الإمارات تصعّد لهجتها بعد استهداف سفارتها في دمشق وتطالب بتحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين

القاهرة – رندة رفعت
في موقف يعكس تشددًا دبلوماسيًا واضحًا، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات أعمال الشغب والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها الدبلوماسية في العاصمة السورية دمشق، معتبرة ما جرى انتهاكًا صارخًا للأعراف الدولية وتجاوزًا غير مقبول للرموز السيادية للدولة.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، أن هذه الاعتداءات التي طالت مقر السفارة ومقر إقامة رئيس البعثة تمثل سلوكًا مرفوضًا ومدانًا، لا سيما في ظل ما تفرضه القوانين الدولية من التزامات صارمة على الدول المضيفة لحماية البعثات الدبلوماسية وتأمين سلامة العاملين فيها.

وشددت الإمارات على أن مثل هذه التصرفات التخريبية تتنافى بشكل مباشر مع مبادئ اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تضمن الحصانة الكاملة للمقار الدبلوماسية وتحظر المساس بها تحت أي ظرف، معتبرة أن أي إخلال بهذه الالتزامات يهدد قواعد العمل الدبلوماسي الدولي.

وفي تصعيد دبلوماسي محسوب، طالبت أبوظبي السلطات في سوريا بتحمل مسؤولياتها الكاملة في تأمين السفارة، وفتح تحقيق فوري وشفاف لكشف ملابسات الحادث، مع اتخاذ إجراءات قانونية رادعة تضمن محاسبة المتورطين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.

ويرى مراقبون أن هذا التطور قد ينعكس على وتيرة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في ظل حساسية استهداف البعثات الأجنبية، والتي تعد خطًا أحمر في العلاقات الدولية، ما يضع الملف أمام اختبار حقيقي لمدى التزام دمشق بالمعايير الدولية وحماية البعثات المعتمدة لديها.

شارك ذلك الخبر

نشرتنا الاخبارية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

اخر الاخبار

اعلانك هنا
Ad Size: 336x280 px

أهم التصنيفات

المزيد من الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!