شهدت جامعة شرق بورسعيد الأهلية، افتتاح مزرعة لنبات اللافندر تضم 1950 شتلة، بالتعاون مع مجموعة شركات «لافندر لايف للتصدير»، وذلك في إطار تفعيل بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين، بهدف ربط البحث العلمي بالتطبيقات العملية، وتعزيز الاستفادة من النباتات العطرية في المجالات الصناعية والدوائية، ودعم التنمية الزراعية المستدامة.
وشهدت مراسم الافتتاح قص الشريط بمشاركة الدكتورة مي الدراوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات لافندر لايف للتصدير، والدكتور عاطف علم الدين، رئيس الجامعة، والدكتور محمد ياسر، عميد كلية الصيدلة بالجامعة.
وفي إطار التعاون، أتاحت مجموعة «لافندر لايف للتصدير» للجامعة 1950 شتلة من أصناف اللافندر الخاصة بها، بهدف إنشاء بيئة تطبيقية تدعم الدراسات العلمية والبحثية المرتبطة بالنبات، وتتيح الاستفادة من الخبرات المتخصصة لدى الجانبين.
ويتضمن التعاون مشاركة كلية الصيدلة ومعامل الجامعة، بالتنسيق مع مجموعة لافندر لايف، في عمليات استخلاص زيت اللافندر، بما يعزز الربط بين زراعة النبات ودراسة مكوناته والاستفادة من الزيت المستخلص في التطبيقات العلمية والصناعية المختلفة.
كما يستهدف البروتوكول نشر ثقافة زراعة اللافندر والتعريف بأهميته الاقتصادية وتعدد استخداماته، إلى جانب دعم التعاون البحثي والتطبيقي في مجالات توظيف زيت اللافندر في عدد من الصناعات، تشمل الملابس المعطرة ومستحضرات التجميل والأغذية والمشروبات، فضلًا عن دراسة التطبيقات الطبية والدوائية، وفقًا للمعايير العلمية والاشتراطات التنظيمية المعمول بها.
ويمتد التعاون إلى دراسة سبل الاستفادة من المخلفات الناتجة عن عمليات تقطير زيت اللافندر، من خلال إعادة توظيفها في إنتاج الكومبوست والأسمدة العضوية، بما يسهم في تقليل المخلفات الزراعية وتحقيق قيمة مضافة من الموارد النباتية، في إطار مبادئ الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية.
ويأتي افتتاح المزرعة في إطار توجه مشترك لتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، من خلال الجمع بين الإمكانات العلمية والبحثية للجامعة وخبرات مجموعة لافندر لايف في مجال اللافندر، بما يدعم الابتكار ويفتح مجالات للتعاون في تطوير تطبيقات صناعية وزراعية تعتمد على النباتات العطرية والطبية.

ويمثل المشروع إحدى خطوات تفعيل بروتوكول التعاون بين جامعة شرق بورسعيد الأهلية ومجموعة شركات لافندر لايف للتصدير، مع التركيز على توظيف البحث العلمي في دراسة الاستخدامات الصناعية للنبات، وتعزيز الاستفادة من الموارد الزراعية بصورة مستدامة.













