنه سعيد برئاسة مصر للكوميسا،مشيرا إلى أهمية زيادة التعاون الإقتصادي بين البلدين، خاصة أن الاستثمار المصرى متواجد بقوة فى نيجيريا .
مستنكرا إطلاق طائرات مفخخة تجاه المنطقة الجنوبية بالسعودية البرلمان العربي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لردع ميليشيا الحوثي الإرهابية
استنكر البرلمان العربي، قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بإطلاق عدد من الطائرات بدون طيار (مفخخة) باتجاه المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية، في عمل عدائي متعمد وممنهج يستهدف ترويع المدنيين الآمنين. وجدد البرلمان العربي دعمه الكامل ووقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية، ضد كل من يحاول زعزعة أمنها واستقرارها، مشيدا في الوقت ذاته بكفاءة ويقظة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تمكنت من اعتراض الطائرات وتدميرها. وطالب البرلمان العربي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في إدانة هذه الاعتداءات الإجرامية التي تقوم بها جماعة الحوثي الإرهابية واتخاذ الإجراءات اللازمة لردع هذه الجماعة الإرهابية التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة. بالفيديو: البرلمان العربي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لردع ميليشيا الحوثي الإرهابية
العربية للتصنيع تشارك بقوة بمعرض الدفاع العالمي بالرياض
أكد الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية تعزيز التعاون وتحقيق التكامل العربي في الصناعات الدفاعية وتطورها وفقا لأحدث النظم العالمية ،لافتا لأهمية عقد الشراكات مع كبري الشركات العالمية بهدف تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال. جاء هذا في إطار فعاليات اليوم الثانى للمعرض، الذي شهد عقد مقابلات ومباحثات بهدف تبادل الخبرات ونقل وتوطين التكنولوجيا, كما تم الإتفاق علي التنسيق لإيجاد الحلول العلمية والتكنولوجية للمعدات والأنظمة الدفاعية، مع كل من مدير الصناعات العسكرية السعودية، ونائب قائد الحرس الوطني السعودي ومدير شركة كاتيك الصينية العالمية وإحدى كبري الشركات البولندية المتخصصة في مجال الإلكترونيات والطاقة الشمسية.
رسالة منظمة المرأة العربية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
تتوجه منظمة المرأة العربية بصادق التهنئة للنساء والفتيات في الدول العربية والعالم واللائي ما زلنَّ يناضلنَّ من أجل الكرامة والمساواة الإنسانية.وتنوِّه المنظمة بجهود النساء العربيات ومواجهتهنَّ الشجاعة لتداعيات تفشّي ڤيروس كورونا، وقدرتهنَّ على احتضان الأسرة وحمايتها من المخاطر في أصعب الظروف.وتُعرب عن تطلعها لعالم يضمن الاحترام والأمن والتقدير والحماية من كل أشكال العنف للنساء خاصة ضحايا الإرهاب والنزاعات المسلحة والنساء تحت الاحتلال.وبهذه المناسبة توجِّه المنظمة تحية تقدير للدول العربية التي اتخذت تدابير خاصة واستثنائية لضمان مشاركة النساء الفاعلة في الحياة السياسية وفي اعتماد سياسات عامة صديقة للمرأة.
