رندة رفعت
ترأس أحمد أبو الغيط، الأمين العام لـ جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، أعمال الدورة الستين لمجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، التي عُقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، بمشاركة عدد من ممثلي الدول العربية والمنظمات المعنية.

وشارك في الاجتماع السفير محند صالح لعجوزي، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء بمجلس الإدارة، وهي تونس والجزائر والعراق وفلسطين وجزر القمر وليبيا ومصر والمغرب، بالإضافة إلى ممثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وممثل المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا.
وأوضح جمال رشدي أن الاجتماع استعرض نشاط الصندوق، والموقف المالي، والحساب الختامي لعام 2025، إلى جانب مشروع موازنة الصندوق للعام 2026.
وأكد أبو الغيط، خلال الاجتماع، أهمية الدور الذي يقوم به الصندوق باعتباره إحدى الآليات الفاعلة لدعم العمل العربي الإفريقي، ومساندة الأهداف الاستراتيجية التي تسعى الجامعة العربية ودولها الأعضاء إلى تحقيقها مع الدول الإفريقية، خاصة في ظل الحاجة إلى الحفاظ على قوة ومتانة العلاقات العربية الإفريقية.
وأشار رشدي إلى أن الأمين العام أعرب عن قلقه إزاء الصعوبات المالية التي يواجهها الصندوق نتيجة تأخر بعض الدول الأعضاء في سداد مساهماتها، داعياً أعضاء مجلس الإدارة إلى حث دولهم على سرعة الوفاء بالتزاماتها المالية.
وأضاف أن أعضاء مجلس الإدارة شددوا خلال أعمال الدورة على ضرورة تقديم المزيد من الدعم للصندوق، وفي مقدمته سداد مساهمات الدول الأعضاء، خاصة في ظل تراجع الدور العربي في إفريقيا وزيادة نفوذ أطراف دولية أخرى داخل القارة الإفريقية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الصندوق تمكن، رغم التحديات المالية، من تنفيذ 70 دورة تدريبية خلال العام الدراسي 2025 ـ 2026، استفاد منها 1126 متدرباً إفريقياً في مجالات الطب والهندسة والزراعة والبترول والتعدين والتمريض، بالإضافة إلى تقديم 100 منحة دراسية لطلاب من 20 دولة إفريقية للدراسة في الجامعات العربية.
وأضاف أن الصندوق يعتزم تنظيم 40 دورة تدريبية جديدة خلال العام الدراسي 2026 ـ 2027، إلى جانب تقديم 100 منحة دراسية إضافية للطلاب الأفارقة، مؤكداً أن الصندوق يحظى بتقدير واسع من الدول الإفريقية نظراً لجهوده، رغم محدودية موارده المالية، حيث ينفذ أنشطته بإمكانات تقل عن 10% من موازنته المعتمدة.