احتفالية “المـــرأة تميــز وتطلـــع” بالتعاون مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بمناسبة يوم المرأة العالمي
كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم في الاختفال لعالمي للمرأة الذي يمثل فرصة للتعبير عن تقديرنا واعتزازنا المستحق لها، وللاحتفال بمساعي النساء وأدوارهن الفاعلة في شتى مناحي الحياة. وأوضح أبو الغيط – في كلمة مسجلة وجهها الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى احتفالية “المـرأة تميز وتطلع” بالتعاون مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف 8 مارس من كل عام – أن الاحتفال هذا العام يأتي في ظل أوضاع وأزمات اقتصادية واجتماعية خطيرة، تواجهها كافة المجتمعات تقريبًا، وتضغط على الأسر وتؤثر على مستويات المعيشة، ويُعد اليوم العالمي للمرأة مناسبة لكي يعرب العالم عن حبه وتقديره لما تبذله النساء واطلاعهن بدور جوهري في الحفاظ على استقرار الأسر، التي تمثل النواة الأساسية لأي مجتمع ووجه أبو الغيط، الشكر إلى الجمهورية الجزائرية لحرصها على تنظيم هذه الفعالية الهامة تحت رعاية الرئيس عبد المجيد تبون، قائلاً إن الأمانة العامة تنضم سنويًا في هذا اليوم إلى الركب الإقليمي والدولي للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، ويأتي موضوع العام حول “المساواة المبنية على النوع الاجتماعي، من أجل غدٍ مستدام”، إقرارًا بدور النساء ومساهمتهن في قيادة مهمة الصمود والتكيف الفعال في مواجهة الأزمات المختلفة ذات التأثير الاجتماعي العميق والممتد، بما فيها أزمات المناخ والأوبئة. وأضاف أن إعلان ومنهاج عمل بكين يحدد 12 مجالاً حاسمًا للعمل للنهوض بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، بما في ذلك ما يتعلق بـ”المرأة والبيئة”..وفي عام 2015، تم اعتماد الهدف رقم 13 من أهداف التنمية المستدامة المعنى بـ”اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره”، والذي يتقاطع مع جميع أهداف التنمية المستدامة الأخرى، بما في ذلك الهدف رقم 5 المتعلق بالمساواة بين الجنسين، ومن هنا تظهر الحاجة إلى دمج منظور النوع الاجتماعي في جميع مراحل السياسات العامة للتخفيف من آثار تغير المناخ والكوارث الطبيعية. وأشار إلى أنه وكما ورد في التقرير العربي الشامل حول التقدم المحرز في تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بكين بعد خمسة وعشرين عامًا، فان المنطقة العربية هي من أكثر المناطق تأثرًا بتغير المناخ في العالم، فالاحتباس الحراري وندرة المياه، بشكل خاص، يؤثران سلبًا على توافر المياه العذبة للسكان وعلى إنتاجية القطاع الزراعي والأمن الغذائي..ومن هنا، يتوجب على مجتمعاتنا العربية مواصلة المساعي الرامية نحو سد الثغرات في البيانات المتعلقة بالصلة بين الجنسين والكوارث والبيئة، حيث نادرًا ما تكون البيانات البيئية المتاحة مصنفة حسب النوع الاجتماعي..وسيشكل “البدء بتعزيز توافر البيانات لقياس الصلة بين الجنسين والبيئة” أمرًا حاسمًا ونقطة انطلاق لشمولية عملية صنع القرارات ذات الصلة، ولضمان استجابة السياسات البيئية لاحتياجات المرأة. وأوضح أبو الغيط أنه وإدراكًا من الدول العربية الأعضاء بالآثار الحرجة لتغير المناخ على المنطقة، فمن المقرر أن يشهد عام 2022 حزمة من مساعي الدول الأعضاء الرامية إلى تعزيز الجهود الجماعية لإيجاد منصات مشتركة لمعالجة هذه القضية، مشيدًا بالجهود الحثيثة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية للإعداد لاستضافة الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) في نوفمبر 2022، كما تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة جهدًا مشهودًا للإعداد والتنسيق لاستضافة وعقد أسبوع المناخ للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلاً عن استضافتها أعمال الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن في عام 2023.
التدين القوموي والديني
محمد أرسلان عليلطالما كانت منطقة المشرق المتوسطي والشمال الافريقي ساحة لانتقال الثقافات والشعوب فيما بين بعضها البعض منذ آلاف السنين، وحتى راهننا لم تتوقف هذه الانزياحات رغم أنها اخذت أشكالا عديدة. كذلك لم تتوقف محاولة الغرب في سعيها للسيطرة على هذه المنطقة منذ ما قبل الميلاد إلى يومنا هذا، وما نراه من صراع ما بين قوى الهيمنة العالمية لفرض سيطرتها الأحادية عليها، إلا دليل على أهمية المنطقة استراتيجياً لكل من يطمح أو يسعى لأن تكون له الكلمة الأولى والأخيرة في الحاكمية الدولية. إنها شيفرة التاريخ والجغرافيا التي لم يفك طلاسمها ومعرفة أغوارها وأسبابها لهذا الوقت، ورغم محاولات الغرب منذ اليونانيين وحتى الآن أمريكا وروسيا والصين، إلا أنها لم تنجح لأنها فقط تراهن على أن السيطرة الأمنية أو العسكرية تكفيها للسيطرة عليها، ناسية أن أهم عامل هو العامل السوسيولوجي والاجتماعي والثقافي، الذي لم تعره أية أهمية قوى الهيمنة. لكن دائما ما كان للتاريخ تحركاته الخاصة به للخروج من حالة الجمود التي كان الانسان يريدها على الأقل للحفاظ على ما هو موجود بعيداً عن التطوير والتحديث، خوفاً من ضياع ما في الأيدي أو أن المجهول كان دائماً أداةً للتردد وهرباً من المغامرة التي يمكن اعتبارها أساس التطور الفكري والمجتمعي، وإن كانت بشكلها البدئي.بدأها الاسكندر قبل الميلاد للسيطرة على هذه الجغرافيا والمنطقة الشاسعة التي كانت متخمة بالعلوم والفلسفة والفن وكذلك بالذهب والحرير. غِنى هذه المنطقة هو ما كان يثير فضول وشهية الآخرين إما للتودد لشعوبها أو لفرض السيطرة عليهم. فعلها الاسكندر وأراد أن يبني امبراطوريته بمزج الثقافة اليونانية – الاغريقية مع ثقافة المنطقة وشعوبها، لكن الحظ لم يسعفه ليرى أحلامه تتحقق. وكذلك فعلها الرومان الذين ساروا على درب الاسكندر ليبنوا امبراطوريتهم التي لم تغب الشمس عنها طيلة قرون عديدة. فكان المماليك والعثمانيون ومن بعدهم جاء البريطانيين والفرنسيين والأمريكيين، الذين أرادوا ان تكون هذه المنطقة من مناطق نفوذهم لاستعباد شعوبها ونهب خيراتها، وهو ما كان طيلة القرون الماضية.صراع الغرب مع الشرق لا زال مستمراً وإن كان بأسماء مختلفة وعناوين شتى، وليبقى الجوهر ثابت لم يتغير منذ الاسكندر وحتى الآن. لربما كان السبب في ذلك أن من يسيطر على هذه المنطقة بمقدوره التحكم بالعالم من كافة النواحي. وهذا ما تريده أمريكا الان في الحفاظ على مكانتها العالمية وذلك من خلال بسط سيطرتها ونفوذها على المنطقة من غير أن يكون ثمة منافس لها فيها. وما الصراع الروسي – الأمريكي الآن في سوريا أو أوكرانيا أو المتوسط، إلا من أجل فرض أحد الأطراف إرادته على الطرف الآخر وعلى العالم بنفس الوقت. صراع لن يتوقف ما دام ثمة أوهام وأحلام تراودهم وتدغدغ غرائزهم لأجل ذلك. غرائز السيطرة والسلطة وجنون العظمة التي إصابة قوى الهيمنة العالمية والرأسمالية الشرقية منها والغربية حينما تلتقي مع بعضها البعض، بكل تأكيد الناتج سيكون وحشاً مرعباً يفتك بكل ما حوله من أجل الانتقام وفرض السيطرة على الجميع. هذا الوحش الرأسمالي الذي يسعى لتكون فوة الرأسمال بيده فقط والذي يتوارى خلف ألف قناع وقناع يسعى دائماً لخداع الآخرين بمعسول الكلام من أجل اقناع الشعوب على أنه فقط من سيجلب الرفاهية والاستقرار والكرامة لهم والديمقراطية.الصراع في سوريا لربما كان الانموذج الواضح والبيّن لحقيقة أن كِلا الطرفين لا يهمهم المجتمعات ولا الشعوب بقدر ما يهمهم النفوذ والسلطة والسيطرة وتحويل النظام العالمي من أحادي القطبية إلى متعدد الأفطاب. تصفية الحسابات في أماكن أخرى لا يعني إلا أن الجغرافيا الأساسية تعاني العقم في الحلول التي يريد كل طرف فرضها على الجميع. تركيا وداعش من جهة، النظام وإيران من جهة ثانية، كلٌ له أجنداته وأطماعه السلطوية وكل طرف يستقوي أو يتكئ على قوة دولية لتنفيذ ما يراه مناسباً وفق حساباته القومجية أو الدينوية. السيادة ووحدة الأراضي والدولة، كلها مصطلحات يتم التجارة بها في بازارات النخاسة السياسية للأطراف الإقليمية والدولية على حساب الشعوب. وهذا التناقض ما بدا بكل وضوح في التعامل وفق الأجندات وليس وفق المبادئ. حيث روسيا تتشدق بوحد الأراضي والسيادة في سوريا، ولكنها لا تعترف بهذه الأمور في أوكرانيا. ليخرج علينا الكهنة القومجيون واليساريون والدينيون ليدلوا كلٌ بدلوه وفق اصطفافه. فمنهم مع روسيا في تقسيم أوكرانيا وعودة الشعب في دونباس الى الوطن الام لأنهم من الشعب الروسي، لكنهم ضد تقسيم سوريا والعراق وضد توحد الشعب الكردي في وطنه كردستان. وكذلك منهم مع أوكرانيا لتصدر الفتوى من قوى الهيمنة العالمية الغربية والمسيحية السياسية منها والاسلاموية السياسية واللتان ما هما إلا وجهان لعملة السياسة الواحدة، للتوجه إلى أوكرانيا ومحاربة روسيا.المصلحة هي الأساس وهي المحدد الشرعي في اقصاء الشعوب في تحديد مصيرها. المصلحة متغلبة على المبادئ في كافة الحروب التي يتم فرضها من قبل الزعماء للحفاظ على سلطتهم من الانهيار أو الضياع. لتبقى المبادئ أسيرة الخطابات والبيانات الرنانة والتي لن تتعدى شاشات التلفزة، والتي تستهدف الشعوب فقط لزيادة تجهيلها وابعادها عن ممارسة حقها في السياسة ورسم مستقبل الوطن.بات الفكر القومجي المتطرف واليساري الانتهازي لا يختلف كثيراً عن الفكر الديني المتطرف، فكِلاهما بات لهما رجالٌ ينفثون حقداً وكراهية في المجتمع وليزيدوا تقسيمه أكثر على أساس عرقي وأثني وطائفي ومذهبي وايديولوجي عقائدي. المتدين القومجي العلمانوي واليساري الانتهازي الذي لا يقبل بالآخر ويصفه دائماً على أنه عميل وخائن، يحمل نفس عقلية المتدين الديني المتطرف الذي أيضاً لا يقبل بالآخر ويصفه على أنه كافر ومرتد وزنديق ومهرطق. وهنا تكمن المصيبة الكبيرة التي تعاني منها المجتمعات والشعوب، وهي أنهم ابتلوا بالمتدينين والكهنة القومجيون واليساريون والدينويون. وكل منهم يعمل على نشر وفرض آرائه في المجتمع ليحولوه إلى مجتمع متدين قومجياً أو دينياً وبذلك نكون وجهاً لوجه أمام مجتمع قطيع تم تنميطه واختزاله بالعصبوية القومجية والتطرف الديني والعلمانوية الغربية.بكل تأكيد أن الشعوب المتدينة لا تشعر بتأنيب الضمير عندما ترتكب خطأً أخلاقياً أو قانونياً، لأنها نشأت على مفهوم أن العبادة تمحي الذنوب، مثلما قال غوستاڤ لوبون. فمثل هذه المجتمعات لا يمكن لها أن تتطور وتواكب المستقبل جراء الأفكار التي تؤمن بها وتعتقد أنها الصحيحة، وكل ما عدا ذلك ما هو إلا هراء ينبغي القضاء عليه بالقتل أو الاعتقال أو النحر. فالتدين ليس شرطاً أن يكون دينياً، لربما يكون قومجياً عصبوياً متعصب أو علمانوياً يسارياً انتهازياً.فعندما يتم تحويل القومية إلى دين مقدس لا يمكن العبث به وتغييره، تكون النتيجة كارثية ومهولة على المجتمع الذي يؤمن بذلك. حيث يعتقد أنه من خلال الطقوس المقدسة القومجية فقط بمقدوره أن يبني وطنه ودولته التي تتآمر عليه قوى الشر. فبالنسبة له أن المؤامرة مستمرة عليهم من أجل القضاء على دولهم، مثلما هي المؤامرة هدفها القضاء على الدين. صراع مستمر منذ أكثر من قرن ما بين الكهنة المتدينين قومجياً ودينياً ولا زلنا نعيش نتائجه المأساوية التي دمرت المجتمعات وهجرت الشعوب. المغالاة في القومية والدين ربما